مرحبا بك يا زائر في معهد دار الهجرة للقراءات وعلوم القرآن الكريم


احوال الوقف على لفظ ( يحي)

شاطر
avatar
مودة
الإدارة

default احوال الوقف على لفظ ( يحي)

مُساهمة من طرف مودة في الثلاثاء 02 ديسمبر 2008, 1:36 am

بسم الله الرحمن الرحيم


احوال الوقف على لفظ ( يحي)

اذا وقف القاريء على لفظ ( يحي ) المتبوع بمتحرك نحو- يحيي

وَيميت – او المتبوع بساكن الا ان ياءه مفتوحة ( يحييَ الموتى ) نقف

بياءين بعد الحاء ويكون حال الوقف مد تمكين

يستدل لاثبات الياء وقفا بثبوتا وصلا وبأنها اصلية من بنية الكلمة

وبان علماء الرسم اختلفوا في تحديد الياء المحذوفة

اذا كانت ساكنة هل هي المتوسطة او المتطرفة

واتفقوا على انها المتوسطة اذا كانت متحركة واثبات الياء المتوسطة

يكون في الحالين كما الحال في ( النبين ) وأجاز عدد من العلماء

الوقف بيار واحدة اذا كانت المحذوفه هي الياء الثانية اتباعا للرسم


واذاوقف على لفظ ( يحي ) المتبوع بساكن والمحذوفة ياءه وصلا

( يحي الارض) ( نحي الموتى) لها وجهان الوقف بياء واحدة بعد الحاء

اتباعا للرسم –وقد أجاز عدد من العلماء الوقف عليها بياءين

لان ياءها اصلية وقد زال موجب حذفها وهو الساكن الذي بعدها
avatar
مها صبحى
الإدارة

default رد: احوال الوقف على لفظ ( يحي)

مُساهمة من طرف مها صبحى في الثلاثاء 02 ديسمبر 2008, 9:14 pm

زادك الله علما حبيبتى مودة
لا أدرى ماذا أقول عنك
و لكن الله يعلم مكانتك عندى
فأنت أستاذتى و معلمتى
و أستفيد من علمك الكثير و الكثير
جزاك الله خيرا
avatar
حور العين

default رد: احوال الوقف على لفظ ( يحي)

مُساهمة من طرف حور العين في الأربعاء 03 ديسمبر 2008, 5:08 am

بارك الله فيك و زادك حرصا على علمك ونفع بك اختي الكريمة
avatar
مودة
الإدارة

default رد: احوال الوقف على لفظ ( يحي)

مُساهمة من طرف مودة في الخميس 11 ديسمبر 2008, 10:00 am

وزيادة في التفصيل :
الياء المتطرفة الساكنة المحذوفة رسما لاجتماع ياءين لها صورتان:

الأولى: أن يقع بعدها حرف ساكن، نحو: (نحي الموتى) [يس:12] فهذه تسقط وصلا.
الثانية: أن يقع بعدها متحرك، نحو: (لا يستحي أن) [البقرة:26] و
(أنت ولي في الدنيا والآخرة) [يوسف:101] فهذه تثبت وصلا.
أما حكم هذه الألفاظ وقفا ففيها ثلاثة أراء:
الأول: الوقف عليها في الصورتين بياء واحدة اتباعا للرسم فيهما،
ومراعاة للوصل في الصورة الأولى.

الثاني: الوقف عليها في الصورتين بياءين، ويستدل له بأمور منها:
- اتباع الأصل، فإن الياء هنا أصلية، وهي لام الكلمة، وإنما حذفت رسما للتخفيف، وحذفت وصلا في الصورة الأولى للساكن بعدها وبما أنه قد زال وقفا تعود إلى الأصل.

- إتباع الوصل في الصورة الثانية.

- إلحاق الصورة الأولى بالألفاظ التي يوقف عليها بإثبات ما حذف رسما مثل: (دعاءً ونداءً) [البقرة:171] فإن الوقف عليهما بإثبات الألف المحذوفة رسما.

- اختلف علماء الرسم في الصورة الثانية في تحديد أي الياءين حذفت المتطرفة
أو المتوسطة، وعلى القول بأنها المتوسطة يلزم إثباتها وقفا، لأن
الحروف المحذوفة من الوسط ثابتة لفظا وصلا ووقفا، مثل ياء: (النبين)
[ نحو:البقرة:61] و واو (داود) [نحو:الإسراء:55] والألفات المتوسطة
المحذوفة في كثير من الكلمات.

وعلى القول بأنها المتطرفة وهو المعمول به حاليا في المصاحف فتصبح محتملة للوقف عليها بياء واحدة وباثنتين، ويترجح الوقف بإثبات المحذوفة أي بياءين معاملة لها معاملة المتوسطة وألحاقا بها.

الثالث: جواز كل من الإثبات والحذف في الصورتين بلا ترجيح لأحدهما على الآخر،
أو بترجيح الحذف في الأولى وترجيح الإثبات في الثانية، مراعاة للوصل فيهما،
ولعل هذا القول الأخير هو الأوفق لما فيه من جمع بين الأدلة وإعمال لها كلها.
أما الياء المتطرفة المتحركة، نحو (على أن يحي الموتى) [نحو: الأحقاف:33]
و(إن ولي الله) [الأعراف:196] فالياء المحذوفة رسما فيها هي المتوسطة،
ولذا يوقف عليها بإثبات الياءين.

ويلحق بالكلام عن الياء المتطرفة المحذوفة للتخفيف الواقعة قبل متحرك الكلام عن الواو المشابهة لها، نحو (فأو إلى الكهف) [الكهف:16] (وإن تلو أو تعرضوا)
[النساء:135، على وجه قراءتها بواوين] والله أعلم.
منقول

    الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء 19 سبتمبر 2017, 11:07 am