مرحبا بك يا زائر في معهد دار الهجرة للقراءات وعلوم القرآن الكريم

فلتكوني اختى الكريمة رقما إيجابيا وإياك أن تكون صفرا.

شاطر

انتصار
الادارة العامة

default فلتكوني اختى الكريمة رقما إيجابيا وإياك أن تكون صفرا.

مُساهمة من طرف انتصار في الأحد 24 فبراير 2008, 10:20 am

بسم الله الرحمن الرحيم

اللهم صل على محمد وعلى آله وصحبه أجمعين

كن شيئا فى الحياة ولا تكن على هامشها

من الناس من يعيش حياة مديدة ويمر بأحوال سعيدة ولكن محصلة حياته تكون صفراً.
ومن الناس من يعيش حياة قصيرة ويمر بأحوال عسيرة لكن محصلة حياته تشكل رقماً كبيراً
في عداد الرجال

فالأول يعيش على هامش الحياة لا يهتم إلا بنفسه ولا يكترث بمصالح الناس ولا يلقي بالاً للمصلحة
العامة فيموت دون أن يدري به أحد لأن موته لا يغير شيئا في حياة الناس
ولا ينقص الكون محسناً بفقده ولا يخسر مصلحاً بموته فيخرج من الدنيا غير مأسوف عليه.

والثاني يعيش الحياة بكل معانيها ويقدم مصلحة الناس على مصلحته
ويكثر من الإحسان إلى الناس ويكون عضواً فاعلاً ونافعاً في المجتمع

فإن مات فإن السماء تهتز لفقده والأرض تحزن لفراقه ومكان سجوده وصلاته يبكي عليه
والناس تتفقد إحسانه وتحن إليه
كما حدث عند وفاة زين العابدين على بن الحسين رضي الله عنهما

زين العابدين علي بن الحسين رضي الله عنهما

كان في حياته يتهم بالبخل وفي الليلة التي مات فيها
قام شخص من الفقراء ينتظر من يأتيه بالطعام كل يوم فلم يأته
ففتح الباب ليجد جاره فاتحاً بابه أيضاً فسأل
جاره عن سبب فتحه بابه في ذلك الوقت فأخبره بأنه ينتظر محسناً يأتيه بالطعام كل يوم
فأخبره بأنه هو أيضا ينتظر لنفس السبب ولكن المحسن لم يحضر
وفي اليوم التالي عرف الناس أن زين العابدين قد انتقل إلى رحمة الله
وعرفوا أنه هو المحسن الذي كان يأتيهم بالطعام وكان لا يدري به أحد إلا الله .

لذلك كان رقما كبيراً في تاريخ الإنسانية وسجل الرجال.


والكثير ممن هم أغنى منه عاشوا وماتوا قبله وبعده ولم يدر أحد بحياتهم
ولا بوفاتهم لأنهم كانوا
أصفاراً على يسار رقم الحياة


فلنحاول أن لا نكون صفراً

ولنعلم أن الرقم الذي يمثلنا يكبر كلما كبرت درجة إحساننا إلى الناس
ونحتل مكاناً في الوجود ... مساحته تعادل ... مساحة نفعنا لخلق الله
وتعاوننا مع الآخرين في سبيل ......... المصلحة الوطنية والإنسانية
وشعورنا بالمسؤولية الملقاة على عاتقنا ..... وكلما زاد هذا الشعور
زادت معه قيمة الإنسان

فكن (أخي واختى الكريمة) رقما إيجابيا وإياك أن تكون صفرا.

ولكن هل تدرون من هو أسوء من الشخص الصفر ؟



إنه الرقم السلبي الذي لا يسلم الناس من شره وأذاه
فذلك الذي يقال عند وفاته
الحمد لله
فلا تكن كذلك وحاول أن تكون ممن يقال عند وفاتهم
لا حول ولا قوة إلا بالله

دار الهجره

default رد: فلتكوني اختى الكريمة رقما إيجابيا وإياك أن تكون صفرا.

مُساهمة من طرف دار الهجره في الخميس 20 مارس 2008, 8:16 am

يسلموا يالغلا على الموضوع الجميل والرائع
avatar
راجية رحمته

default رد: فلتكوني اختى الكريمة رقما إيجابيا وإياك أن تكون صفرا.

مُساهمة من طرف راجية رحمته في الثلاثاء 22 ديسمبر 2009, 5:50 am

موضوع رااااااااائع
سلمت يمينك استاذه انتصار

ليلاس

default رد: فلتكوني اختى الكريمة رقما إيجابيا وإياك أن تكون صفرا.

مُساهمة من طرف ليلاس في الثلاثاء 22 ديسمبر 2009, 11:38 am


جزاك الله كل خير وجعله في ميزان حسناتك
avatar
مها صبحى
الإدارة

default رد: فلتكوني اختى الكريمة رقما إيجابيا وإياك أن تكون صفرا.

مُساهمة من طرف مها صبحى في الأربعاء 23 ديسمبر 2009, 7:00 pm

جزاكِ الله خيراً حبيبتي انتصار

كن شيئا فى الحياة ولا تكن على هامشها

avatar
سنابل الخير
مشرفة قاعة المشاركات العامة

default رد: فلتكوني اختى الكريمة رقما إيجابيا وإياك أن تكون صفرا.

مُساهمة من طرف سنابل الخير في الخميس 07 يناير 2010, 11:44 am

بسم الله الرحمن الرحيم


فلنحاول أن لا نكون صفراً

ولنعلم أن الرقم الذي يمثلنا يكبر كلما كبرت درجة إحساننا إلى الناس
ونحتل مكاناً في الوجود ... مساحته تعادل ... مساحة نفعنا لخلق الله
وتعاوننا مع الآخرين في سبيل ......... المصلحة الوطنية والإنسانية
وشعورنا بالمسؤولية الملقاة على عاتقنا ..... وكلما زاد هذا الشعور
زادت معه قيمة الإنسان


avatar
ويـ الأمل ـبقى

default رد: فلتكوني اختى الكريمة رقما إيجابيا وإياك أن تكون صفرا.

مُساهمة من طرف ويـ الأمل ـبقى في الجمعة 08 يناير 2010, 4:20 am

جزك الله
الفردوس الاعلى من الجنان
اللهم امييييييين

    الوقت/التاريخ الآن هو الخميس 27 أبريل 2017, 1:05 am