مرحبا بك يا زائر في معهد دار الهجرة للقراءات وعلوم القرآن الكريم

حمل حلقات نجاح بلا حدود الفقي

شاطر
avatar
هومه

default حمل حلقات نجاح بلا حدود الفقي

مُساهمة من طرف هومه في الخميس 16 يوليو 2009, 2:19 am

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..

الحلقة الأولى

http://arabsh.com/2bm8snp97xb4.html

الحلقة الثانية

http://www.ziddu.com/download/4214334/2.rar.html

الحلقة الثالثة

http://www.ziddu.com/download/4214926/3.rar.html

الحلقة الرابعة

http://www.ziddu.com/download/4215293/4.rar.html

الحلقة الخامسة

http://www.ziddu.com/download/4215631/5.rar.html

تذكر الدال على الخير كفاعله


عدل سابقا من قبل هومه في الخميس 16 يوليو 2009, 2:56 am عدل 1 مرات

احب الله

default رد: حمل حلقات نجاح بلا حدود الفقي

مُساهمة من طرف احب الله في الخميس 16 يوليو 2009, 2:42 am

بسم الله الرحمن الرحيم

هومتى ما شاء الله
نعم هكذا اعتدنا منك النشاط والهمة
الله يرضى عنك ويجازيكى خير
تقبل الله جهدك فى ميزان حسناتك
avatar
بسمة الرووح

default رد: حمل حلقات نجاح بلا حدود الفقي

مُساهمة من طرف بسمة الرووح في الخميس 16 يوليو 2009, 6:21 am

جــــــآآآآآآآري التحميــــل
جــــــزاكِ ربي الجنــة
avatar
ام ابنائي

default رد: حمل حلقات نجاح بلا حدود الفقي

مُساهمة من طرف ام ابنائي في الإثنين 09 نوفمبر 2009, 8:13 pm

تم التحميل
وجزاك الله خير
avatar
أمة التواب

default خطورة البرمجة العصبية و رأي العلماء فيها

مُساهمة من طرف أمة التواب في الثلاثاء 10 نوفمبر 2009, 2:22 am

خطورة البرمجة العصبية و رأي العلماء فيها

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
حياكن الله اخواتي و بياكن. احببت ان انوه على أمر مهم في هذا الموضوع ربما غاب عن البعض ألا و هو مشروعية علم البرمجة العصبية بالمنظور الشرعي الإسلامي.
وبما أن المسلم ـ سيما إن كان طالب علم ـ محاسب ومؤتمن عما يتلقاه .. وما يعلمه للأمة .. فقد تابعت انتقادات ومآخذ على هذا العلم .. و فيما يلي بعض المقتطفات من كتاب علم البرمجة اللغوية العصبية ( حوار ونقد من منظور شرعي ) للأستاذ : أحمد الزهراني.

بعدما يذكر المؤلف أن الإسلام لم يقف في وجه التقدم العلمي والمادي ويقسم العلوم من حيث الجواز والمنع يقول :
( وأنا لا انكر أن هذة العلوم ساهمت إلى حد ما في بعض النجاحات الدنيوية المادية التي حققها الغرب لكن من المهمات التي تناساها او غفل عنها المعجبون بالبرمجة امران : الأول : أن الأرضية الدينية الغربية تختلف عن الأرضية الإسلامية فان الأرضية هناك أرضية لا قيد فيها وهذا يعني انها منفلتة من الشرع الرباني مما يعني انعدام المسؤولية ولست اعني ان هذا امر ايجابي بل على العكس فهو امر سلبي لان ذلك يعني بلا شك ان هذة العلوم تزيد من تكريس الانحراف عن دين الله عند هؤلاء خاصة وان اهدافهم مهما ارتقت تربويا فهي في النهاية تخدم الدنيا فقط واما الاخرة فلا وصدق الله اذ يقول : ((يعلمون ظاهرا من الحياة الدنيا وهم عن الاخرة هم غافلون)). وهذا يفسر سبب التعب الشديد والمعاناة التي يلاقيها العرب والمسلمون حين يدربون على هذا العلم في بيئة إسلامية ومن ثم يحاولون تطعيمه بآيات وحوادث وظواهر تاريخية اسلامية ولكنهم زادوا الطين بلة .

الثاني: ان هذة العلوم بدأت تأخذ مكانها وتحقق ما فيها من نقاط الايجابية عندما تكون في الغرب بيئة صالحة من حيث الإمكانيات العلمية والبحثية والأرضية العلمية التي ترعاها الدول قبل الأفراد فمن الحماقة فعلا ان ننشر نحن هذا العلم في بية لم تتكون بعد فيها أرضية لنمو بل لفاعلية هذا العلم تماما كما نفعل حين نعلم علوم الهند سة الصناعية والفيزياء النووية في بيئات لا يوجد فيها معمل نووي واحد ولا يوجد فيها مصا نع الامصانع رقائق البطاطا ومصا نع تركيب القطع الجاهزة ان هذا الملحظ هو سبب كبير لفشل الناتج عن هذه العلوم في البيئات العربية التي هي بحاجة اولا الى إيجاد الأرض الخصبة من حيث التوجة العام للإنتاج والابتكا ر وتوظيف العلم د ون عوائق وخوف من نتيجة البحث العلمي وليست هذه دعوة للياس وانما للواقعية ا لتي بسبب فقدها راينا هذه الاعد اد الغفيرة التي الهاها البحث عن لقمة العيش حتى عن صلاتها تقضي الساعات والايام في تعلم البرمجة ودوراتها بحثا عن النجاح والثراء.


وبعد أن يذكر المؤلف جذور علم البرمجة ونشأته يقول :

ويقول بعضهم متحدثا عنها (تمدنا البرمجة اللغوية العصبية بادوات ومهارات نستطيع بها التعرف على ادراك الانسان وكذلك تمدنا بوسائل وطرق يمكن بها احداث التغيير المطلوب في سلوك الانسان وقدرته على تحقيق اهدافه ) (الهندسة النفسية التكريتي ص 9 )
هذا مختصر عن هذا العلم لمن لم يعرف عنه شيئا قبل هذا وبودي ان يتوقف كل منا عند الاختيار الدقيق لكلمات هذا التعريف ويهمني منها محوران :
الاول : البرمجة

الثاني : التمكن والقدرة

اما الاول وهو البرمجة
فان الذين وضعوا هذا العلم وابجدياته من الغربيين كانو يعنون هذه الكلمة بالذات حين عبروا عن غاية هذا العلم ونحن نعلم ان البرمجة كلمة يعنى بها ان يتحكم في تصرفات وانفعالات من يقع في دائرة البرمجة وفق مايريده المبرمج فانت تعلم ان أي سلوك او تصرف خاطئ يقوم به جهاز الحاسوب يعزي الى خطا في البرمجة لان البرمجة يراد منها السير وفق نمط سلوكي واحد لايتغير مهما تغيرت الظروف المحيطة وكذلك جهاز الحاسوب فان الحرب لوقامت من حوله فان المفترض ان لا يتغير اداؤه لانه بكل بساطة ( مبرمج )

ان التعامل مع النفس البشرية وفق هذه النظرة خطا علمي مخالف للنص الشرعي من اساسه صحيح ان الانضباط في السلوك امر محبب غير ان الظنcان الانسان يمكن ان يبرمج وفق نمط معين من السلوك لا ينخرم عبر علم (ما) بحيث يفترض ان يؤدي الى تحقيق الاهداف المرجوة لا محالة يصطدم بحقائق شرعية
من اهمها

1. انه لآحد ممن يدعي الايمان يستطيع الزعم بوجود علوم تتعامل مع النفس البشرية وتستطيع تحقيق اهدافها خير وافضل من علوم الانبياء عليهم السلام لانهم ببساطة شديدة رسل من خالق النفس العالم بحالها وما يصلحها وما يصلح لها ومع هذا فانا نعلم كلنا ان امة من البشر تعامل معهم الانبياء ومع هذا كانوا غاية في الانفلات والتمرد وعدم الانضباط

فان قيل:ان البرمجة تفيد وتعطي النتائج مع من يقبل بها ويقتنع بها اما اولئك فقد رفضوا الدعوة
من اساسها قلنا يفنده الحقيقة الثانية وهي :

2:ان الذين اقتنعوا وامنوا بالدعوة وعزموا على التزامها ليسوا كلهم يستطيعون الوصول الى اهدافهم بل منهم امة كثيرة تضعف وتعصي بل تكفر يوما ما :وهذا هو معتقد السلف الصالح في القدر وانه تعالى يحول بين المرء وقلبه واذا كان كذلك فان التوصل الى هندسة النفس البشرية بهذه الصورة التي يروج لها اصحاب الهندسة النفسيةفيه مبالغة .

واما المحور الثاني : وهو القدرة والتمكن ، فاحب ان اشير اشارة عابرة الى امر قد يخفى على البعض ، الا وهو ان كثير من العقائد المخالفة للسنة التي تبنتها فرق من اهل البدع سواء كانت منالفرق المندثرة ام التي مازالت حية هي في الاصل انطباعات نفسية وتصورات عقلية رتب عليها اصحابها تصورات اكثرتعقيدا عن الوجود اوعن الرب تعالى اوعن النفس الانسانية .
وبدون توسع في هذا المجال اذكر مثلا ان عقائد المعتزلة القدرية في باب القدرة مبني على تصور فاسد كان له اثر بارز في تكوين معتقدهم في باب القدر . وهذا التصور هو ان العبد اذا كان له قدرة وتوفر لديه الارادة والاقتناع التام بما يريد فانه لابد ان يصل الى هدفه . ويقول الفخر الرازي مصورا هذه العقيدة في جملة واحدة : ان افعالنا يجب وقوعها على وفق دواعينا ) ( كتاب القدر 226)


وانت تلمح بجلاء ان تعريفات اصحاب علم البرمجة هذا بل وشروحاتهم لتعريفهم وامثلتهم يظهر فيها وبقوة الربط بين ارادة الانسان وقدرته وبين حصول اهدافه كما تقدم قول بعضهم عن البرمجة : ( وكذلك تمدنا بوسائل وطرق يمكن بها احداث التغيير المطلوب في سلوك الانسان وقدرته على تحقيق اهدافه )

، وهذا نفس الملحظ الذي بنى عليه المعتزلة القدرية مذهبهم في باب القدر وهو امر نفسي ليس شرطا ان يعلنه الممارسون لهذا العلم كمعتقد . فالعقيدة القدرية لدى واضعي علم البرمجة وهم نصارى على الاغلب : تقول ان افعال الانسان اسباب تامة في نتائجها : بمعنى بمعنى ان أي خلل في حصول النتائج المرغوبة يعزي بالدرجة الاولى الى خطا بشري او خطا في البرمجة ، وان الحل في تصحيح هذا الخلل يرجع الى قدرة الانسان وارادتة وهذا وان اصح في جزء من واقع الانسان فانه لا يصح في اجزاء اخرى لانا نعلم ان من عقيدة اهل السنة ان العبد لا يخلق فعله وانه مكلف فقط بالتسبب لحصول النتائج ويبقى حصول النتيجة مرهونا بقدرة الله تعلى وارادته
ولقد لمحت اثناء قراأتي لمقالات بعض الذين كتبوا في هذا العلم ظهور الاتجاه القدري البدعي في هذا العلم حتى مع الصيحات التي صاحها بعض المنادين بهذا العلم مقررين انهم يؤمنون بان كل شيء بقدر وانهم يقولون مع علمهم هذا بانه لابد من مشيئة الله في تحقق النتائج و .. و... و .. إلى آخر ما ذكروا وهو لا ينفع في هذا المجال لآكثر من سبب.

منها : ــ أنا مع احترامنا لصدقهم نقول انهم ليسوا وحدهم الذين ينشرون هذا العلم بل يشترك معهم الوف من الكفار ومن المسلمين الذين لا يعلمون عن الإسلام غير اسمه وان هؤلاء هم الكثرة الكاثرة وكل هؤلاء لا عبرة عندهم بما يعتقده المؤمنون في باب القـــــــدر .

ومنها : ــ أن العبرة بالسلوك التعليمي لهذا العلم فأكثر الممارسين للأسف ليس لديهم التخصص الدقيق في مسائل فكرية تمس هذا الجانب فانه من المعلوم لدى المتخصصين أن العلوم الإنسانية والروحية امتدت لها أيدي الفلاسفة كثيرا وتعمقوا فيها بدرجة كبيرة بل ان كثيرا من الكتابات المعاصرة ما هي الا اقتباسات او شروح او تتميم لدراسات سابقة للفلاسفة والمنتسبين للإسلام أو غيرهم وان هذه العلوم الإنسانية المعاصرة حسنت عبارة الأقدمين أو غيرتها فيأخذها المتعلم في هذا العصر كعلم فذ وهو لا يدري لعلها بعض البدع التي رد عليها أهل السنة قديما.

خصوصا في باب الإرادة والقدر فإن للفلاسفة ومن تأثر بهم من القدرية والباطنية مباحث غاية في الدقة والخطورة مبثوثة في المذاهب الغربية المعاصرة ، ومفكروا الغرب استفادوا وتأثروا كثيرا بهذه المباحث وطوروها ونشروها كدراسات نفسية وروحية.

للاستفادة من هذا الباب يمكنكن قراءة البحث في هذا الرابط http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=72400

الأمر خطير أخواتي الغاليات و علينا الإنتباه و الحذر من الافكار الواردة علينا من الغرب و التي قد تزعزع ايماننا من الداخل في عصر صار فيه كل من هب و دب يتكلم و يدلي برأيه . سأحاول ان اجمع فتاوى كبارعلماءنا الأجلاء حول البرمجة اللغوية العصبية لأن وقت الدوام قد بدأ الآن و لا استطيع ان اكمل الكتابة.
.اذا ممكن احدى الأخوات تتولى البحث عن فتواى شيوخنا بن جبرين رحمه الله و الفوزان حفظه الله.

ختاما أعتذر من اختي هومه فقط اريد ان أبيّن الحق لاننا مسلمون و وميزاننا هو الشرع في تقبّل الأمور لا غير. و الله أسأل ان يهدينا إلى سواء السبيل و لا ننسى دائما ان ندعو اللهم ارنا الحق حقا و ارزقنا اتباعه و ارنا الباطل باطلا و ارزقنا اجتنابه.

في أمان الله و حفظه
avatar
خادمة الإسلام
هيئة التدريس

default رد: حمل حلقات نجاح بلا حدود الفقي

مُساهمة من طرف خادمة الإسلام في الثلاثاء 10 نوفمبر 2009, 4:17 am

حبيبتي أمة التواب جزاك الله خيرا

ورزقك خيرا من عملك

حبيبتي او من استخدم البرمجة الذهنية هو المصطفى صلى الله عليه وسلم

عندما جاءه شاب يقول : يا رسول الله ءأذن لي بالزنا

فهم الصحابة بضرب عنقة ولكن النبيي صلى الله عليه وسلم قال له اجلس

ووضع يديه على فخذيه ثم بدأعملية البرمجة بوضع مجموعة من الصور المرفوضه تماما في ذهنه وهذا نص الحديث


عن أبى أمامة (رضى الله عنه) قال: إن فتىً شاباً أتى النبى (صلى الله عليه وسلم) فقال: يا رسول الله ائذن لى فى الزنا ، فأقبل القوم فزجروه ، وقالوا: مه مه (*)!

فقال له: "ادنه" – أى اقترب منى – ، فدنا منه قريبا ،

قال: أتحبه لأمك؟ قال: لا والله ، جعلنى الله فداءك.

قال: "ولا الناس يحبونه لأمهاتهم".

قال: أفتحبه لابنتك؟ قال: "لا والله يا رسول الله ، جعلنى الله فداءك".

قال: "ولا الناس يحبونه لبناتهم".

قال: أفتحبه لأختك؟ قال: "لا والله ، جعلنى الله فداءك".

قال: "ولا الناس يحبونه لأخواتهم".

قال: أفتحبه لعمتك؟ قال: "لا والله ، جعلنى الله فداءك".

قال: "ولا الناس يحبونه لعماتهم".

قال: أفتحبه لخالتك؟ قال: "لا والله ، جعلنى الله فداءك".

قال: "ولا الناس يحبونه لخالاتهم".

قال – رواى الحديث – فوضع يده عليه ، وقال: "اللهم اغفر ذنبه وطهر قلبه ، وحصن فرجه" فلم يكن بعد ذلك الفتى يلتفت إلى شىء ([1]).

وهذا الموقف الحكيم العظيم مما يؤكد على الدعاة إلى الله – عز وجل – أن يعتنوا بالرفق والإحسان إلى الناس ، ولاسيما من يرغب فى استئلافهم – من الألفة – ليدخلوا فى الإسلام أو ليزيد إيمانهم ، ويثبتوا على إسلامهم.



فبالنسبة لشرعية الموضوع فكما ترين هو سنة المصطفى صلى الله عليه وسلم



أما بالنسبة لقول :


[quoteالثاني: ان هذة العلوم بدأت تأخذ مكانها وتحقق ما فيها من نقاط الايجابية عندما تكون في الغرب بيئة صالحة من حيث الإمكانيات العلمية والبحثية والأرضية العلمية التي ترعاها الدول قبل الأفراد فمن الحماقة فعلا ان ننشر نحن هذا العلم في بية لم تتكون بعد فيها أرضية لنمو بل لفاعلية هذا العلم تماما كما نفعل حين نعلم علوم الهند سة الصناعية والفيزياء النووية في بيئات لا يوجد فيها معمل نووي واحد ولا يوجد فيها مصا نع الامصانع رقائق البطاطا ومصا نع تركيب القطع الجاهزة ان هذا الملحظ هو سبب كبير لفشل الناتج][/quote]


فهذا منطق غريب جدا

ومعناه أنه لا امل لنا

وعندي سؤال

هل البيضة أولا أم الدجاجة ؟

حبيبتي بدون علم لن يكون هناك لا مصانع ولا مفاعلات نووية

إلا إن كنت تقصدين أن يبني لنا الغرب هذه المنشآت كهدية ثم يأتي بمن يعلمنا من الألف إلى الياء

من حبه فينا الذي لا حدود له


والقياس ليس في محلة

فالبرمجة الذهنية لا تحتاج سوى عقل

لا نحتاج لا مصانع ولا مفاعلات


حبيبتي أحترم رأيك

وأتمنى أن تعيدي النظر فيه

وتقبل الله دعائك
avatar
ام بودى

default رد: حمل حلقات نجاح بلا حدود الفقي

مُساهمة من طرف ام بودى في الثلاثاء 10 نوفمبر 2009, 10:15 am

بارك الله فيكن حبيباتى
جزاك الله خير الجزاء معلمتنا الغالية خادمة الاسلام على الرد الرائع
زادك الله علما و نفعا
avatar
أمة التواب

default رد: حمل حلقات نجاح بلا حدود الفقي

مُساهمة من طرف أمة التواب في السبت 14 نوفمبر 2009, 5:12 pm

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

حياكن الله اخواتي الغاليات تأخرت عليكن في إكمال إلحاق فتاوى العلماء في البرمجة العصبية مشروعية في الإسلام. و والله الذي لا إلاه إلا هو ما حملني على الرد حب المراء و الجدال بل حب اخواتي في الله و الخوف عليهن من هذه الفتن في عصرنا .
فاقول و بالله التوفيق أذكركن اننا نحن كمسلمون لا نقبل الأمور إلا بعد إستشارة أهل العلم و الاختصاص و لا اخفي عليكن اني كنت ايضا من فترة منبهرة بدورات تغيير العقل و البرمجة لكن بعد بحث و تنقيب و سؤال لأهل العلم قررت ان ابتعد عن كل هذه الشبهات عملا بقول رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم: "إن الحلال بيِّن، وإن الحرام بيِّن، وبينهما أمورٌ مشتبهاتٌ لا يعلمهن كثيرٌ من الناس، فمن اتقى الشبهات فقد استبرأ لدينه وعرضه، ومن وقع في الشبهات وقع في الحرام كالراعي يرعى حول الحمى يوشك أن يرتع فيه

و هذه مجموعة الفتاوى حول مشروعية هذا العلم في الإسلام باتفاق مشايخ اجلاء و دكاترة و علماء نفس كلهم حذروا من خطورتها عقديا و نفسيا
تحذير العلماء من البرمجة اللغوية العصبية Nlp

و من هذا الموقع ايضا تجدن كتابا حول المخالفات العقدية في البرمجة الغوية العصبية

http://www.alfowz.com/index.php?option=com_weblinks&task=view&catid=24&id=23

بعد قراءة مبادئ وأسس ما يُعرف بالبرمجة اللغوية العصبية والتنويم الإيحائي من مصادر متعددة لأهل هذا النوع من الهندسة النفسية تبين لي بحمد الله تعالى عدم جواز هذا العمل لسببين اثنين:

الأول : أن هذا العمل ينافي التوكل على الله تعالى ، ويجعل المرء متعلقاً بالأسباب تعلقاً كلياً بل حتمياً ؛ لأنه ما من شيء يريده إلا والعقل الباطن ( المعبود من دون الله تعالى ) قادرٌ على فعله وإيجاده عند هؤلاء القوم ، فبطل بهذا ما يعتقده المسلمون جميعاً من الإيمان بالقضاء والقدر ، وأن ما شاء الله كان وما لم يشأ لم يكن ، وأنه لا يوجد سبب ٌ إلا وهو مترتب ٌ على سبب آخر ، ومع انتفاء الموانع ووجود الأسباب التي خلقها الله تعالى يتحقق الإحراق من النار مثلاً ؛ وهكذا كل ما خلقه الله تعالى لا يستقل بنفسه كسبب كما بين ذلك شيخ الإسلام ابن تيمية في ( الفتاوى ) 8 / 133 ء 134 على سبيل المثال فما يزعمه هؤلاء من أن المرء قادرٌ على أن يصبح غنياً بمجرد رغبته وإرادته وتصميمه على ذلك ( وترديد عبارات : أنا غني أنا غني قبل النوم ) كل هذا من الهراء المخالف لهذه العقيدة الإسلامية ؛ فإن الإنسان لو أراد الولد وأنزل في الرحم لم يكن ذلك كافياً لخلق الولد إلا بأسباب أخرى مع زوال الموانع.

الثاني :
أن اعتقاد ما ليس بسبب شرعاً ولا قدراً من الشرك الأصغر ؛ فكما أن التنويم المغناطيسي قد صدرت عنه فتوى العلماء بأنه نوع من الاستعانة بالجن والأسباب غير العادية التي خلقها الله تعالى ، فكذلك التنويم الإيحائي والبرمجة اللغوية العصبية المزعومة ليست من الأسباب التي جعلها الله تعالى سبباً لا بوحيه ولا بقدره ، فمن قام بها فقد أشرك شركاً أصغر ( إن كان سلم من الشرك الأكبر باعتقاده تلك الأسباب تؤثر من دون الله تعالى ) وانظر كلام شيخنا ابن عثيمين حول هذا في ( مجموع الفتاوى ) له رحمه الله وإنه لمما يُؤسف له أن نجد بعض هؤلاء من الذين درسوا التوحيد وحصلوا على أعلى الدرجات في الدعوة ، ( وغيرهم من عامة المثقفين فضلاً عن غير المهتمين بأمور الإسلام ! ) يقومون بنشر هذا العمل المخالف للعقيدة بل ويعالجون به الناس ؛ زعموا وقد حدثني الثقة عندي أن بعض هؤلاء المحاضرين طلب من الحضور أن يناموا ويسترخوا ويقرر كل واحد منهم أن أصابعه ستطول ويركز على ذلك تركيزاً كبيراً ، وبعد مدة إذا ببعض هؤلاء قد طالت أصابعهم وبعضهم لم يحدث له ذلك ؛ فقال لهم المحاضر : السبب أن الذين طالت أصابعهم اعتقدوا جازمين في هذا الذي يفعلونه بينما لم يعتقد ذلك الآخرون وأقول : هذا لا شك أنه نوع من الاستعانة بالجن والأمور المغيبة وغير العادية ، فهو شرك أصغر أو أكبر بحسب ما قام في نفوس الذين اعتقدوا التأثير على التفصيل الذي ذكره العلماء
وإذا ما تذكرنا أن هناك أموراً كونية قد تحدث بإرادة الله الكونية لا الشرعية مثل السحر وتأثيره ، سهل علينابإذن الله تعالى إدراك كيفية حدوث مثل هذه الأمور غير العادية ؛ كما يحدث للذين يضربون أنفسهم بالسيوف والسكاكين من الطرقية ولا ينزف لهم دمٌ بل لا يتألمون من ذلك ! فهل فعل هؤلاء الصوفية القادرية وغيرهم جائزٌ ؛ أم أنهم في ذلك مشاركون لإخوانهم المشركين من البوذيين والهنادكة وغيرهم ممن يفعلون ما هو أعظم من ذلك ؟

وبدخولي لمواقع عديدة في ( الانترنت ) تخص هؤلاء القوم : وجدت من عملية النصب والاحتيال شيئاً عجيباً ؛ فهذه الدورة بكذا ، وهذه بكذا ، وتلك بكذا وكذا . . .وفي النهاية ما هو إلا نوع من الكهانة الحديثة كما يسميها شيخنا الألباني رحمه الله تعالى عن التنويم المغناطيسي . ومما يُؤسف له أن بعض هؤلاء زعموا أن في هذا العمل نوعاً من الدعوة إلى الله تعالى لاجتلاب الآخرين وإقناعهم بما يريدون ؛ وغفلوا أو تغافلوا ( وأحلاهما مرٌ ) عن أن الدعوة إلى الله تعالى تكون على حسب فهم السلف الصالح لها من الصحابة والتابعين لهم بإحسان أي أنها توقيفيةٌ وليست بحسب الأهواء ، فكيف إذا كانت طريقاً للشرك والعياذ بالله تعالى ؟

هذا ما رأيت من الواجب علي نشره في هذه المسألة التي طمت وعمت .

ونسأل الله تعالى أن يرينا الحق حقاً ويرزقنا اتباعه ، وأن يرينا الباطل باطلاً ويرزقنا اجتنابه ، إنه سميع عليم مجيب الدعاء
منقول عن http://www.albaidha.net/vb/showthread.php?t=55
avatar
مها صبحى
الإدارة

default رد: حمل حلقات نجاح بلا حدود الفقي

مُساهمة من طرف مها صبحى في الإثنين 16 نوفمبر 2009, 10:58 am


بارك الله في الحبيبات
و أخص الغالية أمة التواب بشكر كبير
و أحيي حرصها على النفع و الخير لأخواتها
و اسمحي لي يا غالية بهمسة صغيرة
لا شك أن ما يأتي من الغرب قد يكون ملائماً لنا كعرب أو غير ملائم
و الأسباب متنوعة في ذلك
قد يكون العداء القديم للإسلام و قد يكون رغبة الغرب في أن نظل مكاننا لا نتقدم
و إذا استبعدنا النوايا الخبيثة
سيكون السبب اختلاف العادات و التقاليد الحياتية بيننا و بينهم
و لكن
هذا لا يمنعنا أن نستفيد منهم فيما لا يتعارض مع شريعتنا و أخلاقنا العربية الأصيلة
فالإسلام عند ظهوره في جزيرة العرب أقر الكثير من العادات العربية التي كانت في زمن الجاهلية
كإكرام الضيف و الوفاء بالعهد و غيرها
و لم يأتي النبي ليقول خالفوهم على الإطلاق
حتى عقيدتهم في تقديس الكعبة أقرها الإسلام مع إقرار التوحيد لله وحده و نبذ عبادة الأصنام
فقد كان العرب يقولون عند الطواف بالبيت
( لبيك اللهم لبيك لبيك لا شريك لك لبيك إلا شريكاً هو لك تملكه و ما ملك)
فنبذ الإسلام هذا المقطع ( إلا شريكاً هو لك تملكه و ما ملك )
بينما أقر المقطع الأول من الجملة
فالخلاصة أن المسلم إنسان ذو وعي كبير
لا يقبل على الإطلاق و لا يرفض على الإطلاق
و لا شئ في هذه الحياة غير قابل للمناقشة إلا كتاب الله و سنة نبيه
فإذا طبقنا ذلك على البرمجة العصبية
نقول
نأخذ ما يوافق شريعتنا و نرفض ما يخالفها
فهي علم كبقية العلوم
و اسمحي لي أضرب مثالاً للتوضيح
علم الطب مثلاً
هل وردت آية قرآنية أو حديث عن تركيبات الأدوية و جرعاتها ؟
و لكن أمرنا ديننا بالتداوي
و قدم لنا العلم أدوية و أجهز أشعات و معامل تحاليل
و استخدام هذه المستحدثات لا شئ فيه إلا أن نعتقد فيها النفع و الضر
و لكن الصحيح أن نراها أسباب قدرها لنا الله لتطبيق أمر نبينا بالتداوي
سواء كانت هذه الأسباب مخترعات عربية أو غربية
و لا ننسى أن الرسول الكريم كان دليله في الهجرة يهودي
فانتفع بعلمه بالطريق و لم يحاكيه في عقيدته
و البرمجة العصبية لا علاقة لها بالعقيدة أو أصل الإيمان
فهي علم كالطب و الهندسة و غيرها
و لها أصل في الدين
كالحديث الذي أوردته شيختي خادمة الإسلام في الشاب الذي طلب من النبي أن يأذن له في الزنا
و كذلك العديد من الآيات القرآنية و الأحاديث
التي أخبرتنا عن تقلب القلوب و تحول الإنسان من ظلمة الكفر إلى نور الإيمان
أي أن تغير النفس و العقل و القلب أمر طبيعي
فلا مانع من الإستفادة من أي خبرات تساعد الفرد في تنمية عقله ليزيد استيعابه للقرآن و العلوم الشرعية
مع وجود اعتقاد تام أنها مجرد أسباب و أن الأمر كله بيد الله عز و جل
فلو أن الإنسان أصابه مرض ما
و ذهب لطبيب غير مسلم فوصف له نوعين من الدواء
أولهما من تركيبات طبية عادية و الثاني مكون من الخمر أو الخنزير
فلا يعقل أن نقول له لا تأخذ الدوائين
و لكن خذ الأول و اترك الثاني لمخالفته لشريعتك
فالطبيب غير مسلم و لا يرى أنه أخطأ
و لكن المسلم يأخذ منه ما يفيده و لا يخالف شريعته
فالخلاصة
أن البرمجة العصبية علم كأي علم نأخذ منها ما يناسبنا كمسلمين
إضافة أخيرة
هذا رأي شخصي لي
و لا أملك علماً شرعياً يؤهلني للإفتاء
فإن كان خيراً فمن الله وحده
و إن كان غير ذلك فأسأل الله أن يغفر لي زللي
avatar
مرام

default رد: حمل حلقات نجاح بلا حدود الفقي

مُساهمة من طرف مرام في الأربعاء 18 نوفمبر 2009, 12:47 am

جزاكِ الله كل خير أخيه

وجعله في موازين حسناتك
avatar
هومه

default رد: حمل حلقات نجاح بلا حدود الفقي

مُساهمة من طرف هومه في الأربعاء 18 نوفمبر 2009, 12:54 am

جزاكم الله كل الخير اخواتى
وكل من مر على موضوعى
اختى امه التواب وردها على الموضوع واشكرها لانها اعطتنا فرصه لتوضيح صواب الموضوع من خطؤه
واخص بالشكر معلمتى خادمه الاسلام والغاليه مها صبحى على ردودهما الرائعه والايجابيه
جعله ربى فى ميزان حسناتكم جميعا اللهم امين
avatar
خادمة الإسلام
هيئة التدريس

default رد: حمل حلقات نجاح بلا حدود الفقي

مُساهمة من طرف خادمة الإسلام في الأربعاء 18 نوفمبر 2009, 4:12 am

جزاك الله خيرا حبيبتي هومةوتقبل دعائك

وبارك الله في الحبيبة مها وفي حبيبتي أمة التواب

وفي جميع الأخوات

    الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة 22 يونيو 2018, 5:14 am