مرحبا بك يا زائر في معهد دار الهجرة للقراءات وعلوم القرآن الكريم

القراء العشرة

شاطر

ام الصالح

هام القراء العشرة

مُساهمة من طرف ام الصالح في السبت 09 مايو 2009, 1:28 pm

اخواتي الحبيبات بما ان هذا المنتدى يهتم وبصورة رائعة بعلوم القران يسرني ان اساهم بهذا الموضوع عن القراء العشرة ورواتهم وبعض التفصيل لحياة كل واحد منهم وهذا الموضوع يهتم به كل من تعلم رواية او اكثر من الروايات المعروفة للقران الكريم وتنوع القراءات فيه تسهيل للامة ورحمة بها فاليك حبيبتي هذا الموضوع الشيق وساوافيكن به على التتابع القارئ اولا ثم راوياه ثم القارئ الذي يليه وهكذا واليك في البداية ما يلي

الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين



قال إمام المقرئين محمد بن الجزري الدمشقي في "منجد المقرئين" نقلا عن أحد مشايخه: «إن القراءات كالحديث، مخرجها كمخرجه».



و قال ابن مجاهد: «كان لابن محيصن اختيار في القراءة على مذهب العربية، فخرج به عن إجماع أهل بلده (مكة)، فرغب الناس عن قراءته، وأجمعوا على قراءة ابن كثير لاتباعه».



القرّاء أصحاب القراءات العشرة ومن روى عنهم حسب بلدانهم هم:


المدينة:


نافع

قالونورش

- أبو جعفر القعقاع

- عيسى بن وردان الحذاء

- ابن جماز




مكة :


ابن كثير المكي

البزى

قنبل



البصرة:



أبو عمرو البصري

الدورى

السوسى

يعقوب بن اسحاق الحضرمى




الشام:


- ابن عامر

- هشام

-ابن ذكوان



الكوفة:


-
عاصم

- شعبة

- حفص

- حمزة

- خلف

- خلاد

- الكسائى

- أبو الحارث

رضوان الله عليهم أجمعين

ام الصالح

هام رد: القراء العشرة

مُساهمة من طرف ام الصالح في الجمعة 29 مايو 2009, 3:20 am

لا يتطلب منك الا النقر على اي اسم لتعرفي عنه تفاصيل حياته

ام الصالح

هام رد: القراء العشرة

مُساهمة من طرف ام الصالح في الجمعة 29 مايو 2009, 3:26 am

بســم الله الـرحمــن الرحيــم

السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــه ،،

الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين



نافع




هو نافع بن عبد الرحمن بن أبي نعيم الليثي (70–169هـ)، مولاهم المدني. كان عالماً بوجوه القراءات، متمسكا بالآثار، إماماً للناس في القراءات بالمدينة. جيداً في رواية الحديث. انتهت إليه رئاسة الإقراء بها وأجمع الناس عليه بعد التابعين، مع كثرة ما في المدينة المنورة من قراء. فهذا يدل يقيناً على تواتر قراءته، بل هي أصح القراءات وأشدها تواتراً.

نقل القراءة عنه قالون و ورش، وخلق آخرون يصعب إحصائهم. وقد أقرأ نافع الناس دهراً طويلاً نيفاً عن سبعين سنة. وانتهت إليه رياسة القراءة بالمدينة، وصار الناس إليها.

وقال أبو عبيد: «وإلى نافع صارت قراءة أهل المدينة إليه، وبها تمسكوا بها إلى اليوم».

وقال ابن مجاهد: «وكان الإمام الذي قام بالقراءة بعد التابعين بمدينة رسول الله r: نافع». قال: «وكان عالماً بوجوه القراءات متبعا لآثار الأئمة الماضيين ببلده».

قال مالك: «نافع إمام الناس في القراءة».

قال سعيد بن منصور: سمعت مالك بن أنس يقول: «قراءة أهل المدينة سنة». قيل: «قـراءة نافـع؟». قال: «نعم».

وقال إمام مصر الليث بن سعد: أدركت أهل المدينة و هم يقولون: «قراءة نافع سُنّة».

وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل: سألت أبي: أي القراءة أحب إليك؟ قال: «قراءة أهل المدينة». قلت: فإن لم يكن؟ قال: «قراءة عاصم». وقال مالك لما سأله عن البسملة قال: «سلوا نافعاً. فكل علم يسأل عنه أهله. ونافـع إمام الناس في القراءة».

قال قالون: «كان نافع من أطهر الناس خلقاً، ومن أحسن الناس قراءة. وكان زاهدا جوادا. صلى في مسجد النبي صلى الله عليه و سلم ستين سنة». على أن نافعاً لم يكن من العرب بل من الموالي.

وقد اطلع على مصحف عثمان الشخصي، فقد أخرج ابن أبي حاتم (كما في تفسير ابن كثير) قال: قرأ علي يونس بن عبد الأعلى، أخبرنا ابن وهب، أخبرنا زياد بن يونس، حدثنا نافع بن أبي نعيم قال: «أرسل إلي بعض الخلفاء مصحف عثمان ليصلحه». قال زياد: فقلت له: «إن الناس ليقولون إن مصحفه كان في حجره حين قتل، فوقع الدم على {فسيكفيكهم الله وهو السميع العليم}». فقال نافع:«بصرت عيني بالدم على هذه الآية، وقد قدم».


وقال الأعشى: «كان نافع يسهّل القرآن لمن قرأ عليه، إلا أن يقول له إنسان أريد قراءتك». وهذا الأثر يوضح سبب اختلاف رواية ورش عن رواية قالون، حيث قرأ قالون باختيار نافع، بينما قرأ ورش بما يوافق بين مشايخه في مصر وبين بعض مشايخ نافع.

وممن قرأ عليه أيضاً: إسحاق بن المسيبي، وإسماعيل بن جعفر..

وروى إسحاق المسيبي عن نافع قال:«أدركت عدة من التابعين. فنظرت إلى ما اجتمع عليه اثنان منهم، فأخذته. وما شذ فيه واحد تركته. حتى ألّفت هذه القراءة».

وقال الأصمعي: قال لي نافع: «تركت من قراءة أبي جعفر سبعين حرفاً». وروى عنه موسى بن طارق أنه قال: «قرأت على سبعين من التابعين»، ولا أظنها قراءة كاملة.

قال الذهبي: في سير أعلام النبلاء «اشتهرت تلاوته على خمسة: عبد الرحمن بن هرمز الأعرج –صاحب أبي هريرة (نحوي ثبت، وقد أخذ القراءة عرضاً على أبي هريرة وابن عباس)–، وابى جعفر بن يزيد القعقاع –أحد العشرة–، وشيبة بن نصاح (ونافع أشد تأثراً به من أبي جعفر كما يذكر قالون)، ومسلم بن جندبالهذلي ، ويزيد بن رومان. وحمل هؤلاء عن: أصحاب أُبَيِّ بن كعب، وزيد بن ثابت،و صح أن الخمسة تلوا على مقرئ المدينة: عبد الله بن عياش بن أبي ربيعة المخزومي صاحب أُبَيّ. وقيل إنهم قرؤوا على أبي هريرة أيضاً وعلى ابن عباس، وفيه احتمال (صح هذا لابن هرمز وأبي جعفر فقط، وأما شيبة وابن رومان فلم يصح كما في معرفة القراء ورجح ابن الجزري عدم سماع ابن جندب من أحد من الصحابة). وقيل إن مسلم بن جندب قرأ على: حكيم بن حزام وابن عمر (ولم يصح)».

منهــج نـافــع فـي القــراءة :

لنافع في القراءة اختياران ، أو منهجان ، أقرأ قالون بأحدهما وورشاً بالآخر.

منهــج قــالــون :

1. إثبات البسملة بين كل سورتين إلا بين الأنفال وبراءة فله ثلاثة أوجه ، ( القطع، السكت، الوصل ) . والثلاثة من غير بسملة .
2. ضم ميم الجمع مع صلتها بواو إن كان بعدها حرف متحرك سواء كان همزة أم غيرها نحو {
وَسَوَاء عَلَيْهِمْ أَأَنذَرْتَهُمْ أَمْ لَمْ تُنذِرْهُمْ لاَ يُؤْمِنُونَ }[يس:10] وله القراءة بسكون الميم أيضاً فله في هذه الميم وجهان الصلة والسكون.
3. قصر المد المنفصل وتوسطه نحو {
يا أيها ، وفي أنفسكم ، وقوا أنفسكم } ، ومقدار القصر حركتان والتوسط أربع حركات .
4. تسهيل الهمزة الثانية من الهمزتين المجتمعتين في كلمة مع إدخال ألف بينهما بمقدار حركتين ـ سواء كانت الهمزة الثانية مفتوحة نحو {
ءأنتم} ، أم مكسورة نحو { أئنكم}. أم مضمونة نحو { أؤنبئكم}.
5. إسقاط الهمزة الأولى من الهمزتين المجتمعتين في كلمتين بأن تكون الهمزة الأولى آخر الكلمة الأولى والهمزة الثانية أول الكلمة الثانية، وهذا إذا كانت الهمزتان متفقتي الحركة مفتوحتين نحو {
ثم إذا شاء أنشره } فإذا كانتا متفقتي الحركة مكسورتين نحو { هؤلاء إن كنت } أم مضمومتين وذلك في قوله تعالى : { وليس له من دونه أولياء أولئك } فإنه يسهل الهمزة الأولى وليس له في الهمزة الثانية في الأحوال الثلاث إلا التحقيق .

أما إذا كانت الهمزتان مختلفتي الحركة فإنه يسهل الثانية منهما بين إذا كانت مكسورة والأولى مفتوحة نحو {
وجاء إخوة يوسف} . أو كانت مضمومة والأولى مفتوحة وذلك في { كلما جاء أمة رسولها } ويبدلها ياء خالصة إذا كانت مفتوحة والأولى مكسورة نحو { من السماء آية } ويبدلها واوا خالصة إذا كانت مفتوحة والأولى مضمومة نحو { لو نشاء أصبناهم} ويسهلها بين أو يبدلها واواً إذا كانت مكسورة والأولى مضمومة نحو { يهدي من يشاء } وليس له في الأولى من المختلفتين في الأنواع المذكورة إلا التحقيق.

6. إدغام الذال في التاء في إتخذتم ، لاخذت ، أخذت ونحو ذلك .
7. تقليل ألف لفظ التوراة بخلف عنه في جميع القرآن الكريم. إمالة ألف لفظ "هار" في {
شَفَا جُرُفٍ هَار }[التوبة:109] ولا إماله له إلا في هذه الكلمة .
8. فتح ياء الإضافة إذا كان بعدها همزة مفتوحة نحو {
إني أعلم } ، أو مكسورة نحو { فتقبل منى إنك } ، أو مضمومة نحو { إني أريد} ، أو كان بعدها أداة التعريف نحو { لا ينال عهدى الظالمين } على تفصيل في ذلك يعلم من كتب الفن .
9. إثبات بعض الياءات الزائدة ـ في الوصل نحو {
يوم يأت } في هود ، { ذلك ما كنا نبغ }

منهــج ورش فـي القـراءة:

1. له بين كل سورتين ثلاثة أوجه ، (البسملة ، والسكت ، الوصل والوجهان بلا بسملة) وله بين الأنفال وبراءة ما لقالون..
2. له في المدين المتصل والمنفصل الإشباع بقدر ست حركات ، وله في مد البدل نحو {
آمنوا، إِيماناً، أوتوا} ثلاثة أوجه : القصر بمقدار حركتين، والتوسط بمقدار أربع حركات، والمد بمقدار ست حركات ، وله في حرف اللين الواقع قبل الهمزة نحو ( شيئاً ) ، التوسط والمد ، وليس في القراءة من يقرأ بالتوسط والمد في البدل واللين غيره .
3. يقرأ الهمزتين المجتمعتين في كلمة بتسهيل الثانية منهما بين من غير إدخال وبإبدالها حرف مد ألفاً إذا كانت مفتوحة . أما إذا كانت مكسورة أو مضمومة فليس له فيها إلا التسهيل.
4. يسهل الهمزة الثانية من الهمزتين المجتمعتين في كلمتين، المتفقتين في الحركة، وله إبدالها حرف مد، أما الهمزتان المجتمعتان في كلمتين المختلفتان في الحركة فيقرأ الثانية منهما كقالون .
5. يبدل الهمزة الساكنة حرف مد إذا كانت فاء للكلمة نحو { يؤمن } إلا ما استثني، ويبدل الهمزة المفتوحة بعد ضم واواً إذا كانت فاء للكلمة نحو { مؤجلاً}.
6. يضم ميم الجمع ويصلها بواو إذا كان بعدها همزة قطع نحو { ومنهم أميون}.
7. يدغم دال قد في الضاد نحو { فقد ضل}، وفي الظاء نحو { فقد ظلم} ، ويدغم تاء التأنيث في الظاء نحو { كانت ظالمة } ، ويدغم الذال في التاء في { أخذتم} ونحوه.
8. يقرأ بتقليل الألفات من ذوات الياء بخلف عنه نحو { الهدى ـ الهوى} ويقللها قولا واحداً إذا وقعت بعد راء نحو { اشترى، النصارى} ، ويقلل الألفات الواقعة قبل راء مكسورة متطرفة نحو { الأبرار، الأشرار، أبصارهم ديارهم}.
9. يرفق الراء المفتوحة نحواً { خيراً } ، والمضمومة نحو { خير} بشروط دونها العلماء في الكتب.
10. يغلظ اللامات المفتوحة إذا وقعت بعد الصاد المفتوحة نحو { الصلاة } ، أو الساكنة نحو { يصلي} ، أو وقعت بعد الطاء المفتوحة نحو { وبَطَلَ } ، أو الساكنة نحو { مَطْلَعِ} . أو وقعت بعد الظاء المفتوحة نحو { ظلم} ، أو الساكنة نحو { ولا يظلمون} . وليس من القراء من يرقق الراءات ويغلظ اللامات غيره .
11. يشترك مع قالون في ياءات الإضافة فيفتح ما يفتحه قالون منها، ويسكن ما يسكنه منها، وهناك ياءات يفترقان فيها قد بينها العلماء في المصنفات.


avatar
خادمة الإسلام
هيئة التدريس

هام رد: القراء العشرة

مُساهمة من طرف خادمة الإسلام في السبت 30 مايو 2009, 3:17 am

avatar
مها صبحى
الإدارة

هام رد: القراء العشرة

مُساهمة من طرف مها صبحى في السبت 30 مايو 2009, 3:21 am

بارك الله فيك استاذتنا ام الصالح

avatar
راجية رحمته

هام رد: القراء العشرة

مُساهمة من طرف راجية رحمته في الإثنين 01 يونيو 2009, 2:31 am

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

بارك الله فيك معلمتي الفاضله أم الصالح ونفع بما تكتبين وجعله في ميزان حسناتك

جزاك الله خير

ام الصالح

هام رد: القراء العشرة

مُساهمة من طرف ام الصالح في الإثنين 01 يونيو 2009, 8:05 am

السلام علبكن ورحمة الله وبركاته لقد سررت بالتفاعل واشكر كل من مرت بهذه الصفحة القيمة ولاني وعدت طالباتي بان اقدم لهن عن حياة الامام عاصم وحفص فساتجاوز القراء الذين قبله ثم نعود لهم ان شاء الله
عاصم
* هو عاصم بن بهدلة أبي النَّجُود الكوفي "بفتح النون وضم الجيم " - وقد غلط من ضم النون
- وقيل اسم أبيه عبد الله وكنيته أبو النجود ، وأسم أم عاصم "بهدلة" وبذلك يقال عاصم بن بهدلة. اسم أبيه لا يعرف له اسم غير ذلك .

وكنيته أبو بكر ،
وهو أسدي - مولاهم - كوفي الحناط بالمهملة والنون ، شيخ الإقراء بالكوفة ، وأحد القراء السبعة ،
وهو تابعي جليل فقد حدث عن أبي رمثة رفاعي التيمي ، والحارث بن حسان البكري ، وكان لهما صحبة .
أما حديثه عن أبي رمثة فهو مسند الأمام أحمد بن حنبل ، وأما حديثه عن الحارث فهو في كتاب أبي عبيد القاسم بن سلام.

* وقرأ عاصم على أبي عبد الرحمن عبد الله بن حبيب بن ربيعة السلمي الضرير وعلى أبي مريم زر بن حبيش بن خباشة الأسدى ، وعلى عمرو سعد بن إلياس الشيباني.

وقرأ هؤالء الثلاثة على عبد الله بن مسعود وقرأ زر والسلمي أيضاً على عثمان بن عفان وعلى بن أبي طالب.

وقرأ السلمي أيضاً على أبي بن كعب وزيد بن ثابت ، وقرأ على ابن مسعود وعثمان وعلى وأبي وزيد على رسول الله صلى الله عليه وسلم.
وعاصم هو الإمام الذي أنتهت إليه مشيخة الإفراء بالكوفة بعد أبي عبد الرحمن السلمي ورحل إليه الناس للقراءة من شتى الآفاق . جمع بين الفصاحة والتجويد ، والإتقان والتحرير ، وكان أحسن الناس صوتاً بالقرآن .
قال أبو بكر بن عياش ـ وهو شعبة ـ لا أحصى ما سمعت أبا إسحاق السبيعي يقول : ما رأيت أحداً أقرأ للقرآن من عاصم بن أبي النجود ، وكان عالماً بالسنة لغوياً نحوياً فقيهاً .

وقال يحيى ابن آدم حدثنا حسن بن صالح قال : ما رأيت أحداً قط أفصح من عاصم إذا تكلم كاد يدخله خيلاء ، وقال أبو بكر بن عياش : قال لى عاصم : مرضت سنتين فلما قمت قرأت القرآن فما أخطأت حرفاً ، وقال حماد بن سلمة : رأيت حبيب بن الشهيد ، ورأيت عاصم بن بهدلة يعقد أيضاً ويصنع مثل صنيع شيخه عبد الله بن حبيب السلمي.

وروى القراءة عنه حفص بن سليمان ، وأبو بكر شعبة بن عياش ، وهما أشهر الرواة عنه ، وأبان بن تغلب ، وحماد بن سلمة ، وسليمان بن مهران الأعمش ، وأبو المنذر سلام بن سليمان ، وسهل بن شعيب ، وشيبان بن معاوية وخلق لا يحصون ، وروى عنه حروفاً من القرآن أبو عمرو بن العلاء والخليل بن أحمد ، وحمزة الزيات.

سئل أحمد بن حنبل عن عاصم فقال: رجل صالح خير ثقة ووثقة أبو زرعة وجماعة وقال أبو حاتم محله الصدق وحديثه مخرج في الكتب الستة.

قال شعبة : دخلت على عاصم وقد احتضر فجعلت أسمعه يردد هذه الآية ﴿ ثُمَّ رُدُّوا إِلَى اللَّهِ مَوْلاهُمُ الْحَقِّ ﴾ [الأنعام:62] يحققها كأنه في الصلاة ، لأن تجويد القراءة صار فيه سجية.

توفى آخر سنة سبع وعشرين ومائة بالكوفة.

وأشهر الرواة عن عاصم. 1- شعبة. 2- حفص.

منهـج عـاصـم فـي القـراءة:

1- يبسمل بين كل سورتين إلا بين الأنفال وبراءة فله السكت والوصل.
2- يقرأ المدين المتصل والمنفصل بالتوسط بمقدار أربع حركات.
3- يميل شعبة عنه ألف " رمى " في ولكن الله رمى " بالأنفال " وألف أعمى في موضعي الإسراء " ومن كان في هذا أعمى فهو في الآخرة أعمى " وألف نآى في " ونآي بجانبه " في الإسراء ، وألف ران في "كلا بل ران" في المطففين وألف في " شفا جرف هار " في التوبة ، ويميل حفص عنه الألف بعد الراء في " مجريها ".
4- يفتح من رواية شعبة ياء الإضافة في " من بعدي اسمه أحمد "في الصف ويسكنها من رواية شعبة أيضاً في "أومى إلهين" في المائدة و"أجرى إلا" في جميع المواضع، و"وجهي لله" في آل عمران والإنعام.
و "بيتى" في "ولمن دخل بيتي" بنوح ، "ولى دين" في الكافرون.
5- يحذف الياء الزائدة وصلاً ووقفاً من رواية شعبة في "فما آتان الله خير" في النمل.
6- يقرأ من رواية شعبة "من لدنه" بالكهف بإسكان الدال مع إشمامها ، ومع كسر النون والهاء وإشباع حركتها.


رضوان الله عليهم اجمعين

ام الصالح

هام رد: القراء العشرة

مُساهمة من طرف ام الصالح في الإثنين 01 يونيو 2009, 8:08 am

والان الراوي الذي نقرأله
حفص وقبله شعبة فهما راويا الامام عاصم
بســم الله الـرحمــن الرحيــم

عليكــم السلام ورحمـة الله وبركاتــه

الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين

شعبة

* هو شعبة بن عياش بن سالم الحناط النهشلي الكوفي وكنيته أبو بكر ولد سنة خمس وتسعين من الهجرة.

عرض القرآن على عاصم أكثر من مرة وعلى عطاء بن السائب ، وأسلم المنقري.
وعمر دهراً طويلاً إلا أنه قطع الإقراء قبل موته بسبع سنين.
وكان إماماً كبيراً عالما حجة من كبار أهل السنة
وكان يقول : من زعم أن القرآن مخلوق فهو عندنا كافر زنديق عدو الله لا نجالسه ولا نكلمه.
وعرض عليه القرآن أبو يوسف يعقوب بن خليفة الأعشى ، وعبد الرحمن بن أبي حماد ويحيى بن محمد العليمي وعروة بن محمد الأسدى ، وسهل بن شعيب وغيرهم.

* وروى عنه الحروف سماعاً من غير عرض إسحاق بن عيسى ، وإسحاق بن يوسف الأزرق وأحمد بن جبر ، وعبد الجبار بن محمد العطاردي وعلى بن حمزة الكسائي ويحيى بن آدم وغيرهم ولما حضرته الوفاة بكت أخته فقال لها ما يبكيك ، أنظرى إلى تلك الزاوية فقد ختمت فيها القرآن ثمان عشر ألف ختمة.

* توفى في جمادى الأولى سنة ثلاث وتسعين ومائة وقيل سنة أربع وتسعين ومائة رضي الله عنه

رضوان الله عليهم اجمعين

حفص

هو حفص بن سليمان بن المغيرة بن أبي داود الأسدي الكوفي الغاضري البزاز ـ نسبة لبيع البز أي الثياب ـ وكنيته : أبو عمر،

ولد سنة تسعين. ويعرف بحفيص.

* أخذ القراءة عرضاً وتلقيناً عن عاصم ، وكان ربيبه ـ ابن زوجته ـ.

* قال الداني : وهو الذي أخذ قراءة عاصم على الناس تلاوة ، ونزل بغداد فأقرأ بها ، وجاور بمكة فأقرأ بها ، قال يحيى بن معين : الرواية الصحيحة التي رويت عن قراءة عاصم هي رواية أبي عمر حفص بن سليمان.

* وقال أبو هشام الرفاعي : كان حفص أعلم أصحاب عاصم بقراءة عاصم فكان مرجحاً على شعبة بضبط الحروف ، وقال الذهبى : هو في القراءة ثقة ثبت ضابط ، وقال ابن المنادي : قرأ على عاصم مراراً ، وكان الأولون يعدونه في الحفظ فوق أبي بكر بن عياش . ويصفونه بضبط الحروف التي قرأها على عاصم ، وقرأ الناس بها دهراً طويلاً وكانت التي أخذها عن عاصم ترتفع إلى على رضي الله عنه.

* روى عن حفص أنه قال : قلت لعاصم إن أبا بكر شعبة يخالفني في القراءة ، فقال أقرأتك بما أقرأني به أبو عبد الرحمن السلمي عن على رضي الله عنه ، وأقرأت أبا بكر بما أقرأني به زربن حبيش عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه.

* قال الإمام ابن مجاهد : بين حفص وابي بكر من الخلاف في الحروف خمسمائة وعشرون حرفاً في المشهور عنهما وذكر حفص أنه لم يخالف عاصماً في شيء من قراءته إلا في قوله تعالى في سورة الروم ﴿ اللَّهُ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن ضَعْف .. الآية.
قرأ حفص لفظي ضعف ولفظ ضعفاً في الأية بضم الضاد.

وقرأ عاصم بالفتح وروى عنه عرضاً وسماعاً أناس كثيرون ، منهم حسين ابن محمد المروزي ، وعمرو بن الصباح ؛ وعبيد بن الصباح ، والفضل بن يحيى الأنباري وأبو شعيب القواس.

وتوفى سنة ثمانين ومائة هجرية على الصحيح

رضوان الله عليهم اجمعين

ام الصالح

هام رد: القراء العشرة

مُساهمة من طرف ام الصالح في الإثنين 01 يونيو 2009, 8:11 am

هذه معلومات قيمة عن الامام عاصم وراوياه كل طالبة تتعلم التجويد او قراءات تلزمها هذه المعلومات
اسال الله ان ينفع بها الجميع
avatar
مها صبحى
الإدارة

هام رد: القراء العشرة

مُساهمة من طرف مها صبحى في الإثنين 01 يونيو 2009, 2:37 pm

بارك الله فيك استاذتي ام الصالح
معلومات قيمة جدا


انتصار
الادارة العامة

هام رد: القراء العشرة

مُساهمة من طرف انتصار في الأحد 15 نوفمبر 2015, 10:03 pm

جزاك الله خيرا

ءامنه

هام رد: القراء العشرة

مُساهمة من طرف ءامنه في الإثنين 18 يناير 2016, 1:32 pm

بســم الله الـرحمــن الرحيــم

السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــه ،،

الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين


عاصم
* هو عاصم بن بهدلة أبي النَّجُود الكوفي "بفتح النون وضم الجيم " - وقد غلط من ضم النون
- وقيل اسم أبيه عبد الله وكنيته أبو النجود ، وأسم أم عاصم "بهدلة" وبذلك يقال عاصم بن بهدلة. اسم أبيه لا يعرف له اسم غير ذلك .

وكنيته أبو بكر ،
وهو أسدي - مولاهم - كوفي الحناط بالمهملة والنون ، شيخ الإقراء بالكوفة ، وأحد القراء السبعة ،
وهو تابعي جليل فقد حدث عن أبي رمثة رفاعي التيمي ، والحارث بن حسان البكري ، وكان لهما صحبة .
أما حديثه عن أبي رمثة فهو مسند الأمام أحمد بن حنبل ، وأما حديثه عن الحارث فهو في كتاب أبي عبيد القاسم بن سلام.

* وقرأ عاصم على أبي عبد الرحمن عبد الله بن حبيب بن ربيعة السلمي الضرير وعلى أبي مريم زر بن حبيش بن خباشة الأسدى ، وعلى عمرو سعد بن إلياس الشيباني.

وقرأ هؤالء الثلاثة على عبد الله بن مسعود وقرأ زر والسلمي أيضاً على عثمان بن عفان وعلى بن أبي طالب.

وقرأ السلمي أيضاً على أبي بن كعب وزيد بن ثابت ، وقرأ على ابن مسعود وعثمان وعلى وأبي وزيد على رسول الله صلى الله عليه وسلم.
وعاصم هو الإمام الذي أنتهت إليه مشيخة الإفراء بالكوفة بعد أبي عبد الرحمن السلمي ورحل إليه الناس للقراءة من شتى الآفاق . جمع بين الفصاحة والتجويد ، والإتقان والتحرير ، وكان أحسن الناس صوتاً بالقرآن .
قال أبو بكر بن عياش ـ وهو شعبة ـ لا أحصى ما سمعت أبا إسحاق السبيعي يقول : ما رأيت أحداً أقرأ للقرآن من عاصم بن أبي النجود ، وكان عالماً بالسنة لغوياً نحوياً فقيهاً .

وقال يحيى ابن آدم حدثنا حسن بن صالح قال : ما رأيت أحداً قط أفصح من عاصم إذا تكلم كاد يدخله خيلاء ، وقال أبو بكر بن عياش : قال لى عاصم : مرضت سنتين فلما قمت قرأت القرآن فما أخطأت حرفاً ، وقال حماد بن سلمة : رأيت حبيب بن الشهيد ، ورأيت عاصم بن بهدلة يعقد أيضاً ويصنع مثل صنيع شيخه عبد الله بن حبيب السلمي.

وروى القراءة عنه حفص بن سليمان ، وأبو بكر شعبة بن عياش ، وهما أشهر الرواة عنه ، وأبان بن تغلب ، وحماد بن سلمة ، وسليمان بن مهران الأعمش ، وأبو المنذر سلام بن سليمان ، وسهل بن شعيب ، وشيبان بن معاوية وخلق لا يحصون ، وروى عنه حروفاً من القرآن أبو عمرو بن العلاء والخليل بن أحمد ، وحمزة الزيات.

سئل أحمد بن حنبل عن عاصم فقال: رجل صالح خير ثقة ووثقة أبو زرعة وجماعة وقال أبو حاتم محله الصدق وحديثه مخرج في الكتب الستة.

قال شعبة : دخلت على عاصم وقد احتضر فجعلت أسمعه يردد هذه الآية ﴿ ثُمَّ رُدُّوا إِلَى اللَّهِ مَوْلاهُمُ الْحَقِّ ﴾ [الأنعام:62] يحققها كأنه في الصلاة ، لأن تجويد القراءة صار فيه سجية.

توفى آخر سنة سبع وعشرين ومائة بالكوفة.

وأشهر الرواة عن عاصم. 1- شعبة. 2- حفص.

منهـج عـاصـم فـي القـراءة:

1- يبسمل بين كل سورتين إلا بين الأنفال وبراءة فله السكت والوصل.
2- يقرأ المدين المتصل والمنفصل بالتوسط بمقدار أربع حركات.
3- يميل شعبة عنه ألف " رمى " في ولكن الله رمى " بالأنفال " وألف أعمى في موضعي الإسراء " ومن كان في هذا أعمى فهو في الآخرة أعمى " وألف نآى في " ونآي بجانبه " في الإسراء ، وألف ران في "كلا بل ران" في المطففين وألف في " شفا جرف هار " في التوبة ، ويميل حفص عنه الألف بعد الراء في " مجريها ".
4- يفتح من رواية شعبة ياء الإضافة في " من بعدي اسمه أحمد "في الصف ويسكنها من رواية شعبة أيضاً في "أومى إلهين" في المائدة و"أجرى إلا" في جميع المواضع، و"وجهي لله" في آل عمران والإنعام.
و "بيتى" في "ولمن دخل بيتي" بنوح ، "ولى دين" في الكافرون.
5- يحذف الياء الزائدة وصلاً ووقفاً من رواية شعبة في "فما آتان الله خير" في النمل.
6- يقرأ من رواية شعبة "من لدنه" بالكهف بإسكان الدال مع إشمامها ، ومع كسر النون والهاء وإشباع حركتها.


رضوان الله عليهم اجمعين

    الوقت/التاريخ الآن هو الخميس 22 يونيو 2017, 12:39 pm