مرحبا بك يا زائر في معهد دار الهجرة للقراءات وعلوم القرآن الكريم

دروس دورة البيان في شرح لغة القرآن

شاطر
avatar
راجية حسن الخاتمة

default دروس دورة البيان في شرح لغة القرآن

مُساهمة من طرف راجية حسن الخاتمة في الجمعة 26 يونيو 2009, 1:56 pm


الدرس الأول


كل ما ننطق به يسمى قولا وينقسم القول إلى ثلاثة أقسام هى :-

1- الكلمة 2- الكلام 3- الكلم

فكل قول ننطق به يعتمد على الحروف الهجائية التى هى أساس تكوين أى كلمة ننطق بها وكل حرف من هذه الحروف لا يتعدى كونه رمزا صوتيا لا يدل إلا على نفسه ما دام منفصلا ولايتصل بحرف آخر.

فمثلا عندما نقول راء لا يصل لنا أى معنى أكثرمن أنها دلالة صوتية لاتدل إلا على هذا الحرف منفصلا فهو مجرد صوت معبر عن طريقة نطق الحرف .

وكذلك لو قلنا : غين أو حاء أو فاء أوأى حرف من الحروف

فنطق الحرف مجردا لايعبر عن شئ ولاتكون له دلالة إلا إذا اتصل بغيره بترتيب معين موضوع من قبل العرب ليفيد دلالة معينة.

أي أن الكلمات تتكون بتواصل الأحرف مع بعضها لنوصل بها دلالة معينة .

1- تعريف الكلمة عند النحاة :-

الكلمة : هي اللفظ الموضوع لمعنى مفرد ، سواء أكان هذا اللفظ اسماً مثل فاطمة ، أم فعلاً مثل : كتب ، أم حرفاً مثل فى .

فهى اللفظة الواحدة التى تتركب من بعـض الحروف الهجائية لأداء معنى جزئى مفرد وضعه العـرب ومتفق على دلالته . فإن لم تدل على معـنى عربى وضعـت لأدائه فهى ليست كلمة وإنما هى مجرد صوت .

ولنقرأ هذا التعريف بالشرح لجزئياته :-

فمعنى اللفظة : أي المنطوقة بأصوات الحوف الهجائية، ويخرج بهذا الخط والرمزوالإشارة فهو وإن كان يؤدى معنى ولكنه ليس كلمة منطوقة الواحدة التى تتركب من بعـض الحروف الهجائية .

ومقصود بمعنى جزئى : المعنى الناشئ من اتصال الحروف ببعضها فمثلا اتصال الفاء باللام بالميم يكون كلمة ( قـلم ) وهى كلمة تدل على معنى جزئىمفرد فلا نفهم منها أكثر من أنها اسم أداة معـينة تستخدم للكتابة وهذ معـنى وضعه العـرب ومتفق على دلالته فعـند سماع كلمة ( قلم ) هناك دلالة معـينة ستكون مشتركة فى أذهان كل المستمعين لهذه الكلمة وإن اختلفت الصفات الشكلية لهذا القلم فى ذهن كل مستمع .

أما مثلا لو اتصل حرف السين بالراء بالنون بالجيم فستتكون كلمة (سرنج) وهى ليس لها دلالة متفق عليها فالعرب لم يتفقوا على وضع هذه الحروف بهذا الترتيب لدلالة معينة وطالما افتقدت الدلالة فهى ليست كلمة وتخرج عن تعريف الكلمة ووظيفتها وإنما هى مجرد صوت .

ملاحظة بلاغية :-

الكلمة مفردة لا نستطيع ان نحكم عليها هل هى جيدة أم رديئة شاعرية أم قاسية ، وإنما يحكم على اللفظة إلا داخل التركيب أى لايحكم عليها إلا فى الجملة والسياق الذى جاءت فيه.

ومثال على ذلك كلمة ( الزيت ) فعندما نسمعها مجردة لا توحى لنا بأنها ممكن أن تكون كلمة معبرة موحية تستخدم فى الشعر لما لها من ارتباط فى أذهاننا ارتبط بالطبخ والطعام وهو أبعد ما يكون عن الإيحاء الشعـرى ولكن أحمد شوقى يستخدم هذه الكلمة فى شعره ويوظفها توظيفا صحيحا داخل السياق فيجل منها كلمة موحية لاتنفر منها الأذن عند سماعها بل وأكثر أننا نعترف بأنه أجاد اختيار كلمة لاتوجد أ فضل منها لتأدية المعنى الذى أراد توصيله .


عدل سابقا من قبل راجية حسن الخاتمة في الجمعة 26 يونيو 2009, 2:05 pm عدل 1 مرات
avatar
راجية حسن الخاتمة

default رد: دروس دورة البيان في شرح لغة القرآن

مُساهمة من طرف راجية حسن الخاتمة في الجمعة 26 يونيو 2009, 2:07 pm

يقول شوقى على لسان قـيس مخاطبا شيطان شعره الذى جعل أهل ليلى يرفضون زواجه منها بسبب ما قاله فيها من أشعار
لولاك ما بحت بمـا خــدش لـيلى وجـــــرح
وكـأنه فى عـرضها زيت على الثوب سرح


ومثال آخر كلمات مثل ( الرمح والدم والسيوف ) هل يمكن عندها نطقها مجردة أن نحكم عليها بأنها كلمات معبرة عن الحب وتليق بالكلام مع المحبوبة وستكون الإجابة المتسرعة لا وإنما الإجابة المتأنية تدفعنا إلى أن نقول ننظر ونرى استخدامها داخل السياق هل نجح فى توصيل ما أراد الشاعر أو الكاتب أم لا .

عنترة بن شداد لم يكن يجيد إلا فنون القتال و الحرب و كان عاشقاً لعبلة فنراه يخاطبها معبرا عن شدة حبه لها لدرجة أن مجرد تذكره لها ينسيه ما يقاسيه من سيوف الأعداء فى المعركة :
ولقد ذكرتكِ والرماح نواهــلٌ مني و بيض الهند تقطرمن دمي
فـوددتُ تــقـبـيـل السـيـوف لأنـهــا لمعت كبارقِ ثغركِ المتبسمِ




2- تعـريف الكلام عند النحاة :- كلمة الكلام = الجملة المفيدة

الكلام : هو ما تركب من كلمتين أو أكثر وله معنى مفيد مستقل .

فلابد من توافر شرطين في الكلام (الجملة ) التركيب – الإفادة .

التركيب :- أى اتصال لفظة ( كلمة ) بأخرى .

الإفادة :- أى تفيد معنى يحسن السكوت عليه حيث يوصل المعنى الذى أراد المتكلم توصيله ويكون قد أفهم السامع مضمونا كاملا لا ينتظر له اكتمالا .

مثلاً لو قلنا كلمة ( الأرض ) حين نسمعها لانفهم منها أكثر من اسم شئ معين له دلالة جزئية اما حصول أمر من هذا الشئ أو عدم حصوله فلا نفهمه من كلمة الأرض وحدها وإنماالأمر يتغير حين نقول :-

( الأرض مزروعة )

هنا أصبح لها معنى يحسن السكوت عليه ولذلك التركيب الذى نتج من اتصال كلمة الأرض بكلمة مزروعة يسمى الكلام أو الجملة

وليس من اللازم فى التركيب ( أى الكلام أو الجملة ) المفيد أن تكون الكلمتان ظاهرتين فأحيانا تكون إحداهما ظاهرة والثانية مستترةمفهومة من السياق كقولك مثلا :- ( اكتب ) كرد عن سؤال ماذا تفعل ؟ فأصل الإجابة أنا أكتب وحذفت أنا لأنها مفهومة من السياق وبتقديرها اعتبرنا الرد اكتب كلاما لأنه تحقق فيها الشرطان شرط التركيب من لفظين أحدهما ظاهر والثانى مستتر وشرط الإفادة حيث أدت معنى يحسن السكوت عليه .



3- تعريف الكلم عند النحاة :-

الكلم هو ماتركب من كلمتين أو أكثر سواء أكان لها معنى مفيد أم لم يكن لها معنى مفيد .

مثال للكلم الذى له معنى مفيد :-

- النيل ثروة مصر . - السعادة فى الرضا . - الاتحاد قوة .

وهو مايسمى الكلام أو الجملة .

ومثال للكلم الذى ليس له معنى مفيد :-

- إن تلزم الصدق .. - كل من يدرس .. - الطالب المجتهد ..

فكل منها مركبة من كلمتين و لكن لا فائدة فيها ولكنها لم تعط معنى يحسن السكوت عليه .

بما أن الكلمة هى نواة القول وهى أساس اى تركيب له معنى فهى أساس بناء الجملة المفيدة لذلك يهتم النحاة اولا بتحديد أقسام الكلمة وهوما سنعرض له .
avatar
راجية حسن الخاتمة

default رد: دروس دورة البيان في شرح لغة القرآن

مُساهمة من طرف راجية حسن الخاتمة في الجمعة 26 يونيو 2009, 2:08 pm

أقسام الكلمة


أقسام الكلمة ثلاثة هى :-

1- الاسم 2- الفعل 3- الحرف

أولاً : الاسم :-

هو كلمة تدل بذاتها و هي مفردة ( مجردة من أي تركيب فهى غير أى وهى غير متصلة بغيرها ) على شئ مادي محسوس أو شئ معنوي غير محسوس .

- الشئ المادي : لا يقتصر على الشئ الملموس فقط بل هو كل ما تدركه الحواس فالهواء غير ملموس و لكنه تدركه الحواس فهو شئ مادي اما الشئ المعنوي : فهو الشئ الذي لا تدركه الحواس و كلنا متفقين على دلالته داخل عقولنا.

مثلاً : كلمة (قلم) تدل على شئ مادي محسوس .

وكلمة (شرف) تدل على شئ معنوي غير محسوس .

و لكنهما اتفقتا على أنهما لهما دلالة لا يختلف عليها أحد .

علامات الاسم :

للاسم خمس علامات ( هى الأكثر اهمية عند النحاة ولكن يوجد غيرها لكن هذه الخمسة هى الأهم ) و لا يشترط أن تأتي مجتمعة معا لتكون الكلمة اسما و إنما وجود واحدة منها في الكلمة يكفي للدلالة على أن هذه الكلمة اسم .

(1) اقتران الكلمة بـ ال التعريف :-

فـ ال التعريف لا تدخل على الحروف ولا الأفعال فإذا قبلت الكلمة دخول ( ال ) التعريف عليها كان هذا دليل أنها من الأسماء .

(2) قبول الكلمة للجر:-

فالحروف والأفعال لا تُجَر0 فالجر يكون في الأسماء لوجود سبب للجر كأن يسبق الكلمة حرف جر أو أن تكون مضاف إليه أو تجئ الكلمة بعد حروف القسم فإذا رأينا الكلمة مجرورة لداعى من الدواعى النحوية كان ذلك دليلا على أنها اسم .

(3) أن تكون الكلمة مناداة أى تقبل النداء :-

و النداء لا يكون للاسم العلم فقط وإنما يصلح لغير العلم أيضا

مثل : يا محمد .. - يا شباب مصر ... - يا مسلمون ...



(4) أن تكون الكلمة منسوباً إليها :-

أي منسوب إلى مدلولها عمل شئ أو طلب عمل شئ أو نفي عمل شئ أو مطلوب منها إحداثه

أي يصح إسناد معنى التركيب إليها

مثل : اكتب يا محمود ------هنا طلبت منه الكتابة

أو : كتب محمود --------- هنا نسبت إليه الكتابة

أو : محمود لم يكتب ------ هنا نفيت عنه الكتابة

- عرفت تاجرا أمينا هنا نسبت للتاجر الأمانة .

(5) قبول الكلمة للتنوين :-

و التنوين : هو نون ساكنة زائدة تلحق آخر الأسماء لفظاً لا خطاً و لا وقفاًوالتنوين لا يكون إلا فى الاسم المفرد المعرب المنصرف الغير مقترن بأل التعريف والغير مضاف أى يشترط فى الاسم المنون أن يكون مجردا من أل والإضافة .
avatar
راجية حسن الخاتمة

default رد: دروس دورة البيان في شرح لغة القرآن

مُساهمة من طرف راجية حسن الخاتمة في الجمعة 26 يونيو 2009, 2:10 pm

** قبل استكمال الحديث عن التنوين لنا وقفة هنا سنحتاجها فيما بعد**

فقد تعرضنا إلى خمس علامات للاسم ولكننا سبقنا وقلنا انها ليست كل علامات الاسمية فهناك علامات كثيرة للاسم غير التى ذكرناها منها :-

1- الإضافة :

فالمضاف اسم و كذلك المضاف إليه اسم أيضاً فالمضاف إليه اسم لأنه قبل الجر لداعى نحوى هو الإضافة والكلمة التى قبل المضاف إليه تسمى المضاف وهى تعرب حسب موقعها فى الجملة أى أن الجر لا يلازمها ولا يكون المضاف إلا اسما فوجود المضاف إليه بعدها دليل على أنها اسم .

مثال : الله يغفر ذنب التائب .

كلمة ذنب : تعرب مفعول به وهى مضاف لأن التائب مضاف إليه ولهذا هى اسم .

2- التصغير:-

فالتصغيرمن خواص الأسماء وأحيانا تكون له أغراض بلاغية وأحيانا يكون به التعبير عن الصغر فعلا كأن نقول على الكتاب صغير الحجم كتيب أو نقول فة الاستهزاء برجل رجيل أو نصغر قمر فنقول قمير للتدليل وهكذا .

فالتصغير باب في النحو لا يلحق إلا بالأسماء ولذلك كان دليلا على أن الكلمة المصغرة اسم .
أقسام الأسماء الأساسية


1- اسم ظاهر:-

مثل : الطالب مجتهد

كلمة الطالب اسم ظاهر في الكلام

و كذلك كلمة مجتهد اسم ظاهر في الكلام

2- اسم مضمر:-

أي غير ظاهر مع أنه موجود في السياق على تقديره

مثل : محمد فاز في السباق

أين الفاعل في هذه الجملة ؟ فلا جملة فعلية بلا فاعـل

و لا فاعل يتقدم على الفعل

كلمة محمد هنا تعرب مبتدأ فأين فاعل الفعل فاز؟

الفاعل اسم مضمر تقديره هو.

3- اسم مبهم

أي غامض لا يؤدي معنى يحسن السكوت عليه فهو ليس له دلالة

و هي الأسماء التي تحتاج إلى اضافة بعدها واحتياجها للإضافة بعدها دليل على أنها أسماء

مثل : ألفاظ : كل - بعض - جميع

و ألفاظ الكيل و الوزن : كيلو - رطل

و ألفاظ العدد : خمسة - سبعة

هناك تصينفات أخرى للاسم من حيث :-

1- التعريف والتنكير .

2- النوع أى من حيث التذكير والتأنيث

3- من حيث العدد : اى الإفراد - التثنية – الجمع

4- الإعراب و البناء وهو ما يعنينا هنا لاستكمال حديثنا عن التنوين فالأسماء تنقسم إلى أسماء معربة وأسماء مبنية .

1- الأسماء المعربة :-

هي الأسماء المعربة هى التي يتغير آخرها بتغير موقعها في الجملة

فيظهر عليها علامة الرفع إذا كانت مرفوعة .

مثل : خرج طالب من الفصل

وعلامات النصب إذا كانت منصوبة .

مثل : رأيت طالباً في الفصل

وعلامة الجر إذا كانت مجرورة

مثل : مررت بطالبٍ في طريقي

فكلمة طالب تغير اعرابها بتغير موقعها في الجملة

2- الأسماء المبنية :-

هي الأسماء التي لا يتغير آخرها بتغير موقعها في الجملة



مثل لو قلت : دخل هذا - رأيت هذا - مررت بهذا



كلمة هذا في الأولى مرفوعة و في الثانية منصوبة و في الثالثة مجرورة



و مع ذلك لم يتغير آخرها بتغير موقعها في الجملة





** نعود لإستكمال حديثنا عن التنوين **



أقسام التنوين


التنوين الذي نعنيه هو الخاص بالنحو لأن هناك تنوين آخر خاص بعلم العروض و القوافي و نظام بناء الشعر

و ينقسم التنوين إلى أربعة أقسام :

1- تنوين الأمكنية . 2- تنوين التنكير .

3- تنوين المقابلة . 4 - تنوين العِـوَض .

1- تنوين الأمكنية:-

لا يكون إلا في الاسم المعرب المنصرف لأن هناك أسماء معربة ممنوعة من الصرف فلا تقبل التنوين

فأي اسم معرب منون يكون نوع التنوين فيه تنوين الأمكنية

- مثل : محمد مجتهد بتنوين الرفع .

- ورأيت محمدا بتنوين النصب .

- ومررت بمحمد بتنوين الجر .

2- تنوين التنكير:-

هو الذي يلحق بعض الأسماء المبنية ليكون وجوده دليلاً على أنها نكرة لها معنى الشمول وأما إذا حذف التنوين تصبح هذه الأسماء معرفة لها دلالة محددة .

فتنوين التنكير : هو التنوين الذي يدل على الشيوع لا على التخصيص و التعيين ويكون فى الأسماء المبنية

مثال :

الأسماء التى تنتهي بكلمة ( وَيْهْ )

مثل : نفطويه - سيبويه - خمارويه - حمارويه

كل اسم علم ينتهي بكلمة (ويه ) فهو مبني على الكسر

أي أن كل هذه الأسماء مبنية على الكسر

فإذا نطقتها بالبناء على الكسر بدون تنوين تفيد المعرفة أي أن المتحدث يتحدث عن شخص بعينه معروف للمتحدث وللسامع . فهى بدون تنوين معرفة والتعريف يفيد التخصيص و التعيين .

أما إذا ألحقت بها التنوين تصبح نكرة تفيد أن المتحدث يتحدث عن شخص غير معين له ولا للسامع .

و هذا هو تنوين التنكير الذي يفيد الشمول و العموم

مثال آخر :

تنوين التنكير يأتي أيضاً في أسماء الأفعال

مثل : صه

و هو اسم فعل أمر بمعنى اسكت

فإذا نطقته بالتنوين ( صهٍ ) أصبح يفيد التنكير أي يفيد شمول المعنى

أي اسكت عن عموم الكلام .

و لو قلت : صهٍ عن بذئ الكلام .

أعني اسكت عن كل الكلام البذئ و ليس كلمة بذيئة معينة أما لو نطقتها بدون تنوين تصبح معرفة وتعنى اسكت عن الكلام البذئ المعروف تحديده عند المتكلم والسامع .

3- تنوين المقابلة:-

و هو خاص بجمع المؤنث السالم

فقد قال النحاة عنه أن هذا التنوين يأتي في جمع المؤنث السالم مقابلاً لنون جمع المذكر السالم

مثل : مجتهد جمعها مجتهدون

لا نضع في الجمع تنوين لأن نون الجمع أغنت عن التنوين

أما كلمة مجتهدة فجمعها مجتهدات

فنضع بها التنوين مقابلاً لنون جمع المذكر السالم

4- تنوين العِوَض:-

هو التنوين الذي يأتي عوضاً عن حرف أو عوضاً عن كلمة أو عوضاً عن جملة .

1- عوضاً عن حرف

أي فعل ناقص ( آخره حرف علة مثل : ألف أو واو أو ياء ) إذا صغنا منه اسم فاعل

مثل : سعى 0000 الساعي

و لكنها إذا كتبت بدون ال التعريف و دون الإضافة لا تكتب فيها الياء و هذا فى حالتى الرفع والجر . لأنها لو منصوبة ستكتب فيها الياء ونقول ( ساعياً ) .

مثال : محمد ساع فى الخير ز

ساع : خبر للمبتدأ مرفوع بضمة مقدرة على الياء المحذوفة والتنوين عوضا عن هذه الياء .

2- عوضاً عن كلمة:-



نجده في حذف المضاف إليه بعد الأسماء المبهمة التى تحتاج إلى الإضافة لتزيل ابهامها إذا كان مفهوماً من السياق .

مثل : كل - بعض - جميع 0000 وغيرها

مثال : ساويت بين أبنائي و أعطيت كل ابن نصيبه .

تصبح : ساويت بين أبنائي و أعطيت كلاً نصيبه .

هنا التنوين جاء عوضاً عن كلمة ( ابن ) .

مثال آخر : تعجبني كل الصحف اليومية ما عدا بعض الصحف .

تصبح : تعجبني كل الصحف اليومية ما عدا بعضا .

هنا التنوين جاء عوضاً عن كلمة ( الصحف ) .

3- عوضاً عن جملة:-

يظهر بعد كلمة ( إذ ) عندما تكون مسبوقة بكلمة تدل على ظرفية الزمان

مثال : جاء الامتحان و كانت أمك حين إذ جاء الإمتحان تدعو لك

تصبح : جاء الإمتحان و كانت أمك حينئذٍ تدعو لك .

هنا التنوين جاء عوضاً عن جملة ( جاء الإمتحان )

مثال آخر : سافر الأب و كان الولد وقت إذ سافر الأب في العاشرة

تصبح : سافر الأب و كان الولد وقتئذٍ في العاشرة

هنا التنوين جاء عوضاً عن جملة ( سافر الأب ) .



avatar
راجية حسن الخاتمة

default الدرس الثانى ( الفعل : أقسامه وعلاماته )

مُساهمة من طرف راجية حسن الخاتمة في السبت 27 يونيو 2009, 6:00 am

الدرس الثانى


القسم الثاني من أقسام الكلمة :-

2- الفعـل :-

هو كلمة تدل على أمرين مجتمعـين معـنى ( أى حدث ) وزمن يقترن به هذا الحدث .

فمثلا : كلمة ( كتب )تدل على أمرين : الأول عملية الكتابة (الحدث) والثانى الزمن المقترن المترن بهذا الحدث لأننا نفهم من كتب أن الكتابة وهى الحدث قد انتهت قبل التحدث وهذا هو الزمن الذى اقترن بالكتابة فى كلمة ( كتب ) .

وينقسم الفعل إلى ثلاثة أقسام بحسب هذا الزمن :-

1- الفعل الماضى .

2- الفعل المضارع .

3- الفعل الأمر .
1- الفعل الماضى


هو ما دل على حدوث شيء قبل زمن التكلم ، نحو:

خرجقالباع فكل كلمة من هذه الكلمات فيها أمرين الحدث ( الخروج – القول – البيع ) وفيها دلالة على أن هذا الحدث فات قبل التكلم والنطق بالفعل .

علامات الفعل الماضى :-

أن يقبل فى آخره دخول إحدى التائين :-

1- تاء التأنيث الساكنة : -

مثل : نجحت الطالبة .

فالكلمة ( نجحت ) دلت على معنى النجاح وهو الحدث ودلت على زمن النجاح ولذلك فهى فعل ولأن هذا الزمن فات وانتهى قبل التكلم فهى فعل ماضٍ والعلامة اللفظية التى تدل على أنه ماضى اتصاله بتاء التأنيث .

2- تاء الفاعل المتحركة :-

والفرق بين تاء التأنيث وتاء الفاعل أن تاء التأنيث ساكنة فى آخر الفعل الماضى وهى حرف ولذلك ليس لها إعراب أما تاء الفاعل فهى تاء متحركة تتصل بآخر الفعل الماضى وهى اسم لأنها من الضمائر ولذلك فهى تعرب فاعلا للفعل الذى تتصل به .

فمثلا لو قلنا : هى خرجـت

فالتاء التى اتصلت بالفعل ساكنة فهى للتأنيث وليس لها إعراب . إنما عندما نقول : أنا خرجت

فالتاء هنا مضمومة أى متحركة تعبر عن الفاعل لأنها ضمير متصل يعود على كلمة ( أنا ) ولذلك فلها إعراب فنقول فى محل رفع فاعل .

وكذلك : أنت خرجت بفتح التاء

أنت خرجت بكسر التاء وهكذا فحركتها تختلف باختلاف الفاعل من المتكلم أو المخاطب .

ليس من الضرورى وجود التاء فى الفعل سواء التى للتأنيث أو التى للفاعل لنحكم عليه بأنه فى الزمن الماضى إنما يكفى أن الفعل يقبل دخول التاء وإن لم تكن موجودة فى الجملة .

مثل : خرج العمال من المصنع ليلا .

فالفعل خرج فعلا ماضيا لأنه يقبل علامة الفعل الماضى وهى دخول تاء التانيث فيصح أن نقول خرجت بسكون التاء كما يقبل دخول تاء الفاعل المتحركة فنقول خرجت بضم التاء مثلا .

الماضي من ناحية زمنه له أربع حالات :

الأولى :-

وهي الأصل أن يتعين معناه في زمن قد فات قبل النطق ويسمى الماضي (لفظا و معنى) مثل خرج وزرع وغيرها .

الثانية :- إذا سبق بـ ( قـد ) أو بـ ( ما النافية ) :-

فإنه فى هذه الحالة يتعـين معناه فى زمن الماضى القريب ويمتنع الماضى البعـيد .

فلو قلت : قـد نجح ابنى فإن احتمال حدوث النجاح فى الماضى البعيد يمتنع ويصير زمن الماضى قريبا من الحال لأنى لابد أعنى أقرب نحاح حصل عليه .

وكذلك لو قلت : ما سافر زوجى يمتنع عنه احتمال الزمن الماضى البعـيد كذلك .





ثالثا : أن يتعين معناه في زمن الحال:-

أى فى وقت التكلم وذلك إذا قصد بالفعـل الماضي الإنشاء فالكلام نوعان إما خبر يكون المتكلم فيه ناقل لما يحتمل التصديق أو الكذب وإما إنشاء فمثلا أفعال مثل كتب – انتصر – قابل كلها ماضية على سبيل الإخبار وليس الإنشاء أما لو افترضنا مثلا يعرض سعرا فى سلعة ما أقل مما يعرضها البائع بها ويقول للبائع أدفع كذا فيرد البائع بالقبول قائلا بعت لك فالفعل بعت هنا ماض ولكنه عبر عن معنى فى الحال يقارنه فى الوجود الزمنى ويحدث معه فى وقت واحد ولذلك هو ماض لفظا ولكن أعطى زمن الحال ومنها كل أفعال العقود والشراء التى تأتى على هذا النحو . وكذلك أفعال الشروع وسيأتى ذكرها فيما بعد .

رابعا : أن يتعين معناه في زمن المستقبل:-

أى بعد الانتهاء من الكلام وليس قبل الكلام الذى هو الأصل فى الفعل الماضى فيكون ماض اللفظ دون المعنى

مثل : عبارات الدعاء:-

ساعدك الله - بارك الله فيك . ويسمى الماضي هنا (لفظا لا معنى لأنه للاستقبال).

ومثل : مايتضمن الوعـد :-

نحو قله تعالى: ( إنّا أعطيناك الكوثر) فالإعطاء سيكون فى المستقبل لأن الكوثر فى الجنة ولم يأت وقت دخولها بعـد .

وكذلك : إن تدخر أعطيتك نقودا بقدر ما توفر .

فالفعل أعطيتك ماضى اللفظ لا المعنى لأن اعطاء النقود سيكون بعد الإدخار الذى لم يحدث بعـد .

أما غن دلت الكلمة على ما يدل عليه الفعل الماضى ولكنها لم تقبل علاماته فليست بفعل ماض وإنما هى اسم فعل ماض .

مثل : هيهات بمعنى بعد وشتان بمعنى افترق

فكل منها تفيد معنى الفعل الماضى لكنها لا تقبل دخول تاء التأنيث ولا تاء الفاعل عليها لذلك هى ليست فعلا ماضيا وإنما هى اسم فعل ماض .
avatar
راجية حسن الخاتمة

default تابع الدرس الثانى

مُساهمة من طرف راجية حسن الخاتمة في السبت 27 يونيو 2009, 6:02 am

2- الفعـل المضارع


سُمّي مضارعا لمضارعته (مشابهته) الأسماء، ويصلح للحال والاستقبال.

فالمضارع من ناحية زمنه له حالتان :-

الأولى : أن يفيد الحال :-

فمثلا : أحمد يكتب الدرس .

الفعل يكتب هنا أفاد أنه يفعل ذلك أثناء التكلم أى حال التحدث لذلك يفيد الحال .

الثانية : أن يفيد الاستقبال :-

نحو لو قلنا : أنوى السفر إلى الإسكندرية .

الفعل أنوى هنالا يحمل معنى حدوث الفعل حال التكلم ولذلك هو لايفيد الحال وإنما يفيد الاستقبال لأن حدوث السفر سيتم بعـد التحدث وليس فى وقته.

ولابد أن يكون المضارع مبدوءا بالهمزة أو النون أو الياء أو التاء .

مثل : أكتب - نكتب – يكتب – تكتب

ومع لزوم أن يبدأ المضارع بأحد هذه الحروف إلا أن هذه الحروف لا تعد علامة من علامات الفعل المضارع وهناك الكثير من الأفعال الماضية التى تبدأ بهذه الحروف نحو :

أكل – نام – يئس - تباعـد .

وكذلك من أفعال الأمر التى تبدأ بحرف من هذه الحروف نحو :

أقبل – اجتهد – تعلم – نبه – يسر .

أى كل فعل مضارع يبدأ بهذه بحرف من هذه الحروف ولكن ليس كل فعل مبدوء بحرف من هذه الحروف مضارعا .

علامات الفعل المضارع :-

1- أن ينصب بناصب أو يجزم بجازم :-

نحو : لن أتأخر عن مساعدة المحتاج .

لم يهمل الطالب فى واجبه .

2- أن يفبل دخول السين أو سوف فى أوله :-

نحو : سأسافر أو سوف أسافر

ولايشترط وجود السين أو سوف فى الفعل لنحكم عليه أنه مضارع وإنما مجرد قبوله أن تدخل عليه فيه الدليل على أنه مضارع .

مثل : ينتصر الحق . الفعل ينتصر خال من وجود السين وسوف لكنه يقبل دخولهما لذلك هو مضارع حتى وهو خال منهما .

أما إن دلت الكلمة على ما يدل عليه الفعل المضارع ولكنها لم تقبل علامته فليست بفعل مضارع وإنما هى اسم فعل مضارع .

مثل : آه بمعنى أتوجع وأتألم وأف بمعنى أتضجر وأتذمر فكل منها تعطى معنى المضارع ولكنها لاتقبل دخول السين وسوف عليها أى لاتقبل علامته لذلك هى ليست فعلا مضارعا وإنما هى اسم فعل مضارع .
الفعل الأمر


هو لفظ يدل على المطلوب تحقيقه في زمان المستقبل .

ففعـل الأمر من ناحية زمنه يفيد الاستقبال .

فلو قلت : اجتهد لن يكون الاجتهاد إلا بعد التكلم فهو طلب مطلوب حصوله فى المستقبل .

علامات فعل الأمر :-

أن يجتمع فيه أن يدل بصيغـته على طلب مع قبوله إسناد ياء المخاطبة إليه أى أن علامته مزدوجة

مثل : انتبهى فأنا أطلب الانتباه والفعل مسند إلى ياء الخاطبة ووجود الاثنين معا دليل أنه فعل أمر. وليس من الضرورى وجود ياء المخاطبة فى الفعل لتكون دليلا على أنه أمر وإنما يكفى أن يكون صالحا لإسنادها إليه .

مثل : انتبه إلى الشرح .

فالفعل انتبه غير متصل بياء المخاطبة ولكن يحتمل دخولها فيصح أن نقول انتبهى ولذلك مع معنى الطلب فيه هو فعل أمر .

أما إن دلت الكلمة على ما يدل عليه الفعل الأمرولكنها لم تقبل علامته فليست بفعل مضارع وإنما هى اسم فعل أمر .

مثل : صه بمعنى اسكت ففيها طلب السكوت ولكنها لا تقبل الإسناد إلى ياء المخاطبة ولذلك فهى ليست فعلا للأمر وإنما هى اسم فعل أمر .
avatar
راجية حسن الخاتمة

default إجابات أسئلة الدرس الأول

مُساهمة من طرف راجية حسن الخاتمة في الأربعاء 01 يوليو 2009, 3:42 pm

أخواتى الحبيبات
أخشى أن يكون عدم حل الواجب يرجع إلى عدم وضوح ما قمنا بمناقشته معا
لذلك أرسل إليكن الإجابات حتى تقف كل واحدة منكن على مااستطاعت إدراكه وما زال
يتعذر عليها فهمه ولتعلمى أختى الحبيبة أن دوام العلم مذاكرته والنظريات والقواعد مجردة
لافائدة منها فاتطبيق العملى هو الذى يفيد فى تثبيت المعلومات وإدراك غايتها
ولتتذكر كل واحدة منكن إنى منتظرة للإجابة عن كل ماتحتاج إن شاء الله


استخرجى من الفقرات الآتية ( الأسماء – الأفعال – الحروف ) مبينة دليلك على وضع كل كلمة فى تصنيفها


الكلمة
نوعها
العلامة
سمة
اسم
قبول دخول ال التعريف
الشعوب
اسم
قبول دخول ال التعريف
المتخلفة
اسم
قبول دخول ال التعريف
الضجيج
اسم
قبول دخول ال التعريف
واللهو
اسم
قبول دخول ال التعريف
والعبث
اسم
قبول دخول ال التعريف
فكم
اسم

الفاء:- حرف. كم:- اسم يمكن دخول حرف الجر عليه
من
حرف

لايقبل علامات الاسم ولا الفعل وليس له معنى فى نفسه


avatar
راجية حسن الخاتمة

default تابع الإجابات

مُساهمة من طرف راجية حسن الخاتمة في الأربعاء 01 يوليو 2009, 3:47 pm


أوقات
اسم
اسم مجرور
تضيع
فعل مضارع
يسبق بالسين أو سوف
سدى
اسم
قبول دخول ال التعريف
يضيعـها
فعل مضارع
يسبق بالسين أو سوف


الهاء اسم يمكن دخول حرف الجر عليه (بها ) .
كل
اسم
قبول دخول ال التعريف
إنسان
اسم
قبول دخول ال التعريف
يغفل

يسبق بالسين أو سوف
عن
حرف

لايقبل علامات الاسم ولا الفعل وليس له معنى فى نفسه
نفسه
اسم
قبول دخول ال التعريف


الهاء اسم يمكن دخول حرف الجر عليه (به) .
avatar
راجية حسن الخاتمة

default تابع الإجابات

مُساهمة من طرف راجية حسن الخاتمة في الأربعاء 01 يوليو 2009, 3:49 pm


ويبتلى
فعل مضارع

الواو: حرف

يسبق بالسين أو سوف





بدنياه
اسم

الباء : حرف

دنياه : اسم مجرور كما أنه
ونفسه
اسم

الواو: حرف

نفس : اسم قبول دخول ال التعريف كما أنه مضاف

الهاء : اسم لأنه مضاف إليه
الأمارة
اسم
قبول دخول ال التعريف
بالسوء
اسم

الباء : حرف

السوء : اسم قبول دخول ال التعريف
ولئن
ثلاثة حروف

الواو- اللام – أن : كل منها حرف ليس له معنى فى نفسه
لم
حرف

لايقبل علامات الاسم ولا الفعل وليس له معنى فى نفسه
تعد
فعل مضارع
يسبق بالسين أو سوف
هذه
اسم
يقبل دخول حروف الجر
الشعوب
اسم
قبول دخول ال التعريف
avatar
راجية حسن الخاتمة

default تابع الإجابات

مُساهمة من طرف راجية حسن الخاتمة في الأربعاء 01 يوليو 2009, 3:50 pm


كلها
اسم

كل : قبول دخول ال التعريف

الهاء : اسم يقبل دخول حروف الجر ( بها – فيها )

كما أنه مضاف إليه
إلى
حرف

لايقبل علامات الاسم ولا الفعل وليس له معنى فى نفسه
صوابها
اسم

صواب : قبول دخول ال التعريف كما أنه مضاف

الهاء : اسم يقبل دخول حروف الجر ( بها – فيها )

كما أنه مضاف إليه .
avatar
راجية حسن الخاتمة

default تابع الإجابات

مُساهمة من طرف راجية حسن الخاتمة في الأربعاء 01 يوليو 2009, 3:51 pm


ليكونن
فعل مضارع

لدخول السين أو سوف عليه
مصيرها
اسم

مصير: اسم قبول دخول ال التعريف كما أنه مضاف

الهاء : اسم يقبل دخول حروف الجر ( بها – فيها )

كما أنه مضاف إليه .
أكثر
اسم
قبول دخول ال التعريف
سوء
اسم
قبول دخول ال التعريف
ممن
اسم

الميم : حرف

من : اسم بمعنى الذى يقبل دخول حرف الجر بمن
avatar
راجية حسن الخاتمة

default تابع الإجابات

مُساهمة من طرف راجية حسن الخاتمة في الأربعاء 01 يوليو 2009, 3:52 pm


سبقوها
فعل ماض

سبق : فعل يقبل دخول تاء التأنيث الساكنة أوتاء الفاعل المتحركة فى آخره
والله
اسم

الواو : حرف

لفظ الجلالة اسم يقبل دخول حوف الجر
لا يعطى
فعل مضارع

لا : حرف

يعطى : مضارع يسبق بالسين أو سوف
النصر
اسم
قبول دخول ال التعريف
إلا
حرف

ليس له معنى فى نفسه
لمن
اسم

اللام : حرف ليس له معنى فى نفسه

من : اسم بمعنى الذى يقبل دخول حرف الجر بمن
avatar
راجية حسن الخاتمة

default تابع الإجابات

مُساهمة من طرف راجية حسن الخاتمة في الأربعاء 01 يوليو 2009, 3:53 pm


يستحقه
فعل مضارع

يستحق :يسبق بالسين أو سوف

الهاء : اسم يقبل دخول حروف الجر ( بها – فيها )

كما أنه مضاف إليه .
ألا
حرفان

الهمزة – لا : كل منها حرف ليس له معنى فى نفسه
يعلم
فعل مضارع
يسبق بالسين أو سوف
من
اسم
من : اسم بمعنى الذى يقبل دخول حرف الجر بمن
خلق
فعل ماض

يقبل دخول تاء التأنيث الساكنة أوتاء الفاعل المتحركة فى آخره
وهو
اسم

الواو : حرف

هو : اسم لدخول حرف الجر عليه ( به )
اللطيف
اسم
قبول دخول ال التعريف
الخبير
اسم
قبول دخول ال التعريف
avatar
راجية حسن الخاتمة

default تابع الإجابات

مُساهمة من طرف راجية حسن الخاتمة في الأربعاء 01 يوليو 2009, 3:54 pm

2- قارنى بين ماتحته خط فى كل جملة مما يأتى من حيث نوع الكلمة :-

1- أمر الأولى : فعل ماض يقبل دخول تاء التأنيث الساكنة أوتاء الفاعل المتحركة فى آخره .

أمر الثانية : اسم يقبل دخول ( ال ) التعريف عليه

2- يقينى الأولى : يقين : اسم يقبل دخول ال التعريف كما أنه مضاف . وهى بمعنى اعتقادى

- يقينى الثانية فعل مضارع يقبل دخول السين أو سوف عليه وهى بمعنى يحمينى .



حددى التنوين واذكرى نوعه فى الجمل الآتية

1- كُلٌّ : تنوين العوض عن كلمة لأنه فى كلمة مبهمة .

- سَبِيلاً : تنوين الأمكنية لأنه فى اسم معرب منصرف .

2- ببعض الثانية : تنوين العوض عن كلمة لأنه فى كلمة مبهمة .

3- يومئذ : تنوين العوض عن جملة لأنه بعد إذ ووجود ما يدل على زمن .

4- نساء : تنوين الأمكنية لأنه فى اسم معرب منصرف .

- صالحات : تنوين المقابلة لأنه جمع مؤنث سالم

5- ماض : تنوين عوض عن حرف لأنها اسم فاعل لفعل ناقص

- عدل : تنوين الأمكنية لأن الاسم معرب منصرف

- أحدا : تنوين الأمكنية لأن الاسم معرب منصرف



استخرجي من سورة العاديات ما يلي:



الأسماء : العاديات – ضبحا – الموريات – قدحا المغيرات

الأفعال : أثرن – وسطن – يعلم – بعثر – حصل

الحروف : الباء فى به – إن – اللام فى لحب – فى – على







أكملي ما يلي :

1- من علامات الأسماء : دخول ال التعريفالجر لداعى من الدواعى النحويةالتنوين .



2- تنوين المقابلة هو : التنوين يأتي في جمع المؤنث السالم مقابلاً لنون جمع المذكر السالم .



3- الفعل من حيث الزمن : ماض ومضارع وأمر .



4- الكلمة التى بها خط فى الآية بها تنوين نوعه : العوض عن جملة لأنه بعد إذ ووجود ما يدل على زمن .



avatar
راجية حسن الخاتمة

default أمثلة تطبيقية للحروف والأسماء والأفعال

مُساهمة من طرف راجية حسن الخاتمة في السبت 04 يوليو 2009, 9:03 am

أمثلة تطبيقية


أولا: أمثلة تطبيقية على الأفعال :-

1- قال تعالى: وَإِذِ ابْتَلَى إِبْرَاهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِمَاتٍ فَأَتَمَّهُنَّ قَالَ إِنِّي جَاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِمَامًا قَالَ وَمِنْ ذُرِّيَّتِي قَالَ لا يَنَالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ [البقرة:124]

((ابتلى)) فعل ماضٍ، والعلامة التي أثبتت أنه فعل ماضٍ أنه يصح في غير القرآن أن تقرن الفعل (ابتلى) بتاء الفاعل، كأن تقول: ابتليت إبراهيم، فهذه دلالة على أنه فعل ماضٍ.

قوله: ((ينال)) هذا فعل مضارع؛ لأن أصل الفعل (نال) فابتدأ بالحروف الزائدة التي منها حرف الياء (ينال)، والحروف الزائدة هي: (نأيت) أو (أنيت) وتسمى حروف المضارعة؛ لاختصاصها بالفعل المضارع. كما أنه يسبق فى غير الآية بالسين أوسوف وتدخل عليه أدوات النصب والجزم .

2- قال النبي صلى الله عليه وسلم في صلاة الجمعة: (فمن توضأ فبها ونعمت، ومن اغتسل فالغسل أفضل).

توضأ: فعل ماضٍ، وعلامة الماضي أنه يصح أن أقول: توضأتُ أمس، أو توضأتُ صباحاً، بإضافة ضمير رفع متحرك، أو تقول: توضأت هند بتاء التأنيث.

اغتسل: فعل ماضٍ، علاماته أنه يصح: اغتسلتُ بضمير الرفع المتحرك، واغتسلت بتاء التأنيث.

3- قال الله تعالى: فَكُلِي وَاشْرَبِي وَقَرِّي عَيْنًا [مريم:26].

(فكلي) فعل أمر، (وقري) فعل أمر، (واشربي) فعل أمر، والياء في آخر هذه الأفعال الثلاثة هي ياء المخاطبة، وهذا الفعل مطلوب مستقبلاً.

4- قال تعالى: فَقُولِي إِنِّي نَذَرْتُ لِلرَّحْمَنِ صَوْمًا [مريم:26]

والفعل (قولي) يقال فيه ما سبق.

5- قال الله تعالى: وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الأُولَى [الأحزاب:33]وكذلك قوله تعالى وَاذْكُرْنَ مَا يُتْلَى فِي بُيُوتِكُنَّ [الأحزاب:34] فالأفعال (قرن) و (اذكرن) أفعال أمر لحقتها نون التوكيد. فإذاً: نون التوكيد هي علامة من علامات فعل الأمر.

ثانيا: أمثلة تطبيقية للحروف والأسماء والأفعال:-

1- قال الله تعالى: فَهَلْ أَنْتُمْ شَاكِرُونَ [الأنبياء:80]

(هل) دخلت هل هنا على الاسم. وهو حرف استفهام يدخل على الاسم والفعل .

2- وقال الله تعالى: وَلِلَّهِ مُلْكُ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ [آل عمران:189].

( لله ) الحرف هنا هو اللام ودخل على الاسم. وهو حرف جر يدخل على الاسماء

3- وقال الله تعالى: قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ * مَلِكِ النَّاسِ * إِلَهِ النَّاسِ * مِنْ شَرِّ الْوَسْوَاسِ الْخَنَّاسِ * الَّذِي يُوَسْوِسُ فِي صُدُورِ النَّاسِ * مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ [الناس:1-6]

الحروف: (الباء) ودخلت على الاسم والاسم هو (رب)، والحرف: (من) دخل على اسم، والاسم هو (الجنة).

4- وقال الله تعالى: وَالشَّمْسِ وَضُحَاهَا * وَالْقَمَرِ إِذَا تَلاهَا * وَالنَّهَارِ إِذَا جَلَّاهَا * وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَاهَا * وَالسَّمَاءِ وَمَا بَنَاهَا * وَالأَرْضِ وَمَا طَحَاهَا * وَنَفْسٍ وَمَا سَوَّاهَا * فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا * قَدْ أَفْلَحَ مَنْ زَكَّاهَا * وَقَدْ خَابَ مَنْ دَسَّاهَا * كَذَّبَتْ ثَمُودُ بِطَغْوَاهَا * إِذْ انْبَعَـثَ أَشْقَاهَا * فَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ نَاقَةَ اللَّهِ وَسُقْيَاهَا * فَكَذَّبُوهُ فَعَـقَرُوهَا فَدَمْدَمَ عَلَيْهِمْ رَبُّهُمْ بِذَنْبِهِمْ فَسَوَّاهَا * وَلا يَخَافُ عُـقْبَاهَا [الشمس:1-15].

استخرجى من هذه السورة :-

فعلاً ماضيا - فعلاً مضارعاً - فعل أمرٍ إن وجد، -حرفاً، دخل على فعل أو على اسم أو اختص بفعل أو باسم.

قوله: ((كذبت ثمود)) كذب: فعل ماضٍ والتاء تاء التأنيث. وقوله: (( قَدْ أَفْلَحَ )) أفلح: فعل ماضٍ أيضاً، والدليل مجيء (قد) قبله، وصحة إضافة ضمير الرفع المتحرك أو تاء التأنيث في آخره مثل: أفلحتُ أو أفلحتْ. وقوله: ((وقد خاب)) خاب: فعل ماضٍ. وقوله تعالى: مَنْ دَسَّاهَا [الشمس:10]، (من) اسم موصول بمعنى الذي، ودساها فعل ماضٍ.

( يخاف ) فعل مضارع يقبل دخول السين أو سوف كما يقبل فى غير الآية أن يسبق بأدوات الجزم .

(الواو ) فى قوله (( والشمس )) واو القسم التى لاتدخل إلا على الأسماء .

( قد ) فى قوله قد خاب حرف لايدخل إلا على الأفعال .

5- يقول النبي صلى الله عليه وسلم: (اتق الله حيثما كنت، وأتبع السيئة الحسنة تمحها، وخالق الناس بخلق حسن). قوله: (اتق) فعل أمر مبني على حذف حرف العلة، ولفظ الجلالة (الله) اسم، والدليل على أنه اسم، ليس لأنه يدخله الألف واللام؛ لأننا لو أخذنا الألف واللام ونطقت الكلمة فلا معنى لها، بل الدليل على أنه اسم أن هذا علم معرف وأصله الإله. قوله: (كنت) فعل ماضٍ تام. جلست مع أخ قبل أن أتعلم اللغة وكنت أتعب جداً، وهو حافظ للألفية، فكنت إذا سألته عن مسألة في اللغة أتاني بالشاهد من الألفية وكان صباحاً

انتصار
الادارة العامة

default رد: دروس دورة البيان في شرح لغة القرآن

مُساهمة من طرف انتصار في الجمعة 23 نوفمبر 2012, 3:05 pm

جزاك الله خيرا استاذة راجية ...

على الدروس الرائعة نفع الله بك وبها اعلم انك لست بيننا

ولكن الدعاء لك بظهر الغيب لا حتاج وجودك

فجزاك الله خيرا حيثما كنت

انتصار
الادارة العامة

default رد: دروس دورة البيان في شرح لغة القرآن

مُساهمة من طرف انتصار في الثلاثاء 10 أبريل 2018, 1:11 pm

للرفع والفائدة


    الوقت/التاريخ الآن هو الأحد 21 أكتوبر 2018, 2:45 am