مرحبا بك يا زائر في معهد دار الهجرة للقراءات وعلوم القرآن الكريم

رمضان الأخير !!

شاطر

ام بودى

default رمضان الأخير !!

مُساهمة من طرف ام بودى في الخميس 20 أغسطس 2009, 2:01 am

رمضان الأخير !!
د. راغب السرجانى

كثيرًا
ما تضيع منا الأيام الأولى في رمضان؛ لأننا لم نحسن الاستعداد لها، فلا
نشعر بقيمة الصيام، ولا بحلاوة القرآن، ولا بخشوع القيام.. وهذه لحظات
غالية، وأوقات فريدة ينبغي للمسلم الفاهم أو المسلمة الواعية ألاَّ
يفرِّطوا فيها أبدًا.


ويسعى الخطباء والدعاة والعلماء
والمتحدثون أن يضعوا برامج في شعبان؛ لشحذ الهمم، وتنشيط الكسالى، مثل
الإكثار من الصيام وقراءة القرآن والقيام لدخول رمضان.


وقد تعوَّدنا على هذه الأمور،
فلا تضيع منا دون انتباه.. وهذا -لا شك- شيء طيب.. بل رائع.. فاللاعب الذي
لا يقوم بعملية الإحماء والتدريب قبل المباراة لا يمكن أن يستمر فيها
بلياقة جيدة.


وهكذا أيضًا المسلم والمسلمة الذي "يُفاجَأ" برمضان فإنه لا يُحسِن استخدام كل أوقاته، واستغلال كل لحظاته.


لكني أرى أن الأهم من ذلك، والذي
قد نغفله كثيرًا، هو الاستعداد "ذهنيًّا" لهذا الشهر الكريم.. بمعنى أن
تكون مترقبًا له، منتظرًا إياه، مشتاقًا لأيامه ولياليه.. تَعُدُّ الساعات
التي تفصل بينك وبينه، وتخشى كثيرًا ألاَّ تبلغه!


هذه الحالة الشعورية صعبة، ولكن
الذي يصل إليها قبل رمضان يستمتع حقيقةً بهذا الشهر الكريم.. بل ويستفيد
-مع المتعة- بكل لحظة من لحظاته.


وقد وجدتُ أنه من أسهل الطرق
للوصول إلى هذه الحالة الشعورية الفريدة أن تتخيل بقوَّة أن رمضان القادم
هو رمضانك الأخير في هذه الدنيا!!


إن رسولنا الأكرم أوصانا أن نُكثِر من ذكر الموت، فقال: "أَكْثِرُوا ذِكْرَ هَاذِمِ اللَّذَّاتِ"[1].


ولم يحدِّد لنا وردًا معينًا
لتذكُّرِه، فلم يقُلْ مثلاً: تذكروه في كل يوم مرة، أو في كل أسبوع مرة،
أو أكثر من ذلك أو أقل، ولكنه ترك الأمر لنا، نتفاوت فيه حسب درجة
إيماننا.


فبينما لا يتذكر بعضُنا الموت
إلا عند رؤية الموتى، أو عيادة المرضى، أو عند المواعظ والدروس، تجد أن
عبد الله بن عمر -رضي الله عنهما- كان يقول: "إِذَا أَمْسَيْتَ فَلاَ تَنْتَظِرِ الصَّبَاحَ، وَإِذَا أَصْبَحْتَ فَلاَ تَنْتَظِرِ الْمَسَاءَ".


وقد قال هذه الكلمات الواعية تعليقًا على حديث الحبيب r: "كُنْ فِي الدُّنْيَا كَأَنَّكَ غَرِيبٌ، أَوْ عَابِرُ سَبِيلٍ"[2].


وفي إشارة من الرسول الكريم r إلى تذكُّر الموتى كل يومين قال: "مَا حَقُّ امْرِئٍ مُسْلِمٍ لَهُ شَيْءٌ يُوصِي فِيهِ يَبِيتُ لَيْلَتَيْنِ إِلاَّ وَوَصِيَّتُهُ مَكْتُوبَةٌ عِنْدَهُ"[3].


رمضان الأخير مطلب نبوي


إذن افتراض أن رمضان القادم هو
رمضان الأخير افتراض واقعي جدًّا، ومحاولة الوصول إلى هذا الإحساس هو مطلب
نبويٌّ، والمشاهدات العملية تؤكِّد هذا وترسِّخه..


فكم من أصحابٍ ومعارفَ كانوا
معنا في رمضان السابق وهم الآن من أصحاب القبور! والموت يأتي بغتةً، ولا
يعود أحدٌ من الموت إلى الدنيا أبدًا.. قال تعالى: {حَتَّى إِذَا جَاءَ أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ قَالَ رَبِّ ارْجِعُونِ (99) لَعَلِّي
أَعْمَلُ صَالِحًا فِيمَا تَرَكْتُ كَلاَّ إِنَّهَا كَلِمَةٌ هُوَ
قَائِلُهَا وَمِنْ وَرَائِهِمْ بَرْزَخٌ إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ
} [المؤمنون: 99، 100].


فالعودة من الموت مستحيلة، وكل الذين يموتون يتمنون العودة، إنْ كان مسيئًا ليتوبَ، وإن كان مُحسِنًا ليستزيد!


فماذا لو مِتنا في آخر رمضان المقبل؟!


إننا -على كل الأحوال- سنتمنَّى العودة لصيام رمضان بشكل جديد، يكون أكثر نفعًا في قبورنا وآخرتنا..


فلنتخيَّلْ أننا عُدْنا إلى
الحياة، وأخذنا فرصة أخيرة لتجميل حياتنا في هذا الشهر الأخير، ولتعويض ما
فاتنا خلال العمر الطويل، ولتثقيل ميزان الحسنات، ولحسن الاستعداد للقاء
الملك الجبَّار.


هذا هو الشعور الذي معه ينجح
إعدادنا وعملنا بإذن الله في هذا الشهر الكريم.. وليس هذا تشاؤمًا كما
يظنُّ البعض، بل إن هذه نظرة دافعة للعمل، ودافعة -في نفس الوقت- للبذل
والتضحية والعطاء والإبداع..


ولقد حقَّق المسلمون فتوحات
عسكرية كثيرة، ودانت لهم الأرض بكاملها بسبب هذه النظرة المرتقِبة للموت،
الجاهزة دومًا للقاء الله U.


وما أروع الكلمات التي قالها سيف
الله المسلول خالد بن الوليد لزعيم الفرس هُرمز عندما وصف الجيش الإسلامي
المتَّجِه إلى بلاد فارس فقال: "جئتك برجالٍ يحبون الموت كما تحبون أنتم الحياة"[4]!!


ولقد حقق هؤلاء الرجال الذين
يحبون الموت كل مجدٍ، وحازوا كل شرفٍ.. ومات بعضهم شهيدًا، وعاش أكثرهم
ممكَّنًا في الأرض، مالكًا للدنيا، ولكن لم تكن الدنيا أبدًا في قلوبهم..
كيف وهم يوقنون أن الموت سيكون غدًا أو بعد غدٍ؟!


أعمال رمضان الأخير


والآن ماذا أفعل لو أني أعلم أن هذا هو رمضاني الأخير؟!


لو أني أعلم ذلك ما أضعتُ فريضة
فرضها الله عليَّ أبدًا، بل ولاجْتهدتُ في تجميلها وتحسينها، فلا أصلي
صلواتي إلا في المسجد، ولا ينطلق ذهني هنا وهناك أثناء الصلاة، بل أخشع
فيها تمام الخشوع، ولا أنقرها نقر الغراب، بل أطوِّل فيها، بل أستمتع
بها.. قال رسول الله : "وَجُعِلَتْ قُرَّةُ عَيْنِي فِي الصَّلاَةِ"[5].


ولو أني أعلم أن هذا هو "رمضاني
الأخير" لحرصت على الحفاظ على صيامي من أن يُنقصِه شيءٌ؛ فرُبَّ صائمٍ ليس
له من صيامه إلا الجوع والعطش..


بل أحتسب كل لحظة من لحظاته في سبيل الله، فأنا أجاهد نفسي والشيطان والدنيا بهذا الصيام.. قال رسول الله : "مَنْ صَامَ رَمَضَانَ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ"[6].


ولو أني أعلم أن هذا هو رمضاني
الأخير، لحرصت على صلاة القيام في مسجد يمتِّعني فيه القارئ بآيات الله ،
فيتجول بين صفحات المصحف من أوَّله إلى آخره.. وأنا أتدبَّرُ معه
وأتفهَّم..


بل إنني أعود بعد صلاة القيام
الطويلة إلى بيتي مشتاقًا إلى كلام ربي، فأفتح المصحف وأستزيد، وأصلي
التهجد وأستزيد، وبين الفجر والشروق أستزيد.. إنه كلام ربي.. وكان عكرمة
بن أبي جهل يفتح المصحف ويضعه فوق عينيه ويبكي، ويقول: "كلام ربي.. كلام ربي"[7].


ولو أني أعلم أن هذا هو رمضاني
الأخير ما تجرأت على معصية، ولا فتحت الجرائد والمجلات أبحث ملهوفًا عن
مواعيد التمثيليات والأفلام والبرامج الساقطة.. إن لحظات العمر صارت
معدودة، وليس معقولاً أن أدمِّر ما أبني، وأن أحطم ما أشيد..


هذا صرحي الضخم الذي بنيته في رمضان من صيام وقيام وقرآن وصدقة.. كيف أهدمه بنظرة حرام، أو بكلمة فاسدة، أو بضحكة ماجنة؟!


إنني في رمضان الأخير لا أقبل
بوقت ضائع، ولا بنوم طويل، فكيف أقبل بلحظات معاصي وذنوب، وخطايا وآثام؟!
إن هذا ليس من العقل في شيء.


ولو أني أعلم أن هذا هو رمضاني
الأخير ما كنزتُ المال لنفسي أو لورثتي، بل نظرت إلى ما ينفعني عند ربي،
ولبحثت بكل طاقتي عن فقيرٍ محتاج، أو طالب علم مسكين، أو شاب يطلب العفاف
ولا يستطيعه، أو مسلمٍ في ضائقة، أو غير ذلك من أصناف المحتاجين
والملهوفين.. ولوقفت إلى جوار هؤلاء بمالي ولو كان قليلاً، فهذا هو الذي
يبقى لي، أما الذي أحتفظ به فهو الذي يفنى!


رمضان وأمتنا الجريحة


ولو أني أعلم أن هذا رمضاني الأخير ما نسيت أُمَّتي؛ فجراحها كثيرة، وأزماتها عديدة، وكيف أقابل ربي ولست مهمومًا بأمتي؟!


فلسطين محاصَرة.. والعراق
محتلَّة.. وأفغانستان كذلك.. واضطهاد في الشيشان، وبطش في كشمير، وتفتيت
في السودان، وتدمير في الصومال.. ووحوش الأرض تنهش المسلمين.. والمسلمون
في غفلة!


ماذا سأقول لربي وأنا أقابله غدًا؟!


هل ينفع عندها عذرٌ أنني كنت مشغولاً بمتابعة مباراة رياضية، أو مهمومًا بأخبار فنية، أو حتى مشغولاًَ بنفسي وأسرتي؟!


أين شعور الأمة الواحدة؟!


هل أتداعى بالحُمَّى والسهر لما يحدث من جراح للمسلمين في مشارق الأرض ومغاربها؟!


وحتى -والله- لو كنت مشغولاً
بصلاتي وقيامي، هل يَقبل ربي عذري أنني نسيت رجالاً تُقتَّل، ونساءً
تُغتَصب، وأطفالاً تُشرَّد، وديارًا تُدمَّر، وأراضي تُجرَّف، وحُرمات
تُنتَهك؟!


رمضان وفقه الرسول


لقد أفطر رسول الله وأمر المسلمين بالفطر وهم يتَّجِهون إلى مكة ليفتحوها بعد خيانة قريش وبني بكر..


إن الصيام يُؤخَّر، والجهاد لا يُؤخَّر..


ليس هذا فقهي أو فقهك، إنما هو فقه رسول الله .


هكذا كان يجب أن يكون رمضاني الأخير، بل هكذا يجب أن يكون عمري كله..


وماذا لو عشت بعد رمضان؟! هل أقبل أن يراني الله في شوال أو رجب لاهيًا ضائعًا تافهًا؟!


وما أروع الوصية التي أوصى بها
أبو بكر الصديق أبا عبيدة بن الجراح وهو يودِّعه في رحلته الجهادية إلى
الشام.. قال أبو بكر: "يا أبا عبيدة، اعمل صالحًا، وعش مجاهدًا، ولتتوفَّ شهيدًا"[8].


يا الله! ما أعظمها من وصية! وما أعمقه من فهم!


فلا يكفي العمل الصالح بل احرص
على ذروة سنام الإسلام.. الجهاد في سبيل الله.. في كل ميادين الحياة..
جهاد في المعركة مع أعداء المسلمين.. وجهاد باللسان مع سلطان جائر.. وجهاد
بالقرآن مع أصحابٍ الشبهات.. وجهاد بالدعوة مع الغافلين عن دين الله..
وجهاد للنفس والهوى والشيطان.. وجهاد على الطاعة والعبادة، وجهاد عن
المعصية والشهوة.


إنها حياة المجاهد..


وشتَّان بين من جاهد لحظة ولحظتين، وبين من عاش حياته مجاهدًا!


ثم إنه لا يكفي الجهاد!!


بل علينا بالموت شهداء!


وكيف نموت شهداء ونحن لا نختار موعد موتتنا، ولا مكانها، ولا طريقتها؟!


إننا لا نحتاج إلى كثير كلام لشرح هذا المعنى الدقيق، بل يكفي أن نشير إلى حديث رسول الله ليتضح المقصود.. قال : "مَنْ سَأَلَ اللَّهَ الشَّهَادَةَ بِصِدْقٍ، بَلَّغَهُ اللَّهُ مَنَازِلَ الشُّهَدَاءِ وَإِنْ مَاتَ عَلَى فِرَاشِهِ"[9].


ولتلحظْ -أخي المسلم، وأختي
المسلمة- كلمة "بصدق" التي ذكرها الرسول العظيم .. فالله U مطَّلعٌ على
قلوبنا، مُدرِك لنيَّاتنا، عليمٌ بأحوالنا.


أمتي الحبيبة..


ليست النائحة كالثكلى!


إننا في رمضاننا الأخير لا نتكلف
الطاعة، بل نعلم أن طاعة الرحمن هي سبيلنا إلى الجنة، وأن الله لا تنفعه
طاعة، ولا تضرُّه معصية، وأننا نحن المستفيدون من عملنا وجهادنا وشهادتنا.


فيا أمتي، العملَ العملَ..
والجهادَ الجهاد.. والصدقَ الصدق؛ فما بقي من عمر الدنيا أقل مما ذهب
منها، والكيِّس ما دان نفسه وعمل لما بعد الموت.


وأسأل الله أن يُعِزَّ الإسلام والمسلمين.


==========

[1] رواه النسائي
(1824)، والترمذي (2307)، وابن ماجه (4258)، وأحمد (7912)، وقال الألباني:
صحيح. انظر حديث رقم (1210) في صحيح الجامع.


[2] البخاري: كتاب الرقاق، باب قول النبي صلى الله عليه وسلم: "كن في الدنيا كأنك غريب أو عابر سبيل" (6053).


[3] البخاري:
كتاب الوصايا، باب الوصايا وقول النبي صلى الله عليه وسلم "وصية الرجل
مكتوبة عنده" (2587)، ومسلم: كتاب الوصية (1627).


[4] ابن الجوزي: المنتظم في التاريخ 4/101، الطبري: تاريخ الرسل والملوك 2/554.


[5] رواه النسائي (3939)، وأحمد (14069)، وقال الألباني: صحيح. انظر حديث رقم (3124) في صحيح الجامع.


[6] البخاري:
كتاب الإيمان، باب صوم رمضان احتسابًا من الإيمان (38)، ومسلم: كتاب صلاة
المسافرين وقصرها، باب الترغيب في قيام رمضان وهو التراويح (760).


[7] الخطيب البغدادي: تاريخ بغداد 10/320.


[8] أبو الربيع الكلاعي: الاكتفاء بما تضمنه من مغازي رسول الله والثلاثة الخلفاء 3/118.


[9] مسلم: كتاب الإمارة، باب استحباب طلب الشهادة في سبيل الله تعالى (1909)، والنسائي (3162)، وابن ماجه (2797).












راجية رحمته

default رد: رمضان الأخير !!

مُساهمة من طرف راجية رحمته في الخميس 20 أغسطس 2009, 2:13 am

بارك الله فيك ياغاليه لا حرمنا منك
موضوع رائع
وجاء بوقته
جزاك الله خيرا
وجزا الكاتب خير

خادمة الإسلام
هيئة التدريس

default رد: رمضان الأخير !!

مُساهمة من طرف خادمة الإسلام في الخميس 20 أغسطس 2009, 6:22 am




نعم حبيبتي ليتنا نعمل بها
"كُنْ فِي الدُّنْيَا كَأَنَّكَ غَرِيبٌ، أَوْ عَابِرُ سَبِيلٍ"[2].



اللهم بلغنا رمضان
وأعنا على ذكرك وشكك وحسن عبادتك
وتقبله منا

امة الرحمن

default رد: رمضان الأخير !!

مُساهمة من طرف امة الرحمن في الخميس 20 أغسطس 2009, 6:24 am

جزاك الله خير الجزاء حبيبتي



نقل موفق

انتصار
الادارة العامة

default رد: رمضان الأخير !!

مُساهمة من طرف انتصار في الخميس 20 أغسطس 2009, 6:47 am

جزاك الله خيرا استاذة ام بودي
موضوع قيم وجاء في وقته كما قالت الحبيبة راجية
نفع الله بك وبه وبكاتبه وبلغ الجميع رمضان
واعاده عليكم اعواما عديدة في طاعته


فماذا لو مِتنا في آخر رمضان المقبل؟!

إننا -على كل الأحوال- سنتمنَّى العودة لصيام رمضان بشكل جديد، يكون أكثر نفعًا في قبورنا وآخرتنا..

فلنتخيَّلْ أننا عُدْنا إلى
الحياة، وأخذنا فرصة أخيرة لتجميل حياتنا في هذا الشهر الأخير، ولتعويض ما
فاتنا خلال العمر الطويل، ولتثقيل ميزان الحسنات، ولحسن الاستعداد للقاء
الملك الجبَّار.
هذا هو الشعور الذي معه ينجح
إعدادنا وعملنا بإذن الله في هذا الشهر الكريم.. وليس هذا تشاؤمًا كما
يظنُّ البعض، بل إن هذه نظرة دافعة للعمل، ودافعة -في نفس الوقت- للبذل
والتضحية والعطاء والإبداع..

ام بودى

default رد: رمضان الأخير !!

مُساهمة من طرف ام بودى في الجمعة 21 أغسطس 2009, 4:07 am

بارك الله فيكن حبيباتى

اللهم اعنا على طاعتك على الوجه الذى يرضيك عنا

و اجعلنا من عتقاء رمضان

* صوني جمالك *
مشرفة فراشات الدار

default رد: رمضان الأخير !!

مُساهمة من طرف * صوني جمالك * في الجمعة 21 أغسطس 2009, 7:02 am

جزاك الله خيرا
خلتوا ام بودى
اللهم اعنى على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك

حبيبه
هيئة التدريس

default رد: رمضان الأخير !!

مُساهمة من طرف حبيبه في الجمعة 21 أغسطس 2009, 7:25 am

بارك الله فيك حبيبتي ام بودي على ما أخترت لنا
وجزا الله الطبيب الشيخ
راغب السرجاني على ما قدم
وكل عام وأنت إلى الله
أقرب
والى الجنة أرغب


إن الله اشترى من المؤمنين أنفسهم وأموالهم
بأن لهم الجنة

$لؤلؤة الاسلام$
مشرفة قاعة الثقافة العامة للبراعم

default رد: رمضان الأخير !!

مُساهمة من طرف $لؤلؤة الاسلام$ في الجمعة 21 أغسطس 2009, 7:28 am

جزاكي الله خيرا خلتو ام بودي

    الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين 27 فبراير 2017, 7:33 am