مرحبا بك يا زائر في معهد دار الهجرة للقراءات وعلوم القرآن الكريم


سلسلة حصائد الألسن..(آفات اللسان للقحطاني )

شاطر

انتصار
الادارة العامة

default سلسلة حصائد الألسن..(آفات اللسان للقحطاني )

مُساهمة من طرف انتصار في الخميس 26 فبراير 2009, 12:08 pm

سلسلة حصائد الألسن

مستفاد من كتاب آفات اللسان للقحطاني
الحلقة الأولى
مقدمة

الحمد لله نحمده، ونستعينه، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا، ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله، وحده لا شريك له، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله.
أما بعد...

فإن الله تعالى منح الإنسان نعماً عظيمة، ومن أعظمها بعد الإسلام: نعمة النطق باللسان،
وهذا اللسان سلاح ذو حدين:

*فإن استخدم في طاعة الله:
كقراءة القرآن،
والأمر بالمعروف
والنهي عن المنكر،
ونصر المظلوم،
كان هذا هو المطلوب من كل مسلم،
وكان هذا شكراً لله على هذه النعمة.

*وإن استخدم في طاعة الشيطان،
وتفريق جماعة المسلمين،
والكذب
وقول الزور،
والغيبة والنميمة،
وانتهاك أعراض المسلمين
وغير ذلك مما حرمه الله ورسوله.
كان هذا هو المحرم على كل مسلم فعله،
وكان كفراناً لهذه النعمة العظيمة.

وفي اللسان آفتان عظيمتان:

1- آفة الكلام بالباطل.
2- آفة السكوت عن الحق.
* فالساكتُ عن الحق شيطانٌ أخرس، عاصٍ لله، مراءٍ، مداهنٍ، إذا لم يخف على نفسه القتل ونحوه،
* والمتكلم بالباطل شيطان ناطق، عاصٍ لله،
وأكثر البشر منحرف في كلامه وسكوته بين هذين النوعين.
*وأهل الوسط كفّوا ألسنتهم عن الباطل، وأطلقوها فيما يعود عليهم نفعُه.
انظر الجواب الكافي لابن القيم رحمه الله تعالى ص 281.
لماذا كانت آفة اللسان من أخطر الآفات؟

ذلك لأن الإنسان يهون عليه التحفظ، والاحتراز من أكل الحرام، والظلم، والزنا، والسرقة، وشرب الخمر، ومن النظر المحرم، وغير ذلك،
ويصعب عليه التحفظ والاحتراز من حركة لسانه، حتى ترى الرجل يشار إليه: بالدين، والزهد، والعبادة وهو يتكلم بالكلمات من سخط الله، لا يلقي لها بالاً، ينزل في النار بالكلمة الواحدة منها أبعد مما بين المشرق والمغرب، أو يهوي بها في النار سبعين سنة،
وكم ترى من رجل متورع عن الفواحش والظلم، ولسانه يقطع، ويذبح في أعراض الأحياء الأموات، ولا يبالي بما يقول.
انظر الجواب الكافي لابن القيم رحمه الله تعالى ص 277.
ولله در الشافعي حين قال:

*احفظ لسانك أيها الإنسان ... لا يلدغنك إنه ثعبان*
*كم في المقابر من قتيل لسانه ... كانت تهاب لقاءه الشجعان*

وللحديث بقية إن شاء الله

المصدر

avatar
جنان الرحمن
الإدارة

default رد: سلسلة حصائد الألسن..(آفات اللسان للقحطاني )

مُساهمة من طرف جنان الرحمن في السبت 28 فبراير 2009, 5:25 am


جزاك الله خير الجزاء ياغالية على الموضوع القيم الرائع
اسال الله ان يجعله في موازين حسناتك
و ان يعلي به قدرك في الجنة درجات ... آمــــين.

حبيبتي نظرا لأهمية الموضوع أحببت أن اتابعه بعد إذنك من نفس المصدر
نسأل الله التوفيق و السداد و الاخلاص في القول و العلم و العمل
.



سلسلة حصائد الألسن
مستفاد من كتاب آفات اللسان للقحطاني

الحلقة الثانية
الغيبة
تعريف الغيبة وحدِّها


قال الحافظ ابن حجر: (رحمه الله تعالى)
(وقد اختلف العلماء في حد الغيبة. فقال الراغب: هي أن يذكر الإنسان عيب غيره من غير محوج إلى ذكر ذلك).
فتح الباري بشرح صحيح البخاري 10/469،

وقال النووي في كتابه الأذكار تبعاً للغزالي:
( الغيبة ذكر المرء بما يكرهه
سواء كان ذلك في:
بدن الشخص،
أو دينه،
أو دنياه،
أو نفسه،
أو خَلقه،
أو خُلقه،
أو ماله،
أو ولده،
أو زوجه،
أو خادمه،
أو ثوبه،
أو حركته،
أو طلاقته،
أو عبوسته،
أو غير ذلك مما يتعلق به،
سواء ذكرته باللفظ أو بالإشارة والرمز
).


وقال الإمام النووي (رحمه الله):
(ومن ذلك قول كثير من الفقهاء في التصانيف: قال بعض من يدعي العلم، أو بعض من ينسب إلى الصلاح... ممن يفهم السامع المراد به).
ومنه قولهم عند ذكره: (الله يعافينا، الله يتوب علينا، نسأل الله السلامة... فكل ذلك من الغيبة)
( والأذكار للنووي 288-290).

* والغيبة لا تختص باللسان فحيثُ ما أفهمتَ الغير ما يكرهه المغتاب ولو بالتعريض، أو الفعل، أو الإشارة، أو الغمز، أو اللمز، أو الكتابة، وكذا سائر ما يتوصل به إلى المقصود كأن يمشي مشيه فهو غيبة بل هو أعظم من الغيبة لأنه أعظم وأبلغ في التصوير والتفهيم.

الفرق بين الغيبة والنميمة
قال الحافظ ابن حجر (رحمه الله تعالى): (واختُلِفَ في الغيبة والنميمة هل هما متغايرتان أو متحدتان: والراجع التغاير وأن بينهما عموماً وخصوصاً وجيهاً. وذلك؛ لأن النميمة نقل حال شخص لغيره على جهة الإفساد بغير رضاه سواء كان بعلمه أم بغير علمه.

والغيبة ذكره في غيبته بما لا يرضيه فامتازت النميمة بقصد الإفساد ولا يشترط ذلك في الغيبة.

وامتازت الغيبة بكونها في غيبة المقول فيه واشتركا في ما عدا ذلك.
ومن العلماء من يشترط في الغيبة أن يكون المقول فيه غائباً والله أعلم
(فتح الباري بشرح صحيح البخاري 10/473).

*حكم الغيبة
لاشك ولا ريب أن الغيبة محرمة بإجماع المسلمين وقد تظاهر على تحريمها الدلائل الصريحة من الكتاب والسنة وإجماع الأمة.
(انظر الأذكار النووية 289).

وللحديث بقية إن شاء الله
مع الحلقة الثالثة
الترهيب من الوقوع في الغيبة
استودعكن الله

انتصار
الادارة العامة

default رد: سلسلة حصائد الألسن..(آفات اللسان للقحطاني )

مُساهمة من طرف انتصار في السبت 28 فبراير 2009, 9:32 am

الله يسعدك يا جنان ويبارك فيك حبيتبي ويعنيك على الخير كما اعانتيني

فعلا الموضوع مهم جدا اشكرك على تدخلك
والله كنت خايفة ما اقدر اكمله لكثرة الاشغال بمواضيع اخرى
انا عاملة مثل الحامل عشر بطيخات بنفس اليد الله المستعان ومنه القبول والسداد في العمل والقول
جزاك الله خيرا واعانك على كل خير ونفع بك دائما
avatar
جنان الرحمن
الإدارة

default رد: سلسلة حصائد الألسن..(آفات اللسان للقحطاني )

مُساهمة من طرف جنان الرحمن في السبت 28 فبراير 2009, 10:42 am


الله يسعدك و يرضى عنك ياغالية
حبيبتي ما نحن هنا الا كالجسد الواحد نعين بعضنا البعض على الخير
و كما هو معلوم فاليد الواحدة لا تصفق ..
لذلك تشترك ايدينا في الخير و النفع العام
تعرفي احاول استخراج المواضيع التي مازال غبار القدم و النسيان يغطيها.. و الحمد تتم قرائتها ..
لكن هناك مواضيع جميلة جدا تستحق ان تقرأ اكثر من مرة - كهذا الموضوع-
و تستحق ان تتم لان قلة قليلة من ينتبهون لكلمة ( المصدر) او يرجعون اليه
لهذا فظلت اتمامه عسى الله ينفع به فيكون لك اجر الدال على الخير
و نسال الله نصيبا منه بفضله و منه و كرمه..
لا عليك ياغالية ساتابع الموضوع ان شاء الله
حبيبتي ارسلي لي خمس بطيخات احملها عنك و لا تبالي Wink
فما تجتمع هذه الامة على ضلالة ابدا..
وفقك الله لكل خير و يسر امورك و اعانك.
avatar
جنان الرحمن
الإدارة

default رد: سلسلة حصائد الألسن..(آفات اللسان للقحطاني )

مُساهمة من طرف جنان الرحمن في الثلاثاء 03 مارس 2009, 2:54 pm


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الحلقة الثالثة

(رب يسر وأعن)

الترهيب من الوقوع في الغيبة


قال سبحانه وتعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِّنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ وَلا تَجَسَّسُوا وَلا يَغْتَب بَّعْضُكُم بَعْضًا أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَن يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتًا فَكَرِهْتُمُوهُ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ رَّحِيمٌ}( سورة الحجرات الآية: 12).

وقال سبحانه: {وَيْلٌ لِّكُلِّ هُمَزَةٍ لُّمَزَةٍ}( سورة الهمزة الآية: 1).

وقال عز وجل: {مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلاّ لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ} (سورة ق الآية: 18.)


والغيبة آفة خطيرة من آفات اللسان،

ولقد عرفها النبي صلّى الله عليه وسلّم بقوله

في حديث أبي هريرة رضي الله عنه:”أتدرون ما الغيبة“؟ قالوا الله ورسوله أعلم. قال: ”ذكرك أخاك بما يكره“ قيل: أفرأيت إن كان في أخي ما أقول: قال: ”إن كان فيه ما تقول فقد اغتبته وإن لم يكن فيه فقد بهته“
(مسلم 4/2000 وشرح النووي على مسلم 16/142.)

وعن أبي حذيفة عن عائشة (رضي الله عنها) قالت قلت للنبي صلّى الله عليه وسلّم: حسبك من صفية كذا وكذا – تعني قصيرة – فقال: ”لقد قلت كلمة لو مزجت بماء البحر لمزجته“ قالت: وحكيت له إنساناً فقال: ”ما أحب أني حكيت إنساناً وأن لي كذا وكذا“
سنن أبي داود 4/269 وعون المعبود 13/223.
وانظر صحيح الجامع 5/31.



وعن أنس بن مالك قال: قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: ”لّمّا عرج بي مررت بقوم لهم أظفار من نحاس، يخمشون وجوههم، وصدورهم، فقلت: من هؤلاء يا جبريل: قال: هؤلاء الذين يأكلون لحوم الناس ويعقون في أعراضهم“
سنن أبي داود 4/269 وعون المعبود 13/223 قال الشيخ عبد القادر الأرنؤوط في تعليقه على الأذكار للنووي ص29 وهو حديث حسن. وانظر صحيح الجامع 5/51.



وعن أبي هريرة (رضي الله عنه) قال: قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: ”لا تحاسدوا، ولا تناجشوا، ولا تباغضوا، ولا تدابروا، ولا يبع بعضكم على بيع بعض، وكونوا عباد الله إخواناً. المسلم أخو المسلم لا يظلمه، ولا يخذله، ولا يحقره، التقوى هاهنا“ ويشير إلى صدره ثلاث مرات ”بحسب امرئٍ من الشر أن يحقر أخاه المسلم. كل المسلم على المسلم حرام: دمه، وماله، وعرضه“
مسلم 4/1984 وأبو داود 4/273 والترمذي 4/325.

ولا شك أن غيبة المسلم الميت أفحش من غيبة الحي وأشد؛ لأن عفو الحي واستحلاله ممكن بخلاف الميت،

فقد روى أبو داود عن عائشة عن النبي صلّى الله عليه وسلّم: ”إذا مات صاحبكم فدعوه ولا تقعوا فيه“
أخرجه أبو داود 4/275 وانظر صحيح الجامع 1/279 وسلسلة الأحاديث الصحيحة للألباني برقم 285.


وعن أبي برزة الأسلمي رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: ”يا معشر من آمن بلسانه ولم يدخل الإيمانُ قلبَهُ لا تغتابوا المسلمين ولا تتَّبعوا عوراتهم؛ فإنه من اتّبعَ عوراتِهم يتّبع اللهُ عورتَهُ، ومن يتبع الله عورته، يفضحهُ في بيته“
أخرجه أبو داود 4/270 وأحمد 4/421، 424 وانظر صحيح الجامع للأ لباني 6/308 برقم 3549.

والحديث فيه تنبيه على
-أن غيبة المسلم من شعار المنافق لا المؤمن،
-وفيه الوعيد بكشف الله عيوب الذين يتبعون عورات المسلمين ومجازاتهم بسوء صنيعهم، وكشف مساويهم ولو كانوا في بيوتهم مخفيين من الناس.
وانظر عون المعبود شرح سنن أبي داود 13/224.

وعن المستورد بن شداد رضي الله عنه أن النبي صلّى الله عليه وسلّم قال: ”من أكَلَ برجلٍ مسلمٍ أُكْلةً فإن الله يُطعِمُهُ مثلها من جهنم، ومن كُسِيَ ثوباً برجلٍ مسلمٍ فإن الله يكسوه مثله من جهنم، ومن قام برجلٍ مقام سمعةٍ ورياءٍ؛ فإن الله يقوم به مقام سُمعة ورياء يوم القيامة“
أخرجه أبو داود 4/270 وأحمد 4/229 والحاكم وصححه ووافقه الذهبي 4/128 وانظر سلسلة الأحاديث الصحيحة 2/643 برقم 934.

ومعنى ”من قام برجل مسلم...“ ذكروا له معنيين:

المعنى الأول:
أن الباء للتعدية أي قام رجلاً مقام سمعة ورياء ووصفه بالصلاح، والتقوى، والكرامات، وشهره بها وجعله وسيلة إلى تحصيل أغراض نفسه وحطام الدنيا فإن الله يقوم بعذابه وتشهيره، لأنه كان كاذباً.

والمعنى الثاني:
أن الباء للسببية وقيل: هو أقوى وأنسب أي من قام برجلٍ من العظماء من أهل المال والجاه مقاماً يتظاهر فيه بالصلاح والتقوى ليعتقد فيه ويصير إليه المال والجاه أقامه الله مقام المرائين ويفضحه ويعذبه عذاب المرائين.
انظر عون المعبود 13/225.

وعن سعيد بن زيد عن النبي صلّى الله عليه وسلّم قال: ”إن من أربى الرِّبا الاستطالة في عرض المسلم بغير حق“
المرجع السابق 13/226.


بيّن النبي صلّى الله عليه وسلّم
أن من أربى الربا إطالة اللسان في عرض المسلم
باحتقاره، و
الترفع عليه,
والوقيعة فيه بقذف،
أو سب،
ونحو ذلك،
فإن ذلك أكثر الربا، وأشده تحريماً؛

لأن العرض أعز على النفس من المال.

وقد أدخل صلّى الله عليه وسلّم العرض في جنس المال على سبيل المبالغة

وجعل الربا نوعين:

متعارف:
وهو ما يؤخذ من الزيادة على ماله من المديون.
وغير متعارف:
وهو استطالة الإنسان في عرض المسلم بغير حق وبين أنّ أشد النوعين تحريماً هو الاستطالة في عرض المسلم بغير حق"
أخرجه أحمد بنحوه 4/278 والحاكم بلفظه 4/199 و4/499 وصححه ووافقه الذهبي. وابن ماجه بنحوه 2/1137 وأبو داود 2/211 بنحوه والحديث صححه العلامة الألباني انظر صحيح ابن ماجه 2/252 وصحيح الجامع 6/294.

وفي حديث أبي هريرة عند الحافظ أبي يعلى وغيره
قصة ماعز _ رضي الله عنه _
الذي جاء إلى رسول الله صلّى الله عليه وسلّم وطلب منه أن يطهِّره من الزنا
فأعرض عنه رسول الله صلّى الله عليه وسلّم
حتى قالها أربعاً
فلما كان في الخامسة قال: ”زنيتَ“؟
قال: نعم.
ثم سأله رسول الله صلّى الله عليه وسلّم حتى ثبت عنده زنا ماعز،
فأمر برجمه فرجم.
فسمع النبي صلّى الله عليه وسلّم رجلين
يقول أحدهما لصاحبه: ألم ترَ إلى هذا الذي ستر الله عليه فلم تدعه نفسه حتى رُجِمَ رَجمَ الكلب
ثم سار النبي صلّى الله عليه وسلّم حتى مر بجيفة حمار
فقال: ”أين فلان وفلان؟
انزلا فكلا من جيفة هذا الحمار“
قالا: غفر الله لك يا رسول الله وهل يؤكل هذا؟
قال صلّى الله عليه وسلّم: ”فما نلتما من أخيكما آنفاً أشدُّ أكلاً منه،
والذي نفسي بيده إنه الآن لفي أنهار الجنة ينغمس فيها“
أبو داود بمعناه 4/148 والبيهقي 8/227 وذكره بلفظه ابن كثير في تفسيره 4/216 وقال: إسناده صحيح وعزاه إلى أبي يعلى.





وللحديث بقية إن شاء الله
مع الحلقة الرابعة
ما ينبغي لمن سمع غيبة أخيه المسلم

    الوقت/التاريخ الآن هو السبت 21 أكتوبر 2017, 9:55 am