مرحبا بك يا زائر في معهد دار الهجرة للقراءات وعلوم القرآن الكريم

مشروع الحقيبة الإيمانية لذوي الهمم العلية...من معنا في ركبنا..

شاطر
avatar
زائر
زائر

default مشروع الحقيبة الإيمانية لذوي الهمم العلية...من معنا في ركبنا..

مُساهمة من طرف زائر في الأربعاء 19 أغسطس 2009, 1:06 am



مشروع الحقيبة الإيمانية لذوي الهمم العلية..

هاهي الأيام تتسابق لتفتح أذرعها لمعانقة لحظات طيبة ونسائم عبقة في شهر
الرحمة والغفران..

هناك تجتمع القلوب تنتظر ولادة النور فيها وتنكسر النفوس المتعلقة بالهوى
وتبعث العقول بعثة إيمانية جديدة بعين تنظر للآخرة نظرة الموقن المؤمن باللقاء
والحساب والمجازاة..

هناك حيث تفتح صحائف الأعمال ولكل جولته مع الحسنات والسيئات..
ومن أجل تلك اللحظات ..سنشارك معا وقفات لتركيز العمل وتكفير الذنب والتفكر والتدبر..والعظة والعبرة....

هنا متسع لمن أرادت أن تترك خلفها بصمة ..كلمة..دمعة على وجه عاصٍ
ابتسامة على شفاه محروم يشتاق إلى الفرح..
بشرى لمحزون كواه الكرب وسكنه الهم..

من معنا تنضم لركبنا ..تهب شيئا من عمرها للآخرة ..
وعندما تتحد الحسنة الجارية مع الوقت المبارك فتتضاعف الأجور وتقترب الحسنة من القبول لتسكب في نفوس تهيأت لقبول الموعظة..فكيف سيكون الأجر إذاً..!!

هنا أدعوكن أخواتي في الله لمشروع خير في شهر الخيرات
ألا وهو استماع لمجموعة من الشرايط النافعة..
ووضع النقاط العامة المستفادة من الشريط بأسلوبك أنت وليس من الضرورة أن يكون بأسلوب الشيخ ذاته..شرط ألا تخرج المعلومة عن حدودها الفقهية ودون تحريف فيها..
الفكرة ليست تفريغا للشريط كما سيظن البعض ذلك..
هي وضع للأفكار العامة كما ولو كنا في مجلس علم نلخص النقاط العامة فيه..
أي أن الأمر هين بإذن الله..

كل أخت تضع رابط الشريط الذي استمعت له إن كان على الشبكة للعودة إليه للمزيد من التفاصيل ..وفي حالة عدم وجود الشريط على الشبكة تذكر اسمه فقط واسم الشيخ..
وبعد وضع اسم الشريط..تضع النقاط المستفادة من الشريط على شكل نقاط..مركزة مختصرة..


هذه هي فكرة المشروع ..
ننتظر الآن القلوب الطامحة للعمل الطيب والأجر الممتد..والثواب الكبير ولنضع نصب أعيننا..أحب الأعمال إلى الله سرور تدخله على مؤمن..
لن نستفرد بالخير وحدنا...فالخير جميل إن عم كل من نحب..

في انتظار من سيستفتح هذه الصفحة المباركة..

لمن تبحث عن مواقع موثوق بها للاستماع إلى المحاضرات..

موقع الطريق إلى الله
http://www.way2allah.com/

موقع طريق الإسلام
http://www.islamway.com/

موقع الشيخ محمد حسين يعقوب
http://www.yaqob.com/site/docs/safe_page.php

موقع الشيخ محمد حسان
http://www.mohamedhassan.org/
موقع الألوكة ..(قسم صوتيات الألوكة)
http://www.alukah.net/Lectures/

موقع الشيخ عائض القرني( قسم صوتيات المشرف)
http://www.alislamnet.com/articles_extra.aspx?id=8000000172&page_id=0&page_size=5&links=False

الموقع الرسمي للشيخ محمد العريفي(صوتيات الشيخ)
http://www.arefe.com/media.php?sgroup=4

موقع الشيخ هاني حلمي
http://www.manhag.net/droos/index.php

وطبعا هناك غيرها ولكن هذه أشهرها وأفضلها..
في حالة وضع شريط معين من مواقع اخرى
نرجو التأكد من الموقع وكون الشيخ معروفا لتكون المعلومة موثقة..

بارك الله فيكن وبلغنا شهر رمضان وهو راض عنا...

ملاحظة: الفكرة وليدة حديث صباحي جميل بيني وبين الحبيبة مها صبحي
فشكرا لطيبة القلب المعطاءة مها..على فكرها النير المبارك..

أحبكن في الله


عدل سابقا من قبل بنت العطاء في الأربعاء 19 أغسطس 2009, 1:21 am عدل 1 مرات
avatar
مها صبحى
الإدارة

default رد: مشروع الحقيبة الإيمانية لذوي الهمم العلية...من معنا في ركبنا..

مُساهمة من طرف مها صبحى في الأربعاء 19 أغسطس 2009, 1:17 am


بارك الله فيكِ حبيبتي بنت العطاء
الفكرة أكثر من رائعة
و أنا لم أفعل شيئاً إلا مجرد تشجيعك على تنفيذها سريعاً
إن شاء الله أكون من المشاركات
و تذكرن يا غاليات
قول النبي صلى الله عليه و سلم
" لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه "
فاجعلي نيتك افادة أخواتك بما استفدتي به
جزاك الله خيراً حبيبتي بنت العطاء
avatar
امة الرحمن

default رد: مشروع الحقيبة الإيمانية لذوي الهمم العلية...من معنا في ركبنا..

مُساهمة من طرف امة الرحمن في الأربعاء 19 أغسطس 2009, 1:22 am

ماشاء الله ماشاء الله

ماهذه الافكار الرائعه

ربنا يحفظكم حبيبات القلب

ويستعملكم لدينه

ويوفقكم لما يحب ويرضي
avatar
lamiaa

default رد: مشروع الحقيبة الإيمانية لذوي الهمم العلية...من معنا في ركبنا..

مُساهمة من طرف lamiaa في الأربعاء 19 أغسطس 2009, 1:27 am


فكرة اكثر من رائعة وان شاء الله سأقوم بتنفيذها ولكن عندى سؤال اين سأضع النقاط ومعلومات الشريط فى اى قاعة

avatar
لؤلؤة الجنه

default رد: مشروع الحقيبة الإيمانية لذوي الهمم العلية...من معنا في ركبنا..

مُساهمة من طرف لؤلؤة الجنه في الأربعاء 19 أغسطس 2009, 4:49 am

ما شاء الله
بارك الله فيكن
كتب لكن فى ميزان حسانتكم
avatar
مها صبحى
الإدارة

default رد: مشروع الحقيبة الإيمانية لذوي الهمم العلية...من معنا في ركبنا..

مُساهمة من طرف مها صبحى في الأربعاء 19 أغسطس 2009, 5:31 am

حبيبتي لمياء
ضعيه في هذه الصفحة
avatar
مودة
الإدارة

default رد: مشروع الحقيبة الإيمانية لذوي الهمم العلية...من معنا في ركبنا..

مُساهمة من طرف مودة في الأربعاء 19 أغسطس 2009, 7:40 am

ما شاء الله
بارك الله فيكن اخواتي الفاضلات
avatar
ام بودى

default رد: مشروع الحقيبة الإيمانية لذوي الهمم العلية...من معنا في ركبنا..

مُساهمة من طرف ام بودى في الأربعاء 19 أغسطس 2009, 8:41 am

ما شاء الله بارك الله فيك حبيبتى بنت العطاء على الفكرة الرائعة
و جزى الله معلمتنا الغالية مها صبحى خير الجزاء
أسأل الله لكم التوفيق و القبول
و ان شاء الله اشارك معكم
avatar
مها صبحى
الإدارة

default رد: مشروع الحقيبة الإيمانية لذوي الهمم العلية...من معنا في ركبنا..

مُساهمة من طرف مها صبحى في الخميس 20 أغسطس 2009, 9:17 am

شريط : كيف تفوز برمضان
للشيخ \ محمود المصري
يتحدث الشيخ في الشريط عن شهر رمضان و كيف تكون فيه من الفائزين المقبولين
و يتلخص الشريط في عشرة نقاط للتطبيق
أربعة قبل رمضان و أربعة في رمضان و اثنتان بعد رمضان
قبل رمضان :
1- التعرف على فضل شهر رمضان و مناقب الصائمين و أجر الصيام من خلال قراءة الكتب و سماع المحاضرات
2- التوبة إلى الله : لتفتح صفحة جديدة بيضاء مع الله تتوب فيها من الذنوب و الغفلة و التقصير
3- التحلل من المظالم : فلا تبدأ شهر رمضان و عليك مظالم لهذا أو لذاك 0 0 بل تحلل من المظالم كلها
4- الاكثار من الطاعات قبل رمضان : فلابد أن تستعد قلبياً لشهر رمضان و تدرب نفسك على الطاعات حتى تمارسها في رمضان بدون مشقة
في رمضان
1- الإستعانة بالله : لأنك لا تفعل شئ لا بحولك ولا قوتك وإنما تؤدي الطاعات بالإستعانة بالله عز و جل فلا حول ولا قوة إلا بالله
2- استثمار كل لحظة في طاعة الله : فلا تضيع وقتك فيما لا يفيد و لا تنشغل بغير الطاعة في شهر الرحمة و المغفرة و العتق من النار
3- التأمين على العبادة : و ذلك من خلال الدعوة إلى الله
كل أنواع التأمين حرام إلا التأمين على عبادتك
و لكن كيف تؤمن عليها ؟
بدعوة غيرك إلى الطاعة عن طريق إهداء الشرائط و المصاحف أو دعوة إخوانك أو جيرانك لصلاة التراويح إن كانوا لا يصلونها
4- حسن الظن بالله : فأنت تقوم بالعبادات و الطاعات و تحسن ظنك بالله أنه سيغفر لك و يتقبل منك بعد أن تقربت إليه بالطاعات
بعد رمضان
1- الثبات على الطاعة : فهي علامة قبول أعمالك في رمضان أن تستمر على الطاعة بعد رمضان
" ربنا لا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا "
2- اشكر الله عز و جل : تشكره أن وفقك للصيام و القيام و العمل الصالح فالمعان من أعانه الله
" و لئن شكرتم لأزيدنكم "


avatar
زائر
زائر

default رد: مشروع الحقيبة الإيمانية لذوي الهمم العلية...من معنا في ركبنا..

مُساهمة من طرف زائر في الثلاثاء 25 أغسطس 2009, 12:34 am




من سلسلة عجائب القلوب

للشيخ محمد حسين يعقوب

الشريط الأول

أين قلبك....(أ)
للاستماع للشريط كاملا
http://www.yaqob.com/site/docs/sharayet.php?id=48&cat_id=3



افتتح الشيخ محمد حسين يعقوب كعادته في كل محاضراته
كلامه بسؤاله المعتاد.. أخي الكريم ...أختي الكريمة
كيف حال قلوبكم مع الله!!..

والشيخ محمد حسين يعقوب ينتهج في معظم محاضراته
منهج الحض على تزكية النفس ومحاسبتها والبحث عن صفاء القلوب
وإخلاص عملها لله وحده وتجديد العلاقة الإيمانية بين القلب والله سبحانه وتعالى..
ذكر الشيخ في شريطه ضرورة تفقد القلوب بين كل فترة وفترة..
والتأكد هل هي مع الله حقا أم أنها بعيدة عن الله..

ولايقصد بالقرب هنا القرب المادي الذي يظهر للناس بأداء العبادات الظاهرة
كالصلاة والقيام والصيام..ولكن القرب الحقيقي..المعنوي وهو حب الله والتقرب منه
والتذلل له والخضوع لأوامره والخشية من عقابه وغضبه..

تعرض الشيخ في الشريط لنقطتين هامتين

النقطة الأولى:

1- تحدث فيها عن طغيان المعاصي وطغيان الطاعات..
ذكر هنا أن الإنسان قد يطغى عند عمله للمعصية وقد يطغى أيضا عند عمله للطاعة
كيف ذلك...!؟
العاصي يطغى بمعصيته عندما يقترفها ويتجاوز حدود الله التي وضعها ويفعل مانهى الله عنها
وقد يغرق في المعصية ويفعل الصغائر والكبائر وقد تطول فترة معصيته فيتاخر في التوبة
ويصر على الضلالة فلا تصله أنوار الهداية وبذلك يكون قد طغى في المعصية
لكن نفس العاصي في جميع الأحوال هي نفس منكسرة وجلة خائفة ..وبالرغم من ارتكابها لما حرم الله
إلا أنها توقن تماما بأنها مخطئة فإذا رأت صاحب الطاعة أصابها الخجل والاستحياء
والانكسار والندم حتى ولو للحظات..

فهي تقول ....فلان أفضل مني لأنه يطيع الله...
اللهم اهدني كما هديت فلانا..اللهم نور بصيرتي كما نورت بصيرة فلان..
فالعاصي يمكن أن يعود ويمكنه أن يتوب لأنه يعرف قبح عمله..
ولذلك كان لطغيانه علاج ...ولذنبه أوبة ولغفلته نهاية إن وفقه الله للهداية.. ..!
أما بالنسبة للمطيع فمصيبته أكبر من مصيبة العاصي إن أعجبته طاعته
ففرح بها واستكثرها وتكبر بها على غيره
من الناس سواء كانوا من العصاة أو من أولئك الذين لاتكثر عباداتهم ولايراها الناس

وهؤلاء صنف مميز من المؤمنين عباداتهم قلبية أكثر منها ظاهرية
فهم وإن قلت طاعاتهم الظاهرة إلا أنهم قطعوا مفاوز بينهم وبين الله
ووصلوا إلى الله من أقصر طريق..لأن عملهم لم يشبه الرياء ولا السمعة
ولم تدنسه الأهواء...

إذن تكمن المشكلة في أولئك الذين يطغون بطاعاتهم
فهم عرفوا طريق الإيمان ووفقوا للطاعة..
إلا انهم اغتروا بها فأعجبتهم أنفسهم وتكبروا بها على غيرهم
ولم يروا منة الله عليهم بتوفيقهم للعمل الصالح ورحمته بهم واصطفائهم
لهذا الخير للطفه بهم ورحمتهم به..
بل رأوا استحقاقهم لهذا الخير وأنهم أهل للرفعة وعلو الدرجة
وانبهروا بثناء الناس..
فتدنت مكانة العمل..وقد يخالون أنه مقبول عند الله
وهو عند الله مردود

وهنا يؤكد الشيخ على أننا يجب ألانطغى بالطاعة بحيث تعجبنا ونستعلي بها على غيرنا
ونرى غيرنا أسوأ منا ونعير غيرنا بالمعصية فالأمر كله منة من الله وفضل أنعم الله علينا به
والمؤمن لايكره أخاه المؤمن في نفسه وإنما يكره معصيته فهم يبقون إخواننا وإن كانوا على المعصية
وواجبنا نحوهم دعوتنا لهم بالهداية والتوبة..وواجبنا نحو انفسنا شكر الله على نعمة البصيرة
والتوفيق للهداية وأننا لم نسلك مسلكهم ولم ننهج نهجهم..
والله مقلب القلوب ..لو شاء في لحظة أن يجعلنا مكانهم فتنقلب أحوالنا من الطاعة للمعصية وتنقلب أحوالهم من الضلالة
للهداية...وكل يوم هو في شأن والقلب أشد تقلبا من القدر في غليانها
نسأل الله الثبات....

وذكر جملة جميلة وهي أنه يجب علينا كلما أنعم الله علينا بنعمة أن نزداد بها تواضعا وانكسارا
حتى نفوز بمحبة الله لنا..

النقطة الثانية التي تحدث عنها الشيخ:

2- أن الله تعالى أمرنا أن ننقب عن صدورنا ونفتش عن قلوبنا ولا ننشغل بالبحث
في قلوب الناس لأن من علامات الإفلاس الانشغال بعيوب الناس
نحن لسنا مطالبين بالحكم على الناس
بل نحن مطالبون بالحكم على أنفسنا..
هل أنا مخلص....هل أنا محب لله.....
هل أنا ملتزم..
يجب على الإنسان أن يعرف مكانته عند الله
من أنت عند الله..ومااسمك عنده
هل أنت مؤمن..../منافق....
مشرك..../خائن/.......كاذب...

*يجب على الإنسان ألا يغتر بحكم الناس عليه وفي هذا يقول ابن القيم
(وكم من مغرور بستر الله عليه مفتون بثناء الجهال عليه ملبس عليه بقضاء
الله حوائجه وهو عند الله ملعون ولايشعر)
نعوذ بالله من غضبه وسخطه ونعوذ به من الخذلان
ولذلك إذا رأيت الناس يعجبون بك فاعلم أنهم يعجبون بستر الله عليك..

أسأل الله أن يرزقنا العمل الصالح المقبول
وأن يمن علينا بقلوب تحبه وتطيعه في السر والعلن
وأن يعيذنا من طغيان المعصية وطغيان الطاعة..

هذه خلاصة الشريط
وسأواصل إن شاء الله في هذه السلسلة
والشريط القادم سيكون عن ولادة القلوب بعون الله
لاتنسونا من دعائكم .. ..
avatar
زائر
زائر

default رد: مشروع الحقيبة الإيمانية لذوي الهمم العلية...من معنا في ركبنا..

مُساهمة من طرف زائر في الأربعاء 09 سبتمبر 2009, 12:51 am



سلسة عجائب القلوب

الشريط الثاني
أين قلبك (ب)
رابط الشريط لمن أراد الاستماع للمحاضرة كاملة
http://www.yaqob.com/site/docs/sharayet.php?id=55&cat_id=3

ملخص الشريط:

يقول الشيخ حفظه الله
كيف يولد لك قلب جديد
وهنا كي تصل إلى ولادة قلب جديد لابد لك ان تعرف أن القلب مكون
من عدة أجزاء..وهي (الصدر/القلب/الفؤاد......)
كل جزء له مرض وله علاج

لنبدأ بالصدر..

1- الصدر هو أكثر جزء حساس من ولذلك ذكره الله في سورة الأنعام(فمن يرد الله أن يهديه يشرح
صدره للإسلام ومن يرد أن يضله يجعل صدره ضيقا حرجا كأنما يصعد في السماء)
والصدر هو محل الانشراح وانشراح الصدر معناه السعادة والطمأنينة والسكينة وقرة
العين وصلاح البال..

والصدر له خواص...

*الصدر محل الانشراح
وذكرنا ذلك مسبقا

*الصدر محل العلم
(بل هو آيات بينات في صدور الذين أوتوا العلم)
ولذلك من منة الله على هذه الأمة أن أناجيلهم في صدورهم..

*الصدر محل الوسوسة
(من شر الوسواس الخناس الذي يوسوس في صدور الناس)

* من خواصه الخطيرة أنه قابل للأضداد

* ومن خواصه كذلك أنه إذا انشرح بأمر ضاق بغيره

الآن لو دخلنا اختبارا لمعرفة كذب الإنسان من صدقه في علاقته بالله
ومعرفة طبيعة صدورنا هل هي (سليمة...منافقة...ميتة)

1- مثلا عند سماعنا للقرآن هل ينشرح صدرك..؟؟
إذا كانت الإجابة بنعم فهذا يعني أن صدرك سليم..

2- عند سماعك للأغاني والمعازف أو نكات فسوق وفجور هل ينشرح صدرك؟؟
قد يكون الجواب أنه لايحس بشيء
طيب ..ماذا إذا كان ينشرح بالأغاني كانشراحه بالقرآن
في هذه الحالة يكون القلب منافقا..فالصدر الذي ينشرح بالخير والشر فيه نفاق..
كذلك إذا انشرح الصدر بركعتين في الليل وانشرح بمال حرام فصاحبه منافق..

3- إذا اشنرح الصدر بالأغاني والفسوق وضاق بالقرآن
هذا هو القلب الميت..

4- إذا لم ينشرح الصدر لابالخير ولا بالشر؟؟
هذا أيضا قلبه ميت...

وعليه في نهاية هذا الاختبار فالصدر السليم هو الذي ينشرح بالقرآن ويضيق بالمعصية والكفر
فإذا لم يضق بكل آثار المعصية والكفر فهذا يعني انه ليس سليما..
يقول الله تعالى لنبيه الكريم( ولقد نعلم أنه يضيق صدرك بما يقولون)
فهذا شرط الصدر السليم أي أن الإنسان يكون في حالة سماعه أو رؤيته للمعصية متضايقا
ومتألما..

وقد نبه الشيخ على نقطة هامة ذكرها من قبل في محاضراته وهي
من الخطأ والخطر أن تنظر نظرة حرام ولكن الأخطر أن ينشرح صدرك بها يعني تتلذذ بمعصية الله
>>>>تفرح بأن يعصى الله
>>>>تفرح بتحدي عباد الله لخالقهم عياذا بالله
وهذا يمكن أن يؤدي لنفاق اعتقادي عياذا بالله من ذلك...


وللحديث بقية أخواتي الحبيبات أضعها اليوم بإذن الله
الجزئية القادمة شيقة ونادرة وممتعة
لن أتأخر في وضعها بعون الله
avatar
زائر
زائر

default رد: مشروع الحقيبة الإيمانية لذوي الهمم العلية...من معنا في ركبنا..

مُساهمة من طرف زائر في الخميس 10 سبتمبر 2009, 10:26 am



تابع الشريط الثاني
أين قلبك(ب)

نواصل مع انشراح الصدر وطبيعة ذلك الانشراح

*إذا انشرح الصدر بشيء انفتح لذلك القلب سواء كان خيرا أم شرا إلا إذا كان هناك حالة إكراه على
المعصية كما في قوله تعالى في قصة عمار بن ياسر
رضي الله عنه "إلا من أكره وقلبه مطمئن بالإيمان"

*سمي القلب قلبا لكثرة تقلبه وهذا قول العلماء وذلك بناءا على ماذكر في الأحاديث
قال رسول الله عليه الصلاة والسلام (للقلب أشد تقلبا من القدر إذا استجمعت غليانا)
وقال رسول الله عليه الصلاة والسلام(للقلب أشد تقلبا من ريشة في فلاة تقلبها الريح ظهرا لبطن)
وقال (مامن القلوب قلب إلا وله سحابة مثل سحابة القمر بينما القمر مضيء إذ علته سحابة
فأظلم إذ تجلت عنه فأضاء)
لذلك كان دعاء الرسول عليه الصلاة والسلام اللهم يامقلب القلوب ثبت قلبي
على دينك....

* القلب إذا تقلب فهو حي وإن لم يتقلب أبدا فهو إذن في سكون أي أنه ميت...

* إذا انشرح الصدر بالخير يطمئن القلب وإذا انشرح بالشر تقلب...

* يقول ابن القيم (فإذا انشرح الصدر بمعصية الله توغل الشيطان من الصدر للقلب
فولغ فيه فنجسه فإذا تنجس القلب وجب عليك غسله سبع مرات إحداهن بالنور)
مثال على ذلك الرجل يشاهد التلفاز وينظر إلى الحرام والرجل نام عن الصلاة المكتوبة
والشيطان مثل الكلب إذا ولغ في الإناء تنجس فوجب غسل الإناء كما في السنة سبع مرات إحداهن
بالتراب....
والقلب لابد من غسله سبع مرات إحداهن بالنور
يقول ابن القيم (وغسيل القلب بماء من ماء العيون)

*يقول ابن الجوزي في دموع التوبة وولادة القلوب بعد التوبة (أيها المذنب
إذا نالتك نفحات الجزاء فلاتكثرن الضجيج فإن للبلاء زمنا ثم ينقضي..
صبر آدم في معالجة التوبة 300 سنة وصبر داوود..وصبرأيوب 18 سنة..فاصبر
حتى يتخلل ثوب القلب المتنجس بماء من ماء العين فإذا تكررت دفع الغسلات
مع العصر..حُكم بالطهارة)

*ماهي الأمور التي تغسل القلب من الذنب..
1-قيام
2-صيام
3-ذكر
4-تلاوة القرآن
5-صدقة تطفئ غضب الرب
6-كثرة الدعاء
7- البكاء من خشية الله

*بعد كل هذا استعرض الشيخ تنبيهات للمسلمين
في التعامل مع قلوبهم
1-مايحدث في العراق وفلسطين من اضطهاد المسلمين هو من البلاء وهو تطهير
لنا من الذنوب..
2-عند الدعاء على الظالمين يجب الحذر والانتباه من أن الله يمكن أن يأخذنا معهم
فنحن أيضا على معصية لأننا نصر على الذنوب ونظلم أنفسنا..
3-كيف ندعو الله وقلوبنا مشحونة بالشهوات وألستنا تعودت الكذب والغيبة
والنفاق وننتظر استجابة الدعاء؟!
إذن لابد من إصلاح القلب حتى يصل الدعاء
(حد قوسك يصل سهمك)

*إذا انشرح الصدر بالقرآن اطمئن القلب فحفظ القرآن وأقبل عليه دراسة وحفظا وتفسيرا
وعلما وعملا...وترك كل شيء من أجله...وهذا من باب الاطمئنان بعمل الخير
إذ ان هناك أناسا يعملون الخير ولاتطمئن قلوبهم به..

* يقول ابن القيم(بين العمل والقلب مسافة وبين القلب والرب مسافة...
فتجد الرجل كثير الصيام كثير الصدقة كثير الصلاة ولم يصل لقلبه شيء..فترى العبد أعبد مايكون
وهو عن الله أهون وأبعد مايكون)

*بعد القلب يأتي الفؤاد إذن تتسلسل الخواطر والأعمال في الدخول على المرء
بدءا من الصدر ثم القلب ثم الفؤاد..

* ماهو الفؤاد؟؟
الفؤاد هو مكان التثبيت ..يعني إذا وصل الخير للفؤاد ثبت الفؤاد
فيصبح أثبت من الجبال الراسيات..تدور الدوامات حوله ولايتزحزح..


هذه هي نهاية الشريط الثاني
وفي الشريط المقبل يكمل الشيخ حديثه عن القلوب
سأنزله قريبا إن شاء الله
لاتنسوني من دعائكم
بارك الله فيكم...
.
avatar
أم فيصل
محفظة في الدار

default رد: مشروع الحقيبة الإيمانية لذوي الهمم العلية...من معنا في ركبنا..

مُساهمة من طرف أم فيصل في الخميس 08 أكتوبر 2009, 6:28 am

ماشاء الله لا قوة الا بالله جزاك الله خيرا أختي الغالية
يارب يجعله في ميزان حسناتك ويبارك بك
حديث شيق ومحاضرات رائعة لا حرمك الله الأجر
avatar
ويـ الأمل ـبقى

default رد: مشروع الحقيبة الإيمانية لذوي الهمم العلية...من معنا في ركبنا..

مُساهمة من طرف ويـ الأمل ـبقى في الخميس 08 أكتوبر 2009, 7:50 am

ماشاء الله بارك الله فيك والله افكار رئعه
جعله الله في مزان حسنتكم
وجزكم الله الفردوس الاعلي من الجنان اللهم اميييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييين
avatar
زائر
زائر

default رد: مشروع الحقيبة الإيمانية لذوي الهمم العلية...من معنا في ركبنا..

مُساهمة من طرف زائر في السبت 10 أكتوبر 2009, 12:31 am

أخواتي الحبيبات أم فيصل ويبقى الأمل
جزاكن الله خير على الدعاء الطيب
وبإذن الكريم نعود لتفريغ بقية السلسلة
ولن نكتفي بمروركن
ننتظر مشاركاتكن لنا
فالتفريغ هنا على شكل تلخيص فقط أي أن الأمر يسير
ننتظر تواجد الجميع لاحرمتم الأجر
avatar
مها صبحى
الإدارة

default رد: مشروع الحقيبة الإيمانية لذوي الهمم العلية...من معنا في ركبنا..

مُساهمة من طرف مها صبحى في الإثنين 19 أكتوبر 2009, 4:26 am

تفريغ الشريط الثالث

يواصل الشيخ - حفظه الله - حديثه عن الفؤاد فيقول :
إن الثبات مهم جداً عند ورود الفتن ولا يكفي أن ترد الفتنة فقط
لأنك قد ترد الفتنة و قلبك معها و متعلق بها
فلابد من الثبات و أنت ترد الفتنة
و الفؤاد هو محل التثبيت
فإذا ثبت الفؤاد حصل اليقين ، و إذا حصل اليقين أبصر القلب ( يحصل للقلب نوره )
قال تعالى : " وَأَوْحَيْنَا إِلَىٰ أُمِّ مُوسَىٰ أَنْ أَرْضِعِيهِ ۖ فَإِذَا خِفْتِ عَلَيْهِ فَأَلْقِيهِ فِي الْيَمِّ وَلَا
تَخَافِي وَلَا تَحْزَنِي ۖ إِنَّا رَادُّوهُ إِلَيْكِ وَجَاعِلُوهُ مِنَ الْمُرْسَلِينَ "
باليقين رمته في اليم فاليقين يحملك على ارتكاب الأهوال لأنها صدقت قول الله " إِنَّا
رَادُّوهُ إِلَيْكِ "
" وَأَصْبَحَ فُؤَادُ أُمِّ مُوسَىٰ فَارِغًا ۖ إِنْ كَادَتْ لَتُبْدِي بِهِ لَوْلَا أَنْ رَبَطْنَا عَلَىٰ قَلْبِهَا لِتَكُونَ مِنَ
الْمُؤْمِنِينَ "
أي أصبح فؤادها فارغاً من التثبيت فكادت تبدي ما أخفته و لكن الله ربط على قلبها
أي أن كل عمل تعمله تنفيذاً لأمر من أوامر الله تجد قلبك يعتصر و هذه هي لحظة فراغ
القلب فتقول في نفسك : هل أنا تسرعت فيما فعلت ؟
هنا تحتاج أن يربط الله على قلبك لتثبت ولا تتراجع
كالذي يتوب إلى الله و يتخلص من ماله الحرام فيتعرض لضائقة مالية شديدة
أو التي ترتدي حجابها الشرعي فيتغير معها زوجها و قد يتركها
يقول ابن القيم :
( إذا التزمت فأُبتُليت فاعلم أنك صادق )
قيل لابن عباس رضي الله عنه :
نحن نوسوس في الصلاة و اليهود يقولون لا نوسوس في الصلاة
فقال : و ماذا يوسوس الشيطان لليهود ؟
و تتضح لنا هذه العسرات التي تواجه أهل الطاعة و الإيمان في قصة من أجمل
القصص ألا و هي قصة توبة كعب بن مالك
عندما تخلف كعب عن غزوة تبوك و سأله النبي عن سبب تخلفه قال :( يا رسول الله
إني والله لو جلست عند غيرك من أهل الدنيا لرأيت أني سأخرج من سخطه بعذر ؛ لقد
أعطيت جدلاً )
لم يكذب كعب بن مالك رغم أنه يملك أن يقول من الحجج و الأعذار المقنعة الكثير
و لكنه اختار الصدق فالإنسان إذا صدق فإن الله سيسدده و يحميه
فماذا كان رد النبي صلى الله عليه و سلم : " أما هذا فقد صدق فقم حتى يقضي الله فيك"
و هذا يعني أن النبي يعرف أن بقية المعتذرين كاذبون
و كما قال الشاعر : ليس الغبي بسيد قومه و لكن سيد قومه يتغابى
فلما خرج كعب من عند النبي أخذ أقاربه يلومونه أن لم يأتي النبي بعذر و كما قال
كعب :( فوالله مازالوا يؤنبونني حتى أردت أن أرجع إلى رسول الله فأكذب نفسي )
و هكذا يحدث لأي إنسان عند التزامه يجد مَن يؤنبه و يلومه ليثنيه عن طريق الحق
و كان أمر النبي للجميع بمقاطعة كعب بن مالك
و هذه كانت أولى العصرات التي اعتصرت قلب كعب
هل يتخيل أحدنا أن يعيش في عهد النبي و يقاطعه النبي ولا يكلمه ؟
فما الذي ثبت كعب عند هذه المحنة ؟
سأل : ( هل لقي هذا معي من أحد ؟ )
قال :(فذكروا لي رجلين صالحين قد شهدا بدراً فيهما أسوة )
فالإنسان يثبت بالصالحين
و نأتي لثاني العصرات التي اعتصرت قلب كعب
عندما تسور جدار حائط أبي قتادة و هو ابن عمه و أحب الناس إليه و سلم عليه كعب و
لم يرد عليه السلام فسأله كعب : ( يا أبا قتادة أنشُدك بالله هل تعلمني أحب الله ورسوله)
فلم يرد أبو قتادة إلا بعد أن ناشده كعب عدة مرات فقال : الله و رسوله أعلم
أي حزن هذا حين يكون حبك لله و لرسوله موضع شك
إنك إن أحسست أن أمك تشك في حبك لها ستموت ألماً فكيف بالشك في حبك لله و
لرسوله صلى الله عليه و سلم
و تأتي ثالث عصرات القلب التي أصابت كعب بن مالك
رسالة ملك غسان إليه و فيها : < أما بعد فإنه قد بلغنا أن صاحبك قد جفاك ، و لم
يجعلك الله بدار هوان ولا مضيعة فالحق بنا نواسك >
لو جاءت هذه الرسالة لأحدنا ماذا كان سيفعل ؟
قد يوافق على الفور لينتهي ما يلاقيه من هوان
أو قد يلبس الأمر ثوب الدعوة فيقول أذهب إليهم لأدعوهم إلى الإسلام حتى تنتهي
مقاطعتي
أو على الأقل قد يحتفظ بالرسالة ليقرأها مرة ثانية أو ليريها للنبي بعد انتهاء المحنة
ليعلم ثباته و تمسكه بدينه لأنه لم يذهب لملك غسان
و لكن كعب بن مالك لم يفعل شيئاً من هذا ؛ فماذا فعل ؟
قال : ( و هذه أيضاً من البلاء فتيممت بها التنور فسجرتها )
ثم تأتي العصرة الرابعة لقلب كعب بن مالك
بعد مرور أربعين يوماً أرسل إليه النبي أن يعتزل امرأته
فماذا كان رد كعب بن مالك ؟؟
هل قال كفى هذا العذاب ؟ هل قال لقد بلغت ذروتي و تعبت ؟
لا ؛ بل قال : ( أطلقها أم ماذا أفعل ؟ )
ما هذا الإستسلام لأمر الله و رسوله
عنده استعداد لتطليق امرأته و التضحية بأي شئ فقط لإرضاء الله و رسوله
عندما يفرغ الفؤاد تأتي عصرات تعتصره فلو مرت فستنتهي و إذا وقعت فيها ستضيع
أي أن الفؤاد لو دخله الخير يبصر و يحصل له اليقين
بعكس صاحب المعصية ؛ تدخل المعصية صدره و ينشرح صدره لها ثم تدخل قلبه
فيتقلب القلب ثم تدخل الفؤاد فيحدث التثبيت ، يثبت على المعصية و يحبها فيعمى القلب
كما قال النبي صلى الله عليه و سلم :
" تعرض الفتن على القلوب كعرض الحصير عوداً عوداً فأي قلب أشربها نكتت فيه
نكتة سوداء ؛ و أي قلب أنكرها نكتت فيه نكتة بيضاء حتى تعود القلوب على قلبين :
قلب أسود مرباداً كالكوز مجخياً لا يعرف معروفاً و لا ينكر منكراً إلا ما أشرب من
هواه و قلب أبيض فلا تضره فتنة ما دامت السموات و الأرض "
لقد كان النبي صلى الله عليه و سلم يذكرهم بالجنة و النار فكأنها رأي عين
هذه هي رؤية القلب التي لا تحدث إلا باليقين
و هذه هي مصيبتنا في هذا الزمان : عمي القلوب
لا نرى الحق من الباطل و لا نرى الحلو من المر
و لذلك لا يحصل لنا ثبات الفؤاد
فإذا ثبت الفؤاد انتقل إلى اللب فتم العمل
"الَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ ۚ أُولَٰئِكَ الَّذِينَ هَدَاهُمُ اللَّهُ ۖ وَأُولَٰئِكَ هُمْ أُولُو الْأَلْبَابِ"
يدخل القول الصالح للصدر فينشرح الصدر ، و يدخل للقلب فيطمئن القلب ، و يدخل
للفؤاد فيثبت الفؤاد ؛ فيحصل اليقين و تحصل البصيرة ( النور ) فيرى القلب ثم ينتقل
للب فتعمل بما سمعته
هل عرفت الآن لماذا لا نعمل بما سمعنا ؟ ؟
لأن الصدر مقفل أصلاً ، فكيف تتم بقية الخطوات ! !
أما صاحب المعصية فتدخل المعصية إلى صدره فينشرح لها ؛ و تدخل على القلب
فيتقلب ؛ و تدخل على الفؤاد فيعمى ؛ ثم تدخل على اللب فيصبح القلب قلب شيطان
و هذا الأمر يتضح في حديث حذيفة رضي الله عنه حيث قال :
كان الناس يسألون رسول الله عن الخير و أسأله عن الشر مخافة أن يدركني فقلت له :
يا رسول الله قد كنا في جاهلية و شر فأتانا الله بهذا الخير فهل بعد هذا الخير من شر؟
قال : " نعم "
قلت : فهل بعد هذا الشر من خير ؟
قال : " نعم و فيه دَخَن "
قلت : و ما دَخَنُه ؟
قال : " قوم يهدون بغير هديي و يستنون بغير سنتي تعرف منهم و تنكر "
قلت : فهل بعد هذا الخير من شر ؟
قال : " نعم ، دعاة على أبواب جهنم مَن أجابهم إليها قذفوه فيها "
قلت : صفهم لنا يا رسول الله أخشى أن يدركني زمانهم
قال : " هم من جلدتنا و يتكلمون بألسنتنا لهم قلوب شياطين في جثمان إنس "
رواه مسلم في صحيحه
فما أكثر مَن لهم جسم إنسان و القلب قلب شيطان
للإستماع للشريط كاملاً
http://www.yaqob.com/site/docs/sharayet.php?id=59&cat_id=3
 
للدرس بقية في الشريط القادم إن شاء الله

تابعن معنا يا غاليات
avatar
قراني حياتي

default رد: مشروع الحقيبة الإيمانية لذوي الهمم العلية...من معنا في ركبنا..

مُساهمة من طرف قراني حياتي في السبت 22 مايو 2010, 12:43 am

جزاكم الله الجنة وجعله في ميزان حسناتكم فكرة جميلة وموفقة
avatar
الراجية رحمة الله

default رد: مشروع الحقيبة الإيمانية لذوي الهمم العلية...من معنا في ركبنا..

مُساهمة من طرف الراجية رحمة الله في الثلاثاء 03 يونيو 2014, 3:37 pm

جزاكن الله خير الجزاء اخواتي وبارك في علمكم وفي عملكم وجعله في موازين حسناتكم

    الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين 20 نوفمبر 2017, 3:17 pm