مرحبا بك يا زائر في معهد دار الهجرة للقراءات وعلوم القرآن الكريم

ابتسامة الرسول صلى الله عليه وسلم حقائق وأسرار

شاطر
avatar
ام ايهاب
مشرفة قاعة السيرة العطرة

مميز ابتسامة الرسول صلى الله عليه وسلم حقائق وأسرار

مُساهمة من طرف ام ايهاب في الإثنين 24 نوفمبر 2008, 6:37 am


حينما يقلب المسلم سيرة النبي -صلى الله عليه وسلم- لا ينقضي عجبه من جوانب العظمة والكمال في شخصيته العظيمة صلوات ربي وسلامه عليه.

ومن جوانب تلك العظمة ذلك التوازن والتكامل في أحواله كلها، واستعماله لكل وسائل تأليف القلوب وفي جميع الظروف.



ومن أكبر تلك الوسائل التي استعملها -صلى الله عليه وسلم- في دعوته، هي تلكم الحركة التي لا تكلف شيئا، ولا تستغرق أكثر من لمحة بصر، تنطلق من الشفتين، لتصل إلى القلوب، عبر بوابة العين، فلا تسل عن أثرها في سلب العقول، وذهاب الأحزان، وتصفية النفوس، وكسر الحواجز مع بني الإنسان.



تلكم هي الصدقة التي كانت تجري على شفتيه الطاهرتين، إنها الابتسامة.



الابتسامة التي أثبتها القرآن الكريم عن نبي من أنبيائه، وهو سليمان –عليه السلام- حينما قالت النملة ما قالت.



إنها الابتسامة التي لم تكن تفارق محيا رسولنا -صلى الله عليه وسلم- في جميع أحواله، فلقد كان يتبسم حينما يلاقي أصحابه، ويتبسم في مقامٍ إن كتم الإنسان فيه غيظه فهو ممدوح فكيف به إذا تبسم؟! وإن وقع من بعضهم خطأ يستحق التأديب، بل ويبتسم -صلى الله عليه وسلم- حتى في مقام القضاء.



فهذا جرير -رضي الله عنه- يقول -كما في الصحيحين-: ما حَجَبني رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- منذُ أسملتُ، ولا رآني إلا تَبَسَّم في وجهي.



ويأتي إليه الأعرابي بكل جفاء وغلظة، ويجذبه جذبة أثرت في صفحة عنقه، ويقول: يَا مُحَمَّدُ مُرْ لِي مِنْ مَالِ اللَّهِ الَّذِي عِنْدَكَ! فَالْتَفَتَ إِلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- فَضَحِكَ ثُمَّ أَمَرَ لَهُ بِعَطَاءٍ.



ومع شدة عتابه -صلى الله عليه وسلم- للذين تخلفوا عن غزوة تبوك، لم تغب هذه الابتسامة عنه وهو يسمع منهم، يقول كعب -رضي الله عنه- بعد أن ذكر اعتذار المنافقين وحلفهم الكاذب: فَجِئْتُهُ فَلَمَّا سَلَّمْتُ عَلَيْهِ تَبَسَّمَ تَبَسُّمَ الْمُغْضَبِ، ثُمَّ قَالَ «تَعَالَ» . فَجِئْتُ أَمْشِي حَتَّى جَلَسْتُ بَيْنَ يَدَيْهِ.



ويسمع أصحابه يتحدثون في أمور الجاهلية -وهم في المسجد- فيمر بهم ويبتسم.



بل لم تنطفئ هذه الابتسامة عن محياه الشريف، وثغره الطاهر حتى في آخر لحظات حياته، وهو يودع الدنيا -صلى الله عليه وسلم- يقول أنس -كما في الصحيحين-: بينما الْمُسْلِمُونَ في صَلاَةِ الْفَجْرِ مِنْ يَوْمِ الإِثْنَيْنِ وَأَبُو بَكْرٍ يُصَلِّي بَهُمْ لَمْ يَفْجَأْهُمْ إِلاَّ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- قَدْ كَشَفَ سِتْرَ حُجْرَةِ عَائِشَةَ، فَنَظَرَ إِلَيْهِمْ وَهُمْ فِي صُفُوفِ الصَّلاَةِ. ثُمَّ تَبَسَّمَ يَضْحَكُ!

ولهذا لم يكن عجيبا أن يملك قلوب أصحابه، وزوجاته، ومن لقيه من الناس.



الطريق إلى القلوب



لقد شقّ النبي -صلى الله عليه وسلم- طريقه إلى القلوب بالابتسامة، فأذاب جليدها، وبث الأمل فيها، وأزال الوحشة منها، بل سنّ لأمته وشرع لها هذا الخلق الجميل، وجعله من ميادين التنافس في الخير، فقال: (وتبسمك في وجه أخيك صدقة) رواه الترمذي وصححه ابن حبان.



ومع وضوح هذا الهدي النبوي ونصاعته، إلا أنك ترى بعض الناس يجلب إلى نفسه وإلى أهل بيته ومن حوله الشقاء بحبس هذه الابتسامة في فمه ونفسه.



إنك تشعر أن بعض الناس -من شدة عبوسه وتقطيبه- يظن أن أسنانه عورةٌ من قلة ما يتبسم، فأين هؤلاء عن هذا الهدي النبوي العظيم.



نعم.. قد تمر بالإنسان ساعات يحزن فيها، أو يكون مشغول البال، أو تمر به ظروف خاصة تجعله مغتمًّا، لكن أن تكون الغالب على حياة الإنسان "التكشير"، والانقباض، وحبس هذه الصدقة العظيمة، فهذا –والله- من الشقاء المعجّل لصاحبه والعياذ بالله.



كم نحتاج إلى إشاعة هذا الهدي النبوي الشريف، والتعبد لله به في ذواتنا، وبيوتنا، مع أزواجنا، وأولادنا، وزملائنا في العمل، فلن نخسر شيئا، بل إننا سنخسر خيرا كثيرا -دينيا ودنيويا- حينما نحبس هذه الصدقة عن الخروج إلى واقعنا المليء بضغوط الحياة.



إن التجارب تثبت الأثر الحسن والفعّال لهذه الابتسامة حينما تسبق تصحيح الخطأ، وإنكار المنكر، وبعد: فإن العابس لا يؤذي إلا نفسه، وهو –بعبوسه- يحرمها من الاستمتاع بهذه الحياة، بينما ترى

صاحب الابتسامة دائما في ربح وفرح

اللهم صلى وسلم وبارك على سيدنا ونبينا محمد صلى الله عليه وسلم
وأجعلنا من رفاقه فى الفردوس الأعلى


avatar
لؤلؤة ايمانية

مميز رد: ابتسامة الرسول صلى الله عليه وسلم حقائق وأسرار

مُساهمة من طرف لؤلؤة ايمانية في الأربعاء 31 ديسمبر 2008, 1:24 am


انتصار
الادارة العامة

مميز رد: ابتسامة الرسول صلى الله عليه وسلم حقائق وأسرار

مُساهمة من طرف انتصار في الأربعاء 31 ديسمبر 2008, 10:30 am

جزاك الله خيرا اختي الكريمة ام ايهاب مشاركة قيمة جدا


كم نحتاج إلى إشاعة هذا الهدي النبوي الشريف، والتعبد لله به في ذواتنا، وبيوتنا، مع أزواجنا، وأولادنا، وزملائنا في العمل، فلن نخسر شيئا، بل إننا سنخسر خيرا كثيرا -دينيا ودنيويا- حينما نحبس هذه الصدقة عن الخروج إلى واقعنا المليء بضغوط الحياة.



إن التجارب تثبت الأثر الحسن والفعّال لهذه الابتسامة حينما تسبق تصحيح الخطأ، وإنكار المنكر، وبعد: فإن العابس لا يؤذي إلا نفسه، وهو –بعبوسه- يحرمها من الاستمتاع بهذه الحياة، بينما ترى
صاحب الابتسامة دائما في ربح وفرح


اللهم صلى وسلم وبارك على سيدنا ونبينا محمد صلى الله عليه وسلم
وأجعلنا من رفاقه فى الفردوس الأعلى

avatar
مها صبحى
الإدارة

مميز رد: ابتسامة الرسول صلى الله عليه وسلم حقائق وأسرار

مُساهمة من طرف مها صبحى في الأربعاء 31 ديسمبر 2008, 2:04 pm

ما شاء الله ام ايهاب
موضوع رائع
الابتسامة مفتاح سحرى يفتح لك قلوب الناس
الابتسامة تغيرك و تغير مَن حولك فى لمح البصر
الكثير يظن أن الابتسام منافى للوقار و الالتزام
كيف هذا ؟
و هو هدى النبى صلى الله عليه و سلم
و هو أعظم و أشرف و أجل الخلق أجمعين
جعلنا الله و اياكم متبعين لا مبتدعين

ليلاس

مميز رد: ابتسامة الرسول صلى الله عليه وسلم حقائق وأسرار

مُساهمة من طرف ليلاس في الأربعاء 31 مارس 2010, 7:32 pm


كيف كان يمزح الرسول صلى الله عليه وسلم ???


كان الرسول صلى الله عليه وسلم على الرغم من عظمته وادبه وهيبته الا انه كان يحب المزاح

ويتسم بخفه الظل المتناهيه.

فكان وجهه بشوشا" مبتسما"دائما" لا يضحك بالصوت العالى ولكن ضحكته تملآ شفتيه الشريفتين.

فكان يمزح مع الناس لكن بالحقيقه والصدق دون كذب ويوجد عدة امثله لذلك.


فكان صلى الله عليه وسلم جالس وجائت له امرأه عجوز وسألته هل ستدخل الجنه
فقال لها : صلى الله عليه وسلم : لا يدخل الجنه عجوز.
فحزنت السيده فرد عليها وقال كل الناس فى الجنه سيكونوا بسن الشباب متساويه اعمارهم






ايضا" كان ينادى للآطفال يقول له يا ذو الاذنين ، فخاف الولد وسأل الرسول صلى الله عليه وسلم
ان كانت اذنيه كبيرتين ، فقال له : هل يوجد احد بدون اذنين .




ايضا" وجد رجل فقال له : ان فى عينيك بياض ، فذهب الرجل لزوجته وسألها
هل عينيه اصابها مرض او عمى ، فقال له لا – قال لها ان رسول الله صلى الله عليه وسلم
قال لي ان فى عينين بياض ، فقالت زوجه هذا الرجل ( وهل يوجد احد ليس في عينيه بياض )

فهذا يبين تواضع الرسول صلى الله عليه وسلم وحبه للمزاح دون افراط.

العبــــــــــــــره


يجب علينا التواضع وعدم التكبر
والرحمه بالصغير والكبيره
والمزاح بشرط الصدق فقط
avatar
زائر
زائر

مميز رد: ابتسامة الرسول صلى الله عليه وسلم حقائق وأسرار

مُساهمة من طرف زائر في الإثنين 28 يونيو 2010, 9:41 pm

بارك الله فيك حببيتي أم إيهاب
وكتب اجرك

    الوقت/التاريخ الآن هو الخميس 21 سبتمبر 2017, 10:25 pm