مرحبا بك يا زائر في معهد دار الهجرة للقراءات وعلوم القرآن الكريم

الاستثناء فى الدعاء

شاطر

زادي التوحيد
مسئولة متابعة موضوعات الدار

default الاستثناء فى الدعاء

مُساهمة من طرف زادي التوحيد في السبت 13 يونيو 2009, 10:27 am

السلام عليكن ورحمة الله وبركاته
نسمع انفسنا احيانا ندعوا لأحبابنا بهذه الكيفية
الله يكرمك ان شاء الله...الله يجمعنا فى الجنة ان شاء الله...الله يبارك فى اولادنا ان شاء الله
ومثلها كثير
ويغيب عنا حديث سيد المرسلين صلى الله عليه وسلم فى النهى عن الاستثناء فى الدعاء
وهذا نص الحديث كما جاء فى الصحيح أورده اليكم مع الشرح للعلامة ابن عثيمين رحمه الله تعالى

فى الصحيح عن أبى هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم
قال: لا يقل أحدكم اللهم اغفرلى ان شئت اللهم ارحمنى ان شئت ليعزم المسألة ,فإن الله لا مكره له

فيه مسائل

الأولى‏:‏النهي عن الاستثناء في الدعاء‏.‏

والمراد بالاستثناء هنا الشرط، فإن الشرط
يسمى استثناء بدليل قوله ـ صلى الله عليه وسلم ـ لضباعة بنت الزبير ‏(‏حجي واشترطي، فإن لك على ربك ما استثنيت‏)‏
‏[‏البخاري‏:‏ كتاب النكاح / باب الأكفاء في اليدين، ومسلم‏:‏ كتاب الحج باب جواز اشتراط المحرم‏.‏‏
، ووجهه أنك إذا قلت‏:‏ أكرم زيدا إن أكرمك،
فهو كقولك‏:‏ أكرم زيدا إلا ألا يكرمك، فهو بمعنى الاستنثناء في الحقيقة‏.‏

الثانية‏:‏ بيان العلة في ذلك‏

‏ وقد سبق أنها ثلاث علل‏:‏


أنه تشعر بأن الله له مكره، والأمر ليس كذلك‏.‏

أنها تشعر بأن هذا أمر عظيم على الله قد يثقل عليه ويعجز عنه، والأمر ليس كذلك‏.‏

أنها تشعر باستغناء الإنسان عن الله، وهذا غير لائق وليس من الأدب‏.‏

الثالثة‏:‏ قوله‏:‏ ‏(‏ليعزم المسالة‏)‏‏

.‏ تفيد أنك إذا سألت فاعزم ولا تردد‏.‏

الرابعة‏:‏ إعظام الرغبة‏

لقوله ـ صلى الله عليه وسلم ـ‏:‏ ‏(‏وليعظم الرغبة‏)‏، أي‏:‏ ليسال ما بدا له فلا شيء عزيز أو ممتنع على الله‏

الخامسة‏:‏التعليل لهذا الأمر‏.‏

يستفاد من قوله‏:‏ ‏(‏فإن الله لا يتعاظمه شيء، أولا مكره له‏)‏
وقوله‏:‏ ‏(‏وليعظم الرغبة، وفي هذا حسن تعليم الرسول ـ صلى
الله عليه وسلم ـ إذا ذكر شيئا قرنه بعلته‏.‏

روعة

default رد: الاستثناء فى الدعاء

مُساهمة من طرف روعة في الأحد 14 يونيو 2009, 3:54 am

شكرا اختي على الموضوع المهم..

وجزاك الله خيرا

زادي التوحيد
مسئولة متابعة موضوعات الدار

default رد: الاستثناء فى الدعاء

مُساهمة من طرف زادي التوحيد في الأحد 14 يونيو 2009, 4:00 am

شكرا اختي على الموضوع المهم..

وجزاك الله خيرا


واياكى معلمتى
اسأل الله ان ينفع به

مها صبحى
الإدارة

default رد: الاستثناء فى الدعاء

مُساهمة من طرف مها صبحى في الأحد 14 يونيو 2009, 5:55 am

حبيبتي راية التوحيد
سلمت يداكِ
طرح مميز و مرتب جدا
نفع الله بك يا غالية

ام بودى

default رد: الاستثناء فى الدعاء

مُساهمة من طرف ام بودى في الأحد 14 يونيو 2009, 8:34 am

جزاك الله خير الجزاء
موضوع مهم جدا
جعله الله فى ميزان حسناتك حبيبتى
اسمحي لى ان اضيف هذه الفائدة

سُئل الشيخ عبد الرحمن البراك - حفظه الله - :
لماذا نهى النبي - عليه السلام - عن
تعليق الدعاء بالمشيئة ، وورد عنه قول: "لا بأس طهور إن شاء الله"؟
الجواب :
ورد النهي عن تعليق الدعاء بالمشيئة في قوله صلى الله عليه وسلم : " لا يقل
أحدكم اللهم اغفر لي إن شئت ، ارحمني إن شئت ، ارزقني إن شئت ، وليعزم مسألته
، إنه يفعل ما يشاء ، لا مكره له " أخرجه البخاري عن أبي هريرة رضي الله عنه
(7477) .
ولمسلم: "... وليعظم الرغبة فإن الله لا يتعاظمه شيء أعطاه" (2678) .
وهذا على إطلاقه ، فإنّ تعليق الدعاء بالمشيئة يدلّ على ضعف في العزم ، أو أن
الداعي يخشى أن يُكره المدعو، والله سبحانه وتعالى لا مكره له ، كما في
الحديث .
وأمّا الحديث الذي أخرجه البخاري عن ابن عباس رضي الله عنهما : أنّ النبي صلى
الله عليه وسلم دخل على أعرابي يعوده ، قال : وكان النبي صلى الله عليه وسلم
إذا دخل على مريض يعوده قال : " لا بأس طهور إن شاء الله ... الحديث " (3616)
.
فهذا الأسلوب أسلوب خبر ، والخبر في مثل هذا يحسن تعليقه على المشيئة ، مثال
ذلك أن تقول : فلان رحمه الله ، أو اللهم ارحمه ، فلا يصح أن تُقيّد ذلك
بالمشيئة .
بخلاف ما إذا قلت : فلان مرحوم ، أو فلان في الجنّة ، فإنه لابدّ من التقييد
بالمشيئة ؛ لأن الأوّل دعاء ، والثاني خبر ، ولا يملك الإنسان الإخبار عن
الغيب ، فإن أخبر عن ما يرجوه وجب تقييد ذلك بالمشيئة .
والله أعلم .

زادي التوحيد
مسئولة متابعة موضوعات الدار

default رد: الاستثناء فى الدعاء

مُساهمة من طرف زادي التوحيد في الأحد 14 يونيو 2009, 9:36 am

جزاك الله خيرا استاذتى مها صبحى ونفع بك

معلمتى الغالية ام بودى اضافتك المباركة....

سُئل الشيخ عبد الرحمن البراك - حفظه الله - :

لماذا نهى النبي - عليه السلام - عن
تعليق الدعاء بالمشيئة ، وورد عنه قول: "لا بأس طهور إن شاء الله"؟
الجواب :
ورد النهي عن تعليق الدعاء بالمشيئة في قوله صلى الله عليه وسلم : " لا يقل
أحدكم اللهم اغفر لي إن شئت ، ارحمني إن شئت ، ارزقني إن شئت ، وليعزم مسألته
، إنه يفعل ما يشاء ، لا مكره له " أخرجه البخاري عن أبي هريرة رضي الله عنه
(7477) .
ولمسلم: "... وليعظم الرغبة فإن الله لا يتعاظمه شيء أعطاه" (2678) .
وهذا على إطلاقه ، فإنّ تعليق الدعاء بالمشيئة يدلّ على ضعف في العزم ، أو أن
الداعي يخشى أن يُكره المدعو، والله سبحانه وتعالى لا مكره له ، كما في
الحديث .
وأمّا الحديث الذي أخرجه البخاري عن ابن عباس رضي الله عنهما : أنّ النبي صلى
الله عليه وسلم دخل على أعرابي يعوده ، قال : وكان النبي صلى الله عليه وسلم
إذا دخل على مريض يعوده قال : " لا بأس طهور إن شاء الله ... الحديث " (3616)
.
فهذا الأسلوب أسلوب خبر ، والخبر في مثل هذا يحسن تعليقه على المشيئة ، مثال
ذلك أن تقول : فلان رحمه الله ، أو اللهم ارحمه ، فلا يصح أن تُقيّد ذلك
بالمشيئة .
بخلاف ما إذا قلت : فلان مرحوم ، أو فلان في الجنّة ، فإنه لابدّ من التقييد
بالمشيئة ؛ لأن الأوّل دعاء ، والثاني خبر ، ولا يملك الإنسان الإخبار عن
الغيب ، فإن أخبر عن ما يرجوه وجب تقييد ذلك بالمشيئة .
والله أعلم

.....صدقا أثرت الموضوع
جزاك الله خيرا ونفع بعلمك واصلح بك
.

مها صبحى
الإدارة

default رد: الاستثناء فى الدعاء

مُساهمة من طرف مها صبحى في الأحد 14 يونيو 2009, 9:53 am

حبيبتي ام بودي
اضافة مميزة من اخت طبيعتها التميز
فهذا ليس غريبا عليك
جزاك الله خيرا

حبيبه
هيئة التدريس

default رد: الاستثناء فى الدعاء

مُساهمة من طرف حبيبه في الجمعة 18 فبراير 2011, 11:26 pm

جزاك الله خير الجزاء حبيبتي راية التوحيد على طرحك المفيد
أثقل الله به موازين حسناتك
وجزاك الله خيرا حبيبتي أم بودي على إضافتك النافعة

    الوقت/التاريخ الآن هو الخميس 08 ديسمبر 2016, 5:55 pm