مرحبا بك يا زائر في معهد دار الهجرة للقراءات وعلوم القرآن الكريم

حكم الاسلام فى البركه والتبرك

شاطر

د.نادية

default حكمالاسلام فى البركه والتبرك

مُساهمة من طرف د.نادية في الإثنين 06 أبريل 2009, 1:02 pm

سؤال: ما هو حكم الإسلام في البركة والتبرك بالنبي صلى الله عليه وسلم وآثاره، والصالحين وآثارهم؟ وهل في التبرك شبهة شرك؟
جواب: بركة رسول الله وردت بها أحاديث كثيرة منها ما أخرجه البخاري عن أنس بن مالك وكذلك مسلمٌ والترمذي والنسائي واحمدُ رحمهم الله قال: (رأيت رسول الله وقد حانت صلاة العصر ‏والتمسَ الناسُ الوضوء فلم يجدوه فأُتي رسول الله بوضوءٍ فوضع يده في ذلك الإناء وأمر الناسَ أن يتوضئوا منه فرأيتُ المـاء ينبعُ من تحتِ أصابعه فتوضأَ الناسُ حتى توضئوا من عندِ آخرهم).
وأخرج مسلمٌ عن معاذِ بن جبلٍ فذكر حديث جمعِ الصلاة في غزوةِ تبوك إلى أن قال (وقال (يعني الرسول إنكم ستأتون غدا إن شاء الله عين تبوك وإنكم لن تأتوها حتى يضحي النهار، فمن جاءها منكم فلا يَمسَّ من مائها شيئاً حتى آتي، قال فجئناها وقد سبق إليها رجلان (كان هذان الرجلان من المنافقين والعينُ مثل الشراك تبض بشيء (تسيل قليلاً قليلاً) فسألهما رسول الله هل مسستما من مائها شيئا؟ فقالا نعم، فسبّهما وقال لهما ما شاء الله أن يقول، قال: ثم غرفوا بأيديهم من العين قليلاً قليلاً حتى اجتمع في شيء وغسل رسولُ الله وجهه ويديه فيه ثم أعاده فيها فجرت العين بماء كثير، فاستقى الناس ثم قال رسول الله : يا معاذ يوشِك إن طالت بك حياةٌ أن ترى ما هاهنا قد مليء جناناً).
أما التبرك بآثارِ الصالحين فهو جائز شرعا بالأدلة الشرعية التالية:
أخرج الطبراني عن جعفر بن عبد الله بن الحكم (أن خالد بن الوليد فقد قُلنسوةً له يومَ اليرموك فقال اطلبوها فلم يجدوها فقال اطلبوها فوجدوها فإذا هي قُلنسوةٌ خلقة (بالية) فقال خالد: "اعتمر رسول الله فحلق رأسه فابتدر الناسُ جوانبَ شعره فسبقتهم إلى ناصيته فجعلتها في هذه القُلنسوَةِ فلم أشهد قتالا وهي معي إلا رزقت النصرة).
وأخرج ابنُ سعد عن إبراهيمَ بنِ عبدِ الرحمن بـن عبـدِ القاري (أنه نظر إلى ابنِ عمرَ رضي الله عنهما وضع يده على مقعدِ النبي من المنبرِ ثم وضعها على وجهِه). وعنده أيضاً عن يزيد بن عبد الله بن قُسيط قال: (رأيتُ ناسًا من أصحاب النبي إذا خلا المسجدُ أخذوا برمانةِ المنبر الصلعاء التي تلي القبر بميامنهم ثم استقبلوا القبلة يدعون).
والتبرك هنا لم يكن بمادة الخشب وسواها وإنما كان بما تمثله من آثار النبوة. ومن المعلوم أنه يجوز قصد الأماكنِ المباركةِ التي يستحبُ فيها الدعاءُ والتوجهُ كالمساجد والبقاع التي لها خصوصية. ودليل ذلك ما يكون في مشاهد الحج واختيار أمكنة معينة فيه للدعاء والتعبد ونحوهِ. ومما يدل على ذلك قوله تعالى وَاتَّخِذُواْ مِن مَّقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلًّى (125 البقرة) ونحن نرى الآن في بيت الله الحرام المقام منتصبا بين الإمام والكعبة، فهل في ذلك شرك!؟.
ويؤيد ذلك حديثُ شد الرحال إلى المساجدِ الثلاثة، وقد صحَ عن عمرَ قولهُ لو كان مسجد قباء في كذا لذهبنا إليه، للحديث الذي حث فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم على الوضوء في البيوت ثم المجيء إلى قباء.
وتجوز زيارة قبور الأنبياء والصالحين لالتماس العظة والعبرةِ والتبرك بهم جميعاً، فزيارةُ القبور مندوبةٌ وزيارة قبورِ أهل الله من باب أولى لأن العظة والبركة عندهم أشد. أما الذين يستدلون بحديثِ رسول الله لا تشد الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد في النهي عن زيارة قبور الأنبياء والصحابةِ والصالحين فنقول بأن النهي جاء عن عدم جواز شد الرحال والسفر إلا إلى المساجد الثلاثة. أما قبور الأنبياء والصحابة والصالحين فزيارتها مندوبة للعظة والبركة ولا نهي في ذلك. فكلامه صلى الله عليه وسلم في المساجد ليبين للأمة أن ما عدا هذه المساجد الثلاثة متساوٍ في الفضل، فلا فائدة في التعب بالسفر إلى غيرها، أما هذه الثلاثة فلها مزيد فضلٍ، ولا دخل للمقابر في هذا الحديث فإقحامها في هذا الحديث يعتبر ضرباً من الكذب على رسول الله على من يتحمله إثم الكذب عليه . فنحن عندما نزور قبور الأنبياء والصحابة والصالحين لا نقصد شد الرحال إلى مساجدهم إنما نقصد زيارة قبورهم ودعاء الله من عندهم والتبرك بهم كزيارتنا لأنبياء الله في حرم إبراهيم الخليل أو زيارتنا لساداتنا في مؤتة والأغوار والخليل وغيرها من الأماكن التي تعطرت تربتها وتشرفت بأجساد عز نظيرها.
وإذا كان هناك تشدد وريبةٌ في ذلك قديماً فلأنهم كانوا حديثي عهد بالشرك فخُشي أن تختلط الأمور عليهم، كما فعل رسول الله صلى الله عليه وسلم في تحريم زيارة القبور ابتداءً، ثم قال بعد أن وضحت عقيدة التوحيد كنت قد نهيتكم عن زيارة القبور ألا فزوروها فإنها تذكركم الآخرة. وما كان قطعُ عمرَ لشجرة البيعة إلا لمنع الشركِ الذي كان لا يزال متمكنا أو قريباً من النفوس، ولم يكن أبداً لمنع التبرك، وفرقٌ هائل بين الإشراك والتبرك الذي هو من تأكيد الإيمان بالله وقدرته وهو من أدلة استمرار آثار العمل الصالح وهو اجتهادٌ من عمر لسد الذريعة.
ولذلك وجدنا أن من أبرز الدلائل الدالة على مشروعية واستحباب التبرك بـه وبآثاره الشريفة بعد وفاته فضلاً عن حياته ما فعله سيدنا أبو بكر الصديق لما طلب عند وفاته أن يدفن التماساً للبركة، ورغبة في القرب بجوار النبي ، بل عند قدميه الشريفتين كما ألحّ الخليفة الفاروق بنفسه بذلك.
جاء في صحيح البخاري (أن أمير المؤمنين عمر استأذن أُمنا عائشة مرتين بعد أن طُعن أن يدفن بجوار المصطفى ، فمرة أرسل ابنه عبد الله ليقول لها يستأذنك أمير المؤمنين عمر. ثم قال له إذا أنا متُ فاذهبوا بجنازتي إلى بيتِ عائشة وقفوا بي على الباب ثم قولوا يستأذن عمر، فإني عندها لم أعد أمير المؤمنين، فإن أذنت وإلا فادفنوني في مقابر المسلمين). فما هو إذن سر إصرار هذين الجهبذين الشامخين على أن يدفنا بجوار الحبيب سوى التماس بركته وقربه، وهو الذي قال فيهما اقتدوا باللذيْن من بعدي أبي بكر وعمر رواه الإمام أحمد والترمذي وابن ماجة والبخاري في تاريخه وغيرهم.
وفي أدلة أهل السنة والجماعة قال الشيخ يوسف الرفاعي: "والتبرك بآثار الصالحين جائز، وقد نقل الحافظ العراقي في «فتح المتعال» بسنده أن الإمام أحمد ابن حنبل أجاز تقبيل قبر النبي وغيره تبركاً، قال وعندما رأى ذلك الشيخ ابن تيمية عجب قال وأي عجب في ذلك وقد روينا أن الإمام أحمد تبرك بالشرب من ماء غسل قميص الإمام الشافعي. وكان يأخذُ منها ما يمسح به وجهه وأعضاءه، كما ذكر أصحاب الطبقات وغيرهم. بل قد روى ابن تيمية نفسه تبرك أحمد بآثار الشافعي.
وفي تاريخ الخطيب أن الإمام الشافعي كان يتبرك بزيارة قبر الإمام أبي حنيفة مدةَ إقامته بالعراق.
وفي صحيح مسلم وأبي داود والنسائي وابن ماجة (عن أسماء بنت أبي بكر أنها أخرجت جُبةً طيالسية وقالت كان رسول الله يلبسها فنحن نغسلها للمرضى فنستشفي بها).
كذلك ثبت أن بلالاً مرغ خديه على عتبات الحجرة النبوية باكيا بين يدي الصحابة يومَ عاد من الشامِ إلى المدينة". وسنرى ذلك في (فصل الزيارة النبوية). ولم يرد أن أحدًا من الصحابة الكرام أنكر عليه ولا على فاطمة فيما ورد عنها من التبرك بتربة القبر الشريف.

المصدر: موقع دار الايمان
http://www.daraleman.org/Main8_library/delala/b4-f7.htm

مها صبحى
الإدارة

default رد: حكم الاسلام فى البركه والتبرك

مُساهمة من طرف مها صبحى في الإثنين 06 أبريل 2009, 10:42 pm

بارك الله فيك حبيبتي د0نادية
و لكن مع احترامي الشديد لك و لشخصك الكريم
أعترض على ما ذكرت في موضوعك
و أتيت لك بالدليل :
حكم التبرك بالصالحين


ما حكم التبرك بالصالحين ؟.

الحمد لله

التبرك بالصالحين ينقسم إلى قسمين :

أولاً : أن يتبرك بدعائهم بأن يسألهم أن يدعوا له وهذا جائز .. بشرط أن يعرف صلاحهم وتقواهم وان لا يفتتنوا هم بذلك .

ثانياً : التبرك بآثارهم .. كثيابهم وأغراضهم ... الخ وهذا لا يجوز ومن البدعة وما يجب النهي عنه .

الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله .


التبرك بالعلماء والصالحين وآثارهم


هناك من يرى جواز التبرك بالعلماء والصالحين وآثارهم مستدلاً بما ثبت من تبرك الصحابة - رضي الله عنهم - بالنبي صلى الله عليه وسلم . فما حكم ذلك ؟ ثم أليس فيه تشبيه لغير النبي صلى الله عليه وسلم بالنبي صلى الله عليه وسلم ؟ وهل يمكن التبرك بالنبي صلى الله عليه وسلم بعد وفاته ؟ وما حكم التوسل إلى الله تعالى ببركة النبي صلى الله عليه وسلم ؟.

الحمد لله
لا يجوز التبرك بأحد غير النبي صلى الله عليه وسلم لا بوضوئه ولا بشعره ولا بعرقه ولا بشيء من جسده ، بل كل هذا خاص بالنبي صلى الله عليه وسلم لما جعل الله في جسده وما مسه من الخير والبركة .


ولهذا لم يتبرك الصحابة - رضي الله عنهم - بأحد منهم لا في حياته ولا بعد وفاته صلى الله عليه وسلم لا مع الخلفاء الراشدين ولا مع غيرهم فدل ذلك على أنهم قد عرفوا أن ذلك خاص بالنبي صلى الله عليه وسلم دون غيره ، ولأن ذلك وسيلة إلى الشرك وعبادة غير الله سبحانه ، وهكذا لا يجوز التوسل إلى الله سبحانه بجاه النبي صلى الله عليه وسلم أو ذاته أو صفته أو بركته لعدم الدليل على ذلك ؛ ولأن ذلك من وسائل الشرك به والغلو فيه عليه الصلاة والسلام .

ولأن ذلك أيضاً لم يفعله أصحابه - رضي الله عنهم - ولو كان خيراً لسبقونا إليه ، ولأن ذلك خلاف الأدلة الشرعية . فقد قال الله عز وجل : ( ولله الأسماء الحسنى فادعوه بها ) الأعراف/180 ، ولم يأمر بدعائه سبحانه بجاه أحد أو حق أحد أو بركة أحد .

ويلحق بأسمائه سبحانه التوسل بصفاته كعزته ، ورحمته ، وكلامه وغير ذلك ، ومن ذلك ماجاء في الأحاديث الصحيحة من التعوذ بكلمات الله التامات ، والتعوذ بعزة الله وقدرته .

ويلحق بذلك أيضاً : التوسل بمحبة الله سبحانه ، ومحبة رسوله صلى الله عليه وسلم ، وبالإيمان بالله وبرسوله والتوسل بالأعمال الصالحات كما في قصة أصحاب الغار الذين آواهم المبيت والمطر إلى غار فدخلوا فيه فانحدرت عليهم صخرة من الجبل فسدت عليهم باب الغار ، ولم يستطيعوا دفعها ، فتذاكروا بينهم في وسيلة الخلاص منها . .

واتفقوا بينهم على أنه لن ينجيهم منها إلا أن يدعوا الله بصالح أعمالهم ، فتوسل أحدهم إلى الله سبحانه في ذلك : ببر والديه .. فانفرجت الصخرة شيئاً لا يستطيعون الخروج منه .. ثم توسل الثاني بعفته عن الزنا بعد القدرة عليه ، فانفرجت الصخرة بعض الشيء لكنهم لا يستطيعون الخروج من ذلك .. ثم توسل الثالث بأداء الأمانة فانفرجت الصخرة وخرجوا .

وهذا الحديث ثابت في الصحيحين عن النبي صلى الله عليه وسلم من أخبار من قبلنا لما فيه من العظة لنا والتذكير .

وقد صرح العلماء - رحمهم الله - بما ذكرته في هذا الجواب .. كشيخ الإسلام ابن تيمية ، وتلميذه ابن القيم ، والشيخ العلامة عبد الرحمن بن حسن في فتح المجيد شرح كتاب التوحيد وغيرهم ، وأما حديث توسل الأعمى بالنبي صلى الله عليه وسلم في حياته فشفع فيه النبي صلى الله عليه وسلم ودعا له فرد الله عليه بصره .. فهذا توسل بدعاء النبي وشفاعته وليس ذلك بجاهه وحقه كما هو واضح في الحديث .. وكما يتشفع الناس به يوم القيامة في القضاء بينهم . وكما يتشفع به يوم القيامة أهل الجنة في دخولهم الجنة ، وكل هذا توسل به في حياته الدنيوية والأخروية . . وهو توسل بدعائه وشفاعته لا بذاته وحقه كما صرح بذلك أهل العلم ، ومنهم من ذكرنا آنفاً .

كتاب مجموع فتاوى ومقالات متنوعة لسماحة الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن باز - رحمه الله - م/7 ، ص/65.


حكم التبرك بآثار النبي صلى الله عليه وسلم


السؤال : ما حكم التبرك بآثار النبي صلى الله عليه وسلم كمسح الجدران والأبواب في الحرم النبوي الشريف وغيره ؟.

الجواب :

الحمد لله
التبرك بآثار النبي صلى الله عليه وسلم كان معمولاً به في عهد النبي صلى الله عليه وسلم مثل ماء وضوئه ، وثوبه وطعامه وشرابه وشعره وكل شيء منه ، كما كان الخلفاء العباسيون ومن بعدهم العثمانيون يحتفظون بثوب النبي تبركاً به ولا سيما في الحروب .


فأما التبرك بما مس جسده عليه الصلاة والسلام من وضوء أو عرق أو شعر أو نحو ذلك ، فهذا أمر معروف وجائز عند الصحابة رضي الله عنهم ، وأتباعهم بإحسان لما في ذلك من الخير والبركة ، وهذا أقرهم النبي صلى الله عليه وسلم عليه .

وأما التمسح بالأبواب والجدران والشبابيك ونحوها في المسجد الحرام أو المسجد النبوي ، فبدعة لا أصل لها ، والواجب تركها لأن العبادات توقيفية لا يجوز منها إلا ما أقره الشرع ، لقول النبي صلى الله عليه وسلم : ( ما أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد ) متفق على صحته ، وفي رواية لمسلم ، وعلقها البخاري رحمه الله في صحيحه جازماً بها : ( من عمل عملاً ليس عليه أمرنا فهو رد ) .

وفي صحيح مسلم عن جابر رضي الله عنه ، قال : كان النبي صلى الله عليه وسلم يقول يوم خطبته يوم الجمعة : ( أما بعد فإن خير الحديث كتاب الله وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم وشر الأمور محدثاتها وكل بدعة ضلالة ) والأحاديث في ذلك كثيرة ، فالواجب على المسلمين التقيد بما شرعه الله كاستلام الحجر الأسود وتقبيله واستلام الركن اليماني .

ولهذا صح عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه أنه قال لما قبل الحجر الأسود : ( إني أعلم أنك حجر لا تنفع ولا تضر ولولا أني رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يقبلك ما قبلتك ) .

وبذلك يعلم أن استلام بقية أركان الكعبة ، وبقية الجدران والأعمدة غير مشروع لأن النبي صلى الله عليه وسلم لم يفعله ، ولم يرشد إليه ولأن ذلك من وسائل الشرك . وهكذا الجدران والأعمدة والشبابيك وجدران الحجرة النبوية من باب أولى لأن النبي صلى الله عليه وسلم لم يشرع ذلك ولم يرشد إليه ولم يفعله أصحابه رضي الله عنهم .

كتاب مجموع فتاوى ومقالات متنوعة لسماحة الشيخ العلامة عبد العزيز بن عبد الله بن باز رحمه الله . م/9 ص / 106.



احب الله

default رد: حكم الاسلام فى البركه والتبرك

مُساهمة من طرف احب الله في الثلاثاء 07 أبريل 2009, 9:20 am

بسم الله الرحمن الرحيم
بارك الله فيكى اختى د.نادية
موضوع قيم بارك الله فيكى

اكرمك الله واكرمنا بحب نبيه المصطفى صلوات ربى وسلامه عليه
اللهم نسال ان يرزقنا ان نلقه وهو راض عنا
فجزاكى الله عنا خير


اختى مها بارك الله فيكى لجهدك
ولو تسمحى لى اضيف راي
اولا حبيبتى يجب ان نعرف انه لا اجتهاد مع نص
اى ما كان فيه نص فلا اجتهاد فيه ولا راى لاحد مهما كان مقامه العلمى
الامر الاخر حبيبتى انه ما دام لم يرد نص
واجتهد طرفان فلا يجب ان نحجر على راى طرف لاحدهما
فقد قال سيدنا سفيان الثورى
اذا رايت الرجل يعمل العمل الذى اختلف فيه فلا تنهه (من كتاب الفقيه والمتفقه

فاحتكار الصواب تعصب والتعصب غالبا يكون عن هوى
والهوى يحمل اصحابه على نقض الآخرين وعلى تبديعهم او تفسيقهم
او الحكم عليهم بالضلال فى مسائل اجتهادية
فقد يجرهم الهوى الى مصاردة اسلوب الغير فى الدعوة
فالهوى يذهب بجمال خفض الجناح للمؤمنين


لذلك تجد بعضهم يجزم فى المسالة التى فيها مائة راى
بان ما هو عليه هو الصواب فقط ولا صواب غيره
وان الصواب لا يوجد الا عند شيخه فقط
لذلك حبيبتى لابد ان نعلم انه ما دام هناك رااين او اكثر فى امر
فلا نحجر على اصحاب الاراء الاخرى

فانت تاخذى فتواكى عن علماء مثل ابن باز وابن عثيمين
وهم كما تعلمى اصحاب مذهب محمد بن عبد الوهاب
مذهب متشدد وله اتجاهه المعروف بالنسبة للنبى وآل بيته
وكان شيخهم الاول هو ابن تيمية الذى افتى بحرمة زيارة القبر النبوى الشريف
حبيبتى للحظة هل فى هذا انصاف
يحرم زيارة قبر الحبيب وبود آل بيته وقد قال تعالى
قل لا اسألكم عليه أجرا الا المودة فى القربى
وقال صلى الله عليه وسلم من حج ولم يزرنى فقد جفانى

اين هم من هذه النصوص
ثم هم يحرمون ان نتبرك به ميتا
الم يسمعو قول رسول الله صلى الله عليه وسلم
ان اعمالكم تعرض على فغن وجدت خيرا حمدت الله وان وجدت غير ذلك استغفرت لكم
وكذلك الحديث الذى يشير الى ان روحه الشريفة ترد عليه كلما سلم احد عليه فيرد الله عليه روحه كى يرد علينا السلام
واكيد فى مشارب الارض لا يوجد من لا يصلى على النبى صلى الله عليه وسلم فى كل لحظة
ان لم يكن بورد فهو فى الصلاة المكتوبة او النافلة
يعنى انه معنا طول الوقت صلى الله عليه وسلم



كذلك لما نعود لامر التبرك به حيا فقط
لها رد ...هل راينا النبى منعهم من اخذ اثره فى حياته
لم يحدث كان يتركهم ياخذوا من ماء الوضوء او الشعر الشريف اواواو
ولكننا لم نجد اى نص ورد يحرم عليهم ان يستعملوها بعد مماتهفلم يقل لهم
ان هذه الاشياء لكم فى حياتى فلا تجوز لكم من بعد مماتى
واعتقد ان هذا امر لا يمر على نبى الامة معلم البشرية
هذا سيدنا خالد بن الوليد الم يستخدم الشعر فى القلنسوة بعد وفاته
والسيدة اسماء ذات النطاقين
الم يكونوا ادرى واعلم الناس واتقاهم فهل هم احلوا ما حرم الله ورسوله
لا والله حشا لله فهم سادتنا
رضى الله عنهم

حبيبتى هناك وقفة لابد ان نرى ونتفكر قبل الاخذ
وفى ذات الوقت ان راينا راى مخالف لراينا فلا نحجر عليه
عذرا هذا بعض من كل
فقد كنت ارد على عجالة
بارك الله فى الجميع وهدانا جميعا لما يحب ويرضى

مها صبحى
الإدارة

default رد: حكم الاسلام فى البركه والتبرك

مُساهمة من طرف مها صبحى في الثلاثاء 07 أبريل 2009, 10:32 am

جزاك الله خيرا حبيبتي احب الله
الخلاف في الرأي لا يفسد للود قضية
الله لا يحرمني منك حبيبتي

د.نادية

default رد: حكم الاسلام فى البركه والتبرك

مُساهمة من طرف د.نادية في الثلاثاء 07 أبريل 2009, 12:46 pm

جزاكى الله خيرا حبيبتى احب الله وشكرا لكى على هذا الرد وانار الله دائما قلبك بنور محبة حبيبه ومصطفاه محمد صلى الله عليه وسلم وكما قالت الاستاذه مها اختلاف وجهات النظر لايفسد للود قضيه

احب الله

default رد: حكم الاسلام فى البركه والتبرك

مُساهمة من طرف احب الله في الثلاثاء 07 أبريل 2009, 5:09 pm

بسم الله الرحمن الرحيم

حبيبتى مها اكيد الاختلاف فى الراى لا يفسد للود قضية

لكن لابد ان يفيق المسلمون وياخذوا العلم من اصوله
اليكى حبيبتى فتوى واحدة من فتاوى هؤلاء الوهابية


لا ا نترنت للوهابيات


انظرى هذه احدى فتاواهم فما بالك بالباقى
وعند القول بحرمة الصلاة فى مسجد به ضريح هم يحرمون ذلك استنادا للحديث القائل

لعن الله اليهود والنصارى اتخذوا قبور انبيائهم مساجداذن على هذا القول يكون الصلاة فى المسجد النبوى حرام
لكن ردا على ذلك وان شاء الله سوف احاول ارفع المادة الصوتية الخاصة بذلك فرد العالم البصير قائلا.... كيف يحرمون ذلك ولم ينه رسول الله صلى الله عليه وسلم من اقاموا المسجد على قبر ابى بصير رضى الله عنه
وفرق بين ان تتخذ مساجد اى يسجد لها وان يبنى عليها المساجد
وجوازها من باب جواز الصلاة فى القبر النبوى الشريف فالمسجد يحوى ضريحا لسيدنا ابى بكر وسيدنا عمر رضى الله عنهما بجوار قبر الرسول الكريم

صلوات ربى وسلامه عليه
حبيبتى الكلام لم يكن موجه لشخصك لكن ردا على الفتوى فلا اقول اعترض ولكن اقول هناك راى اخر
ولاباس فكثير ينتهجون نهج الوهابية
لكن لا لان يفرضوا منهجهم على الناس ويكفروا المخالف



جزاك الله خيرا د.نادية على الموضوع وعلى دعائك الطيب
وحبيبتى موهى لسعة صدرها وتقبل الراى الاخر
ودعائى لزوجى بارك الله فيه الذى اعاننى على تحصيل الراى السليم ولله الحمد
من علمه وبحثه
بارك الله فيه وهداه لما يحب ويرضى
من باب رد الفضل لاصحابه

    الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين 20 فبراير 2017, 9:28 am