مرحبا بك يا زائر في معهد دار الهجرة للقراءات وعلوم القرآن الكريم

واجبات دورة "توجيه القراءات وإعراب القرآن الكريم " للشيخ محمود النزلاوي حفظه الله

جنان الرحمن
جنان الرحمن
الإدارة

default واجبات دورة "توجيه القراءات وإعراب القرآن الكريم " للشيخ محمود النزلاوي حفظه الله

مُساهمة من طرف جنان الرحمن في الإثنين 03 فبراير 2020, 5:41 pm

بسم الله الرحمن الرحيم


صفحة واجبات دورة " توجيه القراءات وإعراب القرآن "


لفضيلة الشيخ " محمود النزلاوي " - حفظه الله -

بالتوفيق للجميع.






واجبات دورة "توجيه القراءات وإعراب القرآن الكريم " للشيخ محمود النزلاوي حفظه الله 50-1
جنان الرحمن
جنان الرحمن
الإدارة

default رد: واجبات دورة "توجيه القراءات وإعراب القرآن الكريم " للشيخ محمود النزلاوي حفظه الله

مُساهمة من طرف جنان الرحمن في الثلاثاء 04 فبراير 2020, 9:39 am

بسم الله الرحمن الرحيم

سؤال المحاضرة

متى يجب تأنيث الفعل مع الفاعل؟
ومتى يجوز تأنيث الفعل مع الفاعل؟



والله ولي التوفيق.
avatar
هدي عبد الرحمن

default رد: واجبات دورة "توجيه القراءات وإعراب القرآن الكريم " للشيخ محمود النزلاوي حفظه الله

مُساهمة من طرف هدي عبد الرحمن في الثلاثاء 04 فبراير 2020, 11:08 am

بسم الله الرحمن الرحيم وبه نستعين والصلاة والسلام على سيدنا محمد واله وصحبه وسلم

الاجابة على سؤال محاضرة توجيه القراءات في سورة البقرة من الاية (٢٦-٤٨)

الاجابة مستعينين بالله متوكلين عليه دايما وأبداً:
وكما تعلمنا من شيخنا الفاضل الجليل الشيخ/محمدالنزلاوي حفظه الله وبارك في علمه
في الاية الكريمة من سورة البقرة:
{وَاتَّقُوا يَوْمًا لَّا تَجْزِي نَفْسٌ عَن نَّفْسٍ شَيْئًا وَلَا يُقْبَلُ مِنْهَا شَفَاعَةٌ وَلَا يُؤْخَذُ مِنْهَا عَدْلٌ وَلَا هُمْ يُنصَرُونَ} (البقرة : ٤٨)
في كلمة ( تُقبل) وهو الموضع الاول من سورة البقرة هذه الكلمة تقبل التأنيث والتذكير فقد قراءها ابن كثير وابي عمر بالتأنيث ! فمتي يجب تأنيث الفعل مع الفاعل؟ ومتي يجوز تأنيث الفعل مع الفاعل؟!
نقول :يؤنث الفعل مع الفاعل بتاء التأنيث الساكنة في آخر الماضي، وبتاء متحركة في أول المضارع
كما نقصد بالمؤنث الحقيقي كلما يلد ويبيض كالانسان والحيوان، والمؤنث المجازي مالا يلد ولا يبيض الجمادات والنباتات

متى يَجِبُ تأنيث الفعْل مع الفاعل؟
يجب تأنيث الفعل مع الفاعل في ثلاثة مواضع:
(1) أن يكون الفاعلُ مؤنثًا حقيقيا ظاهرًا متصلًا بفعله، مفردًا أو مثنى أو جَمعَ مؤنثٍ سالما نحو "جاءت فاطمةُ، أو الفاطمتان، أو الفاطماتُ".
وفي قوله جل جلاله ﴿قَالَتِ امْرَأَةُ الْعَزِيزِ الآنَ حَصْحَصَ الْحَقُّ﴾
(2) أن يكونَ الفاعلُ ضميرًا مستترًا يعودُ إلى مؤنثٍ حقيقي أو مجازىٍّ، نحو "خديجةُ ذهبت، والشمسُ تطلعُ".

(3) أن يكون الفاعلُ ضميرًا يعودُ إلى جمع مؤنثٍ سالمٍ، أو جمعٍ تكسير لمؤنثٍ أو لمذكرٍ غير عاقل، غير أنه يؤنث بالتاء أو بنون جمع المؤنث، نحو "الزِّينَباتُ جاءتْ، أو جئنَ، وتجيءُ أو يجئنَ" و (الفواطِمُ أقبلتْ أو أقبلنَ) و (الجمالُ تسيرُ أو يسرْنَ).

(ج) متى يجوز الأمران تذكِيرُ الفِعْل وتأنيثهُ:
يجوز الأمران تذكير الفعل وتأنيثه في تسعة أُمور:
(1) أن يكون الفاعلُ مؤنثًا مجازيا ظاهرًا (أي ليس بضميرٍ)، نحو (طلعتِ الشمسُ، وطلعَ الشمسُ). والتأنيثُ أفصحُ.
(2) أن يكون الفاعل مؤنثًا حقيقيا مفصولًا بينه وبين فعله بفاصلٍ غير "إلا" نحو "حضَرتْ، أَو حضَرَ المجلسَ امرأةٌ"، وقول الشاعر:
إن امرءًا غَرَّهُ مِنْكُنَّ واحدةٌ * بعدي وبَعْدكِ في الدُّنيا لمغْرُورُ
والتأنيثُ أفصحُ.
(3) أن يكون ضميرًا منفصلًا لمؤنثٍ، نحو "إنما قامَ، أو إنما قامت هي"، ونحو "ما قامَ، أو ما قامت إلا هي". والأحسنُ تركُ التأنيثِ.
(4) أن يكون الفاعل مؤنثًا ظاهرًا، والفعلُ "نِعم" أو "بِئسَ" أو "ساءَ" التي للذَّمِّ، نحو "نِعمَتْ، أو نِعمَ، وبئسَتْ، أو بِئسَ، وساءت، أو ساء المرأةُ دَعدٌ". والتأنيثُ أجود.
(5) أن يكونَ الفاعل مذكرًا مجموعًا بالألف والتاء، نحو "جاء، أو جاءت الطلحاتُ". والتذكير أحسنُ.
(6) أن يكون الفاعلُ جمعَ تكسير لمؤنث أو لمذكر، نحو "جاء، أو جاءت الفواطمُ، او الرجالُ". والأفضلُ التذكيرُ مع المذكر، والتأنيث مع المؤنث.
(7) أن يكون الفاعل ضميرًا يعودُ إلى جمع تكسيرٍ لمذكر عاقل، نحو (الرجال جاءوا، أو جاءت). والتذكير بضمير الجمع العاقل أفصحُ.
(Cool أن يكون الفاعلُ ملحقًا بجمع المذكر السالم، وبجمع المؤنث السالم؛ فالأول نحو (جاء أو جاءت البنونَ)، ومن التأنيث قوله تعالى: {آمنتُ بالذي آمنتْ به بنو إسرائيل}. والثاني نحو (قامت، أو قام البناتُ).
ومن تذكيره قول الشاعر (وهو عبدةُ بنُ الطبيب):
فبكى بناتي شجْوَهُنَّ وزَوجَتي * والظّاعنُون إليَّ ثم تَصَدَّعوا
ويُرجَّحُ التذكيرُ مع المذكر والتأنيث مع المؤنث.
(9) أن يكون الفاعلُ اسم جَمعٍ، أو اسمَ جنسٍ جمعيا؛ فالأول نحو (جاء، أو جاءت النساء، أو القومُ، أو الرهط، أو الإبل. والثاني نحو "قال، أو قالت العربُ، أو الروم، أو الفرس، أو التركُ"، ونحو (أورق أو أروقتِ الشجر).
(وهناك حالة يجوز فيها تذكير الفعل وتأنيثه، وذلك إذا كان الفاعل المذكر مضافًا إلى مؤنث على شرط أن يغني الثاني عن الأول لو حذف، تقول: "مرَّ، أو مرَّت علينا كرورُ الأيام" ، و"جاء، أو جاءت كلُّ الكاتبات" بتذكير الفعل وتأنيثه؛ لأنه يصح إسقاط المضاف المذكر وإقامة المضاف إليه المؤنث مقامه، فيقال: "مرَّت الأيام" و "جاءت الكاتبات". وعليه قول الشاعر:
"كما شرقت صدرُ القناة من الدَّم" غيرَ أن تذكيرَ الفعل هو الفصيح والكثير، وإن تأنيثه في ذلك ضعيف. وكثير من الكتّاب اليوم يقعون في مثل هذا الاستعمال الضعيف.
أما إذا كان لا يصحُّ إسقاط المضاف المذكور وإقامة المضاف إليه المؤنث مقامه، بحيث يختلُّ أصل المعنى- فيجب التذكير، نحو (جاء غلامُ سعادَ)، فلا يصحُّ أبدًا أن يقال: "جاءت غلامُ سعاد"؛ لأنه لا يصحُّ إسقاطُ المضاف هنا كما صحَّ هناك، فلا يقال: "جاءت سعاد" وانت تعني غلامها.
كذلك هناك وجه الامتناع عن التأنيث للفعل فمتى يَجبُ تذكيرُ الفعلِ مَعَ الفاعل؟
يجبُ تذكيرُ الفعل مع الفاعل في موضعين اذا كان الفاعل اسماً ظاهرًا او ضمير للمذكر
ا/أن يكون الفاعلُ مذكرًا، مفردًا أو مثنّى أو جمعَ مذكرٍ سالمًا. سواءٌ أكان تذكيرُه معنًى ولفظًا، نحو "ينجحُ التلميذُ، أو المجتهدان، أو المجتهدون"، أو معنى لا لفظًا، نحو "جاء حمزةُ". وسواءٌ أكان ظاهرًا كما في المثال نجح زيدٌ،
ب/أو ضميرًا نحو "المجتهدُ ينجحُ، والمجتهدان ينجحان، والمجتهدون ينجحون، وإنما نجح هو، أو أنتَ، أو هما، أو أنتم".
هذا والله تعالى اعلي واعلم
وجزاكم الله خير الجزاء
avatar
هدي عبد الرحمن

default رد: واجبات دورة "توجيه القراءات وإعراب القرآن الكريم " للشيخ محمود النزلاوي حفظه الله

مُساهمة من طرف هدي عبد الرحمن في الثلاثاء 11 فبراير 2020, 10:56 am

بسم الله الرحمن الرحيم
وبه نستعين والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين

الاجابة مستعينين بالله على الاسيلة المطروحة في حلقة توجيه القراءات وإعراب القران
الايات من ٤٩ الى ٦١ سورة البقرة

السؤال الاول:
ما الفرق بين ( فَانفَجَرَت) الاية ٦٠ البقرة و ( فَانبَجَست) الاية ١٦٠ سورة الأعراف

من أوجه الإعجاز البلاغي ما قصه علينا سبحانه من نبأ موسى عليه السلام وقومه، قال تعالى: {وإذا استسقى موسى لقومه فقلنا اضرب بعصاك الحجر فانفجرت منه اثنتا عشرة عينا} (البقرة:60)، وقوله سبحانه في موضع آخر: {وأوحينا إلى موسى إذ استسقاه قومه أن اضرب بعصاك الحجر فانبجست منه اثنتا عشرة عينا} (الأعراف:160) .
ففي قوله تعالى: {فانفجرت منه}، وقوله سبحانه: {فانبجست منه}، سنقف عليها من عدة محاور وذلك من جهة مدلول هذين اللفظين لغة، ومن جهة الفروق الدلالية بينهما، وبالتالي الوقوف على شيء من أوجه البلاغة فيهما .
تفيد معاجم العربية أن مادة (فجر) تدل على التفتح في الشيء، ومن ذلك سمي الفجر؛ لانفجار الظلمة عن الصبح. ومنه كذلك انفجار الماء: وهو تفتحه وخروجه من محبسه؛ والفُجْرَة: موضع تفتح الماء. ثم تُوسِّع في هذه المادة حتى سمي الانبعاث والتفتح في المعاصي: فجوراً. وسمي الكذب فجوراً. وكثر هذا الاستعمال حتى سمي كل مائل عن الحق: فاجراً،
أما مادة (بجس) لغة فتدل على الانشقاق، قال الخليل: "البجس: انشقاق في قُربة، أو حجر، أو أرض ينبع منه الماء، فإن لم ينبع فليس بانبجاس"؛ وعليه قالوا: السحاب يتبجس بالمطر، أي: ينشق فيخرج منه الماء. ثم توسعت العرب في دلالة هذه المادة، فقالت: رجل منبجس، أي: كثير خيره.
ثم إن أغلب المفسرين لم يذكروا فرقاً بين هذين اللفظين، بل فسروا كلاً منهما بالآخر؛ قال البغوي: "قال المفسرون: انفجرت وانبجست: بمعنى واحد". وقال الآلوسي: والظاهر استعمالهما بمعنى واحد. وجعل ابن الجوزي هذين اللفظين من الألفاظ المُبْدَلة، بمعنى أن كل واحد من اللفظين يقوم مقام الآخر. وهذا ما يُعرف بالترادف.
وقد ذكر الراغب الأصفهاني بهذا الصدد، أن "الانبجاس أكثر ما يقال فيما يخرج من شيء ضيق، والانفجار يُستعمل فيه وفيما يخرج من شيء واسع، ولذلك قال عز وجل: {فانبجست منه اثنتا عشرة عينا}، وقال في موضع آخر: {فانفجرت منه اثنتا عشرة عينا}، فاستعمل حيث ضاق المخرج (العين) اللفظين، وقال تعالى: {وفجرنا خلالهما نهرا} (الكهف:33)، وقال: {وفجرنا الأرض عيونا} (القمر:12)، ولم يقل بجسنا".
ومراد الراغب هنا: أن لفظ (الانبجاس) أخص من لفظ (الانفجار)، فكل انفجار انبجاس، من غير عكس؛
فلما كان خروج الماء في آيتي البقرة والأعراف من مكان ضيق، وهو (العين) جاء باللفظين معاً: {فانبجست}، و{فانفجرت}؛ لاستعمال لفظ (الانبجاس) فيما يخرج من مكان ضيق، واستعمال لفظ (الانفجار) فيما يخرج من مكان ضيق وواسع معاً. ولما كان خروج الماء من مكان واسع، كالنهر والبحر، جاء بلفظ (الانفجار) فحسب، كما في قوله سبحانه: {وفجرنا خلالهما نهرا}، وقوله تعالى: {وفجرنا الأرض عيونا}؛ لاستعمال لفظ (الانفجار) فيما يخرج من مكان واسع .
وعبر عن هذا الفرق ابن عطية، فقال: "الانبجاس: أخف من الانفجار"؛ وعبر عنه الآلوسي بقوله: "الانبجاس: أول خروج الماء؛ والانفجار: اتساعه وكثرته".
ذكروا فرقاً ثالثاً، فقالوا: "الانبجاس خروجه من الصلب، والآخر خروجه من اللين"، يعني: أن الانبجاس يكون في شيء قاس، كالحجر والصخر؛ والانفجار يكون في شيء لين، كالأرض الرخوة.
وتأسيساً على ما تقدم من فروق لغوية بين اللفظين، ذكر بعض أهل العلم وجهاً بلاغياً للآية، فقال: لما كان طلب السقيا في سورة الأعراف من بني إسرائيل، ناسبه الإتيان بلفظ يدل على الابتداء، فقال جواباً لطلبهم: {فانبجست}، الدال على ابتداء خروج الماء؛ ولما كان طلب السقيا في سورة البقرة من موسى عليه السلام غاية لطلبهم؛ لأنه واقع بعده ومرتب عليه، قال إجابة لطلبه: {فانفجرت}، الدال على الكثرة والاتساع، فناسب الابتداءُ الابتداءَ، وناسبت الغايةُ الغايةَ.
وقريب من هذا، علل بعض أهل العلم المعاصرين اختلاف اللفظين في الآيتين، فقال: (الانفجار) أبلغ؛ لأنه يعني انصباب الماء بكثرة، أما (الانبجاس) فهو ظهور الماء، ولو كان قليلاً، وهو يسبق الانفجار؛ لأنه أوله، وقد أتى بـ (الانفجار) في سورة البقرة؛ لأنه استجابة لاستسقاء موسى عليه السلام: {وإذا استسقى موسى لقومه}، ولذلك أمرهم في آية البقرة بالأكل والشرب. وأتى بـ (الانبجاس) في سورة الأعراف؛ لأنه استجابة لطلب بني إسرائيل استسقاء موسى عليه السلام لهم: {وأوحينا إلى موسى إذ استسقاه قومه}؛ ولذلك أمرهم بالأكل فحسب.
بقي أن نشير هنا إلى لفتة بلاغية في الآيتين، وهي أن كلا اللفظين (الفعلين) في الآية دخل عليه حرف (الفاء). وقد توقف المفسرون عند هذه (الفاء)، وبينوا موقعها، والمراد منها، فقالوا: (الفاء) في الآيتين هي الفصيحة، سميت بذلك؛ لأنها تفصح عن فعل محذوف؛ إذ التقدير: فضرب {فانفجرت}، فضرب {فانبجست}؛ قال ابن جني: فاكتفى بالمسبَّب الذي هو (الانفجار) من السبب الذي هو (الضرب). وحَذْف الفعل في القرآن كثير، منه قوله سبحانه: {فمن كان منكم مريضاً أو به أذى من رأسه ففدية من صيام أو صدقة او نسك} (البقرة:196)، وتقديره: فحلق ففدية. ونحوه أيضاً قوله سبحانه: {أن اضرب بعصاك البحر فانفلق} (الشعراء:63)، أي: فضرب فانفلق.
ختاما، فإن القول بعدم ترادف الألفاظ القرآنية، وأن كل لفظين مترادفين يحملان دلالة مشتركة، لا بد أن يكون وراءها وجه من الدلالة مغاير، أو زائد، نقول: إن القول بذلك هو الأليق بالنظم القرآني، وهو الأنسب للقول بالإعجاز البياني والبلاغي في القرآن الكريم.
هذا والله تعالى اعلى واعلم
السؤال الثاني:
في الاية الكريمة {۞ وَإِذِ اسْتَسْقَىٰ مُوسَىٰ لِقَوْمِهِ فَقُلْنَا اضْرِب بِّعَصَاكَ الْحَجَرَ ۖ فَانفَجَرَتْ مِنْهُ اثْنَتَا عَشْرَةَ عَيْنًا ۖ قَدْ عَلِمَ كُلُّ أُنَاسٍ مَّشْرَبَهُمْ ۖ كُلُوا وَاشْرَبُوا مِن رِّزْقِ اللَّهِ وَلَا تَعْثَوْا فِي الْأَرْضِ مُفْسِدِينَ} (البقرة : ٦٠)
كلمة ( عشرَةَ عيناً)
متى تأتيِ ( ش ) ساكنة ومتى تأتيِ متحركة في لفظ ( عشرة) في القرآن الكريم ؟
🔺قاعدة بسيطة :

� اذا كان المعدود مذكر تفتح الشين ، نحو :
🔹 اثني عشَر نقيباً فالمعدود النقيب مذكر .
🔹أحد عشَر كوكباً المعدود كوكب مذكر .
🔹 عليها تسعة عشَر والمعدود ملك وهو مذكر .
🔹 تلك عشَرة كاملة والمعدود يوم وهو مذكر .
🔹إطعام عشَرة مساكين المعدود مسكين مذكر .

� أما إذا كان المعدود مؤنث فتسكن الشين ،
نحو :
🔹فله عشْر أمثالها والمعدود هو الحسنة وهي مؤنث .
🔹فأتوا بعشْر سورٍ
سور جمع سورة وهي مؤنث .
🔹وليالٍ عشْر
ليلة مؤنث .
🔹اثنتا عشْرة عينا
والمعدود عين وهي مؤنثة .

وربطها :
بأن التسكين يناسب الأنثى لسكونها وهدوئها.
هل للقاعدة شواذ ام لا ؟
نعم في قول الله تعالى (وقطعنا هم اثنتى عشرة اسباطاً)
وأسباط جمع مفردها سبط وهو لفظ مذكر
والله تعالى اعلى و اعلم
السؤال الثالث:
كم مرة ورد هذا اللفظ في القران الكريم : { وَلَا تَعْثَوْا فِي الْأَرْضِ مُفْسِدِينَ} (البقرة : ٦٠)

آيات ورد فيها "تَعْثَوْا" خمس مواضع:
١/(كُلُوا وَاشْرَبُوا مِنْ رِزْقِ اللَّهِ وَلَا تَعْثَوْا فِي الْأَرْضِ مُفْسِدِينَ) ﴿٦٠ البقرة﴾
٢/(فَاذْكُرُوا آلَاءَ اللَّهِ وَلَا تَعْثَوْا فِي الْأَرْضِ مُفْسِدِينَ) ﴿٧٤ الأعراف﴾
٣/(وَلَا تَبْخَسُوا النَّاسَ أَشْيَاءَهُمْ وَلَا تَعْثَوْا فِي الْأَرْضِ مُفْسِدِينَ )﴿٨٥ هود﴾
٤/(وَلَا تَبْخَسُوا النَّاسَ أَشْيَاءَهُمْ وَلَا تَعْثَوْا فِي الْأَرْضِ مُفْسِدِينَ) ﴿١٨٣ الشعراء﴾
٥/(وَارْجُوا الْيَوْمَ الْآخِرَ وَلَا تَعْثَوْا فِي الْأَرْضِ مُفْسِدِينَ) ﴿٣٦ العنكبوت﴾

السؤال الرابع ما معني البقل والفوم في الاية الكريمة من سورة البقرة {وَإِذْ قُلْتُمْ يَا مُوسَىٰ لَن نَّصْبِرَ عَلَىٰ طَعَامٍ وَاحِدٍ فَادْعُ لَنَا رَبَّكَ يُخْرِجْ لَنَا مِمَّا تُنبِتُ الْأَرْضُ مِن بَقْلِهَا وَقِثَّائِهَا وَفُومِهَا وَعَدَسِهَا وَبَصَلِهَا ۖ قَالَ أَتَسْتَبْدِلُونَ الَّذِي هُوَ أَدْنَىٰ بِالَّذِي هُوَ خَيْرٌ ۚ اهْبِطُوا مِصْرًا فَإِنَّ لَكُم مَّا سَأَلْتُمْ ۗ وَضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الذِّلَّةُ وَالْمَسْكَنَةُ وَبَاءُوا بِغَضَبٍ مِّنَ اللَّهِ ۗ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ كَانُوا يَكْفُرُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ وَيَقْتُلُونَ النَّبِيِّينَ بِغَيْرِ الْحَقِّ ۗ ذَٰلِكَ بِمَا عَصَوا وَّكَانُوا يَعْتَدُونَ} (البقرة : ٦١)
كتب محمد صبري عبد الرحيم
قول تعالى: "فَادْعُ لَنَا رَبَّكَ يُخْرِجْ لَنَا مِمَّا تُنبِتُ الأَرْضُ مِن بَقْلِهَا وَقِثَّآئِهَا وَفُومِهَا وَعَدَسِهَا وَبَصَلِهَا"، ما معنى معنى "البقل"؟
أكدت لجنة التفسير بمجمع البحوث الإسلامية، أنه جاء في المصباح المنير: البقل كل نبات أخضرت به الأرض، قاله ابن فارس. وأبقلت الأرض أنبتت البقل، فهي مبقلة على القياس.
وتبعت: وقال البيضاوي في تفسيره: والبقل ما أنبته الأرض من الخضر، والمراد به أطايبه التي تؤكل. وقال الشوكاني في فتح القدير: والبقل: كل نبات ليس له ساق، والشجر: ما له ساق. قال في الكشاف: البقل ما أنبتته الأرض من الخضر، والمراد به أطايب البقول التي يأكلها الناس كالنعناع، والكرفس، والكراث وأشباهها.

امامعنى القثاء ففي المصباح المنير فتعرف:

قثاء : وهمزته أصليّة ، وكسر القاف أكثر من ضمّها ، وهو اسم لما يسمّيه الناس الخيار والعجور والفقوس ، الواحدة قثاءة ، وأرض مقثأة وزان مسبعة ، وضمّ الثاء لغة : ذات قثاء. وبعض الناس يطلق القثاء على نوع يشبه الخيار
وأما في أساس البلاغة الزمخشري فتعني:
أقثأت الأرض وأبطخت : كثرا فيها ، وهذه مقثأة فلان ومبطخته ، ومقاثيه ومباطه.
والله تعالى اعلى واعلم

السؤال السادس:
في الاية الكريمة في سورة البقرة الاية ٦١
جاءت كلمة ( بَاءَو ) في القران بدون الف هناك فعلام آخران مثل باءو بدون الف أيضاً، وهناك أربعة افعال أخرى جاءت كل واحدة منها مرة واحدة بدون الف والباقي بالألف ؟

يقول الإمام أبو عمرو الداني في المقنع
{واتفقت المصاحف على حذف الألف بعد واو الجمع في اصلين مطّردين وأربعة أحرف فأما الاصلان فهما "جاءو" و"باءو" حيث وقعا واما الأحرف الأربعة فأولها "فأن فاءو" (البقرة ٢٢٦ ) وفي( الفرقان ٢١) " وعتو عتوّا كبيرا" وفي (سبأ ٥) "و الذين سعو في ءايتنا" وفي (الحشر ٩) "و الذين تبؤّو الدار" وكذلك حذفت بعد الواو الاصلية في موضع واحد وهو قوله في (النساء ٩٩) "فاؤلئك عسى الله إن يعفو عنهم" لا غير واثبتت بعد هذه المواضع الألف بعد واو الجمع وواو الاصل التي في الفعل في جميع القرآن نحو "ءامنوا، وكفروا، ونسوا الله، ولا تدعوا، وإذا دعوا، واساءوا، واشتروا، واعتدوا، وءاذوا، وغدوا، واتقوا، وولوّوا، ولوّا، وءاووا، وتدعوا، وترجوا، وفلا يربوا، ولتربوا، وإنما اشكوا، وادعوا، وان يعفوا ولن ندعوا" وما كان مثله حيث وقع وسواء كان الفعل الذي الواو فيه لام في موضع نصب أو رفع لوقوع الواو طرفا في الجميع.}

السؤال الخامس:
قاعدة الاستبدال في اللغة العربية :
ما الفرق بين استبدلت كذا بكذا ايهم يؤخذ وأيهم يعطي الاول ام الاخر؟
لم افهم الاجابة شيخي الفاضل ارجو الشرح والتوضيح

السؤال السابع:
في الاية الكريمة سورة البقرة : اية ٦١ في قوله تعالى: (وَيَقْتُلُونَ النَّبِيِّينَ بِغَيْرِ الْحَقِّ ۗ ذَٰلِكَ بِمَا عَصَوا وَّكَانُوا يَعْتَدُونَ} (البقرة : ٦١) وفِي اية اخري في سورة الاعراف: {قُلْ إِنَّمَا حَرَّمَ رَبِّيَ الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَالْإِثْمَ وَالْبَغْيَ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَأَن تُشْرِكُوا بِاللَّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطَانًا وَأَن تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ} (الأعراف : ٣٣)
قوله تعالى: (وَالْبَغْيَ بِغَيْرِ الْحَقِّ )الاعراف ٣٣؛

السؤال: هل هناك قتل بالحق وبغي بغير حق؟
الاجابة مستعينين بالله متوكلين عليه:

أولاً البغي بغير حق : البغى بغير الحق حرام؛ أساس التحريم لهذا البغى أنه مناقض للعدل ، والله جل وعلا كما يأمر بالعدل فهو ينهى عن البغى ، أى البغى بغير الحق ، قال جل وعلا : (إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالإِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنْ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ (٩٠) النحل ) ؛ وأكثرية البشر حين المحنة يتضرعون لرب العزة جل وعلا فإذا أنجاهم منها تراهم يبغون فى الأرض بغير الحق ، قال جل وعلا Sad فَلَمَّا أَنْجَاهُمْ إِذَا هُمْ يَبْغُونَ فِي الأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّمَا بَغْيُكُمْ عَلَى أَنْفُسِكُمْ مَتَاعَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ثُمَّ إِلَيْنَا مَرْجِعُكُمْ فَنُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ (٢٣) يونس ) ؛البغى بغير الحق يتجلى فى إخراج الناس من بيوتهم ظلما وعدوانا كما فعلت قريش مع المؤمنين ، وفى هذا يقول جل وعلا : (أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا وَإِنَّ اللَّهَ عَلَى نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ (39) الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ بِغَيْرِ حَقٍّ إِلاَّ أَنْ يَقُولُوا رَبُّنَا اللَّهُ )(٤٠ ) الحج ).
ثانياً Sadالبغي بالحق ) هو القصاص العادل . نفهم هذا من قوله جل وعلا : ( وَجَزَاءُ سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِثْلُهَا ) (٤٠) الشورى ). أى إن الرد على السيئة يكون قصاصا بمثلها . والله جل وعلا يصف هذا القصاص العادل بقوله جل وعلا (سَيِّئَةٌ مِثْلُهَا ).
وهو أسلوب المشاكلة ، ويأتى كثيرا فى القرآن الكريم ، مثل مصطلح ( المكر ) كقوله جل وعلا فى القصص القرآنى : (وَمَكَرُوا وَمَكَرَ اللَّهُ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ (٥٤) آل عمران ) ، وقال جل وعلا : (وَإِذْ يَمْكُرُ بِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِيُثْبِتُوكَ أَوْ يَقْتُلُوكَ أَوْ يُخْرِجُوكَ وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللَّهُ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ (٣٠) الانفال ) (وَمَكَرُوا مَكْراً وَمَكَرْنَا مَكْراً وَهُمْ لا يَشْعُرُونَ (٥٠) فَانظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ مَكْرِهِمْ أَنَّا دَمَّرْنَاهُمْ وَقَوْمَهُمْ أَجْمَعِينَ (٥١) النمل) .
وفى التشريع يأتى رد الاعتداء قصاصا بأسلوب المشاكلة ، فجزاء السيئة سيئة مثلها ، قال جل وعلا : ( وَجَزَاءُ سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِثْلُهَا ) هنا جاء إستعمال ( السيئة ) فى رد العدوان باسلوب المشاكلة . وليس هناك إثم على من يرد السيئة بمثلها ، يقول جل وعلا فى الآية التالية : ( وَلَمَنْ انتَصَرَ بَعْدَ ظُلْمِهِ فَأُوْلَئِكَ مَا عَلَيْهِمْ مِنْ سَبِيلٍ (٤١) الشورى ) الذنب هو الذين يبغون فى الأرض بغير الحق ، يقول جل وعلا فى الآية التالية Sad إِنَّمَا السَّبِيلُ عَلَى الَّذِينَ يَظْلِمُونَ النَّاسَ وَيَبْغُونَ فِي الأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ أُوْلَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ (٤٢) الشورى ).
ونفس أسلوب المشاكلة فى موضوع رد العدوان الحربى بمثله،قال جل وعلا Sad الشَّهْرُ الْحَرَامُ بِالشَّهْرِ الْحَرَامِ وَالْحُرُمَاتُ قِصَاصٌ فَمَنْ اعْتَدَى عَلَيْكُمْ فَاعْتَدُوا عَلَيْهِ بِمِثْلِ مَا اعْتَدَى عَلَيْكُمْ )(١٩٤) البقرة ). أى من يعتدى عليكم فإعتدوا عليه قصاصا بمثل إعتدائه عليكم .
نفهم مما سبق أن إستعمال البغى بغير الحق يكون فى الظلم المناقض للعدل ، وأن القصاص يأتى فى التشريع القرآنى بأسلوب المشاكلة ، أى بنفس الشكل ، بما يعنى أنه ( بغى بالحق والعدل )
يؤكد هذا أن مصطلح ( الحق ) يأتى أحيانا فى القرآن الكريم بمعنى العدل ، كقوله جل وعلا : (وَلا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلاَّ بِالْحَقِّ ) ( ١٥١) الانعام) ، (الاسراء :٣٣) ( فَاحْكُمْ بَيْنَنَا بِالْحَقِّ وَلا تُشْطِطْ ) (٢٢) ص ) (يَا دَاوُودُ إِنَّا جَعَلْنَاكَ خَلِيفَةً فِي الأَرْضِ فَاحْكُمْ بَيْنَ النَّاسِ بِالْحَقِّ وَلا تَتَّبِعْ الْهَوَى ) (٢٦) ص ) (وَجِيءَ بِالنَّبِيِّينَ وَالشُّهَدَاءِ وَقُضِيَ بَيْنَهُمْ بِالْحَقِّ وَهُمْ لا يُظْلَمُونَ (٦٩) وَوُفِّيَتْ كُلُّ نَفْسٍ مَا عَمِلَتْ وَهُوَ أَعْلَمُ بِمَا يَفْعَلُونَ (٧٠) الزمر ) .

السؤال الثاني: هل يجوز القتل بالحق وهذه الاية منفردة فهي وردت في بقية القران بغير حق ( دون الف التعريف)، نقول بعون الله؛
استعمال كلمة (الحق) معرّفة تعني الحق الذي يدعو للقتل فهناك أمور يستحق بها القتل. أما استعمال (بغير حق) نكرة فهي تعني: لا حق يدعو إلى القتل ولا إلى غيره.
(في الاية ٦١ البقرة)
وصف الله جل وعلا العُصاة من بنى إسرائيل بأنهم كانوا يقتلون الأنبياء ( بغير الحق )
و، قال جل وعلا : (إِنَّ الَّذِينَ يَكْفُرُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ وَيَقْتُلُونَ النَّبِيِّينَ بِغَيْرِ حَقٍّ وَيَقْتُلُونَ الَّذِينَ يَأْمُرُونَ بِالْقِسْطِ مِنْ النَّاسِ فَبَشِّرْهُمْ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ (٢١) ال عمران )
فهل نتصور أن يكون قتل الأنبياء حقا ؟ أى عدلا وقصاصا ؟ هل يمكن أن يقع نبىُّ فى جريمة قتل بما يستوجب القضاص منه ؟ أى قتله ( بالحق وبالعدل ) ؟
الأساس هنا أن الأنبياء هم صفوة البشر .
ولكنهم بشر ،وهم نظريا يمكن أن يقعوا فى الكبائر من الذنوب ، حتى الكفر بالله جل وعلا ، ولذا جاء التحذير فى الكتب الالهية لكل الأنبياء بألّا يقعوا فى الشرك ، ولو وقعوا فيه فسيحبط الله جل وعلا أعمالهم الصالحة بحيث لا تنفعهم ، وبالتالى يكونون من الخاسرين أصحاب الجحيم . جاء هذا فى خطاب مباشر لخاتم النبيين ـ عليهم السلام ـ ( وَلَقَدْ أُوحِيَ إِلَيْكَ وَإِلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكَ لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ وَلَتَكُونَنَّ مِنْ الْخَاسِرِينَ (٦٥) الزمر) وقال جل وعلا عن الأنبياء السابقين (وَلَوْ أَشْرَكُوا لَحَبِطَ عَنْهُمْ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (٨٨) الانعام ).
وهنا نفهم جريمة العُصاة من بنى أسرائيل الذين قتلوا الأنبياء ( بغير الحق ) أى بغير جريمة إرتكبوها .
2 ـ يؤكد هذا قيمة العدل الالهى فى التعامل بنفس المستوى مع الأنبياء وبقية البشر :،
فالنبى إذا وقع فى جريمة ظلم سيؤاخذه الله جل وعلا بظلمه يوم القيامة شأن كل نفس بشرية ، قال جل وعلا : ( وَمَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَغُلَّ وَمَنْ يَغْلُلْ يَأْتِ بِمَا غَلَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ثُمَّ تُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ مَا كَسَبَتْ وَهُمْ لا يُظْلَمُونَ (١٦١) آل عمران ) ،والمساءلة للأنبياء ولأقوامهم بالمساواة ، قال جل وعلا : ( فَلَنَسْأَلَنَّ الَّذِينَ أُرْسِلَ إِلَيْهِمْ وَلَنَسْأَلَنَّ الْمُرْسَلِينَ (٦)الاعراف.
هذا والله تعالى اعلى واعلم
جزاكم الله خيرا شيخنا الفاضل وبارك الله فيكم وفي علمكم
وبارك الله في معهدنا المبارك وإدارتنا الكريمة وجميع مشايخه وطلابه

    الوقت/التاريخ الآن هو الأحد 16 فبراير 2020, 6:43 pm