مرحبا بك يا زائر في معهد دار الهجرة للقراءات وعلوم القرآن الكريم

هل يجوز تفسير القرآن الكريم بما يسمى الإعجاز العلمي

شاطر

huda om omar
هيئة التدريس

default هل يجوز تفسير القرآن الكريم بما يسمى الإعجاز العلمي

مُساهمة من طرف huda om omar في الخميس 05 مارس 2009, 1:54 pm

هل يجوز تفسير القرآن بما يسمى الاعجاز العلمي؟




بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه وسلم أما بعد :

لقد كثر الحديث في الآونة الأخيرة عن الاعجاز العلمي في القرآن فما قول أهل العلم في ذلك؟

1 _فتاوى للشيخ الفوزان :
_ أحسن الله إليكم سماحة الوالد يقول السائل : كثر في الآونة الأخيرة كتب وأشرطة تتحدث عن الإعجاز القرآني وموافقة هذه النظريات للآيات البينات فما هو الضابط في ذلك وما هو واجب طالب العلم تجاه ذلك؟
الجواب:
تفسير القرآن متقن ومضبوط وله طرق ذكرها أئمة التفسير لا يفسر بغيرها:يفسر القرآن بالقرآن ،يفسر القرآن بالسنة ،يفسر القرآن بتفسير الصحابة ،يفسر القرآن بتفسير التابعين،يفسر القرآن باللغة التي نزل بها أي اللغة العربية.هذه وجوه التفسير. أما من زاد عن هذا فجاء بوجه غير هذه الوجوه هذا شيء مبتكر ولا أصل له.
ولا يجوز تفسير القرآن بالرأي.ذكر الحافظ ابن كثير في أول تفسيره الحديث و جوده :من قال في القرآن برأيه وبما لا يعلم فليتبوأمقعده من النار وأخطأولو أصاب.
- أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة ، وهذا سائل يقول : هل يدخل في إعجاز القرآن ما يسمى الآن بالإعجاز العلمي؟

لا أدري ،الاعجاز العلمي هذا من عمل البشر يخطئ ويصيب .نظريات طبية أوفلكية قالها ناس قد يخطئون و يصيبون ،فلا نجعلها تفسيرا للقرآن الكريم ثم يأتي ما ينقضها و يكذبها ويبطلها ثم نقول القرآن ما هو صحيح لان هذه ماصارت صحيحة(...)والقرآن لا يفسر الا بوجوه التفسير المعروفة:أولا يفسر القرآن بالقرآن ،ثانيا يفسر القرآن بسنة الرسول صلى الله عليه وسلم،ثالثا يفسر القرآن بأقوال الصحابة الذين تتلمذوا على الرسول صلى الله عليه وسلم وعرفوا تفسير القرآن من الرسول صلى الله عليه وسلم،رابعايفسر القرآن بأقوال التابعين الذين تتلمذوا على صحابة الرسول صلى الله عليه وسلم وتلقوا التفسير عنهم وهم تلقوه عن الرسول صلى الله عليه وسلم.أما كلام الناس وما يسمون بالاعجاز العلمي فكل هذه التخرصات لا دليل عليها .هذه مثل الاسرائيليات لا تجعل تفسيرا لكلام الله عز وجل.


ولشيخنا الفوزان كذلك كلام نفيس في هذا المجال :
سئل الشيخ صالح الفوزان - حفظه الله - :
نسمع كثيرًا ما يسمى بالإعجاز العلمي في القرآن ،فهل يجوز إلحاقه بمعجزات القرآن وتنزيل آيات القرآن على تلك المسائل ؟

فأجاب :

... لا يجوز تفسير كلام الله عز وجل إلا بأصول التفسير المعروفة :

بأن يفسر القرآن بالقرآن

ويفسر بالسنة

ويفسر بتفسير الصحابة

وتفسير التابعين

ولا يُزداد على هذا فلا يفسر بالنظريات الحديثة لأنها تخطئ وتصيب ، وهي كلام بشر وعمل بشر،فلا نجعلها تفسيرًا لكلام الله عز وجل ،ونقول : هذا هو مراد الله بهذه الآية ،هذا قول على الله بلا علم تعالى الله عن ذلك .
وكم من نظرية كانت مسلمة اليوم وبعد مدة يسيرة صارت خاطئة كاذبة وجاءت نظرية غيرها ( وما أتيتم من العلم إلا قليلا ) .

فلا يجوز أن نفسر القرآن بهذه الأشياء ونقول هذا من الإعجاز العلمي.

وسئل : ظهر الآن من يقول : إن معجزة القرآن رقمية بالنظر لعدد حروف كل سورة ويقوم بتأويل هذه الأرقام على ما يجرى ، فما الحكم ؟

فأجاب :

هذا عمل أهل الطلاسم ، التعامل مع الأرقام والاستدلال بها ...هذا من الكهانة ومن الشعوذة ، ولا يجوز
وأول من قال بالأرقام فيما نعلم ،خبيث مصري هو الذي جعل الأرقام ثم أخيرًا ادعى النبوة وقتل في أمريكا اسمه : رشاد خليفة ... وله مسجد هناك ، معبد سماه : مسجد فوسان فوسان هو الذي أسسه ، وعنده امرأة هذه مريدة له فإذا ذهب، تصلي هي بالجماعة .

(سلسلة شرح الرسائل للإمام محمد بن عبد الوهاب.)
شرح / د . صالح الفوزان

( ص : 159 ، 244 )

2 _قول العلامة ابن العثيمين في ذلك:
قال العلامة فضيلة الشيخ ابن عثيمين - رحمه الله - :

... أولئك الذين فسروا القرآن بما يسمي بالإعجاز العلمي ،حيث كانوا يحملون القرآن أحياناً ما لا يتحمل،صحيح أن لهم استنباطات جيدة تدل على أن القرآن حق ومن الله عز وجل وتنفع في دعوة غير المسلمين إلى الإسلام ممن يعتمدون على الأدلة الحسية في تصحيح ما جاء به الرسول عليه الصلاة والسلام ،لكنهم أحياناً يحملون القرآن ما لا يتحمله ،مثل قولهم :

إن قوله تعالي : ( يَا مَعْشَرَ الْجِنِّ وَالْإنْسِ إِنِ اسْتَطَعْتُمْ أَنْ تَنْفُذُوا مِنْ أَقْطَارِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ فَانْفُذُوا لا تَنْفُذُونَ إِلَّا بِسُلْطَانٍ )

إن هذا يعني الوصول إلى القمر وإلى النجوم وما أشبه ذلك لأن الله قال : ( لا تَنْفُذُونَ إِلَّا بِسُلْطَانٍ) والسلطان عندهم العلم وهذا لا شك أنه تحريف وأنه حرام ان يفسر كلام الله بهذا، لأن من تدبر الآية وجدها تتحدث عن يوم القيامة، والسياق كله يدل على هذا ثم إنه يقول : ( أَنْ تَنْفُذُوا مِنْ أَقْطَارِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ فَانْفُذُوا)

وهؤلاء ما نفذوا من أقطار السموات ، بل ما وصلوا إلى السماء .

وأيضاً يقول : ( يُرْسَلُ عَلَيْكُمَا شُوَاظٌ مِنْ نَارٍ وَنُحَاسٌ )

وهؤلاء لم يرسل عليهم.

والحاصل :أن من الناس من يتجاوز ويغلو في إثبات أشياء من القرآن ما دل عليها القرآن ،ومنهم من يفرط وينفي أشياء دل عليها القرآن لكن يقول هذا ما قاله العلماء السابقون ولا نقبله. لا صرفاً ولا عدلاً وهذا خطأ أيضاً.

فإذا دل القرآن على ما دل عليه العلم الآن من دقائق المخلوقات فلا مانع من أن نقبله وأن نصدق به إذا كان اللفظ يحتمله،أما إذا كان اللفظ لا يحتمله فلا يمكن أن نقول به.

و سئل _رحمه الله _:

ما المقصود بالعلماء في قوله تعالى :

( إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ ) ؟

فأجاب بقوله : المقصود بهم العلماء الذين يوصلهم علمهم إلى خشية الله وليس المراد بالعلماء من علموا شيئاً من أسرار الكون كأن يعلموا شيئاً من أسرار الفلك وما أشبه ذلك أو ما يسمى بالإعجاز العلمي. فالإعجاز العلمي في الحقيقة لا ننكره ،لا ننكر أن في القران أشياء ظهر بيانها في الأزمنة المتأخرة ،لكن غالى بعض الناس في الإعجاز العلمي حتى رأينا من جعل القرآن كأنه كتاب رياضة وهذا خطأ.
فنقول : إن المغالاة في إثبات الإعجاز العلمي لا تنبغي لأن هذه قد تكون مبنية على نظريات والنظريات تختلف

فإذا جعلنا القرآن دالاً على هذه النظرية ثم تبين بعد أن هذه النظرية خطأ معنى ذلك أن دلالة القرآن صارت خاطئة، وهذه مسألة خطيرة جداً... ولذلك فأنا أخشى من انهماك الناس في الإعجاز العلمي أن يشتغلوا به عما هو أهم.إن الشي الأهم هو تحقيق العبادة لأن القرآن نزل بهذا قال الله تعالى: ( وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْأِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ )

أما علماء الكون الذين وصلوا إلى ما وصلوا إليه فننظر إن اهتدوا بما وصلوا إليه من العلم واتقوا الله عز وجل وأخذوا بالإسلام صاروا من علماء المسلمين الذين يخشون الله ,وإن بقوا على كفرهم وقالوا إن هذا الكون له محدث ،فإن هذا لا يعدو أن يكونوا قد خرجوا من كلامهم الأول إلى كلام لا يستفيدون منه ،فكل يعلم أن لهذا الكون محدثاً لأن هذا الكون إما أن يحدث نفسه وإما أن يحدث صدفة وإما أن يحدثه خالق وهو الله عز وجل.
فكونه يحدث نفسه مستحيل ؛ لأن الشيء لا يخلق نفسه لأنه قبل وجوده معدوم فكيف يكون خالقاً ؟!ولا يمكن أن تُوجد صدفة لأن كل حادث لابد له من محدث ولأن وجوده على هذا النظام البديع، والتناسق المتآلف، والارتباط الملتحم بين الأسباب ومسبباتها، وبين الكائنات بعضها مع بعض يمنع منعاً باثاً أن يكون وجوده صدفة.إذ الموجود صدفة ليس على نظام في أصل وجوده ،فكيف يكون منتظماً حال بقائه وتطوره ؟ !
وإذا لم يمكن أن توجد هذه المخلوقات نفسها بنفسها ولا أن تُوجد صدفة تعين أن يكون لها موجد وهو الله رب العالمين

3 _ وهذه فتوى اللجنة الدائمة في هذا الموضوع :
سئلت اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء (4/145) ما نصه:
س : ما حكم الشرع في التفاسير التي تسمى بـ (التفاسير العلمية)؟ وما مدى مشروعية ربط آيات القرآن ببعض الأمور العلمية التجريبية؟ فقد كثر الجدل حول هذه المسائل.

ج: إذا كانت من جنس التفاسير التي تفسر قوله تعالى: { أَوَلَمْ يَرَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ كَانَتَا رَتْقًا فَفَتَقْنَاهُمَا وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ } ، بأن الأرض كانت متصلة بالشمس وجزءًا منها، ومن شدة دوران الشمس انفصلت عنها الأرض ثم برد سطحها وبقي جوفها حارًا، وصارت من الكواكب التي تدور حول الشمس. إذا كانت التفاسير من هذا النوع فلا ينبغي التعويل ولا الاعتماد عليها.
وكذلك التفاسير التي يستدل مؤلفوها بقوله تعالى: { وَتَرَى الْجِبَالَ تَحْسَبُهَا جَامِدَةً وَهِيَ تَمُرُّ مَرَّ السَّحَابِ } على دوران الأرض، وذلك أن هذه التفاسير تحرف الكلم عن مواضعه، وتخضع القرآن الكريم لما يسمونه نظريات علمية، وإنما هي ظنيات أو وهميات وخيالات.
وهكذا جميع التفاسير التي تعتمد على آراء جديدة ليس لها أصل في الكتاب والسنة ولا في كلام سلف الأمة؛ لما فيها من القول على الله بغير علم.
وبالله التوفيق. وصلى الله على نبينا محمد، وآله وصحبه وسلم.
(اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء.)


(منقول بتصرف وتعديل . )

بسمة الرووح

default رد: هل يجوز تفسير القرآن الكريم بما يسمى الإعجاز العلمي

مُساهمة من طرف بسمة الرووح في الخميس 05 مارس 2009, 2:50 pm

بارك الله فيِكِ ونفع الله بك الإسلام والمسلمين

خادمة الإسلام
هيئة التدريس

default رد: هل يجوز تفسير القرآن الكريم بما يسمى الإعجاز العلمي

مُساهمة من طرف خادمة الإسلام في السبت 07 مارس 2009, 4:23 am

بسم الله الرحمن الرحيم
جزاك الله خيرا
ولكن مانقلتي لنا هو فعلا صحيح فيما يخص النظريات التي ربما تصيب وتخطئ
أما بالنسبة للثوابت العلمية التي رءآها العلماء بأعينهم
فجميل أن نوضح إعجاز القرآن فيها
وهذا هو رأي الغالبية من علماءنا الأفاضل جزاهم الله خيرا
وتوضيح هذا الإعجاز أمر هاااااااااااام جدا
ولأن القرآن لكل زمان
فهذا ما يثناسب زماننا
ولن تتخيلي مقدار من أسلم بمعرفة آية واحدة من الإعجاز العلمي للقرأن
فهذه الحقائق التي لم يصل لها العلم إلا الآن وذكرها القرآن منذ ما يزيد على ألف وأربعمائة عام
دليل واضح على أن القرآن كتاب الله
والسبب الثاني ليزداد الذين آمنوا إيمانا
كما قال إبراهيم عليه السلام ( رب أرني كيف تحيي الموتي قال أولم تؤمن قال بلى ولكن ليطمئن قلبي )
وكما كان التحدي في وقت النبي صلى الله عليه وسلم
بالإعجاز البلاغي
فالإعجاز العلمي هو تحدي اليوم
فلئن تحدثتي طويلا عن الإعجاز البلاغي واللغوي في القرآن مع من لا يتقن العربية الفصحى ناهيك عمن لا يعرفها أصلا فكيف يدرك هذا الإعجاز الآن
أما الإعجاز العلمي فهو دليل واضح لهذا الزمان
وهذا من إعجاز القرآن
وإعجازة لن ينتهي
ولا نعلم تأويله إلا يوم القيامة
عندما يجليه الله تعالى لنا
وعموما فالمشكلة عند من يرى بعدم جواز الإعجاز العلمي
هو الظن بأنها نظريات وليست حقائق
ولكن مثلا
هل يشك أحد في مسألة دوران الأرض اليوم ؟
هل هي نظرية أم حقيقة رأيناها بأعيننا ؟
وهكذا
المشكلة اننا في هذا الزمان فقدنا العالم الموسوعة أو كدنا نفقده
فآن لعلماء الدين أن يتزودو بالعلوم المعرفية والعلمية
وآن لعلماء العلوم أن يتزودو بالعلوم الدينية
والله أعلم

huda om omar
هيئة التدريس

default رد: هل يجوز تفسير القرآن الكريم بما يسمى الإعجاز العلمي

مُساهمة من طرف huda om omar في السبت 07 مارس 2009, 5:12 am

معلمتي الفاضلة
كلنا يعلم أن القرآن الكريم وبلاغته بحد د.اتها كانت دليل على إعجازه
ونعلم أيضاً أن الإعجاز موجود بالقرآن الكريم بشكل واضح وصريح في آيات كثيرة
فقد أخبرنا الله جل وعلا عن أشياء كثيرة لم يكن ليعرفها أحد على الإطلاق
وأخبرنا بأشياء حدثت مند.قرون بعيدة لم نكن لنعلمها لولا الله ود.لك من خلال القرآن الكريم
ونعلم أيضاً أن هد.ه الإعجازات أدخلت الكثير من غير المسلمين في الإسلام
ولكن أريد أن أشير إلى هد.ه الجزئية من الموضوع
وهو التالي:
والحاصل :أن من الناس من يتجاوز ويغلو في إثبات أشياء من القرآن ما دل عليها القرآن ،ومنهم من يفرط وينفي أشياء دل عليها القرآن لكن يقول هذا ما قاله العلماء السابقون ولا نقبله. لا صرفاً ولا عدلاً وهذا خطأ أيضاً.

فإذا دل القرآن على ما دل عليه العلم الآن من دقائق المخلوقات فلا مانع من أن نقبله وأن نصدق به إذا كان اللفظ يحتمله،أما إذا كان اللفظ لا يحتمله فلا يمكن أن نقول به.


أرجو أن أسمع تعليقك على هد.ه الجزئية

ام ايهاب
مشرفة قاعة السيرة العطرة

default رد: هل يجوز تفسير القرآن الكريم بما يسمى الإعجاز العلمي

مُساهمة من طرف ام ايهاب في السبت 07 مارس 2009, 7:00 am


خادمة الإسلام
هيئة التدريس

default رد: هل يجوز تفسير القرآن الكريم بما يسمى الإعجاز العلمي

مُساهمة من طرف خادمة الإسلام في السبت 07 مارس 2009, 9:01 pm

طبعا أنا مع هذا الكلام حبيبتي
ومن أنا حتى أقول رأي في القرآن
ولكني أقول ما سمعته من العلماء
يعني مجرد نقل
ولكن هل قوله تعالى :{ وَتَرَى الْجِبَالَ تَحْسَبُهَا جَامِدَةً وَهِيَ تَمُرُّ مَرَّ السَّحَابِ }
لا تحتمل دوران الأرض ؟
وأنها تمر بنفس سرعة مرور السحاب ؟
لأننا نرى مرور السحاب بسبب دوران الأرض حول محورها
والحقيقة أن الجبال هي التي تمر
وهذا غير تسيير الله تعالى للسحاب من مكان لمكان
من أجل تقسيم الرزق
ولو نظرت للآية في سياق السورة ( سورة النمل , آية 88 ) تجدي الآية التي قبلها حيث عن يوم القيامة
وقبلها آية كونية لا يمكن ان نقول أنها من احداث يوم القيامة
والآية قبلها حديث عن يوم القيامة
إذا هو تأكيد على الإيمان بيوم القيامة من خلال معرفة قدرة الله في كونه

ثم انظري لختام الآية
( صنع الله الذي أتقن كل شئ ) إن كانت الآية تتحدث عن انهيار هذه الجبال وزوالها يوم القيامة, فلم تختم هكذا ؟
وعموما هذا مثال واحد
والقرآن به العديد من الأمثلة
وجزاك الله خيرا حبيبتي

والله أعلم

    الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة 09 ديسمبر 2016, 1:43 am