مرحبا بك يا زائر في معهد دار الهجرة للقراءات وعلوم القرآن الكريم

"التعـريف ببعــض المــصــطلحات القــرءانية

شاطر
avatar
ام خليل

default "التعـريف ببعــض المــصــطلحات القــرءانية

مُساهمة من طرف ام خليل في الخميس 09 يوليو 2009, 8:37 am

"التعــريف ببعــــض المـــصــطلحات القـــرءانية"



الأصــــــول


الأصول: جمع أصل و هو في اللغة أساس الشيء.أو ما يبنى عليه غيره.
اصطلاحا: هي القواعد والأحكام الكلية المطردة التي يكثر ورودها في القران, ويجري القياس عليها في كل ما يتحقق فيه شرط ذلك الحكم. و من أصول القراءات :الإدغام الصغير و الكبير, ميم الجمع,هاء الكناية, نقل حركة الهمز إلى الساكن قبلها,ياءات الإضافة و ياءات الزوائد. و الوقف على أواخر الكلم, و الإبدال
,و الهمز و الإمالة و الراءات و اللامات و المد و القصر و غيرها.

الفـــــــــــــــــرش

الفرش لغة النشر و البسط



اصطلاحا الكلمات القرآنية المذكورة في داخل السور والمختلف في قراءتها بين قارئ وآخر ولا تطرد غالبا ولا يقاس عليها


فهي إذا:الأحكام الخاصة ببعض الكلمات القرآنية المتفق عليها أو المختلف فيها مما لا يغير معناها غالبا.



قال ابن الجزري:



و بعد إتمام الأصول نشرع في الفرش و الله إليه نضرع


وسميت بالفرش لوجودها في أماكنها من السور على الترتيب القرآني, فهي كالمفروشة أو لانتشارها في القران وتفرقها في خلال سوره.


فالمصنفين يوردون هذه الكلمات منثورة و مفروشة في السور على حسب الترتيب المصحفي.قال النويري"واصطلح أكثر القرء على تسمية المسائل المذكورة بأعيانها فرشا لانتشارها. و سمي بعضهم الفرش فروعا على مقابلة الأصول




القـــــــراءة:


القراءة: هي في الأصل مصدر قرأ. يقال قرأ فلان,يقرا, قراءة



اصطلاحا: هي الاختيار المنسوب لإمام من الأئمة العشرة بكيفية القراءة للفظ القران على ما تلقاه مشافهة متصلا سنده برسول الله صلى الله عليه و سلم


عدل سابقا من قبل انتصار في الخميس 09 يوليو 2009, 9:23 am عدل 3 مرات (السبب : ادخال بعض التعديلات)
avatar
ام خليل

default رد: "التعـريف ببعــض المــصــطلحات القــرءانية

مُساهمة من طرف ام خليل في الخميس 09 يوليو 2009, 8:43 am

4- الروايـــــة:




لغة: مادة روى في اللغة لها معان عدة تدور معظم استعمالاتها حول الشرب والارتواء من الظمأ والتنعم ,وتستعمل بمعان أخرى منها على سبيل المثال روى عليه الكذب, أي كذب عليه وروى الحديث والشعر أي حمله ونقله.



فالرواية في اللغة ما يأتي به الراوي من علم أو خبر .


وفي معاجم اللغة فرق بين روى ريا بمعنى الارتواء من الظمأ ,وروى رواية بمعنى حمل ونقل.



وعلى ذلك :فالمعنى اللغوي المقصود هنا روى رواية أي حمل ونقل.


اصطلاحا : ما ينسب للأخذ عن الإمام ،فيقال ,رواية ورش عن نافع, رواية حفص عن عاصم, رواية قالون عن نافع.....الخ



وهكذا والمناسبة ظاهرة بين المعنى اللغوي ،والمعنى الاصطلاحي


و هناك من قال أن المعنى الاصطلاحي يراد به معنيان:



الأول: الخلاف المنسوب للآخذين عن الإمام و لو بواسطة,كرواية ورش عن نافع و رواية حفص عن عاصم.و سميت الرواية خلافا لأنها تخالف غيرها من الروايات عن الإمام. فقولهم و لو بواسطة و ذلك لإدخال الرواة الذين شهّروا قراءة الإمام و لم يأخذوا عنه مباشرة بل بواسطة. و قد يعبرون عن هذه الواسطة بالسند,


الثاني: النص, و منه قول الداني في مقدمة كتابه التيسير:" فأول ما افتتح به كتابي هذا ذكر أسماء القراء و الناقلين عنهم و أنسابهم. و كناهم و موتهم و بلدانهم و اتصال قراءتهم و تسمية رجالهم و اتصال قراءتنا نحن بهم و تسمية من أداها إلينا رواية و تلاوة". أي نصا و أداء.


5- الطريـــــــق


لغة :السبيل و المسلك . فيقال تطارقت الإبل, إذا جاءت يتبع بعضها بعضا .ويقال للنخل الذي على صف واحد ،طريق فكأنه شبه بالطريق في تتابعه ويقال طرق الباب ,أي ضربه ضربا متواليا متتابعا



اصطلاحا:



هو الخلاف المنسوب لمن اخذ عن الرواة عن الأئمة و إن سفل, كطريق الأزرق عن ورش عن نافع. و سمي الطريق خلافا لأنه يخالف غيره من الطرق عن الراوي عن الإمام. فمثلا إثبات البسملة بين السورتين هي طريق الاصبهاني عن ورش عن نافع. و قولهم و إن( سفل )معناه أن الذين اخذوا عن الرواة عن الأئمة.و الذين اخذوا عمن اخذ عن الرواة عن الأئمة ,و الذين اخذوا عن الذين اخذوا عمن اخذ عن الرواة عن الأئمة ,و هكذا يسمون طرقا و إن بعدوا عن الراوي الأول أو الثاني أم من بعدهم.


فحيث أن الطريق هو:السبيل،فكان صاحب الطريق هو السبيل للوصول إلى رواية الراوي ،عن الشيخ الإمام.



6- الوجـــــــــه


لغة: يدل على مقابلة الشيء.



اصطلاحا: له معنيان:



الأول: ما يرجع إلى تخيير القارئ



الثاني: تطلق الأوجه على الطرق و الروايات علي سبيل العدد لا على سبيل التخيير,فأوجه البدل مثلا لورش هي طرق,و إن شاع التعبير عنها بالأوجه تساهلا.و من هذا الباب قول الشاطبي:



و عندهم الوجهان في كل موضع *تسمى لاجل الحذف فيه معللا


فالوجه ما كان يرجع إلى تخيير القارئ أن يأتي بأي وجه من الوجوه الجائزة, ولابد للقارئ أن يعلم أن الخلاف ينقسم إلى قسمين :

أولا =الخلاف الواجب:

قراءة القران بكيفية ملزمة لكونها منسوبة لقارئ من القراء العشرة ،أو لراو من الرواة العشرين أو لطريق عن الراوي ويسمى (خلاف رواية), لأنه قائم على النص والرواية ,فإذا أخل القارئ بشيء منها كان نقصا في الرواية.
وقد تتعدد الكيفيان في الكلمة الواحدة فاصطلح القراء على إطلاق لفظ وجه على كل منها تسهيلا ،مع علمهم انه واجب. ومثال ذلك العلاقة بين مد البدل مع ذات الياء في نحو (موسى)و (عيسى)...الخ
فهذا من نوع الخلاف الواجب إذا اخل به القارئ اعتبر نقصا في الرواية ومع ذلك يطلق عليها أوجه تسهيلا.

ثانيا =الخلاف الجائز:

قراءة القران بكيفية غير ملزمة ، لأنها غير منسوبة لقارئ بعينه أو لراو أو لطريق ويسمى (خلاف دراية).لأنه قائم على القياس العقلي والاختيار, فإذا أتى بأي منها أجازه ولا يكون إخلالا بالرواية كأوجه الوقف على العارض للسكون. فالقارئ مخير في الإتيان بأي وجه منها ,وهو غير ملزم بالإتيان بها كلها, فلو أتى بوجه منها أجازه, ولا يعتبر تقصيرا منه ولا نقصا في روايته.


7- التحريرات:


هي تنقيح القراءة من أي خطا أو خلل.

. ويقصدون بذلك تميز الأوجه والطرق والروايات عن بعضها وعدم اختلاطها في الأداء حتى لا يقع القارئ في التلفيق.


8- الخــُلــــــــــف:




هو الخلاف في القراءات و الروايات و الطرق,أو هو اختلاف المقرئين و منه قول الشاطبي:



و أئمة بالخلف قد مد وحده و سهل سما و صفا وفي النحو أبدلا
avatar
جنان الرحمن
الإدارة

default رد: "التعـريف ببعــض المــصــطلحات القــرءانية

مُساهمة من طرف جنان الرحمن في الخميس 09 يوليو 2009, 10:17 am

اولا نرحب بك معنا اختي الفاضلة ام خليل
في دارك دار الهجرة الى القران
بين اهلك و اخواتك
سعداء لانضمامك الى اسرتنا
سائلين الله ان تسعدي برفقتنا و تستمتعي بصحبتنا
فتفيدي و تستفيدي

ثانيا جزاك الله الفردوس الاعلى على الموضوع الرائع
شرح موجز ووافي ماشاء الله
و هي بداية تنم عن أداء باهر في الدار
بارك الله فيك اخية
و جزاك خير الجزاء
ننتظر المزيد حبيبتي
دمت في حفظ الرحمن.

    الوقت/التاريخ الآن هو الأحد 17 يونيو 2018, 5:52 pm