مرحبا بك يا زائر في معهد دار الهجرة للقراءات وعلوم القرآن الكريم


إليك أختاه ...قلائد من نور

شاطر
avatar
لؤلؤة ايمانية

default إليك أختاه ...قلائد من نور

مُساهمة من طرف لؤلؤة ايمانية في الإثنين 29 ديسمبر 2008, 2:56 am

[b]


إلى المرأة المسلمة ، وهي شامةٌ بين نساء الأرض إيماناً وعفّة ، حياء وطهراً .
إليها وهي تتوقُ إلى ثياب السّندس والحرير ، وأساور الذهب والفضّة ، وقلائد اللؤلؤ والمرجان ، تتزيّنُ بها في الجنّة ، فتنافس الحور العين بهاءً وحسناً ..
إليها وقد تاقت النفوسُ لأن ترى فيها الأمل والحياء ، وكلّ الخير والعطاء ..أهدي قلائداً من نورٍ لعلّ الله ينفع بها



القلادة الأولى
أغلى الجواهر.. كتاب الله
آياتُ نورٍ وخيرٍ وإيمان ، ومعجزة الإسلام الخالدة على الدوام ، هو حلية قلب المؤمن إن تحلّى به ، والنورُ السائرُ في دربه ، والمرافقُ له في حياته ، وبعد موته ، في قبره ، والقائدُ له إلى أعلى الجنان .
إنه القرآن الكريم ، منهاج حياة، ونظام حكم، ومصدر استلهام ، وهو منبع العلوم وأصلها .
أمرنا الله تعالى بتلاوته وتدبر معانيه ، وتطبيقه والعمل به ، ذلك أن في اتباعه سعادة البشريّة ، وانتصار الحق ، وإعلاء لكلمته ، ونصرة للخير ، ونشر لدين الله تعالى .
قال الله تعالى : " إِنَّ هَـذَا الْقُرْآنَ يِهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ وَيُبَشِّرُ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْرًا كَبِيرًا " الاسراء آية 9
وهو الذي : " لا يَأْتِيهِ الْبَاطِلُ مِن بَيْنِ يَدَيْهِ وَلا مِنْ خَلْفِهِ تَنزِيلٌ مِّنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ"-. فصلت آية 42


في لفظه البلاغة والبيان ، وفي معانيه قيمٌ ومبادئ وأخلاق ، سار عليها نبيّ الأمة صلى الله عليه وسلم ، وسيسير عليها المسلمون إلى يوم الدين .
إن بحثتِ في معالي الأخلاق ، فلن تجدي أروع من كتاب الله تستخلصين من آياته دعوة للصدق والبرّ والتقوى والإخلاص وإعمار الأرض بالخير والطاعات .
وقد كان نبيّنا وقدوتنا محمد صلى الله عليه وسلم خير من تخلّق بأخلاق القرآن .
سئلت أم المؤمنين السيدة عائشة الصديقة بنت الصديق ـ رضي الله عنها وعن أبيها ـ عن خلق رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت : ( كان خلقه القرآن ) .


وإن أردتِ أن يخاطبكِ الله تعالى فافتحي كتاب الله وتأمّلي آياته ، ترغيبٌ وترهيب ، وعدٌ ووعيد ، إصلاحٌ للنفس وتنقية للقلب .
أنصتي إلى آيات تنادي : ( يا أيها الذين ءامنوا ... ) تأملي معانيها ، إنها موجّهة لكِ ولكلّ مؤمن بالله ، وحاولي أن تفهميها وأن تتدبّري مضمونها ، واعقدي العزم على التطبيق .
وإذا مرّت بكِ آيات ترهيب فاستحضري القلب ، وليمتلئ خشية ورهبة ، ولتسألي الله الجنة ، ولتستعيذي به من النار .
وهكذا عوّدي النفس على التلاوة الصحيحة أولاً ، فهي مفتاح الفهم للآيات ، ومن ثمّ تخشّعي في التلاوة ، واقرئي بتدبّر ، ولا تمرّي على الآيات مرور الغافلين ، فبعض الصحابة كانوا يقضون الليلة يتفكّرون في آية ، وبعضهم كانوا يتهجدون بآية يرددونها ويبكون من خشية الله ، لأنهم كانوا يشعرون بأنها تخاطبهم حقاً ، فيحضر القلب ، وتتنزل السكينة ، ويكون الخشوع والإيمان دافعين لحسن الخلق وحسن العبادة وحسن العمل .


أختي الكريمة :فضائلُ القرآن عظيمة لمن يستشعرها ، وكنوزه كثيرة لمن يبحث عنها ، وإنّ بعضاً من فضائله :

أولاً / رفع الدرجات في الجنة: عن عبدالله بن عمرو -رضي الله عنهما- عن النبي -عليه الصلاة والسلام- قال: (يقال لصاحب القرآن قرأ وارق ورتل كما كنت ترتل في الدنيا فإن منزلتك عند آخر آية تقرؤها)"رواه أحمد وأبو داود والترمذي "
وعن عائشة -رضي الله عنها- قالت: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-الذي يقرأ القرآن وهو ماهر به مع السفرة الكرام البررة، والذي يقرأ القرآن ويتتعتع فيه وهو عليه شاق فله أجران)"متفق عليه"


ثانياً/ الفوز بالشفاعة: فعن أبي أمامة -رضي الله عنه- قال:سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول اقرءوا القرآن فإنه يأتي يوم القيامة شفيعاً لأصحابه)"رواه مسلم"


ثالثاً/ القرب من الله :
فعن أنس بن مالك -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إن لله أهلين من الناس). فقيل: من أهل الله منهم؟ قال: (أهل القرآن هم أهل الله وخاصته) رواه الإمام أحمد وابن ماجه "


رابعاً/ الفوز برضى الله تبارك وتعالى :
فعن أبي هريرة -رضي الله عنه- عن النبي -صلى الله عليه وسلم- يجيء القرآن يوم القيامة فيقول: ياربِّ حلّه، فيلبس تاج الكرامة، ثم يقول: ياربِّ زده. فيلبس حُلة الكرامة. ثم يقول: ياربِّ ارض عنه. فيرضى عنه. فيقال له: اقرأ وارق وتزاد بكلِّ آية حسنة) رواه الترمذي والحاكم



تلك هي فضائله فكيف نزهد به ؟ وكيف لا تتوق أرواحنا إليه لنرتشف من عذب معينه فيرتوي القلب .


يقولُ الشاعر :

وإنَّ كتابَ الله ِأوثقُ شافع ٍ **** وأغنى غَنَاء ٍ واهبًا متفضلا



وخيرُ جـليسٍ لا يُمَلُ حديثه*** وتردادُه يـزدادُ فيه تجملا




وللصحابة أحوالٌ مع كتاب الله بها نقتدي ، وعلى سناها نسيرُ ونهتدي ، وعن تعلّقهم بالقرآن وعلمهم به يقول ابن مسعود:" ما من آية في كتاب الله إلا وأنا أعلم أين نزلت، وفيمن نزلت، ومتى نزلت، وهل نزلت بليل أو نهار أو بسفر أو حضر، ولو كنت أعلمُ أحداً أعلمُ مني بكتاب الله تضرب إليه أكباد الإبل لرحلت إليه". فهاهي الصلة وطيدة منهم بكل شيء متعلق به.



أما العلم والعمل فها هو عبد الرحمن السلمي يخبرنا فيقول:"كان الذين يُقْرِؤونَنَا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يتجاوزون بنا العشر من الآيات حتى نعرف ما فيها من العلم والعمل فتعلمنا العلم والعمل معاً ".

تلك أحوالُ الصحابة ، فماذا عن أحوالنا الآن يا ابنة الإسلام ؟ لماذا الزيغُ يسري في جسد الأمة ؟ ولم نشتكي قسوة القلب ، وجفوة البعد عن الله ؟ أوليس من أهم أسباب انحراف السّلوكِ عدم التأثّر بالقرآن ؟!


نقرأ فلا نتدبّر ، وإن تدبّرنا لا نعمل ، ونسابقُ في الحفظ ولكن لا نطبّق ، ولأجل هذا انتكست الأمّة ، وغرقت في الحضيض .
ولعلّ شهادة ابن عمر رضي الله عنهما تشعرنا برهبة تدفعنا لأن نعمل بالقرآن ، ولأن نقتدي به أحسن اقتداء ..


فعن عبد الله بن عمـر – رضي الله عنهما - : " كنّا صدرَ هذه الأمّـة ، وكان الرجـل من خيـار أصـحاب رسول الله – صلى الله عليه وسلم – مامعـه إلا السّـورة من القرآن أو شبـه ذلك ؛ وكان القرآن ثقيـلاً عليهم ، ورُزقوا العمـل بـه . وإنّ آخـر هذه الأمّـة يُخفّف عليهم القرآن حتّى يقـرأ الصّبـيّ والأعجمـيّ ، فلايعملون بـه " .

فلنسأل الله تعالى أن يبصّرنا بكتاب الله ، فإن عطاء القرآن عظيم لمن يحصل عليه ، وهو في الدنيا نورٌ ، وهو في الآخرة حياةٌ ونعيم .


أختي في الله ..
إنّ المرأة المسلمة إذا تقلّدت بقلادة القرآن الكريم سَمَت وأفلحت وارتقت إلى مدارج الفلاح ، ونافست الحور العين بما عملت وتعلمت ، فمن منّا تقول أنــــا لها ؟!

--------------------------------------------------------------------------------
[/b]
avatar
لؤلؤة ايمانية

default رد: إليك أختاه ...قلائد من نور

مُساهمة من طرف لؤلؤة ايمانية في الإثنين 29 ديسمبر 2008, 3:02 am

اخوات يالغاليات ان احببتم القلائد نكمل القلادة الثانية اسال الله ان تكون حليتنا جميعا
avatar
ام بودى

default رد: إليك أختاه ...قلائد من نور

مُساهمة من طرف ام بودى في الإثنين 29 ديسمبر 2008, 3:16 am

ما شاء الله

بارك الله فيك حبيبتى على مواضيعك المميزة

اللهم اجعلنا ممن يتقلد بقلائد القرآان

ننتظر باقى القلائد حبيبتى

اثابك الله الجنة
avatar
لؤلؤة ايمانية

default رد: إليك أختاه ...قلائد من نور

مُساهمة من طرف لؤلؤة ايمانية في الإثنين 29 ديسمبر 2008, 4:23 am

اخوات يالغاليات ان احببتم القلائد نكمل القلادة الثانية اسال الله ان تكون حليتنا جميعا
avatar
لؤلؤة ايمانية

default رد: إليك أختاه ...قلائد من نور

مُساهمة من طرف لؤلؤة ايمانية في الإثنين 29 ديسمبر 2008, 4:24 am

اختي الغالية بارك الله فيكي وبمروركي الطيب وبردك الجميل اسال الله الاخلاص بالقول والعمل
avatar
امة الرحمن

default رد: إليك أختاه ...قلائد من نور

مُساهمة من طرف امة الرحمن في الإثنين 29 ديسمبر 2008, 6:19 am

ماشاء الله عليك حبيبتي لؤلؤة مواضيعك رائعه
ننتظر بقية القلائد بكل شوق
avatar
لؤلؤة ايمانية

default رد: إليك أختاه ...قلائد من نور

مُساهمة من طرف لؤلؤة ايمانية في الإثنين 29 ديسمبر 2008, 6:36 am

غاليت يامة الرحمن ربنا يكرمك وبمرورك الطي بان شا اءلله كل يومين قلادة بحبكم في الله
avatar
لؤلؤة ايمانية

default ليكن اخوااااتي القلادة الثانية

مُساهمة من طرف لؤلؤة ايمانية في الثلاثاء 30 ديسمبر 2008, 5:22 am

\
[img][/img]

القلادة الثانية:

على خُطى الحبيب

الحديث عن العظماء يأخذ بمجامع القلوب و تشرأب إليهم الأعناق و تزدان بسيرهم المجالس و تعطر بأخبارهم الأندية و يتوق إلى معرفة سيرهم أصحاب الهمم و عشاق المعالي فكيف إذا كان الحديث عن إمام العظماء و أشرف الشرفاء و سيد النبلاء محمد صلى الله عليه وسلم .
حديثنا سيكونُ حديث المحبّة والاتباع والاقتداء ، حديثُ علاقة بدأت مع إشراقة شمس الإسلام واستمرت وستبقى إلى قيام السّاعة .وكم تفرّعت شجرة الحب في القلوب فتاهت عن الجذور والأصل ، وابتعدنا عن الحب الأسمى ، حب الله ورسوله .
ذلك الحبّ الذي إذا سكن القلب شفّ وأضاء وسمى ..لأنه الحب المبنيُّ على أساس الإيمان ، وفيه يجد المرء حلاوة ولذّة . وفي الحديث الشريف : ثلاث من كن فيه وجد بهن حلاوة الإيمان .. بعض الناس يسأل فيقول : إنني لا أشعر بلذة في الدين ، ولا أشعر بلذة الطاعات ، ولا أشعر بلذة الإيمان .. فتأتيه الإجابة :
ثلاث من كن فيه وجد بهن حلاوة الإيمان .. أول الثلاث : أن يكون الله ورسوله أحب إليه من مما سواهما ..
وكيف لا يملأ حبه شغاف القلب وقد جاء الرسول الكريم ليعيد كرامة الإنسان عموماً ويولي للنساء نصيباً كبيراً من رعاية واهتمام وتكريم .
وقد سئل صلى الله عليه وسلم من أحب الناس إليك ؟ قال : " عائشة "
وكان يؤتى صلى الله عليه وسلم بالهدية ، فيقول : " اذهبوا بها على فلانة ، فإنها كانت صديقة لخديجة "
وهو القائل : (( استوصـــوابالنســـــاء خيــراً ))
وهو القائل : (( لا يفرك مؤمن مؤمنه إن كره منها خلقا رضى منها آخـر ))


وهو القائل : (( إنما النـســاء شقـائق الرجــــال ))
وهو القائل : (( خيركم خيركم لأهـــله وأنا خيركم لأهــــــــــلي ))
وهو القائل : (( ولهن عليكم رزقهن وكسوتهـــــن بالمعـــروف ))
وهو القائل : (( أعظمها أجرا الدينـار الذي تنفقــــــه على أهــــلك ))
وهو القائل : (( من سعــادة بن آدم المرأة الصالحـــة ))
ومن هديه : ((عن عائشة قالت كنت أغتسل أنا ورسول الله صلى الله عليه وسلم من إناء واحد ))
وهو القائل : (( وإنك مهما أنفقت من نفقة فإنها صدقة حتى اللقمة التي ترفعها إلى في امرأتك ))
ومن مشكاته : (( أن امرأة قالت يا رسول الله صل علي وعلى زوجي فقال صلى الله عليه وسلم صلى الله عليك وعلى زوجك ))

فما أروع هذا الاهتمام النبوي ، وما أجلّ المبادئ التي يدعو إليها فيما يخصّ المرأة !
وإن قراءة متمعّنة لسيرته ، تدفعنا دفعاً لمحبّته ، كيف لا وهو الإنسان العظيم ، وخاتم النبيين ، وشفيع المسلمين إلى يوم الدين .
وإن هذا الحبّ له أسس وواجبات علينا أن نؤديها ، فالحبّ عملٌ وإخلاص وحسن اتباع ، ومن أسس محبته صلى الله عليه وسلم :
1. تقديم محبته على كل شئ ، وذلك بطاعته (وأطيعوا الله وأطيعوا الرسول )
وفي الحديث: ( لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من ولده ووالده والناس أجمعين.).أخرجه البخاري.
2. الإكثار من الصلاة عليه في كل وقت وخاصة يوم الجمعة .
3. الصلاة عليه تتأكد عندما يذكر .وقد ورد في الحديث( البخيل من ذكرت عنده فلم يصل علي ) صحيح الجامع
4. تقديم كلامه وسننه على آراء الرجال .
5. التثبت من صحة الأحاديث التي تُنسب إليه .وفي الحديثSad من يقل علي مالم أقل فليتبوأ مقعده من النار) .أخرجه البخاري
6. العمل بسنته على قدر الاستطاعة (فاتقوا الله ما استطعتم ) وذلك بتطبيق ما ورد عنه في أبواب العبادات ، والأخلاق , وغيرها.
7. نشر سنته بين الناس بالأسلوب الحسن , و في الحديث ( بلغوا عني ولو آية ) أخرجه البخاري .
8. الدفاع عن سنته عندما يقدح فيها أحد ، ومن الغريب أن بعض الناس لو طعن في نسبه أو قبيلته لغضب غضبا شديداً ولكن عندما يتكلم أحد في الرسول صلى الله عليه وسلم أو سنته التي هي وحي من الله تعالى لا يرد بشيء ، ولاشك أن هذا من علامات ضعف المحبة للرسول صلى الله عليه وسلم.
9. تصديقه في الأخبار التي جاء بها من الغيبيات وغيرها .
10. البعد عن ما نهى عنه وزجَر لأن ذلك طريقنا للجنة ، قال ( كلكم يدخل الجنة إلامن أبى ، قالوا : ومن يأبى يارسول الله ، قال : من أطاعني دخل الجنة ، ومن عصاني فقد أبى )رواه البخاري.
11. عدم الغلو فيه وإعطاءه صفات الألوهية من دعاء ، وحلف ، وغير ذلك من أنواع العبادة التي لا تصلح إلا لله، قال تعالى مبينا بشرية الرسول صلى الله عليه وسلم ( قل إنما أنا بشر مثلكم ) .
12. أن نعود إلى سنته عند الاختلاف ( فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول .. ) أي إلى الكتاب والسنة ولكنك عندما تتأمل حال بعض الناس في هذا الأصل الكبير فإنك ترى العجب العجاب ، فمنهم من يذهب عند النزاع إلى الأعراف والتقاليد ، وآخر يذهب إلى ما تمليه عليه نفسه الأمّاره بالسوء ، وآخر يذهب إلى آراء البشر وأذواقهم ، والواجب هو العودة إلى الكتاب والسنة.
13.

الاستجابة الكاملة لأمره ونهيه وعدم التردد ( يا أيها الذين آمنوا استجيبوا لله وللرسول إذا دعاكم لما يحييكم ) ولو تأملت حال الصحابة الكرام في مدى استجابتهم للرسول صلى الله عليه وسلم لرأيت حقيقة الإيمان وصدق الحب للرسول صلى الله عليه وسلم ،
14. الإيمان بأنه أفضل خلق الله ، وأنه خاتم الرسل فلا رسول بعده .
15. دراسة سيرته وأخذ العبر والمواعظ منها.
أختي في الله ..

ألا تتمنين لقاء النبي عليه الصلاة والسلام في الجنّة ..؟! الشرط إتباع هديه عليه الصلاة والسلام . الإخلاص لله وإتباع هديه .. قال :" كل أمتي يدخلون الجنة إلا من أبى! " قيل : ومن يأبى يا رسول الله ؟! قال :" من أطاعني دخل الجنة ومن عصاني فقد أبى "..


فلتكن أيامكِ طاعة وحباً ، ولتنصري رسولكِ بمحبتكِ وامتثالك واتباعك لسنته ، وتربية أجيال رائدة مؤمنة ترفع راية الإسلام خفاقة ، فاجعلي أخيتي الطريق إلى الله نوراً وهدى وابقي سائرة على خطى الحبيب .
avatar
لؤلؤة ايمانية

default رد: إليك أختاه ...قلائد من نور

مُساهمة من طرف لؤلؤة ايمانية في الثلاثاء 30 ديسمبر 2008, 5:23 am

انتظرن اخوات يالغاليت القلادة الثالثة اسال الله الاخلاص بالقول والعمل

انتصار
الادارة العامة

default رد: إليك أختاه ...قلائد من نور

مُساهمة من طرف انتصار في الثلاثاء 30 ديسمبر 2008, 11:56 am

جزاك الله خيرا وبارك فيك اختي الكريمة لؤلؤة ..على القلائد الرائعة

نفع الله بك وبها وجعلها في ميزان حسناتك

بانتظار بقية القلائد الجميلة

حياة القلوب

default رد: إليك أختاه ...قلائد من نور

مُساهمة من طرف حياة القلوب في الثلاثاء 30 ديسمبر 2008, 9:43 pm

جزاكي الله خيرا ونفع بك ورزقنا واياك الاخلاص والقبول واتباع هدى نبيه صلى الله عليه وسلم
avatar
هومه

default رد: إليك أختاه ...قلائد من نور

مُساهمة من طرف هومه في الأربعاء 31 ديسمبر 2008, 12:08 am

حبيبتى لؤلؤه ايمانيه جزاك الله خيرا على القلاده الرائعه جعلها ربى فى ميزان حسناتك ونفع بك وزادك فضلا وعلما اللهم امين
avatar
لؤلؤة ايمانية

default رد: إليك أختاه ...قلائد من نور

مُساهمة من طرف لؤلؤة ايمانية في الأربعاء 31 ديسمبر 2008, 1:30 am

انتصار كتب:
جزاك الله خيرا وبارك فيك اختي الكريمة لؤلؤة ..على القلائد الرائعة

نفع الله بك وبها وجعلها في ميزان حسناتك

بانتظار بقية القلائد الجميلة

ادارتيالغالية انتصار ربنا يكرمك وجيزتي بالخير دنيا واخرة وسعادة الدارين ونورتي صفحتي بمرورك الطيب واشهد الله انك افرحتيني ليس بردك انا لااهتم بلارد اهتم بالقراءة بس والمنفعة واسال الله الاخلاص بالقول والعمل احبك في الله
avatar
لؤلؤة ايمانية

default رد: إليك أختاه ...قلائد من نور

مُساهمة من طرف لؤلؤة ايمانية في الأربعاء 31 ديسمبر 2008, 1:33 am

هومه كتب:حبيبتى لؤلؤه ايمانيه جزاك الله خيرا على القلاده الرائعه جعلها ربى فى ميزان حسناتك ونفع بك وزادك فضلا وعلما اللهم امين

بارك الله فيكم وبمروركم الطيب واسال الله الاخلاص بالقول والعمل
avatar
لؤلؤة ايمانية

default رد: إليك أختاه ...قلائد من نور

مُساهمة من طرف لؤلؤة ايمانية في الأربعاء 31 ديسمبر 2008, 1:35 am

حياة القلوب كتب:جزاكي الله خيرا ونفع بك ورزقنا واياك الاخلاص والقبول واتباع هدى نبيه صلى الله عليه وسلم

غالتي الحبيبة حياة القلوب ربنا يكرمك واسال الله الفردوسالاعلى لك ولكل اه لالدار اسعدت بمرروك
avatar
لـؤلـؤة إيمانية

default اليكم احباااااائي القلادة لثالثة

مُساهمة من طرف لـؤلـؤة إيمانية في الجمعة 02 يناير 2009, 11:56 pm



القلادة الثانية:

على خُطى الحبيب

الحديث عن العظماء يأخذ بمجامع القلوب و تشرأب إليهم الأعناق و تزدان بسيرهم المجالس و تعطر بأخبارهم الأندية و يتوق إلى معرفة سيرهم أصحاب الهمم و عشاق المعالي فكيف إذا كان الحديث عن إمام العظماء و أشرف الشرفاء و سيد النبلاء محمد صلى الله عليه وسلم .
حديثنا سيكونُ حديث المحبّة والاتباع والاقتداء ، حديثُ علاقة بدأت مع إشراقة شمس الإسلام واستمرت وستبقى إلى قيام السّاعة .وكم تفرّعت شجرة الحب في القلوب فتاهت عن الجذور والأصل ، وابتعدنا عن الحب الأسمى ، حب الله ورسوله .
ذلك الحبّ الذي إذا سكن القلب شفّ وأضاء وسمى ..لأنه الحب المبنيُّ على أساس الإيمان ، وفيه يجد المرء حلاوة ولذّة . وفي الحديث الشريف : ثلاث من كن فيه وجد بهن حلاوة الإيمان .. بعض الناس يسأل فيقول : إنني لا أشعر بلذة في الدين ، ولا أشعر بلذة الطاعات ، ولا أشعر بلذة الإيمان .. فتأتيه الإجابة :
ثلاث من كن فيه وجد بهن حلاوة الإيمان .. أول الثلاث : أن يكون الله ورسوله أحب إليه من مما سواهما ..
وكيف لا يملأ حبه شغاف القلب وقد جاء الرسول الكريم ليعيد كرامة الإنسان عموماً ويولي للنساء نصيباً كبيراً من رعاية واهتمام وتكريم .
وقد سئل صلى الله عليه وسلم من أحب الناس إليك ؟ قال : " عائشة "
وكان يؤتى صلى الله عليه وسلم بالهدية ، فيقول : " اذهبوا بها على فلانة ، فإنها كانت صديقة لخديجة "
وهو القائل : (( استوصـــوابالنســـــاء خيــراً ))
وهو القائل : (( لا يفرك مؤمن مؤمنه إن كره منها خلقا رضى منها آخـر ))
وهو القائل : (( إنما النـســاء شقـائق الرجــــال ))
وهو القائل : (( خيركم خيركم لأهـــله وأنا خيركم لأهــــــــــلي ))
وهو القائل : (( ولهن عليكم رزقهن وكسوتهـــــن بالمعـــروف ))
وهو القائل : (( أعظمها أجرا الدينـار الذي تنفقــــــه على أهــــلك ))
وهو القائل : (( من سعــادة بن آدم المرأة الصالحـــة ))
ومن هديه : ((عن عائشة قالت كنت أغتسل أنا ورسول الله صلى الله عليه وسلم من إناء واحد ))
وهو القائل : (( وإنك مهما أنفقت من نفقة فإنها صدقة حتى اللقمة التي ترفعها إلى في امرأتك ))
ومن مشكاته : (( أن امرأة قالت يا رسول الله صل علي وعلى زوجي فقال صلى الله عليه وسلم صلى الله عليك وعلى زوجك ))


فما أروع هذا الاهتمام النبوي ، وما أجلّ المبادئ التي يدعو إليها فيما يخصّ المرأة !
وإن قراءة متمعّنة لسيرته ، تدفعنا دفعاً لمحبّته ، كيف لا وهو الإنسان العظيم ، وخاتم النبيين ، وشفيع المسلمين إلى يوم الدين .
وإن هذا الحبّ له أسس وواجبات علينا أن نؤديها ، فالحبّ عملٌ وإخلاص وحسن اتباع ، ومن أسس محبته صلى الله عليه وسلم :
1. تقديم محبته على كل شئ ، وذلك بطاعته (وأطيعوا الله وأطيعوا الرسول )
وفي الحديث: ( لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من ولده ووالده والناس أجمعين.).أخرجه البخاري.
2. الإكثار من الصلاة عليه في كل وقت وخاصة يوم الجمعة .
3. الصلاة عليه تتأكد عندما يذكر .وقد ورد في الحديث( البخيل من ذكرت عنده فلم يصل علي ) صحيح الجامع
4. تقديم كلامه وسننه على آراء الرجال .
5. التثبت من صحة الأحاديث التي تُنسب إليه .وفي الحديث:( من يقل علي مالم أقل فليتبوأ مقعده من النار) .أخرجه البخاري
6. العمل بسنته على قدر الاستطاعة (فاتقوا الله ما استطعتم ) وذلك بتطبيق ما ورد عنه في أبواب العبادات ، والأخلاق , وغيرها.
7. نشر سنته بين الناس بالأسلوب الحسن , و في الحديث ( بلغوا عني ولو آية ) أخرجه البخاري .
8. الدفاع عن سنته عندما يقدح فيها أحد ، ومن الغريب أن بعض الناس لو طعن في نسبه أو قبيلته لغضب غضبا شديداً ولكن عندما يتكلم أحد في الرسول صلى الله عليه وسلم أو سنته التي هي وحي من الله تعالى لا يرد بشيء ، ولاشك أن هذا من علامات ضعف المحبة للرسول صلى الله عليه وسلم.
9. تصديقه في الأخبار التي جاء بها من الغيبيات وغيرها .
10. البعد عن ما نهى عنه وزجَر لأن ذلك طريقنا للجنة ، قال ( كلكم يدخل الجنة إلامن أبى ، قالوا : ومن يأبى يارسول الله ، قال : من أطاعني دخل الجنة ، ومن عصاني فقد أبى )رواه البخاري.
11. عدم الغلو فيه وإعطاءه صفات الألوهية من دعاء ، وحلف ، وغير ذلك من أنواع العبادة التي لا تصلح إلا لله، قال تعالى مبينا بشرية الرسول صلى الله عليه وسلم ( قل إنما أنا بشر مثلكم ) .
12. أن نعود إلى سنته عند الاختلاف ( فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول .. ) أي إلى الكتاب والسنة ولكنك عندما تتأمل حال بعض الناس في هذا الأصل الكبير فإنك ترى العجب العجاب ، فمنهم من يذهب عند النزاع إلى الأعراف والتقاليد ، وآخر يذهب إلى ما تمليه عليه نفسه الأمّاره بالسوء ، وآخر يذهب إلى آراء البشر وأذواقهم ، والواجب هو العودة إلى الكتاب والسنة.
13. الاستجابة الكاملة لأمره ونهيه وعدم التردد ( يا أيها الذين آمنوا استجيبوا لله وللرسول إذا دعاكم لما يحييكم ) ولو تأملت حال الصحابة الكرام في مدى استجابتهم للرسول صلى الله عليه وسلم لرأيت حقيقة الإيمان وصدق الحب للرسول صلى الله عليه وسلم ،
14. الإيمان بأنه أفضل خلق الله ، وأنه خاتم الرسل فلا رسول بعده .
15. دراسة سيرته وأخذ العبر والمواعظ منها.


أختي في الله ..

ألا تتمنين لقاء النبي عليه الصلاة والسلام في الجنّة ..؟! الشرط إتباع هديه عليه الصلاة والسلام . الإخلاص لله وإتباع هديه .. قال :" كل أمتي يدخلون الجنة إلا من أبى! " قيل : ومن يأبى يا رسول الله ؟! قال :" من أطاعني دخل الجنة ومن عصاني فقد أبى "..

فلتكن أيامكِ طاعة وحباً ، ولتنصري رسولكِ بمحبتكِ وامتثالك واتباعك لسنته ، وتربية أجيال رائدة مؤمنة ترفع راية الإسلام خفاقة ، فاجعلي أخيتي الطريق إلى الله نوراً وهدى وابقي سائرة على خطى الحبيب .
[/size]
avatar
لـؤلـؤة إيمانية

default رد: إليك أختاه ...قلائد من نور

مُساهمة من طرف لـؤلـؤة إيمانية في السبت 03 يناير 2009, 12:10 am

احبااااااااااائي القلادة الثالثة لتقصيري اسفة نبقى الان مع القلادة الثالثة::::



القلادة الثالثة:
ذكرُ اللـــــــه

اللســــــان آفةٌ ونعمة ، خطرٌ وأمان ، كم رفع أقواماً وأهلك آخرين ، وكم أسعد أناساً وأشقى غيرهم ، فهو سلاحٌ ذو حدّين قد نستخدمه لتعزيز مواطن القوّة والإيمان في النّفس ، فنرتقي بها . وقد نستخدمه في آفاتٍ كثيرة كالغيبة والنميمة والكذب وسوء الخطاب فتهبط إلى أسفلِ سافلين .
وإن المؤمنة الواعية الحصيفة هي التي تعوّد لسانها على دوام الذّكر ، فتحميه من الوقوع في المهالك .
فذكر الله شفاءٌ للقلب ، وجنّة دنيا ، إذا أدمنه اللسان واستشعره القلب ، كانت لذّة القرب من الله تعالى .

وقد اقترن الذكر بالكثرة في كتاب الله فقال تعالىSad وَالذَّاكِرِينَ اللَّهَ كَثِيراً وَالذَّاكِرَاتِ أَعَدَّ اللَّهُ لَهُم مَّغْفِرَةً وَأَجْراً عَظِيماً ) الأحزاب:35، وقال تعالى: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا اللَّهَ ذِكْراً كَثِيراً (41) وَسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلاً ) الأحزاب:42،41

فالذكرُ نوعٌ من العبادة يؤدّى بأيسر الطرق ، وفي كلّ حالة ، من قيام أو قعود أو تقلّب في فراشٍ أو على طريق . لكنّ فيه من الثواب الخير الكثير .
قال تعالى: ( وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ ) العنكبوت:45
وقال تعالى: ( فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ ) البقرة:152

وهو من أحبّ الأعمال إلى الله تعالى ، رغّب به القرآن ، وكذلك السّنة المطهرة ..
فهاهي الأحاديث تحدثنا عن فضل الذكر وأهميته :
عن أبي هريرة قال: قال رسول الله : { سبق المفردون } قالوا: وما المفردون يا رسول الله؟ قال: { الذاكرون الله كثيراً والذاكرات}رواه مسلم.

وعنه أن رسول الله قال: { يقول الله تعالى: أنا عند ظن عبدي بي، وأنا معه إذا ذكرني، فإن ذكرني في نفسه ذكرته في نفسي، وإن ذكرني في ملأ ذكرته في ملأ خير منهم } متفق عليه .
وعن أبي موسى الأشعري عن النبي قال: { مثل الذي يذكر ربه والذي لا يذكره مثل الحيّ والميت} رواه البخاري.
وعن عبدالله بن بُسْر أن رجلاً قال: يا رسول الله، إن شرائع الإسلام قد كثرت عليّ، فأخبرني بشيء أتشبّث به، قال: { لا يزال لسانك رطباً من ذكر الله }رواه الترمذي وقال: حديث حسن.
وعن أبي الدرداء قال: قال رسول الله : { ألا أنبئكم بخير أعمالكم، وأزكاها عند مليككم، وأرفعها في درجاتكم، وخير لكم من انفاق الذهب والفضة. وخير لكم من أن تلقوا عدوكم فتضربوا أعناقهم ويضربوا أعناقكم؟ } قالوا: بلى، قال: {ذكر الله تعالى } رواه الترمذي، قال الحاكم أبو عبدالله: إسناده صحيح].
وعن معاذ بن جبل قال: سألت رسول الله : أي الأعمال أحب إلى الله؟ قال: { أن تموت ولسانك رطب من ذكر الله}رواه ابن حبان في صحيحه، وهو حديث حسن بشواهده.

وللذكر صيغ كثيرة يحصل بها الأجر العظيم ، وينالُ بها الثواب بإذن الله
فلنتعلمها ولنعلّمها ، كي يتضاعف الأجر بدلالة على خير .


عن أبي سعيد الخدري عن النبي أنه قال: { قال موسى: يا رب علمني شيئاً أذكرك به، وأدعوك به، قال: يا موسى قل لا إله إلا الله، قال: يا رب كل عبادك يقول هذا، قال: قل لا إله إلا الله، قال: إنما أريد شيئاً تخصني به، قال: يا موسى! لو أن أهل السماوات والأراضين السبع في كفة ولا إله إلا الله في كفة مالت بهنّ لا إله إلا الله} [رواه النسائي في عمل اليوم والليلة، وابن حبان في صحيحه واللفظ له.
وعن أبي هريرة أن رسول الله قال: { من قال لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، وهو على كل شيء قدير، في يوم مائة مرة كانت له عدل عشر رقاب وكتبت له مائة حسنة، ومُحيت عنه مائة سيئة، وكانت له حرزاً من الشيطان يومه ذلك حتى يمشي، ولم يأت بأفضل مما جاء به إلا رجل عمل أكثر منه} [رواه مسلم .
وعن أبي أيوب الأنصاري عن النبي ، قال: { من قال لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك، وله الحمد، وهو على كل شيء قدير، عشر مرات، كان كمن أعتق أربعة أنفس من ولد إسماعيل } [متفق عليه].


وعن أبي هريرة قال: قال رسول الله : { من قال سبحان الله وبحمده، في يوم مائة مرة، حُطّت له خطاياه، وإن كانت مثل زبد البحر } متفق عليه.
وعن أبي هريرة قال: قال رسول الله : { كلمتان خفيفتان على اللسان ثقيلتان في الميزان، حبيبتان إلى الرحمن: سبحان الله وبحمده، سبحان الله العظيم } متفق عليه
وعن ابن مسعود قال: قال رسول الله : { لقيت إبراهيم ليلة أسري بي، فقال: يا محمد أقرئ أمتك مني السلام، وأخبرهم أن الجنة طيبة التربة، عذبة الماء، وأنها قيعان وأنّ غراسها، سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر } رواه الترمذي وقال: حديث حسن].
وعن النعمان بن بشير قال: قال رسول الله : { إنّ ما تذكرون من جلال الله: التسبيح، والتهليل، والتحميد، ينعطفن حول العرش، لهنّ دويّ كدويّ النحل، تذكّر بصاحبها، أما يحب أحدكم أن يكون أو لا يزال له من يذكّر به } [رواه ابن ماجه، والحاكم في المستدرك وصححه.
وعن أبي ذر قال: قال رسول الله : { ألا أخبرك بأحب الكلام إلى الله؟ إن أحبّ الكلام إلى الله: سبحان الله وبحمده } [رواه مسلم.
وعن عائشة رضي الله عنها قالت: قال رسول الله : { إنه خلق كل إنسان من بني آدم على ستين وثلاثمائة مفصل، فمن كبّر الله، وحمد الله، وهلّل الله، وسبّح الله، واستغفر الله، وعزل حجراً عن طريق الناس، أو شوكةً أو عظماً عن طريق الناس، أو أمر بمعروف، أو نهى عن منكر عدد الستين والثلاثمائة السّلامى فإنه يمشي يومئذ وقد زحزح نفسه عن النار } رواه مسلم.
وعن أنس بن مالك قال رسول الله : { إن سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله تنفض الخطايا، كما تنفُضُ الشجرة ورقها } رواه الإمام أحمد، والبخاري في الأدب المفرد
* عن أبي موسى قال: قال لي رسول الله : { ألا أدلك على كنز من كنوز الجنة؟ } فقلت: بلى يا رسول الله، قال: { لا حول ولا قوة إلا بالله } متفق عليه.عن أبي هريرة قال: قال رسول الله : { من جلس في مجلس، فكثر في لغطه فقال قبل أن يقوم من مجلسه ذلك: سبحانك اللهم وبحمدك، أشهد أن لا إله إلا أنت، أستغفرك وأتوب إليك، إلا غفر له ما كان في مجلسه ذلك } رواه الترمذي، وقال حديث حسن صحيح، وابن حبان، والحاكم.

ومن عجائب الذكر والذاكرين قصص تخبرنا عن حضور قلوبهم ، واستشعار عظمة من يذكرون .فقد أتى رجل أبا مسلم الخولاني فقال له : أوصني يا أبا مسلم ؟ قال اذكــر الله تعالى تحت كل شجــرة ومدرة ، فقال : زدني ، فقال : اذكر الله حتى يحسبك الناس من ذكر الله تعالى مجنونا ، قال : وكان أبو مسلم يذكر الله تعالى ، فرآه رجل وهو يذكر الله تعالى ، فقال : أمجنون صاحبكم هذا ؟ فسمعه أبو مسلم فقال : ليس هذا بالمجنون يا ابن أخي ، ولكن هذا دواء المجنون .

حدث أحدهم فقال : مررت بجماعة يترامون بالنبل ورجل جالس بعيدًا عنهم فأردت أن أكلمه فقال : ذكرُ الله أشهى ، فقلت : أنت وحدك ؟ فقال : معي ربي وملكاي ، فقلت : من سبق من هؤلاء ؟ فقال : من غفر الله له ، فقلت : أين الطريق ؟ فأشار إلى السماء ومشى ، وقال : يا رب أكثر خلقك شاغل عنك .


ماتت ابنة أحد الصالحين فرآها في المنام فسألها عن حالها فقالت له : يا أبتِ ، نحن هنا نعلم ولا نعمل وأنتم تعملون ولا تعلمون ، والله الذي لا إله غيره إن قول سبحان الله رأيناه هنا خيرًا من الدنيا وما فيها ..

كان المغيرة بن حكيم الصنعاني إذا هدأت العيون ونامت الجفون نزل إلى البحر وقام في الماء يذكــر الله مع دواب البحــر .

نام بعضهم عند إبراهيم بن أدهم قال : فكنت كلما استيقظتُ من الليل وجدته يذكر الله فأغتمّ ، ثم أعزي نفسي بهذه الآية ) : ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء )

كان خالد بن معدان يسبح كل يوم أربعين ألف تسبيحة سوى ما يقرأ من القرآن ، فلما مات وضع على سريره ليغسل ، فجعل يشير بإصبعه يحركها بالتسبيح .

جعلنا الله من الذاكرات الله كثيراً وأعمر قلوبنا وألسنتنا بما فيه الخير والصلاح .
[/size]

احب الله

default رد: إليك أختاه ...قلائد من نور

مُساهمة من طرف احب الله في السبت 03 يناير 2009, 12:41 am

بسم الله الرحمن الرحيم

حبيبتى لؤلؤة ايمانية
ما شاء الله جهدك طيب مبارك
اسال لك الله ان يجعله خالصا لوجهه
لا تبتغى به سوى رضاه
وان يتقبله منك
وينفعنا ربى حبيبتى ويرزقنا حسن العمل
avatar
لـؤلـؤة إيمانية

default رد: إليك أختاه ...قلائد من نور

مُساهمة من طرف لـؤلـؤة إيمانية في السبت 03 يناير 2009, 1:17 am

مشرفتي الغالية احب الله الاخلاص بالقول والعمل واشكرك لمرورك الطيب المبارك احبك في الله

[img][/img]
avatar
هومه

default رد: إليك أختاه ...قلائد من نور

مُساهمة من طرف هومه في السبت 03 يناير 2009, 3:12 am

حبيبتى لؤلؤه ايمانيه ما شاء الله جهدك رائع
زادك الله من فضله وجعله فى ميزان حسناتك اللهم امين
avatar
لـؤلـؤة إيمانية

default رد: إليك أختاه ...قلائد من نور

مُساهمة من طرف لـؤلـؤة إيمانية في السبت 03 يناير 2009, 5:03 am

غاليتي الحبيبة هومه بارك الله فيكي وبمروركي الطيب

    الوقت/التاريخ الآن هو الأحد 22 أكتوبر 2017, 12:11 am