مرحبا بك يا زائر في معهد دار الهجرة للقراءات وعلوم القرآن الكريم

محاضرة " بَعْضُ الْأَدِلَّةِ عَلَى وَحْدَانِيَّةِ الْخَالِقِ " لفضيلة الشيخ " أحمد رشاد " حفظه الله

جنان الرحمن
جنان الرحمن
الإدارة

default محاضرة " بَعْضُ الْأَدِلَّةِ عَلَى وَحْدَانِيَّةِ الْخَالِقِ " لفضيلة الشيخ " أحمد رشاد " حفظه الله

مُساهمة من طرف جنان الرحمن في الأحد 10 نوفمبر 2019, 3:20 pm

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.


 المحاضرة رقم (23) من سلسلة :" فَتْحُ الرَّحْمَنِ فِي تَفْسِيرِ الْقُرْآنِ"


تحت عنوان :" بَعْضُ الْأَدِلَّةِ عَلَى وَحْدَانِيَّةِ الْخَالِقِ "


لفضيلة الشيخ :" أحمد رشاد" حفظه الله.




تحدثت فيها عن تفسير قول الله تعالى في سورة البقرة :
" كَيْفَ تَكْفُرُونَ بِاللَّهِ وَكُنْتُمْ أَمْوَاتًا فَأَحْيَاكُمْ ثُمَّ يُمِيتُكُمْ ثُمَّ يُحْيِيكُمْ ثُمَّ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ (28) هُوَ الَّذِي خَلَقَ لَكُمْ مَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاءِ فَسَوَّاهُنَّ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ (29) "


تحدث فيها عن الاستفهام الإنكاري الذي وجهه الله تعالى للكافرين في الآية الكريمة
وعن المقصود من الموت والحياة والرجوع إلى الله تعالى في الآية
عن سبب تقديم الأرض على السماء، وغير ذلك
مستدلا بما جاء في كتاب الله وما صح عن رسول الله – صلى الله عليه وسلم-.


كان هذا في يوم الأحد 13 من ربيع الأول عام 1441 هجرية
الموافق 10 من نوفمبر عام 2019 ميلادية.







جزى الله خيرا شيخنا الفاضل ونفع به وبعلمه.

    الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين 18 نوفمبر 2019, 11:07 am