معهد دار الهجرة للقراءات وعلوم القرآن الكريم

هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

مرحبا بك يا زائر في معهد دار الهجرة للقراءات وعلوم القرآن الكريم

+3
مها صبحي
انتصار
راجية حسن الخاتمة
7 مشترك

التوبة النصوح قبل الفوات

راجية حسن الخاتمة
راجية حسن الخاتمة


default التوبة النصوح قبل الفوات

مُساهمة من طرف راجية حسن الخاتمة الإثنين 15 يونيو 2009, 10:02 am

النفس تبكى على الدنيا وقد علمت آن السلامة فيها, ترك ما فيها
لا دار للمرء بعد الموت يسكنها... إلا التي كان قبل الموت بانيها

كثيرا ما قرأت هذه القصيده وكثيرا ما وضعتها فى الامتحانات التى كنت أعدها كنموذج للخط فى سؤال الخط وكنت فى كل مرة أقرأ هذين البيتين استشعر معنى جديدا وبعدا يختلف عن المرة السابقة لقراءتى للقصيدة ولم أدرك أن هذا البعد كان دائما ما يتعلق بالمرحلة التى أعيشها وقت قراءتى لها وأن تأويلها فى نفسى كان يرتبط بما أنا فيه وما أنا عليه فمرة كنت أقرأها بخوف مغلف برجاء فى أن أغير حالى وأجدد عزيمتى لبناء دارى فى الآخرة وأخرى كنت أقرأ أبياتها برهبة تدعو إلى يأس يحطم عزيمة إصلاح نفسى وجهادها فكنت أردد فى نفسى لا طاقة عندى للنهوض بهذا البناء الشاق الذى يحتاج الكثير من العزم

وظلت حالتى هكذا بين يأس ورجاء إلى أن قرأت حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم

الثابت في الصحيحين عنه صلى الله عليه و سلم أنه قال : " لله أشد فرحا بتوبة عبده حين يتوب إليه من أحدكم كان على راحلته بأرض فلاة , فانفلتت منه , و عليها طعامه و شرابه فأيس منها فأتى شجرة فاضطجع في ظلها – قد أيسمن راحلته – فبينا هو كذلك إذا هو بها قائمة عنده فأخذ بخطامها ثم قال من شدة الفرح اللهم أنت عبدي وأنا ربك – أخطأ من شدة الفرح "

فتعجبت من حالى وعرفت الخطأ الذى أوقعنى فيه الشيطان عندما تركت نفسى أقرأ بحالى وبهوى نفسى بدلا من أقرأ بالحال التى أرادها الله لى وأراد أن يهدينى إليها فى القرآن الكريم وفى سنة خير البشر صلى الله عليه وسلم ووجدت أن الله جل وعلا قد أراد بى الخير عندما جعل فى منهجه ما يفتح الباب دائما لكل عاص ومسرف على نفسه بارتكاب الذنوب والمعاصى فهل هناك رحمة أكثر من فرحة الله بعبده التائب الله الذى هو غنى عن العالمين؟ ألا يفتح هذا الفضل من الله إلى تحفيز العزيمة لجهاد النفس والوصول إلى رضا من يفرح بالخير لنا .

وبدأت أعود نفسى على أن أقرأ وأفسر ما أقرأ ليس وفقا لحالتى وظروفى ولكن وفقا لما أراده الله لى فهو الخير على كل خير .

ورأيت الكثير من الآيات الداعية للسلوك الذى يجب أن يسلكه المرء ليفوز برضا الله وجنته فسبحانه أدرى بعباده وبقدرتهم وبأن كل إنسان معرض للخطأ والزلل

قال تعالى فى أول سورة العنكبوت.

(( الم (1) أَحَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا آَمَنَّا وَهُمْ لَا يُفْتَنُونَ (2)وَلَقَدْ فَتَنَّا الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَلَيَعْلَمَنَّ اللَّهُ الَّذِين َصَدَقُوا وَلَيَعْلَمَنَّ الْكَاذِبِينَ (3) ))

ولقد قال العلامة السعدى رحمه الله فى تفسيره لهذه الآيات :-

يخبر تعالى عن [تمام] حكمته وأن حكمته لا تقتضي أن كل من قال " إنه مؤمن " وادعى لنفسه الإيمان، أن يبقوا في حالة يسلمون فيها من الفتن والمحن، ولا يعرض لهم ما يشوش عليهم إيمانهم وفروعه، فإنهم لوكان الأمر كذلك، لم يتميز الصادق من الكاذب، والمحق من المبطل، ولكن سنته وعادته في الأولين وفي هذه الأمة، أن يبتليهم بالسراء والضراء، والعسر واليسر، والمنشط والمكره، والغنى والفقر، وإدالة الأعداء عليهم في بعض الأحيان، ومجاهدة الأعداء بالقول والعمل ونحو ذلك من الفتن، التي ترجع كلها إلى فتنة الشبهات المعارضة للعقيدة، والشهوات المعارضة للإرادة، فمن كان عند ورود الشبهات يثبت إيمانه ولايتزلزل، ويدفعها (1) بما معه من الحق وعند ورود الشهوات الموجبة والداعية إلى المعاصي والذنوب، أو الصارفة عن ما أمر اللّه به ورسوله، يعمل بمقتضى الإيمان،ويجاهد شهوته، دل ذلك على صدق إيمانه وصحته.

ومن كان عند ورود الشبهات تؤثر فيقلبه شكا وريبا، وعند اعتراض الشهوات تصرفه إلى المعاصي أو تصدفه عن الواجبات، دلَّ ذلك على عدم صحة إيمانه وصدقه.

والناس في هذا المقام درجات لا يحصيهاإلا اللّه، فمستقل ومستكثر، فنسأل اللّه تعالى أن يثبتنا بالقول الثابت في الحياةالدنيا وفي الآخرة، وأن يثبت قلوبنا على دينه، فالابتلاء والامتحان للنفوس بمنزلة الكير، يخرج خبثها وطيبها .

ولذلك فعلينا أن نعزم جميعا على جهاد أنفسنا وعلى إخلاص نية التوبة إلى الله من كل صغيرة وكبيرة فالتوبة منحة ربانية يرحم الله بها عباده الذين أسرفوا على أنفسهم

قال الله تعالى : {وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعاً أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ} النور/31ومنها قوله عزوجل : { وهو الذي يقبل التوبة عن عباده ويعفوا عن السيئات } (الشورى:25) وقوله جلَّ علاه: { ألم يعلموا أن الله هو يقبل التوبة عن عباده } (التوبة:104)
و قال تعالى :{قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ}. الزمر/53
والقنوط من رحمة الله هو أن يجزم المرء في نفسه بأنّ الله لا يرحمه ولا يغفر له بل يعذبه. وهذا القنوط ذنب من الكبائر.
ولقد كان العارفون بالله عز و جل يعدون تأخير التوبة ذنبا آخر ينبغي أن يتوبوا منه
قال العلامة ابن القيم \" منها أن المبادرة إلى التوبة من الذنب فرض على الفور , ولا يجوز تأخيرها , فمتى أخرها عصى بالتأخير , فإذا تاب من الذنب بقي عليه التوبة من التأخير , و قل أن تخطر هذه ببال التائب , بل عنده انه إذا تاب من الذنب لم يبقى عليه شيء آخر.

ولقد قال أهل العلم: واتفقت الأمة على أن التوبة فرض على المؤمنين، لقوله تعالى: { وتوبوا إلى الله جميعًا أيُّه المؤمنون لعلكم تفلحون } (النور:31) .



وقوله تعالى: { إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء
} (النساء:48)

فظاهر الآية أن الله سبحانه يغفر الذنوب جميعًا إلا الشرك فإنه لا يغفره، وهذا الإطلاق في الآية مقيد في حال مات العبد وهو مشرك بالله، فإن مغفرة الله لا تناله من قريب ولا من بعيد، لكن إن تاب العبد من إشراكه قبل موته، فإن الله يقبل التوبة من عباده ويعفو عن السيئات .

قال ابن كثير رحمه الله: أخبر تعالى أنه لا يغفر أن يشرك به؛ أي لا يغفر لعبد لقيه وهو مشرك به، ويغفر ما دون ذلك، أي من الذنوب لمن يشاء، أي من عباده. وقد وردت أحاديث متعلقة بهذه الآية الكريمة، من ذلك ما رواه الإمام أحمدعن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: ( إن الله يقول: يا عبدي ما عبدتني ورجوتني، فإني غافر لك على ما كان منك، يا عبدي إنك إن لقيتني بقُراب الأرض خطيئة ما لم تشرك بي، لقيتك بقرابها مغفرة )
ولهذا كان الإيمان أشرف أنواع التوبة . وقد أجمع المسلمون كلهم، على أن التوبة من الكفر، والإقرار بالإيمان، تستوجب المغفرة من الله؛ وأن الموت على الكفر مطلقًا لا يُغفر بلا شك، وأجمعوا كذلك على أن المذنب إذا تاب يغفر ذنبه، إذا استجمع شروط التوبة المقبولة؛ أما إذا مات المذنب على ذنبه - غير الشرك بالله - من غير أن يتب، فآية النساء وغيرها من الأدلة، تدل على أن أمره متروك لمشيئة الله سبحانه، إن شاء عفى عنه برحمته وعفوه، وإن شاء عذبه بعدله وقسطه، والله أعلم .


والتوبة قد تكون كاملة وقد تكون غير كاملة. والتوبة الكاملة هي الرجوع عن جميع المعاصي. وأما الناقصة غير الكاملة فهي أن يتوب العبد من بعض معاصيه دون بعض.
والتوبة إما توبة نصوحاً وإما غير نصوح.
قال تعالى : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا تُوبُوا إِلَى اللَّهِ تَوْبَةً نَّصُوحاً عَسَى رَبُّكُمْ أَن يُكَفِّرَ عَنكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَيُدْخِلَكُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ}. التحريم/8

فالتوبة النصوح هي أن يتوب الإنسان من الذنوب ولا يعود إليها.

وأما التوبة غير النصوح فهي أن يعود إلى الذنب بعد أن يكون قد تاب منه.

واعلمى، أختى المسلمة، أنّ هناك شروطاً لقبول التوبة عند الله وهي:

(1) الاقلاع عن المعصية

(2) والعزم على أن لا يعود إلى مثلها:

أي أن يعزم في قلبه على أن لا يعود إلى المعصية التي يريد أن يتوب منها. فإن عزم على ذلك وتاب لكن نفسه غَلَبَتْهُ بعد ذلك فعاد إلى نفس المعصية فإنه تكتب عليه هذه المعصية الجديدة. أما المعصية القديمة التي تاب عنها توبة صحيحة فلا تكتب عليه من جديد.

(3)والندم على ما صدر منه.

(4)وإن كانت المعصية تتعلق بحق انسان كالضرب بغير حق أو أكل مال الغير ظلما فلا بد من الخروج من هذه المظلمة إما بردّ المال أو استرضاء المظلوم فقد قال عليه الصلاة والسلام "من كان لأخيه عنده مظلمة فليتحلله قبل أن لا يكون دينار ولا درهم" رواه مسلم.

(5) ويشترط أن تكون التوبة قبل الغرغرة والغرغرة هي بلوغ الروح الحلقوم.

فمن وصل إلى حد الغرغرة لا تقبل منه توبة.

وكذلك يشترط لصحتها أن تكون قبل طلوع الشمس من مغربها لما صحّ عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال " إنّ في المغرب باباً خلقه الله للتوبة مسيرة عرضه سبعون عاماً لا يُغلق حتى تطلع الشمس منه " رواه ابن حبان والترمذي.

فائدة مهمة:

المسلمون العصاة من أهل الكبائر الذين يموتون قبل التوبة صنفان: صنف يعفيهم الله من عذاب النار ويدخلهم الجنة بلا عذاب بفضله ورحمته.

وصنف يعذبهم في النار المدة التي يستحقونها ثم يخرجهم منها ويدخلهم الجنة ويعيشون فيها إلى الأبد. إنّ المسلم العاصي الذي يعذبه الله في النار لا يخلد في النار خلوداً أبدياً. لأنّ الكافر هو الذي يخلد الخلود الأبدي في النار.

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "يخرج من النار من قال لاإله إلا الله وفي قلبه وزن ذرة من إيمان". رواه البخاري. وأما من مات على الإشراك أو على أي نوع من أنواع الكفر والعياذ بالله فإنّ الله لا يغفر له،وقال تعالى:{إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوا عَن سَبِيلِ اللَّهِ ثُمَّ مَاتُوا وَهُمْ كُفَّارٌ فَلَن يَغْفِرَ اللَّهُ لَهُمْ}. سورة محمد/34 وقال تعالى: { إِنَّ اللّهَ لاَ يَغْفِرُ أَن يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَن يَشَاءُ}. النساء/116
أختى المسلمة، شاهدى معى هذه الصور وهى منقولة للإفادة والعظة وبادرى إلى التوبة قبل الفوات وأكملى حياتك في رحاب الطاعة والالتزام بشرع الله.


ربنا اغفر لنا ذنوبنا وكفّر عنا سيئاتنا وتوفّنا مع الأبرار.
التوبة النصوح قبل الفوات J0
التوبة النصوح قبل الفوات JJ
التوبة النصوح قبل الفوات JJ1
التوبة النصوح قبل الفوات JJ2
التوبة النصوح قبل الفوات JJ3
التوبة النصوح قبل الفوات JJ4
التوبة النصوح قبل الفوات JJ5
التوبة النصوح قبل الفوات JJ6
التوبة النصوح قبل الفوات JJ7



عدل سابقا من قبل راجية حسن الخاتمة في الخميس 18 يونيو 2009, 8:56 am عدل 3 مرات
avatar
انتصار
الادارة العامة


default رد: التوبة النصوح قبل الفوات

مُساهمة من طرف انتصار الإثنين 15 يونيو 2009, 10:22 am

نسال الله حسن الخاتمة
جزاك الله خيرا استاذتنا الفاضلة راجية حسن الخاتمة
واحسن ختامنا جميعا وجعل خير اعمالنا خواتيمها
مشاركة مميزة بارك الله فيك ووفقنا واياك للعمل بعد العلم

نسأل اللّه تعالى أن يثبتنا بالقول الثابت في الحياةالدنيا وفي الآخرة، وأن يثبت قلوبنا على دينه، فالابتلاء والامتحان للنفوس بمنزلةالكير، يخرج خبثها وطيبها .

ولذلك فعلينا أن نعزم جميعا على جهاد أنفسنا وعلى إخلاص نية التوبة إلى الله من كل صغيرة وكبيرة فالتوبة منحة ربانية يرحم الله بها عباده الذين أسرفوا على أنفسهم
مها صبحي
مها صبحي
الإدارة


default رد: التوبة النصوح قبل الفوات

مُساهمة من طرف مها صبحي الإثنين 15 يونيو 2009, 1:57 pm

ما شاء الله لا قوة الا بالله
الموضوع رائع و منظم جدا
اعجبت جدا باسلوبك المتميز استاذتي الفاضلة راجية حسن الخاتمة
و اسمحي لي
قمت بتكبير الخط ليسهل قراءته على الاخوات
حقيقي موضوع لابد ان أقرأه مرات و مرات
جزاك الله خيرالجزاء
raghda
raghda


default رد: التوبة النصوح قبل الفوات

مُساهمة من طرف raghda الأربعاء 17 يونيو 2009, 2:03 am

جزاكي الله خيرا أختي الكريمة على هذا الموضوع القيم
والله إن القلب ليبكي حسرة على ما فات ومالنا إلا الدعاء أن يرزقنا الله التوبة قبل فوات الأوان ويزين أيامنا يالهداية والمغفرة ويعطر خاتمتنا بالرضا والقبول
اللهم توفنا وأنت راض عنا وأحسن خواتمنا واجعل خير أعمالنا خواتيمها وتقبل منا وتب علينا واغفر لنا وارحمنا وآنس وحشتنا في قبورنا واجعل قبورنا روضة من رياض الجنة ولا تجعلها حفرة من حفر النار
اللهم آمين آمين يا رب العالمين
جعله الله في ميزان حسناتك
avatar
انتصار
الادارة العامة


default رد: التوبة النصوح قبل الفوات

مُساهمة من طرف انتصار الأربعاء 17 يونيو 2009, 11:42 am

استاذتنا الحبيبة راجية
وجدت هذا الفلاش الرائع بعنوان سر الثبات

مناسب جدا لموضوعك الرائع

اتمنى يضيف لك ولجميع الاخوات الجديد والمفيد

لتحميل الفلاش اضغط هنا
تاج الوقار نور العيون
تاج الوقار نور العيون


default رد: التوبة النصوح قبل الفوات

مُساهمة من طرف تاج الوقار نور العيون الأربعاء 17 يونيو 2009, 4:47 pm

خلتو راجيه حسن الخاتمه
جزاك الله خيرآعن هذا الموضوع الجميل
لؤلؤة الجنه
لؤلؤة الجنه


default رد: التوبة النصوح قبل الفوات

مُساهمة من طرف لؤلؤة الجنه الخميس 18 يونيو 2009, 12:00 am

الاخت الفاضله{راجية حسن الخاتمه}
ما شاء الله عليكِ وعلى طرحك الرااائع جدآ
كُتب لك فى ميزان أعمالك حبيبتيييي
لشخصك كل الود والورد؛؛؛
راجية حسن الخاتمة
راجية حسن الخاتمة


default رد: التوبة النصوح قبل الفوات

مُساهمة من طرف راجية حسن الخاتمة الخميس 18 يونيو 2009, 6:56 am



]أخواتى الفضليات


تعجبت كثيرا من كلمات استحسانكم لما كتبت وظللت حائرة كيف أرد عليكن أو بماذا أرد فأنا لا أكتب إلا ما أحسه أى فقط أصوغ مشاعرى وهو عند المحترفين عيبا لأنى لا أوظف مهارتى فى إتقان الكتابة وعند الهواة فضلا لأنه لايجعل قلمى قلم مناسبات يردد بلا حس أو شعور. حقالم أكتب إلا حالى التى أأسى لها ولم أصغ إلا نفسى التى أندم على وصولها إلى هذه الحال لكم كانت تسعدنى كلمات الإطراء ولكم افتخرت أخواتى بها ولكن اليوم أجد نفسى فى موقف لا تستحق فيه شكر ولا ثناء موقف تستحق فيه اللوم والتقريع على ما ضيعت وما أهملت على ما قصرت فيه وكان أولى بها ألا تقصر فما كان هناك أى عذر للتقصير إلا التوانى والكسل .

والله أنا لا أقلل من كلماتكن لكنى أعترف بأنى لا أستحقها حتى لاتوهمكم كلماتى بمكانة لا أستحقها . ولو أردت الآن أن أرد عليكن بنبض مأحسه سأقولهااااا أشعر بالخجل فالله عز وجل يحوطنى بفضله وينعم على أن أدخل هذه الدار وأأنس بصحبة أمثالكن وأجد التشجيع والمساندة والدليل الطيب يرشدنى إلى الطريق لأعوض مافاتنى ويرفعنى لمكانتكن والله هذا فضل على عظيم . بارك الله فيكن ولاتنسونى بالدعاء أن يحسن الله خاتمتى ويجازيكم عنى خير الجزاء ياأغلى صحبة صرت أحرص عليها وأجدها منحة من الله لى قد منحنى إياها فسبحانه المنعم الوهاب.







راجية حسن الخاتمة
راجية حسن الخاتمة


default رد: التوبة النصوح قبل الفوات

مُساهمة من طرف راجية حسن الخاتمة الخميس 18 يونيو 2009, 10:01 am

الأخت الفاضلة / انتصار

إضافة مفيدة ورائعة نفعنا جميعا بها ومهما كانت كلمات الشكر فهى لن توفيك حقك ولذلك أدعو الله لك
اللهم اجعل دعوتى لها خالصة لوجهك الكريم فقد علمتنى معنى الحب فى الله ووجدت فيها مثل العطاء الفياض اللهم زدها عزا وزدنا بها كرما ونفعا واجمعنا بها فى ظلك يوم لا ظل إلا ظلك وبارك لنا فيها واحفظها لنا فهى رزقنا الذى به عرفنا طريق النور .
avatar
انتصار
الادارة العامة


default رد: التوبة النصوح قبل الفوات

مُساهمة من طرف انتصار الخميس 18 يونيو 2009, 10:38 am

اللهم امين على دعاءك الجميل استاذتنا الحبيبة راجية حسن الخاتمة
جزاك الله خيرا على رقة كلامك ومشاعرك ودعواتك ورايك حفظك الله واحبك ورضى عنك
وحقق لك معنا وبيننا ما تتمنين وزيادة نعم الاخت والاستاذة انت سعداء جدا بوجودك بيننا
مها صبحي
مها صبحي
الإدارة


default رد: التوبة النصوح قبل الفوات

مُساهمة من طرف مها صبحي الخميس 18 يونيو 2009, 12:55 pm


استاذتي الفاضلة راجية حسن الخاتمة
سعدت جدا بردك و استمتعت باسلوبك
و الله افتقدنا هذه اللغة العربية ذات المذاق الراقي و المفردات المتميزة
و صدقيني استاذتي لو لم يكن كلامك نابع من قلب صادق لما وصل الينا و تأثرنا به
كما يقولون : ما خرج من القلب وصل للقلب و ما خرج من اللسان لا يتعدى الآذان
دمتِ لنا مبدعة استاذتي الفاضلة
avatar
انتصار
الادارة العامة


default رد: التوبة النصوح قبل الفوات

مُساهمة من طرف انتصار السبت 22 أغسطس 2009, 11:22 am

للرفع والفائدة
نسال الله ان يعافي ويشفي كتابته الفضالة الاستاذة راجية
وان يردها الينا عاجلا غير اجلا
حبيبه
حبيبه
هيئة التدريس


default رد: التوبة النصوح قبل الفوات

مُساهمة من طرف حبيبه السبت 22 أغسطس 2009, 2:47 pm

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
استاذتي الغاليه الحبيبه
إلى قلبي ولأني اول مره أقرأهذا الموضوع الرائع
ومعه التعليقات لن أتمالك نفسي
ليس والله بسبب الموت كي أكون صادقه وإنما لأجل هذه االأخوه
التي من بها الله علينا
قلوب من المشرق و المغرب تتلاقى في حب الله
وهي احسبها قلوب صادقة في مشاعرها
إنها آيه من آيات الله
الأ ترون انها رحمة من رحمات الله
يقول الله تعالى
(لو أنفقت مافي الأرض جميعا ما ألفت بين قلوبهم ولكن الله ألف بينهم)
ولا يسعني في هذا المقام إلا الدعاء
الذي أسال الله فيه ان يشفيك شفاءا لايغادره سقما
كما اسأله ان يردك إلينا ردا جميلا
وأن يجعله لك كفارة وطهور
وأن يرزقنا وإياك حسن الخاتمه
فهي دعوه محببه إلينا ايضا
وكل عام وأنت بخير


التوبة النصوح قبل الفوات Ramada10


يامجيب المضطر إذا دعاه ويكشف السوء


avatar
انتصار
الادارة العامة


default رد: التوبة النصوح قبل الفوات

مُساهمة من طرف انتصار الأحد 02 مايو 2010, 3:28 pm

للرفع والفائدة ان شاء الله

    الوقت/التاريخ الآن هو الخميس 02 ديسمبر 2021, 10:34 am