مرحبا بك يا زائر في معهد دار الهجرة للقراءات وعلوم القرآن الكريم

فضل العشر الأواخر

شاطر

مودة
الإدارة

default فضل العشر الأواخر

مُساهمة من طرف مودة في الإثنين 07 سبتمبر 2009, 8:58 am


http://saaid.net/PowerPoint/353.pps


http://saaid.net/mktarat/ramadan/flash/41.swf






من كتاب
( لطائف المعارف فيما لمواسم العام من الوظائف )
للحافظ ابن رجب الحنبلي، و
( العشر الأواخر من رمضان )



http://saaid.net/mktarat/ramadan/flash/42.swf


الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده... أما بعد:


فهذه رسالة في بيان فضل العشر الأواخر من رمضان، وما يستحب فيها من الأعمال،
وكيف كان حال النبي في هذه العشر؟
وفيها بيان لليله القدر وفضل العمل فيها
مع بيان أسباب مغفرة الذنوب في رمضان.


وقد اخترناها من كتاب
( لطائف المعارف فيما لمواسم العام من الوظائف )
للحافظ ابن رجب الحنبلي، وقد سميناها
( العشر الأواخر من رمضان )
نسأل الله تعالى أن ينفع بها المسلمين، وأن يهدينا جميعاً
إلى الحق والدين، إنه ولي ذلك والقادر عليه.
عن عائشة رضي الله عنها، قالت:
«كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا دخل العشر شدّ مئزره،
وأحيا ليله، وأيقظ أهله»

وفي رواية:
«أحيا الليل، وأيقظ أهله، وجد، وشد المئزر»
[رواه البخاري ومسلم].


الأعمال الخاصة بالعشر الأواخر من رمضان


كان النبي صلى الله عليه وسلم يخص العشر الأواخر من رمضان بأعمال لا يعلمها في بقية الشهر:


فمنها:
إحياء الليل؛ فيحتمل أن المراد إحياء الليل كله، ففي حديث عائشة قالت:
«كان النبي صلى الله عليه وسلم يخلط العشرين بصلاة ونوم، فإذا كان العشر - يعني الأخير - شمّر وشدّ المئزر»

[رواه أحمد].
ويحتمل أن يريد بإحياء الليل إحياء غالبه، ويؤيده ما في صحيح مسلم عن
عائشة، قالت:
«ما أعلمه قام ليلة حتى الصباح» .


ومنها:
أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يوقظ أهله للصلاة في ليالي العشر
دون غيره من الليالي
قال سفيان الثوري:
" أحب إليّ إذا دخل العشر الأواخر أن يتهجد بالليل، ويجتهد فيه، ويُنهض أهله وولده إلى الصلاة إن أطاقوا ذلك. وقد صح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يطرق فاطمة وعلياً ليلاً فيقول لهما:

«ألا تقومان فُتصليان» [رواه البخاري ومسلم].


http://saaid.net/mktarat/ramadan/flash/43.swf

وكان يوقظ عائشة بالليل إذا قضى تهجده وأراد أن يُوتر.
وورد الترغيب في إيقاظ أحد الزوجين صاحبه للصلاة، ونضح الماء في وجهه. وفي الموطأ أن عمر بن الخطاب كان يصلي من الليل ما شاء الله أن يصلي، حتى إذا كان نصف الليل أيقظ أهله للصلاة،
يقول لهم:" الصلاة الصلاة "،
ويتلو هذه الآية: {وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلَاةِ وَاصْطَبِرْ عَلَيْهَا} [طه:132].


وكانت امرأة أبي محمد حبيب الفارسي تقول له بالليل:

" قد ذهب الليل وبين أيدينا طريق بعيد، وزادنا قليل، وقوافل الصالحين قد سارت قدامنا، ونحن قد بقينا ".


http://saaid.net/mktarat/ramadan/flash/44.swf

يا نائماً بالليل كم ترقد *** قم ياحبيبي قد دنا الموعد


وخُذ من الليل وأوقاته *** ورِداً إذا ما هجع الرّقد


من نام حتى ينقضي ليله *** ثم يبلغ المنزل أو يجهد
[/size][/size][/size][/size]


عدل سابقا من قبل مودة في الإثنين 07 سبتمبر 2009, 9:03 am عدل 1 مرات

مودة
الإدارة

default رد: فضل العشر الأواخر

مُساهمة من طرف مودة في الإثنين 07 سبتمبر 2009, 8:58 am

ومنها:
أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يشدّ المئزر. واختلفوا في تفسيره ؛
فمنهم من قال: هو كناية عن شدة جدِّه واجتهاده في العبادة، وهذا فيه نظر، والصحيح أن المراد اعتزاله للنساء،
وبذلك فسره السلف والأئمة
المتقدمون منهم سفيان الثوري، وورد تفسيره بأنه لم يأوِِ
إلى فراشه حتى ينسلخ رمضان. وفي حديث أنس رضي الله عنه:
«وطوى فراشه، واعتزل النساء».

وقد قال طائفة من السلف في تفسير قوله تعالى:
{فَالآنَ بَاشِرُوهُنَّ وَابْتَغُواْ مَا كَتَبَ اللّهُ لَكُمْ}

ومنها:
تأخيره للفطور إلى السحر: رُوي عنه من حديث عائشة وأنس رضي الله عنهما أنه كان في
ليالي العشر يجعل عشاءه سحوراً. ولفظ حديث عائشة رضي الله عنها:
«كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا كان رمضان قام ونام
، فإذا دخل العشر شدّ المئزر، واجتنب النساء، واغتسل بين الأذانين، وجعل العشاء سحوراً»
[رواه ابن أبي عاصم]. وعن أبي سعيد الخدري، عن النبي صلى الله عليه وسلم ، قال:
«لا تواصلوا، فأيكم أراد أن يواصل فليواصل إلى السحر»، قالوا: فإنك تواصل يا رسول الله؟ قال:
«إني لست كهيئتكم، إني أبيت لي مُطعم يُطعمني وساقٍ يسقيني» [رواه البخاري].

وظاهر هذا يدل على أنه كان يواصل الليل كله، وقد يكون إنما فعل ذلك لأنه رآه أنشط له على الاجتهاد في ليالي العشر، ولم يكن ذلك مضعفاً له عن العمل؛ فإن الله كان يطعمه ويسقيه.

ومنها:
اغتساله بين العشاءين، وقد تقدم من حديث عائشة رضي الله عنها:
«واغتسل بين الأذانين» والمراد:
أذان المغرب والعشاء، قال ابن جرير:
" كانوا يستحبون أن يغتسلوا كل ليلة من ليالي العشر الأواخر

". وكان النخعي يغتسل في العشر كل ليلة، ومنهم من كان يغتسل
ويتطيب في الليالي التي تكون أرجى لليلة القدر.
وكان أيوب السختياني يغتسل ليلة ثلاث وعشرين وأربع وعشرين، ويلبس ثوبين جديدين،
ويستجمر ويقول: " ليلة ثلاث وعشرين
هي ليلة أهل المدينة، والتي تليها ليلتنا، يعني البصريين ".

فتبين بهذا أنه يستحب في الليالي التي ترجى فيها ليلة القدر التنظف والتزين، والتطيب بالغسل والطيب واللباس الحسن، كما يشرع ذلك في الجُمع والأعياد. وكذلك يُشرع أخذ الزينة بالثياب في سائر الصلوات، ولا يكمل التزين الظاهر إلا بتزين الباطن بالتوبة والإنابة إلى الله تعالى، وتطهيره من أدناس الذنوب؛ فإن زينة الظاهر مع خراب الباطن لا تغني شيئاً.

ولا يصلح لمناجاة الملوك في الخلوات إلا من زين ظاهره وباطنه وطهرهما، خصوصاً ملك الملوك الذي يعلم السر وأخفى، وهو لا ينظر إلى صوركم، وإنّما ينظر إلى قلوبكم وأعماكم، فمن وقف بين يديه فليزين له ظاهره باللباس، وباطنه بلباس التقوى.

إذا المرء لم يلبس ثياباً من التقوى *** تقلب عُرياناً وإن كان كاسياً

ومنها:
الاعتكاف، ففي الصحيحين عن عائشة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يعتكف العشر الأواخر من رمضان حتى توفاه الله تعالى. وفي صحيح البخاري عن أبي هريرة رضي الله عنه،
«كان رسول الله يعتكف في كل رمضان عشرة أيام،
فلما كان العام الذي قُبض فيه اعتكف عشرين».
وإنما كان يعتكف النبي صلى الله عليه وسلم في هذه العشر التي يُطلب فيها ليلة القدر، قطعاً لأشغاله، وتفريغاً لباله، وتخلياً لمناجاة ربه وذكره ودعائه.

فالمعتكف قد حبس نفسه على طاعة الله وذكره، وقطع عن نفسه كل شاغل يشغله عنه، وعكف بقلبه وقالبه على ربه وما يقربه منه، فما بقى له هم سوى الله وما يُرضيه عنه. وكما قويت المعرفة والمحبة له والأنس به أورثت صاحبها الانقطاع إلى الله تعالى بالكلية على كل حال.

ليلة القدر

قال تعالى:
{إِنَّا أَنزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ (1) وَمَا أَدْرَاكَ مَا لَيْلَةُ الْقَدْرِ
(2) لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِّنْ أَلْفِ شَهْرٍ} [القدر:1-3].
وعن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال في شهر رمضان:
«فيه ليلة خير من ألف شهر، منَ حُرم خيرها فقد حُرم»
[رواه أحمد والنسائي].
وقال مالك:
" بلغني أن رسول الله صلى اللّه عليه وسلم أُرِي أعمار الناس قبله، أو ما شاء الله من ذلك، فكأنه تقاصر أعمار أمته ألا يبلغوا من العمل الذي بلغ غيرهم في طول العُمر، فأعطاه الله ليلة القدر خيراً من ألف شهر ".

وأما العمل في ليلة القدر فقد ثبت عن النبي صلةى الله عليه وسلم أنه قال:
«من قام ليلة القدر إيماناً واحتساباً غُفر له ما تقدم من ذنبه»

وقيامها إنما هو إحياؤها بالتهجد فيها والصلاة، وقد أمر عائشة بالدعاء فيها أيضاً.

قال سفيان الثوري:
" الدعاء في تلك الليلة أحب إليَّ من الصلاة ". ومراده أن كثرة الدعاء أفضل من الصلاة التي لا يكثر فيها الدعاء، وإن قرأ ودعا كان حسناً. وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يتهجد في ليالي رمضان، ويقرأ قراءة مرتلة، لا يمر بآية فيها رحمة إلا سأل، ولا بآية فيها عذاب إلا تعوذ، فيجمع بين الصلاة والقراءة والدعاء والتفكير. وهذا أفضل الأعمال وأكملها في ليالي العشر وغيرها.

وقالت عائشة رضي الله عنها للنبي صلى الله عليه وسلم : أرأيت إن وافقت ليلة القدر، ما أقول فيها؟ قال :
«قولي: اللهم إنك عفو تحب العفو فأعفُ عني»
والعفو من أسماء الله تعالى، وهو المتجاوز عن سيئات عباده، الماحي لآثارها عنهم، وهو يُحبُ العفو ؛ فيحب أن يعفو عن عباده، ويحب من عباده أن يعفو بعضهم عن بعض ؛ فإذا عفا بعضهم عن بعض عاملهم بعفوه، وعفوه أحب إليه من عقوبته. وكان النبي صلى الله عليه وسلم يقول:
«أعوذ برضاك من سخطك، وعفوك من عقوبتك»
[رواه مسلم].

وإنما أمر بسؤال العفو في ليلة القدر بعد الاجتهاد في الأعمال فيها وفي ليالي العشر؛ لأن العارفين يجتهدون في الأعمال، ثم لا يرون لأنفسهم عملاً صالحاً ولا حالاً ولا مقالاً، فيرجعون إلى سؤال العفو الُمذنب المقصر.

مودة
الإدارة

default رد: فضل العشر الأواخر

مُساهمة من طرف مودة في الإثنين 07 سبتمبر 2009, 8:59 am

أسباب المغفرة في رمضان

عن أبي هريرة رضي الله عنه، عن النبي صلى عليه وسلم قال: «من صام رمضان إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه، ومن قام ليلة القدر إيماناً واحتساباً غُفر له ما تقدم من ذنبه»«من قام رمضان إيماناً واحتساباً غُفر له ما تقدم من ذنبه»[رواهما البخاري ومسلم].

دل حديث أبي هريرة رضي الله عنه على أن هذه الأسباب الثلاثة كل واحد منها مكفر لما سلف من الذنوب، وهي صيام رمضان، وقيامه، وقيام ليلة القدر، فقيام ليلة القدر بمجرده يكفر الذنوب لمن وقعت له، سواء كانت في أول العشر أو أوسطه أو آخره، وسواء شعر بها أو لم يشعر، ولا يتأخر تكفير الذنوب بها إلى انقضاء الشهر.

http://saaid.net/PowerPoint/340.ppt

وأما صيام رمضان وقيامه فيتوقف التكفير بهما على تمام الشهر، فإذا تم الشهر فقد كمل للمؤمن صيام رمضان وقيامه، فيترتب له على ذلك مغفرة ما تقدم من ذنبه بتمام السببين، وهما صيام رمضان وقيامه.

فإذا كمل الصائمون صيام رمضان وقيامه فقد وفوا ما عليهم من العمل، وبقى ما لهم من الأجر وهو المغفرة؛ فإذا خرجوا يوم عيد الفطر إلى الصلاة قُسمت عليهم أجورهم، فرجعوا إلى منازلهم وقد استوفوا الأجر واستكملوه، ومن نقص من العمل الذي عليه نُقص من الأجر بحسب نَقصِه، فلا يَلُم إلا نفسه.

قال سلمان:
" الصلاة مكيال، فمن وفى وفي له، ومن طفف فقد علمتم ما قيل في المطففين ". فالصيام وسائر الأعمال على هذا المنوال؛ من وفاها فهو من خيار عباد الله الموفين، ومن طفف فيها فويل للمطففين. أما يستحي من يستوفي مكيال شهواته، ويطفف في مكيال صيامه وصلاته.

غداً تُوفّى النفوس ما كسبت *** ويحصد الزارعون ما زرعوا

إن أحسنوا أحسنوا لأنفسهم *** وإن أساءوا فبئس ما صنعوا

كان السلف الصالح يجتهدون في إتمام العمل وإكماله وإتقانه، ثم يهتمون بعد ذلك بقبوله، ويخافون من رده، وهؤلاء الذين

{يُؤتُونَ مَاآتَوا وَقُلُوبُهُم وَجِلَةٌ} [المؤمنون:60].
رُوي عن علي رضي اللّه عنه،
قال: " كونوا لقبول العمل أشد اهتماماً منكم بالعمل، ألم تسمعوا الله عز وجل يقول:
{إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ اللّهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ} [المائدة:27] ".

http://saaid.net/PowerPoint/348.pps

وعن الحسن قال:
" إن الله جعل شهر رمضان مضماراً لخلقه، يستبقون فيه بطاعته إلى مرضاته، فسبق قوم ففازوا، وتخلف آخرون فخابوا ". فالعجب من اللاعب الضاحك في اليوم الذي يفوز فيه المحسنون ويخسر فيه المبطلون.

ومن أسباب المغفرة فيه أيضاً:
تفطير الصوام، والتخفيف عن المملوك، ومنها الذكر، ومنها الاستغفار، والاستغفار طلب المغفرة، ودعاء الصائم يستجاب في صيامه وعند فطره، ومنها استغفار الملائكة للصائمين حتى يفطروا، فلما كثرت أسباب المغفرة في رمضان كان الذي تفوته المغفرة فيه محروماً غاية الحرمان.

فمتى يُغفر لمن لا يغفر له في هذا الشهر؟ متى يُقبل من رُد في ليلة القدر؟ متى يصلح من لا يصلح في رمضان؟ متى يصح من كان به فيه من داء الجهالة والغفلة مرضان؟ كلّ ما لا يثمر من الأشجار في أوان الثمار فإنه يُقطع ثم يوقد في النار، من فرط في الزرع في وقت البِذار لم يحصد يوم الحصاد غير الندم والخسار.

مودة
الإدارة

default رد: فضل العشر الأواخر

مُساهمة من طرف مودة في الإثنين 07 سبتمبر 2009, 9:00 am

ومن أسباب المغفرة فيه أيضاً:
تفطير الصوام، والتخفيف عن المملوك، ومنها الذكر، ومنها الاستغفار، والاستغفار طلب المغفرة، ودعاء الصائم يستجاب في صيامه وعند فطره، ومنها استغفار الملائكة للصائمين حتى يفطروا، فلما كثرت أسباب المغفرة في رمضان كان الذي تفوته المغفرة فيه محروماً غاية الحرمان.


فمتى يُغفر لمن لا يغفر له في هذا الشهر؟ متى يُقبل من رُد في ليلة القدر؟ متى يصلح من لا يصلح في رمضان؟ متى يصح من كان به فيه من داء الجهالة والغفلة مرضان؟ كلّ ما لا يثمر من الأشجار في أوان الثمار فإنه يُقطع ثم يوقد في النار، من فرط في الزرع في وقت البِذار لم يحصد يوم الحصاد غير الندم والخسار.


رمضان شهر العتق من النيران


وأما آخر الشهر فُيعتق فيه من النار من أوبقته الأوزار، واستوجب النار بالذنوب الكبار، فإذا كان يوم الفطر من رمضان أعتق الله فيه أهل الكبائر من الصائمين من النار، فيلتحق فيه المذنبون بالأبرار.

http://saaid.net/PowerPoint/619.pps

ولما كانت المغفرة والعتق من النار كل منهما مرتباً على صيام رمضان وقيامه، أمر الله سبحانه وتعالى عند إكمال العدة بتكبيره وشكره، فقال:
{وَلتُكمِلُوا العِدةَ وَلِتُكَبِرُوا اللّه عَلَى مَا هَدَاكُم وَلَعَلَكُم تَشكُرُونَ}

[البقرة:185]. فشُكرُ من أنعم على عباده بتوفيقهم للصيام وإعانتهم عليه، ومغفرته لهم به، وعتقهم من النار، أن يذكروه ويشكروه ويتقوه حق تقاته.


يا من أعتقه مولاه من النار! إياك أن تعود بعد أن صرت حراً إلى رق الأوزار، أيبعدك مولاك عن النار وأنت تتقرب منها؟ وينقذك منها وأنت توقع نفسك فيها ولا تحيد عنها؟ !


فينبغي لمن يرجو العتق في شهر رمضان من النار أن يأتي بأسباب توجب العتق من النار، وهي متيسرة في هذا الشهر؛ ففي صحيح ابن خزيمه:
" فاستكثروا فيه من أربع خصال: خصلتان تُرضون بهما ربكم، وخصلتين لا غناء بكم عنهما. فأما الخصلتان اللتان ترضون بهما ربكم فشهادة أن لا إله إلا الله والإستغفار. وأما اللتان لا غناء لكم عنهما فتسألون الله الجنة، وتعوذون به من النار ".

http://saaid.net/PowerPoint/859.ppt


فهذه الخصال الأربع المذكورة في هذا الحديث كل منها سبب للعتق والمغفرة. فأما كلمة التوحيد فإنها تهدم الذنوب وتمحوها محواً، ولا تبقي ذنباً، ولا يسبقها عمل، وهي تعدل عتق الرقاب الذي يوجب العتق من النار. وأما كلمة الاستغفار فمن أعظم أسباب المغفرة، فإن الاستغفار دعاء بالمغفرة، ودعاء الصائم مستجاب في حال صيامه وعند فطره، وأنفع الاستغفار ما قارنته التوبة، فمن استغفر بلسانه وقلبه على المعصية معقود، وعزمه أن يرجع إلى المعاصي بعد الشهر ويعود، فصومه عليه مردود، وباب القبول عنه مسدود. وأما سؤال الجنة والاستعاذة من النار فمن أهم الدعاء، وقد قال النبي صل الله عليه وسلم :
«حولهما نُدَندنُ» [رواه أبو داود وابن ماجة].


وداعاً رمضان


عباد الله، إن شهر رمضان قد عزم على الرحيل، ولم يبق منه إلا القليل، فمن منكم أحسن فيه فعليه التمام، ومن كان فرط فليختمه بالحسنى، فالعمل بالختام، فاستمتعوا منه فيما بقى من الليالي اليسيرة والأيام، واستودعوه عملاً صالحاً يشهد لكم به عند الملك العلام، وودِّعُوه عند فراقه بأزكى تحية وسلام.


يا شهر رمضان ترفّق، دموع المحبين تُدفَق، قلوبهم من ألم الفراق تَشَقّق، عسى وقفة للوداع تطفىء من نار الشوق ما أحرق، عسى ساعة توبة وإقلاع ترفو من الصيام كل ما تخرّق، عسى منقطع عن ركب المقبولين يلحق، عسى أسير الأوزار يُطلَق، عسى من استوجب النار يُعتق، عسى رحمة المولى لها العاصي يُوفّق.


وصلى الله وسلم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم [البقرة:187]: " إنه طلب ليلة القدر. والمعنى في ذلك أن الله تعالى لما أباح مباشرة النساء في ليالي الصيام إلى أن يتبين الخيط الأبيض من الخيط الأسود، أمر مع ذلك بطلب ليلة القدر؛ لئلا يشتغل المسلمون في طول ليالي الشهر بالاستماع المباح، فيفوتهم طلب ليلة القدر، فأمر مع ذلك بطلب ليلة القدر بالتهجد من الليل، خصوصاً في الليالي المرجو فيها ليلة القدر، فمن ها هنا كان النبي يصيب من أهله في العشرين من رمضان، ثم يعتزل نساءه ويتفرغ لطلب ليلة القدر في العشر الأواخر ". وعنه قال: قال صلى الله عليه وسلم .
شكرآ أختي صباح على التوقيع الرائع








فضل العشر الأواخر وليلة القدر


محمد صالح المنجد



http://download.media.islamway.com/lessons/munajjed/035-fadllailatkadr.rm



http://saaid.net/PowerPoint/351.pps





http://saaid.net/PowerPoint/348.pps









منقوول

انتصار
الادارة العامة

default رد: فضل العشر الأواخر

مُساهمة من طرف انتصار في الإثنين 07 سبتمبر 2009, 11:03 am

جزاك الله خيرا حبيتبي مودة مشاركة قيمة جدا جاءت في وقتها
اختيارك للموضوع وللتوقيت مميز مثلك بارك الله فيك ونفع بك وبلغك ليلة القدر وتقبل طاعاتك امين
اسمحي لي اقتطف فقرات مؤثرة وجميلة نسال الله العمل بعد العلم :

قال سلمان:
" الصلاة مكيال، فمن وفى وفي له، ومن طفف فقد علمتم ما قيل في المطففين ". فالصيام وسائر الأعمال على هذا المنوال؛ من وفاها فهو من خيار عباد الله الموفين، ومن طفف فيها فويل للمطففين. أما يستحي من يستوفي مكيال شهواته، ويطفف في مكيال صيامه وصلاته.

غداً تُوفّى النفوس ما كسبت *** ويحصد الزارعون ما زرعوا

إن أحسنوا أحسنوا لأنفسهم *** وإن أساءوا فبئس ما صنعوا


****



ومن أسباب المغفرة فيه أيضاً:
ومنها استغفار الملائكة للصائمين حتى يفطروا، فلما كثرت أسباب المغفرة في رمضان كان الذي تفوته المغفرة فيه محروماً غاية الحرمان.

فمتى يُغفر لمن لا يغفر له في هذا الشهر؟ متى يُقبل من رُد في ليلة القدر؟ متى يصلح من لا يصلح في رمضان؟ متى يصح من كان به فيه من داء الجهالة والغفلة مرضان؟ كلّ ما لا يثمر من الأشجار في أوان الثمار فإنه يُقطع ثم يوقد في النار، من فرط في الزرع في وقت البِذار لم يحصد يوم الحصاد غير الندم والخسار.


****


[size=21] فشُكرُ من أنعم على عباده بتوفيقهم للصيام وإعانتهم عليه، ومغفرته لهم به، وعتقهم من النار، أن يذكروه ويشكروه ويتقوه حق تقاته.

!



فينبغي لمن يرجو العتق في شهر رمضان من النار أن يأتي بأسباب توجب العتق من النار، وهي متيسرة في هذا الشهر؛ ففي صحيح ابن خزيمه:
" فاستكثروا فيه من أربع خصال: خصلتان تُرضون بهما ربكم، وخصلتين لا غناء بكم عنهما. فأما الخصلتان اللتان ترضون بهما ربكم فشهادة أن لا إله إلا الله والإستغفار. وأما اللتان لا غناء لكم عنهما فتسألون الله الجنة، وتعوذون به من النار ".




فهذه الخصال الأربع المذكورة في هذا الحديث كل منها سبب للعتق والمغفرة. فأما كلمة التوحيد فإنها تهدم الذنوب وتمحوها محواً، ولا تبقي ذنباً، ولا يسبقها عمل، وهي تعدل عتق الرقاب الذي يوجب العتق من النار. وأما كلمة الاستغفار فمن أعظم أسباب المغفرة، فإن الاستغفار دعاء بالمغفرة، ودعاء الصائم مستجاب في حال صيامه وعند فطره، وأنفع الاستغفار ما قارنته التوبة، فمن استغفر بلسانه وقلبه على المعصية معقود، وعزمه أن يرجع إلى المعاصي بعد الشهر ويعود، فصومه عليه مردود، وباب القبول عنه مسدود. وأما سؤال الجنة والاستعاذة من النار فمن أهم الدعاء، وقد قال النبي صل الله عليه وسلم :
«حولهما نُدَندنُ» [رواه أبو داود وابن ماجة].


وداعاً رمضان


عباد الله، إن شهر رمضان قد عزم على الرحيل، ولم يبق منه إلا القليل، فمن منكم أحسن فيه فعليه التمام، ومن كان فرط فليختمه بالحسنى، فالعمل بالختام، فاستمتعوا منه فيما بقى من الليالي اليسيرة والأيام، واستودعوه عملاً صالحاً يشهد لكم به عند الملك العلام، وودِّعُوه عند فراقه بأزكى تحية وسلام.



راجية رحمته

default رد: فضل العشر الأواخر

مُساهمة من طرف راجية رحمته في الإثنين 07 سبتمبر 2009, 11:56 am


فمتى يُغفر لمن لا يغفر له في هذا الشهر؟ متى يُقبل من رُد في ليلة القدر؟ متى يصلح من لا يصلح في رمضان؟ متى يصح من كان به فيه من داء الجهالة والغفلة مرضان؟ كلّ ما لا يثمر من الأشجار في أوان الثمار فإنه يُقطع ثم يوقد في النار، من فرط في الزرع في وقت البِذار لم يحصد يوم الحصاد غير الندم والخسار


يا شهر رمضان ترفّق، دموع المحبين تُدفَق، قلوبهم من ألم الفراق تَشَقّق، عسى وقفة للوداع تطفىء من نار الشوق ما أحرق، عسى ساعة توبة وإقلاع ترفو من الصيام كل ما تخرّق، عسى منقطع عن ركب المقبولين يلحق، عسى أسير الأوزار يُطلَق، عسى من استوجب النار يُعتق، عسى رحمة المولى لها العاصي يُوفّق.
جزاك الله الفردوس الاعلى أستاذتي الحبيبه

ام بودى

default رد: فضل العشر الأواخر

مُساهمة من طرف ام بودى في الإثنين 07 سبتمبر 2009, 12:08 pm

جزاك الله خير الجزاء استاذتنا الغالية مودة على الموضوع الرائع
نسأل الله ان يغفر لنا و يجعلنا من عتقاء رضان
و لا ينقضى رمضان الا و قد رضى عنا و جعلنا من اهل الجنة

امة الرحمن

default رد: فضل العشر الأواخر

مُساهمة من طرف امة الرحمن في الإثنين 07 سبتمبر 2009, 1:47 pm

جزاك الله خيرا

اللهم اجعل خير اعمالنا خواتيمها

اللهم بلغنا ليلة القدر

اللهم اعتق رقابنا من النار

ويـ الأمل ـبقى

default فضل العشر الاوخر من رمضان

مُساهمة من طرف ويـ الأمل ـبقى في الخميس 10 سبتمبر 2009, 4:15 pm

السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
.: شــحذ الهــمم لإدراكِ ليلة القــدر :.

الأستاذة : زاد المعاد

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكن ورحمة الله وبركاته

هذا ملخص الدرس الذي ألقي في دار رفيدة الأنصارية بمكة المكرمة العام قبل الماضي " للأستاذة / فاطمة
باركـ الله فيها " مع بعض التصرف البسيط جداًجداً مني ...

الحمد لله وحده والصلاة والسلام على رسول الله , اللهم أحينا على سنته قولوها بحرارة من قلوبكم .... وتوفنا على ملته واحشرنا تحت لوائه وأوردنا حوضه واجمع بيننا وبينه كما نؤمن به ولم نره ولا تفرق بيننا وبينه حتى تدخلنا مدخله ....

"
وعنده مفاتح الغيب لا يعلمها إلا هو " ...

اللهم لك الحمد بالإيمان ولك الحمد بالقرآن ولك الحمد بالإسلام وكفى بها نعمة ....

الحمد لله أخواتي الحبيبات على نعمة بلوغ شهر رمضان .... الحمد لله الذي مد في أعمارنا حتى نبلغ هذا الشهر الفضيل الذي فُضل على جميع الشهور والدهور ....

اللهم ارزقنا شكر هذه النعمة والإحساس بها .... ونسألك كما بلغتنا هذا الشهر أن تبلغنا تلكم الليلة العظيمة ليلة القدر ...

بشرى لك أزفها أختي الحبيبة / من طلبها بصدق وكان قلبه مشتاقاً لها فحري أن يكون من أهلها فالنبي صلى الله عليه وسلم يقول " من طلب الشهادة بصدق بلغه الله منازل الشهداء ولو مات على فراشه " أو كما جاء عنه صلى الله عليه وسلم ...

يا شيخة أطلبي بصدق من الآن .... هو المفروض من الأول نطلبها ....

نحن الآن نهتم بفستان لعيد / ليلة العيد / يوم العيد ..

كل الناس مشغولين بالعيد ....

يا ناس ليلة القدر أنزل فيها القرآن العظيم وتتنزل فيها الملائكة إلى الأرض فهي سلام حتى مطلع الفجر ....
إصحوا تفوتكم هذه الليلة أوعوا تفوتكم هذه الليلة العظيمة .....

احنا لمن نتكلم نهيج مشاعر الناس ...... لكن احنا نهيج مشاعر الناس على فستان العيد ....

فمن الآن اغتنمي ما فاتك مضى 17 ليلة والليلة 18 فيكفي إلي فات فمن الآن نعرف الناس بفضل هذه الليلة العظيمة .....

"
الله يخلق ما يشاء ويختار " لذلك إختار الله هذه الليلة واصطفاها من بين سائر ليالي العام .....

لو عملت عملاً صالحاً فيها هو خير من ألف شهر ـــــ مش زي ألف شهر خير من ألف شهر ...

هذه الليلة نزل فيها القرآن أعظم كتاب أنزل على رسول ذي قدر ـ نصره الله ـ على أمة ذي قدر ....

"
الخيرية " استحقيناها بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وإن كنا مقصرين لكن تظل هذه الأمة هي خير الأمم ...

هذه الليلة ـ يارب نسألك أن تبلغنا ليلة القدر ـ يقضى فيها كل ما سيحدث إلى العام المقبل ....

من راح يتزوج ــــ ومن راح تتطلق ــــ من راح يتوظف ـــــ ومن راح يطرد من الوظيفة ــــ

هذا الكلام ليس جديداً فالوحي انقطع من أكثر من 1427 سنة لكن " وذكر فإن الذكرى تنفع المؤمنين " لأن الذكرى تنفع الناس التعبانين مثلنا الله يرحمنا .....

هذه الليلة من قامها " إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه " إذاً هل تستحق أن نتحراها ؟

من فضل الله علينا أن خصصها لنا في هذه العشر من رمضان ولم يقل ابحثوا عليها في أيام السنة كاملة .... تبغوا تدوروا عليها أنتم أحرار .....

أحياناً الإنسان مجتهد سبحان الله لكن تأتيه ظروف قد تحرمه من تلك الليلة .... فمن رحمته سبحانه وتعالى أن أخبرنا أنها في رمضان ولم يجعلها عائمة طوال الشهر بل حدها في العشر الأواخر من الشهر ....

س / ماهو الوتر ؟

الوتر " قال صلى الله عليه وسلم " تحروها في الوتر من العشر الأواخر " الوتر هو 21 ـ 23 ـ 25 ـ 27 ـ 29 ـ

حديث آخر عن الرسول صلى الله عليه وسلم " لسبع بقين أو لتسع بقين "

إذاً من الحديث الأول يكون الوتر " 21 ـ 23 ـ 25 ـ 27 ـ 29 " ومن الحديث الأخر يكون الوتر هو الشفع .....

إذاً المؤمن الحريص ينبغي أن يجتهد في العشر كاملة ...

والله العشر ليست كثيرة في 360 يوم .عساها ما عودت " طبعاً أكلمكم بأسلوب الداعية ليكون أبلغ "

والله لو قالوا نعطيك 100 ألف والله كل المشاغل تنلغي كل شئ تلحقي عليه إلا الله والله لو سبقك إلى الله أحد فأنت مغبونة ..... خسارة نكون في مكان واحد وفي حلقة واحدة واحدة فوق واحدة تحت .....

هنا تستطيعي أن تحسني وضعكـ تأخذي دورات تعمل عمل إضافي

لكن هناك دار جزاء ما تستطيعي تحسني وضعكـ أبداً

اجتهدي اقرائي فضائل هذه الليلة المباركة ....


اعمليها في ورقة وزخارف وحركات وضعيها أمامك " ليلة القدر خير من ألف شهر "


"
تحروها والله إنها خير من ألف شهر " ومن هذه العبارات التي تشجعك ....

يكون عندنا إلهاب لمشاعرنا عسى الله يجعلنا من أهلها ....

لو كنت من أهلها فالحمد لله والمنة ولو لم تكوني من أهلها الله لن يضيع أجرك فهذه امرأة بغي من بني إسرائيل رأت كلباً في الطريق يلهث من العطش فسقته فشكر الله لها فغفر لها " امرأة بغي شئ ليس هين ....

أقبلي على الله لا تستقلي أي أمر أو فعل خير قد يدخلك الجنة ...... واجتهدي في الدعاء .....

في ليلة القدر / الملائكة في الأرض أكثر من عدد الحصاء ففي هذا دليل على الرحمات المتنزلة في تلك الليلة ....

وهي سلام على المؤمنين خالية من الشرور يرفع العذاب والعقاب .....

يستجاب الدعاء فيها ـــ وينزل الرحمن فيها من بركاته سبحانه وتعالى ....

يارب بلغنا ليلة القدر قولوا أمين بحرارة عسى الله يستجيب لنا فنحن في مكان فضيل ـ مكة المكرمة ـ في شهر فضيل نجاور بيت الله الحرام ....

عن أبي هريرة رضي الله عنه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " من قام ليلة القدر إيمانا واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه "

إيماناً = بأن لها هذا الفضل الكبير لأن الله هو الذي أخبر به على لسان أصدق خلقه فلم يعهد عليه الكذب ...
احتساباً = للتعب الذي ستلاقينه . صح إنك حتتعبي عينيك حتدغشش شويه عارفين الحريم الله يرحمنا بس ....
غفر له ما تقدم من ذنبه = تغفر ذنوبه أجمعين

فيا من ضاع عمره في الملاهي والمنكرات عودوا إلى الله عوداً حميداً ....

أغلب الحريم حتى الصالحات تجلس على المراية تشوف رسمة العين مزبوطة ورسمة الفم كمان .... رسمة الأنف ما أدري هم طلعوها ولا لأ .....

"
كذلك كنا من قبل فمن الله علينا "

الملهيات كلها منقضيه إلي عاوزة تعمل على أن تكون جميلة هناك في الجنة في الدار الآخرة .....

متى ندرك أن العمر ينقضي ؟ قبل أيام كنا ننتظر رمضان شوية تبصي تلاقي الشهر انقضى ....

الله قال " أياماً معدودات " ...

أول كنا نسمع أهلنا يقولوا / كيف الشهر مر ؟؟!!! / الآن أصبحنا ندرك هذا الكلام متى ندرك أنفسنا ونتوب ؟؟؟!!!! يرضينا ضياع العمر " عمري رأس مالي "


يرضيك ضياع ليلة يغفر فيها ذنبك . يصلح شأنك . يستجاب دعائك ؟؟؟!!!

بعض الناس يستبدلها بمسلسلات نسأل الله السلامة والعافية

هذه الليلة ممكن تكون سبب في سعادتك طوال العمر ...

بعض الناس يستبدلها بنوم أو سوق والله إنه غبن و أيما غبن ....

بعض الناس ما ينظفوا بيوتهم إلا في العشر , أنا لا أقول لكم اجعلوا بيوتكم متسخة لأن الله جميل يحب الجمال لكن اجعلوا بيوتكم نظيفة طوال العام ...

ما عرفنا عظم الليالي والله الذي يعرفها لا يضيعها .........

والله إن الله حاط اغراءات عظيمة " لمن كان له قلب " لأن قلوبنا ليست محشية بتلك الليلة بل محشية بالسوق ....

83
عاماً أعمار الأمة بين الستين والسبعين خسارة تضيعي عمرك وزيادة المغبونة والخاسرة التي تضيع هذه الليلة .....

بعض الناس يستبدلونها بملهيات زائلة " أتستبدلون الذي هو أدنى بالذي هو خير " ...

خلي عنك ما أنت فيه من شهوات واغتنمي هذه الليلة المباركة
.:

أسباب التوفيق لهذه الليلة



1- حاولي أن تتلمسي هذه الليلة / ابحثي عنها .....


أحياناً الإنسان يبحث عن الشئ فلا يجده فما بالك لو لم يبحث عنه ؟

السعي الحثيث ليبلغك الله هذه الليلة الشريفة المباركة وأشيعي هذا الكلام في الناس لأن عواطفنا باردة تريد المطعم الفلاني والماركة الفلانية ....

حمسي الناس لهذه الليلة وذكريهم بفضلها الناس فيهم خير لو ما فيهم خير لأنطبقت السموات على الأرض ......
أهل الشهوات يتخبطونهم .....

متى يفوقوا ؟ عندما يذكرهم أحد بآيه ,,,, بعض الناس يا لطيف يقولوا يا شيخة أنا عارفتها هذي ما تهتدي ...

"
ما بين غمضة عين وانتباهتها يغير الله من حال إلى حال " هذا عمر بن الخطاب ثاني شخصية في الإسلام من كثر ما يأسوا من إسلامه قالوا والله لو يسلم حمار الخطاب سيسلم عمر "

"
إنما عليك البلاغ وعلينا الحساب " ابذلي ما تستطيعين والنتيجة دعيها على الله عز وجل ....

"
يبعث النبي ومعه الرجل ويبعث النبي ومعه الرجلان ويبعث النبي وليس معه أحد " لكن الله لم يضيع للنبي الذي لم يبعث معه أحد أي لم يسلم أحد من قومه لم يضيع له أجره سبحانه وتعالى ....

بعضكم يعرف التائبة هناء ثروت " كانت في مسلسل تعده وكان لديها مبادئ تسير عليها فقال لها المخرج لازم البطل ـ بطل ايه يا شيخة ـ لازم يسلم عليكـ ,,,, قالت لا " دا الفن رسالة " ومن هذا الكلام الي حاشين فيه أذهان الناس .... قالها المخرج والله انه حرام أصلاً ـ يعني التمثيل ـ طيب يخرب بيت شغلتك تعملوه ليه ؟؟؟؟ قالت هناء ثروت والله لو حرام لأتركه قال لها " نروح للشعرواي قالت طيب ؟ قالوا لها بصي الشعرواي ما يسلم على الحريم ولازم تلبس طرحة ... قالت : هو الي خسران إنه هناء ثروت مش حتسلم عليه ـ نفخينهم نفخة كذابة . فلبست الطرحة وراحت للشعراوي قال لها " التمثيل حرام " فأعلنت توبتها وتابت أسرتها معها .....

من كلمة فقط ومن من ؟ من المخرج ؟؟؟؟

الناس طيبة لكن مش لاقين من يوجههم ....

شوفي أنا وأنت إلي مقصرين وحدة تقول ما أعرف أحاضر طيب إشتري أشرطة ومطويات ووزعيها .... والله الناس تتهافت عليك ممكن شريط يكون سبب في توبة شاب ....

هناك رجل معاق كان يدخر من راتبه 50 ريالاً كل شهر يشتري أشرطة ويشوف واحد يشرب دخان يعطيه شريط عن التدخين واحد يسمع أغاني يعطيه شريط عن الأغاني .....فيوم من الأيام جاءه شاب ملتحي وهو يسلم عليه ويبوس رأسه ؟؟ استغرب قال له أنت مش عارفني أنا كنت أسمع أغاني فأعطيتني يوم شريط سمعته وسمعته لـ 9 أو 11 شاب كلهم تابوا كل واحد مع أسرته سبحان الله 11 أسرة اهتدت بسبب شريط بريالين ونص يا شيخة عساها ما عودت .....

لا تستحي ادعي بالشريط افتحي تحفيظ أو أعيني على فتحه , ادعي وبلغي عن المحاضرة ولك مثل أجر من حضر .

يكفينا تخاذل لأن الأمة فيها خير ....

وهذه من الأعمال المضاعفة تفتحي سجلك يوم القيامة وفيها أعمال تقولي يارب أنا لم أعملها ..... سبحان الله .....

أنت ارمي الهرجة ومش خسرانة صابت صابت وإن خابت أنت مش مكلفة ....


نعود للأسباب التي تعين على بلوغ ليلة القدر


2- صدق الطلب ...

تكوني صادقة في طلبك بلوغ تلك الليلة .... فهي خير من ألف شهر لم يعرضها أحد علينا إلا الله سبحانه وتعالى ..... يارب نفسي أدركها " من تحراها بصدق نالها " فلو شُغلت بمرض فأجرك موضوع من الآن .....

3-احتساب التعب :

تحتسبي كل شهر رمضان وليلة القدر جزء من الشهر ....

4-الدعاء :

مش بس الدعاء الإلحاح بالدعاء سبحان الله الناس تزهق من إلي يلح عليها إلا الله عز وجل يقول " ألحي علي " الله يحبك كل ما تلحي عليه يحبك ....

نحن الحريم نعرف نتمسكن على الرجال ـــــــــ إلا الله ما نعرف نتمسكن عليه ....

قصة عجيبة أقولها كثيراً لكن أعجبتني رجل كان يطوف بالبيت ويدعو يقول يارب أنا مسكين وزوجتي مسكينة وابنتي مسكينة فسمعه رجل فأعطه مالاً فناداه " قال أنا عندي القصور والدور لكن علمت أن الله يحبك المسكنة فجئت أتمسكن هنا "

يا من يرى الذي بيننا ولا يُرى .....

لو وحدة راحت الحرم قالت يارب أنا مسكينة فقيرة محتاجة إليك ....

سبحانه الله أحياناً أكون تعبانة يشلوني شيل للحرم فأعود والحمد لله بصحة جيدة ....

نعمة كبيرة من الله علينا بها حيث جعلنا نجاور هذا البيت الحرام بينما الملايين من المسلمين يجمع المال سنين طوال ويأتي هنا ويدور في الفنادق وممكن يكون الفندق مش كويس التكييف تعبان سايبين الدنيا وراهم وجايين خمسة عشر يوم ونحن ربنا مانن علينا والحرم بجوارنا ....

متى نستشعر هذه النعمة التي نحن فيها .....

"
فقد جمع الله لنا شرف المكان والزمان "

إذاً الإلحاح على الله في الدعاء أن نكون أهل من هذه الليلة " فأعجز الناس من عجز عن الدعاء "

فقد كان عمر بين الخطاب رضي الله عنه يقول " والله إني لا أحمل هم الإجابة لكني أحمل هم الدعاء "

أنت لو كنت مظلومة في عملك راح تحكي مشكلتك بحرارة .....

يارب دخلني الجنة لكن المشكلة إنا ندعي نقول " يارب دخلني الجنة ـــ يا بنت المسلسل جاء " > يارب دخلنا الجنة ـــ شوفي فلانة فيها ويخطيها "

فقد كان إيمان أبو بكر رضي الله عنه لو وضع في كفة وإيمان الأمة في كفة لرجحت كفته لشئ وقر في صدره "

أنت لو تتخيلي وتتدبري أن في الأمة أناس صالحين وعتاوله كل هؤلاء إيمان أبو بكر وحده يرجح بكفتهم ....

خلاصة الموضوع والشاهد من القصة أن الله يعاملك على هذه القطعة وليس على مظهرك ولا شكلكـ

وحده لمن دخلت علي حاطه سبعة ألوان في عيونها قلت لها أنت عاملة قوز قزح .... وحده دخلت علي قلت لها زوجك ضربكـ علشان أعقدها .....

يُقضى على المرء في أيام محنته حتى يرى ماليس حسن حسناً ...


5- الإعتكاف


لمن استطاعت مش تعمل مشكلة مع زوجها والحرم الحمد لله فيه أماكن مخصصة للنساء .....

لأن المعتكف أكيد أنه سينالها بحول الله ....

6- العلم بفضائل هذه الليلة /

سبحان الله ابن آدم مصلحجي لو عرف إنه فيه مصلحة راح يشتغل فاعرفي فضائل هذه الليلة ......

سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك


~*~ أختكم ~*~


زاد المعاد
مكة المكرمة

والسلام عليكن ورحمة الله
وبركاته

منقووووووووووووووووووول

amal mohamed

default رد: فضل العشر الأواخر

مُساهمة من طرف amal mohamed في الخميس 24 سبتمبر 2009, 5:42 pm

اللهم تقبل منا و اعتق رقابنا من الناروجزاكى الله خيرا على مجهودك العظيم

ام الصالح

default رد: فضل العشر الأواخر

مُساهمة من طرف ام الصالح في الأحد 04 أكتوبر 2009, 8:33 am

ماشاء الله بارك الله بك يا غاليتي

انتصار
الادارة العامة

default رد: فضل العشر الأواخر

مُساهمة من طرف انتصار في الخميس 18 أغسطس 2011, 11:28 am

وفقنا الله واياكن لاستغلال العشر الاوخر من رمضان كما يحب ويرضى امين

حبيبه
هيئة التدريس

default رد: فضل العشر الأواخر

مُساهمة من طرف حبيبه في الإثنين 21 يوليو 2014, 10:31 am

أسأل الله أن يعيننا وأن ييسر لنا طاعته فيما تبقى من أيام وليالي رمضان
وأن يعتق رقابنا ورقابة والدينا من النار
جزاك الله الفردوس الأعلى أستاذة مودة على الموضوع االرااااائع

    الوقت/التاريخ الآن هو السبت 25 فبراير 2017, 6:54 pm