مرحبا بك يا زائر في معهد دار الهجرة للقراءات وعلوم القرآن الكريم

سورة الاخلاص ..فضلها / تفسيرها / سبب نزولها

شاطر

ام بودى

default سورة الاخلاص ..فضلها / تفسيرها / سبب نزولها

مُساهمة من طرف ام بودى في الثلاثاء 03 فبراير 2009, 5:50 am



بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ



قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ {1} اللَّهُ الصَّمَدُ {2} لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ {3} وَلَمْ يَكُن لَّهُ كُفُواً أَحَدٌ {4}


عن أُبيّ بن كعب أن المشركين قالوا للنبي صلى اللّه عليه وسلم: يا محمد انسب لنا ربك، فأنزل اللّه تعالى: {قل هو اللّه أحدٌ * اللّه الصمدُ * لم يلد ولم يولدْ * ولم يكن له كفواً أحدٌ} (أخرجه أحمد والترمذي وابن جرير)، زاد ابن جرير والترمذي،

قال:{الصمد} الذي لم يلد ولم يولد
لأنه ليس شيء يولد إلا سيموت، وليس شيء يموت إلا سيورث، وإن اللّه عزَّ
وجلَّ لا يموت ولا يورث،{ولم يكن له كفواً أحد} ولم يكن له شبية ولا عدل
وليس كمثله شيء.


حديث آخر في فضلها: روى البخاري، عن عائشة
رضي اللّه عنها: أن النبي صلى اللّه عليه وسلم بعث رجلاً على سرية، وكان
يقرأ لأصحابه في صلاتهم، فيختم بـ {قل هو اللّه أحد}، فلما رجعوا ذكروا
ذلك النبي صلى اللّه عليه وسلم فقال : "سلوه لأي شيء يصنع ذلك؟" فسألوه،
فقال: لأنها صفة الرحمن، وأنا أحب أن أقرأ بها. فقال النبي صلى اللّه عليه
وسلم: " أخبروه أن اللّه تعالى يحبه " (أخرجه البخاري في كتاب التوحيد).


حديث أخر : قال البخاري في كتاب الصلاة، عن
أنس رضي اللّه عنه قال: كان رجل من الأنصار يؤمهم في مسجد قباء، فكان كلما
افتتح سورة يقرأ بها لهم في الصلاة مما يقرأ به، افتتح بقل هو اللّه أحد
حتى يفرغ منها ثم كان يقرأ سورة أُخْرَى معها، وكان يصنع ذلك في كل ركعة،
فكلمه أصحابه، فقالوا: إنك تفتتح بهذه السورة ثم لا ترى أنها تجزئك، حتى
تقرأ بالأخرى، فإما أن تقرأ بها، وإما أن تدعها وتقرأ بأُخْرَى، فقال: ما
أنا بتاركها، إن أحببتم أن أؤمكم بذلك فعلت، وإن كرهتم تركتكم، وكانوا
يرون أنه من أفضلهم، وكرهوا أن يؤمهم غيره، فلما أتاهم النبي صلى اللّه
عليه وسلم أخبره الخبر، فقال : " يافلان مايمنعك أن تفعل ما يأمركَ به
أصحابك، وما حملك على لزوم هذه السورة في كل ركعة؟ " قال: إني أحبها، قال
: "حبك إياها أدخلك الجنة " (أخرجه البخاري في كتاب الصلاة).


حديث آخر : قال أحمد، عن أُبيّ بن كعب قال،
قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم: " من قرأ بقل هو اللّه أحد فكأنما
قرأ بثلث القرآن " (أخرجه أحمد).

حديث أخر : عن أبي الدرداء رضي اللّه عنه:
أن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم قال : " أيعجز أحدكم أن يقرأ كل يوم
ثلث القرآن؟ " قالوا: نعم يا رسول اللّه نحن أضعف من ذلك وأعجز، قال : "
فإن اللّه جزأ القرآن ثلاثة أجزاء، فقل هو اللّه أحد ثلث القرآن " (رواه
أحمد ومسلم والنسائي).




حديث أخر : عن سهل بن معاذ بن أنَس الجهني، عن أبيه، عن رسول اللّه صلى
اللّه عليه وسلم قال : " من قرأ قُل هو اللّه أحد حتى يختمها عشر مرات بنى
اللّه له قصراً في الجنة "، فقال عمر: إذاً نستكثر يا رسول اللّه، فقال
رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : " اللّه أكثر وأطيب " (رواه أحمد
والدارمي).




تفسيرها


قال عكرمة : لما قالت اليهود: نحن نعبد عزير بن اللّه ، وقالت النصارى:
نحن نعبد المسيح بن اللّه ، وقالت المجوس: نحن نعبد الشمس والقمر، وقالت
المشركون: نحن نعبد الأوثان أنزل اللّه على رسوله صلى اللّه عليه وسلم :
{قل هو اللّه أحد} يعني هو الواحد الأحد، الذي لا نظير له ولا وزير، ولا
شبيه ولا عديل، لأنه الكامل في جميع صفاته وأفعاله ، وقوله تعالى: {اللّه
الصمد} يعني الذي يصمد إليه الخلائق في حوائجهم ومسائلهم ، قال ابن
العباس: هو السيد الذي قد كمل في سؤدده، والشريف الذي قد كمل في شرفه،
والعظيم الذي قد كمل في عظمته، والحليم الذي قد كمل حلمه، والعليم الذي قد
كمل في علمه، والحكيم الذي قد كمل في حكمته، وهو الذي قد كمل في أنواع
الشرف والسؤدد، وهو اللّه سبحانه، ليس له كفء وليس كمثله شيء، سبحان اللّه
الواحد القهار، وقال الأعمش :{الصمد} السيد الذي قد انتهى سؤدده، وقال
الحسن وقتادة : هو الباقي بعد خلقه، وقال الحسن أيضاً {الصمد} الحي القيوم
الذي لا زوال له، وقال الربيع بن أنَس :هو الذي لم يلد ولم يولد كأنه جعل
ما بعده تفسيراً له، وهو قوله: { لم يلد ولم يولد } وهو تفسير جيد، وقال
وقال الشعبي: هو الذي لا يأكل الطعام ولا يشرب
الشراب.

وقد قال الحافظ أبو القاسم الطبراني في كتاب السنة بعد إيراده كثيراً من
هذه الأقوال في تفسير الصمد: وكل هذه صحيحة وهي صفات ربنا عزَّ وجلَّ، هو
الذي يصمد إليه في الحوائج، وهو الذي قد انتهى سؤدده، وهو الصمد الذي لا
جوف له ولا يأكل ولا يشرب، وهو الباقي بعد خلقه ، وقال البيهقي نحو ذلك،
وقوله تعالى: {لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفواً أحد} أي ليس له ولد ولا
والد ولا صاحبة ، قال مجاهد: {ولم يكن له كفواً أحد} يعني لا صاحبة له،
وهذا كما قال تعالى: {بديع السماوات والأرض أنّى يكون له ولد ولم تكن له
صاحبة وخلق كل شيء} أي هو مالك كل شيء وخالقه، فكيف يكون له من خلقه نظير
يساميه، أو قريب يدانيه؟ تعالى وتقدس وتنزه، قال تعالى: {وقالوا: اتخذ
الرحمن ولداً لقد جئتم شيئاً إدّاً}، وقال تعالى: {وقالوا اتخذ الرحمن
ولداً سبحانه بل عباد مكرمون * لا يسبقونه بالقول وهم بأمره يعملون}.وفي
صحيح البخاري: " لا أحد أصبر على أذى سمعه من اللّه إنهم يجعلون له ولداً
وهو يرزقهم ويعافيهم" (أخرجه البخاري).
وفي الحديث القدسي: " كذبني ابن آدم ولم يكن له ذلك، وشتمني ولم يكن له
ذلك ، فأما تكذيبه إياي فقوله : لن يعيدني كما بدأني، وليس أول الخلق
بأهون عليَّ من إعادته. وأما شتمه إياي فقوله: اتخذ اللّه ولداً وأنا
الأحد الصمد لم ألد ولم أولد ولم يكن لي كفواً أحد " (أخرجه البخاري ).‏


مــ نـــ قـ وول

خادمة الإسلام
هيئة التدريس

default رد: سورة الاخلاص ..فضلها / تفسيرها / سبب نزولها

مُساهمة من طرف خادمة الإسلام في الثلاثاء 03 فبراير 2009, 9:01 am

بارك الله فيك حبيبتي معلومات قيمة استفدت منها كثيرا

هومه

default رد: سورة الاخلاص ..فضلها / تفسيرها / سبب نزولها

مُساهمة من طرف هومه في الثلاثاء 03 فبراير 2009, 9:11 am

بارك الله فيك ام بودى وفى جهدك الدؤوب جعله ربى فى ميزان حسناتك

    الوقت/التاريخ الآن هو الخميس 08 ديسمبر 2016, 5:58 pm