مرحبا بك يا زائر في معهد دار الهجرة للقراءات وعلوم القرآن الكريم

برنامج عملي ومجرب لحفظ القرآن الكريم

ويـ الأمل ـبقى
ويـ الأمل ـبقى

حصري برنامج عملي ومجرب لحفظ القرآن الكريم

مُساهمة من طرف ويـ الأمل ـبقى في السبت 15 أغسطس 2009, 9:36 pm

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
برنامج عملي لحفظ القرآن الكريم

قواعد هامة في حفظ القرآن:
أنبه قبل بيان طريقة الحفظ، على بعض القواعد الهامة المتعلقة به:
1-الحفظ هو الضبط، أي أن القسمة ثنائية، إما حافظ، أو غير حافظ، لا ثالث لهما، فلا يوجد حافظ غير ضابط،بل من كان من هذا النوع فهو بالأحرى غير حافظ، فإن اعتقد الطالب القسمة ثنائية أثمر ذلك عنده العناية بالمحفوظ وأن لا يكون من المتشبعين بما لم يُعطَوْا، فيكون كلابس ثوبي زور، فكم مِنَ الناس مَن إذا سألته عن حفظه ادعى ختم القرآن، فإذا أردت امتحانه اعتذر وقال حتى أُحَضِّر؟!!، أو إذا امتحنته وجدته لا يضبط شيئا و اختلطت عليه المتشابهات...، أخي الطالب لا تعتقد حفظ ما لا تستحضره الآن، قال الإمام الشافعي:



علـــــــمي معي أينــــــما كنت كان معي صدري وعاء لـــــه، لا بـــــطن صنـــدوق
إن كنت في البيت كان العلم فيه مــــعي أو كنت في السوق كان العلم في الســــوق



وهكذا فاصنع أيها الطالب بحفظ القرآن.

2-المراجعة أهم من الحفظ، وذلك بناء على القاعدة السابقة، فضبطك لحزبين أو خمسة بالمراجعة المستمرة خير من الاستزادة في الحفظ مع ضعف المراجعة، فركز على المراجعة المستمرة أكثر من تركيزك على قدر ما تحفظ.

3-لابد للحفظ من ورد مراجعة، أي أنه لابد لك من أن تحدد قدرا زمنيا ترجع فيه إلى المحفوظ فتقرأه من ذاكرتك، إما أسبوع، أو عشرة أيام، أو أسبوعان، ولا تزد على نصف شهر فيضر بحفظك، وعليك أن لا تفرط في هذا الورد بحال من الأحوال، ف>> أحب الأعمال إلى الله أدومها وإن قل>>؛ وسر النجاح مهون بانضباطك مع ورد المراجعة، وأفضل الأوراد ورد الصحابة الذي كان لأكثرهم وهو أسبوع.

4-لا يحفظ مع القرآن شيء، أي أنه ينبغي للطالب أن لا يجعل مع حفظ القرآن شيئا آخر يحفظه بالموازاة، كحفظ المتون أو الحديث، لأن القرآن غيور، لا يقبل المزاحمة، وهذا معلوم عند أصحاب هذا الشأن، مشاهد بالتجربة...، أما التحضير للامتحانات، أو جمع الهم لحفظ العلم من مجالسه وما لم يطل أمده فلا يضر.

5-الحفظ على يد الشيخ لا يعدله شيء، فلابد من التتلمذ على يد أستاذ ماهر بتخصصه، لأنه يُقدر مصلحتك وجوانب قوتك وضعفك، فيسقيك بقر ما تتطلب وفي الوقت المناسب حتى يشد عودك، وتسلم ثمارك...مع ما تستفيده من تجاربه وتوجيهاته، وما تتعلمه من تواضع وحسن خلق...؛ نعم قد تنجح في حفظ القرآن بالشريط، أو اتباع برنامج كهذا الذي أبينه، ولكن الحفظ على يد الشيخ أفضل بكثير، فينبغي ألا تضيع فرصة وجود الشيخ المتفرغ، ولا تعتمد على نفسك إلا حال الضرورة، لأنه كما قيل قديما: لا تأخذ الحديث عن صُحُفِي ولا القرآن عن مُصحَفي، فالصحفي الذي يأخذ الحديث من الصحف لا عن شيخ، والمصحفي الذي يأخذ القرآن من المصحف لا عن شيخ.

6-إياك والغرور، أي احذر ما توحيه إليك نفسك من أنك تملك حافظة قوية، وأنك تستطيع أن تحفظ ربعا في اليوم أو أكثر...وأنك تستطيع أن...وأنك...، لأن طريق حفظ القرآن على يسره وسهولته فو الله إنه لصعب على المغرورين، بل هم محرومون من النجاح معه ما لم يسمعوا نصح الشيخ الخبير ويتواضعوا...والغرور من الهوى وقد قيل قديما:



وعاصِ الهوى الـمُردي فكم من مُحــــلِّقٍ إلى النـــجم لمَّا أن أطاع الـــهوى هــــوى




هذه بعض القواعد التي ينبغي للطالب ألا يهملها حال إقدامه على العلم عموما، وحال إقدامه على القرآن خصوصا، والآن نتكلم عن البرنامج العملي للحفظ فأقول:
يقوم برنامج الحفظ والمراجعة على ركنين أساسيين: الأول: الصيد. والثاني: القيد.

أولا: الصيد:
على الطالب الذي يريد حفظ القرآن أن يحدد لنفسه قدرا من المحفوظ يلتزم به في أيام مخصوصة، فلينظر أولا كم يستطيع أن يحفظ في الأسبوع الواحد؟ ربع حزب، أو نصف حزب، وهذان القدران عمليان ناجحان، فالذي يحفظ ربع حزب في الأسبوع يختم خلال خمس سنوات، والذي يحفظ نصف حزب في الأسبوع يختم في ثلاثين شهرا أي خلال عامين ونصف، أما أقل من ربع فلا يحفظ القرآن عادة، وإن وُجد فنادر..وأما أكثر من نصف فهو ممكن ولكن يندُرُ من ينجح به، لأنه شديد عمليا، والذي أنصح به الطلبة عموما أن يلتزموا نصف حزب أسبوعيا، إلا من صعب عليه فليحفظ ربعا أسبوعيا؛
فإذا حدد الطالب قدر ما يحفظ، حدد يومين من الأسبوع يحفظ في كل يوم منهما نصف ما اختار أسبوعيا، فإن اختار النصف كان له ربع في الحصة، وإن اختار الربع كان له ثمن في الحصة. ولنصطلح على تسمية ما للحصة الواحدة "وحدة الحفظ"، فعلى الطالب أن يكرر الوحدة التي اختارها في أيامها الثلاثة أكبر قدر ممكن، لأنه إذا فات وقتها حضرت أيام لوحدة جديدة، فعَمَلُ الطالب في هذه الأيام الثلاثة هو التَّكرار ما استطاع، فإذا حفظ الوحدة وضبطها وعرضها على الأستاذ فإنه يُثبِت حينها نجاحه في صيده وأنه قد استوعب الوحدة جيّدا.

وبعد ذلك ينتقل مباشرة إلى المرحلة الثانية والركن الثاني وهي مرحلة القيد.

ملاحظة هامة:
على الطالب أن يحفظ وحدته في اليوم الأول من الثلاثة، ويكررها في اليومين المواليين، حتى إذا مضى وقتها وجاءت الوحدة الموالية يكون قد كرر وحدته ثلاثة أيام كاملة، والخطأ كل الخطأ، أن يؤخر إتمام الحفظ حتى يأتي وقت الوحدة الموالية، لأن هذا البرنامج يعتمد في نجاحه على الانضباط، وتفريق الجهود، فإذا ضاع الجهد الصغير المرتبط بالزمن الصغير، ضاع جهد كبير خلال الزمن المديد؛ وسر النجاح هنا بتجزئة ذلك الجهد الكبير، على وقته المقرر بشكل متكافئ.

ثانيا: القيد:
في هذه المرحلة يتجه الطالب بالوحدة التي حفظها ونجح في صيدها إلى المراجعة الدورية ( أي مراجعة المحفوظ كاملا خلال نصف شهر أو خلال عشرة أيام أو أسبوع..).
لكن الطالب في المرحلة الأولى لا يمكنه أن يترك الوحدة حتى يمر عليها نصف شهر أو عشرة أيام أو أسبوع ليراجعها لأن حفظه في هذه المرحلة يكون ضعيفا، ولا يمكن للطالب أي يكتفي بالمراجعة الدورية إلا إذا رسخ حفظه.
ولذلك فإن الطالب في البداية يراجع وحدته كل يوم مرة واحدة ويستمر على ذلك (أي تَكرار الوحدة يوميا مرة واحدة) مدة شهر على الأقل، أو شهرين على الأفضل، حتى يشرع في الوحدة من الأسبوع الخامس، أو التاسع، فيكرر الطالب وحدته ثلاثين مرة خلال شهر، أو ستين مرة خلال شهرين، وهي مده كافية وصالحة لترسيخ الوحدة وتأهيلها للمراجعة الدورية.
وإذا جمعنا الوحدة مع الوحدة وكان الطالب يحفظ نصف حزب في الأسبوع وكرر الوحدة شهرين، يجتمع له أربعة أحزاب خلال الشهرين، فيكون له ورد يومي قدره أربع أحزاب، وإذا كرر شهرا فقط كان له ورد يومي قدره حزبان...وهكذا بالنسبة لصاحب الربع في الأسبوع، يكون له إما حزبان لليوم إذا كرر شهرين، وإما حزب واحد إذا كرر شهرا واحدا؛ وهذا القدر يكون وردا يوميا لا ينزل عنه الطالب حتى يختم القرآن.
فإذا مر على الوحدة هذان الشهران أو هذا الشهر، تركها وعوضها بالوحدة الأخيرة (الجديدة)
، وكلما زاد وحدة جديدة أنقص وحدة قديمة وهكذا فيبقى وردُه اليومي (ورد الترسيخ) ثابتا.
فإذا ترك الطالب الوحدة الأولى (القديمة) فلا يكون الترك كلياً؛ إنما هو ليصير بها إلى المراجعة الدورية.

توضيح:
إذا سمينا الوحدة الأولى (واحد) والتي بعدها (اثنين)...فإن الطالب يكرر الوحدة (واحد) في أيامها الثلاثة، ثم في الأيام الثلاثة التالية يكرر الوحدة (اثنين) وهكذا، وعند تكراره للوحدة (اثنين) يراجع الوحدة (واحد) مرة واحدة ويكرر الوحدة (اثنين) باقي يومه وهكذا، فإذا وصل الطالب إلى الوحدة (خمسة) وكان يحفظ نصفا في الأسبوع فإنه يقرأ حزبا واحدا -الذي قبل الوحدة (خمسة)- ويعطي باقي اليوم للوحدة (خمسة)، وإذا كان يحفظ ربعا في الأسبوع فإنه يقرأ نصف حزب -الذي قبل الوحدة (خمسة)- ويعطي باقي اليوم للوحدة (خمسة)، فإذا وصل إلى الوحدة (تسعة) كرر صاحب النصف حزبين -اللذين قبل الوحدة (تسعة)- وأعطى باقي اليوم للوحدة (تسعة)، وصاحب الربع يكرر حزبا واحدا -الذي قبل الوحدة (تسعة)- ويعطي باقي اليوم للوحدة (تسعة)، فإذا حضرت الوحدة (عشرة) ترك الوحدة (واحد) فكرر من الوحدة (اثنين) إلى الوحدة (تسعة)، وترك باقي اليوم للوحدة (عشرة) وكرر الوحدة واحد بعد أسبوع أو عشرة أيام أو أسبوعين...وهكذا تبدأ المراجعة الدورية تتراكم وتكبر، فإذا كبرت المراجعة الدورية وصارت تأخذ وقتا كبيرا اختار الطالب الأوفق له، إما أن يخصص يوما يراجع فيه كل ما مضى، وإما أن يقسمها ابتداءً.
فإذا فرضنا أن صاحب النصف حفظ ثمانية عشر حزبا فإن له منها أربعة أحزاب (الأخيرة) هي الورد اليومي (الذي عَمَلُه الترسيخ) ويبقى له أربعة عشر حزبا للمراجعة الدورية، فإما أن يقرأها مثلا يوم الجمعة ويضيف لها الأحزاب الأربعة الأخيرة فيقرأ ثمانية عشر حزبا يوم الجمعة، وإما أن يقسمها على أيام الأسبوع مثلا فيصير لكل يوم حزبان وردا أسبوعيا، فإذا أضاف الأحزاب الأربعة صار ستة أحزاب....

أستاذ حفظ القرآن بكلية العلوم الإسلامية



أما الآن فسأذكر طريقة حفظ كل وحدة، وهي طريقة خاصة بي، لذلك يمكن للطلبة تكييفها حسب ما هو أنسب لهم، وهي كالآتي:

1- طريقة حفظ كل آية: وهي أربع خطوات:
أ- قراءة الآية من المصحف بتأن وتركيز؛
ب- قراءتها ثلاث مرات غيبا؛
جـ- العودة لقراءتها من المصحف مرة واحدة للتأكد من صحة رسوخها،
د- عند التأكد من رسوخها صحيحة تكرر 5 مرات غيبا، أما إن احتاجت أكثر من هذا العدد للتثبيت فيكون أحسن، فالعدد الذي ذكرته يمثل أقل شيء للتثبيت، والزيادة عليه لا شك أنها أدعى للترسيخ، ولا أنصح الطلبة بالتكرار أقل من 5 مرات.

ملاحظة: قد يصعب تطبيق الخطوات التي ذكرتها مع الآيات الطويلة ، لذا يمكن تجزئتها إلى مقاطع ويحفظ كل مقطع كما تحفظ الآية الواحدة (أي باتباع نفس خطوات الحفظ)، أما الآيات القصيرة فيمكن جمع ثلاث آيات أو أربع وحفظها بنفس الخطوات السابقة.

2- الربط بين الآيات:
بعد حفظ الآية الأولى والثانية بالطريقة التي ذكرت، تقرأ الآيتان (الأولى والثانية) 5 مرات غيبا، ثم تحفظ الآية الثالثة (بنفس الطريقة السابقة كذلك)، وبعد إتمام حفظها تُقرأ مع الآية الثانية فقط 5 مرات غيبا، أو تقرأ مع الآيتين الأولى والثانية 5 مرات غيبا ، وكذا بالنسبة للآية الرابعة، إذ حُفظت تقرأ مع الآية الثالثة فقط 5 مرات غيبا تقرأ مع الآيتين الثانية والثالثة 5 مرات غيبا.
خلاصة ما قلناه: أن تكرر آخر آية حُفظت مع التي قبلها أو مع الآيتين الّتيْن قبلها.
وهكذا يصنع مع كل الوحدة.
ملاحظة: حفظ وحدة كاملة في يوم واحد وفي فترة واحدة (خاصة لمن اختار حفظ نصف حزب أسبوعيا أي أن وحدته تساوي ربع حزب) قد يثقل على بعض الطلبة إن لم نقل على أكثرهم، فهنا يمكن تقسيم الوحدة إلى مقاطع تُحفظ في أوقات مختلفة، لكن أهم شيء أن تحفظ الوحدة كاملة في اليوم المخصص لها (أي أن تحفظ الوحدة في اليوم الأول من أيامها الثلاثة).

3- تثبيت الوحدة:
عند إتمام حفظ الوحدة تكرر في اليوم الأول لها (وهو نفس اليوم الذي حُفظت فيه) عشر مرات أو عشرين مرة (10 أو 20 مرة)، كما تكرر في اليوم الثاني عشرين مرة (20مرة)، وكذا اليوم الثالث (تكرر 20 مرة)، أي أن الوحدة خلال أيامها الثلاثة تكرر 50 أو 60 مرة.
ملاحظة: تكرار الوحدة 20 مرة يأخذ وقتا، فيمكن للطالب تقسيم هذا العدد على مدار اليوم، كما يمكن الزيادة على هذا القدر من التكرار في اليوم الواحد لأنه أدعى للتثبيت.

4- الربط بين الوحدات:
بعد حفظ الوحدة الأولى وترسيخها خلال أيامها الثلاثة، يُنتقل إلى الوحدة الثانية، وعند الانتهاء من حفظ الآية الأولى تقرأ هذه الأخيرة مع آخر آيتين من الوحدة الأولى 5 مرات غيبا، أو تقرأ 5 مرات مع آخر آية من الوحدة الأولى، فإذا تم حفظ الوحدة الثانية، يقوم الطالب بتكرارها ابتداء من آخر آيتين من الوحدة الأولى أو من آخر آية من الوحدة الأولى، وهذا للربط بين الوحدات.

ملاحظات:
الوحدة تمثل ثمن حزب أو ربع حزب، حسب ما اختار كل طالب لنفسه، فمن اختار حفظ نصف حزب في الأسبوع: وحدته=ربع حزب، والذي اختار حفظ ربع أسبوعيا: وحدته=ثمن حزب.
ربع حزب = وجهين ونصف تقريبا.
نصف حزب = 5 أوجه تقريبا.
المراجعة اليومية أو الدورية تكون بقراءة الوحدات مرة واحدة فقط غيبا.

وسأضع الآن بين أيديكم جدولا يلخص طريقة الحفظ والمراجعة.

مصطلحات الجدول:
م.ي= مراجعة يومية
ح=حفظ
م.د= مراجعة دورية
الأرقام تدل على الوحدات: الوحدة الأولى=1، الوحدة الثانية=2....
*: يدل وجودها على أن الوحدة في طور الترسيخ (الحفظ + التكرار)
أما عدم وجودها فمعناه أن الوحدة في مرحلة المراجعة (اليومية أو الدورية)



في الأسبوع الأول تحفظ الوحدة 1 خلال أيامها الثلاثة (السبت، الأحد، الثلاثاء)، يوم الأربعاء تنتقل الوحدة 1 إلى المراجعة اليومية فتقرأ مرة واحدة فقط غيبا ثم يُشرع في حفظ الوحدة 2 ، يوم الجمعة تنتقل الوحدة 2 إلى المراجعة اليومية بعد مُضي ثلاثة أيام على ترسيخها، فتقرأ هي و الوحدة 1 مرة واحدة غيبا...
يوم الثلاثاء من الأسبوع الخامس يكون قد مضى على الوحدة 1 شهر من المراجعة، فنتركها ونعوضها بالوحدة 9 ، فتبدأ المراجعة اليومية من الوحدة 2، وبعد مضي أسبوع أو أسبوعين تقريبا على ترك الوحدة 1 تنتقل إلى المراجعة الدورية (يوم الجمعة من الأسبوع السادس)....

ملاحظة: هذا الجدول خاص بمن اختار أن تكون مدة المراجعة شهر واحد.

لم اعرف كيف اضع الصورة ولكن وضعت الرابط اذغط تفتح الصورة

للامانة منقول

نرجو لكم التوفيق والسداد

http://www.mm11mm.com/up/folder1/mm11mm_D2iykk8cvH.jpg

 
ام ايمان
ام ايمان

حصري رد: برنامج عملي ومجرب لحفظ القرآن الكريم

مُساهمة من طرف ام ايمان في الأحد 16 أغسطس 2009, 12:50 am

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ما شاء الله برنامج رائع جزاك الله خيرا

    الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين 16 سبتمبر 2019, 7:09 pm