مرحبا بك يا زائر في معهد دار الهجرة للقراءات وعلوم القرآن الكريم

اظهار العواطف000مطلب00

شاطر
avatar
ام ايهاب
مشرفة قاعة السيرة العطرة

default اظهار العواطف000مطلب00

مُساهمة من طرف ام ايهاب في الجمعة 19 يونيو 2009, 5:12 pm

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


إظهار العواطف "مطلب"

في أجسادنا تسكن عواطف رائعة وتحتوي قلوبنا معاني رائقة، ويجيد اللسان أن يختار ألفاظاً تحمل معها "نسمات الحب".

إنها العواطف الصادقة التي نجهل إظهارها أو لا نرى قيمة لإظهارها وهذه صور في واقعنا:

- الأب مع ابنه؛ لا بد أن يصرح بعبارات الحب، فيجب أن يقول لابنه: "أنا أحبك يا ولدي" أو "أنت حبيبي" أو " أنا سعيد جداً لأنك ولدي" ومهما كنا في أعمال الحياة فيجب أن لا ننسى أن أبناءنا بحاجة لإظهار هذه العواطف.

- وأنت مع زوجتك هل قلت لها "يا حبيبتي" أو "أنت أغلى ما أرى" أو نحوها من ألفاظ المودة والحنان.
أيها الزوج: إن الكلمة الطيبة صدقة، ومع زوجتك شريكة حياتك صدقة وصلة ودوام للحب والوفاء.

وكم من زوج لم يظهر لزوجته عاطفته،
وإذا بالزوجة تلجأ إلى أبواب أخرى لعلها تجد مثل تلك العواطف أو الألفاظ.
والقصص التي تحكي المأساة في هذا الباب أكثر من أن تذكر.

- والزوجة أيضاً يجب أن لا تهمل هذا الجانب فالزوج له أذن، وما أجمل أن تملئيه بعبارات الحنان والحب،
وهذا باب من أبواب إدامة الحب، والمرأة تجيد التنويع في ذلك أكثر من الرجل.

- ومع الأم التي ذاقت مرارة الحمل والأسى وعبر نشأتك لبست ثياب الهم والصبر.
فيا ترى أيعجز ذلك الرجل أن يظهر لأمه عاطفة الرحمة التي تستحقها تلك الأم، وفي التنزيل: (( وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ ))[الإسراء:24].

ولا زال العجب يملآ الفؤاد حينما تطرق الآذان قصص العقوق وجرائم الاعتداء اللفظي أو الجسدي على تلك الأم الرحيمة.

يا ترى متى نسمع أن ذلك الابن قبل أن ينام يذهب لأمه ليقبل قدميها ويديها ورأسها ويطلب منها أن ترضى عنه قبل نومها.

وهل سنسمع أن هناك ابناً لم يرفع صوته على أمه منذ سنين؟!.
وهل سنرى أحداً سيخدم والدته خدمة الملوك؟!
وهل سيكتب التاريخ أن ولداً اتخذ والديه طريقاً إلى الجنان؟!.

ومع الصديق لا بد من إبراز الوفاء وإخراج كلمات الصفاء ليدوم الإخاء.

ومع الناس عموماً تستطيع أن تظهر حبك لهم من بوابة الابتسامة مقرونة بدعاء جميل لتغرس لك في القلوب محبة ووداً.

وختاماً: أرى أن من أركان الحياة إظهار العواطف الصادقة وحينها سيكون للحياة معنى.

.

المصدر : ياله من دين

انتصار
الادارة العامة

default رد: اظهار العواطف000مطلب00

مُساهمة من طرف انتصار في الإثنين 22 يونيو 2009, 3:21 pm

جميل جدا موضوعك
اختي الفاضلة ام ايهاب كل كلمة فيه تكتب بماء الذهب
جزاك الله خيرا وجزا كاتبه خير الجزاء
ونفع بكما



وختاماً: أرى أن من أركان الحياة إظهار العواطف الصادقة وحينها سيكون للحياة معنى
.

احب الله

default رد: اظهار العواطف000مطلب00

مُساهمة من طرف احب الله في الثلاثاء 23 يونيو 2009, 1:37 am

بسم الله الرحمن الرحيم

الحبيبة ام ايهاب
بارك الله فيكى
موضوع جميل
وفعلا لابد من اظهار العواطف لتدوم المحبة
وابدا لا اقول منشغل او محرج
لانه لا تعلم كم انه مهم للفرد جدا وفيه حياة واحياء من موات روحه
لفراق حب الصديق
حتى مع وجود الصديق فى حياته
الا انه فارق حبه ومشاعره
لذلك اهمتنى هذه الجملة

ومع الصديق لا بد من إبراز الوفاء وإخراج كلمات الصفاء ليدوم الإخاء


بارك الله فيكى وسلمت يداكِ
avatar
مها صبحى
الإدارة

default رد: اظهار العواطف000مطلب00

مُساهمة من طرف مها صبحى في الثلاثاء 23 يونيو 2009, 5:55 am


بارك الله فيك حبيبتي ام ايهاب
موضوع رقيق جدا و مطلوب بشدة في عصرنا هذا
فقد طغت الماديات و المشاغل على حياتنا فتوارى خلفها كل جميل و رقيق
اذا فكرنا في كل من نعاملهم سنجد تقصير كبير جدا
و لكن
مع طغيان الحياة المادية و انتزاع بركة الوقت من دنيانا
أرى بصيص من النور يمكننا من خلاله التواصل مع من حولنا
يمكننا استخدام التطور العصري استخداما معنويا
فكل شئ يحمل بين طياته الضدين الحسن و القبيح
صحيح أن الوقت لا يسعف أحد للزيارات و الأحاديث المطولة
و لكن يمكن استبدال ذلك وقت الانشغال برسائل الهاتف المحمول او البريد الالكتروني أو مكالمة خاطفة لا تستغرق دقيقة واحدة
لأقول لمن حولي أنتم في ذاكرتي و وجداني
أنا شخصيا أسعد برسالة من صديقة أو قريبة لي
حتى الرسالة من زوجي أو أولادي رغم أننا نعيش في نفس البيت إلا أنها تسعد قلبي
فما أجمل أن يشعر الانسان بحب من حوله
فهي علامة الايمان و حب الله لهذا العبد
" إن الذين آمنوا و عملوا الصالحات سيجعل لهم الرحمن وداً "
وداً : تعني محبة في قلوب العباد
avatar
ام ايهاب
مشرفة قاعة السيرة العطرة

default رد: اظهار العواطف000مطلب00

مُساهمة من طرف ام ايهاب في الثلاثاء 23 يونيو 2009, 10:31 am

حبيباتي بارك الله فيكن
انتصار واحب الله ومهى وجزاكن الله خيرا اشكركن جزيل الشكر على تلك الكلمات الرقيقة والتي تزيد للموضوع اهمية
ادام الله المحبة بين المسلمين00000وبيننا000

    الوقت/التاريخ الآن هو السبت 16 ديسمبر 2017, 4:57 am