مرحبا بك يا زائر في معهد دار الهجرة للقراءات وعلوم القرآن الكريم

|||| فوائــد لغوية رائعـة في القرأن الكريم ||||

شاطر

ام بودى

default |||| فوائــد لغوية رائعـة في القرأن الكريم ||||

مُساهمة من طرف ام بودى في الأربعاء 04 فبراير 2009, 2:46 am




|||| فوائــد لغوية رائعـة في القرأن الكريم ||||

كل ما في القرآن من « الأسف » فمعناه الحزن إلا
فَلَمَّاْ آَسَفُونَا انْتَقَمْنَا مِنْهُمْ فَأَغْرَقْنَاهُمْ أَجْمَعِينَ [الزخرف: 55] فمعناها أغضبونا. [الإتقان للسيوطي]

:


ـ كل ما في القرآن من « البروج » فهي الكواكب إلا
أَيْنَمَا تَكُونُوا يُدْرِكُكُمُ الْمَوْتُ وَلَوْ كُنْتُمْ فِي بُرُوجٍ مُشَيَّدَةٍ [النساء:78] فمعناها القصور الطوال الحصينة. [الإتقان للسيوطي]

ـ كل ما في القرآن من « بعل » فهو الزوج إلا
أَتَدْعُونَ بَعْلًا وَتَذَرُونَ أَحْسَنَ الْخَالِقِينَ 
[ الصافات: 125] فهو الصنم. [الإتقان للسيوطي]


ـ كل ما في القرآن من « البُكم » فهو الخرس عن الكلام بالإيمان إلا

وَنَحْشُرُهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى وُجُوهِهِمْ عُمْيًا وَبُكْمًا
وَصُمًّا [الإسراء: 97]،  وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا رَجُلَيْنِ
أَحَدُهُمَا أَبْكَمُ  [النحل: 76] فالمراد عدم القدرة على الكلام مطلقا.
[الإتقان للسيوطي]

:


ـ كل ما في القرآن من « حسرة » فهي االندامة إلا
لِيَجْعَلَ اللَّهُ ذَلِكَ حَسْرَةً فِي قُلُوبِهِمْ [ آل عمران: 156] فمعناه الحزن. [الإتقان للسيوطي]


:


ـ كل ما في القرآن من « جثيا » فمعناه جميعاً إلا
وَتَرَى كُلَّ أُمَّةٍ جَاثِيَةً [الجاثية:28]، فمعناه تجثو على ركبها. [الإتقان للسيوطي]

ـ كل ما في القرآن من « حسبان » فهو الحساب إلَّا
عَلَيْهَا حُسْبَانًا مِنَ السَّمَاءِ [ الكهف:40] فمعناه العذاب المحسوب المقدر. [ الإتقان للسيوطي] :


ـ كل ما في القرآن من « الدحض » فهو الباطل إلا
فَكَانَ مِنَ الْمُدْحَضِينَ [الصافات:141]، فمعناه المقروعين أى المغلوبين. [الإتقان للسيوطي]

:


ـ كل ما في القرآن من « ريب » فهو الشك إلَّا
أَمْ يَقُولُونَ شَاعِرٌ نَتَرَبَّصُ بِهِ رَيْبَ الْمَنُونِ [ الطور: 30] فالمراد حوادث الدهر. [الإتقان للسيوطي]


ـ كل ما في القرآن من « الرجم » فهو القتل إلا

لَئِنْ لَمْ تَنْتَهِِ لَأَرْجُمَنَّكَ وَاهْجُرْنِي مَلِيًّا ِ [مريم:
46]، فالمراد لأشتمنك، و وَيَقُولُونَ خَمْسَةٌ سَادِسُهُمْ كَلْبُهُمْ
رَجْمًا بِالْغَيْبِِ 
[الكهف: 22]، فمعناه ظنًا، [الإتقان للسيوطي]
:


ـ كل ما في القرآن من « الزور » فهو الكذب مع الشرك إلا
وَإِنَّهُمْ لَيَقُولُونَ مُنْكَرًا مِنَ الْقَوْلِ وَ زُورًا [المجادلة: 2]، فإنه كذب غير الشرك. [الإتقان للسيوطي]

:


ـ كل ما في القرآن من « زكاة » فهو المال إلا
وَحَنَانًا مِنْ لَدُنَّاَ وَزَكَاةً وَكَانَ تَقِيًّا ًِ [مريم: 13]، أي طهرًا له. [الإتقان للسيوطي]



ـ كل ما في القرآن من « زيغ » فالميل إلا
إِذْ
جَاءُوكُمْ مِنْ فَوْقِكُمْ وَمِنْ أَسْفَلَ مِنْكُمْ وَإِذْ َ زَاغَتِ
الْأَبْصَارُ وَبَلَغَتِ الْقُلُوبُ الْحَنَاجِرَ وَتَظُنُّونَ بِاللَّهِ
الظُّنُونَا ِ
[الأحزاب: 10]، فمعناها شخصت .أي فتح عيْنيْه وجعل لا يطرف.


:


ـ كل ما في القرآن من « سخر » فالاستهزاء إلا

نَحْنُ قَسَمْنَا بَيْنَهُمْ مَعِيشَتَهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا
وَرَفَعْنَا بَعْضَهُمْ فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجَاتٍ لِيَتَّخِذَ بَعْضُهُمْ
بَعْضًا سُخْرِيًّاًِ
[الزخرف: 32]، فهو من التسخير والاستخدام. [الإتقان للسيوطي]

:


ـ كل ما في القرآن من « أَصْحَابَ النَّار » فأهلها إلا
وَمَا جَعَلْنَا أَصْحَابَ النَّارِ إِلَّا مَلَائِكَةً [المدثر: 31]، فهم خزنة النار. [الإتقان للسيوطي]

:


ـ كل « شهيد » في القرآن غير القتلى فهو من يشهد في أمور الناس إلّا
وَإِنْ
كُنْتُمْ فِي رَيْبٍ مِمَّا نَزَّلْنَا عَلَى عَبْدِنَا فَأْتُوا
بِسُورَةٍ مِنْ مِثْلِهِ وَادْعُوا شُهَدَاءَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنْ
كُنْتُمْ صَادِقِينَ ً
[البقرة: 23]، فالمراد شركاءكم. [الإتقان للسيوطي]


ـ كل ما في القرآن من « صمم » فعن سماع القرآن خاصةً وسماع الإيمان إلا
وَنَحْشُرُهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى وُجُوهِهِمْ عُمْيًا وَبُكْمًا وَصُمًّا [الإسراء: 97]، فمعناه فقد السمع. [الإتقان للسيوطي]

:


ـ كل « صلاة » في القرآن عبادةٌ ورحمةٌ إلّا
وَلَوْلَا
دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لَهُدِّمَتْ صَوَامِعُ
وَبِيَعٌ وَصَلَوَاتٌْ وَمَسَاجِدُ يُذْكَرُ فِيهَا اسْمُ اللَّهِ
كَثِيرًا ً
[الحج: 40]، فهي كنائس اليهود وهم يسمونها صلوات.


:


ـ كل ما في القرآن من « مصباح » فمعناه كوكب إلا
اللَّهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكَاةٍ فِيهَا مِصْبَاحٌ الْمِصْبَاحُ فِي زُجَاجَةٍ [النــور: 35]، فمعناه السراج. [الإتقان للسيوطي]



ـ كل ما في القرآن من « نكاح » فالتزوج إلا
وَابْتَلُوا
الْيَتَامَى حَتَّى إِذَا بَلَغُوا النِّكَاحَ فَإِنْ آَنَسْتُمْ مِنْهُمْ
رُشْدًا فَادْفَعُوا إِلَيْهِمْ أَمْوَالَهُمْ
[النسـاء: 6]، فمعناه الاحتلام. [الإتقان للسيوطي]

:


ـ كل ما في القرآن من « اليأس » فمعناه القنوط إلا
أَفَلَمْ يَيْئَسِ الَّذِينَ آَمَنُوا أَنْ لَوْ يَشَاءُ اللَّهُ لَهَدَى النَّاسَ جَمِيعًا [الرعد: 31]، فمعناه العلم. [الإتقان للسيوطي]
:


ـ كل ما في القرآن من « الصبر » فهو محمود إلا

إِنْ كَادَ لَيُضِلُّنَا عَنْ آَلِهَتِنَا لَوْلَا أَنْ صَبَرْنَا
عَلَيْهَا [الفـرقان: 42]،وَانْطَلَقَ الْمَلَأُ مِنْهُمْ أَنِ امْشُوا
وَاصْبِرُوا عَلَى آَلِهَتِكُمْ 
[ص: 6] فمعناه العكوف على عبادة الأصنام. [الإتقان للسيوطي]

ـ كل ما في القرآن من « الصوم » فهو الإمساك عن الطعام والشراب وإتيان النساء
فَإِمَّا تَرَيِنَّ مِنَ الْبَشَرِ أَحَدًا فَقُولِي إِنِّي نَذَرْتُ لِلرَّحْمَنِ صَوْمًا فَلَنْ أُكَلِّمَ الْيَوْمَ إِنْسِيًّا [مـريم: 26]، فهو الإمساك عن الكلام.


:


ـ كل ما في القرآن من « الظلمات والنور » فمعناهما الكفر والإيمان إلا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَجَعَلَ الظُّلُمَاتِ وَالنُّورَ [الأنـعام: 1]، فمعناهما ظلمة الليل ونور النهار. [الإتقان للسيوطي]

:


ـ كل ما في القرآن من « الخرق » فمعناه الثقب إلا وَجَعَلُوا
لِلَّهِ شُرَكَاءَ الْجِنَّ وَخَلَقَهُمْ وَخَرَقُوا لَهُ بَنِينَ
وَبَنَاتٍ بِغَيْرِ عِلْمٍ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يَصِفُونَ 
[الأنـعام: 100]، فمعناه ادَّعوا وكذبوا. [الإتقان للسيوطي]




منقول للفائدة

هومه

default رد: |||| فوائــد لغوية رائعـة في القرأن الكريم ||||

مُساهمة من طرف هومه في الأربعاء 04 فبراير 2009, 3:18 am

ما شاء الله ما شاء الله ام بودى فوائد قيمه ومعلومات رائعه
بارك الله فيك اختى الحبيبه

خادمة الإسلام
هيئة التدريس

default رد: |||| فوائــد لغوية رائعـة في القرأن الكريم ||||

مُساهمة من طرف خادمة الإسلام في الأربعاء 04 فبراير 2009, 4:25 am

جزاك الله خيرا حبيبتي
مشاركة قيمة جدا
ولي ملاحظة بسيطة على كلمة البروج
[ـ كل ما في القرآن من « البروج » فهي الكواكب إلا
أَيْنَمَا تَكُونُوا يُدْرِكُكُمُ الْمَوْتُ وَلَوْ كُنْتُمْ فِي بُرُوجٍ مُشَيَّدَةٍ [النساء:78] فمعناها القصور الطوال الحصينة. [الإتقان للسيوطي
[/

البروج هي منازل الكواكب وليست الكواكب نفسها كما أنها تعني منازل الأجرام السماوية عموما نجوما وكواكب
فالكواكب تتحرك تبعا لنجومها
حيث أن النجم هو الجسم المركزي في المجرة


أما المصابيح

ـ كل ما في القرآن من « مصباح » فمعناه كوكب إلا
اللَّهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكَاةٍ فِيهَا مِصْبَاحٌ الْمِصْبَاحُ فِي زُجَاجَةٍ [النــور: 35]، فمعناه السراج. [الإتقان للسيوطي]


فهي النجوم و كتبت في التفاسير الكواكب المضيئة والذي يضيء هو النجم
أما الكوكب فيعكس ضوء النجم ليس إلا
والله أعلم

مها صبحى
الإدارة

default رد: |||| فوائــد لغوية رائعـة في القرأن الكريم ||||

مُساهمة من طرف مها صبحى في الأربعاء 04 فبراير 2009, 9:22 am

بارك الله فيك حبيبتى ام بودى

معلومات نافعة ما شاء الله

ام بودى

default رد: |||| فوائــد لغوية رائعـة في القرأن الكريم ||||

مُساهمة من طرف ام بودى في الخميس 05 فبراير 2009, 4:12 am



جزاك الله خيرا معلمتى الغالية على الاضافة و التوضيح

    الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة 09 ديسمبر 2016, 3:39 am