مرحبا بك يا زائر في معهد دار الهجرة للقراءات وعلوم القرآن الكريم

مسائل واجوبة متفرقة في النحو واللغة

شاطر
avatar
جنان الرحمن
الإدارة

default مسائل واجوبة متفرقة في النحو واللغة

مُساهمة من طرف جنان الرحمن في السبت 16 فبراير 2008, 9:06 am

بسم الله الرحمان الرحيم


مسائل و اجوبة متفرقة في النحو و اللغة.


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

هذه أسئلة متفرقة وفوائد متناثرة، أحببت ان نقلها هنا لتعم الفائدة
وأسأل الله الإعانة والتوفيق، ولا تحرمونا من فوائدكم واستدراكاتكم وتعليقاتكم
وجزاكم الله خيرا.

السؤال:

هل يصح لغة أن يقال ( في ذات الله)

الجواب:

نعم، يصح ذلك، وهو معروف في أشعار الصحابة

قال خبيب بن عدي:

فلست أبالي حين أُقتل مسلماً ................... على أي جنب كان في الله مصرعي
وذلك في ذات الإله وإن يشأ ..................... يبارك على أوصال شلو ممزع
وقال حسان بن ثابت:

يا عَينُ فَاِبكي رَسولَ اللَهِ إِذ ذُكِرَت .................. ذاتُ الإِلَهِ فَنِعمَ القائِمُ الوالي
وقال كعب بن زهير:

وَإِنَّ اِغتِرابي في البِلادِ وَجَفوَتي .................. وَشَتمِيَ في ذاتِ الإِلَهِ قَليلُ
----------------------------------------------------

السؤال:

هل يقال (رسائل خمس) أو (رسائل خمسة)

الجواب:

العدد إذا تأخر جاز فيه الأمران احتجاجا بقول الشاعر:
وقائع في مضر تسعة .............. وفي وائل كانت العاشرة
موضع الشاهد قوله (تسعة) مع أن الموصوف (وقائع) مؤنث

قال الشيخ محيي الدين عبد الحميد في حاشية الإنصاف:

"… وفي هذه الحال يتنازعك أصلان: أحدهما اصل العدد ومعدوده الذي بينّاه، وثانيهما أصل النعت ومنعوته وهذا يستلزم تأنيث النعت إذا كان منعوته مؤنثاً، وتذكير النعت إذا كان منعوته مذكراً وأنت بالخيار بين أن تستجيب لي الأصلين، نعني أنه يجوز لك أن تراعي قاعدة العدد والمعدود فتذكّر اسم العدد مع المعدود المؤنث فتقول: الرجال العشرة. ويجوز لك أن تراعي قاعدة النعت مع منعوته فتذكّر اسم العدد مع المنعوت المذكر فتقول: الرجال العشر، وتؤنث مع المؤنث فتقول: النساء العشرة. وعلى هذا يكون قول الشاعر:
............. وقائع في مضر تسعة ..................
قد جاء على أحد الطريقين الجائزين له، وهو طريق النعت مع منعوته".

قلت: وبعض أهل العلم حمل (تسعة) في قول الشاعر على التضمين، وذلك أن الوقائع بمعنى الأيام وهي مذكرة فيجيء العدد مؤنثا على المهيع.

-----------------------------------------

السؤال:

هل يقال الرابعة عشر أو الرابعة عشرة؟

الجواب:

يقال في المذكر الرابع عشر، وفي المؤنث الرابعة عشرة، قال الرضي في شرح الكافية:
(( واعلم أن حكم فاعل المذكور ..... حكم سائر أسماء الفاعلين في التذكير والتأنيث، فتقول في المؤنث: الثانية والثالثة والرابعة إلى العاشرة، وكذا في جميع المراتب من المركب والمعطوف، نحو: الثالثة عشرة، والثالثة والعشرون، تؤنث الاسمين في المركب، للمؤنث، كما تذكرهما للمذكر، نحو: الثالث عشر، وإنما ذكروا الاسمين لأنه اسم لواحد مذكر، فلا معنى للتأنيث فيه، بخلاف ثلاثة عشر رجلا، فإنه للجماعة )).

يتبع ان شاء الله.[/color]


عدل سابقا من قبل في الثلاثاء 19 فبراير 2008, 3:54 am عدل 1 مرات
avatar
جنان الرحمن
الإدارة

default رد: مسائل واجوبة متفرقة في النحو واللغة

مُساهمة من طرف جنان الرحمن في السبت 16 فبراير 2008, 9:13 am

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

نتابع الاسئلة ان شاء الله.

السؤال:

ما مسوغات الابتداء بالنكرة؟

الجواب:

قد أكثر أهل العلم في الكلام على مسوغات النكرة، وقد أوصلها بعضهم لثلاثين، ونظمها العلامة تاج الدين ابن مكتوم القيسي، فقال [كما في الأشباه والنظائر للسيوطي]:


إذا ما جعـلت الإسـم مبتـدءا فقل .................... بتـعريـفـه إلا مـواضـع نـكـرا
بـها وهي إن عدت ثـلاثون بعـدها .................... ثلاثـتـها فـاحفـظ لـكي تتمهرا
ومـرجعها لاثـنين منها فـقل هـما .................... خصـوص وتعـمـيم أفـاد وأثـرا
فأولها الموصوف والوصـف والـذي .................... عـن النـفي واستـفهامه قـد تأخرا
كذاك اسم الاستفهام والشرط والذي .................... أضيـف ومـا قد عم أو جا منـكرا
كـقـولك دينـار لـدي لقـائـل .................... أعنـدك ديـنار فـكن متـبصـرا
كذا كـم لإخـبار ومـا ليس قـابلا .................... لأل وكذا ما كان في الحصر قد جرا
ومـا جا دعـاء أو غدا عـاملا ومـا .................... لـه سـوغ التـفصيل أن يتـنكرا
وما بعد واو الـحـال جاء وفـا الجزا .................... ولـولا وما كالفعل أو جا مصـغرا
ومـا إن يتـلو في جـواب الذي نفى .................... وما كـان معـطوفا عـلى ما تنكرا
وسـاغ ومخصـوصا غدا وجواب ذي .................... سـؤال بأم والـهمز فاخبر لتخـبرا
ومـا قـدمت أخبـاره وهي جـملة .................... وما نـحـو ما أسخـاه في القر بالقرا
كـذا ما ولـي لام ابتـداء وما غدا .................... عن الظـرف والمـجرور أيـضا مؤخرا
ومـا كان في مـعنى التعجب أو تـلا .................... إذا لِفُجَاةٍ فاحـوها تـحوِ جـوهـرا


يتبع ان شاء الله

منقول للفائدة.
avatar
جنان الرحمن
الإدارة

default رد: مسائل واجوبة متفرقة في النحو واللغة

مُساهمة من طرف جنان الرحمن في الثلاثاء 19 فبراير 2008, 3:53 am

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

نتابع ان شاء الله الاسئلة و الاجوبة المتفرقة في النحو و اللغة.

السؤال:

ما جذر ( رمان )، أهو ( رمم ) أم ( رمن ) ؟

الجواب:

ذهب الخليل بن أحمد إلى أن الألف والنون فيه زائدتان، فوزنه على (فُعلان)؛ قال: نحمله على الأكثر والأكثر زيادة الألف والنون.

وذهب الأخفش إلى أن نونه أصلية، فوزنه على (فُعَّال): قال: فُعال أكثر من فعلان.
قلت: اتفقا في القاعدة، وهي الحمل على الأكثر، ولكن اختلفا في الأكثر
ومعرفة الأكثر تستلزم التتبع والاستقراء لكلام العرب، وقد أجمع العارفون بكلام العرب على أن الخليل بن أحمد من أعلم الناس بكلام العرب وأوسعها تتبعا واستقراء.
-------------------------------------------

السؤال:

كيف يعرب الفعل السالم في الأمر، كقولنا: ضُم، وخُط، ونحو ذلك

الجواب:

قال ابن عقيل عن الفعل الأمر الثلاثي:

(( إذا أسند إلى الضمير المستتر جاز فيه الأمران الإدغام والفك والفك أكثر استعمالا وهو لغة أهل الحجاز قال الله تعالى { واغضض من صوتك }

وسائر العرب على الإدغام ولكنهم اختلفوا في تحريك الآخر:

- فلغة أهل نجد فتحُه قصدا إلى التخفيف ولأن الفتح أخو السكون المنقول عنه وتشبيها له بنحو أين وكيف مما بني على الفتح وقبله حرف ساكن فهم يقولون غُضَّ وظِلَّ وخَفَّ

- ولغة بني أسد كأهل نجد إلا أن يقع بعد الفعل حرف ساكن فإن وقع بعده ساكن كسروا آخر الفعل فيقولون غُضَّ طرفك وغضِّ الطرف
- ولغة بني كعب الكسر مطلقا فيقولون غُضِّ طرفك وغُضَّ الطرف
- ومن العرب من يحرك الآخر بحركة الأول فيقولون غُضُّ وخِفِّ وظَلَّ ))

يتبع ان شاء الله
avatar
جنان الرحمن
الإدارة

default رد: مسائل واجوبة متفرقة في النحو واللغة

مُساهمة من طرف جنان الرحمن في الخميس 21 فبراير 2008, 8:16 am

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

نتابع الاسئلة و الاجوبة المتفرقة ان شاء الله

السؤال:

ما معنى كلمة ( محايد )، وما مادتها الأصلية في المعجم؟

الجواب:

في لسان العرب: حايده محايدة: جانبه
وفي تاج العروس: حايَدَهُ مُحَايَدَةً وحِياداً بالكسر: جانَبَهُ
وفي أَساس البلاغة: حايده: مالَ عنه

*********************

السؤال:

كيف تبني (جزاك) للمجهول؟ جزيت أو جوزيت؟

الجواب:

فالفعل (جزى) ثلاثي، والمبني للمجهول منه (جُزِي)، فتقول: جزيت
أما الفعل (جَازَى) الرباعي، فالمبني للمجهول منه (جُوزِيَ)، فتقول: جوزيت
وهذا الأمر قياس مطرد في كتب الصرف فلا يحتاج لمراجع
فلو فتحت أي كتاب في الصرف لوجدت فيه نحوا من ذلك
avatar
جنان الرحمن
الإدارة

default رد: مسائل واجوبة متفرقة في النحو واللغة

مُساهمة من طرف جنان الرحمن في الجمعة 07 مارس 2008, 7:08 am


السؤال:

هل يقال (الديوان الملكي) بفتح اللام أو بكسرها؟ وما الفرق بين النسبة إلى (ملَك) و(ملِك

الجواب:

الصواب فتح اللام في الحالين، فالنسبة إلى (ملَك) بفتح اللام بلا إشكال.

والنسبة إلى (ملِك) بكسر اللام هي (ملَكي) بفتح اللام، كما قال العرب: (إبَلي) بفتح الباء

نسبة للإبل بكسرها استيحاشا لتوالي الكسرات، وكما قالوا: (نَمَري) في النسبة إلى (نَمِر)،

وهذا قياس مطرد في كلام العرب في هذا ونحوه.

قال السيوطي في الهمع:

(( إذا نسبت إلى فَعِل بفتح الفاء وكسر العين ... فتحت العين كنمر ونمري

وقال أبو حيان: ولا أعلم خلافا في وجوب فتح العين في نحو نمر وإبل ودئل إلا ما ذكره

طاهر القزويني في مقدمة له أن ذلك على جهة الجواز وأنه يجوز فيه الوجهان.

وقد تفتح العين المكسورة من الرباعي كتغلِب وتغلَبي ويثرب ويثرَبي ومشرق ومغرب ومشرَقي ومغرَبي.
وقد اختلف في قياس ذلك على قولين: أحدهما وهو مذهب الخليل وسيبويه أنه شاذ يحفظ ما

ورد منه ولا يقاس عليه.

والثاني أنه مطرد ينقاس وعزي إلى المبرد وابن السراج والرماني والفارسي والصيمري

وجماعة .... )) إلخ.

****************************



السؤال:

هل يجوز أن يتسمى الذكور بـ(تيمية)، أو هي مؤنثة لدخول تاء التأنيث عليها؟


الجواب:

الأصل في دخول التاء على الاسم أن تكون للتفريق بين المذكر والمؤنث، وخصوصا في

المنسوب، و(تَيْم) قبيلة، والنسب إليها (تيمي) في المذكر و(تيمية) في المؤنث، وهو قياس

مطرد في القياس للأماكن والبلدان كـ(مغربي) و(سعودي) و(مصري) ... إلخ. ولا يقال

(مغربية) ولا (سعودية) ولا (مصرية) ويراد بها المذكر فيما أعلم.

وقد تدخل التاء للتفريق بين الواحد والجمع فتشمل المذكر والمؤنث، وذلك مثل (نملة) و

(نحلة) و(نخلة) ... إلخ، فالتاء هنا يقول العلماء إنها للإفراد لأنها تفرق بين الواحد وجمعه،

فإذا حذفت التاء عادت الكلمة جمعا.

وقد تدخل التاء في الوصف المذكر للمبالغة كقولهم فلان علامة وفهامة ونسابة ورحالة ...

إلخ


وقد تدخل التاء على بعض الأعلام المذكرة مثل (طلحة) و(عقبة) و(عروة) ... إلخ.

وهذا يكون بنقل الاسم من معناه اللغوي إلى العلمية، فالطلحة في اللغة هي الموزة، وبها سمي

الرجل، وهكذا في باقي الأسماء.

وقد تدخل التاء لمعاني أخر كالقطعة من الشيء وذلك نحو قولهم: الجبنة قطعة من الجبن.

والله أعلم.



يتبع ان شاء الله

    الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء 21 نوفمبر 2018, 1:57 am