مرحبا بك يا زائر في معهد دار الهجرة للقراءات وعلوم القرآن الكريم

أهمية الدعاء لإخواننا في فلسطين

شاطر

انتصار
الادارة العامة

default أهمية الدعاء لإخواننا في فلسطين

مُساهمة من طرف انتصار في الخميس 15 يناير 2009, 10:51 pm

أهمية الدعاء لإخواننا في فلسطين


كانت الأمور تحصل والكوارث تحصل للمسلمين، والكثير السواد الأعظم من المسلمين لا يدري بها ولا يشعر بها؛ لأنه ليس هناك وسائل اتصال ولا قنوات أخبار لا مسموعة ولا مرئية وقد يموت المسلم ما سمع بما يحصل لإخوانه في جهة من الجهات ولو طالت مدته، الآن في وقت الحدث تسمع وتشاهد، وهذا يزيد في مسؤولية المسلمين؛ لا سيما إن أمكنت مُساعدتهم بالنفس والمال هذا هو الأصل، وإذا حيل بين المسلم وبين ذلك فإنه لا يملك إلا الانطراح والانكسار بين يدي الله -جل وعلا-، والأيام دُول، والسنن الإلهية لا تتغير ولا تتبدل، فما الذي يُؤمل غيرهم من أن يحصل لهم ما حصل لهم؟

من يُؤَمِّل المُشَاهِدْ أن يُشَاهَد غداً أو بعد غد؟ فالمسألة ليست سهلة، وإراقة دم مسلم، دم واحد شأنه عظيم عند الله -جل وعلا-، يعني زوال الكعبة أسهل من إراقة دم مسلم، فكيف بالعشرات؛ بل المئات؟! دماء المسلمين تُراق في كل مكان، ومع ذلك لا نملك إلا أن نتفرج، وكثير من المسلمين يبخل عليهم حتى بالدعاء! وبعض المسلمين لا يُوَفَّق للدعاء، قد يكون الإنسان محبوس مُوثق ومصدود عن هذا السلاح العظيم {ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ} [ (60) / غافر ] وعد ممن لا يُخلف الميعاد؛ وهو سنَّة الأنبياء والمرسلين، ودأب الأولياء والصالحين، ووظيفة المؤمنين المتواضعين، قال تعالى: {أُولَـئِكَ ٱلَّذِينَ يَدْعُونَ يَبْتَغُونَ إِلَىٰ رَبّهِمُ ٱلْوَسِيلَةَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ وَيَرْجُونَ رَحْمَتَهُ وَيَخَـٰفُونَ عَذَابَهُ} [الإسراء: 57]، وقال سبحانه: {إِنَّمَا يُؤْمِنُ بِـئَايَـٰتِنَا ٱلَّذِينَ إِذَا ذُكّرُواْ بِهَا خَرُّواْ سُجَّداً وَسَبَّحُواْ بِحَمْدِ رَبّهِمْ وَهُمْ لاَ يَسْتَكْبِرُونَ * تَتَجَافَىٰ جُنُوبُهُمْ عَنِ ٱلْمَضَاجِعِ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفاً وَطَمَعاً وَمِمَّا رَزَقْنَـٰهُمْ يُنفِقُونَ} و: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((ليس شيء أكرم على الله عز وجل من الدعاء)) وثبت عن الحبيب صلى الله عليه وسلم في انه كان في النوازل يلجأ للدعاء وفي بدر دعا دعاءا طويلا حتى سقط البرد عن كتفيه الشريفين ورفع يديه تضرعا حتى ظهر ابطه الشريف ودعا في قنوت النوازل وفي مواطن عدة وماهدا الا دليل على اهمية الدعاء فهو الحبل الموصول والباب الذي لا يرد .

وفي هذه الايام يخرج علينا فوج من المطبثين يقول ندعوا ولكن ماذا تغير؟؟ظ ايها السائل المخذل اما علمت ان علينا أن نبذل الأسباب، أسباب القبول، وعلينا أن نجتهد في انتفاء الموانع من قبول الدعاء؛ لأن الدعاء سبب من الأسباب، والسبب له أسباب، وقبول هذا السبب له أسباب، وردُّه ومنعه له أسباب، ادعُ الله أن يجعلني مُستجاب الدعوة، قال: ((أطب مطعمك تكن مُستجاب الدعوة)) مَنْ مِنَّا يُحقِّق ويُدقِّق في أمر المطعم؟ يعني الشُّبهات لا يَسْلَمُ منها كسب اليوم؛ ، النبي -عليه الصلاة والسلام- ذكر الرجل يُطيل السفر أشعث أغبر يمُدُّ يديه إلى السماء يا ربِّ يا رب، كل هذه من الأسباب، السفر سبب لإجابة الدعاء، الانكسار والانطراح، ورثاثة الهيئة سبب من أسباب قبول الدعاء، رفع اليدين من أسباب قبول الدعاء، الدعاء بـ: يا رب يا رب كما قرر أهل العلم أنه أقرب الأسماء إلى الإجابة، لكن الموانع موجودة ، ((مطعمه حرام ، ومشربه حرام ، وملبسه حرام ، وغُذِيَ بالحرام ، فأنَّى)) استبعاد ، ((فأنَّى يُستجاب لذلك)) يُسمع في المواسم العظيمة الأمة كلها تدعو في القنوت وفي غيره على مستوى الجماعات والأفراد، ولا يتغير شيء من الواقع لماذا؟ لأن الموانع متوافرة، والأسباب تكاد تكون معدومة! لكن لا يعني هذا أنه إذا اضطرد عدم الاستجابة أننا لا ندعو! ندعُو الله -جلَّ وعلا-، ونُصَحِّح أوضاعنا؛ ؛ ف الترك ليس بعلاج، العلاج أن تفعل، وأن تبذل، وأن تسعَ جاهداً بادئاً بنفسك بتوفير أسباب الإجابة، وبالتخلي عن موانع القبول ((فأنَّى يُستجاب لذلك)) والشبهات مُحيطة مُحدقة بنا من كل وجه، لا سيما في المطعم، الملبس والمركب الإنسان يعني يهمه أن يقع المال في يده من أيِّ وجهٍ كان اضف الى ذلك المجاهرة بالمعاصي من ترك للصلاة بالكلية او تضييعها عن اوقاتها ترك للحجاب والاغاني والمسلسلات وانتشار المخدرات والزنى والربا واصناف من ذنوب كثير .

فبهذا نعلم أنَّ الدعاء له أسباب، وله موانع، وله أوقات إجابة، جوف الليل، صلاة جوف الليل مشهودة، وأقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد، ندعُ في حال السُّجود في جوف الليل في الثلث الأخير من الليل في وقت النزول الإلهي، وفي ساعة الجمعة، يعني من دخول الإمام إلى الفراغ من الصلاة، وآخر ساعة من يوم الجمعة، أوقات استجابة كثيرة لكن كثير من الناس لا يُوفَّق للدعاء، فإذا وُفِّقَ للدُّعاء مع بذل الأسباب التي يُجابُ بها الدُّعاء؛ فقد وُفِّق للإجابة، والإنسان قد يدعو طُول عمره بشيء؛ وفي النهاية لا يحصل ! فهل أنت خسران؟ لستَ بخسران؛ لأنَّ كل من دعا الله -جل وعلا – لا بد أن يحصل له واحد من الثلاثة الأمور: إما أن تُجاب دعوته بما طلب، أو يدفع عنه من الشر ما هو أعظم مما طلب، أو يُدَّخر له يوم القيامة، وبعض الناس يستعجل ويستحسر دعوت ودعوت وما فيه فائدة! أخي اعلم فقط أنه كن بالامكان ان يحدث بغزة اكثر من ذلك كثير لنكن واقعيين ولنرى عدة العدو لكنه الدعااء سلاحنا الفتاك فبدعائك ودعائي ودعاء كل مسلم يخفف الله عنهم ويسدد رميهن ويربط على قلوبهم ويعصمهم من عدوهم.ف فعن ثوبان مولى رسول الله أنه صلى الله عليه وسلم قال: ((ولا يرد القدر إلا الدعاء)) - أخرجه أحمد،

فلا تركنوا للمخدلين والمثبطين ولنلجأ لسلاحنا الأقوى ثقة بموعود لله لكن تذكر معي ايها الموجوع المكلوم للدماء التي تسفك ان للدعاء اسباب اجابة فاحرص على ان تتوفر فيك احرص عليها ما استطعت وتذكر ان الله سبحانه حيي كريم يستحي اذا رفع العبد يديه ان يردهما صفرا خائبتين . كما لا يجب ان يقول الواحد منا دعوت وقد فعلت ما علي ابدا بل علينا دعمهم ماديا أيضا بالتبرع لهم بالمال، للمصادر المأمونة، الموثوق بها , مصداقا لقوله تعالى:" إنما المؤمنون الذين آمنوا بالله ورسوله ثم لم يرتابوا وجاهدوا بأموالهم وأنفسهم في سبيل الله أولئك هم الصادقون ".. وقوله تعالى:" إِنَّ اللّهَ اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُم بِأَنَّ لَهُمُ الجَنَّةَ ... " وقول رسول الله صلى الله عليه وسلم:" من جهز غازياً في سبيل الله فقد غزا، ومن خلفه في أهله بخير فقد غزا " (أخرجه الشيخان), ودعمهم سياسيا بمقاطعة المنتوجات الاسرائيلية والامريكية , فلعلنا بتوحيد الراية و الصف نقدر على توجيه ضربة لاقتصاد هذه القوى الغاشمة التي أصبح كل همها أن تذل أمتنا و أن تنتهك حرماتنا يقول الله تعالى:" قُلْ إِنْ كَانَ آَبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ وَإِخْوَانُكُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ وَعَشِيرَتُكُمْ وَأَمْوَالٌ اقْتَرَفْتُمُوهَا وَتِجَارَةٌ تَخْشَوْنَ كَسَادَهَا وَمَسَاكِنُ تَرْضَوْنَهَا أَحَبَّ إِلَيْكُمْ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَجِهَادٍ فِي سَبِيلِهِ فَتَرَبَّصُوا حَتَّى يَأْتِيَ اللَّهُ بِأَمْرِهِ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ "و يقول صلى الله عليه وسلم:" قاتلوا الكفار بأيديكم وأموالكم وألسنتكم".

ان كانوا هم قد فدونا بارواحهم وأجسادهم الطاهرة أفنبخل عنهم بأقل القليل لا والله بل سنعيش اوفياء لنضالهم ندعمهم بكل ما نملك ونستطيع وسنظل نردد سامحونا ايتها الجباه المتوضئة بالدماء فما وفيناك حقك علينا .

جمعه ورتبه
حنان علي



المصدر (موقع حماة الاقصى)

ام مروة
مشرفة قاعة التربية على خطى الحبيب

default رد: أهمية الدعاء لإخواننا في فلسطين

مُساهمة من طرف ام مروة في الجمعة 16 يناير 2009, 6:14 am

اللهم انصر اهلنا فى غزة
اللهم انصر اهلنا فى غزة
فأنت ناصرهم ومعينهم
اللهم امدهم بمددٍ من عندك
اللهم استر عوراتهم وآمن روعاتهم
اللهم ثبتهم وقويهم
وانصرهم النصر القريب ان شاء الله

    الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة 02 ديسمبر 2016, 1:52 pm