مرحبا بك يا زائر في معهد دار الهجرة للقراءات وعلوم القرآن الكريم


كالوهم، وزنوهم

شاطر
avatar
مودة
الإدارة

default كالوهم، وزنوهم

مُساهمة من طرف مودة في السبت 04 يوليو 2009, 12:24 pm

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

كالوهم، وزنوهم

وردت كالوهم مرة واحدة، وكذلك وزنوهم مرة واحدة؛


في قوله تعالى: (وَإِذَا كَالُوهُمْ أَوْ وَزَنُوهُمْ يُخْسِرُونَ(3) المطففين.

وهاتان الكلمتان في وصلهما كلام، ذكر في تفاسير عديدة، وانقل من

تفسير القرطبي ما يبين ذلك؛

جاء في تفسير القرطبي، ، لهذه الآية:

قوله تعالى: (وَإِذَا كَالُوهُمْ أَوْ وَّزَنُوهُمْ يُخْسِرُونَ).

فيه مسألتان:

الأولى ـ قوله تعالى: (وَإِذَا كَالُوهُمْ أَوْ وَّزَنُوهُمْ)؛ أي كالوا لهم

أو وزنوا لهم فحذفت اللام، فتعدى الفعل فَنَصب؛ ومثله نصحتك

ونصحت لك،

قال: ومن الناس من يجعلها توكيداً، ويجيز الوقف على «كالُوا» و «وزَنوا»

والأوّل الاختيار؛ لأنها حرف واحد. هو قول الكسائيّ. قال أبو عبيد: وكان

عيسى بن عمر يجعلها حرفين، ويقف على «كالوا» و «وزنوا» ويبتدىء

«هُمْ يجسِرون» قال: وأحسب قراءة حمزة كذلك أيضاً. قال أبو عبيد:

والاختيار أن يكونا كلمة واحدة من جهتين: إحداهما: الخطّ؛ وذلك أنهم

كتبوهما بغير ألف، ولو كانتا مقطوعتين لكانتا «كالوا» و «وزنوا» بالألف،

والأخرى: أنه يقال: كِلْتك ووزنتُك بمعنى كلت لك، ووزنت لك،

وهو كلام عربي؛

والوجه الآخر: أن يكون على حذف المضاف، وإقامة المضاف إليه مُقامه،

والمضاف هو المكيل والموزون. وعلى القراءة الثانية «هُمْ» في موضع

رفع بالابتداء؛ أي وإذا كالوا للناس أو وزنوا لهم فهم يخسرون.

ولا يصح؛

لأنه تكون الأُولى مُلغاة، ليس لها خبر، وإنما كانت تستقيم لو كان بعدها:

وإذا كالوا هم يَنْقُصون، أو وزنوا هم يُخْسرون.

والرأي أن كالوهم كلمة واحدة، ووزنوهم كلمة واحدة، وليس فيهما وصل،

وذكرناهما لأنهما ذكرا ضمن الكلمات المقطوعة

وتم وصلهما في الرسم القرآني.


منقول

    الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء 19 سبتمبر 2017, 11:09 am