مرحبا بك يا زائر في معهد دار الهجرة للقراءات وعلوم القرآن الكريم

رسالة ام عربيه للرئيس اوباما

شاطر

* صوني جمالك *
مشرفة فراشات الدار

default رسالة ام عربيه للرئيس اوباما

مُساهمة من طرف * صوني جمالك * في الثلاثاء 23 يونيو 2009, 12:49 pm

اعترف أنني لم "أنضم" يوما إلى قوافل المتفائلين بك، ولم يخدعني هدوؤك المصطنع، فقد راقبت تصرفاتك قبل قدومك للحكم، ورأيت كيف "اختبأت" أثناء جرائم إسرائيل في غزة وبررت ذلك بأنك لم تصل للبيت الأبيض عندئذ، بينما "سارعت" بإدانة تفجيرات في الهند في الوقت نفسه، وأجريت أول مكالمة لك كرئيس مع رئيس وزراء إسرائيل.
كما أحضرت قسيسا (يناهض زواج الشواذ) ليشارك في تتويجك رئيسا، ولم تنس دعوة قسيسا يفتخر بشذوذه، ودافعت عن الصهاينة بأنك لن تسمح بأن تعيش ابنتاك تحت تهديد الصواريخ، وأذكرك بأن الفلسطينيين لديهم "نفس" الحق، وأننا لسنا عبيدا وأنتم لستم الأسياد الذين يجب أن "ننصاع" لأوامركم.
لذا لن أقول لك يا سيدي الرئيس، فقد كرمني ربي ولا أقبل لبشر أن يكون سيدا لي، "إلا" أطفال ونساء ورجال فلسطين الذين اختاروا "الصمود 61 عاما"، وتحدوا كل محاولات كسر إرادتهم.
وأهمس لك بأن "تبييض" وجه أمريكا يحتاج إلى أكثر من رئيس "أسود"، وأن عينيك تخوناك كثيرا وتفضح العنجهية الكامنة بداخلك عندما تتحدث عن العرب، بينما تفيض رقة وعذوبة عندما تتقابل مع الصهاينة وتحكي عن إسرائيل وجيرانها العرب، وكأنها هي "الأصل" ونحن الوافدون عليها، وتقدمها كبلد صغير محاط بمن يريدون افتراسها رغم أنها خامس قوة نووية في العالم، ومن العار على من عانى آباؤه وأجداده من العنصرية أن يقاتل "لتأصيلها" في فلسطين العرب، ولتكون مجرد "واجهة" لتبييض وجه أمريكا الملطخ بالدماء.
ومن المخجل لمن يتباهى بالديمقراطية أن يتحالف مع الرئيس الفلسطيني الذي انتهت ولايته منذ أول العام، ويحرضه على منع حماس المنتخبة ديمقراطيا من المشاركة في الحكم.
رأيت مخالبك!
ومن الواضح أنك تنفذ نصيحة الكاتب الأمريكي فريدمان المشهور بعداوته للعرب وللمسلمين الذي نصحك بالتشدد "سرا"، لذا أعلنت أنك تقتدي بالرئيس الأمريكي الذي حرر العبيد، بينما تخفي "مخالبك" التي تظهر كثيرا رغما عنك وأنت تحاول جعل شعب فلسطين عبيدا للصهاينة، وسرقة حقهم المشروع في الحياة، وتطالب بدولة فلسطينية "قابلة للحياة" وهى إضافة جديدة لقاموس الاستعمار البغيض والحقيقة أنك تنتمي لمن قام بإبادة الهنود الحمر.
و"أبشرك" بأننا لن نسمح بإبادة الشعب الفلسطيني أبدا، وأن الفلسطينية تنجب من أجل الجهاد منذ سنوات طويلة، "وتزغرد" عندما تزف ابنها للشهادة بدلا من الزواج، ولن تصبح وحيدة في الميدان فملايين الأمهات العربيات سارعن بالانضمام إليها بعد غفلة طالت بأكثر مما ينبغي لإدراكنا أنكم تنتظرون التهام فلسطين لتفترسوا باقي وطننا العربي.
وأذكرك بأن أي تراجع ستقومون به لن يكون تفضلا ولكنكم "ستضطرون" إليه، مثل انسحابكم من العراق بعد فشل مشروع الشرق الأوسط الجديد الذي "تسرعت" وزيرة الخارجية الأمريكية السابقة رايس بالاحتفال به ورحلت بصلفها البغيض، وهو ما ستضطرون لفعله في أفغانستان وسيفعله الصهاينة وسيتركون فلسطين لأهلها كما تم "إجبارهم" على الانسحاب المذل من لبنان.
وأهديك نتيجة استطلاع إسرائيلي حديث صرح فيه ثلث الصهاينة بأنهم سيفكرون جيدا في الفرار من إسرائيل إذا امتلكت إيران السلاح النووي.. ألا ترى أن هذا تفكير اللصوص الذين يسارعون بترك المسروقات والفرار عند الإحساس بالخطر.
لن ننخدع بكلامك فقد مللنا التصريحات، فقد صرح بوش أن عام 2005 لن ينتهي قبل إقامة دولة فلسطينية ومضى إلى الجحيم ولم ينفذ وعده، فهل "ستخطئ" في حساباتك كما فعل بوش وقتل مليون عراقي ومضى دون اعتذار أو تعويضات، ولا شيء يعوض قطرة دم من أي طفل عراقي أو فلسطيني بالطبع.
لا تسخر من كلام الأمهات فنحن من نصنع الرجال، وسترى هذا الكلام حقائق تذهلك..
أعلنت مؤخرا قلقك البالغ على 600 ألف أمريكي فقدوا وظيفتهم، وتناسيت ملايين الفلسطينيين الذين يعانون من 61 عاما، وسأخبرك بمعلومة تدهشك تماما.. إنهم بشر أيضا وليس الأمريكان فقط.
نفس الرائحة!
وأؤكد لك أننا نرفض المثل الصهيوني "العربي الجيد هو العربي الميت"، وأن اختيارك للظهور في فضائية عربية تطلق على شهدائنا قتلى أوضح كذب ادعائك بالتوازن، ومن الواضح أنك لم تحتفظ بجذورك الإفريقية والإسلامية سوى باللون والاسم فقط، وأنك "تحرص" على إثبات تبرئك من هذا الانتماء السابق بالتصرفات، فقد تعلمت من بوش الذي كان واضحا أكثر مما ينبغي.
ندرك جيدا أن صراعنا صراع وجود وليس حدود، ولن نتنازل عن وجودنا، ونعي أكثر النفاق الغربي، فقد واجه دبلوماسي بريطاني المحاكمة عندما قال أثناء مشاهدة جرائم الصهاينة في غزة: يجب محو جنود إسرائيل من الوجود، بينما تستقبلون قادة إسرائيل بالأحضان والابتسامات دائما.
أعترف لك أنني أتفق تماما مع الرئيس الفنزويلي تشافيز الذي قال عنك: أشم منك نفس الرائحة الـ..... التي كانت لبوش. وأقتنع بقول الرئيس الفرنسي ديجول: مشكلة الأمريكان أنهم يريدون أن يكونوا بمثابة شرطي العالم وقسيسه ومعلمه وبنكيره.
وأقسم لك أنك لن تحتال علينا بقفازك الحريري الذي يخفي "مخالبك" السامة، فقد قمت بإهداء إسرائيل عدة مليارات من دولارات شعبك لتقوم بتقويتها عسكريا مؤخرا مما يوضح كذب ادعاءاتك، ونذكرك بما قاله رئيس الكنيست السابق عندما سُئل عن مستقبل إسرائيل عام 2005 فقال "أخشى ألا تكون موجودة"، لأنه يعي أن إسرائيل مجتمع سرطاني يعيش على التغذية الخارجية لذا تحاول إطالة عمره.
ونرد عليك بأنه لا يوجد "أصدق" من الدم وقد قدمه الشعب الفلسطيني بسخاء، وهم بشر وليسوا مجرد أرقام ويتضاعف صمودهم يوما بعد يوم، وقد صرح جندي إسرائيلي بعد مذابح غزة الأخيرة: لقد صنعنا أجيالا تشتاق للانتقام.
وأذكرك بأن اجتياح إسرائيل لبلد صغير وهو لبنان عام 1982 أثمر عن نشأة حزب الله الذي تمكن من طرد الصهاينة عام 2000 وقد تعلمت الشعوب أن الرهان عليكم خاسر.
نرفض شهادتك!
أوباما.. لا تخدعنا بكلام "منمق" عن ديننا لأنه "أغلى" من أن نحتاج إلى شهادة منك، ونعرف أنكم تريدون سرقة ثرواتنا لتعيشوا في غنى "ونتنفس" نحن الفقر نحن وأولادنا، ولن نسمح لك بذلك، وليست لنا مشكلة مع اليهود أو المسيحيين ولكن مع من يريدون "الهيمنة" على حياتنا واستغلالنا.
لن نثق بكم، ومازلنا نتذكر حصاركم لعرفات حتى الموت لأنه رفض "مواصلة" التفريط بحق شعبه، وتخليتم عنه "بسهولة" كما فعلتم مع كل حلفائكم من قبل، فبانتهاء "الدور" يتم التخلص من الممثلين "بقسوة".
كيف تحاولون تجريدنا من سلاح الدين في هذه المعركة المصيرية، بينما ترتدي القبعة اليهودية وتزور حائط المبكى لتصلي، وتتسامح مع إعلان إسرائيل كدولة يهودية، وكفى كذبا ما تدعيه من حقوق الإنسان وتراجعك "المذل" عن نشر صور التعذيب للجنود الأمريكيين "بدعوى" أنها تثير الكراهية ضدهم، و"قتلك" للمئات من أهلنا في أفغانستان، والاكتفاء باعتذار بغيض بأن ذلك لم يكن مقصودا!
كيف تتقبل "كمسيحي" هجوم الصهاينة على المسيح عليه السلام والسيدة العذراء بصورة مسيئة وتتفرغ "لتجريم" من ينكر المحارق النازية لليهود، لمن تدين بالولاء؟ وماذا عن محارق غزة التي شاهدتها بنفسك ولم "تسمع" عنها في التاريخ الصهيوني؟، لماذا تطالبون حماس بتغيير دستورها، ولم "تفكروا" في مطالبة الصهاينة بتغيير شعارهم المكتوب على الكنيست "إسرائيل الكبرى من النيل للفرات" حتى الآن؟
وقفت طويلا عند استنكاركم للقراصنة الجدد، والحقيقة أنك لا تختلف أنت وكل من يمثلون الاستعمار عنهم سوى أنهم لا يرتدون أقنعة مثلكم، فقد رفضت حضور أمريكا مؤتمر للعنصرية يدين إسرائيل، واتهمت تقريرا للأمم المتحدة أدان جرائمها –على استحياء- بالانحياز.
وأبتسم وأنا أتذكر قول الرئيس الأمريكي الثالث توماس جيفرسون: على أمريكا إعطاء العالم أنبل الآمال، ومن واجبها أن تسلك سلوكا راقيا يختلف عن سلوك الأمم الوقحة في العالم القديم، لتصبح الحرية فيه دستورا أو ميثاقا ويصبح فيه القمع وصمة وسبة في جبين الحضارة. وكيف تناسى أنكم قمتم على سرقة أرض الهنود الحمر وإبادة الشعب.
لا تسعد باختيارك كأول رئيس أسود، فقد نصبوا لك كمينا كما فعلوا من قبل مع كل من كوفي عنان ورايس لاستخدامكم "لتبييض" وجوههم ولتمارسوا نفس الأدوار، ونذكرك برئيس أمريكي سابق نادى "باستئصال" الشعب الإيراني لأنهم يفكرون، وأؤكد لك أننا جميعا نفكر وأن هناك شوائب سنقوم بإزالتها وطردها بأسرع وأقرب مما تتخيل، ولن "نغرق" في مشاكلنا لننشغل عن قضايانا كما تحلمون.
بداية العد التنازلي!
تعلمنا الحياة أن استخدام القسوة المفرطة دليل يأس كما أن الصراخ دليل ضعف.
ويجدد الفلسطينيون يوميا اختيارهم: إما حياة تسر الصديق وإما ممات يغيظ العدو.
فالصراع مع الصهاينة يدور على مراحل، وإذا تم "إسكات" صوت المقاومة بالعنف الشديد أو "بالاحتيال" السياسي "مؤقتا" فسيتضاعف بقوة مستقبلا.
يخبرنا التاريخ أن كل ما يفرض بالعنف والقوة والاستكبار لا يستمر بل يولد مقاومة شرسة، ولكن أمريكا وإسرائيل مثل أي قوة متغطرسة "ترفض" رؤية الحقائق التاريخية وتطبق مقولة من "أمن" العقوبة أساء الأدب.
ونيابة عن كل الأمهات نؤكد لك أننا نخاف إلا "الخوف.." وسنهزم كل عقلية استعمارية تهوى الكذب ولا تعرف سوى لغة القوة، وقد بدأ العد التنازلي لكم كقوة استعمارية، وسنحطم قيودنا "رغما" عنكم وعن الطابور الخامس لدينا، الذي يحاول إطالة وجودكم أنتم والصهاينة مثلما "سهل" أجدادهم تنفيذ وعد بلفور اللعين.
ونذكرك بكلام وزير الخارجية الأمريكي كسينجر: أمام أمريكا أن تكون الأولى بين المساويين لها في النظام العالمي، أو تدمر المعبد على رءوس الجميع إذا رفضت الاعتراف بتراجعها عالميا.
ماذا تعني بدولة فلسطينية قابلة للحياة، سوى أن تريد المزيد من الوقت "لسرقة" ما تبقى من فلسطين، خاصة بعد إعلانك أن الدولة الفلسطينية ستستغرق عامين، لتمنحهم الفرصة لإحكام تهويد القدس وتحويل الأنظار إلى مطالبتهم بوقف المستوطنات.
من السخف اتهام الفلسطينيين بالإرهاب بينما يوصي حاخامات إسرائيل باستخدام "الوحشية" مع غير اليهود، وصرح 89% من الإسرائيليين برغبتهم في إعادة احتلال سيناء بعد 30 عاما من اتفاقية السلام مع مصر، فماذا عن رؤيتهم لفلسطين المحتلة. لماذا "تمنح" إسرائيل الحق في اختيار ما تريد، ولو كانت تريد إبادة الشعب الفلسطيني وتدمير السد العالي "وتحرم"، الفلسطينيين من اختيار حماس؟
قال فيلسوف: أن "تكون" حرا فهذا لا شيء، أما أن "تصبح" حرا فهذا كل شيء، فالحرية لا تولد مع الحياة دائما ولكن تصُنع بالجهد والمثابرة، وهو ما "سنستمتع" بصنعه نحن الأمهات العربيات، وسنقوم "بإرضاعه" لأطفالنا وسنحرض رجالنا أيضا على إتقانه.
نحن لا نثق بك، فلن تعطينا أكثر مما صرح به رئيس وزراء الصهاينة بأنه "يفكر" في منحه لشعب غزة المحاصر منذ سنوات، فقد قال- وياللكرم- إنه قد يوافق على دخول بعض الأغذية "الكمالية" مثل المعكرونة والتونة.

قراني حياتي

default رد: رسالة ام عربيه للرئيس اوباما

مُساهمة من طرف قراني حياتي في الثلاثاء 23 يونيو 2009, 5:34 pm

بارك الله فيكي وبكاتبة الموضوع جزاكم الله الجنة فقد ابدعت سلمت يمناها
اللهم انصر امة الاسلام والمسلمين في كل مكان وارفع راية الاسلام في كل بقاع الارض وانصرنا على من عادانا
اللهم حرر المسجد الاقصى وسائر بلاد المسلمين واكتب لنا الصلاة فيه والشهادة على ابوابه
اللهم عليك باليهود ومن ناصرهم وزلزل الارض من تحت اقدامهم واجعل تدميرهم في تدبيرهم وارنا عجائب قدرتك فيهم فانهم لا يعجزونك
اللهم آمين

* صوني جمالك *
مشرفة فراشات الدار

default رد: رسالة ام عربيه للرئيس اوباما

مُساهمة من طرف * صوني جمالك * في الأربعاء 24 يونيو 2009, 8:20 am

اللهم ءامين
جزاك الله خيرا

الساعية الى الله

default رد: رسالة ام عربيه للرئيس اوباما

مُساهمة من طرف الساعية الى الله في الجمعة 03 يوليو 2009, 12:44 pm

جزاك الله خيرا أخيتي الحبيبه

* صوني جمالك *
مشرفة فراشات الدار

default رد: رسالة ام عربيه للرئيس اوباما

مُساهمة من طرف * صوني جمالك * في الجمعة 03 يوليو 2009, 12:59 pm

جزنا وايكم
خلتوا الغاليه
الساعيه الى الله

    الوقت/التاريخ الآن هو الخميس 08 ديسمبر 2016, 1:50 am