معهد دار الهجرة للقراءات وعلوم القرآن الكريم

هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

مرحبا بك يا زائر في معهد دار الهجرة للقراءات وعلوم القرآن الكريم

2 مشترك

كنوز الاخلاق

جنان الرحمن
جنان الرحمن
الإدارة


default كنوز الاخلاق

مُساهمة من طرف جنان الرحمن الأربعاء 23 يوليو 2008, 3:53 pm




الخلق .. صفة راسخة في النفس تدعوها إما إلى فعل الخير أو الشر ..

ما يميزنا كمسلمين أن أخلاقنا تنبع من ديننا الإسلامي .. نظام رباني .. و ليست نظم إنسانية و خوفنا يكون من الله سبحانه و ليست
من النظم الحكومية خوفا من غرامة ندفعها بل خوفا من رب فوقنا ..


كنوز الاخلاق Heart1a4



ومن الأخلاق الحميدة و التي كانت محور أساسي في حلقة الأخلاق اليوم هو

خــــلــــق الــحــــيـــــاء .

كنوز الاخلاق Li_ar_g

قال رسول الله كنوز الاخلاق 009 :
الحياء لا يأتي إلا بخير
فالحياء علامة تدل على ما في النفس من الخير و إمارة صادقة على طبيعة الإنسان فيكشف عن مقدار بيانه وأدبه ..
والحياء من الأخلاق الرفيعة التي أمر بها الإسلام وأقرها ورغب فيها.
الحياء نظام الإيمان فإذا انحل نظام الشيء تبدد ما فيه وتفرق
كنوز الاخلاق 053

قال رسول الله كنوز الاخلاق 009 :
الإيمان بضع وسبعون شعبه فأفضلها لا إله إلا اللّه وأدناها إماطة الأذى عن الطريق والحياء شعبة من الإيمان
ان شاء الله ستكون هذه الصفحة خاصة بالاخلاق
لكي نوصل رسالة
ان برفعة الاخلاق تنهض الامم ..
و بانحدار الاخلاق تنهار الامم ..


سأعرض هنا مواضيع منقولة لنقوم بتجميع الأخلاق الحسنة

لنقوم بإحيائها من جديد في النفوس
فهل سأرى تشجيع منكن
ومبادرة حسنة من الجميع
عسى ان شاء الله



يـــــــــــــتبــــــــــع
ان شاء الله

كنوز الاخلاق 342
جنان الرحمن
جنان الرحمن
الإدارة


default رد: كنوز الاخلاق

مُساهمة من طرف جنان الرحمن الأربعاء 23 يوليو 2008, 4:01 pm

الــــحـــــــياء


كنوز الاخلاق Li_ar_b







الحياء هو : خلق يبعث على ترك القبيح من الأقوال والأفعال
والأخلاق، ويمنع من التقصير في حق صاحب الحق .
فالحياء خلق الإسلام والمسلمين وهو من أجمع شعب الإيمان


كنوز الاخلاق 321



قال - كنوز الاخلاق 009(الحياء من الإيمان والإيمان في الجنة) رواه أحمد بسند صحيح، وسر كون الحياء من الإيمان أن كلاً منهما داعٍ إلى الخير صارفٌ عن الشر مبعد عنه،
ومن هنا كان الحياء خيراً ولا يأتي إلا بالخير صح ذلك عن رسول الله - كنوز الاخلاق 009 (الحياء لا يأتي إلا بخير)
)رواه الشيخان،وفي رواية للإمام مسلم :( الحياء خيرٌ كله)وقوله - كنوز الاخلاق 009- : ( الإيمان بضع


وسبعون أو بضع وستون شعبة فأفضلها قول : لا إله إلا الله،وأدناها إماطة الأذى عن الطريق، والحياء شعبة من الإيمان )
متفق عليه.


كنوز الاخلاق 321



والحياء من الحياة، وعلى حسب حياة القلب يكون فيه قوة خلق الحياء.
وقلة الحياء من موت القلب والروح، فكلما كان القلب أحيى كان الحياء أتم، وعمارة القلب : بالهيبة والحياء فإذا ذهبا من القلب لم يبق فيه خير .

وقال ذو النون : الحياء وجود الهيبة في القلب مع وحشة ما سبق منك إلى ربك، والحب يُنطق والحياء يُسكت والخوف يُقلق.

وقال السري : إن الحياء والأنس يطرقان القلب فإن وجدا فيه الزهد والورع وإلا رحلا .
وقال الفضيل بن عياض : فمن علامات الشقوة : القسوة في القلب، وجمود العين، وقلة الحياء، والرغبة في الدنيا وطول الأمل.
وقال الواحدي : الاستحياء من الحياء، واستحياء الرجل من قوة الحياة فيه لشدة علمه بمواقع العيب، قال: والحياء من قوة الحسن ولطفه وقوة الحياة.
وأسوة المسلم في هذا الخلق الكريم رسول الله سيد الأولين والآخرين، يقول عنه الصاحبي أبي سعيد الخدري رضي الله عنه :

( كان رسول الله - كنوز الاخلاق 009- : أشد حياءً من العذراء في خدرها فإذا رأى شيئاً يكرهه عرفناه في وجهه )
متفق عليه، بل إنه عليه الصلاة والسلام كان يأمر بالحياء فيقول : ( استحيوا من الله حق الحياء قالوا :
إنا نستحي يارسول الله، قال : ليس ذلكم، ولكن من استحيى من الله حق الحياء فليحفظ الرأس وما وعى، وليحفظ البطن وما حوى،
وليذكر الموت والبلى، ومن أراد الآخرة ترك زينة الدنيا، فمن فعل ذلك فقد استحيى من الله حق الحياء ) رواه أحمد والحاكم وصححه.
وهذا الحديث من أبلغ الوصايا في حفظ الرأس واللسان والسمع والبصر والشم والذوق، ومن علامات الحياء حفظها عن المحرمات،
وحفظ البطن عن الأكل والشرب المحرم .
والمسلم يدعو الناس إلى المحافظة على خلق الحياء وتنميته فيهم، وخلق الحياء في المسلم لا يمنعه من قول الحق أو طلب العلم أوالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، فلم يمنع الحياء أم سليم الأنصارية أن تقول : يا رسول الله : إن الله لا يستحي من الحق، فهل
على المرأة غسل إذا هي احتلمت ؟ فرد عليها رسول- كنوز الاخلاق 009- ولم يمنعه الحياء ( نعم إذا رأت الماء )
، وخطب عمر بن الخطاب مرةً فعرض لغلاء المهور، فقالت له امرأة : أيعطينا الله وتمنعنا يا عمر ألم يقل الله ( وآتيتم إحداهما قنطاراً فلا تأخذوا منه شيئاً )

كنوز الاخلاق 321

فلم يمنعها الحياء أن تدافع عن حق النساء، ولم يمنع عمر أن يقول معتذراً : كل الناس أفقه منك يا عمر .
ونقيض الحياء البذاء، والبذاء فحشٌ في القول والفعل وجفاءٌ في الكلام، والمسلم لا يكون فاحشاً ولا متفحشاً، ولا غليظاً ولا جافاً،
إذ هذه من صفات أهل النار، والمسلم من أهل الجنة إن شاء الله، فلا يكون من أخلاقه البذاء ولا الجفاء بل الحياء، وشاهد هذا
قول الرسول الله - كنوز الاخلاق 009
-: ( الحياء من الإيمان والإيمان في الجنة، والبذاء من الجفاء والجفاء في النار )رواه أحمد بسند صحيح .

كنوز الاخلاق 321

والمسلم كما يستحي من الخلق فلا يكشف لهم عورة، ولا يُقصّر في حقٍ وجب لهم عليه، ولا ينكر معروفاً أسدوه إليه ولا يخاطبهم بسوء ولا يجابههم بمكروه، فهو يستحيي من الخالق فلا يُقصّر في طاعته ولا في شكر نعمته متمثلاً قول النبي - كنوز الاخلاق 009
( الاستحياء من الله أن تحفظ الرأس وما وعى، والبطن وما حوى وأن تذكر الموت والبلى، ومن أراد الآخرة ترك زينة الدنيا فمن فعل ذلك فقداً استحيى من الله ) رواه أحمد والترمذي .


يـــــــــــــتبــــــــــع
ان شاء الله
كنوز الاخلاق 342
جنان الرحمن
جنان الرحمن
الإدارة


default رد: كنوز الاخلاق

مُساهمة من طرف جنان الرحمن الأربعاء 23 يوليو 2008, 4:03 pm



الــــــــصــــــــــــــبر
كنوز الاخلاق 016

ما أشد الحاجة إلى الصبر، لاسيما في هذه الأزمان التي اشتدت فيها الغربة، وكثرت فيها الفتن، وصار القابض على دينه كالقابض على الجمر.

كنوز الاخلاق 072

إن هذه الدنيا دار بلاء، والآخرة دار جزاء، فلا يسلم المؤمن في هذه الدار الدنيا من المصائب، فمن فيها لم يصب بمصيبة؟!

كنوز الاخلاق 330


المرء رهن مصائب لا تنقضي.. ... ..حتى يوسد جسمه في رَمْسِهِ فمؤجَّلٌ يلقى الردى في غيره.. ... ..ومعجَّل يلقى الردى في نفسهِ



تعريف الصبر

كنوز الاخلاق 016
الصبر خلق فاضل من أخلاق النفس يمتنع به صاحبه من فعل ما لا يحسن، ولا يجمل.وقد عرفه بعضهم بأنه: حبس النفس عن الجزع، واللسان عن التشكي، والجوارح عن لطم، وشق الجيوب، ونحو ذلك.

فضيلة الصبر والصابرين:
كنوز الاخلاق 016
إن الله تعالى قد جعل للصابرين ما ليس لغيرهم؛
كنوز الاخلاق 007
(وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ * الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ * أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ)
[البقرة:155- 157].

والمصيبة كل ما يؤذي الإنسان ويصيبه، وكان عمر بن الخطاب رضي الله عنه يقول: نعم العدلان، ونعمت العلاوة للصابرين. يقصد بالعدلين:

الصلاة والرحمة، وبالعلاوة الهدى.

كنوز الاخلاق 016

كنوز الاخلاق 007

(إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُمْ بِغَيْرِ حِسَابٍ)
[الزمر:10]
كما فاز الصابرون بمعية الرحمن،
كنوز الاخلاق 007
(وَاصْبِرُوا إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ)
[الأنفال:46]
فهو معهم يثبت قلوبهم ويحوطهم بعنايته وتأييده. والصابرون هم أهل الإمامة فيالدين
كنوز الاخلاق 007
(وَجَعَلْنَا مِنْهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا لَمَّا صَبَرُوا) [السجدة:24]
avatar
انتصار
الادارة العامة


default رد: كنوز الاخلاق

مُساهمة من طرف انتصار الثلاثاء 20 يناير 2009, 9:46 pm

للرفع والفائدة

    الوقت/التاريخ الآن هو الخميس 02 ديسمبر 2021, 3:28 am