مرحبا بك يا زائر في معهد دار الهجرة للقراءات وعلوم القرآن الكريم

أدعوكم للمشاركة هل يمنع تأخر التوبة من دعوة الغير؟؟؟

شاطر
avatar
لـؤلـؤة إيمانية

default أدعوكم للمشاركة هل يمنع تأخر التوبة من دعوة الغير؟؟؟

مُساهمة من طرف لـؤلـؤة إيمانية في الأربعاء 28 يناير 2009, 9:00 am

أدعوكم للمشاركة هل يمنع تأخر التوبة من دعوة الغير


[size=16]كثير من الناس عندما تحدثه عن فضيلة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر

وأنه واجب كل مسلم حتى وإن كان عاصي

تجد الرفض أن يكون من الأمرين بالمعروف

والناهين عن المنكر بسبب وجود تقصير لديه وكذلك وجود بعض المعاصي

ولسان حاله يقول


أيها الرجل المعلم غيره ...........................هل لنفسك كان ذا التعليمُ

تصف الدواء تشفي السقام من الضنا ............كيما يصح به وأنت عقيمُ

ونراك تلفح بلرشاد عقولنا .......................وأنت عن فعل الرشاد عديمُ

أبدأبنفسك فانهها عن غيها ...................فأذا انتهيت عنه فأنت حكيمُ


هل يلغى دور المسلم العاصي في دعوة المسلمين

في نفع مجتمعه وأمته

هل لابد للداعين أن يكونوا على التوبة مقيمين وعلى الطاعات ثابتين

لا شك أن ذاك هو الأكمل والأفضل ؟

لكن لابد من وجود المقصرين الذين لم يلحقوا بركب التائبين

كيف يقومون بدورهم تجاه أنفسهم

تجاه أمتهم

أرجو المشاركة وإثراء الموضوع بعميق خبراتكم

وجميل نصحكم , وطيب علمكم

وفق الله الجميع لما يحب ويرضى
[/size]
avatar
الفقيرة إلى الله

default لانجمع ذنبين

مُساهمة من طرف الفقيرة إلى الله في الأربعاء 28 يناير 2009, 12:14 pm

في الواقع لو صح هذا السبب للإمتناع عن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ما نطق أحدنا فكلنا ذو خطأ غفر الله لنا ولكم

أقول حبيبتي لنفسي ولكل متقاعس عن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بسبب معاصيه أقول لاتجمع عليك ذنبين ( إن لم يكن ذنوبا ) فإن كنت عصيت الله وقصرت في أمر فلا تقصر في أمر آخر وهو الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ،خاصة وتلك الخصيصة التي تميزت بها أمتنا عن غيرها من الأمم وتلك علة خيريتها كما أخبر ربنا جل وعلا في سورة آل عمران (كنتم خير أمة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتؤمنون بالله ) ،تأملن أخواتي في ترتيب سمات ودواعي الخيرية ترتيب حكيم أراده الله جل وعلا وهو جعل الأمر بالمعروف قبل الإيمان بالله مع أنه الأقرب للتصور أن الإيمان بالله يكون أولا ،ولاهو كذلك لأن الأعمال لاتقبل إلا بعد الإيمان في حين لو تأملنا في الآية الأخرى وهي في نفس الصفحة في نفس السورة ولكن من أسفل حين تحدث اللله سبحانه وتعالى عن أهل الكتاب قال جل شأنه (يؤمنون بالله واليوم الآخر ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر ويسارعون في الخيرات )لو قارنا بين الترتيب للاحظنا الفارق في الترتيب الذي يبدو لمن يخفى عليه حكمة القرآن وبلاغته الحكيمة قد يستغرب أو يظن أن هذا هو الأصوب ،ولكن حاشا لله وهو الحكيم وكتابه (لايأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه تنزيل من حكيم حميد)فكل ترتيب هو مقصود بحكمة علمها من علمها وجهلها من جهلها ،وقد قال علماؤنا الأفاضل في التعليق على هذا أن ذلك الفارق بين الترتيب في الآيتين هو للفارق بين الأمتيت فأهل الكتاب لم يكون من الواجي عليهم عينيا ألمر بالمعروف والنهي عن المنكر ،أما أمة الإسلام لأنها هي الرسالة الخاتمة ،ولأنه لايوجد بعد نبيها نبي فهو العاقب الذي لانبي بعده ،لذلك شاء الله أن تكون أمته هي المكملة لرسالته بعده حفظا للدين إلى يوم الدين وبهذا الترتيب أرشدنا الله تعالى إلى أهمية الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ،وذكره في مقدمة الأسباب للخيرية لأنه هو أساس الخيرية ،فالإيمنن بالله واليوم الآخر لا خيرية لنا فيه فهو دين الأنبياء كلهم وأمرو جميعا به كل بشريعته ولكن يستوي في الأصل وهو التوحيد(ولقد بعثنا في كل أمة رسولا أن اعبدوا الله واجتنبوا الطاغوت )أما الخلاف ففي الشرائع (لكل جعلنا منكم شرعة ومنهاجا )لذلك فالمميز لأمتنا وأساس هو خيريتها هو ألمر بالمعروف والنهي عن المنكر

فهل نجد بعد ذلك مهربا من هذا التكليف بل التشريف العظيم الذي شرفنا الله به وميزن بتقصيرنا وإسرافنا على أنفسنا هذا والله لعذر أقبح من ذنب كما يقال

بل أقول كما قال الرسول لتأمرن بالمعروف ولتنهن عن المنكرو إلاسلط الاله عليكم عدوا من أنفسكم و...........ثم تدعو فلا يستجاب لكم

أيها العاصي وأنا مثلك لايمنعك عصيانك من الدعوة بل ادعو وتب إلى الله ولعل حسنة الدعوة تأتي ثمرتها معك وتكون سببا في فتح باب التوبة

أيها المقصر وأنا مثلك لاتجمع على تقصيرك في عبادته تقصيرا في الدلالة عليه فرب سامع مقولة أوعى من مبلغها

أيها المسرف على نفسه قدم بين يدي توبتك صدقة إلى الله تسترضيه به وهل أفضل من هداية ضال أو عاصي من صدقة

ألا يكفيك بشارة النبي_ صلى الله عليه وسلم _[لأن يهدي الله بك رجلا واحدا خيرا لك من حمر النعم وفي رواية خيرا من الدنيا وما فيها ] فهل بعد ذلك من كنز؟ وهل بعد هذا الفوز من فوز ؟

أخواتي لو ظللنا نعدد ثمار الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر لضاق بنا المجال وقد أطلت عليكم ولكن الموضوع يستحق أكثر من ذلك أرجو العناية به مع ملاحظة ان لهذه الدعوة شروط وضوابط المجال يضيق عن ذكرها ،تطلب من مواطنها من أبحاث وكتب في فن الدعوة وأصولها ، ولكن لايسع أحد مهما قل علمه من التفلت من واجبه في ذلك على قدر علمه وقد قال النبي _صلى الله عليه وسلم _[بلغوا عني ولو آية] وأظن أننا لانعدم معرفة آية متيقنين من دلالتها أو حديث متثبتين من صحته فليس المطلوب أن يكون الكل علماء ودعاة متخصصين فقط كل بقدر علمه والله الموفق ومنه العون وعليه التكلان ونسأله القبول
avatar
لـؤلـؤة إيمانية

default رد: أدعوكم للمشاركة هل يمنع تأخر التوبة من دعوة الغير؟؟؟

مُساهمة من طرف لـؤلـؤة إيمانية في الأربعاء 28 يناير 2009, 1:50 pm

معلمتي الغالية الفقيرة الى الله بارك الله فيكي وفي ردك وكم انا بحاجة للنقاش بذلك الموضوع جزيتي خيري الدنيا والاخرة وارجوكي ان تردي علي انا مخطاة بما ساقول ام صح ؟؟؟


أقول وبالله التوفيق : أن الداعية لا بد أن يكون قدوة حسنة لمن يدعوه حتى يكون مؤثرا في دعوته
وحتى يلقى القبول من الآخرين .. فإن أعرضوا عنه لمعاصيه وفسقه فلا أظن أن يكون له أثرا واضحا
لأن دعوته لا تخرج من القلب للقلب ولا يكون مخلصا فيها نيته والله أعلم.

ويقول تعالى : { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لِمَ تَقُولُونَ مَا لَا تَفْعَلُونَ * كَبُرَ مَقْتاً عِندَ اللَّهِ أَن تَقُولُوا مَا لَا تَفْعَلُونَ } الصف3

ويذكرني هذا الموضوع بحديث الرسول صلى الله عليه وسلم الذي يرويه أسامة بن زيد رضي الله عنه
حيث يقول فيه عليه السلام : " يجاء بالرجل يوم القيامة فيلقى في النار فتندلق أقتابه في النار فيطحن
فيها كطحن الحمار برحاه فيجتمع أهل النار عليه فيقولون : أي فلان ما شأنك ؟ أليس كنت تأمرنا بالمعروف
وتنهانا عن المنكر ؟ قال كنت آمركم بالمعروف ولا آتيه وأنهاكم عن المنكر وآتيه "
متفق عليه

وهذ الحديث يبين لنا مدى خطر المعصية على الدعاه ومخالفة ما يقولون بأفعالهم وعدم الالتزام بشرع الله
عز وجل في تصرفاتهم.

وهذا لا يعني أن الداعي ملكا من الملائكة لا يخطىء ولكن كما نعرف أن الايمان يزيد وينقص فقد يرتكب بعض
المعاصي لحالة ضعف في ايمانه ولكنه سرعان ما يستغفر ربه وينوب إليه ولا يصر على ما فعل ويندم ويتوب
والله غفار الذنوب.

كما أن المسلم دوما يجب أن يكون في حالة رجاء لرحمة الله تعالى ليغفر ذنوبه وزلاته وهفواته وبالتالي فإن
عليه أن لا يتوانى في فعل أي خير ودعوة أي شخص للخير مهما كان هذا الخير لأن الله عز وجل لا يضيع لشخص
صغيرة ولا كبيرة .. وبالتالي فقد يجدها في كتابه يوم القيامة كمثاقيل الجبال لا يدري من أين أتته وهي ربما كانت
من كلمة قالها وما ألقى لها بال فكانت سببا في هداية غيره.


وخلاصة القول : أن رحمة الله عز وجل واسعة ولا ييئس المسلم من سعة رحمة الله ومن غفران ذنبه فليعمل وليكثر
من عمل الخير بما في ذلك الدعوة إلى الله حتى ولو كان عاصيا ولكن ... ليحذر ذلك العصيان أن يضع الران على قلبه
وأن يحبط له الأعمال
وليدعو ربه ليل نهار لتثبيته على التوبة الصادقة النصوح. والله تعالى أعلم

    الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة 18 أغسطس 2017, 12:46 am