مرحبا بك يا زائر في معهد دار الهجرة للقراءات وعلوم القرآن الكريم

الفرح والسرور في علاج الفتور

شاطر

ام ايمان

default الفرح والسرور في علاج الفتور

مُساهمة من طرف ام ايمان في الجمعة 03 أبريل 2009, 11:54 pm

الفرح والسرور في علاج الفتور
الشيخ / خالد بن سعود البليهد



الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد.
فإن المؤمن العامل من الدعاة وطلاب العلم وغيرهم يكون نشيطاً ومتحمساً في بداية استقامته وتوبته وتوجهه إلى الخير، ثم قد يحصل له شيء من الخمول والفتور؛ فيضعف ويتراخى ويكسل عن الطاعة، وقد ينقطع كما أخبر النبي صلى الله عليه وسلم بذلك فقال: "إن لكل عمل شرة ولكل شرة فترة؛ فمن كانت فترته إلى سنتي فقد اهتدى، ومن كانت فترته إلى غير ذلك فقد ضل". [رواه البزار ورجاله رجال الصحيح].
وبيّن صلى الله عليه وسلم أن الإيمان تذهب حلاوته ويتغير، فقال: "إن الإيمان ليخلق في جوف أحدكم كما يخلق الثوب، فاسألوا الله أن يجدد الإيمان في قلوبكم". [رواه الحاكم في مستدركه].
وينبغي على المؤمن أن يفقه هذه المسألة ويتبصر فيها؛ حتى لا يفقد دينه وهو لا يشعر، وهي مسألة دقيقة وغاية في الخطورة، يحتاج إليها كل من سلك طريق الاستقامة، وكان مطلب الثبات على الدين نصب عينيه.
مظاهر الفتور:
1- التكاسل عن أداء الصلاة وغيرها من العبادات.
2- الإعراض عن تلاوة القرآن وحفظه.
3- الانقطاع عن مجالس العلم والذكر والإيمان.
4- ترك المشاركة في الدعوة إلى الله وأعمال الخير.
5- الشعور بالانقباض وكتمة الصدر وكثرة الهمّ.
6- التجرؤ على فعل المعاصي والحنين إلى الماضي السيئ.
7- وقوع الوحشة في العلاقات الإنسانية وكثرة لمشاكل.
والفتور على حالتين:
الأولى: أن يحصل للمسلم خمول في أداء العبادة وثقل في فعل النوافل وملل في طلب العلم والبرامج الجادة، ويصبح يميل إلى الراحة والدعة واللهو، والبعد عن المسئولية، فهذه الحالة طبيعية، وقد تعرض لكل إنسان في مراحل من حياته، وينبغي على المسلم أن يتعامل معها بكل هدوء وثقة وسياسة وفسحة من الأمر، ويجعل اهتمامه من الدرجة الأولى في المحافظة على الفرائض والأصول، ثم يتدرج بها للوصول إلى المستوى الأعلى عن طريق التزود من النوافل ولا يسمح لنفسه النزول عن المستوى الأدنى.
قال ابن القيم رحمه الله: "تخلل الفترات للسالكين أمر لا بد منه، فمن كانت فترته إلى مقاربة وتسديد، ولم تخرجه من فرض، ولم تدخله في محرم رجي له أن يعود خيرا مما كان".
وقال علي رضي الله عنه: "إن النفس لها إقبال وإدبار، فإذا أقبلت فخذها بالعزيمة والعبادة، وإذا أدبرت فأقصرها على الفرائض والواجبات".
الثانية: أن يتدنى مستواه إلى درجة أن يترك بعض الفرائض ويفعل بعض الكبائر ويتساهل في مصاحبة أهل الفسق ويقسو قلبه ويصغي إلى كلام أهل الشبهات والضلال ويتتبع الرخص في المسائل، فهذه حالة مرضية تنبئ عن الخطر.
ويجب على المؤمن حينئذ أن يعلم أنه على شفا هلكة وأن يسعى جاهداً لإنقاذ نفسه بأسرع وقت، وإلا انتهى به المطاف إلى الانتكاسة، والعياذ بالله.
أسباب الفتور:
هناك أسباب كثيرة توقع المرء في الفتور، ومن أهمها:
الأول: ديني، فقد يكون المرء حينما استقام لم يتلق منهجاً تربوياً كاملاً في العلم والعمل والاعتقاد، أو قد أنه قد أخذ الدين بشدة وغلو في العبادة والسلوك، والنظر إلى المجتمع، والحكم على الآخرين، فإذا ذهب حماسه انحرف ولم يقو على المواصلة، أو إذا تلقى هزة عنيفة تفلّت من الاستقامة؛ لأنه لم يبن تدينه على أصول ثابتة.
الثاني: نفسي، قد يبتلى الإنسان ويصاب بمرض نفسي كالوسواس أو الاكتئاب أو الرهاب، ومع الإهمال يشتد ذلك عليه حتى يؤثر على دينه ويصيبه الفتور، وإذا طال به الأمر ربما يؤدي إلى ترك التدين مطلقاً.
الثالث: اجتماعي، فقد يكون يعاني من مشكلة اجتماعية، كأن يكون أعزباً بحاجة إلى الزواج، أو حصل له طلاق ولا يزال يرتبط عاطفياً بشريكه أو امرأة ترمّلت بموت زوجها وحصل لها فراغ أو...، فتستولي هذه المشكلة على تفكيره وتشغل باله مع فقر رغباته الفطرية، وفي بداية الاستقامة ينشغل بالطاعة فإذا ذهب الحماس والنشاط ظهرت المشكلة وأثّرت على مستواه، وربما صرفته والعياذ بالله عن الاستقامة.
الرابع: بيئي، يلتحق بالصالحين أول الاستقامة مما يعينه على صلاحه، ولكنه يبتعد عن البيئة الصالحة قبل أن ينضج دينياً ويصلب دينه، ويعود إلى البيئة الفاسدة وأصحاب السوء، فيحصل له فتور كبير، ويتصل بمن يذكره بماضيه الأسود، فيحن له وتكثر همومه ووساوسه، ويقل إيمانه.
وقد يؤدي ذلك إلى انتكاسته، ولهذا قال النبي صلى الله عليه وسلم: "إنما يأكل الذئب من الغنم القاصية".
الخامس: اقتصادي، قد يكون فقيراً معدماً، أو يكون غنياً، فتمر به ضائقة مادية وظروف صعبة، فيتطلب ذلك منه صرف الجهد الأكبر في كسب عيشه ورفع الفقر، فيبتعد عن طلب العلم ومجالس الإيمان، جرياً وراء لقمة العيش، ولا يستطيع أن يوفّق بين دنياه ودينه، ويذهب يومه كلّه في طلب الدنيا، مما يؤثر على إيمانه ويوقعه في الفتور.
ومن أخطر ما يوقع الإنسان في الفتور ويؤدي إلى انتكاسته: تسلّط الشيطان عليه ووسوسته له بالوساوس المؤذية.
فالشيطان يستغل فترة ضعف الإنسان وتذبذبه واضطرابه وصراعه مع نفسه، فيقنعه بأنه لم يستفد في سلوك طريق الصلاح ولم تصلح حاله، أو أن ذلك أثر على دنياه، أو أنه فاسد القلب لا يتأثر بالخير وإن تظاهر به، أو يقنّطه من رحمة الله، ويوحي له أنه غير مؤمن أو منافق وخاتمته النار... وهكذا تتنوع مكايد الشيطان ووساوسه، أعاذنا الله منه.
ويجدر التنبيه هنا على مسألة مهمة، وهي أن كل رجل أو امرأة كان له ماضٍ سيء وأحوال مخالفة للشرع وإدمان للكبائر زمناً طويلاً ثم تاب واستقام فإنه معرّض في أي وقت للانتكاسة إذا أصابته هزة عنيفة، أيّا كانت، إلا ما شاء الله، وهذا أمر مشاهد!.
ولذلك يتطلب الأمر منه بذل جهد أكبر من غيره في إصلاح نفسه وتربيتها على الطاعة وتعاطي أسباب الثبات.
علاج الفتور:
إن لكل مشكلة علاج خاص، ويختلف ذلك من شخص لآخر، ومن بيئة لأخرى.
ووسائل العلاج كثيرة، ولكن هناك أمور عامة تصلح لكل مشكلة في الجملة، ومن تعاطاها انتفع بها، وزال عنه الفتور:
الأول: أن يسأل الله بصدق وإخلاص إصلاح حاله، ويكثر من التضرع ومناجاة الله، ويداوم على ذلك، ويتخير الأوقات والأماكن الفاضلة، ومن ألحّ على الله وطرق بابه فتح عليه ورفع ما به.
الثاني: أن يتفقّه في دين الله بالقدر الذي يرفع الجهل عنه، ويكشف الشبهات، ويدفع الوساوس والخطرات، ويحميه من الشهوات.
الثالث: أن يحرص على الرفقة الصالحة والدخول في البرامج الإيمانية التي تصلح قلبه وتحفظ دينه وتقوي نشاطه في الخير، وإذا لم تسمح ظروفه بذلك فليتواصل معهم عن طريق الإنترنت وغيرها من الوسائل العصرية.
الرابع: أن يبتعد عن البيئة الفاسدة وأهل الشهوات بكل وسيلة، ولذلك أرشد الشارع الحكيم التائب من المعصية بتغيير بيئته والانتقال من مكان المعصية والغفلة.
الخامس: أن يحرص على علاج المشكلة والحالة التي ألمت به من أول الأمر، ولا يهملها حتى تتفاقم، وينبغي له إذا شعر ببداية التغير والفتور البحث عن الأسباب وإيجاد الحلول لذلك.
السادس: أن يعرض مشكلته على أهل الاختصاص من المشايخ والتربويين والأطباء النفسيين ويتواصل معهم، حتى يناقشوا حالته، ويشخصوها، ويوجدوا الحلول المناسبة لها، ويرفعوا من معنوياته ومستواه النفسي بإذن الله.
السابع: أن يتعاطى أسباب زيادة الإيمان وصلاح القلب ورقته من الذكر والتوبة، وتلاوة القرآن، وزيارة القبور، ومدارسة السيرة، وغير ذلك.
الثامن: أن يستعين بالله ويتوكل عليه، ويستعيذ من شر الشيطان وشركه، ويوقن أن الشفاء بيد الله، وأن الله قادر على إصلاح حاله في أي وقت، وإنما الخلل أتى من جانبه، وما أنزل الله من داء إلا وأنزل له دواء، فليحسن الظن بربه ويعظم الرجاء به.

ام بودى

default رد: الفرح والسرور في علاج الفتور

مُساهمة من طرف ام بودى في السبت 04 أبريل 2009, 3:06 am

ما شاء الله

جزاك الله خيرا اختى ام ايمان على موضوعك الرائع

لا تحرمينا من مواضيعك الجميلة

مها صبحى
الإدارة

default رد: الفرح والسرور في علاج الفتور

مُساهمة من طرف مها صبحى في السبت 04 أبريل 2009, 3:13 am

بارك الله فيك حبيبتي ام ايمان
موضوع رائع بحق
ننتظر منك المزيد
موفقة حبيبتي الغالية
و لمزيد من الاستفادة لاخواتي اضع لكن رابط لموضوع يناقش نفس المشكلة
كتبته الحبيبة زمزم :
http://www.dar-alhejrah.net/montada-f36/topic-t3567.htm?highlight=%c7%e1%dd%ca%e6%d1
وفقنا الله جميعا لما فيه خيري الدنيا و الآخرة

انتصار
الادارة العامة

default رد: الفرح والسرور في علاج الفتور

مُساهمة من طرف انتصار في السبت 04 أبريل 2009, 8:22 am

جزاك الله خيرا اختي الفاضلة ام ايمان موضوع غاية في الاهمية
نفع الله بك وبه وثبتنا واياك على الطريق المستقيم
والنقطة الثامنة منه تلخص الموضوع بشكل رائع
جزا الله الكاتب خيرا على كتابه المميز ونفع بالجميع

الثامن: أن يستعين بالله ويتوكل عليه، ويستعيذ من شر الشيطان وشركه، ويوقن أن الشفاء بيد الله، وأن الله قادر على إصلاح حاله في أي وقت، وإنما الخلل أتى من جانبه، وما أنزل الله من داء إلا وأنزل له دواء، فليحسن الظن بربه ويعظم الرجاء به



بالمناسبة كان عندي صديقة عزيزة في اول التزامنا انا وهي
كنا دائما مع بعض نجتمع ونقرأ في الدين ونتفقه من الكتب طبعا ما كان في مشايخ عندنا في وقتها
وسمعنا الى الاشرطة المنوعة من على النت وخاصة اشرطة الشيخ عبد الحميد الكشك رحمة الله عليه
فصديقتي كان عند حماها ابو زوجها اشرطة الشيخ عبد الحميد فكانت تاخذها منه وتسمعها يومي في اي وقت
فكانت في المجالس النسائية قوية جدا في الحق كان يدور نقاشات تدخل فيها وتقول الحق ولو زعلن منها او كرهنها جميع الحاضرات بمعني اخر كانت تقول الحق ولو على قطع راسها كما يقال لا تخاف في الله لومة لائم
وكنت انا اعجب جدا بخصلتها هذه وتعجبني فيها قوتها في الحق جدا وكنت اتمنى اكون قوية مثلها يوما
وكان فيها خصال رائعة كانت تحتم اهل زوجها وتسايرهم كثيرا بكل كلام طيب كالمسلمة الحق التي تبتغي بكل تصرف رضى الله عز وجل ثم رضى زوجها وكانت حريصة جا على رضى زوجها كان زوجها وبيتها واولادها وبعدهم لا احد اولويات حياتها ...وان بقي من الوقت شي زارتني انا او زارت اختها او صديقة لها وكن صديقتها قلة لانها قوية ...شلوف ههههه ..اسفة ساختصر مرت الايام وضاقت عليهم الاحوال
ومرت عليهم ظروف مادية صعبة جدا يعني ايام لا يجدون فيها ثمن رغيف خبر
فاضطرت صديقتي تنزل الى العمل مع زوجها وكان عندهم محل... ليوفروا اجار شغيل
لان المحل ايراده تعبان جدا لا يكفي معاشات المهم نزلت الشغل واشتغلت بين الناس واخذتها الدنيا وكنت انا انتقلت من البلد عندها الى مدينة اخرى بعيدة 3 ساعات عنها فسمعت بعد شهور 3 تقريبا انها خلعت الحجاب
فصدمت جدا ومر شريط صداقتي بها وقوتها في الحق امام عيني صراحة ما صدقت الخبر مع ان المصدر موثوق وفي فترة من الفترات فكرت تنتقب ...فبعد فترة رحت البلد عندها وزرتها في عملها ووجدت الخبر صحيح ومؤسف ومحزن منظرها

فتكلمنا شوية وسالتها عن السبب وكيف بتقدر تخلع تاجها ووو فحكت لي ظروفها قالت ان عندها صداع دائم وضغط في اذنيها وان الحجاب يضخم الضغط وبالتالي صداع دائم فنصحها الدكتور بخلعه ففعلت فسالتها وهل شفيت من صداعك بعد خلع الحجاب قالت لا والله ولكن اخف بكثير من الاول فدعيت لها بالشفاء ونصحتها وخرجت وبعدها لم اراها الا في المناسبات ...

ولكن بعد سنة او اقل من زيارتي لها تازمت امروهم المالية وانكسر المحل وغرقوا في الديون فاضطرو الى اغلاق المحل بدل الانتكاس المكادي اكثر واكثر ..الان عايزين يخرجو من خط الديون الاحمر فكروا بطريقة تنشلهم من الديون والا رح يصيروا بلى مئوا بلا بيت ولا شي ولا ولا.. واصلا ما عندهم املاك تسد ديونهم غير بيتهم وسيارتهم والاثنين لا يكفيان وفي نفس الوقت عندهم قريب لهم عنده مطعم ويريد بيعه او تاجيره والمطعم هنا فيه كل المحرمات وفلوسه جميلة حرام اغلبها لكن كثيرة وتقدر تنشلهم في سنوات قليلة فانا سمعت الخبر وتذكرت حرص زوجها على اللقمة الحلال صراحة صدمت منهم مرة اخرى وتذكرت حرصها وحرص زوجها على الحلال كانوا احرص من عرفت على اللقمة الحلال زوجها مستحيل يدخل لقمة في فم ولد من اولاده او ذرة من حرام في بيته وكانت هذه خصلة في زوجها من اجمل الخصال...

بعد فترة زرتها وسالتها كيف ذلك وزوجك احرص ما يكون على الحلال فبررت وقالت لي علينا ديون كثيرة وقلنا بدل البهدلة والتشرد ناجر مطعم قريبه 4 او 5 سنوات ونسدد ديوننا ثم نتركه ....
الله المستعان سبحان مغير الاحوال نعوذ بالله من الانتكاسة واكل الحرام ...

ومرت السنوات 4 او 5 الان ومازالوا في المطعم وخلافات مع اخوانه ونسوانهم وسمعت انها غير سعيدة بحياتها ابدا يا رب تهدينا وتهديها وتهدي جميع المسلمين ويثبتنا على دينه حتى الممات اللهم امين اسفة اطلت عليكم ما بعرف ليش حسيت لازم احكي هذه القصة




وفي قصة معاكسة لقريبة لي ما تخافوا ما رح احكيها بالتفصيل ...هههه
اعرف طولت عليكن رح اختصرها كمقارنة للقصة السابقة
وهي عن زوج قريبتي كان عنده مطعم وبنفس الوقت مش مرتاح نفسيا
لانه فيه محرمات وكان عنده ايمان و نيته يغيره في اقرب فرصة وكان يبحث عن عمل حلال وناوي يترك
المطعم لارضاء الله تعالى وفعل الحمد لله ...وباعه
وبدا البحث عن اللقمة الحلال لاولاده واهله لانهم معه في البيت
وبقي يبحث اكثر من سنة حتى قرب يجوعوا ... كانت زوجته تتصل بي وتبكي وخايفة
تقول لي خالتو رح نجوع وزوجي ما لاقى شغل بعد وصار له سنة يبحث ما خلا مكان
ما سافر اليه وتكلف سفريات وتذاكر طائرة كثير بحثا عن الحلال ان شاء الله في اخر الدنيا المهم يجد
لكنه لم يجد بعد ولا رح يجد الا
الاعمال المحرمة وهي كثيرة لكن الحلال قليل...

فاصبرها واطمنها كل ما تحكي معي
وكانت تتصل بي كثير المهم مرات اسابيع وليس شهور ولا سنوات بعد اخر اتصال معها

وهي تبكي ....اتصلت بي فرحانة خالتو ابشرك الله فتحها علينا
ووفق زوجي وجدا عمل حلال اشترى فرن (مخبز) فلان لعمل الخبز والكعك وغيره من المعجانات ...


اشتراه وغيره كله وحسن ما كان موجود واضاف وبدل وعدل ووو الحمد لله شهور قليلة مرت
واصبح الفرن الان بفضل الله من انجح الافران في البلد والله فتحها عليهم واغرقهم بالنعم
وزوجها صراحة مؤمن ملتزم محترم وهي كذلك اشتروا بيت كبير وحج هو مرتين
ورايحين لبنان السنة كلهم وغيرو اشياء كثير مكلفة في بيتهم واشتوا احلى سيارات

ومرتاحين ومبسوطين اخر انبساط
هكذا عوضهم الله وصدق الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم من ترك شيئا لله عوضه الله خيرا منه
اللهم ثبتنا في الحياة حتى الممات وارزقنا الحلال

اسفة جدا جدا جدا على الاطالة والله لم اكن اقصد


واسفة جدا على الاطالة (لزوم المهنة الرغي ...هههه)

    الوقت/التاريخ الآن هو السبت 03 ديسمبر 2016, 9:36 am