مرحبا بك يا زائر في معهد دار الهجرة للقراءات وعلوم القرآن الكريم

رسالة إلى المنتقبات

شاطر
avatar
سنابل الخير
مشرفة قاعة المشاركات العامة

default رسالة إلى المنتقبات

مُساهمة من طرف سنابل الخير في السبت 21 نوفمبر 2009, 9:45 am

بسم الله الرحمن الرحيم


رسالة إلى فتاة النقاب

مفكرة الإسلام: إلى الفتاة التي جَسدت معنى الحياء في زمن الغربة والوحشة، وسط الواقع المؤلم، والذي يدعو فيه الكثير من الدعاة على أبواب جهنم إلى الرذيلة.

قال -صلى الله عليه وسلم-: «الْحَيَاءُ مِنْ الإِيمَانِ وَالإِيمَانُ فِي الْجَنَّةِ» [رواه الترمذي، وصححه الألباني]، فقلة الكلمات وعظمة الموقف منك يا صاحبة الفطرة الطيبة... يا حديثة السن؛ لقنتْ الناس جميعًا درسًا في الحياء، ولكِ الأسوة والقدوة في هذه المرأة السوداء التي كان ابن عباس -رضي الله عنهما- يخبر: ألا أريكم امرأة من أهل الجنة؟! جاءت إلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- تشتكي أنها تصرع، وتطلب منه أن يدعو الله لها ألا تصرع؛ فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: «إِنْ شِئْتِ صَبَرْتِ وَلَكِ الْجَنَّةُ وَإِنْ شِئْتِ دَعَوْتُ اللَّهَ أَنْ يُعَافِيَكِ"، فَقَالَتْ: "أَصْبِرُ". فَقَالَتْ: "إِنِّي أَتَكَشَّفُ فَادْعُ اللَّهَ لِي أَنْ لا أَتَكَشَّفَ"، فَدَعَا لَهَا » [متفق عليه].

ويحكي أحد العلماء يقول: "أنه كان في سفر إلى الدمام قبل سنوات، وإذ بسيارة واقفة على اليسار، ثم فتح الباب الأيسر وسارت المرأة نحو الشارع الرئيس عند غروب الشمس فلطمتها سيارة كانت تسير بسرعة، فلم أرَ إلا عباءة في السماء، ثم سقطت على الأرض، ووقفتُ ومن معي فإذا بالمرأة تمسك بعباءتها وتلبس جوربًا في قدميها وسروالاً طويلاً؛ فحفظها الله وسترها؛ فلم يُرَ شيء منها، فأنعم بها من خاتمة حسنة".

يا حفيدة أمهات المؤمنين.. يا أخت سمية وأسماء... ففي دفاعك البريء، وتمسكك بحجابك في براءة وطهر إغاظة للذين يريدون تمزيق الحجاب حتى تقع المسلمة في مستنقع الرذيلة، وتطوي بساط الفضيلة.

فهو درس في الولاء والبراء؛ الولاء لأمهات المؤمنين، والبراء من أمثال: "غلادستون" رئيس وزراء بريطانيا الأسبق القائل: "لن يستقيم حالنا في الشرق ما لم يرفع الحجاب عن وجه المرأة، ويُغطى به القرآن"!!

وهو القائل -أخزاه الله-: "ما دام هذا القرآن موجودًا في أيدي المسلمين فلن تستطيع أوروبا السيطرة على الشرق، ولا أن تكون هي نفسها في أمان".

إلى فتاة النقاب:


إن موقفك هذا درس يعلن للدنيا بأجمعها: أن التمسك بالمبادئ والدفاع عن العقائد من أعظم أسباب الانتصار في ميدان النزال بين الحق والباطل.

ولستِ بأول من سن هذه السنة، بل رفقائك على الطريق كثيرون: فهذا الغلام الذي ضحى بنفسه؛ ليعلن عن مبادئه وعقائده، فقد قال للملك: "ما أنت بقاتلي ولكن إذا أردت أن تقتلني فخذ سهمًا من كنانتي وقل: بسم الله رب الغلام فإنك قاتلي... ".

الله أكبر... ما أعظمه من درس.. فآمن الناس جميعًا!

فقال جليس الملك: "هذا والله ما كنت تحذر"!

لست وحدك على الطريق

وهذا الشاب المسلم الذي يعتز بدينه لقن "موشى ديان" درسًا: "لقي وزير الدفاع الإسرائيلي في إحدى جولاته شابًا مؤمنـًا في مجموعة من الشباب في حي من أحياء قرية عربية باسلة، فصافحهم بخبث يهودي غادر غير أن الشاب المؤمن أبى أن يصافحه، وقال له: "أنتم أعداء أمتنا تحتلون أرضنا وتسلبون حريتنا، ولكن يوم الخلاص منكم لابد آت -بإذن الله- لتتحقق نبوءة الرسول الكريم -صلى الله عليه وسلم-: «لتقاتلن اليهود أنتم شرقي النهر وهم غربيه»(2).

فابتسم "ديان" الماكر، وقال: "حقـًا، سيأتي يوم نخرج فيه من هذه الأرض، وهذه نبوءة نجد لها في كتابنا أصلاً... ولكن متى؟"، واستطرد اليهودي الخبيث قائلاً: "إذا قام فيكم شعب يعتز بتراثه، ويحترم دينه، ويقدر قيمه الحضارية... وإذا قام فينا شعب يرفض تراثه، ويتنكر لتاريخه، عندها تقوم لكم قائمة وينتهي حكم إسرائيل".

وهذه الفتاة التي يحكي عنها الشيخ "طه عفيفي": أنه التقى بقدر الله في القطار من محطة قطار طنطا، وقد وجدها يجرها الجنود وبعض جنود من دولة أخرى، يخطو خلفها شيخ عجوز، قال: فسألتُ الشيخ فعلمت أنه رجل أوروبي وهو وابنتيه يسكنان مصر، وكان لهم جيرة مسلمون تتردد عليهم الفتاة.

قال الشيخ: فتزيت بزيهم والتزمت صلاتهم، وكانت تسمى "روز"؛ فسمت نفسها فاطمة، فنهرها وزجرها فأبت إلا إعراضًا وشماسًا. فرفع شكواه إلى معتمد دولته فأرسل في طلبها.

قال الشيخ طه عفيفي:

"فقربت منها وهمست في أذنها فقلت: يا بنيتي: ما اسمك؟

فقالت: فاطمة.

فقلت: ومما تخافين؟؟

فقالت: أخاف أن يُلقي بي في مكان فيحال بيني وبين صلاتي ونسكي وعبادتي!!

فقلت: يا بنيتي... يا فاطمة: إن حكم الإسلام على القلوب، فهلا أخفيت دينك الجديد وأظهرت بين يدي معتمد الدولة بدينك القديم فيدعونك لنسكك وعبادتك؟!


قال: فنظرت إلي نظرة تضاءلت دونها، وقالت وهي تذرف الدمع بعينها: دون ذلك حز الأعناق، وتفصيل المفاصل، وإنه إن أطاعتني نفسي عصاني لساني!!

فربما كلمات بسيطة من فتاة صغيرة تكون أبعد في الأثر وأقوى في النفوس من عشرات الكلمات ومئات المحاضرات ولعلها توقظ في الأمة معاني العفة والانتصار.

اعجبنى فنقلته اليكن حبيباتى

اللهم ثبت بنات ونساء المسلمين
وحفظهم من هذه الفتنه
avatar
ويـ الأمل ـبقى

default رد: رسالة إلى المنتقبات

مُساهمة من طرف ويـ الأمل ـبقى في الثلاثاء 24 نوفمبر 2009, 4:14 am

جزاك الله خير
avatar
سنابل الخير
مشرفة قاعة المشاركات العامة

default رد: رسالة إلى المنتقبات

مُساهمة من طرف سنابل الخير في الأربعاء 25 نوفمبر 2009, 1:51 am

بسم الله الرحمن الرحيم

جزاك الله خيرا حبيبتى

على مرورك الطيب
avatar
الياقوت والمرجان

default رسالة إلى أخواتى المنتقبات !!!!

مُساهمة من طرف الياقوت والمرجان في الأحد 03 يناير 2010, 12:54 pm

بسم الله ، والحمد لله ، والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم

أما بعد ... أيتها الأخوات الفضليات ..
أسأل الله تعالى أن يثبتكن ، وأن يشرح صدوركنَّ ، وينفس كربكنَّ ، ويجعل من بعد خوف أمنا ، ومن بعد عسر يسرين ، ويرزقكنَّ من اليقين ما يهون به عليكنَّ مصائب الدنيا ، يجعلكنَّ حارسات لهذا الدين ، مدافعات عن أمهات المؤمنين ، وما أعظمها من منة !! وما أجلَّه من شرف .
أخواتي ..
ما لي أراكم هذا بائسات حزينات ، تشتكين ضيق الصدر ، ولسان حال الواحدة منكن : لم يصنع بي هكذا ؟؟ ألسنا على الحق ؟؟ فلم نعطَ الدنية في ديننا ؟؟
هل لم تفهمن بعد عن الله حكمته في الابتلاء ؟؟

هل الالتزام كان عندكن شعارات ؟؟ هل الواحدة منكن لم تسمع عن المطلوب من المؤمن حال البلاء ؟

ألا تعرفن أن الله كتب على عباده جميعا قسطًا من البلاء " إِنَّا خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ مِنْ نُطْفَةٍ أَمْشَاجٍ نَبْتَلِيهِ فَجَعَلْنَاهُ سَمِيعًا بَصِيرًا "[ الإنسان : 2 ]

ألا تعرفن أنَّ الله يبتلي عباده ليمحصهم وليعلم الصادق منهم من الكاذب :" أَحَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا آَمَنَّا وَهُمْ لَا يُفْتَنُونَ وَلَقَدْ فَتَنَّا الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَلَيَعْلَمَنَّ اللَّهُ الَّذِينَ صَدَقُوا وَلَيَعْلَمَنَّ الْكَاذِبِينَ "[ العنكبوت : 2-3 ]

يا أختاه هذا قدر الله تعالى ، وقدره لا يأتي إلا بالخير ، فعلينا بالثبات ، وعلينا بالصبر والمصابرة ، وحسن الظن بالله تعالى ، وحسن التوكل عليه . قال تعالي: { قُل لَّن يُصِيبَنَا إِلاَّ مَا كَتَبَ اللّهُ لَنَا هُوَ مَوْلاَنَا وَعَلَى اللّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ }[ التوبة: 51 ]

عليك أن تكوني في هذا الموقف المؤمنة المحتسبة " مَا أَصَابَ مِن مُّصِيبَةٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ وَمَن يُؤْمِن بِاللَّهِ يَهْدِ قَلْبَهُ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ}[التغابن: 11 ]

قولي لربك: أنا لك أمة فافعل بي ما تشاء ، فلن أتزعزع ، ولن أتردد ، أنا راضية فإن تعذبني فأنا لك محبة ، وإن ترحمني فأنا لك محبة .

كان على بن أبي طالب رضي الله عنه يقول : " من رضي بقضاء الله جرى عليه وكان له أجر، ومن لم يرضى بقضاء الله جرى عليه وحبط أجره "

فاعلمي إن حلَّ بنا بلاء أنَّ هذا تقدير الملك القدير ، وأحبُّه إليه أحبُّه لنا .

فاثبتي ولا تنصاعي لكل ما حولك ، ولا تتنازلي ، وقولي : يا رب إن أردت بقوم فتنة فاقبضني إليك غير مفتونة .

وخذي بهذه الوصية الذهبية للإمام ابن الجوزي ـ رحمه الله ـ وانظري في فقة الابتلاء لتعلمي من أنت ، ولماذا يحدث لك ذلك ؟

قال :" والمؤمن الحق هو من إذا اشتد به البلاء زاد إيماناً، فليس المؤمن بالذي يؤدي فرائض العبادات صورة ويتجنب المحظورات فحسب، إنما المؤمن هو الكامل الإيمان، لا يختلج في قلبه اعتراض ولا يساكن نفسه فيما يجرى وسوسه، وكلما اشتد البلاء عليه زاد إيمانه وقوى تسليمه، وقد يدعو فلا يرى للإجابة أثراً وسره لا يتغير لأنه يعلم أنه مملوك وله مالك يتصرف بمقتضى إرادته فإن احتلج في قلبه اعتراض خرج من مقام العبودية إلى مقام المناظرة كما جرى لإبليس "

فممن أنت ؟

من أولياء الرحمن ، أم من حزب الشيطان ؟

يا أختاه ..

أوصيك باللهج بالدعاء " ربنا لا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا " قولي : " ربنا اصرف عنا العذاب إنا مؤمنون "

أوصيك بحسن الرجاء : ووالله ربنا لن يضيعنا .

أوصيك بكثرة البكاء فالنجاة في ثلاثة : ابك على خطيئتك وأملك عليك لسانك وليسعك بيتك
منقولhttp://www.manhag.net/bb35/viewtopic.php?f=212&t=104272
اسالكم الدعاء لى ولاخواتى بالثبات
avatar
راجية رحمته

default رد: رسالة إلى المنتقبات

مُساهمة من طرف راجية رحمته في الأحد 03 يناير 2010, 1:05 pm

" ربنا لا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا "
جزاك الله خيرا حبيبتي
avatar
مها صبحى
الإدارة

default رد: رسالة إلى المنتقبات

مُساهمة من طرف مها صبحى في الأربعاء 13 يناير 2010, 10:43 pm


جزاكِ الله خيراً حبيبتي الياقوت و المرجان
رب ثبتنا على الحق حتى الممات
و ارزقنا العفاف و الحياء
avatar
ام محمد وائل

default رد: رسالة إلى المنتقبات

مُساهمة من طرف ام محمد وائل في الخميس 14 يناير 2010, 12:02 am

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
حبيباتى النقاب امل اتمناه من الله ووسام شرف اتمنى ان ارتديه
فاسئلوا لى الله العون والثبات
انا هنا البسه بحكم البلد ولكن اجد صعوبة فى التنفس معه
فاسالكم الدعاء ان يعيننى على لبسه
والله يعلم صدق القول وضعفى عن العمل
avatar
زادي التوحيد
مسئولة متابعة موضوعات الدار

default رد: رسالة إلى المنتقبات

مُساهمة من طرف زادي التوحيد في الخميس 14 يناير 2010, 2:22 am

avatar
مها صبحى
الإدارة

default رد: رسالة إلى المنتقبات

مُساهمة من طرف مها صبحى في الجمعة 03 سبتمبر 2010, 4:45 pm

حبيبتاي سنابل الخير - الياقوت و المرجان
تم دمج موضوعيكما لتكتمل الفائدة إن شاء الله
جزاكما الله خيراً و نفع بكما
avatar
دموع عابدة

default رد: رسالة إلى المنتقبات

مُساهمة من طرف دموع عابدة في السبت 04 سبتمبر 2010, 9:53 pm

اخواتي الحبيبات ..... سنابل الخير ... الياقوت والمرجاناستوقفتني كلماتكم واسـال الله ان يبارك فيكما ويجزيكم خير الجزاء
وقالت وهي تذرف الدمع بعينها: دون ذلك حز الأعناق، وتفصيل المفاصل، وإنه إن أطاعتني نفسي عصاني لساني!!

سبحان من اودع في قلبها هذا اليقين فانار لها حياتها وتترجمت جوارحها بهذا الحب الالهي
اين نحن من هذه الفتاة ؟؟؟؟
قولي لربك: أنا لك أمة فافعل بي ما تشاء ، فلن أتزعزع ، ولن أتردد ، أنا راضية فإن تعذبني فأنا لك محبة ، وإن ترحمني فأنا لك محبة .
اللهم انا اماؤك فنسألك الثبات على الامر والعزيمة في الرشد
اللهم انا نسألك قوة في ايمانناونشاطا في ابداننا وعزيمة في الطاعات لا تتزعزع ما حيينا
سلمت يداكم يا حبيباتي
ولا تنسوني من صالح دعائكم
اختكم ... دموع عابدة

    الوقت/التاريخ الآن هو الأحد 19 نوفمبر 2017, 1:38 pm