مرحبا بك يا زائر في معهد دار الهجرة للقراءات وعلوم القرآن الكريم

مقرر الوقف والابتداء (شرح كتاب الفريد في فن التجويد )

شاطر

انتصار
الادارة العامة

default مقرر الوقف والابتداء (شرح كتاب الفريد في فن التجويد )

مُساهمة من طرف انتصار في الأربعاء 01 أبريل 2009, 9:28 am


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أخواتي الكريمات اقدم لكم مذكرة
شرح كتاب الفريد في فن التجويد
وهي عبارة عن شرح الشيخ / إبراهيم حامد
المذكرة مرفقة مع المشاركة في ملف مستقل ،

بالإضافة لطرحها في عدة مشاركات متتالية
وفقنا الله وإياكم لكل خير..

منقول


لتحميل المذكرة كاملة

(من هنا )


بسم الله الرحمن الرحيم

محتويات المذكرة

أولا : الوقف والابتداء



1. بيان مدى أهمية دراسة باب الوقف والابتداء.
2. بيان اهتمام الرسول والصحابة بهذا الأمر.
3. بيان مدى اهتمام أئمة القراءة بهذا الأمر.
4. بيان معنى الوقف لغة واصطلاحاً.
5. بيان معنى السكت لغة واصطلاحاً.
6. بيان السكتات الواردة لحفص من طريق الشاطبية والطيبة تفصيلاً.
7. بيان معنى القطع لغة واصطلاحاً ، وما يجب مراعاته عند القطع.
8. بيان أقسام الوقف العام ، وهي أربعة أقسام : اضطراري ، اختباري ، انتظاري ، اختياري.
9. بيان أنواع الوقف الاختياري : تعريف النوع الأول (التام).
10. بيان الأصل فيه من سنة الرسول صلى الله عليه وسلم.
11. بيان أقسام الوقف التام.
12. أمثلة قراءتيه للوقف اللازم وهو التام المقيد في وسط الآيات وعلى رؤوس الآيات.
13. بيان صورة وأمثلة الوقف التام المطلق وموقعه من الآيات.
14. بيان حكمه ورمزه.
15. فائدة : مذاهب العلماء في الوقف على رأس الآية.
16. فائدة : اختلاف نوع الوقف باختلاف التفسير والقراءات والاعراب.
17. بيان ملحقات الوقف التام المطلق.
18. بيان ما يتعلق بالوقف النبوي في القرآن الكريم.
19. تعريف الوقف الكافي.
20. بيان صور وأمثلة الوقف الكافي وموقعه من الآيات.
21. اختلاف نوع الوقف باختلاف الإعراب والقراءات.
22. بيان حكمه ورمزه.
23. بيان الأصل فيه من السنة.
24. بيان سبب تسميته.
25. بيان ضوابطه.
26. تعريف الوقف الحسن.
27. بيان صور وأمثلة الوقف الحسن وموقعه من الآيات.
28. بيان سبب تسميته.
29. بيان حكمه.
30. بيان رمزه في رسم المصحف.
31. بيان الأصل فيه من السنة.
32. فائدة في إعراب الإسم الموصول.
33. توضيح بخصوص عطف المفرد والجمل.
34. بيان تعريف الوقف القبيح.
35. بيان أنواعه وأمثلة كل نوع.
36. بيان حكمه وسببه ورمزه في المصحف.
37. علامة الوقف القبيح.
38. بيان دليله من السنة.
39. تفصيل القول في أقسام الوقف على الكلمات الآتية:1. نعم 2. بلى 3. كلا
40. بيان المواضع التي يجوز الوقف عليها في الكلمات الآتية :
ذلك ، كذلك ، هذا.
41. بيان ما يتعلق بالوقف الشاذ أو ما يسميه بعض أهل العلم بوقف التعسف.
42. بيان ما يتعلق بالابتداء :
تعريفه ، أقسامه ، بيان أمثلة كل قسم من أقسامه.


******

ثانيا : المقطوع والموصول :

1. شرح أبيات المقطوع والموصول من المقدمة الجزرية .
2. بيان الكلمات المقطوعة والموصولة والمختلف فيها في غير المقدمة الجزرية.

ثالثا : هاء التأنيث :


1. بيان ما يتعلق بهاء التأنيث وكيف يوقف عليها لكل القراء .
2. بيان مواضع الكلمة الأولى (رحمت)التي رسمت بالتاء المجرورة .
3. بيان مواضع الكلمة الثانية (نعمت )التي رسمت بالتاء المجرورة وما بعدها من الكلمات التي تليها .
4. بيان ملحقات تاء التأنيث .
5. بيان ما يتعلق بالقسم الثاني من أقسام تاء التأنيث وهو الأصل المطرد المختلف في قراءته بين القراء إفرادآ وجمعا .



رابعا : باب الحذف والاثبات :


1. تمهيد .
2. بيان أحوال حذف الياء وإثباتها .
3. بيان أحوال حذف الواو وإثباتها .
4. بيان أحوال حذف الألف وإثباتها .
5. شرح أبيات باب الحذف والإثبات .

خامسا : كلمات مخصوصة تجدر الاشارة إليها لحفص .

سادسا : همزة الوصل وما يتعلق بها :


1.تعريفها .
2.بيان سبب تسميتها .
3.بيان أنواع الكلمات التي توجد بها , وذكر أمثلتها , مع بيان ضبط حركتها بالشكل عند البدء بها .


التفصيل لكلِ يتبع ان شاء الله


عدل سابقا من قبل انتصار في الأحد 05 أبريل 2009, 8:10 pm عدل 3 مرات

انتصار
الادارة العامة

default رد: مقرر الوقف والابتداء (شرح كتاب الفريد في فن التجويد )

مُساهمة من طرف انتصار في الأربعاء 01 أبريل 2009, 10:19 am

بسم الله الرحمن الرحيم

نبدا التفصيل :

أولا : باب الوقف والابتداء

1) بيان مدى أهمية دراسة باب الوقف والابتداء :

إن معرفة الوقف والابتداء من أهم أبواب التجويد بعد معرفة المبادئ المعروفة المتفق عليها ، لأن القارئ لكتاب الله إذا أراد التدبر كما أمره الله في قوله تعالى : "أفلا يتدبرون القرآن أم على قلوب أقفالها"سورة محمد , يلزمه معرفة الوقف والابتداء ، فالله عز وجل في هذه الآية في لا يتدبر القرآن كأن قلبه مقفل ، وقال تعالى (كتاب أنزلناه إليك مبارك ليدبروا آياته وليتذكر أولو الألباب) ، فالقرآن نزل للتدبر ، لأننا أمة محمد صلى الله عليه وسلم مخاطبون به فلابد من العيش مع القرآن.

فلابد إذن من تعلم هذا الباب ، لكن كل من أراد الاستيعاب يلزمه الإلمام بقواعد اللغة العربية والتفسير والقراءات فهي أمور تساعد على استيعاب هذا الباب.

2) بيان اهتمام الرسول عليه الصلاة والسلام والصحابة بهذا الأمر:


جاء رجلان إلى النبي عليه الصلاة والسلام ، فقام أحدهما خطيباً ، وبعد أن سمى الله وحمده قال: (من يطع الله ورسوله فقد رشد ومن يعصهما) فأنكر عليه النبي عليه الصلاة والسلام وقال له (قم ، بئس خطيب القوم أنت) ، قل (من يطع الله ورسوله فقد رشد ومن يعصهما فقد غوى) ، ومن ذلك الوقف على قوله تعالى: (يدخل من يشاء في رحمته والظالمين) ، فالرجل جمع بين حال من أطاع ومن عصى في الحكم والمعصية ، فإن كان هذا مستبشعا في الكلام الدنيوي فهو في كلام الله أشد بشاعة. ومن ذلك أيضاً الوقف على قوله تعالى: (وإن كانت

واحدة فلها النصف ولأبويه) فالوقف هنا يوهم الجمع بين الأبوين والبنت في النصف.

أما الصحابة : فقد عرف الإمام علي التجويد عندما سئل عن الترتيل: فقال الترتيل هو تجويد الحروف ومعرفة الوقوف .. أي متى نقف ومتى نبدأ. ونحن أمرنا بترتيل القرآن في قوله تعالى (ورتل القرآن ترتيلاً ) وذلك للدلالة على أهمية الترتيل ، لاسيما أن مرتبة الترتيل نزل بها القرآن ، وهذا ما حكاه القرآن في سورة الفرقان، في قوله تعالى (وقال الذين كفروا لولا نزل عليه القرآن جملة واحدة) فهم يقيسوه القرآن على الكتب السماوية السابقة التي نزلت جملة واحدة، فقال تعالى (كذلك لنثبت به فؤادك) فهذا من حكم نزوله منجما في ثلاث وعشرين سنة وأيضاً فهو نزل مرتلا.

عن ابن عمر رضي الله عنهما : أوتينا الإيمان قبل القرآن وإن أحدنا كان يتعلم السورة من القرآن الكريم فنتعلم حلالها وحرامها وزجرها وأمرها وما ينبغي أن يوقف عنده منها، على يد النبي عليه الصلاة والسلام ، فقد ظل يحفظ سورة البقرة 8 سنوات وقيل 10 سنوات وبعدها أولم بوليمة.

لكن الآن في زماننا نحفظ فقط دون معرفة التفسير ، والتطبيق الذي هو أهم، قال عليه الصلاة والسلام : (القرآن والصيام يشفعان للعبد ...) الحديث ، فكان الواحد يمر بين بيوت الصحابة فتسمع لهم دويا كدوي النحل ، يتنافسون في الحفظ والعمل والتطبيق على نفسه ثم على من تحت يديه من أهله.

3) بيان مدى اهتمام أئمة القراءة بهذا الأمر:


أئمة القراءة عددهم 10، وهم أصحاب القراءات المتواترة عن النبي عليه الصلاة والسلام، وكان هناك 4 قراءات فوق العشر نسخت قراءتها في العرضة

الأخيرة، فقد كانت موجودة ونزل بها أمين الوحي ثم نسخت كما نسخت الأحكام والشرائع تخفيفاً على الأمة من قبل.

مثال في سورة الكهف : قال تعالى: (أما السفينة فكانت ... يأخذ كل سفينة – صالحة- غصبا) فكلمة – صالحة – نسخت ، وفي سورة التوبة ، قال تعالى : (لقد جاءكم رسول من أنفسكم) أي أحسنكم نسباً وشرفاً وحسباً لا يضاهيه شئ آخر.

- كل القراء العشر المعروفين المتواترين وهم الذين تواترت القراءة المنسوبة إليهم كانوا لا يجيزون أحدا يقرأ عندهم إلا إذا تعلم الوقف والابتداء.

4) بيان معنى الوقف لغة واصطلاحاً :

الوقف لغة : الكف والمنع عن مطلق الشيء.

اصطلاحاً : قطع الصوت على آخر الكلمة زمناً يسيراً مع التنفس بنية مواصلة القراءة ، لا بنية الإعراض عنها.

ينبغي مراعاة الوقف على نهاية الكلمات وإلا لا يجوز الوقف على ما اتصل رسماً ، مثلاً في سورة النساء ، قال تعالى: (أينما تكونوا يدرككم الموت ..) لا يصح الوقف على أين لأنها موصولة ، لأن (أين) جاءت على 3 أقسام : موصول اتفاقاً ، ومختلف فيه والعمل على الوصل ومن هذا القسم الموضع في سورة النساء فلا يجوز الوقف إلا على الميم والقسم الثالث المقطوع اتفاقاً ، كما في قوله تعالى: (وقيل لهم أين ما كنتم تعبدون) إذا وقف القارئ للاضطرار أو الاختبار يقف على أين.

ملاحظة : إذا أطال القارئ الوقف عرفاً لا يعتبر وقفاً إنما ينتقل إلى القطع، ويكون عنده النية للمواصلة والوقف للاستراحة وإلا اعتبر قطعا.

5) بيان معنى السكت لغة واصطلاحاً :

لغة : الامتناع, يقال سكت فلان عن الكلام إذا امتنع منه .

اصطلاحاً : قطع الصوت على آخر الكلمة أو الحرف زمناً يسيراً – أقل من الوقف بقليل – دون تنفس بنية مواصلة القراءة أيضاً.

محترزات التعريف :

قطع الصوت على آخر الكلمة ، هل يوجد سكت في وسط الكلمة ؟ سكتات حفص: (1) عوجاً : آخر الآية وإن كان الوقف على نهاية الآية سنة. (2) سورة يس: الوقف على جملة من آية. (3) القيامة (من راق). (4) سورة المطففين (بل ران).

روعي في التعريف أن يكون شاملاً لسكتات بعض الأئمة غير حفص ، مثلاً الإمام أبو جعفر عن رواية أن يسكت على الحروف المقطعة الموجودة في أوائل السور المجموعة في – نص حكيم له سر قاطع – عددها 14 حرفا تسمى حروف نورانية لا يعرف سرها إلا الله.

السكتات الأربع المذكورة باتفاق من طريق الشاطبية ، وله سكتتان مختلف فيهما ، وهي :

(1) مالية هلك,سورة الحاقة : في الوصل يكون فيها الوجهان : السكت مع الإظهار ، أو الأدغام طرداً للقاعدة التي تقول إذا اجتمع معنا حرفان مثلان وسكن الأول وتحرك الثاني وجب الإدغام , و لحفص من بعض طرق الطيبة سكتات كثيرة ، السكت على أل التعريف ، شئ ، الساكن المفصول والموصول قبل الهمز مثل : من آمن.

(2) السكت بين سورتي الأنفال وبراءة. وهو أحد الأوجه الجائزة بين هاتين السورتين.

6) بيان السكتات الواردة لحفص من طريق الشاطبية وتفصيلها


يتبع ان شاء الله



انتصار
الادارة العامة

default رد: مقرر الوقف والابتداء (شرح كتاب الفريد في فن التجويد )

مُساهمة من طرف انتصار في الأربعاء 01 أبريل 2009, 10:27 am

6) بيان السكتات الواردة لحفص من طريق الشاطبية وتفصيلها :

لحفص أربع سكتات من طريق الشاطبية وجوباً لا اختيار للقارئ في أن يسكت أولاً ، فالسكت عليها من قبيل الوجوب ، وهي:

1. في سورة الكهف الآية "1" :

وهي على الألف المبدلة من التنوين في كلمة (عوجا)،قال تعالى( الحمد لله الذي أنزل على عبده الكتب ولم يجعل له عوجا) , يكون السكت في حال الوصل .

فكما هو معلوم أن الأولى إتباع سنة محمد عليه الصلاة والسلام بالوقف على رؤوس الآيات عملاً بحديث أم سلمة رضي الله عنها عندما سئلت عن قراءة محمد عليه الصلاة والسلام ، فقالت : كان يقطع قرائته تقطيعاً ، أي يصف على رأس كل آية ، فهذا أدعى إلى التدبر والفهم.

لكن إن أراد الوصل ومخالفة السنة فلابد من السكت حتى لا يتوهم أحد أن (قيماً) مرتبطة بما قبلها بالإعراب ، لكنها تعرب حال من الهاء في الفعل المقدر المحذوف (أنزله) وهذا أفضل وأصح إعرابا أي حال كونه أنزله قيماً.

2. ألف مرقدنا في سورة يس الآية 52 ، في قوله تعالى (قالوا يا ويلنا من بعثنا من مرقدنا ) :

الوقف هنا من قبيل الوقف التام أي فصل الجملتين عن بعض لدفع التوهم الناشئ من الوصل.

وبما أنه وقف تام فالأولى نقف للاستراحة ثم نكمل.
معنى الآية : تتحدث الآية عن حال الكافرين عند البعث ، فقد كانوا في الدنيا مكذبين كلما جاءتهم الأدلة الصحيحة كذبوها ، قال تعالى (... أو آباؤنا الأولون)سورة الصافات, وقال تعالى (زعم الذين كفروا ألن يبعثوا ...)سورة

· التغابن, فعند الموت يرون ما هم فيه من العذاب ، وهذا أقل مما ينتظرهم في الآخرة ,قال تعالى 8 فلنذيقهم من العذاب الأدنى دون العذاب الأكبر) سورة السجدة , فيرد عليهم طائفة من المؤمنين المصدقين بهذا اليوم ( هذا ما وعد الرحمن وصدق المرسلين) واسم الإشارة في الآية يعود على البعث وما فيه من أهوال وليس عائدا على المرقد . أي هذا الذي ترونه أمامكم من البعث وأهواله هو ما جاء به الرسل . فالسكت يكون لدفع التوهم الناشئ عند الوصل.

2. (وقيل من راق) سورة القيامة :

المعنى من الآية : قال تعالى (كلا إذا بلغت التراقي وقيل من راق) فالكلام عن الروح إذا وصلت للحنجرة وهذا تحدي من الله ، حيث تقول الملائكة : من راق ، أي من يرقى بالروح إلى الملأ الأعلى فإن كان العبد صالحا فتحت لها أبواب السماء , وقيل من الرقية وليس الصعود. ولبيان المعنى نسكت حتى لا ندغمها ، فلو لم نسكت وجب الإدغام فتصبح الكلمة : (مراق) كأنها صيغة مبالغة من المروق ، كأنها كلمة واحدة ،

ودفعاً لهذا التوهم الذي يحدث من التباس في المعنى حال وصلها جاءت الحكمة في الرواية بالسكت عليها.

3. لام بل في قوله تعالى (كلا بل ران) المطففين 14 :

الحكمة من السكت مثل ما قيل في الموضع السابق فلو لم نسكت وجب إدغام اللام الساكنة بالراء للتقارب وذلك على قول الجمهور لكن على قول أهل اللغة قطرب والفراء حيث جعلوا (ل رن) من مخرج واحد ، فتكون العلاقة بينهما تجانس ، وعلى كلا القولين لابد من الإدغام حال الوصل فتكون الكلمة (بران) فيتوهم السامع أنها كلمة واحدة وهي على صيغة فعال صيغة مبالغة ، فجاء السكت للمحافظة على المعنى.


الدليل من الشاطبية :

وسكتة حفص دون قطع لطيفة ... على ألف التنوين في عوجاً بلا

وفي نون مراق ومرقدنا ولا ... م بل ران والباقون لا سكت موصلاً.

لكن من طريق الطيبة ، هناك خمسة مذاهب في السكت :

1) السكت على الجميع (متفق مع الشاطبية).

2) ترك السكت على الجميع.

3) السكت على عوجاً ومرقدنا فقط

4) السكت على بل ران ومن راق فقط

5) عدم السكت على مرقدنا ويسكت على الثلاثة الباقين.


7) معنى القطع لغة واصطلاحاً ، وما يجب مراعاته عند القطع :

معنى القطع ، لغة : الإبانة والإزالة.

اصطلاحاً : قطع القراءة رأساً ناوياً عدم مواصلتها.

ولابد أن يكون عند نهاية آية أو سورة ولا يجوز قطع القراءة في منتصف آية أو جملة ، وينبغي مراعاة المعنى ، فلا يقطع عن جملة مرتبطة بما قبلها في اللفظ والمعنى .

مثلاً الوقف على قوله تعالى : (يأيها الذين أمنوا لا تقربوا الصلاة) و (فويل للمصلين) هذا قطع قبيح ، فلابد أن يكون القطع عند تمام المعنى.


وفي هذا المقام نجد كثيرا من أرباع القرآن لم يراع فيه المعنى فنجد في بدايات الربع والجزء ارتباط بما قبلها في المعنى والحكم الشرعي ، مثلاً : الجزء الخامس يبدأ بـ (والمحصنات) فلا يفهم لها معنى إذا ابتدئ بها لأنها معطوفة على آية المحرمات قبلها.


8بيان أقسام الوقف العام :


بالاستقراء والتتبع لجميع الأئمة العشرة نجد أقسام الوقف العام لا تخرج عن أربعة ، وهي: اضطراري ، اختباري ، انتظاري واختياري.


· الإضطراري : هو ما يعرض للقارئ أثناء القراءة ويضطر إليه اضطراراً بسبب ضيق نفس أو عطاس أو عجز أو نسيان أو غلبة بكاء أو غلبة ضحك ، وكلها تسمى أمور ضرورية أي يقف القارئ رغماً عنه.

حكـمه :

الجواز ، أي يجوز الوقف عليه ولا يجوز الابتداء بما بعده ويجب الابتداء بكلام له معنى بعد زوال الضرورة.

تنبيه : لا يلزم منه مراعاة المعنى لأنه مضطرا.


· الاختباري : وهو ما يتعلق بالرسم العثماني فيجب على القارئ مراعاة الرسم في حال تلقيه للقراءة من قطع أو وصل أو إثبات أو حذف لحروف المد الثلاثة الواقعة في آخر الكلمة أو الوقف بالتاء المفتوحة أو المربوطة.


فلابد من مراعاة هذه الأمور عند القراءة ، مثلاً : في قوله تعالى (ولله المشرق والمغرب فأينما تولوا فثم وجه الله)البقرة115, فما فوق الخط موصولة باتفاق.


وأيضاً قوله تعالى (يؤتي الحكمة من يشاء)البقرة269, تقف باثبات الياء على ما فوق الخط اختبارا لثبوتها رسماً بخلاف الموضع في سورة النساء في قوله تعالى: (وسوف يؤت الله المؤمنين أجراً عظيماً) فنقف على الكلمة. باسكان التاء لحذف الياء رسماً.

· الانتظاري : وهو أن يقف القارئ على كلمة ليعطف عليها غيرها عند قراءته بجمع القراءات السبع أو العشر في حال التلقي ولا يشترط في هذا الوقف تمام المعنى.

· الاختياري: هو الذي يقصده القارئ باختياره من غير عروض سبب من الأسباب المتقدمة في أنواع الوقوف الثلاثة ، وهم ينقسم إلى : اللازم ، التام ، الكافي ، الحسن ، القبيح ، أقبح القبيح.


9) تعريف النوع الأول من أنواع الوقف الاختياري (التام) :

الوقف التام : الوقف على كلام تم معناه ولم يتعلق بما بعده لا لفظاً ولا معنى.


10) بيان الأصل فيه من سنة الرسول عليه الصلاة والسلام :

أن جبريل عليه السلام نزل على الرسول صلى الله عليه وسلم وكان بصحبته ميكائيل ، فقال له يا محمد أن الله يقرئك السلام ويأمرك أن تقرأ القرآن على حرف واحد ، فقال ميكائيل استزده ،فقال: إقرأ القرآن على حرفين ، فقال ميكائيل استزده ، فمازال يراجعه كما قال ميكائيل حتى أمره أن يقرأ على سبعة أحرف ثم قال (كلها شاف كاف ما لم تختم آية رحمة بآية عذاب أو آية عذاب بمغفرة).


مثال في قوله تعالى : (يدخل من يشاء في رحمته والظالمين ...) سورة الانسان31 , فالوقف على كلمة – رحمته – وقف تام ، لكن لا يصح الوقف على كلمة – الظالمين- حيث لا يتوهم عطف الظالمين مع المؤمنين ودخولهم في رحمة الله والظلم معروف أنه أكبر أنواع الشرك.


11) بيان أقسام الوقف التام :

ينقسم الى قسمين : تام مقيد ، تام مطلق.

فالتام المقيد هو اللازم لأنه مقيد بأمثلة من القرآن لو وصلت بما بعدها لأفسدت المعنى ، رمزه في المصحف ( ).

أما التام المطلق فإنه لو وصل بما بعده لم يفسد المعنى.

لكن كلاهما تم الكلام عنده.


12) بيان أمثلة الوقف اللازم وحكمه وموقعه من الآيات ورمزه وسبب تسميته:

أولاً : أمثلته في وسط الآيات :

1. (وقالت اليهود يد الله مغلولة غلت أيديهم ولعنوا بما قالوا)المائدة64 سبب نزول الآية : أن اليهود أصابهم القحط فتجرأ بعض أحبارهم فقال هذا الكلام والله عز وجل نسب القول إلى اليهود كلهم لرضاهم وسكوتهم على هذا القول الذي فيه جرأة على الله تعالى ، فالله عز وجل دعا عليهم في قوله (غلت أيديهم) وأيضاً (لعنوا بما قالوا) ولو وصلنا لأوهم أن ما بعدها من مقول اليهود ، والحرف (بل) يفيد الإضراب وهو تعليق من الله عز وجل على كلامهم.


2. (لقد سمع الله قول الذين قالوا إن الله فقير ونحن أغنياء)آل عمران181 :

سبب نزول الآية : أن رجلا من أحبار اليهود كان يسمى فنحاص ، فدخل عليه أبو بكر في بيت هو مكان الدراسة يسمى البيت المدراس ، فوجد فنحاص واليهود حوله ، فقال اليهودي : أن صاحبكم يقول أن الله يطلب القرض منا وهو في حاجة إلينا – بعد نزول قوله تعالى: (من ذا الذي يقرض الله قرضاً حسناً)البقرة245 – فلطمه أبو بكر وذهب يشتكيه إلى الرسول – صلى الله عليه وسلم ، فسأله الرسول عن ذلك فذكر له أبو بكر مقولة فنحاص فأنكر الرجل ، فنزلت الآية تثبت صدق أبي بكر.

فلو وصلنا يتوهم البعض أن (سنكتب) من مقول اليهود وهو تعليق من الله عز وجل.

3. (إنما يستجيب الذين يسمعون والموتى يبعثهم الله)الانعام36 :

هذه الآية ليست أول الموضوع وإن كانت في أول الحزب ، فبداية الموضوع من أول قوله تعالى (ولقد كذبت رسل من قبلك فصبروا ..) وفي ذلك تسلية للرسول عليه الصلاة والسلام وقبلها قال تعالى (فإنهم لا يكذبونك) وذلك لأنه اشتهر عندهم بالصدق والأمانة قبل الرسالة .

فالله يقرر أنهم لا يكذبونك (ولكن الظالمين بآيت الله يجحدون) فهو كبر منهم وجحود وعدم استجابة وليس تكذيب.

وفي هذه الآية بشارة للرسول عليه السلام مؤكدة للتسلية بأن الله ناصرة

قال تعالى (وإن كان كبر عليك إعراضهم فإن استطعت ...)الانعام35, وبعدها قال تعالى (إنما يستجيب) و (إنما) تفيد الحصر أي حصر الاستجابة للخير للذين يسمعون الذكر فيتبعونه ، فبعضهم لا يسمع الخير أو يسمع ولا يستجيب.

فلو وصلنا لحصل التوهم بأن الواو للعطف وأن الموتى تستجيب وإن كان الموتى في الحقيقة يسمعون ولكن لا يستجيبون.

فالواو هنا للاستئناف ، ودفعاً للتوهم وضعت الميم فوق الكلمة.

4. (ولا يحزنك قولهم إن العزة لله جميعا)يونس65.

5. (فلا يحزنك قولهم إنا نعلم ما يسرون وما يعلنون)يس76.

لو لم نقف ووصلنا لأصبحت الآية في ظاهرها توصي أن ذلك من مقول الكفار وهم لم يقولوا ذلك ، فهذا خطاب من الله تعالى للنبي عليه الصلاة والسلام بأن لا يحزن من كلامهم وإعراضهم وعقب الله عز وجل (إن العزة لله جميعاً) وبعزته سبحانه يعز الرسول والإسلام.

ثانيا : أمثلة للوقف اللازم على رؤوس الآيات :

يتبع ان شاء الله

احب الله

default رد: مقرر الوقف والابتداء (شرح كتاب الفريد في فن التجويد )

مُساهمة من طرف احب الله في الخميس 02 أبريل 2009, 12:11 am

بسم الله الرحمن الرحيم

ما شاء الله
يا حبيبتى
الله يزيدك من فضله
ويرزقك الصحة والعافية
ويبارك لك فى وقتك
بحث رائع ما شاء الله
الله يجزيكى الخير بنقلك ونفعك لنا به
احبك فى الله حبيبتى

انتصار
الادارة العامة

default رد: مقرر الوقف والابتداء (شرح كتاب الفريد في فن التجويد )

مُساهمة من طرف انتصار في الخميس 02 أبريل 2009, 8:56 am

واياك حبيبتي احب الله نفعك بكل نافع ان شاء الله نتابع البحث ان شاء الله

***

ثانيا : أمثلة للوقف اللازم على رؤوس الآيات :

1. (وكذلك حقت كلمة ربك على الذين كفروا أنهم أصحاب النار) (الذين يحملون العرش)غافر7,6.

2. (ولاخوف عليهم ولا هم يحزنون) (الذين يأكلون الربا)البقرة274.

3. (إنك إذاً لمن الظالمين) (الذين أتينهم الكتب)البقرة145.

لاتوضع علامة ( ) على رؤوس الآيات في مثل هذه الأمثلة والوقف عليها سنة ، لكن نجد في هذه الآيات أن الوصل يوهم أن الإسم الموصول يعرب صفة لما قبله – كما هو الحاصل في كثير من الآيات – وفي ذلك تناقض لكن الإسم الموصول يعرب مبتدأ,في الأمثلة المتقدمة.

هناك سبعة مواضع يعرب الإسم الموصول فيها بأنه مبتدأ فقط .

13) بيان صور وأمثلة الوقف التام المطلق وموقعه من الآيات :

بيان صور وأمثلة الوقف التام المطلق :

له أربع صور في القرآن وهو أكثر وروداً في القرآن الكريم قياساً على النوع الأول ,وإذا وجد على رأس آية لا يضع عليها ( ) لأن الوقف على رؤوس الآيات سنة عن الرسول صلى الله عليه وسلم.

الصورة الأولى : يكون على رؤوس الآيات :

قال تعالى :

1. (وأولئك هم المفلحون) البقرة/5

2.(ولهم عذاب عظيم) البقرة/7.

3.(إن الله على كل شئ قدير) البقرة/20.


في سورة البقرة قسم الله الخلائق 3 أقسام ، القسم الأول يتحدث عن المؤمنين وصفاتهم وجزاءهم في الآخرة وذلك في الآيات من (2 إلى 5) وبذلك

يكون الوقف على الآية 5 وقف تام لانتهاء الكلام عن هذه الطائفة والانتقال إلى طائفة أخرى وهم الكفار تحدث الله عنهم أيضاً في آيتين وهم (6 ، 7) فيكون الوقف على الآية 7. وقف تام لعدم تعلقه بما بعده لا لفظاً ولا معنى .

والآيات بعدها من (8 إلى 20) تتحدث عن طائفة المنافقين ، والمنافقون داؤهم عضال ومرضهم خطير فالكافر واضع والجميع يحترس منه أما المنافق يندس خلف المؤمنين ويصلي مع النبي عليه الصلاة والسلام وهو يحارب الإسلام من خلفهم ، فبين الله تعريف هذه الطائفة بإسهاب وضرب أمثلة لهم فيكون الوقف على الآية (20) وقف تام ، والوقف خلال هذه الآيات إما حسن أو تام.

الصورة الثانية : يكون قبل نهاية الآية :

قال تعالى: (الذين يبلغون رسالات الله ويخشونه ولا يخشون أحداً إلا الله وكفى بالله حسيباً)الاحزاب39.

من هم الذين يبلغون رسالات الله ؟ هم الرسل ، فالله تعالى يثني عليهم وهي شهادة وتزكية من الله. انتهى المعنى عند كلمة (إلا الله) لأن ما بعدها لا ارتباط لها بما قبلها لا لفظاً ولا معنى إنما هي جملة استئنافية ، أي أن الله يقوم بحساب الخلائق في وقت واحد. لذلك عندما سئل على رضي الله عنه كيف يحاسب الله الخلائق في وقت واحد ؟ قال كما يرزقهم في وقت واحد فهو قادر على حسابهم في وقت واحد ’

الصورة الثالثة : يكون في وسط الآية :

قال تعالى : (لقد أضلني عن الذكر بعد إذ جاءني وكان الشيطان للإنسان خذولا)الفرقان29,
سبب نزول الآية : كان رجل من صناديد الكفر يدعى – عقبة بن أبي معيط – جار للرسول عليه الصلاة والسلام وكان عنده صفة الحلم وكان يجلس مع النبي عليه الصلاة والسلام ويعجبه كلامه ، وكان من عادته إذا حضر من السفر أقام

وليمة وينادي لها جيرانه ، وفي أحد المرات أقام وليمة كعادته فوضع الطعام وقال كل يا محمد ، فقال عليه الصلاة والسلام : ما أنا بآكل حتى تشهد أني رسول، فاستحى الرجل ونطق الشهادتين فأكل النبي عليه الصلاة وخرج. وكان لعقبة صديق اسمه أبي بن خلف وكان من أشد أعداء النبي عليه الصلاة والسلام ودائماً يؤذيه وقد كان غائباً وقت الحادثة وعندما جاء وسأل عن صديقه قالت له زوجته أنه صبأ ، فذهب إليه ليسلم عليه فلم يرد عليه التحية لأنه صبأ ، فقال عقبة ما صبأت وقص عليه الخبر ، فقال أبي لا أرضى عليك حتى تذهب إليه وتبصق بوجهه وتشتمه ففعل عقبة فلم يرد عليه النبي عليه الصلاة والسلام إلا أنه مسح عن وجهه الكريم وقال له ان وجدتك خارجا من جبال مكة أضرب عنقك صبرا. وفي غزوة بدر لم يخرج عقبة من المشركين خوفاً من النبي عليه الصلاة والسلام وما وعده به ، لكن أصحابه وعدوه بحمايته وأعطوه جملا سريعا حتى يستطيع الهرب به إن هم هزموا ، لكن الجمل وحل فأسر من ضمن 70 أسيرا فأمر النبي بقتله ، قتله عاصم بن ثابت أو علي فقال أتقتلني من بين هؤلاء فقال نعم لأنك بصقت بوجهي فقتله صبراً أي قتلاً بطيئاً. ولم يقتل النبي عليه الصلاة والسلام أحداً بيده الشريفة إلا واحداً وهو أبي بن خلف. وبعد ذلك نزلت الآية تبين شدة الندم وكيف يدعو على نفسه بالويل والهلاك ، وقوله تعالى (وكان الشيطان ..) تعقيب من الله عز وجل على كلام الظالم, وبذلك يكون الوقف على كلمة (جاءني) وقف تام لتمام المعنى عندها.


الصورة الرابعة : يكون بعد تمام الآية بكلمة :

قال تعالى : (وإنكم لتمرون عليهم مصبحين) (وبالليل أفلا تعقلون)الصافات138, ومثلها : (ولبيوتهم أبواباً وسرراً عليها يتكئون) (وزخرفاً ...)الزخرف35,

في الآية خطاب لأهل مكة وهم يمرون في أسفارهم على هذه الأقوام التي أهلكها الله وكان النبي عليه الصلاة والسلام عندما يمر عليهم يسرع في السير ويدعو الله ويبكي ويضرب الإبل لكي تسرع ، فقد نزل في هذا المكان إبادة تامة.


فالله عز وجل يقول إنكم يا معشر المخاطبين من قريش لتمرون عليهم مصبحين وبالليل فخذوا العبرة ، فالله أمهل المشركين ولم يعاجلهم بالإبادة إكراماً لنبيه صلى الله عليه وسلم ـ قال تعالى (وما كان الله ليعذبهم وأنت فيهم)الانفال33 وبالتالي يكون نوع الوقف على كلمة (وبالليل) تاماً لتمام المعنى عندها.


وذلك بالنسبة للآية الأخرى ، فإن الوقف على كلمة (يتكئون وقف كافي لكن الوقف على كلمة (وزخرفاً) عدت من الوقف التام وهي في الحقيقة من الوقف الكافي لوجود الاتصال في المعنى وقد دل عليه اسم الإشارة (ذلك).

14) بيان حكمه ورمزه :

حكمه : يحسن الوقف عليه ويحسن الابتداء بما بعده.

رمزه : ( ) رمز منحوت من جملة : الوقف أولى.

15) فائـدة : مذاهب العلماء في الوقف على رأس الآية :

يتبع ان شاء الله

انتصار
الادارة العامة

default رد: مقرر الوقف والابتداء (شرح كتاب الفريد في فن التجويد )

مُساهمة من طرف انتصار في الخميس 02 أبريل 2009, 9:35 am

15) فائـدة : مذاهب العلماء في الوقف على رأس الآية :

أولا : نقف على رأس الآية مطلقاً : استئناساً بحديث أم سلمه رضي الله عنها عندما سئلت عن قراءته عليه الصلاة والسلام (فقالت مالكم وقراءته كان يقطع قراءته تقطيعاً وكان يمد مداً).

ثانيا : لا نقف إلا إذا تم المعنى وإلا نصل ، وعلى هذا القول سوف نصل الآيات المرتبطة بما بعدها, مثل : (أين ما كنتم تعبدون)الشعراء92 ، (تتفكرون)البقرة219 ، (غلبت الروم)الروم2 ، (يفرح المؤمنون)الروم4

ثالثاً : يربط بين المذهبين : أولاً : نقف تحصيلا لأجر السنة ، ثانياً : إعادتها مع الوصل.

16) فائدة : اختلاف نوع الوقف باختلاف التفسير والقراءات :

قد يكون الوقف تاماً على تفسير وإعراب، وقد يكون غير تام على تفسير وإعراب آخر.

مثال: قوله تعالى (وما يعلم تأويله إلا الله)آل عمران7.

في بعض المصاحف مكتوب على لفظ الجلالة ( ) أي أن الوقف تام لازم وبعضها ( ) أي أن الوقف تام مطلق.

من اعتبر الوقف لازما اعتبر ما بعدها جملة استئنافية فالواو بعد لفظ الجلالة ليست للعطف فلا يجوز عطف أحد من البشر مع الله عز وجل في علم المتشابه ، هذا القول منسوب لأبي بكر وهو قول ابن عباس وابن مسعود وعائشة وأكثر أهل الحديث ومن القراء نافع و الكسائي ويعقوب.

ومن اعتبر الوقف تاما قال بأن الواو بعد لفظ الجلالة للعطف لأن الراسخين في العلم صفة مدح وجملة (يقولون) حالية.

مثال (2) : (وإذ جعلنا البيت مثابة للناس وأمنا واتخذوا)

الوقف على كلمة (وأمناً) يكون تاما على قراءة (واتخذوا)البقرة125,بكسر الخاء, أي أنه أمراً مستئنفاً وهي قراءة الجمهور.

وأما من قرأ (واتخذوا)بفتح الخاء وهي قراءة نافع وابن عامر فقد اعتبر الوقف على (وأمناً) وقف كافي.

مثال (3) : (على صراط العزيز الحميد)(الله ..) ابراهيم1.

من قرأ لفظ الجلالة بالكسر فقد اعتبر الوقف على كلمة (الحميد) حسنا باعتبار أن إعراب لفظ الجلالة بدل من الحميد أو عطف بيان.

وأما من قرأ لفظ الجلالة بالضم فقد اعتبر الوقف تاما وهي قراءة المدنيان (نافع وأبو جعفر) والشامي (ابن عامر).

17) بيان ملحقات الوقف التام المطلق :

يلحق بالوقف التام المطلق ما يسمى وقف جبريل ويسمى أيضاً الوقف النبوي ، والإطلاقان صحيحان لأن النبي عليه الصلاة والسلام هو من بلغ عن جبريل.

18 بيان ما يتعلق بالوقف النبوي في القرآن :



الموضع الأول : (فاستبقوا الخيرات)البقرة148 فالوقف هنا وقفاً عن جبريل وذلك ليلفت نظر المستمعين لاستباق الخيرات والمسارعة إليها.

الموضع الثاني : (قل صدق الله)آل عمران95.

الموضع الثالث : (فاستبقوا الخيرات)المائدة48.

الموضع الرابع: (ما ليس لي بحق)المائدة116, لأن ما بعدها (إن) مكسورة الهمزة ساكنة النون نبدأ بها دائماً ولا ارتباط لها بما قبلها.

الموضع الخامس : (قل هذه سبيلي أدعو إلى الله)يوسف108.

الموضع السادس: (كذلك يضرب الله الأمثال)الرعد17.

الموضع السابع : (_للذين استجابوا لربهم الحسنى)الرعد18.

لا نصلها بما بعدها وإلا أوهم المعنى المساواة في الجزاء بين المستجيبين لربهم والغير مستجيبين.

الموضع الثامن : (خلق الإنسان من نطفة فإذا هو خصيم مبين والأنعام خلقها)النحل5.

الموضع التاسع : (أفمن كان مؤمناً كمن كان فاسقاً)السجدة18 :

فكل واحد منهم له جزاءه الخاص عند الله لقوله تعالى (أم نجعل الذين آمنوا وعملوا الصالحات كالمفسدين في الارض...)ص28.

الموضع العاشر : ( فحشر)النازعات23, للفت النظر إلى تكبر فرعون وتجبره.

الموضع الحادي عشر: (ليلة القدر خير من ألف شهر)القدر3.

وقيل هناك مواضع زيادة على ما ذكرعند أهل العلم كان النبي عليه الصلاة والسلام يتحرى الوقف عليها ، هي:

1. (وما تفعلوا من خير يعلمه الله وتزودوا)البقرة197.

2. (وما يعلم تأويله إلا الله والراسخون) الطبعات القديمة هي التي وضعت م وهو الصحيح.

3. في قصة أول جريمة قتل في الأرض (فأصبح من الندمين) (من أجل ذلك)المائدة31,32.

4. (أن أنذر الناس)يونس2.

5. (يستنبئونك) (أحق هو قل أي وري إنه لحق )يونس53.

6. (يقولون إنما يعلمه بشر)النحل103.

7. (يابني لاتشرك بالله إن الشرك) الوقف على كلمة لا تشرك تعسفي لأنه يبدأ بعدها بالباء على أنها صيغة قسم والصحيح أنها جار ومجرور.

8. (وكذلك حقت كلمت ربك على الذين كفروا أنهم أصحاب النار × الذين يحملون) غافر6,هي رأس آية أصلها لكن يقف عليها النبي عليه الصلاة والسلام لكي ينبه إلى فساد المعنى عند الوصل.

9. (واستغفره)النصر3, لابد من الانتباه إلى تقوية الصوت بالهاء عند الوقف لكي لا تختفي.

19) تعريف الوقف الكافي :

يتبع ان شاء الله

انتصار
الادارة العامة

default رد: مقرر الوقف والابتداء (شرح كتاب الفريد في فن التجويد )

مُساهمة من طرف انتصار في الخميس 02 أبريل 2009, 9:38 am

19) تعريف الوقف الكافي :

الوقف على كلام تم معناه وتعلق بما بعده معنى لا لفظاً ، أي وقفنا على جملة تفيد معنى بحسن السكوت عليه ولكن لها تعلق بما بعدها من ناحية المعنى.


20) بيان صور وأمثلة الوقف الكافي وموقعه من الآيات :

(يعتبر أكثر الوقوف ورودا في القرآن قياساً على الوقف التام).

أولا : على رؤوس الآيات :

1. (أم لم تنذرهم لا يؤمنون)البقرة6.

الوقف هنا كاف ولا يوجد على الكافي في رؤوس الآيات رمز إنما يوجد في أواسط الآيات لأن الوقف على رؤوس الآيات سنة عن النبي عليه الصلاة والسلام على قول الجمهور والسبب في الكفاية أنها أفادت معنى بحسن الوقوف عليه وهو أن الكفار لا يتأثرون بالإنذار وهو الإعلام مع التخويف والترهيب.

لماذا الوقف كاف ؟ لأن الآية بعدها (ختم الله على قلوبهم) بها ضمير عائد على الكفار في الآية قبلها. وفي نهاية الآية قوله تعالى (ولهم عذاب عظيم) يكون الوقف تام لانتهاء الكلام عن الكفار.

2.(إن الذين ينادونك من وراء الحجرات أكثرهم لا يعقلون)الحجرات4.

الوقف هنا كاف لأنه أفاد معنى يحسن السكوت عليه وما بعده مرتبط به من حيث المعنى في قوله تعالى (ولو أنهم صبروا حتى تخرج إليهم لكان خيراً لهم والله غفور رحيم) .
سبب نزول الآية : في عهد النبي عليه الصلاة والسلام جاء وفد من تميم عددهم 70 لم يأتوا للإسلام ولكن من أجل المفاخرة ، كان معهم 70 من الوجوه وخطيب ، فجاءوا إلى حجرات النبي عليه الصلاة والسلام وعددها 9 لكل زوجة حجرة متواضعة زاهدة ، جاءوا في وقت لا يليق للمقابلة ونادوا بأعلى صوتهم (يا محمد أخرج إلينا) نادوه باسمه مجرداً بقلة أدب , الله عز وجل لم يناد النبي عليه الصلاة

والسلام باسمه المجرد وذلك لعلو منزلته وقال الخطيب (فإن مدحي زين وذمي شين), فخرج النبي عليه الصلاة والسلام قائلاً ذلك هو الله.

ثانيا : في وسط الآيات :

1. (ربكم أعلم بما في نفوسكم)الاسراء 25.

الوقف كافي لأنها جملة أفادت السامع معنى يحسن الوقف عليه ، ولاستمرار الخطاب لنفس الفئة في الآية بعدها.

سبب نزول الآية : أن الآيات تتكلم عن بر الوالدين ، وهذا فيه ترهيب للإبن بعدم إضمار التضجر في النفس والله يبين أن الولد لو رفع صوته على والديه أو اضمر شيئا في نفسه ثم رجع إلى الله فإن الله يغفر له.

2. (وإذ يرفع ابراهيم القواعد من البيت واسماعيل ربنا تقبل منا)البقرة127.

هذه الآية تبين أن الوقف الكافي قد يتفاضل في الكفاية فالوقف على كلمة (تقبل منا) وقف كافي والوقف على تتمة الآية في قوله تعالى (السميع العليم) يكون أكثر كفاية ، أما الوقف على الآية بعدها (العزيز الحكيم)البقرة129, فإنه تام لانتهاء الدعاء.

3. (قالوا أنؤمن كما آمن السفهاء ألا إنهم هم السفهاء ولكن لا يعلمون)البقرة13.

فالوقف على السفهاء الأول كافي وعلى (لايعلمون) أكثر كفاية.

21) تنبيه : اختلاف نوع الوقف باختلاف الإعراب والقراءات :

قد يكون الوقف كافي على إعراب وغير كافي على إعراب آخر:
مثال (1) : قوله تعالى (واتبعوا ما تتلوا الشياطين على ملك سليمان وما كفر سليمان ولكن الشياطين كفروا يعلمون الناس السحر وما أنزل على الملكين ..)البقرة102 فالوقف على كلمة (السحر) يكون كافيا إذا

أعربت (ما) بعدها نافية معنى لم ينزل على الملكين شئ من هذه الأكاذيب.

وإن جعلت (ما) اسم موصول بمعنى الذي يكون الوقف حسنا ، بتقدير: والذي أنزل على الملكين ببابل هاروت وماروت , فلا يبتدأ بها.

لذلك لم توضع علامة في القرآن على كلمة السحر.

مثال (2) : (ونحن له مخلصون) (أم تقولون ..)البقرة140,139.

الوقف على (مخلصون) وقف كافي إن قرئ ما بعدها بتاء الخطاب وذلك على قراءة ابن عامر وحفص وحمزة والكسائي وخلف ورويس.

ويكون الوقف تاما على قراءة الباقين بياء الغيبة.

22) بيان حكمـه ورمـزه :

حكـمه : يحسن الوقف عليه ويحسن الابتداء بما بعده.

رمـزه : في الطبعات الحديثة ( ) ، في الطبعات القديمة ( ) .

23) بيان الأصل فيه من السنة :

الدليل على جواز الوقف الكافي عن النبي عليه الصلاة والسلام :

طلب النبي عليه الصلاة والسلام من عبدالله بن مسعود أن يقرأ عليه القرآن من أول النساء ، فقال ابن مسعود : أأقرأه عليك وعليك أنزل يا رسول الله ؟
فقال عليه الصلاة والسلام : إني أحب أن اسمعه من غيري ، حتى وصل ابن مسعود إلى قوله تعالى (وجئنا بك على هؤلاء شهيداً) فقال له حسبك ولم يقل له صدق الله العظيم ، ومعناها طلب منه قطع القراءة وإنهائها على وقف كافي لأن

ما بعدها (يومئذ يود الذين كفروا وعصوا الرسول لو تسوى بهم الأرض) النساء42 متعلق بها تعلق معنوي.

كان عبدالله بن مسعود يتميز بحسن صوته ، قال بعض الصحابة عندما صلى بهم عبدالله بن مسعود وقرأ سورة الإخلاص : (وددت لو أنه قرأ البقرة كاملة).

24) سـبب تسـميته :

سبب التسمية : سمي كافياً نظراً للاكتفاء به واستغنائه عما بعده لفظاً أي إعراباً.

25) ضوابطه :

1. أن يكون ما بعده مبتدأ ، مثل (وماالله بغافل عما تعملون أولئك الذين ..).

2. أن يكون ما بعده فعل مستأنف مثل (أو عدل ذلك صياماً ليذوق وبال أمره عفا الله) (فعل مستأنف).

3. أن يكون ما بعده مفعول لفعل محذوف ، مثل : (ولكن أكثر الناس لا يعلمون) (منيبين إليه).

منيبين : مفعول لفعل محذوف وتقديره رجعنا إلى الله منيبين.

4. أن يكون ما بعده استفهام ، مثال : (بما أخلفوا الله ما وعدوه وبما كانوا يكذبون) (ألـم يعلموا أن الله).

5. أن يكون بعده همزة إن مكسورة الهمزة ساكنة النون ، مثال:

(ينصركم من دون الرحمن إن الكفرون إلا في غرور).

6. أن يكون ما بعده كلمة( بل )، مثال : (وقالوا قلوبنا غلف بل لعنهم الله بكفرهم) .

26) تعريف الوقف الحسن :

يتبع ان شاء الله

انتصار
الادارة العامة

default رد: مقرر الوقف والابتداء (شرح كتاب الفريد في فن التجويد )

مُساهمة من طرف انتصار في الخميس 02 أبريل 2009, 9:44 am

26) تعريف الوقف الحسن :
الوقف على كلام تم معناه وتعلق بما بعده لفظاً ومعنى .

المراد بالتعلق اللفظي : التعلق من جهة الإعراب كأن يكون ما بعد اللفظ الموقوف عليه شديد التعلق بما قبله أو صفة له أو حالا منه أو معطوفا عليه أو مستثنى منه .

وهناك توضيح آخر أنه يلزم من التعلق اللفظي التعلق المعنوي والعكس غير صحيح.

27) بيان صور وأمثلة الوقف الحسن وموقعه من الآيات :

أولا : على رؤوس الآيات :

1. (ولو أنهم فعلوا ما يوعظون به لكان خيراً لهم وأشد تثبيتا) (وإذاً لآتينهم من لدنا أجراً عظيماً).

الوقف على ما تحته خط وقف حسن أي يحسن الوقف عليه لكن الابتداء بما بعده فيه تفصيل ، لأن (لو) لها جواب وبداية الجواب من قوله (لكان) وتكملته (وإذاً).

2. (ويومئذ يفرح المؤمنون) (بنصر الله) الوقف على الآية حسن لأن تمام المعنى في قوله تعالى (بنصرالله) فهي جار ومجرور متعلق بالفعل يفرح.

3. (لعلكم تتفكرون) (في الدنيا والآخرة) الوقف حسن لأن الجملة بعدها تعرب جار ومجرور متعلق بالفعل تتفكرون.

4. (الحمد لله رب العالمين * الرحمن الرحيم) الوقف حسن لأن ما بعدها صفة لله والصفة والموصوف كالشئ الواحد ، فالصفة تتبع موصوفها إعراباً وتذكيراً وتأنيثاً وجمعاً وإفراداً.

في جميع هذه الأمثلة يطلق على الآية بعد الوقف الحسن أنها شديدة التعلق بما قبلها.

ثانيا : في أوساط الآيات :

1. (بشراكم اليوم جنات تجري من تحتها الأنهار ..)

الوقف على مافوق الخط حسن لأن ما بعدها (تجري) صفة للجنات ، لكن لا نبتدئ بـ (جنات) لأن هذا الابتداء يوحي أن الجنات تجري لكن الجري هو للأنهار.

2. (يا أيها النبي إنا أرسلناك شاهداً ومبشراً ونذيراً).

وقف حسن لأن الوقف على الكلمة يعطي معنى يحسن السكوت عليه لكن ما بعده حال للنبي ، أي حال كونه شاهداً ، إعراب كلمة شاهداً : حال من الضمير المفعول في أرسلنك.

3. (الله يبدئ الخلق ثم يعيده).

الوقف حسن ، لكن عندما يريد الاستئناف لا يبتدئ القارئ بـ (ثم) لأنها حرف عاطف تفيد الترتيب والتراخي الزمني.

4. (إن عبادي ليس لك عليهم سلطان إلا من اتبعك من الغاوين).

في الآية خطاب من الله عز وجل للشيطان ، وفيها استثنى الله فئة من الضمير المجرور في (عليهم).

28 بيـان سـبب تسـميته :

أن الوقف عليه أفاد السامع معنى يحسن السكوت عليه ، مثلاً : (الحمد لله) من الفاتحة أعطت معنى لكن الابتداء بما بعده هو الذي فيه تفصيل.

29) بيـان حكمـه :

يجوز الوقف عليه ، وأما الابتداء بما بعده فيه تفصيل : فإن كان في وسط الآية : يجوز الوقف عليه ولا يحسن الابتداء بما بعده لتعلقه به لفظاً ومعنى. فمثلاً لا نبدأ بـ (رب العالمين) إنما نرجع مرة أخرى (الحمد لله رب العالمين)

وإن كان على رأس آية ، فقد اختلف فيه العلماء على 3 مذهب:

المذهب الأول : جواز الوقف عليه والابتداء بما بعده مطلقاً مهما اشتد تعلقه بما بعده. وهذا المذهب كان يتبعه الرسول عليه الصلاة والسلام لكن الممنوع قطع القراءة وإنهائها نهائياً على ما تعلق بما بعده لفظاً ومعنى .

فمثلاً يقرأ في الصلاة (فويل للمصلين) ثم يقف ويركع لا يصح ، لكن مجرد الوقف ثم يستأنف القراءة وبذلك يكون تم المعنى والمستمع لا يزال يسمع ، لحديث أم سلمة عندما سئلت عن قراءة الرسول عليه الصلاة والسلام فقرأت فإذا بها تنعت قراءة مفسرة حرفاً حرفاً وتقول كان يقطع قراءته تقطيعاً وكان يمد مداً ، ومعنى التقطيع أن يقف على رأس كل ءاية بما أن لديها رقما حتى إن كانت الآية مكونة من كلمة واحدة ,لأن هذا الوقف هو الذي يعين على فهم وتدبر المعنى ، ومعنى يمد مداً، أي يأخذ بوجه المد لأنه يكون أدعى للتدبر.

المذهب الثاني : جواز الوقف الحسن في رؤوس الآيات والابتداء بما بعده في 3 شروط :

1. أن يكون ما بعده مفيداً لمعنى وإلا لا يحسن الابتداء به، وبذلك نصل (لعلكم تتفكرون) (في الدنيا والآخرة).

2. إذا كان ما بعده يوهم معنى فاسدا فلا يصح الابتداء به وإن كان الوقف صحيحاً، مثل (ألا إنهم من إفكهم ليقولون * ولد الله ...) لا يجوز الوقف على كلمة (يقولون) لذلك نجد في بعض الطبعات فوقها رمز ( ) فلابد عندما نبدأ ننسب القول لقائله.

3. إذا كان الوقف عليه يوهم معنى فاسدا فلا يصح الوقف عليه بل يجب وصله ، مثال : (فويل للمصلين * الذين ..) لابد من الوصل لأن المصلين اسم ممدوح، فكيف يمدحهم الله ويكون لهم الويل.

المذهب الثالث : لا يجوز الوقف على رؤوس الآيات ولا غيرها إذا كانت شديدة التعلق بما بعدها. ودليلهم أن النبي عليه الصلاة والسلام كان يقف على رأس الآية لبيان تمام الآية لتعليمهم الوقف,ولكن عندما تأكد من تعليمهم للوقف وصلها لاتمام المعنى , ولكن الآن المصاحف مرسوم بها أرقام الآيات ، فلا داعي للوقف.

إذن , المذاهب الثلاثة في الوقف الحسن هي :

ـ الجواز مطلقاً ، إذن نقف وهو السنة.

ـ نقف تحصيلاً لأجر السنة ثم نعيدها مع الوصل.

ـ الوصل مطلقاً.



30) بيان رمزه في رسم المصحف :

رمـزه : ( ) وهو رمز منحوت من كلمة الوصل أولى اختصارا أي نقف لكن ننتبه لوجود التعلق في المعنى واللفظ.

31) بيان الأصل فيه من السنة :

الأصل فيه : حديث أم سلمة السابق ذكره.

32) فائدة في إعراب الإسم الموصول :

كل اسم موصول يمكن أن يعرب على أربعة أوجه ، فهو إما يكون صفة لما قبله ، مثل (الذين هم عن صلاتهم ساهون) وممكن يكون في محل رفع خبر تقديره هم الذين ، أو في محل نصب .. أعني الذين أو يكون في محل رفع مبتدأ – في مواضع سبق ذكرها.

33) توضيح بخصوص عطف المفرد والجمل :

العطف نوعان :

1. عطف مفرد على مفرد ، كما في قوله تعالى في سورة الأحزاب (إن المسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات ..)

فهذا عطف مفرد فلا يجوز الوقف على كل صفة من هذه الصفات ، وإذا انقطع النفس أثناء القراءة نبدأ من عند آخر صفة قرئت وذلك باتفاق القراء ,لأنه ينظر خبرا في نهاية الآية .

2. عطف جملة على جملة : وهو قسمان :

أ) أن ينتظر خبراً في آخر الآية ، كما في سورة البقرة (إن في خلق السموات والأرض واختلاف الليل والنهار ..).

فهذه جمل معطوفة تنظر اسم إن في آخر الآية ، كلمة (الآيات) اسم إن مؤخر اللام للتوكيد.

الوقف على إحدى هذه الصفات وقف قبيح لا يجوز الوقف عليه إلا اضطرارياً.

ب) أن تكون كل واحدة من الجمل تمثل وحدة مستقلة في المعنى عندئذ يصح الوقف على كل جملة ويكون الوقف كافيا .

كما في قوله تعالى: (ختم الله على قلوبهم وعلى سمعهم وعلى أبصارهم غشاوة) وهذا مثله في الوقف على أية المحرمات في سورة النساء فالوقف عندها يكون كافيا لأن فيه عطف مفردات على جمل.

34) بيان تعريف الوقف القبيح :

يتبع ان شاء الله

انتصار
الادارة العامة

default رد: مقرر الوقف والابتداء (شرح كتاب الفريد في فن التجويد )

مُساهمة من طرف انتصار في الخميس 02 أبريل 2009, 9:47 am

34) بيان تعريف الوقف القبيح :

تعريفه : الوقف على كلام لم يتم معناه لشدة تعلقه بما بعده لفظاً ومعنى. أو أفاد معنى غير مراد من الآية الكريمة أو أخل بالعقيدة.

35) أنواعه وأمثلة كل نوع :

من التعريف نجد الأقسام تتدرج من قبيح إلى أقبح :

(1) الوقف على كلام لا يفهم منه معنى ، مثال: الوقف على (بسم) من (بسم الله الرحمن الرحيم) و(الحمد) من (الحمد لله رب العالمين) ، فالوقف على هذا ومثله قبيح لأنه لا يفهم منه شئ ، ولا يعلم إلى أي شئ أضيف.

(2) الوقف على كلمة توهم معنى لم يرده الله سبحانه ، مثل الوقف على قوله تعالى: (فلها النصف ولأبويه) ظاهر الوقف أن الأبوين نصيبهم مشترك مع ما قبلهم في مقدار النصف. وأيضاً الوقف على قوله تعالى: (يا أيها الذين آمنوا لا تقربوا الصلاة) في سورة النساء ، فهذا وقف قبيح لأنه يوهم أن الله سبحانه ينهانا عن قربان الصلاة.

وأيضاً الوقف على قوله تعالى (لئن شكرتم لأزيدنكم ولئن كفرتم) فهذا الوقف قبيح لإيهام عطف الكافر على الشاكر في زيادة النعمة.

(3) الوقف على كلمة توهم معنى لا يليق بالله لأن فيه إخلال بالعقيدة وهو أشد الأنواع قبحاً في مثل الوقف على قوله تعالى: (إن الله لا يستحي) و(فبهت الذي كفر و الله) و(للذين لا يؤمنون بالآخرة مثل السوء ولله) وهذا المثال يعتبر من أشدها قبحاً.

ومنه أيضاً الوقف على النفي الذي بعده إيجاب ، مثل: (فاعلم أنه لا إله) (وما أرسلناك) و (وما خلقت الجن والإنس) و (وعنده مفاتح الغيب لا يعلمها).

36) بيان حكمه وسببه ورمزه في المصحف :

حكـمه : وجوب الوصل وعدم جواز الوقف عليه إلا لضرورة ، ويلزم الابتداء بالكلمة التي وقف عليها إن صلحت وإلا فبالكلمة التي قبل الوقف,أما من قصد به التحريف أثم وربما أفضى قصده الى الكفر.

سـبب تسميته : لقبح الوقف عليه حيث يخل ببهاء التلاوة ويذهب بالمقصود منها.

رمـزه : ( ) غير موجودة في جميع المواضع.

37) علامة الوقف القبيح :

ذكر العلماء قاعدة للوقف القبيح الذي لا يجوز للقارئ أن يقف عليه:

1. لا يجوز الوقف على المضاف دون المضاف إليه (بسم/الله).

2. ولا على الموصوف دون صفته (أهدنا الصراط/المستقيم).

3. ولا على الرافع دون المرفوع (وأولئك /هم المفلحون).

4. ولا على الناصب دون المنصوب (أهدنا/ الصراط).

5. لا يجوز الوقف على إن وأخواتها دون أخبارهن ، مثل (أن الذين يكتمون ما أنزلنا من البينات من بعد ما بينه في الكتاب) البقرة 159.

6. الوقف على ظن وأخواتها دون منصوباتها ، مثل (وظنوا/ أن لا ملجأ من الله إلا إليه).

7. ولا بين الشرط وجوابه ، مثال: (ولئن اتبعت أهوائهم من بعد ما جاءك من العلم).

8. ولا بين القسم وجوابه : (وأقسموا بالله جهد أيمانهم لا يبعث الله).

9. البدل والمبدل منه : (إن الله لا يستحي أن يضرب مثلها ما بعوضة).

10. الحال وصاحبه : (قل هي للذين أمنوا في الحياة الدنيا/ خالصة يوم القيامة).

38 بيان دليله من السنة :

الدليـل : أنه جاء رجل إلى الرسول عليه الصلاة والسلام وقام خطيباً وبعد أن حمد الله وتشهد قال: (أما بعد ، من يطع الله ورسوله فقد رشد ومن يعصهما) فقال له النبي عليه الصلاة والسلام: قم بئس خطيب القوم أنت، ألا قلت من يطع الله ورسوله فقد رشد ومن يعصهما فقد غوى ، فأنكر الرسول عليه الصلاة والسلام هذا الوقف القبيح حيث جمع بين حال من أطاع وحال من عصى.

فإن كان الوقف القبيح مستبشعا في الخطب ، فهو في كتاب الله أشد بشاعة.

39) تفصيل القول في أقسام الوقف على الكلمات الآتية :

1. نعـم. 2. بلـى. 3. كـلا.

{1} نعـم :

يتبع ان شاء الله

انتصار
الادارة العامة

default رد: مقرر الوقف والابتداء (شرح كتاب الفريد في فن التجويد )

مُساهمة من طرف انتصار في الخميس 02 أبريل 2009, 7:24 pm

39) تفصيل القول في أقسام الوقف على الكلمات الآتية :

1. نعـم. 2. بلـى. 3. كـلا.

{1} نعـم :

هذه الكلمة هي حرف جواب يجاب بها على كلام قبلها .

وقد وقعت في القرآن الكريم في أربعة مواضع يوقف على واحدة فقط والثلاثة الباقية لا يوقف عليها ، فأما الموضع الأول الذي يقف القارئ عليه فهو في سورة الأعراف آية 44 في قوله تعالى (فهل وجدتم ما وعد ربكم حقاً قالوا نعم) ويكون الوقف عليها كافي.

أما الثلاثة مواضع التي لا يوقف عليها ، فهي :

1) (قال نعم وإنكم لمن المقربين) سورة الأعراف114 ،

2) (قال نعم وإنكم إذا لمن المقربين) الشعراء42،

3) (قل نعم وأنتم داخرون) الصافات18.

لايصح الوقف على (نعم) في هذه المواضع الثلاث لأنها معطوفة على الجملة المحذوفة ، فلابد من الوصل لإتمام المعنى.

{2} بـلى :

وقعت في القرآن الكريم في 22 موضعا في 16 سورة ، وهي على 3 أقسام، القسم الأول: ما يختار الوقف عليه لأنها جواب لما قبلها والوقف عليها كافي ، وذلك في 10 مواضع.

1. (أم تقولون على الله مالا تعلمون بلى) : للإيضاح نأتي بالآية من الأول من قوله تعالى (وقالوا لن تمسنا النار إلا أياماً معدودة) القائل هم اليهود ، زعموا بأن الدنيا سبعة آلاف يوم وأن الله سيعذبهم من كل 1000 يوم يوماً ، فمجموع الأيام تكون 7 أيام فقط ، أو 40 يوم وذلك استناداً إلى قصة موسى عليه السلام عندما أمره الله أن يصوم 30 يوما ، فكأنه كره رائحة فمه فاستاك فأمره الله أن يرجع ويصوم 10 أيام وقال تعالى لموسى : (ألا تعلم أن خلوف فم الصائم أطيب عند الله من رائحة المسك) فكان المجموع 40 يوم ذكرت القصة إجمالاً في البقرة وتفصيلها في الأعراف .

وهذا ما ادعاه اليهود أن الله إن أراد تعذيبنا يعذبنا 40 يوم ، فقال الله لنبيه (قل أتخذتم عند الله عهداً) بهذا الكلام ؟ فإن كان فإن الله لا يخلف وعده ، أم أنكم (تقولون على الله مالا تعلمون) ، فأجاب تعالى: (بلى) وهو حرف إيجاب على نفي مسبق موجود في قوله تعالى (لن تمسنا النار) فقوله تعالى بلى ، أي تمسكم إلى الأبد لأنهم ما توا على غير التوحيد.

وبذلك تكون (بلى) إثبات بنفي النفي ، عكس – نعم- فهي إيجاب لكلام سابق.

2. (قل هاتوا برهانكم إن كنتم صادقين بلى) سورة البقرة111 ، لأنها جواب للنفي والتقدير بلى يدخلها ، لأن اليهود قالوا في أول الآيات (لن يدخل الجنة إلا من كان هوداً أو نصرى) فكأن الجنة على ما زعموا خلقت لهم ، فالله يجيبهم (تلك أمانيهم) فهاتوا دليلا على ما تزعمون ، ويجيب تعالى: (بلى) أي يدخلها غيركم.

3. (ويقولون على الله الكذب وهم يعلمون بلى من أوفى) آل عمران 75 ، 76

بداية الآية من قوله تعالى (ذلك بأنهم قالوا ليس علينا في الأميين سبيل) ويقصدون بالأميين العرب ، فهم يستبيحون صراحة مال المسلم وعرضه ، والله يرد عليهم (بلى) أي عليكم فيهم سبيل وستؤخذون بكل ما تفعلون.

1. (بثلاثة آلاف من الملائكة منزلين بلى)آل عمران124, الوقف عليها كاف لتعلقها بما بعدها معنى لا لفظاً. الآيات تتكلم عن غزوة بدر ، حيث لم تنزل الملائكة وتقاتل قتالاً حقيقياً إلا في بدر.

2. (وأشهدهم على أنفسهم ألست بربكم قالوا بلى) الأعراف 172.

قال ابن عباس لو قالوا نعم لكفروا.

3. (ما كنا نعمل من سوء بلى) النحل28 ، أي بلى عملتم السوء ، يقول الله في بداية الآيات (الذين تتوفاهم الملائكة ظالمي أنفسهم) في ناس عند الوفاة يكونون ظلمة وناس يكونون طيبين ، فالنوع الأول ماتوا من غير توبة لأنهم ظالمون لأنفسهم بالشرك أو لغيرهم ، (فألقوا السلم) أي الاستسلام التام وذلك عند الاحتضار وقالوا (ماكنا نعمل من سوء) فهم ينفون أعمالهم فيرد سبحانه (بلى) أي بلى عملتم السوء.

4. (بقادر على أن يخلق مثلهم بلى وهو الخلاق العليم) يس81, فالمعنى بلى قادر على ذلك .

5. (قالوا أولم تك تأتيكم رسلكم بالبينات قالوا بلى) أي بلى أتتنا الرسل فالوقف عليها كاف.

6. (ولم يعيي بخلقهن بقادر على أن يحيي الموتى ...) الأحقاف33.

الوقف عليها كاف وتام عند الإمام نافع ، والمعنى بلى يقدر.

7. (إنه ظن أن لن يحور بلى)الانشقاق14 , والمعنى بلى يرجع الى ربه .

القسم الثاني :

يمتنع الوقف عليها لتعلقها بما بعدها ، أي توصل بما بعدها , وذلك في سبعة مواضع :

1. (قال أليس هذا بالحق قالوا بلى وربنا)الأنعام 30, لأن بعدها صيغة قسم فالوقف عليها فيه فصل مقول القول عن قائله.

1. (وأقسموا بالله جهد أيمانهم لا يبعث الله من يموت بلى وعداً عليه حقاً) النحل38.

2. (وقال الذين كفروا لا تأتينا الساعة قل بلى وربي لتأتينكم ) سبأ3.

3. (لو أن لي كرة فأكون من المحسنين بلى قد جاءتك آياتي) الزمر59 ، الموضع الأول60.

4. (ويوم يعرض الذين كفروا على النار أليس هذا بالحق قالوا بلى وربنا) الأحقاف24.

5. (زعم الذين كفروا أن لن يبعثوا قل بلى وربي) التغابن7.

6. (بلى قادرين على أن نسوي بنـانه) القيامة4.

القسم الثالث :

ما يخير القارئ فيه بين الوقف عليها أو وصلها بما بعدها والأرجح فيها الوصل ، وذلك في خمسة مواضع:

1. (قال بلى ولكن ليطمئن قلبي) البقرة260.

2. (قالوا بلى ولكن حقت كلمت العذاب) الزمر71.

3. (أم يحسبون أنا لا نسمع سرهم ونجواهم بلى ورسلنا لديهم يكتبون) الزخرف80, والمعنى بلى تسمع .

4. (ينادونهم ألم نكن معكم قالوا بلى ولكنكم فتنتم) الحديد14.

5. (كلما ألقي فيها فوج سألهم خزنتها ألم يأتكم نذير قالوا بلى قد جاءنا) الملك9,8 .

{3} كـلا :

وقعت في القرآن في 33 موضعا في 15 سورة كلها في النصف الثاني من القرآن الكريم كلها نزلت في القرآن المكي ، تنقسم إلى أربعة أقسام :

القسم الأول :

ما يحسن الوقف عليه على معنى الرد لما قبلها وهو الاختيار وهناك قول آخر يجوز الابتداء بها على معنى حقاً ، وذلك في 11 موضعا:

1. (أطلع الغيب أم اتخذ عند الرحمن عهداً كلا) مريم78.

سبب نزول الآية : نزلت في العاص بن وائل الذي قال عنه تعالى (أفرأيت الذي كفر بآياتنا) ، كان الصحابي خباب بن الأرت له دين على العاص فذهب يطلب الدين منه ، فرد عليه قائلاً: لا أعطيك حتى تكفر بمحمد ، فقال خباب: لن أكفر حتى تموت وتبعث ، فقال العاص : إذن دعني حتى أموت وأبعث وأعطيك المال ، وهذا من باب الاستبعاد لقدرة الله. وقال إن أنا مت وبعثت فالله سيعطيني مالاً وولداً مثل حاله في الدنيا ، فالله يرد عليه بـ (كلا) التي تفيد الردع والزجر فالله تعالى في الآيات يقول هل أطلع على اللوح المحفوظ وعلم ذلك (أم اتخذ عند الرحمن عهداً) فالله يردعه ويرد عليهم بقوله تعالى (سنكتب مايقول).

2. (واتخذوا من دون الله آلهة ليكونوا لهم عزاً كلا) مريم78.

الله عز وجل يرد على افتراءاتهم بـ (كلا) أي ازدجروا عن هذه العقيدة الخاطئة وفي النار سيكفرون بها.

يقول تعالى : (أنكم وما تعبدون من دون الله حصب جهنم) قال أحد المشركين بعد نزولها : أنا أستطيع أن أحاجج محمدا ، فقال له : إذا كان العابد والمعبود في النار ، واليهود عبدوا عزيز والمسيح عبدوا عيسى فالجميع في النار ، فقال تعالى: (إن الذين سبقت لهم منا الحسنى أولئك عنها مبعدون) فهم لم يرضوا بعبادتهم.,

الوقف على الموضع (1) و (2) تام وقيل كافي وهو الراجح.

3. (لعلى أعمل صالحاً فيما تركت كلا أنها كلمة هو قائلها) المؤمنون 100.

4. (قل أروني الذين ألحقتم به شركاء كلا) سبأ 27.

قيل تام للإمام نافع وأبي حاتم وكافي عند الجمهور.

5. (ومن في الأرض جميعاً ثم ينجيه كلا) المعارج 14 ، الوقف عليها تام

يقول تعالى إن المجرم يوم القيامة (يود المجرم لو يفتدي من عذاب يومئذ ببنيه) أي يريد أن يفتدي نفسه من العذاب ببنيه ؟!! وهم أعز شخص ومخلوق لديه ، وزوجته وإخوانه وقبيلته والأرض ، فالله يرد عليهم (كلا إنها لظى) وهي اسم من أسماء النار ولها 7 أسماء و7 أبواب.

1. (أيطمع كل أمرئ منهم أن يدخل جنة نعيم كلا) المعارج38 ، الوقف تام.

2. (ثم يطمع أن أزيد كلا) المدثر15 ، وقف تام أي لا أفعل.

3. (بل يريد كل امرئ منهم أن يؤتي صحفاً منشرة كلا) المدثر 52 وقف تام على أنها للردع ,أي أن الكفار لا يعطون الصحف التي أرادوها .

4. (إذا تتلى عليه ءاياتنا قال أساطير الأولين كلا ) المطففين 13 ، الوقف تام|.

5. (فيقول ربي أهنن كلا ) الفجر16 ، الوقف تام ، وكافي عند ابن الجزري.

6. (يحسب أن ما له أخلده كلا ) الهمزة3 ، تام وقيل كافي.

يتبع ان شاء الله

انتصار
الادارة العامة

default رد: مقرر الوقف والابتداء (شرح كتاب الفريد في فن التجويد )

مُساهمة من طرف انتصار في الخميس 02 أبريل 2009, 7:28 pm

القسم الثاني :

مالا يحسن الوقف عليه ولكن يبتدئ بها ، وذلك في 18 موضعا:

1. (وماهي إلا ذكرى للبشر كلا والقمر) المدثر31.

2. (بل لا يخافون الآخرة كلا إنه تذكرة) المدثر53.

3. (يقول الإنسان يومئذ أين المفر كلا لا وزر) القيامة10.

4. (ثم إن علينا بيانه كلا بل تحبون) القيامة19.

5. (تظن أن يفعل بها فاقرة كلا إذا بلغت التراقي) القيامة25.

6. (الذي هم فيه مختلفون كلا سيعلمون) النبأ3.

7. (فأنت عنه تلهى كلا) عبس10 ، 11.

8. (ثم إذا شاء أنشره كلا لما يقض ما أمره) عبس 23,22 .

9. (في أي صورة ماشاء ركبك كلا بل تكذبون بالدين) الإنفطار 8 ، 9.

10. (يوم يقوم الناس لرب العالمين كلا إن كتاب الفجار) المطففين 6 ،7.

1. (ماكانوا يكسبون كلا إنهم عن ربهم يومئذ لمحجوبون) المطففين 15,14.

2. (ثم يقال هذا الذي كنتم به تكذبون كلا إن كتاب الأبرار) المطففين 17، 18.

3. (وتحبون المال حباً جماً كلا إذا دكت الأرض دكاً دكاً) الفجر 20 ، 21.

4. (علم الإنسان مالم يعلم كلا) العلق 5 ،6.

5. (ألم يعلم بأن الله يرى * كلا) العلق 14، 15.

6. (ستدع الزبانية * كلا لا تطعه) العلق 18 ، 19.

7. (حتى زرتم المقابر* كلا سوف تعلمون) التكاثر 2 ،3.

8. (كلا لو تعلمون علم اليقين) التكاثر5.

القسم الثالث : مالا يحسن الوقف عليه ولا يحسن الابتداء بها ، بل تكون موصولة بما قبلها من الكلام وبما بعدها ، وذلك في موضعين :

1. (ثم كلا سيعلمون) النبأ 5.

2. (ثم كلا سوف تعلمون) التكاثر4.

القسم الرابع : ما يحسن الوقف عليها ولا يجوز الابتداء بها بل توصل بما قبلها ، وذلك في موضعين :

1. (قال كلا فاذهبا بآياتنا إنا معكم مستمعون) الشعراء 15,الوقف عليها تام عند أبي عمرو ونافع .

2. (قال أصحاب موسى إنا لمدركون * قال كلا إن معي ربي سيهدين) الشعراء61 ، 62 الوقف عليها تام عند أبي عمر ونافع وأبي حاتم وكاف عند غيرهما.


40) بيان المواقف التي يجوز الوقف عليها في الكلمات الآتية : ذلك ، كذلك ، هـذا :


{1} ذلك :

معناها ذا : اسم إشارة ، لـ : للبعد ، ك : للخطاب تستعمل في بعض مواضعها للفصل بين الكلامين أو بين طرفي كلام واحد ولا يوقف عليها إلا في هذه المواضع الأربعة :

1. (ذلك ومن يعظم حرمات الله فهو خير له عند ربه) الحج 30.

2. (ذلك ومن يعظم شعائر الله فإنها من تقوى القلوب) الحج32.

3. (ذلك ومن عاقب بمثل ما عوقب به ثم بغي عليه ليصرنه الله) الحج 60.

4. (ذلك ولو يشاء الله لانتصر منهم ولكن ليبلو بعضكم ببعض) محمد 4.


الوقف على – ذلك – كاف لأنها لا تتعلق بما بعدها لفظاً وما بعدها مستأنف لا محل له من الإعراب ، وهي متعلقة بما قبلها لفظاً ، وفيها 3 أعاريب :

أ. الرفع على أنه خبر لمبتدأ محذوف .

ب. مبتدأ خبره محذوف .

ج. في محل نصب لفعل محذوف.


{2} كذلك :

يؤتي بها للانتقال من غرض إلى غرض ومن قصة إلى قصة ، ويصح الوقف على – كذلك – في أربعة مواضع :

1. (كذلك وقد أحطنا بما لديه خبراً) الكهف 91 : الوقف عليها كافي.

2. (كذلك إنما يخشى الله من عباده العلماء) فاطر28 : الوقف عليها كاف.

3. (كذلك وأورثناها بني إسرائيل) الشعراء 59 : الوقف عليها كاف أو حسن.

4. (كذلك وأورثناها قوماً ءاخرين) الدخان 28: الوقف عليها كاف أو حسن.


{3} هـذا :

معناها : تفيد الخروج من غرض إلى غرض آخر مناسب للأول ويحسن الوقف عليها في موضعين :

1. (هذا وإن للطغين لشر مئاب) ص آية55,الوقف عليها تام أو حسن.

2. (هذا فليذوقوه حميم وغساق) ص57,الوقف عليها تام.

وقد ورد الخلاف في الوقف على موضع ثالث والراجح عدم الوقف عليه ، وهو في قوله تعالى: (قالوا من بعثنا من مرقدنا هذا)سورة يس آية52.

41) بيان ما يتعلق بالوقف الشاذ أو ما يسميه بعض أهل العلم بوقف التعسف :

هذه الوقوف يلجأ إليها بعض القراء المحترفين الذين يتأكلون بالقراءة.

ويأخذون عليها أجراً ، وهي :

1. (سواء عليهم أأنذرتهم أم لم تنذرهم لا يؤمنون) البقرة6 ، فالوقف على ما فوق الخط مخالف للغة مخالفة صريحة ولجميع الأوجه ، لأنه يحمل اللفظ مالا يطيق.

2. (فمن حج البيت أو اعتمر فلا جناح عليه أن يطوف بهما) البقرة 158.

3. (واعف عنا واغفر لنا وارحمنا أنت مولانا فانصرنا) آخر آية في البقرة.

4. (بما قدمت إيديهم ثم جاءوك يحلفون بالله إن أردنا إلا إحساناً) النساء 62.

الوقف على ما فوق الخط يجعل من الجار والمجرور صيغة قسم ، وهي لا تصلح لعدم وجود جواب القسم ، وصيغة القسم دائماً إذا أتت بالباء تسبق بالفعل (أقسموا).

5. (ما يكون لي أن أقول ما ليس لي بحق إن كنت قلته فقد علمته) المائدة أيضاً هذا الوقف جعل من الجار والمجرور بعده قسم.

. (قالوا ياموسى ادع لنا ربك بما عهد عندك لئن كشفت عنا الرجز) الأعراف134.

7. (وإذ قال لقمان لإبنه وهو يعظه يا بني لا تشرك بالله إن الشرك لظلم عظيم) لقمان13.

8. (وهو الله في السموات وفي الأرض يعلم سركم وجهركم)الأنعام 3 .

9. (وربك يخلق ما يشاء ويختار ما كان لهم الخيرة)القصص68.

10. (فانتقمنا من الذين أجرموا وكان حقاً علينا نصر المؤمنين) الروم 47.

11. (عينا فيها تسمى سلسبيلها) الإنسان18.

الابتداء سلسبيلا يكون بمعنى : سل (فعل أمر) + سبيلا (طريقاً).

ن يطوف بهما)12. (وما تشاءون إلا أن يشاء الله رب العالمين) التكوير29.

13. (وإذا رأيت ثم رأيت نعيماً وملكاً كبيراً) الإنسان 20.

14. (فجاءته إحداهما تمشي على استحياء قالت إن أبي يدعوك)القصص25.

حكمـه : لايجوز للقارئ تعمد شئ من هذه الوقوف وما شاكلها إلا لضرورة كضيق نفس أو عطاس ثم يبدأ مستأنفاً بما وقف عليه إن صح الابتداء به وإلا فبما قبله.

42) بيان ما يتعلق بالإبتداء : تعريفه ، أقسامه وبيان أمثلة كل قسم :


يتبع ان شاء الله

انتصار
الادارة العامة

default رد: مقرر الوقف والابتداء (شرح كتاب الفريد في فن التجويد )

مُساهمة من طرف انتصار في الخميس 02 أبريل 2009, 9:55 pm

42) بيان ما يتعلق بالإبتداء : تعريفه ، أقسامه وبيان أمثلة كل قسم :


تعريف الابتداء : الشروع في القراءة بعد قطع أو وقف.

أقسامه : ينقسم إلى قسمين , حسن وقبيح .


الابتداء الحسن

هو الابتداء بلفظ بعد وقف لازم أو تام أو كاف مطلقاً أو حسن إن كان رأس آية عند اختيار أكثر أهل العلم والأداء.

أمثلته :

· بعد الوقف اللازم ، مثل : (إن العزة لله جميعاً) يونس65 بعد قوله تعالى : (فلا يحزنك قولهم). يكون حسنه بعدم ارتباطه بما قبله باللفظ والمعنى.

· بعد الوقف التام ، مثل : (الحمد لله رب العالمين) بعد الوقف على البسملة.

· بعد الوقف الكافي ، مثل : (ختم الله على قلوبهم) بعد الوقف على قوله تعالى (أم لم تنذرهم لا يؤمنون).

· بعد الوقف الحسن ، مثل : (الرحمن الرحيم) بعد الوقف على قوله تعالى (الحمد لله رب العالمين).



ب) الابتداء القبيح :

وهو ثلاثة أنواع :

· النوع الأول : كونه غير مفيد لمعنى ، مثل (في الدنيا والآخرة) و(عبداً إذا صلى).

· النوع الثاني : كونه موهما لمعنى فاسد ، مثل (وإياكم أن تؤمنوا بالله ربكم) أو (لا أعبد الذي فطرني).

· النوع الثالث : كونه مع ما بعده منقولا عن كلام كافر ، مثل (يد الله مغلولة) و(عزير ابن الله) (المسيح ابن الله) (إن الله فقير) فالمفروض أن ينسب القول لقائله.

حكمـه : هذه الابتداءات بأنواعها الثلاثة لا يجوز البدء بها ، لأن المبتدئ لا يبدأ إلا باختياره عكس الوقف فقد يكون اضطراري بسبب عطاس أو ضيق نفس وغيره.

ثانيا : باب المقطوع والموصول


1. شرح أبيات المقطوع والموصول من المقدمة الجزرية :

قال ابن الجزري رحمه الله :


يتبع ان شاء الله


عدل سابقا من قبل انتصار في الخميس 02 أبريل 2009, 10:01 pm عدل 1 مرات

انتصار
الادارة العامة

default رد: مقرر الوقف والابتداء (شرح كتاب الفريد في فن التجويد )

مُساهمة من طرف انتصار في الخميس 02 أبريل 2009, 9:59 pm

ثانيا : باب المقطوع والموصول




1. شرح أبيات المقطوع والموصول من المقدمة الجزرية :



قال ابن الجزري رحمه الله :


وَاعْرِفْ لِمَقْطوعٍ وَمَوْصولٍ وَتا



فِي مُصْحَفِ الإِمَامِ فِيمَا قَدْ أَتَى


فاقْطَعْ بِعَشْرِ كَلِماتٍ أنْ لا



مَعْ مَلْجَإٍ وَلاَ إِلَهَ إِلاَّ


وَتَعْبدُوا يَاسينَ ثانِي هُودَ لاَ



يُشْرِكْنَ تُشْرِكْ يَدْخُلْنَ تَعْلُوا عَلَى


أَنْ لا يَقُولوا لاَ أَقولَ *إِنَّ ما



بِالرَّعْدِ* وَالمَفْتُوحَ صِلْ* وَعَنْ مَا


نُهُوا اقْطَعُوا* مِنْ مَا بِرُومٍ وَالنِّسَا



خُلْفُ المُنَافِقِينَ *أَمْ مَنْ أَسَّسَا


فُصِّلَتْ النِّسا وَذِبحٍ *حَيثُ ما



وَأَنْ لَمِ المَفْتُوحَ* كَسْرُ إِنَّ مَا


الانْعامِ *وَالمَفْتوحَ يدْعُونَ مَعا



وَخُلْفُ الأنْفَالِ وَنَحْلٍ وَقَعَا*


وَكلِّ ما سأَلْتُمُوهُ وَاخْتُلفْ
خَلَفْتُمُونِي وَاشْتَرَوْا *فِي مَا اقْطَعَا
ثانِي فَعَلنَ وَقَعتْ رُومٌ كلاَ



رُدُّوا *كَذَا قُلْ بِئْسَمَا وَالْوَصْلُ صِفْ
أُوحِيْ أَفَضْتُمُ اشْتَهَتْ يَبْلُوا مَعَا
تَنْزِيْلُ شُعَرَا وَغَيْرَ ذِي صِلاَ*


فَأَيْنَما كَالنَّحلِ صلْ وَ مُخْتَلفْ



فِي الظُّلَّةِ الأَحْزَابِ وَالنِّسَا وُصِفْ*


وَصلْ فإِلَّمْ هُودَ *أَلنْ نَجْعلاَ
حجٌّ عَلَيكَ حرَجٌ *وَقَطْعُهمْ



نَجْمَعَ *كَيْلاَ تَحْزَنُوا تَأْسَوْا عَلَى
عَنْ مَنْ يَشَاءُ مَنْ تَوَلَّى *يَوْمَ هُمْ


ومالِ هَذَا وَالذِينَ هؤُلاَ


*

تَحِينَ فِي الإمَامِ صِلْ وَوُهِّلاَ


وَوَزَنوهُمْ وَكالُوهُمْ صلِ



كَذَا مِنَ الْ وَهَا وَيَا لاَ تَفْصِلِ

تنبيه قبل شرح الأبيات :



*تدل على انتهاء الحديث عن كلمة .


شرح الأبيات :

(واعرف) فعل أمر لقارئ القرآن (لمقطوع وموصول) أي باب المقطوع والموصول وهو من الأبواب المتعلقة بالرسم العثماني وهو من خصوصيات هذا الرسم. المقطوع : كل كلمة انفصلت عما بعدها رسماً ، الموصول : كل كلمة وصلت بما بعدها في رسم المصحف. والأصل هو القطع والوصل فرع منه. ثمرة معرفة هذا الباب : جواز الوقف على المقطوع في محل قطعه عند الاضطرار أو الاختيار ، وإلا فإن الوقف الاختياري على مالم يتم معناه قبيح. وجواز الوقف على الموصول عند انقضاءه باتفاق الأئمة.

وأما ما اختلف في قطعه ووصله فيجوز على كلتا الكلمتين نظراً إلى قطعهما ، ويجب على الأخير نظراً إلى وصلهما في بعض النسخ.

(وتـا) أي باب تاء التأنيث (في مصحف الإمام) مصحف عثمان رضي الله عنه الذي استشهد وهو يقرأه (فيما قد أتى) أي في الذي قد ورد عند علماء الرسم (فاقطع) بدأ الناظم يتكلم عن الفصل الأول وهو :

{1} أن مفتوحة الهمزة ساكنة النون مع لا النافية :

وردت في القرآن على ثلاثة أقسام :

القسم الأول : مقطوعة دائماً ، في عشرة مواضع ذكرها الناظم وهي:

1. مع ملجأ ، التوبة 118 ، 2. (لا إله إلا) هود 14. 3. (وتعبدوا ياسين) آي60. 4. (ثاني هود) الموضع الثاني في هود آية 26. 5. (لا يشركن) الممتحنة 12. 6. (تشرك) الحج 26. 7. (يدخلن) القلم 24. 8. (تعلو على) الدخان 16 ، 9. (أن لا يقولوا) الأعراف 219 ، 10. (لا أقول) الأعراف 105، إلى انتهى الكلام عن مواضع قطع (أن عن لا) العشرة المتفق على قطعها.

القسم الثاني : مختلف فيه :
في سورة الأنبياء آية 87 ، بعض النسخ كتبتها موصولة وبعض كتبتها مقطوعة والقطع أشهر وعليه
العمل

انتصار
الادارة العامة

default رد: مقرر الوقف والابتداء (شرح كتاب الفريد في فن التجويد )

مُساهمة من طرف انتصار في الأحد 05 أبريل 2009, 7:16 pm

القسم الثاني : مختلف فيه :

في سورة الأنبياء آية 87 ، بعض النسخ كتبتها موصولة وبعض كتبتها مقطوعة والقطع أشهر وعليه العمل.

القسم الثالث : موصول باتفاق ، أي موضع في القرآن سوى المواضع العشرة المذكورة في الأبيات وموضع الاختلاف , مثال (ألا تزر وازرة وزر أخرى)

ملاحظة : إذا وردت في الأبيات كلمة (خلف) نعرف أن الكلمة بها 3 أقسام ، وإن لم تذكر نعرف أنها على قسمين. شذت كلمة (أن لا) حيث لم تذكر كلمة خلف وهي على 3 أقسام.
الدليل من الأبيات :
فاقْطَعْ بِعَشْرِ كَلِماتٍ أنْ لا *** مَعْ مَلْجَإٍ وَلاَ إِلَهَ إِلاَّ


وَتَعْبدُوا يَاسِينَ ثانِي هُودَ لاَ *** يُشْرِكْنَ تُشْرِكْ يَدْخُلْنَ تَعْلُوا عَلَى


أَنْ لا يَقُولوا لاَ أَقولَ.............


{2} إن الشرطية مع ما :

وردت على قسمين :
القسم الأول : مقطوعة باتفاق في موضع واحد (بالرعد) آية 40.
القسم الثاني : موصولة باتفاق ، أي موضع سوى موضع القطع ، مثل :
(قل رب إما تريني ما يوعدون) المؤمنون 93.
الدليل من الابيات :
..... إِنَّ ما بِالرَّعْد



{3} أم مع ما الاسمية :

لم ترد في المصحف إلا موصولة , مثل ( أمَا اشتملت عليه أرحام الأنثيين ) سورة الأنعام144 .
الدليل من الأبيات :.... وَالمَفْتُوحَ صِلْ ..




{4} عن الجارة مع ما الموصولة :

وردت على قسمين :
القسم الأول : مقطوعة اتفاقا في موضع واحد (عن ما نهوا )الاعراف166 .
القسم الثاني : موصولة اتفاقا في عدا موضع القطع ,مثل(عما تعملون )البقرة.
الدليل من الأبيات :

.... وَعَنْ مَا نُهُوا اقْطَعُوا .....

{5} من الجارة مع ما الموصولة :

وردت على ثلاث أقسام :
القسم الأول : مقطوع اتفاقاً ، ورد في موضعين(روم)الروم آية 28و(النسا)النساء آية 25.
القسم الثاني : مختلف فيه ، في (المنافقين) آية 10.
القسم الثالث : موصول باتفاق ، أي موضع سوى ما تقدم ، مثل (مما نزلنا على عبدنا) البقرة 23.
الدليل من الأبيات :
... مِنْ مَا بِرُومٍ وَالنِّسَا خُلْفُ المُنَافِقِينَ .........


{6} أم مع من الاستفهامية :

وردت في المصحف على قسمين , "علمنا ذلك من الأبيات لعدم وجود كلمة خلف" وهم :
القسم الأول :
مقطوع بلا خلاف ، وذلك في أربعة مواضع :
1. (أم من أسس) التوبة/109. 2
2. . (فصلت) آية 40. 3
3. . (النسا) آية 109.
4. (ذبح) آية 11 – وهي سورة الصافات وكلمة ذبح يعتبر الإسم التوفيقي لها وذلك لوجود قصة الذبيح اسماعيل عليه السلام بها ، حيث لم ترد في القرآن إلا في هذه السورة.

يتبع

انتصار
الادارة العامة

default رد: مقرر الوقف والابتداء (شرح كتاب الفريد في فن التجويد )

مُساهمة من طرف انتصار في الأحد 05 أبريل 2009, 7:28 pm

القسم الثاني:

موصول بلا خلاف في غير هذه المواضع المتفق على قطعها ، مثل (أمن يجيب المضطر إذا دعاه) النمل 62
الدليل من الأبيات :

............. أَمْ مَنْ أَسَّسَا فُصِّلَتْ النِّسا وَذِبحٍ ........

{7} حيث مع ما :

ذكرها الناظم في الأبيات دون قيد وذلك لاتفاق جميع المصاحف على قطعها ، ولعدم وجود اللبس حيث لم تذكر إلا في سورة البقرة في موضعين. البقرة 144-150.
الدليل من الابيات :
...... حَيثُ ما

{8} أن المصدرية مفتوحة الهمز ساكنة النون مع لم الجازمة :


أتت على قسم واحد وهو القطع إتفاقاً ، وذلك في عشرة مواضع ، هي:
1. النعام 131. 2. النساء73. 3. يونس24. 4. يونس45. 5. الأعراف92. هـود 68. 7. هـود95. 8. لقمـان. 9. الجاثية8. 10. البلد7.

تنبيه : وما ورد في كتاب الفريد ج3 ص30 بأنها وردت في موضعين غير صحيح والصواب ماذكر. فقد يكون المؤلف لكتاب الفريد رحمه الله أتى بالمواضع التي من غير كاف التشبيه ، لكن نحن نتكلم عن (أن مع لم) بصرف النظر عن دخول كاف التشبيه أو عدم دخولها.

الدليل من الأبيات :

وَأَنْ لَمِ المَفْتُوحَ ..........................



لم يذكر المؤلف اسماء السور للاتفاق على قطعها في جميع المواضع .

{9} إن مكسورة الهمز مشددة النون مع ما :

وردت على ثلاثة أقسام :
القسم الأول : مقطوع اتفاقاً في موضع واحد (الأنعام) آية134.
القسم الثاني: مختلف فيه في موضع واحد (ونحل) آية 95 ، والوصل أشهر ،
القسم الثالث: موصول اتفاقاً في أي موضع ترد فيه سوى موضعي القطع والخلاف ، مثل (إنما الله إله واحد) النساء 171.
الدليل من الأبيات :
............. كَسْرُ إِنَّ مَا الانْعامِ ..........



وَخُلْفُ ................ وَنَحْلٍ وَقَعَا

{10} أن مفتوحة الهمز مشددة النون مع ما الموصولة :

وردت على ثلاثة أقسام:
القسم الأول : مقطوع اتفاقاً في موضعين هما (يدعون معا) وكلمة معاً دلت على التثنية والموضعين هما في سورة الحج 62 ولقمان 30.
القسم الثاني : مختلف فيه والعمل فيه على الوصل وذلك في صورة (الأنفال) آية 41.
الدليل من الجزرية :
........... وَالمَفْتوحَ يدْعُونَ مَعه وَخُلْفُ الأنْفَالِ ...................




{11} كل مع ما :

وردت على ثلاثة أقسام :
القسم الأول : مقطوع اتفاقاً في موضع واحد فقط هو (سألتموه) إبراهيم آية34.
القسم الثاني : مختلف فيه في أربعة مواضع هي :
(ردوا) النساء 91 وسكت الناظم عن ذكر البقية وهي: الأعراف 38 /المؤمنون 44 / الملك 8.
كتاب الفريد سكت عن الترجيح لكن المعمول به هو القطع في النساء والمؤمنون والوصل في الأعراف والملك.
القسم الثالث: الموصول اتفاقاً ، مثل البقرة 87.
الدليل من الجزرية :
وَكلِّ ما سأَلْتُمُوهُ وَاخْتُلفْ رُدُّوا ......

{12} بئس مع ما :
وردت في ثلاثة أقسام :
القسم الأول : مختلف فيه : الأصل أن الناظم يعطف على القطع لكن هنا عطف على الخلاف ، فقول الناظم (كذا) يعني تشبيه الخلاف الواقع في (كل ما) مع الخلاف في (بئس ما).
والموضع في سورة البقرة آية 93 والعمل على الوصل وهو الموضع الثاني فيها.
القسم الثاني : موصول اتفاقاً ، وذلك من قول الناظم (والوصل صف) وهو فعل أمر من الوصف وأتى في موضعين هما (خلفتموني) سورة الأعراف 150 و(اشتروا) البقرة 190- الموضع الأول.
القسم الثالث : مقطوع اتفاقاً : مثل البقرة 102 ، آل عمران 187 ، المائدة 62 ، 63 ، 79 ، 80.
الدليل من الجزرية :
خَلَفْتُمُونِي وَاشْتَرَوْا ........ كَذَا قُلْ بِئْسَمَا وَالْوَصْلُ صف

{13} في الجارة مع ما الموصولة :

وردت على 3 أقسام :
القسم الأول : مقطوع اتفاقاً في موضع واحد (شعراً) سور الشعراء ، 146.
القسم الثاني : مختلف فيه والعمل على القطع في عشرة مواضع هي:
1. (أوحي) الأنعام 145 ، 2. (أفضتم) النور14 ، 3. (اشتهت) الأنبياء 102 ،
4. 5 .(يبلو) في موضعين لقول الناظم (معا) وهما المائدة 48 والأنعام 165,
6. (ثاني فعلن) الموضع الثاني في البقرة 240 ،
7. (وقعت) الواقعة 61 ،
8. (روم) آية 28,
9 . 10. (كلا تنزيل) أي الموضعين في سورة الزمر وهما 3 ، 46.
القسم الثالث : موصول اتفاقاً في سورة البقرة 224 ، القول الناظم (وغير ذي صلا).
الدليل من الجزرية :

...... فِي مَا اقْطَعَا ثانِي فَعَلنَ وَقَعتْ رُومٌ كلاَ




أُوحِيْ أَفَضْتُمُ اشْتَهَتْ يَبْلُوا مَعَا *** تَنْزِيْلُ شُعَرَا وَغَيْرَ ذِي صِلاَ



تنبيـه : إذا دخلت في الجارة على ما الاستفهامية تكون الألف محذوفة باتفاق وتوصل (في) بـ (م) في جميع المصاحف ، مثل : (فيم أنت من ذكراها) النازعات 43 وقوله تعالى (فيم كنتم) النساء 97 ، ونفس الحكم إذا كان الحرف غير في مثل الباء أو العين وذلك في قوله تعالى (بم يرجع المرسلون) و (عم يتساءلون).

{14} أين مع ما :

وردت على 3 أقسام :
القسم الأول : موصول اتفاقاً في موضعين البقرة 115 والنحل 76 لقول الناظم (فأينما كالنحل صل) أي موضع البقرة فأينما مثل موضع النحل أينما.
القسم الثاني : المختلف فيه والقطع والوصل فيه سواء وذلك في ثلاثة مواضع:
1. (الشعرا) 92 والعمل فيه على القطع. 2. (الأحزاب) 61 والعمل فيه على الوصل. 3. (النساء) 78 والعمل فيه على الوصل. وقول الناظم (وصف) أي وصفت هذه المواضع بالخلاف.
القسم الثالث : مقطوع اتفاقاً ، كما في سورة الأعراف 37.

الدليل من الأبيات :
فَأَيْنَما كَالنَّحلِ صلْ وَ مُخْتَلفْ

فِي الظُّلَّةِ الأَحْزَابِ وَالنِّسَا وُصِفْ





{15} إن الشرطية مكسورة الهمزة ساكنة النون مع لم الجازمة :

وردت في القرآن على قسمين :
القسم الأول : موصول اتفاقاً ، في موضع واحد في سورة (هود) آية 14.
القسم الثاني : مقطوع اتفاقاً ، أي موضع عدا المذكور ، مثل البقرة 24.
الدليل من الجزرية :
وَصلْ فإِلَّمْ هُودَ .............


{16} أن المصدرية مع لن الناصبة :

وردت في النظم على قسمين والأصل أنها وردت على 3 أقسام :
القسم الأول : موصول اتفاقاً في موضعين هما (ألن نجعل) الكهف 48 و (فجمع) القيامة3.
القسم الثاني : مختلف فيه والعمل على القطع في سورة المزمل20.
القسم الثالث : أي موضع سوى موضعي الكهف والقيامة وموضع المزمل فالمسكوت عنه متفق على قطعه اتفاقاً ، مثل الأنبياء 87.
الدليل في الجزرية :
...... أَلنْ نَجْعلاَ نَجْمَعَ .......



تنبيه : كتاب الفريد أورد هذه الكلمة على موضعين فقط ، موصول في الموضعين ومقطوع في الباقي والصحيح ما ذكرنا.


{17} كي الناصبة مع لا النافية :

وردت على قسمين :
القسم الأول : موصول باتفاق وذلك في 4 مواضع هي:
(تحزنوا) آل عمران 153/ (تأسوا على) الحديد 23/ (حج) آية 5/ (عليك حرج) الموضع الثاني في الأحزاب آية 50.
القسم الثاني :
مقطوع اتفاقاً في 3 مواضع فقط ، هل الأول من الأحزاب 37 ، الحشر 7 ، النحل 70.

الدليل من الأبيات :
حجٌّ عَلَيكَ حرَجٌ ..............



............. كَيْلاَ تَحْزَنُوا تَأْسَوْا عَلَى



{18} عن الجارة مع من الموصوله :

جاء رسمها بالقطع قولاً واحداً وذلك في موضعين ، هما :
(يشاء) النور43 و (من تولى) النجم29.
الدليل الجزرية :
...... وَقَطْعُهمْ عَنْ مَنْ يَشَاءُ مَنْ تَوَلَّى ..........




{19} يوم مع هم :

وردت على قسمين :
القسم الأول :
مقطوع اتفاقاً في موضعين هما غافر16 و الذاريات 13 : هذا أن الموضعان في محل رفع وفصلت يوم عن هم في هذين الموضعين لعدم الإضافة إلى الكناية إنما هما مضافان إلى الجملة بتقدير يوم مفتنتهم ويوم بروزهم ، فـ (هم) في موضع رفع على الابتداء وما بعدها خبر.
القسم الثاني :
موصول اتفاقاً في ثلاثة مواضع: الطور 45 ، الزخرف 83 ، الذاريات 60 هذه الثلاثة في موضع خفض.
الدليل من الأبيات :

.............. يَوْمَ هُمْ
{20} لام الجر مع ما بعدها :

وردت على قسمين :
القسم الأول : مقطوع اتفاقاً في 4 مواضع وهي:
(مال هذا) الكهف 49 والفرقان 7/ (الذين) المعارج 36/ ( هؤلا ) النساء 78.
القسم الثاني : موصول اتفاقاً ، عدا ما ذكر ، مثل :
الليل 19 ، غافر 18 ، يونس 35 ، يوسف 11.
الدليل من الأبيات :
ومالِ هَذَا وَالذِينَ هؤُلاَ




{21} لات حين :


يتبع ،،


انتصار
الادارة العامة

default رد: مقرر الوقف والابتداء (شرح كتاب الفريد في فن التجويد )

مُساهمة من طرف انتصار في الأحد 05 أبريل 2009, 7:29 pm

{21} لات حين :
اختلف رسام المصاحف في قطع الناء عن كلمة حين ووصلها بها والصحيح قطعها عند الجمهور وأن (ولات) كلمة و (حين) كلمة أخرى.
وعلى رأي الإمام أبي عبيد أن التاء موصوله بـ حين – كما رآها في مصحف الإمام – لا يعول على هذا القول ، لأن كل القراء وقفوا على (ولات) عند الضرورة ، سواء من وقف منهم بالهاء (الكسائي) أو بالتاء.
وقول الناظم (ووهلا) أي ضعف أي قول ضعيف ، وفي بعض النسخ (وقيل لا).

الدليل من الأبيات :

تَحِينَ فِي الإمَامِ صِلْ وَوُهِّلاَ



{22} (كالوهم ، وزنوهم) المطففين 3 :

كتبا في جميع المصاحف بالوصل بدليل حذف الألف بعد الواو والضمير فيهما منصوب، ولا يصح الوقف على (كالو) ولا على (وزنو) ، بخلاف (وإذا ما غضبوا هم يغفرون) الشورى 34 ، فقد أثبتت الألف بعد الواو فيجوز الوقف عليها.
الدليل من الأبيات :
وَوَزَنوهُمْ وَكالُوهُمْ صلِ




{23} (ال التعريف ، ها التنبيه ، يا النساء) :


مثالها : القمر ، هأنتم ، يإبراهيم ، وليس من أمثلة ها التنبيه قوله تعالى (هأوم أقرءوا) الحاقة لأن الهاء ليست للتنبيه إنما اسم فعل أمر بمعنى خذوا فهو من المد المتصل. فهذه الأحرف الثلاث وإن اتصلت بالاسم الواقع بعدها رسماً – لكنها في حكم الانفصال، فهي منفصلة تقديراً وإن اتصلت رسماً. وإنما اتفق رسام المصاحف على وصلها بما بعدها لاستكراه كتابة حرف مستقل بذاته منفصل عن الاسم الذي يليه في خط المصحف.

الدليل من الأبيات:

كَذَا مِنَ الْ وَهَا وَيَا لاَ تَفْصِلِ


2. بيان الكلمات المقطوعة والموصولة والمختلف فيها في غير المقدمة الجزرية وعددها 12 كلمة :

المقدمة الجزرية التي اعتنى كتاب الفريد بشرحها لم تكن وافية لكل ما جاء في الرسم العثماني وهناك بعض الكلمات لم تذكر في المقدمة ، وتعرض لها غيره والكلمات هي:
{1} (ابن مع أم) الأعراف 150 :
فقد اتفقت المصاحف على قطع كلمة ابن عن أم ، لكن في سورة طه 94 كتبت في جميع المصاحف بالوصل.
فإذا أراد القارئ أن يقف عليها اضطراراً أو اختباراً أو تعليماً يقف على الميم.

{2} أن مفتوحة الهمز مخففة النون مع لو :

وقعت في أربعة مواضع ، وهي على قسمين,
الأول : مقطوع اتفاقاً في ثلاثة مواضع :
1) (أن لو نشاء) الأعراف 100
2) (أن لو يشاء الله لهدى الناس جميعاً) الرعد 31
3) (أن لو كانوا يعلمون الغيب ما لبثوا في العذاب المهين) سبأ 14.


الثاني: مختلف فيه بين رسام المصاحف والعمل على القطع عند المغاربة والعمل على الوصل عند المشارقة – كما في مصحفنا – وهي في موضع واحد في قوله تعالى (وألو استقاموا على الطريقة لأسقيناهم ماءًا غدقاً) سورة الجن 16.

{3} (وي مع كأن) أو مع كأنه :


وقد وردت في قوله تعالى (ويكأن الله يبسط الرزق لمن يشاء من عباده ويقدر إلى قوله تعالى (ويكأنه لا يفلح الكافرون) القصص82. كتبت بالوصل بالمصاحف. الإمام الكسائي وقف على الياء (وي) عند الإضطرار ، والإمام أبو عمرو يقف على الكاف تحذف والباقون على الكلمة كلها ومن بينهم حفص يقف (ويكأن) أو (ويكأنه) فكل قارئ يتبع روايته التي تلقها من شيخه عن النبي عليه الصلاة والسلام.

{4} (أياً مع ما) الإسراء 110 :


اتفقت المصاحف على قطع (أيا) عن (ما). يجوز الوقف على (أياً) عند الإضطرار أو (على ما) لسائر القراء اتباعاً للرسم.

{5} كلمة (إل ياسين) الصافات 130 :


في قوله تعالى (سلام على إل ياسين) اتفقت المصاحف على قطع كلمة (ال) عن (ياسين) فقرأ نافع وابن عامر ويعقوب بفتح الهمز ومدها وبعدها لام مكسورة مفصولة عما بعدها (سلام على آل ياسين) و الباقون (إل ياسين) بكسر الهمز بدون مد وإسكان اللازم مفصولة عما بعدها أيضاً. فكتبت مفصولة لكي تحتمل القراءة الثانية أيضاً.

{6} يوم مع إذ :


وقد وردت في قوله تعالى (وجوه يومئذ ناعمة) الغاشية 8 ، اتفقت المصاحف على وصل (يوم) بـ (إذ) فكلها كلمة واحدة فلا يجوز إجماعاً الوقف على يوم.

{7} حين مع إذ :


في قوله تعالى (وأنتم حينئذ تنظرون) الواقعة 84 أيضاً متفق على وصلها.

{8} كأن مشددة النون مع ما :
وقد وردت في قوله تعالى (كأنما يصعد في السماء) الأنعام 28 ، متفق على وصلها بين عموم المصاحف.

{9} (رب مع ما) = (ربما) لحفص و (ربما) لغيره :


في قوله تعالى (ربما يود الذين كفروا لو كانوا مسلمين) الحجر2 ، متفق على وصلها بين عموم المصاحف.

{10} (نعمة مع ما) = (نعما) :


وقد جاءت في قوله تبارك وتعالى (إن الله نعما يعظكم به) النساء 58 و (إن تبدوا الصدقات فنعما هي) البقرة 271 متفق على وصلها بين عموم المصاحف.

{11} من الجارة مع من :


وقد وردت في قوله تعالى (ومن أظلم ممن منع مساجد ...) البقرة 114 ، كلمة (ممن) متفق على وصلها بين عموم المصاحف.

{12} مهمـا :


في قوله تعالى (وقالوا مهما تأتنا به من آية لتسحرنا بها فما نحن لك بمؤمنين) الأعراف 132 ، متفق على وصلها بين عموم المصاحف.

ملاحظة : أصلها – مـه - ، كلمة قال سيدنا جبريل للبراق لكي يركبه الرسول عليه الصلاة والسلام ليلة الإسراء عندما تأبى عليه : مـه يا براق ، والله ماركبك أحد أفضل منه ، كلمة تفيد التعجب

    الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء 20 سبتمبر 2017, 5:44 pm