مرحبا بك يا زائر في معهد دار الهجرة للقراءات وعلوم القرآن الكريم

هل نستغني بالقرءان عن السنة؟؟؟

شاطر

نور الهدى

default هل نستغني بالقرءان عن السنة؟؟؟

مُساهمة من طرف نور الهدى في الجمعة 08 فبراير 2008, 3:23 am




لايجوز الاستغناء بأحدهما عن الآخر بل السنة مفسرة للقرآن وزيادة عليه ، ولايمكن معرفة تفاصيل الدين إلا بها كالصلاة مثلا قال صلى الله عليه وسلم : ألا إني أوتيت الكتاب ومثله معه ، الا يوشك رجل شبعان على أريكته يقول : عليكم بهذا القرآن ، فما وجدتم فيه من حلال فأحلوه ، وماوجدتم فيه من حرام فحرموه ) ) أحمد وأبو داود .

المصدر / تفسير العشر الاخير من القرآن الكريم

من كتاب زبدة التفسير

جنان الرحمن
الإدارة

default رد: هل نستغني بالقرءان عن السنة؟؟؟

مُساهمة من طرف جنان الرحمن في الجمعة 08 فبراير 2008, 7:25 am

جزاك الله خير الجزاء اختي الحبيبة الغالية على الموضوع
انه موضوع قيم جدا جدا ...فقد ظهر اناس كثيرون ياخذون بالكتاب دون السنة و يدعون لذلك -هداهم الله الى طريق الحق-

احب ان اضيف اضافة ان شاء الله تعالى.


الــسـنــَّــة بين أتباعها وأعدائها

إن القرآن الكريم حافل بالآيات الداعية إلى أتباع السنة ولزومها والتمسك بها ، وكيف لا وهي المصدر الثاني من مصادر التشريع الإسلامي . وهي الشارحة للقرآن المفصلة لأحكامه والمقيدة المطلقة فهي المبينة له المفسرة لمحكم آياته ، قال تعالى : { وما أتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا } [ الحشر : 7 ] .
وقال تعالى : { من يطع الرسول فقد أطاع الله } [ النساء : 8 ] .

قال تعالى : { فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر ذلك خير وأحسن تأويلاً } [ النساء : 59 ] .

الرد إلى الله في هذه الآية كما قال العلماء : الرد إلى كتابه والرد إلى رسول الرد إلى سنته . فالدين إذن كتاب وسنة ولن يفترقا أبداً ما دامت السماوات والأرض والاستغناء بأحدهما عن الآخر كاستغناء القرآنيين بالقرآن عن السنة كفر وضلال مبين لأن إنكار السنة إنكار للوحي المنزل من عند الله ، لأن السنة من وحي الله قال تعالى : { ما ينطق عن الهوى إن هو إلى وحي يوحى } [ النجم : 3 ، 4 ] .

فإذا كانت السنة من الوحي فما حكم ردها ؟ الجواب هو كافر مرتد عن دين الإسلام حتى لو آمن بالقرآن الذي أمر باتباع السنة قال تعالى : { وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا } .

قال تعالى : { واذكرن ما يتلى في بيوتكن من آيات الله والحكمة } [ الأحزاب : 34 ] .

الحكمة في هذه الآية عند جماهير علماء الدين هي سنة النبي صلى الله عليه وسلم فلا يسوغ لأحد إنكارها أو ردها لأن إنكارها إنكار للأصل الثاني وإنكار للتشريع الإسلامي الذي تكفل الله بحفظه .

والسنة محفوظة كالقرآن : والسنة الصحيحة محفوظة كالقرآن لقوله تعالى : { إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون } [ الحجر : 9 ] ، والذكر هو القرآن والسنة فالقرآن يفسر بعضه بعضاً ويفسر هذا المعنى قوله تعالى : { وأنزلنا إليك الذكر لتبين للناس ما نزل إليهم ولعلهم يتقون } [ النحل : 43 ، 44 ] .

وأهل الذكر في هاتين الآيتين هم أهل العلم ، والعالم لا يكون عالماً إلا إذا كان عالماً بالكتاب والسنة ؛ فعلم من ذلك أن أهل الذكر هم علماء الكتاب والسنة ، ولما كانت السنة من الوحي يسّر الله علماء جهابذة يذبون عنها كل ما ليس منها ، وهذا مصداق قول رسول الله صلى الله عليه وسلم : " يحمل هذا العلم من كل خلف عدو له ينفون عنه تحريف الغالين وانتحال المبطلين وتأويل الجاهلين " .

2 – لا بد من السنة لفهم القرآن وأحكامه ، والقرآن نزل ببعض الأحكام والسنة جاءت شارحة ومفصلة للقرآن فمثلاً : الصلاة جاء الأمر بها في القرآن إجمالاً دون تفصيل قال تعالى : { وأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة واركعوا مع الراكعين } .

فلو أردنا أن نصلي كما يحب الله ويرضى وكما كان يصلي النبي صلى الله عليه وسلم فلا بد من الرجوع إلى السنة فقد صلى أمام أصحابه على المنبر وقال لهم : إنما فعلت ذلك لتأتموا بي ولتعلموا صلاتي فصلوا كما رأيتموني أصلي " رواه البخاري "(1) ، وكيف نفرق بين الركن الواجب والمستحب في أحكام صلاتنا دون الرجوع إلى السنة وكذلك الحج ورد الأمر به إجمالاً دون تفصيل فكيف تحج على الصفة المشروعة التي أمر بها الرسول صلى الله عليه وسلم في سنته بقوله : " خذوا عني مناسككم " رواه ..(2)

وهكذا في سائر العبادات أن لم نستعن بالسنة الصحيحة لفهم القرآن ضللنا السبيل وتخبطنا في ظلمات الجهل وأعملنا رأينا في الحكم على آيات القرآن الكريم . ومن أضل ممن فسر القرآن ووحي السنة قال عليه الصلاة والسلام : " لا ألفين أحدكم متكئاً على أريكته ... يأتيه الأمر من أمري مما أمرت به أو نهيت عنه فيقول لا أدري ما وجدنا في كتاب اتبعناه "(3) .

3 – السنة قد تنسخ القرآن وهي مقيدة لمطلقة :

من الأدلة التي لا يستطيع أن يكابر فيها أهل البدع على حجية السنة ومنزلتها وأنه لا يستغني عنها بالقرآن المثال التالي : معلوم أن الله سبحانه وتعالى قد حرم الميتة والدم حيث قال جل جلاله : { إنما حرم عليكم الميتة والدم ولحم الخنزير وما أهل به لغير الله } فلو أردنا أن نستغني عن السنة بالقرآن لحرمنا على أنفسنا كل ميتة وكل دم ، فالكبد والطحال والسمك والجراد حرام على ظاهر هذه الآية ، لكن السنة النبوية استثنت من الميتة أمرين ومن الدم أمرين فالسمك والجراد والكبد والطحال حلال في ديننا وهذه الأشياء مستثناة من التحريم عن طريق السنة .

قال عليه الصلاة والسلام : " أحل لنا ميتتان ودمان فأما الميتتان فالسمك والجراد وأما الدمان فالكبد والطحال "(1) .

وسئل عليه الصلاة والسلام عن ماء البحر فقال : " هو الطهور ماؤه الحل ميتته "(2) . فالقرأنيون الذين ينكرون السنة يحرمون على أنفسهم ما أحل الله لهم على لسان رسوله والأمثلة على ذلك كثيرة معلومة وليس غرضنا حصرها في هذه العجالة .

ومن أمثلة نسخ القرآن بالسنة الصحيحة قوله عليه الصلاة والسلام : " إن الله قد أعطى كل ذي حق حقه فلا وصية لوارث "(3) .

فإن هذا الحديث قد نسخ الوصية للوالدين والأقربين الذين يرثون ، قال تعالى : { كتب عليكم إذا حضر أحدكم الموت إن ترك خيراً الوصية للوالدين والأقربين بالمعروف حقاً على المتقين } [ البقرة : 180 ] .

( 1 ) أخرجه البخاري في " الصحيح " رقم ( 6008) ومسلم في " الصحيح " ( 1 / 465 و 466 ) .

( 2 ) أخرجه مسلم ( 4 / 38 ) .

( 3 ) أخرجه في " المسند " ( 6 / 8 ) وأبو داود في " السنن " رقم ( 4605 ) والترمذي في " الجامع " ( 2665 ) وابن ماجه في " مقدمة السنن " رقم ( 63 ) وحسنه الترمذي ، وانظر " صحيح الجامع " لشيخنا الألباني رحمه الله

( 1 ) أخرجه أحمد في " المسند " ( 2 / 97 ) والشافعي في " الرسالة " ( 2 / 425 ) وابن ماجه في " السنن " رقم ( 3314 ) والحديث صحيح .

( 2 ) أخرجه : مالك في " الموطأ " ( 1 / 22 ) وأبو داود في " السنن " رقم ( 83 ) والترمذي في " الجامع " رقم ( 69 ) والنسائي في " المجتبي " ( 1 / 50 ) وابن ماجه في " السنن " رقم ( 386 ) ، وصححه البخاري وابن خزيمة وابن حيان والحاكم وغيرهم .

( 3 ) أخرجه : أحمد في " المسند " ( 4 / 164 ) والترمذي في " الجامع " (2122 ) والنسائي في " المجتبي " ( 6 / 247 ) وابن ماجه في " السنن " (2712 ) وانظر " صحيح الجامع " للعلامة الألباني


منقول للفائدة

نور الهدى

default رد: هل نستغني بالقرءان عن السنة؟؟؟

مُساهمة من طرف نور الهدى في السبت 09 فبراير 2008, 7:22 am

إضافة قيمة جدا من أخت غالية جدا

شكرا لك ياجنان وجزاك الله كل الخير

حفظك الله

حبيبه
هيئة التدريس

default رد: هل نستغني بالقرءان عن السنة؟؟؟

مُساهمة من طرف حبيبه في الجمعة 23 أبريل 2010, 9:47 am

جزاك الله خيرا حبيبتي نور الهدى وبارك الله فيك
وجزى الله خيرا الغالية جنان على هذه الأضافة القيمة
حفظكما الله
ولأهمية الموضوع اسمحي لي بهذه الإضافة




لماذا يجب أخذ السنة مع القرآن و ليس القرآن وحده كما يريد منكري السنة ؟
قال تعالى( ما فرطنا في الكتاب من شئ )

و لذا نقول أنه لو لم يدلناالقرآن على وجوب اتباع السنة لما اتبعناها ، فمن عدم تفريط الكتاب في شئ أنه بينلنا وجوب الأخذ عن الرسول الذي لا ينطق عن الهوى ،

و قد ترك الله للرسول مهمة بيانالصلاة والزكاة ومناسك الحج التي لم يبينها القرآن ليكون ذلك أكبر حجة على الداعينإلى إنكار السنة و الاكتفاء بالقرآن !

الأدلة الواردة في القرآن علىوجوب اتباع السنة

الدليل الأول :

قال تعالى { وأنزلنا إليك الذكر لتبين للناس ما نُزل إليهم }

ففي هذهالآية الكريمة نص صريح أن النبي صلى الله عليه وسلم انزل عليه القرآن و
كلف بوظيفةالبيان لهذا القرآن،

يقول الشيخ الألباني

:وقد يستغرب البعض حين نقول: إنه لا يستطيع أحد أن ينفرد أو أن يستقل بفهم القرآن، ولو كان أعرب العرب، وأفهمهم،وألسنهم، وأكثرهم بيانا،

ومن يكون أعرب وأفهم للغة العربية من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ، الذين انزل القرآن بلغتهم؟

ومع ذلك فقد أشكلت عليهم بعض الآيات فتوجهوا إلى النبي صلى الله عليه وسلم يسألونه عنها.

من ذلك ما أخرجه الإمامالبخاري في " صحيحه " والإمام أحمد في " مسنده " عن عبدا لله بن مسعود رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم لما تلا على أصحابه قوله تبارك وتعالى

{ والذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم أولئك لهم الأمن وأولئك هم المهتدون }

شقت هذه الآيةعلى أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فقالوا: يا رسول الله!
وآينا لم يظلم؟

يعنون بذلك، أنهم فهموا الظلم في هذه الآية الكريمة أنها تعنيأي ظلم كان سواء كان ظلم العبد لنفسه، أوكان ظلم العبدلصاحبه، أو لأهله أو نحوذلك،

فبين لهم صلى الله عليه وسلم أن الأمر ليس كما تبادر لأذهانهم، وأن الظلم هنا: إنما هو الظلم الأكبر، وهو الإشراك بالله عز وجل. وذكرهم بقول العبد الصالح لقمان
(إذ قال لابنه يا بني لا تشرك بالله إن الشرك لظلم عظيم ).

فهؤلاء أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وهم العرب أشكل عليهم هذا اللفظ من هذه الآية الكريمة،ولم يزل الإشكال عنهم إلا ببيان النبي صلى الله عليه وسلم .

وهذا هو الذي أشار إليه الله عز وجل في الآية السابقة
(وأنزلنا إليك الذكر لتبتن للناس ما نزل إليهم )

ولذلك فيجب أن يستقر في أذهاننا، وأن نعتقد في عقائدنا أنه لا مجال لأحد أن يستقل بفهم القرآن دون الإستعانة بحديث الرسول عليه الصلاة والسلام
.
الدليل الثاني :

(يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسولوأولي الأمر منكم فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول إن كنتمتؤمنون باللهواليوم الآخر ) النساء: 59
آمر الله سبحانه بطاعة الله تعالى ورسوله وأولي الأمر من المسلمين

بينما أمر برد النزاع إلى الله تعالى و رسولهفقطو في ذلك دليل قاطع أن أوامر الرسول ليست إلا شرعا ملزما يجب الرجوع إليهاعند التنازع ،

و أنها تستوي مع أوامر الله في الحكم ، بعكس أوامر ولاة الأمر التيلا يؤخذ منها حكما شرعيا يحكم التنازع .

الدليل الثالث :

قوله تعالى (( من يطع الرسول فقد أطاع الله )) النساء: 80 ،
فدل ذلك أن أوامر الرسول ليست إلا وحيا من الله ، لأن طاعة الرسول تعني طاعة الله .

الدليل الرابع:

وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا واتقوا الله إن الله شديد العقاب)

الحشر: 7و الأمر صريح بالانتهاء عما نهى الرسول عنه .


الدليل الخامس :

وأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة وأطيعوا الرسول لعلكم ترحمون ) النور: 56
فالآية أوضحت أن الأمر بطاعة الرسول يستوي مع الأمر بالصلاة والزكاة و هو سبيل نيل رحمة الله
الدليل السادس :

(فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيماشجر بينهم ثم لا يجدوافي أنفسهم حرجا مما قضيت ويسلموا تسليما )
النساء: 75

والخطاب في الآية موجه للرسول ، و في الآية نفى الله الإيمان عمن يرفض التحاكم إلى الرسول .

الدليل السابع:

وقوله سبحانه ( وما كان لمؤمن ولا مؤمنةإذا قضى الله ورسوله أمرا أن يكون لهم الخيرة من أمرهم ومن يعص الله ورسوله فقد ضلضلالا مبينا ) الأحزاب: 86 .


و هنا أوضحت الآية أن ما يقضيه الرسول من أمور هي ملزمة لأي مؤمن أو مؤمنة .

الدليل الثامن:

فليحذر الذين يخالفون عنأمره أن تصيبهم فتنة أو يصيبهم عذاب أليم ) النور
و هذا تحذير مباشر من مخالفةأمر الرسول .

هذه أبرز الأدلة من القرآن على وجوب اتباع السنة ، والعديد من الفرقحاولت إثارة الكثير من الشبهات حول هذه الأدلة

فكشفت جهلها الفاضح باللغة والشرع !


    الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين 05 ديسمبر 2016, 8:53 pm