مرحبا بك يا زائر في معهد دار الهجرة للقراءات وعلوم القرآن الكريم

رحلة الخلود (اما الى جنة / وام الى نار) بكامل أدلتها

شاطر

انتصار
الادارة العامة

default رحلة الخلود (اما الى جنة / وام الى نار) بكامل أدلتها

مُساهمة من طرف انتصار في الأحد 04 أكتوبر 2009, 8:31 am


رحــلــــــــة الـــخـلــــــــودإما إلى جنة ”جعلنا الله من أهلها“أو إلى نار ”أعاذنا الله منها“

القبـــر ”أول منازل الآخره“



قال تعالى:"ولو ترى إذ الظالمون في غمرات الموت والملائكة باسطوا أيديهم اخرجوا أنفسكم اليوم تجزون عذاب الهون"الأنعام 93
يعذب في القبر الكافر والمنافق والمؤمن وأما نعيم القبر فهو للمؤمن فقط، يعذب المؤمن في قبره على جهله بالله وإضاعة أمره وارتكاب معاصيه، والقبر إما روضة من رياض الجنة أو حفرة من حفر النيران .
المعاصي المعذِّبات في القبر:
عدم التنزه من البول فيكون على نجاسة بعد قضاء حاجته.
النميمة (يفسد بين اثنين بالكذب).
الغلول (ما أخذه من الغنيمة بغير وجه حق).
الكذب (يشرشر شدقه حتى يبلغ قفاه).
هجر القرآن (يضرب رأسه بالحجارة).
الزنا (يعذب بالتنور ويتوقد من تحته النار).
الربا (يسبح بنهر الدم ويلقم بالحجارة).
الدين (يحبس بدينه عن الجنة).

المنجيات من عذاب القبر:

الصلاة والصيام والزكاة وفعل الخيرات من الصدق والصلة والمعروف والإحسان إلى الناس.
الاستعاذة بالله من عذاب القبر.
المعصومون من عذاب القبر:
الشهيد (يجار من عذاب القبر).
المرابط (ويأمن فتنة القبر من مات مرابطا في سبيل الله).
الذي يموت يوم الجمعة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم-: "ما من مسلم يموت يوم الجمعة إلا وقاه الله فتنة القبر" - رواه أحمد والترمذي
الذي يموت بداء البطن، قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: "من يقتله بطنه فلن يعذب في قبره" - أخرجه النسائي و حسنه الترمذي

النفخ في الصور

النفخ معروف، والصور هو قرن عظيم التقمه إسرافيل ينتظر متى يؤمر بنفخه

عدد النفخات:

- نفخة الفـــزع: يفزع الناس ويصعقون إلا من شاء الله "ونفخ في الصور فصعق من في السموات والارض إلا ما شاء الله" - الزمر 68
- نفخة البعث: يقوم الناس من قبورهم "ونفخ في الصور فإذا هم من الأجداث (القبور) إلي ربهم ينسلون" - يس 51

كيف تنعمون:

يتبع ان شاء الله


المصدر


عدل سابقا من قبل انتصار في الأحد 04 أكتوبر 2009, 8:38 am عدل 1 مرات

انتصار
الادارة العامة

default رد: رحلة الخلود (اما الى جنة / وام الى نار) بكامل أدلتها

مُساهمة من طرف انتصار في الأحد 04 أكتوبر 2009, 8:36 am

كيف تنعمون:

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"كيف أنعم وقد إلتقم صاحب القرن القرن. وحنى جبهته وأصغى سمعه ينتظر أن يؤمر أن ينفخ فينفخ قال المسلمون: فكيف نقول يا رسول الله؟ قال: قولوا حسبنا الله ونعم الوكيل. توكلنا على الله ربنا" - سلسلة الأحاديث الصحيحة 3/66

وعن ابي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول صلى الله عليه وسلم: "إن طرف صاحب الصور منذ وكل به مستعد ينظر نحو العرش مخافة أن يؤمر قبل أن يرتد إليه طرفه، كأن عينيه كوكبان دريان" - قال الحاكم صحيح الإسناد ووافقه الذهبي سلسة الأحاديث الصحيحة 3/65

متى ينفخ في الصور؟

- قال عليه الصلاة والسلام "ولا تقوم الساعة إلا يوم الجمعة" - مشكاة المصابيح 1/427
- عن أوس بن أوس قال؛ قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم- "إن افضل أيامكم يوم الجمعة فيه خلق آدم وفيه قبض وفيه النفخة وفيه الصعقة فأكثروا علي من الصلاة فيه فإن صلاتكم معروضة على" - رواه أبو داود والنسائي وابن ماجة في الدعوات الكبير

كم بين النفختين؟

عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه قال: "ما بين النفختين أربعون"، قالوا: "يا أبو هريرة أربعون يوما؟" قال: "أبيت"، قالوا: "أربعين شهرا؟"، قال: "أبيت"، قالوا: "أربعون سنة" قال: "أبيت" - رواه البخاري

المطر قبل النفخة الثانية:

قال عليه السلام: "ثم يرسل الله مطرا كأنه الطلل أو الظل فتنبت منه أجساد الناس ثم ينفخ فيه أخرى فإذا هم قياما ينظرون" - رواه مسلم

البعـث

البعـث هو إحياء الأموات يوم القيامة، قال تعالى: "يوم يبعثهم الله جميعا فينبئهم بما عملوا أحصاه الله ونسوه والله على كل شيء شهيد" - المجادلة 6
قال عليه السلام: "يبعث كل عبد على ما مات عليه" - رواه مسلم

خواص الإنسان يوم البعث:

إن الإنسان يخلق خلقا جديدا وفيه خصائص جديدة فمثلا؛ لا يموت مهما أصيب أو عذب وينظر إلى الملائكة والجن.

أول من تنشق عنه الأرض:

قال عليه السلام: "أنا سيد ولد آدم يوم القيامة وأول من ينشق عنه القبر" - رواه مسلم
قال عليه السلام: "لا تخيروني على موسى فإن الناس يصعقون فأكون أول من يفيق فإذا موسى باطش بجانب العرش فلا أدري أكان فيمن صعق فأفاق أو كان ممن استثنى الله عز وجل" - رواه البخاري

صفة البعث:

يبعث الناس من قبورهم عراة حفاة غير مختونين (أي غير متطهرين) قال تعالى: "كما بدأنا أول خلقا نعيده وعدا علينا إنا كنا فاعلين" - الأنبياء 104
يبعث المحرم ملبيا ويبعث الشهيد جرحه يثعب دما، اللون لون الدم والريح ريح المسك.
يستحب أن يلقن الميت الشهادة حتى يبعث عليها فيكون من أهل الجنة.

نمو الإنسان:
يتبع ان شاء الله

    الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة 18 أغسطس 2017, 1:00 am