مرحبا بك يا زائر في معهد دار الهجرة للقراءات وعلوم القرآن الكريم

فوائد في الوقف والابتداء

شاطر

الطيبه

default فوائد في الوقف والابتداء

مُساهمة من طرف الطيبه في السبت 18 أكتوبر 2008, 3:19 pm


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته



يقول الشيخ / جمال القرش حفظه الله ذاكرًا طرائف من المواضع التي يحسن الوقف عليها حدثني بها فضيلة الشيخ رزق خليل حبة

من قوله تعالى: ] خَتَمَ اللَّهُ عَلَى قُلُوبِهِمْ وَعَلَى سَمْعِهِمْ (قلى) وعلى أبصارهم غشاوة[البقرة: 7 .
لأن الختم على القلوب وعلى السمع، أما على الأبصار غشاوة، يعنى: وغشاوة على أبصارهم، لأنها لوكانت ختم معمولة عاملة لكانت تصرفت على غشاوة، ولكن غشاوة مرفوعة(1).

من قوله تعالى : ] قَالَتْ رَبِّ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي (وقف) وَأَسْلَمْتُ مَعَ سُلَيْمَانَ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ[ النمل: 44 .
الوقف على ]نَفْسِي[
لابد من الوقف عليها، لأن الوصل يوهم معنى فاسدًا، فنجد حينما نقرأها بالوصل لأوهم أنها ظلمت نفسها وأسلمت مع سليمان(2).

من قوله تعالى: ]الْيَوْمَ أُحِلَّ لَكُمُ الطَّيِّبَاتُ وَطَعَامُ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حِلٌّ لَكُمْ وَطَعَامُكُمْ حِلٌّ لَهُمْ (وقف) وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ الْمُؤْمِنَاتِ[ المائدة: 5 .
فلا يصح العطف لأن]وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ الْمُؤْمِنَاتِ[ لسْنَ حلاً لهم .


من قوله تعالى : ]يَسْأَلُونَكَ عَنِ الشَّهْرِ الْحَرَامِ قِتَالٍ فِيهِ قُلْ قِتَالٌ فِيهِ كَبِيرٌ (وقف) وَصَدٌّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ وَكُفْرٌ بِهِ وَالْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَإِخْرَاجُ أَهْلِهِ مِنْهُ أَكْبَرُ عِنْدَ اللَّهِ وَالْفِتْنَةُ أَكْبَرُ مِنَ الْقَتْل[سورة البقرة آية 217 .
الوقف الصحيح على ]كَبِيرٌ[ لأن النبيr لم يقل: إنّه في قتال وفي صد، والواو استئنافية وليست عاطفة، أما الصد عن السبيل الله والكفر فيه..إلخ فهو أكبر عند الله .

(هـ) ـ الوقف على: ]عَلَيْكُمْ[

من قوله تعالى : ] قُلْ تَعَالَوْا أَتْلُ مَا حَرَّمَ رَبُّكُمْ عَلَيْكُمْ :. أَلا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا[سورة الأنعام آية 151 .
فالذي حرَّم ربكم عليكم الإشراك أم عدم الإشراك ؟ طبعًا الإشراك، فنقف على ]حَرَّمَ رَبُّكُمْ[، ثم نكمل ] عليكم أَلا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا[
، هذا هو الأفضل هذا الذي يأتي بالمعنى الصحيح، بمعنى ألزموا أنفسكم بعدم الإشراك هذا أولى(1).

(و) ـ الوقف على: ]حَنِيفًا[

من قوله تعالى: ] ثُمَّ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ أَنِ اتَّبِعْ مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا (وقف) وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ[النحل: 123.
نقول له قف على ]حَنِيفًا[، لأن ]وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ[
توهم بأني أقول له اتبع ملة إبراهيم، واتبع ما كان من أعمال المشركين(2).
(ز) ـ الوقف على لفظ الجلالة: ]اللَّهَ[

من قوله تعالى: ] أَمْسِكْ عَلَيْكَ زَوْجَكَ وَاتَّقِ اللَّهَ (وقف) وَتُخْفِي فِي نَفْسِكَ مَا اللَّهُ مُبْدِيهِ وَتَخْشَى النَّاسَ وَاللَّهُ أَحَقُّ[الأحزاب: 37 .
قوله: ]وَاتَّقِ اللَّهَ[ آخر الوقف، ويجب أن يكون لازمًا، لأن النبيr قال لزيد : ]أَمْسِكْ عَلَيْكَ زَوْجَكَ وَاتَّقِ اللَّهَ[، ولم يقُل له: ]وَتُخْفِي فِي نَفْسِكَ مَا اللَّهُ مُبْدِيهِ[، ]وَتُخْفِي[ .
هذا كلام من الله عز وجل عتاب للنبي r، فيقول: ]أَمْسِكْ عَلَيْكَ زَوْجَكَ وَاتَّقِ اللَّهَ[، هذا أخر كلام النبيrلزيد t فيجب الوقوف هنا، ثم تبدأ ]وَتُخْفِي فِي نَفْسِكَ[ هذا كلام الله عز وجل للنبيr، فالوصل يوهم أن النبيrيقول لزيدt
: وعليك أن تخفي في نفسك ما الله مبديه هذا ليس كذلك(1).





(1)أيد هذا القول الشيخ إبراهيم الأخضر.

(2) ومن لا يرى الوقف يعتبر أن الواو حالية، ولا يفصل بين الحال وصاحبه، حدثنيه الشيخ إبراهيم الأخضر، وعليه فلا داعي لهذا التوهم .

(1) حدثني فضيلة الشيخ إبراهيم الأخضر أن الابتداء بقوله:]عَلَيْكُمْ أَلا تُشْرِكُوا[ يحتاج إلى تأويل كلمة ]عَلَيْكُمْ[بـ ألزموا، فإذا استطعنا أن نبتعد عن التأويل فالأولى أن نصل]أَتْلُ مَا حَرَّمَ رَبُّكُمْ عَلَيْكُمْ[ .

(2) ومن يرى عدم الوقف على ]حَنِيفًا[ يعتبر أن جملة: ]وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ[ جملة حالية ولا يفصل بين الحال وصاحبه .

(1) ومن لا يرى الوقف على ]وَاتَّقِ اللَّهَ[ يعتبر أن الآية لا دخل لها بزيد، فهي من بداية الآية خطاب للنبيr، في قوله: وإذا تقول أي يامحمد، وقوله:]أَمْسِكْعَلَيْكَ[ أي: يامحمد، وتخفي في نفسك، أي: يا محمد، فلا داعي لهذا التوهم،


من كتاب أضواء البيان في معرفة الوقف والإبتداء

خادمة الإسلام
هيئة التدريس

default رد: فوائد في الوقف والابتداء

مُساهمة من طرف خادمة الإسلام في الثلاثاء 28 أكتوبر 2008, 9:25 am

جزاك الله خيرا ونفع بك

الطيبه

default رد: فوائد في الوقف والابتداء

مُساهمة من طرف الطيبه في الجمعة 31 أكتوبر 2008, 2:04 pm

سررت كثيرا بمرورك وردك الطيب حبيبتي خادمة الاسلام
جزاك الله كل الخير وتقبل منا ومنك وزادك من فضله ءامين

    الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين 05 ديسمبر 2016, 11:43 pm