مرحبا بك يا زائر في معهد دار الهجرة للقراءات وعلوم القرآن الكريم

مشروع أعظم أيامنا

شاطر

راقية

مميز مشروع أعظم أيامنا

مُساهمة من طرف راقية في الخميس 27 نوفمبر 2008, 6:21 pm

مشروع أعظم أيامنا

الحمد لله وكفى ، وصلاة وسلاما على عباده الذين اصطفى لاسيما عبده المصطفى وآله وصحبه ومن اقتفى
تعريف بالمشروع:
روى البخاري أنَّ النبي صلى الله عليه وسلم قال : " ما
من أيام العمل الصالح فيها أحب إلى الله من هذه الأيام" يعني أيام العشر
الأول من ذي الحجة.. قالوا يا رسول الله ولا الجهاد في سبيل الله قال "ولا
الجهاد في سبيل الله إلا رجل خرج بنفسه و ماله فلم يرجع من ذلك بشيء
"

وروى البزار وصححه الألباني أنَّ النبي صلى الله عليه وسلم قال :
" أفضل أيام الدنيا العشر - يعني عشر ذي الحجة - قيل : ولا مثلهن في سبيل
الله قال ولا مثلهن في سبيل الله إلا رجل عفر وجهه بالتراب"
فأعظم
أيام السنة هي أيام العشر الأول من ذي الحجة ، وهي أفضل من أيام وليالي
رمضان وحتى نحيي هذه الأيام وتكون بحق ( أعظم أيامنا ) كان هذا المشروع .

شعارنا : بإذن الله سنجتهد ونجاهد في طاعتك يا رب
" وَجَاهِدُوا فِي اللَّهِ حَقَّ جِهَادِهِ هُوَ اجْتَبَاكُمْ "
" وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ "
نبض قلوبنا :
بإذن الله : إنا كنا قد حبسنا العذر عن الحج فلن نحرم الأجر في العشر .
سنحرم عن الدنيا في أيام العشر ، وسنحرم على قلوبنا التعلق بسواه جل وعلا .
سنطوف حول العرش ، ونحلق بقلوبنا نحو الفردوس .
سنسعى سعي عمال الآخرة " وسعى لها سعيها وهو مؤمن "
سنطهر قلوبنا بزمزم الاستغفار والتوبة .
سنحقق ( منى ) أفئدتنا ببذل كل لحظة في رضا ربنا .
سنتعرف على بارينا في ( عرفات ) العشر ونولد من جديد .
سنتقرب إلى ربنا في ( مزدلفة ) " وَإِنَّ لَهُ عِنْدَنَا لَزُلْفَى وَحُسْنَ مَآَب "
سنرجم
حظ ( الشيطان ) و نذبح ( الطمع ) ونتحسس ( مشعر ) الإيمان فمن سيجعلها
معنا ( أعظم أيام حياته ) ؟؟ من سيشاركنا ؟؟ من سيربط على أيدينا ؟؟؟

خطواتنا :
(1) استمع للمحاضرات الأربع ، واكتب منها جدولك .



من أجمل ما سمعت



ولدت يوم عرفة

Downloadللتحميل




من أجمل ما سمعت



تاجر مع الله

Downloadللتحميل




من أجمل ما سمعت



حج بقلبك

Downloadللتحميل




من أجمل ما سمعت



اعظم أيام الدهر

Downloadللتحميل



تفريغات الدروس على هذا الرابط
http://www.manhag.net/mam/brnamj-ahy...yam-aldhr.html


(2) كل يوم – إن شاء الله – سنحيي عملا قلبيا لنتقرب لربنا بالقلوب .
(3) من يدخل المشروع لابد أن يقرأ كل يوم ليس أقل من ستة اجزاء ( يختم ختمتين في العشر ) .
(4) لابد أن يحيي قلبه بالذكر وتدبر معاني الأذكار .
(5) لابد أن يصوم الأيام التسع .
(6) لابد من الإيجابية وتعظيم الأجر في ( أعظم أيام الدهر ) [ راجعوا هذا المعنى في محاضرة ( تاجر مع الله ) ] .
(7) إحياء سنة كل يوم .
( نريد أن نخرج وقد قمنا بأحب الأعمال في زمان ( أحب إلى الله ) .
هيا عباد الله ...

" رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا فَاعْبُدْهُ وَاصْطَبِرْ لِعِبَادَتِهِ هَلْ تَعْلَمُ لَهُ سَمِيًّا "



محبكم في الله
الشيخ هاني حلمي

انتصار
الادارة العامة

مميز رد: مشروع أعظم أيامنا

مُساهمة من طرف انتصار في الجمعة 28 نوفمبر 2008, 9:03 am

جزاك الله اجر الدال على الخير اختي الكريمة راقية

ووفقنا واياك لاغتنام هذه الايام المباركةبالعمل الصالح

وجزا الله الشيخ هاني حلمي خيرا الجزاء ونفع به الامة

راقية

مميز رد: مشروع أعظم أيامنا

مُساهمة من طرف راقية في السبت 29 نوفمبر 2008, 1:45 pm

بارك اله فيك اختى انتصار ونفعنا الله بما نقول ونسمع
اللهم قد حبسنا العذر فلا تحرمنا الاجر

راقية

مميز رد: مشروع أعظم أيامنا

مُساهمة من طرف راقية في السبت 29 نوفمبر 2008, 1:45 pm

رسالة اليوم الأول : نحمده ونستعينه ونستغفره


الحمد لله وكفى ، وصلاة وسلاما على عباده الذين اصطفى ، لا سيما عبده المصطفى وآله وصحبه ومن اقتفى .
أما بعد ..

فاللهم لك الحمد كله ، وإليك يرجع الأمر كله ، الحمد لله أن بلغنا زمان
العشر ، زمان أعظم أيام الدنيا ، زمان التقرب بأحب الأعمال إلى الله تعالى
.

فاللهم لك الحمد حمدًا طيبًا مباركًا فيه ، ملء السموات وملء الأرض وملء
ما شئت من شيء بعد ، أحق ما قال العبد ، وكلنا لك عبد ، أهل الثناء والمجد
.

فالواجب الأول على كل من شهد هذه النعمة أن يقوم لله بعبودية ( الشكر ) فأكثر من حمدك لله تعالى ، وتذكر معي فضل ذلك.

فقد روى الطبراني وحسنه الألباني عن سلمان رضي الله عنه عن النبي صلى الله
عليه وسلم قال : قال رجل : الحمد لله كثيرا فأعظمها الملك أن يكتبها فراجع
فيها ربه عز وجل فقال : اكتبها كما قال عبدي كثيرا . ( فالحمد لله كثيرا )
.

وإذا كان هذا زمان " العمل الصالح فيها أحب إلى الله تعالى " فينبغي علينا
أن نستعين بالله ونتوكل عليه في استقصاء الجهد في الطاعات .

قال تعالى : " فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ "
فاللهم أعنا على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك .

فاستعن بالله ولا تعجز ، وفوض الأمر له ، ونحن له عبيد يفعل بنا ما يريد ،
وأرد تُراد ، وليكن همك بلوغ أعظم مقامات الإيمان ( الرضا ) واعزم على
الخير تناله يدك بإذن الله تعالى .
وحتى لا تعرقل ولا تتعثر ، جدد توبتك ، وأكثر من الاستغفار ، ليصفو الحال ، ويتحرك القلب .
فواجبنا العملي : يتلخص في هذه الكلمات الثلاث ( نحمده ونستعينه ونستغفره
) ولا أخفي عليكم سرًا فقد رأى من أحب لي رؤية فيها أن الشيخ الحبيب :
محمد حسان قال للرائي لما سأله النصيحة لي : فقال له : قل لهاني : إن
الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره .
وقد أولتها على معنيين منها هذا المعنى فتعالوا : نجدد هذه المعاني ( الشكر والتوكل والتوبة ) من أول يوم عسانا نبلغ تلكم الدرجات .

تابعوا الرسائل اليومية ، ورسائل الهاتف ، وانشروها في الآفاق ، ولا
تتقاعسوا عن هذا الواجب الدعوي ، وأريد همم رجال ونساء تهتف ( لأرين الله
ما أصنع ) كثر عملك بالدعوة ، ارفع رصيدك و ( تاجر مع الله ) .

ولا تنسوا الغرفة الصوتية : والمتابعة اليومية معكم : نستمع لدرس جديد من أعمال القلوب لنعيش العشر بقلوب أنقى وأتقى .

وموعدنا اليوم مع درس التقوى : وكيف تكون تقيًا ؟ بلغنا الله وإياكم رضاه وتقواه .
و آخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين



الشيخ هانى حلمى

راقية

مميز رد: مشروع أعظم أيامنا

مُساهمة من طرف راقية في الأربعاء 03 ديسمبر 2008, 2:09 pm

رسالة اليوم الثاني : أحيني مسكينا لك


الحمد لله وكفى ، وصلاة وسلاما على عباده الذين اصطفى ، وآله وصحبه ومن اقتفى .

أما بعد ...

فهيا – أحبتي في الله – نخطو الخطوة الثانية ، نستفيد من أخطاء الأمس
لتصحيح المسار ، انظر فيما صنعت بالأمس ، وحدد أوجه التقصير ، وحاول جهدك
أن تصحح شيئا اليوم .

انظر في أوراد الأذكار والنوافل ، وحال لسانك ، وحال قلبك ، قوِّم نفسك ،
وجدد توبتك ، وعاهد ربك من جديد على الإخلاص ، واصدق ربك ليصدقك.

لا تفوتك الغنيمة : هذا الحادي ( واعظ الله في قلبك ) فاستجيبوا لربكم إذا دعاكم لما يحييكم .

تعال اليوم : نظهر له حالنا ، ولا يخفى عليه ، تعالوا نتعبد بعبودية
المسكنة ، قال تعالى : " وَلَقَدْ أَخَذْنَاهُمْ بِالْعَذَابِ فَمَا
اسْتَكَانُوا لِرَبِّهِمْ وَمَا يَتَضَرَّعُونَ " [المؤمنون :76 ]

فاللهم أحيني مسكينا ، وأمتني مسكينا ، واحشرني في زمرة المساكين لك .طهر
قلبك من داء الكبر ، تواضع ما استطعت ، أكثر اليوم من الدعاء والتضرع لا
سيما عند الفطر وفي السحر ، واسجد طويلا في نوافلك ، وخاطبه بما أنت عليه
، وسله أن يحبك وأن يرضى عنك وأن يقربك إليه .

قل له : اللَّهُمَّ إنك ترى مكاني ، وتسمع كلامي ، وتعلم سري وعلانيتي ،
لا يخفى عليك شيء من أمري ، أنا البائس الفقير المستغيث المستجير الوجل
المشفق المقر المعترف بذنبه ، أسألك مسألة المسكين ، وأبتهل إليك ابتهال
المذنب الذليل ، وأدعوك دعاء الخائف الضرير دعاء من خضعت لك رقبته وذل لك
جسده ورغم لك أنفه.

فاللهم نتعبدك بالفقر فأغننا ، وبالمسكنة فأعزنا ، ونقنا من آفاتنا التي تقطعنا عنك وتثقل خطواتنا

واجب لمن يريد : تدبروا سورة ( الجاثية ) من حيث : بيان خطر ( الكبر ) وانظروا لقوله في خاتمة السورة " وله الكبرياء " لعلك تفهم .

سدد الله الخطا ، ورزقنا وإياكم الصدق والإخلاص ، وحسن العمل ، وتقبلنا عنده بقبول حسن .


الشيخ هانى حلمى

راقية

مميز رد: مشروع أعظم أيامنا

مُساهمة من طرف راقية في الأربعاء 03 ديسمبر 2008, 2:09 pm

رسالة اليوم الثالث : لا أريد إلا ما تريد

بسم الله ، والحمد لله ، والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم وآله وصحبه ومن اتبعهم بإحسان إلى يوم الدين .
أحبتي في الله .....
تُرى ماذا تريد ؟؟؟ قال الله تعالى : " مَنْ كَانَ يُرِيدُ
الْعَاجِلَةَ عَجَّلْنَا لَهُ فِيهَا مَا نَشَاءُ لِمَنْ نُرِيدُ ثُمَّ
جَعَلْنَا لَهُ جَهَنَّمَ يَصْلَاهَا مَذْمُومًا مَدْحُورًا وَمَنْ
أَرَادَ الْآَخِرَةَ وَسَعَى لَهَا سَعْيَهَا وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُولَئِكَ
كَانَ سَعْيُهُمْ مَشْكُورًا"

يقول ابن رجب الحنبلي : يا هذا !! اعبد الله لما أراده منك
، لا لمرادك منه ، فمن عبده لمراد نفسه منه فهو ممن يعبد الله على حرف فإن
أصابه خير اطمأن به ، وإن أصابته فتنة انقلب على وجهه خسر الدنيا والآخرة
ذلك هو الخسران المبين .

قال : ومتى قويت المعرفة والمحبة لم يرد صاحبها إلا ما يريده مولاه . [ كلمة الإخلاص ص (39) ]
تعالوا نتعبد الله تعالى في هذا الوقت بهذه العبودية ، أن نكون على مراد الله منَّا على مرادنا .
سل نفسك : أين يريدك ؟؟؟
يريدك في زمان العشر أكثر ذكرًا له " فأكثروا فيهن من التسبيح والتحميد والتهليل "
يريدك في زمان العشر تائبًا منيبا له " سبحانك تبت إليك وأنا أول المؤمنين "
يريدك راضيًا عنه : " رضيت بالله ربا وبالإسلام دينا وبمحمد صلى الله عليه وسلم نبيا ورسولا "
يريدك مستشعرا لنعمته " شاكرًا لأنعمه اجتباه "
يريدك مجاهدا في طاعته :" وجاهدوا في الله حق جهاده هو اجتباكم "
يريدك ذليلا مفتقرا : " أنتم الفقراء إلى الله والله هو الغني الحميد "
واجبنا العملي :

(1) أكثر من الدعاء اليوم بأن يبلغك رضاه .
(2) اجتهد في تصحيح عبادتك ، واهتم بعبودية الذكر التي هي أهم أعمال العشر .
نريد أن تستغفر ربك كثيرا ، وتكثر من التسبيح والتحميد والتهليل والتكبير .
وأوصيكم ونفسي بالإكثار من قول : لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير .
عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى
الله عليه وسلم من قال لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله
الحمد وهو على كل شيء قدير مائتي مرة في يوم لم يسبقه أحد كان قبله ولم
يدركه أحد بعده إلا من عمل بأفضل من عمله [ رواه أحمد بإسناد جيد
والطبراني وحسنه الألباني ]


للمجتهدين فقط :

من يترقى ؟؟؟

من يصل لصنيع خالد بن معدان الذي كان يسبح الله تعالى كل يوم أربعين ألف مرة .
لماذا لا يكون هذا فعلك ؟ تستغفر مثلا عشرة آلاف مرة ، ومثله تسبيحا وتحميدا وتكبيرا .
هذا زمان خير العمل ، يا خير أمة ، فاستبقوا الخيرات . والله يعيننا وإياكم على الاجتهاد في طاعته .


الشيخ هانى حلمى

راقية

مميز رد: مشروع أعظم أيامنا

مُساهمة من طرف راقية في الأربعاء 03 ديسمبر 2008, 2:09 pm

رسالة اليوم الرابع : تبت إليك وأنا أول المؤمنين .


بسم الله ، والحمد لله ، والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم وآله وصحبه وسلم .

أما بعد ... أحبتي في الله ..

هل ارتقيتم ؟؟؟ هل تشعرون بأنكم بحق في أعظم أيام الدهر ؟؟؟ لماذا لا ألمس
تفاعلكم كما ينبغي ؟؟ لماذا دائما تكونون ردود أفعال للواقع الذي تعيشونه
، تخوضون كيفما خاض الناس ، ألم تعلموا فضل العشر ؟؟

أسئلة تحتاج لجواب عاجل من داخل قلوبكم لرأب الصدع واستدراك الأمر :

(1) هل تتحسرون على فوات الحج هذا العام ؟؟؟ " إن عبدا أصححت له جسمه ،
ووسعت عليه في معيشته ، تمضي عليه خمسة أعوام لا يفد إليَّ لمحروم " [
رواه ابن حبان وصححه الألباني ] وماذا صنعت عمليا لاستدراك ذلك ؟

(2) هل تشعرون بقلوبكم أنها في أفضل أحوالها في زمان أفضل الأعمال وأحبها إلى الله تعالى ؟؟ ماذا فعلت لتطهيرها وإعادة شحنها ؟

(3) هل تميزت هذه الأيام الفائتة عن أيام رمضان الماضي ؟ أم العكس صحيح ، أم لا فرق ؟

(4) ما أفضل قربة تقربتم بها على مدى الأيام الماضية ؟؟ هل شعرتم بأثر ذلك في قلوبكم ؟

أجيبوني - عباد الله - وراقبوا أحوالكم وأفيقوا من غفلتكم ، هذا زمان الجد والاجتهاد ، لا مجال للتقاعس ولا التخاذل ولا الكسل .

من سينفض الغبار ويكون شعار أيامه ( شعار العشر ) كما جاءت على لسان نبي
الله موسى عليه وعلى نبينا الصلاة والسلام : " سبحانك تبت إليك وأنا أول
المؤمنين "

الواجب العملي :

(1) تصحيح مسألة الصلاة في أول الوقت وتكبيرة الإحرام .

(2) زيادة التعظيم لله تعالى بكثرة التكبير ( كتكبير العيد لإحياء السنة )
وذكرها ضمن الباقيات الصالحات ( سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله
والله أكبر ) .

(3) من لهج بذكر ( لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد
وهو على كل شيء قدير ) فزاد على (200) مرة الواردة في الحديث الذي ذكرناه
بالأمس ، من كان السابق بالخيرات ؟؟

(4) القرآن يا مجتهدون كيف حاله ؟؟؟ انتهيتم من ختمة أم أكثر !!!!! تذكر
ما كنت تصنع في رمضان ، ولا تقل : ظروفي وأحوالي ،قال وهب بن منبه : " من
يتعبد يزدد قوة "

تذكروا هذه اللطيفة :

سورة الحج بدأت بالتقوى وانتهت بالجهاد في الله حق المجاهدة ، فالحج ليس
أقوال وأفعال جوفاء ، ولكن يناله التقوى منكم ، والذين جاهدوا فينا
لنهدينهم سبلنا .

والله يتولى أمورنا ويدبر لنا الخير ويعيننا على ما يحب ويرضى


الشيخ هانى حلمى












احب الله

مميز رد: مشروع أعظم أيامنا

مُساهمة من طرف احب الله في الخميس 04 ديسمبر 2008, 1:10 am

بسم الله الرحمن الرحيم
حبيبتى راقية
ما شاء الله جهدك طيب مبارك

الله يزيدك من فضله
ويرزقنا واياكى العمل بما نقول

حبيبتى ربى يرضى عنك ويزيدك من فضله
احبك فى الله

خادمة الإسلام
هيئة التدريس

مميز رد: مشروع أعظم أيامنا

مُساهمة من طرف خادمة الإسلام في الخميس 04 ديسمبر 2008, 8:08 am

احب الله كتب:
بسم الله الرحمن الرحيم
حبيبتى راقية
ما شاء الله جهدك طيب مبارك

الله يزيدك من فضله
ويرزقنا واياكى العمل بما نقول

حبيبتى ربى يرضى عنك ويزيدك من فضله
احبك فى الله

راقية

مميز رد: مشروع أعظم أيامنا

مُساهمة من طرف راقية في الخميس 04 ديسمبر 2008, 12:59 pm

اللهم اميييين واياكن شكر الله مروركما اختاي احب الله وخادمة الاسلام

راقية

مميز رد: مشروع أعظم أيامنا

مُساهمة من طرف راقية في الخميس 04 ديسمبر 2008, 1:00 pm

رسالة اليوم الخامس : لا أحب منه في قلبي

بسم الله ، والحمد لله ، والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم .
أما بعد ... أحبتي في الله ....

بلغنا منتصف الطريق ، وهنا ينبغي علينا أن نقف وقفة محاسبة سريعة ، نستدرك الفائت ، ونعيد شحن طاقتنا الإيمانية ، نرتب أوراقنا من جديد ، نتلمس قلوبنا ، نتحسس معاني الإيمان الجديدة فيها ، إن الرب شكور فلابد من اثر للطاعة علينا فاين هو ؟؟؟

أجيبوني دون خداع ... ما الذي تغير فيكم ؟؟ ما الذي تحسستموه على مدى الأيام الماضية ؟؟

فتعال نجدد الإيمان :

عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " جددوا إيمانكم "
قيل : يا رسول الله وكيف نجدد إيماننا ؟ قال : " أكثروا من قول لا إله إلا الله " [ قال الهيثمي في المجمع : رواه أحمد وإسناده جيد وفيه سمير بن نهار وثقه ابن حبان ، وقال في كشف الخفاء : رواه أحمد والحاكم والنسائي والطبراني بسند حسن ]

(1) فالوصية : أن نكثر من التهليل بنية تجديد الإيمان .

فمن سيلبي النداء ليعتق من النيران :
عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال سمع النبي صلى الله عليه وسلم رجلا وهو في مسير له يقول الله أكبر الله أكبر
فقال نبي الله على الفطرة .
فقال الرجل : أشهد أن لا إله إلا الله .فقال النبي : خرج من النار [ رواه ابن خزيمة في صحيحه ]

(2) تأمل أعمال الإيمان التي لم تصنع إلى الآن ، ورتبها على الأيام القادمة

مثلا :
هل عدت مريضا ؟؟ هل شيعت جنازة ؟ هل أطعمت مسكينا ؟؟ هل جمعتها كلها مع الصيام لتدخل الجنة بهذه الأعمال الأربعة .

هل تصدقت بصدقة سر ؟ أو بصدقة جارية ؟
هل قضيت حاجة من حوائج المسلمين ؟ هل أدخلت سرور على مسلم ؟ هل بررت بوالديك بشيء أثلج صدورهما ؟ هل وصلت رحمًا ولو بمكالمة طيبة ؟
هل ضعفت أجرك بدعوة أحد الناس ؟؟ هل أعنت أحدًا على طاعة ؟ هل كنت حريصًا على هداية الناس ولو بالدعاء والاستغفار للمؤمنين والمؤمنات ؟ أم أنت مشغول بالأوراد الخاصة بك فقط .
هل اعتكفت يومًا في سبيل الله ؟ أو حتى اعتكاف جزئي ؟؟
هل حرصت على جميع الأعمال التي تعادل الحج والعمرة والتي ذكرناها في المحاضرات ؟؟

انظر ماذا لم تعمل واجتهد في فعل كل ما فاتك حتى تدخل على الله من جميع الأبواب المتاحة لك للخير
، حتى لا يفوتك أعظم الأجر في أعظم أيام الدنيا .

جاهد هواك في ذلك ، ولا تقف عند عمل واحد ، بل العمل مع المجاهدة للنفس أحرى للقبول .
هيا من ينافس :

للمجتهدين فقط .

قيل لنافع : ما كان يصنع ابن عمر في منزله ؟؟ قال : لا تطيقونه !! الوضوء لكل صلاة ، والمصحف فيما بينهما .
وكان عامر بن عبد قيس لا يزال يصلي من طلوع الشمس إلى العصر ، فينصرف وقد انتفخت ساقاه ، فيقول : يا أمارة بالسوء إنما خلقت للعبادة .
فمن يصنع صنيعه لا سيما أن الأيام خير من الليالي .
من سيقول : لأرين الله أنه لا أحب منه في قلبي ؟ لأبذلن نفسي له ، لأتعبن جسدي له .
اللهم قد بلغت اللهم فاشهد
يا ليتنا كنا مع الحجيج فنفوز فوزا عظيما ، وقد حرمنا بذنوبنا الحج هذا العام ، وليتنا نكون عندك معذورين ،
فاللهم لا تجمع علينا حرمان الأجساد والقلوب ، فلا تحرمنا الأجر .

الشيخ هانى حلمى

حبيبه
هيئة التدريس

مميز رد: مشروع أعظم أيامنا

مُساهمة من طرف حبيبه في الخميس 13 أكتوبر 2011, 7:44 am



جزاك الله الفردوس الأعلى من الجنان على هذا الطرح الطيب
جعله الله في موازين حسناتك
وبارك فيك أينما كنت أخيتي راقية


    الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء 06 ديسمبر 2016, 11:51 am