مرحبا بك يا زائر في معهد دار الهجرة للقراءات وعلوم القرآن الكريم

تعريفات قرانيه1

شاطر

هومه

مميز تعريفات قرانيه1

مُساهمة من طرف هومه في الخميس 23 أكتوبر 2008, 2:47 am



علوم القرآن

علوم القرآن : علوم تتألف من بحوث عديدة.

هذه البحوث العديدة : تتعلق بالقرآن الكريم .. من ناحية : نزوله ، كمعرفة أول ما نزل وآخرمانزل منه ، أو من حيث أسباب نزول بعض آياته ، أوما نزل منه قبل الهجرة أو ما نزل بعد الهجرة ، أو من ناحية كتابته وجمعه ورسمه ، أو من ناحية إعجازه ، أو أسلوبه ، أو أمثاله ، أوقصصه ، أو من ناحية تفسيره ، وتوضيح ألفاظه ومعانيه .

هذا : ويلاحظ أن كل بحث من هذه البحوث المتنوعة قد ألفت فيه مؤلفات عديدة ، بعضها مختصر وبعضها مفصل تفصيلا واسعا .



المكي والمدني

المكي : ما نزل قبل الهجرة ، وإن كان بغير مكة .

المدني : ما نزل بعد الهجرة ، وإن كان بغير المدينة .

==========
المصدر : الإتقان في علوم القرآن.





الحضري والسفري

الحضري : ما نزل في الحضر .

والسفري : ما نزل في أحد أسفاره صلى الله عليه وسلم .

و الحضري أمثلته كثيرة‏.‏

وأما السفري فله أمثلة ، منها :

1- قوله تعالى : {‏ واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى ‏} ‏ نزلت بمكة عام حجة الوداع ‏ .‏
2- قوله تعالى : { ‏وليس البر بأن تأتوا البيوت من ظهورها ‏} ‏ نزلت في عمرة الحديبية ‏.‏

============
المصدر : الإتقان في علوم القرآن للسيوطي
يتبع


عدل سابقا من قبل هومه في الأربعاء 19 نوفمبر 2008, 2:09 pm عدل 1 مرات

هومه

مميز رد: تعريفات قرانيه1

مُساهمة من طرف هومه في الخميس 23 أكتوبر 2008, 2:48 am




النهاري والليلي

النهاري: ما نزل نهارا.

وأمثلة النهاري كثيرة، قال ابن حبيب‏:‏ نزل أكثر القرآن نهاراً‏.‏

الليلي: ما نزل ليلا، وله أمثلة منها:

آية تحويل القبلة ففي الصحيحين من حديث ابن عمر بينما الناس بقباء في صلاة الصبح إذ أتاهم آت فقال‏:‏ إن النبي صلى الله عليه وسلم قد أنزل عليه الليلة قرآن وقد أمر أن يستقبل القبلة‏.‏

وروى مسلم عن أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يصلي نحو بيت المقدس فنزلت )‏قد نرى تقلب وجهك في السماء...)‏ الآية فمر رجل من بني سلمة وهم ركوع في صلاة الفجر وقد صلوا ركعة فنادى‏:‏ ألا إن القبلة قد حولت، فمالوا كلهم نحو القبلة.

ولكن في الصحيحين عن البراء: أن النبي صلى الله عليه وسلم استقبل بيت المقدس ستة عشر أو سبعة عشر شهراً وكان يعجبه أن تكون قبلته قبل البيت وإن أول صلاة صلاها العصر وصلى معه قوم فخرج رجل ممن صلى معه فمر على أهل مسجد وهم راكعون فقال‏:‏ أشهد بالله لقد صليت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل الكعبة فداروا كما هم قبل البيت‏، فهذا يقضي أنها نزلت نهاراً بين الظهر والعصر‏.‏

قال القاضي جلال الدين‏:‏ والأرجح بمقتضى الاستدلال نزولها بالليل لأن قضية أهل قباء كانت في الصبح، وقال ابن حجر‏:‏ الأقوى أن نزولها كان نهاراً‏.‏

والجواب عن حديث ابن عمر: أن الخبر وصل وقت العصر إلى من هو داخل المدينة، وهم بنو حارثة ووصل وقت الصبح إلى من هو خارج المدينة وهم بنو عمر وبنو عوف أهل قباء، وقوله: قد أنزل عليه الليلة مجاز من إطلاق الليلة على بعض اليوم الماضي والذي يليه‏.‏

قلت‏:‏ ويؤيد هذا ما أخرجه النسائي عن أبي سعيد بن المعلي قال‏:‏ مررنا يوماً ورسول الله صلى الله عليه وسلم قاعد على المنبر فقلت: لقد حدث أمر فجلست، فقرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم هذه الآية (‏قد نرى تقلب وجهك في السماء...‏) حتى فرغ منها ثم نزل فصلى الظهر‏.‏

ومن أمثلة ما نزل ليلا:‏ أواخر آل عمران‏، أخرج ابن حبان في صحيحه وابن المنذر وابن مردويه وابن أبي الدنيا في كتاب التفكر عن عائشة أن بلالاً أتى النبي صلى الله عليه وسلم يؤذنه لصلاة الصبح فوجده يبكي، فقال‏:‏ يا رسول الله ما يبكيك؟ قال‏:‏ وما يمنعني أن أبكي وقد أنزل عليّ هذه الليلة: ‏(‏إن في خلق السموات والأرض واختلاف الليل والنهار لآيات لأولي الألباب....) ثم قال‏:‏ ويل لمن قرأها ولم يتفكر‏.‏

ومنها: (والله يعصمك من الناس‏...)‏ أخرج الترمذي والحاكم عن عائشة قالت: كان النبي صلى الله عليه وسلم يحرس حتى نزلت فأخرج رأسه من القبة فقال‏:‏ "أيها الناس انصرفوا فقد عصمني الله"، وأخرج الطبراني عن عصمة بن مالك الخطمي قال‏:‏ كنا نحرس رسول الله صلى الله عليه وسلم بالليل حتى نزلت فترك الحراس‏.‏

ومنها‏:‏ سورة الأنعام‏، أخرج الطبراني وأبو عبيد في فضائله عن ابن عباس قال‏:‏ نزلت سورة الأنعام بمكة ليلاً جملة حولها سبعون ألف ملك يجأرون بالتسبيح‏.‏

ومنها‏:‏ آية الثلاثة الذين خلفوا ففي الصحيحين من حديث كعب: فأنزل الله توبتنا حتى بقي الثلث الأخير من الليل‏.‏

ومنها‏:‏ سورة مريم‏، روى الطبراني عن أبي مريم الغساني قال‏:‏ أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت‏:‏ ولدت لي الليلة جارية فقال‏:‏ والليلة نزلت عليّ سورة مريم سمها مريم‏.‏

ومنها‏:‏ أول الحج ذكره بن حبيب ومحمد بن بركات السعدي في كتابه الناسخ والمنسوخ وجزم به السخاوي في جمال القراء وقد يستدل له بما أخرجه ابن مردويه عن عمران بن حصين: أنها نزلت والنبي صلى الله عليه وسلم وقد نعس بعض القوم وتفرق بعضهم فرفع بها صوته الحديث‏.‏

ومنها‏:‏ آية الإذن في خروج النسوة في الأحزاب‏، قال القاضي جلال الدين‏:‏ والظاهر أنها )‏يا أيها النبي قل لأزواجك وبناتك‏....) الآية.

ففي البخاري عن عائشة خرجت سودة بعد ما ضرب الحجاب لحاجتها وكانت امرأة جسيمة لا تخفى على من يعرفها فرآها عمر، فقال‏:‏ يا سودة أما والله ما تخفين علينا فانظري كيف تخرجين، قالت‏:‏ فانكفأت راجعة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، وإنه ليتعشى وفي يده عرق، فقلت‏:‏ يا رسول الله خرجت لبعض حاجتي، فقال لي عمر: كذا وكذا فأوحى الله إليه وإن العرق في يده ما وضعه، فقال‏:‏ إنه قد أذن لكن أن تخرجن لحاجتكن، قال القاضي جلال الدين‏:‏ وإنما قلنا إن ذلك كان ليلاً لأنهن إنما كن يخرجن للحاجة ليلاً كما في الصحيح عن عائشة في حديث الإفك‏.‏

ومنها‏:‏ أول الفتح ففي البخاري من حديث عمر لقد نزلت عليّ الليلة سورة هي أحب إلى مما طلعت عليه الشمس فقرأ: (‏إنا فتحنا لك فتحاً مبيناً....) الحديث‏.‏

ومنها‏:‏ سورة المنافقين كما أخرجه الترمذي عن زيد بن أرقم‏.‏

ومنها‏:‏ سورة والمرسلات‏، قال السخاوي في جمال القراء‏:‏ روى عن ابن مسعود أنها نزلت ليلة الجن بحراء‏.‏

قلت‏:‏ هذا أثر لا يعرف‏، ثم رأيت في صحيح الإسماعيلي وهو مستخرجه على البخاري أنها نزلت ليلة عرفة بغار منى وهو في الصحيحين بدون قوله ليلة عرفة والمراد بها‏:‏ ليلة التاسع من ذي الحجة فإنها التي كان النبي صلى الله عليه وسلم يبيتها بمنى‏.‏

ومنها‏:‏ المعوذتان فقد قال ابن أشتة في المصاحف‏:‏ أنبأنا محمد بن يعقوب نبأنا أبو داود نبأنا عثمان بن أبي شيبة نبأنا جرير عن قيس عن عقبة بن عامر الجهني قال‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أنزلت عليّ الليلة آيات لم ير مثلهن‏‏ (قل أعوذ برب الفلق)، (وقل أعوذ برب الناس).

ومن القرآن ما نزل بين الليل والنهار في وقت الصبح وذلك آيات‏منها‏:

آية التيمم في المائدة ففي الصحيح عن عائشة‏:‏ وحضرت الصبح فالتمس الماء فلم يوجد فنزلت: (‏يا أيها الذين آمنوا إذا قمتم إلى الصلاة‏....) إلى قوله: ‏(‏لعلكم تشكرون‏)‏ ومنها (‏ليس لك من الأمر شيء‏) ففي الصحيح أنها نزلت وهوفي الركعة الأخيرة من صلاة الصبح حين أراد أن يقنت يدعو على أبي سفيان ومن ذكر معه‏.‏

تنبيه فإن قلت‏:‏ فما تصنع بحديث جابر مرفوعاً أصدق الرؤيا ما كان نهاراً لأن الله خصني بالوحي نهاراً أخرجه الحاكم في تاريخه‏، قلت‏:‏ هذا الحديث منكر لا يحتج به‏.
===================
المصدر/ الإتقان في علوم القرآن.

هومه

مميز رد: تعريفات قرانيه1

مُساهمة من طرف هومه في الخميس 23 أكتوبر 2008, 2:52 am




الأرضي والسمائي

السمائي : ما نزل في السماء .

قال ابن العربي‏:‏ إن من القرآن سمائياً وأرضياً وما نزل بين السماء والأرض وما نزل تحت الأرض في الغار‏.

قال أبو بكر الفهري‏:‏ أنبأنا التميمي أنبأنا هبة الله المفسر قال‏:‏ نزل القرآن بين مكة والمدينة إلا ست آيات نزلت لا في الأرض ولا في السماء‏:‏ ثلاث في سورة الصافات: (‏وما منا إلا له مقام معلوم....)‏ الآيات الثلاث‏، وواحدة في الزخرف: (‏واسأل من أرسلنا من قبلك من رسلنا...)‏ الآية‏، والآيتان من آخر سورة البقرة نزلتا ليلة المعراج‏.

قال ابن العربي‏:‏ ولعله أراد في الفضاء بين السماء والأرض‏.

الأرضي : ما نزل في الأرض .

وجل القرآن نزل في الأرض ؛ بمكة أو المدينة.

وأما ما نزل تحت الأرض في الغار فسورة المرسلات كما في الصحيح عن ابن مسعود‏.‏

قلت‏:‏ أما الآيات المتقدمة فلم أقف على مستند لما ذكر فيها إلا آخر البقرة فيمكن أن يستدل بما أخرجه مسلم عن ابن مسعود: "لما أسرى برسول الله صلى الله عليه وسلم انتهى إلى سدرة المنتهى..." الحديث، وفيه "فأعطى رسول الله صلى الله عليه وسلم منها ثلاثاً‏:‏ أعطى الصلوات الخمس، وأعطى خواتيم سورة البقرة، وغفر لمن لا يشرك من أمته بالله شيئاً المقحمات‏".‏
==================
المصدر : الاتقان في علوم القرآن.

هومه

مميز رد: تعريفات قرانيه1

مُساهمة من طرف هومه في الخميس 23 أكتوبر 2008, 2:53 am


الفراشي والنومي

الفراشي‏: ما نزل من القرآن والنبي - صلى الله عليه وسلم - في فراشه .

ومن أمثلة ذلك: آية الثلاثة الذين خلفوا ففي الصحيح أنها نزلت وقد بقي من الليل ثلثه وهو صلى الله عليه وسلم عند أم سلمة، واستشكل الجمع بين هذا وقوله صلى الله عليه وسلم في حق عائشة: "ما نزل عليّ الوحي في فراش امرأة غيرها".

قال القاضي جلال الدين‏:‏ ولعل هذا كان قبل القصة التي نزل الوحي فيها في فراش أم سلمة‏.‏

قلت‏:‏ ظفرت بما يؤخذ منه جواب أحسن من هذا فروى أبو يعلى في مسنده عن عائشة قالت: (أعطيت تسعاً .... الحديث) وفيه (وإن كان الوحي لينزل عليه وهو في أهله فينصرفون عنه وإن كان لينزل عليه وأنا معه في لحافه) وعلى هذا لا معارضة بين الحديثين كما لا يخفى‏.

ومن أمثلة ذلك أيضا قوله تعالى: (‏والله يعصمك من الناس‏)‏. ‏

النومي‏: الأولى أن يقال ‏:‏ أن القرآن كله نزل في اليقظة ، وإن كانت رؤيا الأنبياء وحي.

ما رواه مسلم عن أنس قال ‏:‏ بينا رسول الله صلى الله عليه وسلم بين أظهرنا إذ غفا إغفاءة ثم رفع رأسه متبسماً فقلنا‏:‏ ما أضحك رسول الله؟ فقال‏:‏ أنزل علي آنفاً سورة فقرأ بسم الله الرحمن الرحيم ‏(إنا أعطيناك الكوثر * فصلّ لربك وانحر * إن شانئك هو الأبتر)‏ فذلك يحمل على أنه خطر له في النوم سورة الكوثر المنزلة في اليقظة، أو عرض عليه الكوثر الذي وردت فيه السورة، فقرأها عليهم وفسرها لهم‏.‏

وورد في بعض الروايات أنه أغمي عليه وقد يحمل ذلك على الحالة التي كانت تعتريه عند نزول الوحي، ويقال لها برجاء الوحي‏.‏

والتأويل الأخير أصح من الأول لأن قوله: "أنزل على آنفاً يدفع كونها نزلت قبل ذلك" بل نقول: نزلت في تلك الحالة وليس الإغفاء إغفاء نوم بل هي الحالة التي كانت تعتريه عند الوحي، فقد ذكر العلماء أنه كان يؤخذ عن الدنيا‏.‏‏
==================
المصدر/ الإتقان في علوم القرآن.

هومه

مميز رد: تعريفات قرانيه1

مُساهمة من طرف هومه في الخميس 23 أكتوبر 2008, 2:54 am





الشتائي والصيفي

‏الشتائي: ما نزل شتاء .

ومن أمثلته: قوله تعالى: (إن الذين جاءوا بالإفك) إلى قوله‏: (ورزق كريم) ‏ففي الصحيح عن عائشة - رضي الله عنها - أنها نزلت في يوم شات.

وكذا الآيات التي في غزوة الخندق من سورة الأحزاب فقد كانت في البرد، ففي حديث حذيفة تفرق الناس عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة الأحزاب إلا اثني عشر رجلاً فأتاني رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال‏:‏ "قم فانطلق إلى عسكر الأحزاب" قلت‏:‏ يا رسول الله والذي بعثك بالحق ما قمت لك إلا حياء من البرد .... الحديث وفيه‏:‏ فأنزل الله: (يا أيها الذين آمنوا اذكروا نعمة الله عليكم إذ جاءتكم جنود ...)‏ إلى آخرها أخرجه البيهقي في الدلائل‏.‏

الصيفي: ما نزل صيفا .

ومن أمثلته : الآيات النازلة في غزوة تبوك فقد كانت في شدة الحر .

أخرج البيهقي في الدلائل من طريق إسحاق عن عاصم بن عمر بن قتادة وعبد الله بن أبي بكر بن حزم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ما كان يخرج في وجه من مغازيه إلا أظهر أنه يريد غيره غير أنه في غزوة تبوك قال‏:‏ "يا أيها الناس إني أريد الروم" فأعلمهم وذلك في زمان البأس وشدة الحر وجدب البلاد فبينما رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم في جهازه إذ قال للجد بن قيس‏:‏ "هل لك في بنات بني الأصفر" قال‏:‏ يا رسول الله لقد علم قومي أنه ليس أحداً أشد عجباً بالنساء مني وإني أخاف إن رأيت نساء بني الأصفر أن يفتنني فأذن لي فأنزل الله ‏(ومنهم من يقول ائذن لي...)‏ الآية، وقال رجل من المنافقين‏:‏ لا تنفروا في الحر فأنزل الله Sad‏قل نار جهنم أشد حراً)‏.

وفي صحيح مسلم عن عمر ما راجعت رسول الله صلى الله عليه وسلم في شيء ما راجعته في الكلالة وما أغلظ في شيء ما أغلظ لي فيه حتى طعن بأصبعه في صدري وقال‏:‏ "يا عمر ألا تكفيك آية الصيف التي في آخر سورة النساء".

وفي المستدرك عن أبي هريرة أن رجلاً قال‏:‏ يا رسول الله ما الكلالة؟ قال‏:‏ أما سمعت الآية التي نزلت في الصيف: (‏يستفتونك قل الله يفتيكم في الكلالة)‏ وكان ذلك في سفر حجة الوداع فيعد من الصيفي ما نزل فيها كأول المائدة‏، وقوله: (‏اليوم أكملت لكم دينكم)، ‏‏‏(واتقوا يوماً ترجعون)‏ وآية الدين، وسورة النصر‏.‏
===================
المصدر/ الإتقان في علوم القرآن.

هومه

مميز رد: تعريفات قرانيه1

مُساهمة من طرف هومه في الخميس 23 أكتوبر 2008, 2:56 am


سبب النزول

سبب النزول : هو ما نزلت الآية أو الآيات متحدثة عنه أو مبينة لحكمه أيام وقوعه .

========
المصدر : دراسات في علوم القرآن . للأستاذ الدكتور / محمد بكر اسماعيل




المحكم والمتشابه

المحكم : ما عرف المراد منه إما بالظهور وإما بالتأويل‏.‏

المتشابه : ما استأثر الله – تعالى - بعلمه كالحروف المقطعة في أوائل السور‏.‏

===========
المصدر : الإتقان في علوم القرآن للسيوطي


المناسبة

المناسبة : علم تعرف منه علل ترتيب آي القرآن الكريم وسوره ، وارتباط بعضها ببعض حتى تكون كالكلمة الواحدة متسقة المعاني منتظمة المباني .

===========
1- مقدمة تفسير البقاعي: نظم الدرر في تناسب الآي والسور.
2- الإتقان في علوم القرآن للسيوطي

هومه

مميز رد: تعريفات قرانيه1

مُساهمة من طرف هومه في الخميس 23 أكتوبر 2008, 2:58 am




المعرب

المعرب : ما وقع في القرآن من ألفاظ استعملتها العرب من لغات غيرهم .

فواتح السور

فواتح السور : يعني به أنواع الكلام التي افتتحت بها سور القرآن الكريم .

والمتتبع لسور القرآن الكريم يجد أنها قد افتتحت بعشرة أنواع من الكلام ، لا يخرج شيء من السور عنها‏.‏

الأول‏:‏ الحمد والثناء ، و ‏ التسبيح ‏
الثاني‏: حروف التهجي في تسع وعشرين سورة .
الثالث‏:‏ النداء في عشر سور.
الرابع:‏ الجمل الخبرية ، في ثلاث وعشرين سورة‏.‏
الخامس:‏ القسم في خمس عشرة سورة ‏.‏
السادس‏ الشرط في سبع سور‏ ‏.‏
السابع‏: الأمر في ست سور‏.‏
الثامن:‏ الاستفهام في ست ‏.‏
التاسع:‏ الدعاء في ثلاث ‏.‏
العاشر‏:‏ التعليل في سورة قريش.‏

=============
المصدر : الإتقان في علوم القرآن للسيوطي .

جنان الرحمن
الإدارة

مميز رد: تعريفات قرانيه1

مُساهمة من طرف جنان الرحمن في الخميس 23 أكتوبر 2008, 3:47 am

ماشاء الله عنك غاليتي و حبيبة قلبي هومة
موضوع رائع .. تبارك الرحمن
مختصر و جامع بارك الله فيك و زادك فضلا و علما.
اسال الله ان ينفع به و يكتبه في موازين حسناتك.

هومه

مميز رد: تعريفات قرانيه1

مُساهمة من طرف هومه في الأحد 26 أكتوبر 2008, 2:57 am

حبيبه قلبى جنان الرحمن الله يبارك فيك حبيبتى وما يجرمنى منك ولا من تشجيعك ولا من رقه قلبك يارب

    الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة 09 ديسمبر 2016, 7:31 am