مرحبا بك يا زائر في معهد دار الهجرة للقراءات وعلوم القرآن الكريم

أطفالنا والموهبة في الإسلام

شاطر

هومه

default أطفالنا والموهبة في الإسلام

مُساهمة من طرف هومه في السبت 08 نوفمبر 2008, 9:17 am





أطفالنا والموهبة في الإسلام








[



تمثل القوى البشرية أساس كل تنمية وتقدم، ولا نستطيع أن نتصور مجتمعا استغل طاقته وموارده الطبيعية الاستغلال الأمثل دون طاقات بشرية تسخر هذه الموارد الطبيعية بما يفيد المجتمع ، فالعناية بالطاقة البشرية هي السبيل الوحيد لاستغلال الثروات الطبيعة في المجتمع .

ويعتبر الأطفال أثمن ثروة لأي مجتمع من المجتمعات إذا أحسنت تربيتهم ورعايتهم، حيث أصبحت العناية بالأطفال من العلامات البارزة لرقي الشعوب والأمم ومظهرا من مظاهر تقدمها وتطورها.

والموهبة هي عطية تمنح للإنسان بلا عوض أو غرض، فهناك واهب للموهبة وهناك موهوب يتلقاها ويحملها، فالواهب هو الله سبحانه وتعالى واجب الشكر والحمد والثناء والموهوب هو الإنسان المنعم إليه .
فالموهبة هي استعداد فطري، يحمله إنسان معين ، ولكل فرد موهبة معينة ، تكمن فيها فتيلة الإبداع، وتظل هذه الفتيلة كامنة إلى أن يهيئ لها الله من يكتشفها، فحينئذ يتفجر الإبداع وفي الحديث الشريف "كل ميسر لما خلق له" [رواه البخاري].

فالموهبة إذن هي صناعة (خلق) الله سبحانه وتعالى الذي أتقن كل شئ خلقه ومنه خلق بني الإنسان ، قال تعالى : { ولتصنع على عيني } [ طه 39] .

ولا يوجد طفل دون موهبة، فالإرادة الإلهية غرست بذورا طيبة ومفيدة في أعماق كل طفل، والمهم هو إظهارها إلى حيز الوجود، والاستفادة منها لخدمة الإنسان وسعادته الذي هو غاية الغايات .

وتشرق بوادر الموهبة منذ السنين الأولى من حياة الطفل، فنلاحظ أن الفاعلية اليدوية لديه تبدو سريعة متناسقة ، وكذلك نموه اللغوي واكتسابه مهارات القراءة والكتابة والحساب بسهولة كبيرة، وعلى نحو مبكر جدا، ولكن قد يتعثر البعض لأسباب عديدة فيتأخر ظهور موهبتهم.

ولقد اهتم الإسلام باكتشاف المواهب، فقد روى البخاري ، عن ابن عمر قال : كنا عند رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ فقال : "أخبروني عن شجرة تشبه المؤمن ـ أو ـ كالرجل المسلم ، لا يتحات ورقها صيفا ولا شتاء تؤتى أكلها كل حين بإذن ربها؟ قال ابن عمر : فوقع في نفسي أنها النخلة، ورأيت أبا بكر وعمر لا يتكلمان، فكرهت أن أتكلم، فلما لم يقولوا شيئا قال رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ : "أنها النخلة " : فلما قمنا، قلت لعمر: يا أبتاه والله لقد كان وقع في نفسي أنها النخلة ، قال : ما منعك أن تتكلم ؟ قلت لم أركم تتكلمون فكرهت أن أتكلم، وأقول شيئا قال عمر: أن تكون قلتها، أحب إلى من كذا وكذا " .

وهكذا نجد تشجيع المواهب من القادة الإسلاميين وسيدنا عمر ـ رضي الله عنه ـ يضرب لنا مثلا في تشجيع الأطفال على تفجير مواهبهم، وما أحرانا نحن أن نشجع أطفالنا على إبراز مواهبهم .

وإذا لم نستطع كشف الموهبة عند الطفل، فنحن لا نفقد شخصا فحسب، بل نفقد ثروة من ثروات الإنسانية التي تتقدم بمبادرة المبدعين والموهوبين .

والأطفال الموهوبون هم علماء المستقبل إنهم في مجتمعاتهم، كالنجوم في السماء يهتدي بها في جميع المجالات الدينية والدنيوية.

وحتى يتمكن الأطفال الموهوبون مستقبلا من إفادة مجتمعهم بما لديهم من طاقات وقدرات ومواهب، ومن الإسهام في تطوير الحياة في مجتمعهم ، وإدارة عجلة التقدم العلمي ، لابد من إحاطتهم بالرعاية والعناية المناسبة التي تساعدهم على تفجير طاقاتهم، وتنمية قدراتهم ومواهبهم ، كما يجب أن نوفر لهم الحماية والتقدير والتشجيع مدى الحياة، حتى نحفزهم على الإسهام في تطويل سبل العيش، وأهم ما يحتاجه الموهوبون لكي ينفعوا الناس بعلمهم ومواهبهم ومهاراتهم هي الإيمان بالجزاء وراحة النفس، وحرية الفكر، وتقدير المجتمع .
====================
المصدر : مجلة التبيان العدد العاشر


عدل سابقا من قبل هومه في الأربعاء 19 نوفمبر 2008, 3:47 am عدل 1 مرات

ام مروة
مشرفة قاعة التربية على خطى الحبيب

default رد: أطفالنا والموهبة في الإسلام

مُساهمة من طرف ام مروة في الإثنين 17 نوفمبر 2008, 6:50 pm

بارك الله فيكى اختى

امة الرحمن

default رد: أطفالنا والموهبة في الإسلام

مُساهمة من طرف امة الرحمن في الثلاثاء 18 نوفمبر 2008, 11:19 pm

موضوع رائع حبيبتي ولكن اسعفيني بخطوات عمليه حول تنمية مهارات ابنائنا

منال ماهر

default رد: أطفالنا والموهبة في الإسلام

مُساهمة من طرف منال ماهر في الثلاثاء 18 نوفمبر 2008, 11:31 pm

ممتاز حبيبتى هومه فالكثير
عانى من ذلك بسبب جهل الأباءوالأمهات
بكفية تنمة مواهب أطفالهم بل إن البعض يعتبرها
مضيعه للوقت رائع واصلى cheers

هومه

default رد: أطفالنا والموهبة في الإسلام

مُساهمة من طرف هومه في الأربعاء 19 نوفمبر 2008, 3:52 am

مشكورات اخواتى على مروركن الطيب واليكم بعض الحخطوات الهامه لتنميه مواهب الاطفال كما طلبت الغاليه امه الرحمن

[مقترحات العشر لتنمية موهبة الطفل



اعرف ابنك .. اكتشف كنوزه .. استثمرها )
[


الموهبة
والإبداع
عطيَّة الله
تعالى لجُلِّ الناس ، وبِزرةٌ كامنةٌ مودعة في الأعماق ؛ تنمو وتثمرُ
أو تذبل وتموت ، كلٌّ حسب بيئته الثقافية ووسطه
الاجتماعي .[/size]


ووفقاً لأحدث
الدراسات تبيَّن أن نسبة المبدعين الموهوبين من الأطفال من سن الولادة إلى
السنة الخامسة من أعمارهم نحو 90% ، وعندما يصل الأطفال إلى سن السابعة تنخفض نسبة
المبدعين منهم إلى 10% ، وما إن يصلوا السنة الثامنة حتى تصير النسبة 2% فقط . مما
يشير إلى أن أنظمةَ التعليم والأعرافَ الاجتماعيةَ تعمل عملها في إجهاض المواهب
وطمس معالمها، مع أنها كانت قادرةً على الحفاظ عليها، بل تطويرها وتنميتها


]فنحن نؤمن أ
ن
لكلِّ طفلٍ ميزةً تُميِّزه من الآخرين ، كما نؤمن أن هذا التميُّزَ نتيجةُ تفاعُلٍ
( لا واعٍ ) بين البيئة وعوامل الوراثة .

ومما لاشكَّ
فيه أن كل أسرة تحبُّ لأبنائها الإبداع والتفوُّق والتميُّز لتفخر بهم وبإبداعاتهم
، ولكنَّ المحبةَ شيءٌ والإرادة شيءٌ آخر . فالإرادةُ تحتاج إلى
معرفة كاشفةٍ، وبصيرة نافذةٍ ، وقدرة واعية ، لتربيةِ الإبداع والتميُّز ،
وتعزيز المواهب وترشيدها في حدود الإمكانات المتاحة ، وعدم التقاعس بحجَّة الظروف
الاجتماعية والحالة الاقتصادية المالية .. ونحو هذا ، فـرُبَّ كلمـة طيبـةٍ صادقــة
، وابتسامة عذبةٍ رقيقة ، تصنع ( الأعاجيب ) في أحاسيس الطفل ومشاعره ،وتكون سبباً
في تفوُّقه وإبداعه .
[


]وهذه الحقيقة
يدعمها الواقع ودراساتُ المتخصِّصين ، التي تُجمع على أن معظم العباقرة
والمخترعين والقادة الموهوبين نشؤوا وترعرعوا في بيئاتٍ فقيرة وإمكانات متواضعة


ونلفت نظر
السادة المربين إلى مجموعة ( نِقاط ) يحسن التنبُّه لها كمقترحات عملية


1- ضبط
اللسان :
ولا سيَّما في ساعات الغضب والانزعاج ، فالأب والمربي قدوة للطفل ،
فيحسنُ أن يقوده إلى التأسِّي بأحسن خُلُقٍ وأكرم هَدْيٍ . فإن أحسنَ المربي
وتفهَّم وعزَّز سما ، وتبعه الطفل بالسُّمُو ، وإن أساء وأهمل وشتم دنيَ ، وخسر
طفلَه وضيَّعه


2- الضَّبط
السلوكي :
وقوع الخطأ لا يعني أنَّ الخاطئ أحمقٌ أو مغفَّل ، فـ " كلُّ ابنِ
آدمَ خطَّاء "، ولابد أن يقع الطفل في أخطاءٍ عديدة ، لذلك علينا أن نتوجَّه إلى
نقد الفعل الخاطئ والسلوك الشاذ ، لا نقدِ الطفل وتحطيم شخصيته . فلو تصرَّف الطفلُ
تصرُّفاً سيِّئاً نقول له : هذا الفعل سيِّئ ، وأنت طفل مهذَّب جيِّد لا يحسُنُ بكَ
هذا السُّلوك . ولا يجوز أبداً أن نقول له :أنت طفل سيِّئٌ ، غبيٌّ ، أحمق … إلخ

3- تنظيم
المواهب :
قد يبدو في الطفل علاماتُ تميُّز مختلِفة ، وكثيرٌ من المواهب
والسِّمات ، فيجدُر بالمربِّي التركيز على الأهم والأَوْلى وما يميل إليه الطفل
أكثر، لتفعيله وتنشيطه ، من غير تقييده برغبة المربي الخاصة .
[/size]


4- اللقب
الإيجابي :
حاول أن تدعم طفلك بلقب يُناسب هوايته وتميُّزه ، ليبقى هذا اللقب
علامةً للطفل ، ووسيلةَ تذكيرٍ له ولمربِّيه على خصوصيته التي يجب أن يتعهَّدها
دائماً بالتزكية والتطوير ، مثل :
[/size]


عبقرينو) – ( نبيه ) – (
دكتور ) – ( النجار الماهر ) – ( مُصلح ) – ( فهيم ) .
[/size]


- التأهيل
العلمي :
لابد من دعم الموهبة بالمعرفة ، وذلك بالإفادة من أصحاب الخبرات
والمهن، وبالمطالعة الجادة الواعية ، والتحصيل العلمي المدرسي والجامعي ، وعن طريق
الدورات التخصصية .
[/size]


- امتهان
الهواية :
أمر حسن أن يمتهن الطفل مهنة توافق هوايته وميوله في فترات العطل
والإجازات ، فإن ذلك أدعى للتفوق فيها والإبداع ، مع صقل الموهبة والارتقاء بها من
خلال الممارسة العملية .
[/size]


- قصص
الموهوبين :
من وسائل التعزيز والتحفيز: ذكر قصص السابقين من الموهوبين
والمتفوقين، والأسباب التي أوصلتهم إلى العَلياء والقِمَم ، وتحبيب شخصياتهم إلى
الطفل ليتَّخذهم مثلاً وقدوة ، وذلك باقتناء الكتب ، أو أشرطة التسجيل السمعية
والمرئية و
CD ونحوها .


]مع الانتباه
إلى مسألة مهمة ، وهي : جعلُ هؤلاء القدوة بوابةً نحو مزيد من التقدم والإبداع
وإضافة الجديد ، وعدم الاكتفاء بالوقوف عند ما حقَّقوه ووصلوا إليه
.
[/size]


المعارض
:
ومن وسائل التعزيز والتشجيع : الاحتفاءُ بالطفل المبدع وبنتاجه ، وذلك بعرض
ما يبدعه في مكانٍ واضحٍ أو بتخصيص مكتبة خاصة لأعماله وإنتاجه ، وكذا بإقامة معرض
لإبداعاته يُدعى إليه الأقرباء والأصدقاء في منزل الطفل ، أو في منزل الأسرة
الكبيرة ، أو في قاعة المدرسة .


- التواصل
مع المدرسة :
يحسُنُ بالمربي التواصل مع مدرسة طفله المبدع المتميِّز ، إدارةً
ومدرسين، وتنبيههم على خصائص طفله المبدع ، ليجري التعاون بين المنزل والمدرسة في
رعاية مواهبه والسمو بها.
[/size]


[b]10- المكتبة
وخزانة الألعاب :
الحرص على اقتناء الكتب المفيدة والقصص النافعة ذات الطابع
الابتكاري والتحريضي ، المرفق بدفاتر للتلوين وجداول للعمل ، وكذلك مجموعات اللواصق
ونحوها ، مع الحرص على الألعاب ذات الطابع الذهني أو الفكري ، فضلاً عن المكتبة
الإلكترونية التي تحوي هذا وذاك ، من غير أن ننسى أهمية المكتبة السمعية والمرئية ،
التي باتت أكثر تشويقاً وأرسخ فائدة من غيرها .

[/b][/b][/b]


    الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين 27 فبراير 2017, 7:32 am