مرحبا بك يا زائر في معهد دار الهجرة للقراءات وعلوم القرآن الكريم

هارون الرشيد بين الحق والاعلام

شاطر
avatar
لؤلؤة الجنه

هام هارون الرشيد بين الحق والاعلام

مُساهمة من طرف لؤلؤة الجنه في السبت 07 مارس 2009, 3:54 am

الســـــــــــــــــــــــــلام عليكم ورحمه الله وبركاته

لقد شوه الاعلام هارون الرشيد وصوره على انه رجل ليس فى حياته سوى النساء والغناء
فسانقل لكم هذه القصه التى قرائتها فى احد المواقع
*******
*****
***
**
*
سبحان الذي يغير ولا يتغير ، وبقاء الحال من المحال فبعد أن كنا أمة تهابها الناس . ولا يستطيع مخلوق على وجه الأرض أن يقول فيها كلمة سوء من ورائها فضلاً عن مواجهتها ، بعد أن كنا أمة تخشانا ملوك الأرض ، وكنا قوة ترعب جبابرة الدنيا ، كنا وقتها أعزاء بالإسلام فنحن كما قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه نحن قوم اعزنا الله بالإسلام فإذا ابتغينا العزة بغيره أذلنا الله ، أما الآن فسبحان الله ملك الملوك وجبار السموات والأرض أصبحنا أذلاء بعد عزة ، وأصبحنا ضعفاء بعد قوة ، أصبحنا نحن الذين نخشى الناس ، وأصبحنا نحن الذين نصعر خدودنا للناس ، لأنه وقتها كانت هذه الأمة تحمل كتابها وشرعة ربها فوق رأسها وبين يديها وقتها كنا سلاطين الدنيا وساداتها ، ولما وضعناهم خلف ظهورنا تكالبت علينا الأمم كما تتكالب الأكلة إلى قصعتها ، أصبح كل من يريد شهرة أو مال أو جاه أساء للإسلام ، وكل من أراد بريق أو أضواء أساء لأشرف خلق الله وأشرف من مشى بقدميه على وجه هذه الأرض ، وكل جاهل جهول لا يعرف من أمر الدين شيئاً يتكلم فيه بجهل عميق ، وبحقد دفين ، وكل سافل مستهتر إمعة أصابه الغرور يسئ لصحابة رسول الله صلى الله عليه أشرف خلق الله بعد انبيائه ، ومنهم للأسف من ينسبون أنفسهم زوراً إلى السنة ، والإسلام كله برئ منهم ، ومنهم من يسئ الى أئمة الأمة وعلمائها وتيجان رؤوسها ، الذين أضاءوا للأمة مصابيح العلم والهدى ، أناس تعلموا وعلًموا واضاءوا الدنيا كلها علماً وأدباً ، ويأتي من يتكلم فيهم بسوء وهم لايعرفون أصلا الفرق بين الإسم والحرف في اللغة العربية ، ماذا أقول يا سادة في نكرات من الناس يحسبون أنفسهم قيمة وهم بلا قيمة ، ويحسبون أنفسهم قد بلغوا من العلم مبلغاً عظيماً ينتقدوا به أسيادهم وأسياد أهاليهم وهم لم يعرفوا للعلم يوماً مدخلاً صحيحاً ، ولم يطرقوا للأخلاق أو الأدب باباً ، بل غاية ما عرفوه النصب والحنجلة والكلام في سفاسف الأمور ، وهم بذلك صدقوني من أجهل الناس .
انظروا معي إلى هذه الواقعة التي أهديها لكم وهي من وقائع العز في عصر قوة المسلمين وتوحدهم يوم كان هارون الرشيد يخاطب السحابة ويقول لها أمطري في أي مكان فسوف يأتيني خراجك ، وهارون الرشيد تخصص في هزيمة امبراطورية الروم بفضل الله عليه وبقوة جيشه ودولته ، حتى أنه اضطرت دولة الروم أمام ضربات الرشيد المتلاحقة إلى طلب الهدنة والمصالحة ، فعقدت "إيريني" ملكة الروم صلحًا مع الرشيد ، مقابل دفع الجزية السنوية له في سنة (181هـ= 797م) ، وظلت المعاهدة سارية حتى نقضها إمبراطور الروم نقفور، الذي خلف إيريني بعدما أطاح بها وثمل عينيها الجميلة في سنة (186هـ = 802م)، وكتب إلى هارون رسالة قال فيها : "من نقفور ملك الروم إلى هارون ملك العرب ، أما بعد فإن الملكة إيريني التي كانت قبلي أقامتك مقام الرخ وأقامت نفسها مقام البيدق ، فحملت إليك من أموالها، لكن ذاك ضعف النساء وحمقهن ، فإذا قرأت كتابي فاردد ما حصل قبلك من أموالها، وافتد نفسك، وإلا فالحرب بيننا وبينك".
فلما قرأ هارون هذه الرسالة ثارت ثائرته ، وغضب غضبًا شديدًا، وكتب على ظهر رسالة الإمبراطور: "من هارون أمير المؤمنين إلى نقفور كلب الروم، قد قرأت كتابك يا ابن الكافرة ، والجواب ما تراه دون أن تسمعه ، والسلام".
طبعاً يا سادة أراد الرشيد أن يقول أنه لن يرد على مثل هذا النكرة كرده في كتابه وإنما رده سوف يكون عياناً بياناً أمام عينيه وجهز الجيوش وأعد العدة
وخرج هارون بنفسه في (187 هـ= 803م) ، حتى وصل "هرقلة" وهي مدينة بالقرب من القسطنطينية ، واضطر نقفور إلى الصلح والموادعة ، وحمل مال الجزية إلى الخليفة كما كانت تفعل "إيريني" من قبل ، ولكنه نقض المعاهدة بعد عودة الرشيد، فعاد الرشيد إلى قتاله في عام (188هـ= 804م) وهزمه هزيمة منكرة ، وقتل من جيشه أربعين ألفا، وجُرح نقفور نفسه ، وقبل الموادعة ، وفي العام التالي (189هـ=805م) حدث الفداء بين المسلمين والروم، ولم يبق مسلم في الأسر، فابتهج الناس لذلك.
الله أكبر انها العزة التي كانت للمسلمين يوم أن كانوا مسلمين حقيقة لا اسما ، كانوا شعوبا وأفرادا ، حكاما ومحكومين ، كل منهم يسعى إلى تطبيق أوامر الله واجتناب نواهيه ، أما الآن فأصبح المسلمين في ذله لا يعلمها إلا الله بسبب تركهم أوامر الله تعالى وفعلهم نواهيه .
السؤال متى تعود لنا كرامتنا وعزتنا ؟
الجواب حينما نعود نحن أولاً إلى ديننا وشرعتنا .
هل رأيتم كيف أنه سؤال بسيط وإجابته أسهل
avatar
مها صبحى
الإدارة

هام رد: هارون الرشيد بين الحق والاعلام

مُساهمة من طرف مها صبحى في السبت 07 مارس 2009, 4:36 am

بارك الله فيك حبيبتي لؤلؤة الجنة

للأسف هناك الكثير من التشويه في أعلام التاريخ الإسلامي

و ذلك لأن معظم الناس أحجموا عن القراءة

و اكتفى البعض باستقاء معلوماتهم من المسلسلات و

الأفلام التاريخية التي تشوه تاريخنا العظيم

و أذكر أني كنت في زيارة لأحد الصديقات

و دار حديث مع بناتها عن بعض الشخصيات و الأحداث

في تاريخنا الإسلامي

و فوجئت بل صدمت عندما سمعت معلوماتهم المغلوطة

و لما سألت عن مصدر معلوماتهم

أجابوني من مسلسل كذا أو فيلم كذا

اللهم ارفع عنا البلاء
avatar
لؤلؤة الجنه

هام رد: هارون الرشيد بين الحق والاعلام

مُساهمة من طرف لؤلؤة الجنه في السبت 07 مارس 2009, 6:26 am

الغاليه**مها صبحى**
بوركتيييي يا غاليه على المرور

العذب الذى يريح النفوس؛؛؛؛

    الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين 11 ديسمبر 2017, 2:46 pm