مرحبا بك يا زائر في معهد دار الهجرة للقراءات وعلوم القرآن الكريم

التعلق بالدين لا بالأشخاص ,,,,

شاطر

حبيبه
هيئة التدريس

default التعلق بالدين لا بالأشخاص ,,,,

مُساهمة من طرف حبيبه في الجمعة 28 أغسطس 2009, 1:56 pm

يقول الله سبحانه وتعالى: (وَمَا مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَفَإِنْ مَاتَ أَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ وَمَنْ يَنْقَلِبْ عَلَى عَقِبَيْهِ فَلَنْ يَضُرَّ اللَّهَ شَيْئاً وَسَيَجْزِي اللَّهُ الشَّاكِرِينَ) [آل عمران:144].
هذه الآية العظيمة من كتاب ربنا سبحانه وتعالى فيها بيان كافٍ لقواعد من أسس التربية الإسلامية، ووضع صحيحٍ في محله للموازين التي ينبغي أن يكون المرء المسلم متزوداً بها وهو ينظر في واقعه ومن حوله،
كان لهذه الآية فعلٌ عظيمٌ في مناسبتين خطيرتين من مناسبات الإسلام:
أما الأولى:
فهي وقعة أحد ؛ التي انهزم المسلمون فيها بعد أن نصرهم الله في بادئ الأمر، ثم انهزموا فيها لأسبابٍ أربعة جاء ذكرها في القرآن الكريم:
أولاً: حَتَّى إِذَا فَشِلْتُمْ [آل عمران:152)
ثانياً: وَتَنَازَعْتُمْ فِي الْأَمْرِ [آل عمران:152]. ثالثاً: وَعَصَيْتُمْ مِنْ بَعْدِ مَا أَرَاكُمْ مَا تُحِبُّونَ [آل عمران:152)
رابعاً: مِنْكُمْ مَنْ يُرِيدُ الدُّنْيَا [آل عمران:152]. فلأن التفرق قد حل بينهم في تلك اللحظات، والتنازع، ومعصية أوامر الرسول صلى الله عليه وسلم، والطمع في الدنيا للجري وراء الغنائم؛ حلت بهم الهزيمة، وأشيع بأن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد قتل، وادعى ذلك بعض كفار قريش. وفي هذه اللحظات العصيبة التي أشيع فيها مقتل القائد؛ الذي يتجمع الجنود حوله حلت النكبة العظيمة في جيش المسلمين، فهو مصدر الوحي من عند الله عز وجل، ولذلك كان وقع خبر مقتله صلى الله عليه وسلم على صحابته وقعاً في غاية السوء.
وكان عليه الصلاة والسلام محصوراً في زاوية من الجبل هو ونفرٌ قليلٌ من أصحابه، فلما جاء وقع ذلك الخبر كالصاعقة على المسلمين، انقسموا إلى ثلاثة أقسام:
فمنهم: من أمعن في الفرار. وقسم ثانٍ: ألقوا السلاح وجلسوا يائسين: لماذا يقاتلون؟ وكيف يقاتلون؟ وعلام يقاتلون وقد مات صلى الله عليه وسلم؟ وقسم ثالث: فقهوا الدين وعاشوا لحظات المصيبة بكامل عتادهم الإيماني، ونظرتهم الشاملة لنصرة دين الله، والاستمرارية التامة لإعلاء كلمة الله حتى آخر لحظة، فكانوا يبثون الحماس في نفوس اليائسين ويقولون: [إذا كان رسولكم قد مات فقوموا فموتوا على ما مات عليه].
وفي لحظات المصيبة والنكبة التي تقع؛ فإن الناس لا بد أن ينقسموا إلى أقسام بحسب الفقه والإيمان الذي وقر في قلوبهم.
ويتخذ القرآن من حادثة فرار المسلمين في أحد مادة للتوجيه وتقرير حقيقة إسلامية عظيمة في التصور الإسلامي،
إن محمداً رسول الله صلى الله عليه وسلم قد سبقته الرسل، وقد مات الرسل من قبله، فهو إذاً سيموت لا محالة كما مات من قبله، هذه حقيقةٌ أوليةٌ بسيطةٌ، فما بالكم -أيها المسلمون- قد غفلتم عنها حين واجهتكم تلك الحقيقة في ساعات المعركة، إذا مات المبلغ، فإن البلاغ باقٍ، والبشر إلى فناء والعقيدة إلى بقاء.



يتبع





عدل سابقا من قبل حبيبه في الجمعة 23 أبريل 2010, 10:53 pm عدل 1 مرات

راجية رحمته

default رد: التعلق بالدين لا بالأشخاص ,,,,

مُساهمة من طرف راجية رحمته في السبت 29 أغسطس 2009, 3:19 am

جزاك الله خيرا حبيبتي حبيبه
موضوع قيم ولحظات جليله
بارك الله فيك
اللهم صلي علي النبي محمد وآله وصحبه وسلم تسليما كثيرا
متابعه معك ان شاء الله

حبيبه
هيئة التدريس

default رد: التعلق بالدين لا بالأشخاص ,,,,

مُساهمة من طرف حبيبه في السبت 29 أغسطس 2009, 1:50 pm



توضيح وظيفة رسول الله في قوله تعالى: (وَمَا مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ(


.
إنه عليه الصلاة والسلام قد جاء ليأخذ بأيدي المسلمين إلى العروة الوثقى، ليعقد بها أيدي البشر، ثم يدعهم عليها ويمضي وهم به مستمسكون،

(تركتكم على المحجة البيضاء ليلها كنهارها لا يزيغ عنها إلا هالك).

مات عليه السلام وذهب بشخصه وبقيت دعوته حية، من الذي يستمسك بها؟ ومن الذي يعضُّ عليها بالنواجذ؟ أنتم -أيها المسلمون- تأملوا في أنفسكم: لقد ذهب رسولكم صلى الله عليه وسلم إلى ربه، فمن الذي بقي بعده مستمسكاً بحبل الله عز وجل، وبالعروة الوثقى؟ إن الدعوة إلى الله أقدم من الداعية


. إذاً.. لابد من توضيح دور الشخصيات بالضبط في هذا الدين،

أن تعمل للدين هذا فرضٌواجبٌ،

أن تكون الشخصيات قدوةً حيةً تحرك نفوس المسلمين، هذا أمرٌ مهمٌ،

وأن تكونمشعلاً ينير للناس ظلمات الجاهلية؛ هذا أمرٌ مطلوب، ولكن أن يكونوا هم الدين،

كلاإن هذا أمرٌ لن يتم مطلقاً؛ لأنهم سيذهبون.

مشكلة كثيرٍ من المسلمين اليوم (عقدةالشخصانية) أنهم يتعلقون بالأشخاص على حساب المنهج، وهذا التعلق



مذمومٌ لأسبابكثيرة:

فمنها: لو أن هذا الشخص ضل، أو انحرف، أو ارتد عن دين الله، أو أخطأ كما هو متوقعٌ -لأن البشر غير معصومين- فإذاً ما الذي سيحصل لو كان التقليد الأعمى هو الذي قد استقر في النفوس؟ فإن (عقدة الشخصانية) -التعلق بالأشخاص- قد يصل إلى درجة عبادتهم من دون الله، فيتابعون على تحليل الحرام وتحريم الحلال،



إن تمجيد الأشخاصفي النفوس عقدةٌ مذهلةٌ تصرف كثيراً من المسلمين عن الحق،

إن الحق عندنا أغلى من الرجال، إن الحق أحق أن يتبع.

لقد استغلت حادثة معركة أحد لإعداد الجماعة المسلمة لتلقي الصدمة الكبرى ، والصدمة الكبرى هي وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم، والله يعلم أنها ستقع وبأي وقت ستكون،

فبين القرآن أن الصلة بالله لابغيره، وأن هؤلاء محاسبون أمام الله لا أمام غيره. قال الإمام ابن القيم رحمه الله " في هذه الغزوة- أن وقعة أحد كانت مقدمةً وإرهاصاًبين يدي موت رسول الله صلى الله عليه وسلم، فنبأهم ووبخهم على انقلابهم على أعقابهم إن مات رسول الله صلى الله عليه وسلم أو قتل، بل الواجب عليهم أن يثبتوا على دينه وتوحيده، ويموتوا عليه ، فإنهم إنما يعبدون رب محمد وهو حيٌ لا يموت، فلو مات محمد أو قتل لا ينبغي لهم أن يصرفهم ذلك عن دينه وما جاء به، فكل نفس ذائقة الموت0


يتبع
إن شاء الله



حبيبه
هيئة التدريس

default رد: التعلق بالدين لا بالأشخاص ,,,,

مُساهمة من طرف حبيبه في الجمعة 23 أبريل 2010, 11:07 pm

أهمية التربية في إعطاء الناس المبادئ النظرية:إن التربيةمهمة في إعطاء الناس المبادئ النظرية التي يستعملونها في الواقع العملي، ولكن عندماتأتي الحاجة إلى استغلال هذه المبادئ، وإلى هذه الآيات والأحاديث، فإن ضغط الواقعوحجم المصيبة قد ينسي في تلك اللحظة تلك المبادئ النظرية التي تلقيت وحاول المربيأن تستقر في النفوس.

فإذاً لا بد من إنسان يعيد إلى الذاكرة تلك المبادئ وهذه الأسسالتي سبق أن أخذت مكاناً لها في الذاكرة، لماذا؟
لأن الواقع العملي يحتاج في لحظاتالشدة إلى قواعد يتكئ عليها المصاب التي حدثت به المصيبة، فتذكر هذه الأشياءوإعادتها إلى الأذهان من صفات عباد الله الشاكرين الذين ثبتوا ويقومون بتثبيتالناس،

قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه وأرضاه: [[والله ما هو إلا أن تلاها أبو بكر -يعني: قوله: وَمَا مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ... [آل عمران:144] حتى عقرت- دهشتوبلغ بي الروع كل مأخذ- وأنا قائم، حتى خررت إلى الأرض،

وأيقنت أن رسول الله صلىالله عليه وسلم قد مات]. عمر رضي الله عنه وأرضاه بعظمته وسعة علمه وفقهه ما كانيصدق أنه صلى الله عليه وسلم قد مات حتى سمع الآية التي ذكره بها أبو بكر ،

قالت عائشة : [[لقد بصَّر أبو بكر الناس في الله، وعرفهم الحقالذي عليهم، وخرجوا به يتلون (( وَمَا مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْقَبْلِهِ الرُّسُلُ )) [آل عمران:144]].

في المواقف الصعبة يظهر دور الشخصياتالقيادية في المجتمع التي تقود الناس بالوحي يظهر أثرها في تثبيت الناس. عظم أبوبكر الصديق حتى صار ملجأً للناس يلجئون إليه، والحادثة كشفت عن قدرة هذا الرجلوإيمانه وعمله، لم يقم بدوره عمر ، ولا عثمان ، ولا علي ، ولا بقية الصحابة،

ولذلككان جديراً أن يكون أفضل الأمة بعد نبيها، وخليفة المسلمين بعد رحيل نبيهم صلى اللهعليه وسلم. إذاً: الحادثة تعلم كيفية التعامل مع الواقع السيء، كيفية التعامل معالناس في أجواء الشدة وأجواء المحنة،

إن الناس قد جاءوا إلى أبي بكر والتفوا حولهلما وقعت المصيبة، وذهلتهم الصدمة في الرواية الصحيحة التي رواها الترمذي وغيره،قال الراوي: [جاء أبو بكر والناس قد دخلوا على رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: يا أيها الناس! افرجوا لي، فأفرجوا له، فجاء حتى أكب على رسول الله صلى الله عليهوسلم ومسه، فقال: إِنَّكَ مَيِّتٌ وَإِنَّهُمْ مَيِّتُونَ [الزمر:30]

ثم قال الناس: يا صاحب رسول الله! أقبض رسول الله صلى الله عليه وسلم؟
فقال: نعم. فعلموا أن قدصدق، قالوا: يا صاحب رسول الله! أيصلى على رسول الله صلى الله عليه وسلم؟
قال: نعم. قالوا: وكيف؟ قال: يدخل قومٌ فيكبرون ويصلون ويدعون، ثم يخرجون، ثم يدخل قومٌفيكبرون ويصلون ويدعون، ثم يخرجون حتى يدخل الناس، قالوا: يا صاحب رسول الله! أيدفنرسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: نعم.

قالوا: أين؟ قال: في المكان الذي قبضهالله فيه، فإن الله لم يقبض روحه إلا في مكان طيب، فعلموا أن قد صدق].

كبار الصحابةوالمجتمع المدني وجميع الناس يسألون
رجلاً واحداً يصدرون عن رأيه وفتواه المستندةإلى العلم الشرعي، واحد ثبت الناس كلهم،
واحد رجع إليه الناس وفاءوا، واحد أنقذالناس من هول الصدمة، وعرفهم كيف يعملون، وماذا يصنعون،

واحدٌ هو الذي قادهم حتىصار بعد ذلك أمر المسلمين إليه فأنقذهم،
واحدٌ هو الذي قاوم الردة بأسرها،
واحدٌ هوالذي كان رأيه أن يقاتل المرتدين بمللهم حتى اجتمع أمر الصحابة على ذلك.

إذاً المواقف هي التي تبرز الرجال، فلو شاهدت ميتاً مات في دار بعض الناس،
تجدالإنسان الذي أنعم الله عليه بالثبات، يثبت نساء الميت وأولاده وأقرباءه،
ويكون هوالشعلة التي تتحرك في هول تلك الصدمة هو الذي يبصر الناس بالواجب الشرعي عليهم.


نسأل الله عز وجل أن يجعلنا ثابتين على الحق مثبتين لغيرنا عليه،
وصلى الله علىنبينا الأمي، وأستغفر الله لي ولكم



يتبع إن شاء الله


* صوني جمالك *
مشرفة فراشات الدار

default رد: التعلق بالدين لا بالأشخاص ,,,,

مُساهمة من طرف * صوني جمالك * في السبت 24 أبريل 2010, 3:40 am

جزاك الله خيرا
موضوع متميز وقيم
وننتظر المزيد

انتصار
الادارة العامة

default رد: التعلق بالدين لا بالأشخاص ,,,,

مُساهمة من طرف انتصار في السبت 24 أبريل 2010, 7:17 am



جزاك الله خيرا استاذة حبيبة
على الموضوع القيم فعلا

نسأل الله عز وجل أن يجعلنا ثابتين على الحق مثبتين لغيرنا عليه،
وصلى الله علىنبينا الأمي، وأستغفر الله لي ولكم


زادي التوحيد
مسئولة متابعة موضوعات الدار

default رد: التعلق بالدين لا بالأشخاص ,,,,

مُساهمة من طرف زادي التوحيد في السبت 24 أبريل 2010, 8:12 am

حبيبه كتب:

إن تمجيد الأشخاص في النفوس عقدةٌ مذهلةٌ تصرف كثيراً من المسلمين عن الحق،

إن الحق عندنا أغلى من الرجال، إن الحق أحق أن يتبع
.

جزاك الله خيرا أستاذة حبيبة ...طرح مسدد ماشاء الله

بارك الله فيك ونفع بكِ حيثما حللتِ

حبيبه
هيئة التدريس

default رد: التعلق بالدين لا بالأشخاص ,,,,

مُساهمة من طرف حبيبه في السبت 24 أبريل 2010, 11:14 pm

شرفني و أسعدني مروركن الطيب
بارك الله فيكن

حبيبه
هيئة التدريس

default رد: التعلق بالدين لا بالأشخاص ,,,,

مُساهمة من طرف حبيبه في السبت 24 أبريل 2010, 11:24 pm

أثر وفاة الرسول على الصحابة:

إن الجو الذي عاشه صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم في اليوم الذي مات فيه كان جواً حالكاً يعبر عنه الراوي في الحديث الصحيح فيقول

(لما كان اليوم الذي دخل فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة أضاء منها كل شيء، فلما كان اليوم الذي مات فيه أظلم منها كل شيء، وما نفضنا أيدينا من التراب، حتى أنكرنا قلوبنا) .

أظلم منها كل شيء، هول الصدمة أراهم الواقع مظلماً لا يرون شيئاً، اسودت الدنيا في أعينهم،

ولذلك فإن الثبات في لحظات الفتنة، وفي لحظات المحنة، والصدمة أمرٌ مهمٌ جداً،
ولذلك يقول الله في آخر هذه الآية:
وَمَا مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَفَإِنْ مَاتَ أَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ وَمَنْ يَنْقَلِبْ عَلَى عَقِبَيْهِ فَلَنْ يَضُرَّ اللَّهَ شَيْئاً [آل عمران:144]

سيأتي الله بقومٍ يحبهم ويحبونه، ليست المسألة في الأشخاص، دين الله باقٍ ولو ارتد الناس، سيأتي الله بقوم يقومون بهذا الدين:


وَمَنْ يَنْقَلِبْ عَلَى عَقِبَيْهِ فَلَنْ يَضُرَّ اللَّهَ شَيْئاً [آل عمران:144]

لن يضر إلا نفسه، ثم قال: وَسَيَجْزِي اللَّهُ الشَّاكِرِينَ [آل عمران:144]
قال ابن الجوزي رحمه الله : وفي هذه اللفظة (الشاكرين) أقوالٌ: إحدها:
أنهم الثابتون على دينهم

فإذاً: تحمل المسئولية في نصرة هذا الدين هي للشاكرين الذين ثبتوا، والقيام بتثبيت الناس وظيفة مهمة ينبغي أن يقوم بها أولئك الشاكرون.

ومن عجائب الأمور التي تذكر بها هذه المناسبة: أن الله عز وجل يقول عن هذا القرآن:
يُضِلُّ بِهِ كَثِيراً وَيَهْدِي بِهِ كَثِيراً) [البقرة:26]

هذه الآية في المجتمع المدني ثبتت الصحابة رضوان الله عليهم لما مات عليه السلام، فخرجوا يتلونها، أما طائفة من المستشرقين من أبناء هذا الزمن، فإنهم قالوا في هذا الحديث:
إن هذه الآية من بنات أفكار أبي بكر ، وأنه اخترعها لحظة حصول الصدمة ليمتص بها الصدمة،

وهذه الآية نزلت في آيات تعقب على غزوة أحد ، فتباً لتلك العقول!
إن الله يضل به كثيراً ويهدي به كثيراً؛ آية من كتاب الله اهتدى بها أقوام وثبتوا، وضل بها أقوام وزاغوا،


اللهم يا مقلب القلوب ثبت قلوبنا على دينك، اللهم اجعلنا من الشاكرين في النعماء، الصابرين في البأساء والضراء وحين البأس،


زادي التوحيد
مسئولة متابعة موضوعات الدار

default رد: التعلق بالدين لا بالأشخاص ,,,,

مُساهمة من طرف زادي التوحيد في الأحد 05 يونيو 2011, 10:26 am


يرفع للنصح والتذكير
نفع الله بكِ أستاذتي

أم عاصم

default رد: التعلق بالدين لا بالأشخاص ,,,,

مُساهمة من طرف أم عاصم في الأربعاء 14 ديسمبر 2011, 7:18 am

أولاً: حَتَّى إِذَا فَشِلْتُمْ [آل عمران:152].ثانياً: وَتَنَازَعْتُمْ فِي الْأَمْرِ [آل عمران:152].ثالثاً: وَعَصَيْتُمْ مِنْ بَعْدِ مَا أَرَاكُمْ مَا تُحِبُّونَ [آل عمران:152].رابعاً: مِنْكُمْ مَنْ يُرِيدُ الدُّنْيَا [آل عمران:152].فلأن التفرق قد حل بينهم في تلك اللحظات، والتنازع، ومعصية أوامر الرسول صلى الله عليه وسلم، والطمع في الدنيا للجري وراء الغنائم؛ حلت بهم الهزيمة،

لابد من توضيح دور الشخصيات بالضبط في هذا الدين، أن تعمل للدين هذا فرضٌ واجبٌ، أن تكون الشخصيات قدوةً حيةً تحرك نفوس المسلمين، هذا أمرٌ مهمٌ، وأن تكون مشعلاً ينير للناس ظلمات الجاهلية؛ هذا أمرٌ مطلوب، ولكن أن يكونوا هم الدين، كلا. إن هذا أمرٌ لن يتم مطلقاً؛ لأنهم سيذهبون.

في المواقف الصعبة يظهر دور الشخصيات القيادية في المجتمع التي تقود الناس بالوحي يظهر أثرها في تثبيت الناس.

معالم ونقاط هامة جزاك الله خيــــــــــــــرا .

المحاضرة مسموعة للشيخ محمد بن صالح المنجد

http://ar.islamway.com/lesson/27026#

ام جهاد

default رد: التعلق بالدين لا بالأشخاص ,,,,

مُساهمة من طرف ام جهاد في الثلاثاء 03 يناير 2012, 12:01 am

زادي التوحيد كتب:
حبيبه كتب:

إن تمجيد الأشخاص في النفوس عقدةٌ مذهلةٌ تصرف كثيراً من المسلمين عن الحق،

إن الحق عندنا أغلى من الرجال، إن الحق أحق أن يتبع
.

جزاك الله خيرا أستاذة حبيبة ...طرح مسدد ماشاء الله

بارك الله فيك ونفع بكِ حيثما حللتِ



اللـــــــــــــهم ءامــــــــــــــــــــــــــــــين




جنان الرحمن
الإدارة

default رد: التعلق بالدين لا بالأشخاص ,,,,

مُساهمة من طرف جنان الرحمن في الثلاثاء 03 يناير 2012, 4:32 am


إن تمجيد الأشخاص في النفوس عقدةٌ مذهلةٌ تصرف كثيراً من المسلمين عن الحق،

إن الحق عندنا أغلى من الرجال، إن الحق أحق أن يتبع

صدقت ياغالية
يعرف الرجال بالحق و لايعرف الحق بالرجال
للأسف كثر في زماننا تمجيد الرجال و إن كانوا على خطأ
الله المستعان !!
جزاك الله خير الجزاء على هذه التذكرة الهامة النافعة
وثقل بها موازين حسناتك ..
بارك الله بك.

    الوقت/التاريخ الآن هو الأحد 04 ديسمبر 2016, 10:25 pm