مرحبا بك يا زائر في معهد دار الهجرة للقراءات وعلوم القرآن الكريم

قدرنا أن نقـــــاوم .. ونجـــــاهد .. ونستشــــهد

شاطر

هومه

default قدرنا أن نقـــــاوم .. ونجـــــاهد .. ونستشــــهد

مُساهمة من طرف هومه في الخميس 16 أكتوبر 2008, 10:30 am

قدرنا أن نقـــــاوم .. ونجـــــاهد .. ونستشــــهد
[c][/c]





مذابح جديدة كل يوم تقوم بها عصابات القتلة . !

وجرائم جديدة ضمن مسلسل الإرهاب المنظّم و المستمر من قبل الكيان الصهيوني ضد أبناء شعبنا الفلسطيني . !

و مرثيات متواصلة تكتب على صفحات الحزن اليومي الفلسطيني . !

و مع ذلك لن نبكي شهدائنا .. !!

فقتلانا في الجنة و قتلاهم في النار بإذن الله .

و لن نندب قدرنا .. !

فهذا هو قدرنا .. قدرنا الفلسطيني .. !

قدر الفلسطينيين أن يقاوِموا .. و يقاوموا .. و يجاهدوا .. و يستشهدوا .. !!

قدر الفلسطينيين أن يواجهوا – لوحدهم - هذه الهجمة الصهيونية التي لم يسلم منها الأطفال الرضع و الفتية و النساء الحوامل

و الشيوخ و الشباب حتى الحجر و الحيوان و الطير .. !!

فكلّ ما في فلسطين استباحه العدو الصهيوني منذ عشرات السنين ، و يستبيحه يوميـًا هذه الأيام .. !

و العالم العربي يصر - إصراراً عجيبـًا - على أنّ خيارهم الاستراتيجي هو خيار (السلام) ، ليظهروا للعالم بأنّهم دواجن سلام .. !

أمام ذئاب "إسرائيلية" اغتصبت الإنسان و الأرض و المقدّسات الفلسطينية و الإسلامية ، و انتهكت الأعراض ، و دنست المقدسات .

هذا الشعار المسخ الذي ابتدعه بعض المنهزمين في أمتنا العربية ، و صدّقه كلّ العرب و تمسكوا به حتى آخر فلسطيني..!

و العالم الغربي يمارس مؤامرة الصمت و الاستهتار و اللامبالاة ضد الشعب الفلسطيني .. !

فعلى مدى قرنٍ من الزمان نزف الفلسطينيون من الدماء ما لم ينـزفه شعب من الشعوب .. !

و خلال هذه الرحلة الطويلة بين الفلسطيني و الدم ، و رغم شلال الدماء الذي سال على أرض فلسطين الذي اختلط بترابـها

لينبت شقائق النـعمان المتمثلة في شهدائنا البررة ، فإنّ عدونا الأزلي و الأبدي لا زال مصرّاً على إبادة كلّ ما هو فلسطيني في ظلّ

صمت عربي أين منه صمت القبور .. ! و أمام عالم منافق لا يحترم إلا القويّ و إن كان مجرمـًا و قاتّلاً .. !

و لا يعترف بالأخلاق و الحقوق .. !

يقف مع الجلاد ضدّ الضحية ليشارك في ذبحها .. !


لم يتحرّك هذا العالم عندما شاهد الرصاص "الإسرائيلي" يقتل الطفل محمد الدرة بين يدي والده .. !

و قذائف الدبابات "الإسرائيلية" تغتال الرضيعة إيمان حجو و هي في أحضان أمها .. !

و صواريخ الطائرات الأباتشي تغتال الطفلين الشقيقين أشرف و بلال أبو خضر .. !

و متفجرات الحقد "الإسرائيلي" تنثر أجساد الطفلين شهيد و ملاك و بركات في الهواء بعد نسف منـزلـهم على رؤوسهم .. !!

لم يتحرّك العالم عندما مزقت قذيفة دبابة جسد الطفل فارس عودة بعد أن قذف دبابة المحتل بحجر .. !

و عندما مزّق رصاص المستوطنين القتلة جسد الرضيع ضياء الطميزي .. !

و عندما نسفت قوات الاحتلال منزل شكري المقادمة على رأس عائلته في مخيم البريج و قتل زوجته الحامل في شهرها التاسع نهى المقادمة .. !

لم يتحرّك العالم أمام إرهاب الدولة "الإسرائيلي" المنظّم من عمليات الاجتياحات اليوميّة لمخيمات و قرى و مدن قطاع غزة

و الضفة الغربية و تدمير البيوت على رؤوس سكانها المدنيين و الاغتيال اليومي لنشطاء و كوادر الانتفاضة ، و المجازر البشعة

التي يرتكبها جيش الاحتلال و قطعان مستوطنين ضد المدنيين العزل و الأحياء السكنية التي بلغت حدّ قصف المدنيين الفلسطينيين

بطائرات الـ F16 و الأباتشي الأمريكية الصنع .. !

لم يتحرّك هذا العالم أمام آهات آلاف الأسرى و المعتقلين في المعتقلات الصهيونية منذ عشرات السنين ، و أنّات الجرحى و المعاقين

و دماء آلاف الشهداء و دموع الثكالى و الأرامل و الأيتام .. !

لم يتحرّك العالم أمام حالة الحصار و التجويع التي يمارسها العدو الصهيوني ضد أبناء الشعب الفلسطيني منذ أكثر من ثلاثين شهرًا

و التي وصلت إلى حدّ المجاعة .. !

لم يتحرّك العالم أمام المرضى من أطفالنا و نسائنا و شيوخنا و موتهم على الحواجز الصهيونية المنتشرة بين المدن و القرى الفلسطينية

بعد منعهم من الذهاب إلى المستشفيات .. !


ولكن شهدائنا الأبطال في فلسطين يثبتون لنا كل يوم بدمائهم الطاهرة أنّنا أمّة نصفها من الشهداء و النصف الآخر من الأبطال

و أنّ الشّعب الذي يزرع أرضه بالتضحية لا بد و أن يحصد النصر .

إن دمائهم التي سالت على أرض فلسطين ستضيف خطواتٍ واثقة على الدرب السائر في اتجاه العزة و الكرامة و الإباء ..

الدرب الوحيد إلى فلسطين .. درب الشهادة و التضحية و الفداء .



لقد كشفت دماء الاستشهاديين التي سالت و لا تزال على ثرى فلسطين الطاهر يوميـًا على العجز العربي و الإسلامي

و على الظلم الذي يعانيه الشعب الفلسطيني من ذوي القربى ، و الانحياز الصارخ للدول - التي تتشدّق يوميـًا بحقوق الإنسان و الحيوان -

مع العدوان و الطغيان ضد الفلسطينيين .. !

و مع ذلك يجب علينا الاعتراف بأنّ التخاذل الذي أبداه البعض من أبناء جلدتنا تجاه أعدائنا هو الذي جعل هذا العدو

يتجاسر على محاولاته المتكررة لإلغائنا و إبادتنا .. !

يبدأ التخاذل عندما نقوم بتلوين أعدائنا و نختار اللون الذي يناسبنا .. !

فهذا مع التسوية .. و الآخر مع السلام .. !

هذا مع تكسير عظام الفلسطينيين .. و ذاك مع كسر رقابـهم .. !

هذا مع قتلهم بالطائرات و الدبابات .. و ذاك بالحصار و التجويع .. !

هذا مع القدس الموحّدة عاصمة أبدية لـ "إسرائيل" .. و ذاك مع أبو ديس عاصمة للفلسطينيين .. !

هذا من الحمائم .. و الآخر من الدواجن .. و ذاك من الصقور .. !

مع أن الجميع ذئاب متوحشة .. !


فلنتوقف عن تصنيف أعدائنا .. ! و لنخلع هذه الملابس الجميلة و البِذل التي نلبسها من أرقى المحلات العالمية .. !

و لنلبس ملابس الحرب و الأحزمة الناسفة أمام هذا العدو المتغطرس الذي يقتل أطفالنا و نساءنا و شيوخنا ، و ينسف البيوت

على رؤوس سكانها من المدنيين العزل و يجتاح أرضنا الفلسطينية يوميـًا ، و لنثأر لأطفالنا و نسائنا و شيوخنا

و شبابنا و نقتص من قتلتهم .. !

فلندافع عن أنفسنا .. !

ندافع عن أطفالنا .. !

عن نسائنا .. ! شيوخنا .. ! شبابنا .. !

عن ذاتنا .. كرامتنا .. عزتنا .. مقدساتنا .. !

و لنمت واقفين كالأشجار الباسقة في مواجهة هذا العدو الجبان .. !

فلنجعل نساءهم تبكي على قتلاهم كما تبكي نساؤنا على شهدائنا ، و لنثبت لهم أنّ دمائنا غالية و ليست رخيصة .. !



فمقابل كلّ شهيد يسقط لنا يجب أن تكون هناك عملية استشهادية في قلب العدو "الإسرائيلي" .

و مقابل كلّ جريح .. و كلّ معتقل .. و كلّ بيت يدمر يجب أن يقابله عملية استشهادية داخل الكيان الصهيوني . !

لن نصدّق بعد اليوم أنهم أبناء العمومة .. بل هم أعداؤنا .. !

و لن نوهِم أنفسنا بأنّهم أصدقاؤنا الجدد .. بل هم قتلتنا .. !

و لن نتحسر على عربٍ يتلهون بآلامنا ، و عجمٍ يعبثون بدمائنا .. !

و كفانا استغاثة بالأمة العربية التي بلغ الاستسلام فيها المدى ، و الذي اعتبر البعض منهم بأنّ الانتفاضة

ما هي إلاّ ترهات كبيرة لا بد من تجاهلها تخفيفـًا للأعباء .. !

بل سنردِّد مقولة طارق بن زياد إن العدو أمامنا و البحر من خلفنا .. !

يستطيع أحفاد هولاكو أن يقتلوا كلّ يومٍ الآلاف من أبناء شعبنا الفلسطيني في ظلّ هذا الصمت العربي الغريب

لكنهم لن يستطيعوا أن يقتلوا فينا روح الجهاد و المقاومة .

فعصابة القتلة في تل أبيب لم يتركوا لنا من خيارٍ سوى المقاومة بالعبوات الناسفة و بصواريخ القسام و بأجسادنا

و بعظام أطفالنا و نسائنا و بقوتنا اليومي .. !

فلم تبقَ عندنا دموعٌ لسكبها على ضحايا المجازر اليومية في جباليا و جنين و دير البلح و نابلس و بيت حانون

و الخليل و رفح و البريج و النصيرات ، فقد جفّت دموعنا منذ مذابح دير ياسين و قبية و كفر قاسم . !

لم يبقَ أمامنا من خيارٍ سوى المقاومة و الصمود و التضحية و الاستشهاد . !



لن نبكي شهداءنا بعد اليوم ..

و لن نحصي جثث شهداءنا بعد اليوم بل سنجعلهم يحصون قتلاهم .. !

و إن كان رصيد الفلسطينيين من الشهداء في تزايد مستمر فقد اعتاد أبناء هذا الشعب المناضل على ملاقاة الموت

في كلّ لحظة و كلّ يوم .

و لنردّد معـًا و نحن نواجه حرب التطهير العرقي (الإسرائيلية) :



كأننا عشرون مستحيل

في اللد و الرملة و الجليل

هنا على صدوركم باقون كالجدار

نجوع .. نعرى .. نتحدّى

نملأ الشوارع الغضاب بالمظاهرات

و نملأ السجون كبرياء

و نصنع الأطفال جيلاً ثائرًا وراء جيل.

من مقالة للكاتب الصحفي الأستاذ عادل أبو هاشم / بتصرف ,,

سنابل الخير
مشرفة قاعة المشاركات العامة

default رد: قدرنا أن نقـــــاوم .. ونجـــــاهد .. ونستشــــهد

مُساهمة من طرف سنابل الخير في الإثنين 26 أكتوبر 2009, 2:27 am

ربي يبارك فيك حبيبتى كلام فى الصميم

اللهم حرر اقصنا من ايدى اليهود المعتدين

اللهم اجمع كلمه المسلمين ووحد صفهم واذن لدينك ان يحكم الارض

راجية رحمته

default رد: قدرنا أن نقـــــاوم .. ونجـــــاهد .. ونستشــــهد

مُساهمة من طرف راجية رحمته في الإثنين 26 أكتوبر 2009, 3:10 am

اللهم اهد أولياء أمورنا
أي سلام او استسلام يريدون
فهم في النعيم لا يشعرون
بأوغاد هناك يحومون
وبعد قليل رمادا يتركون
وجثثا وأنهار دماء وعيون
فحسبى الله فعليه يتوكلون
المؤمنون حقا وله يطيعون

    الوقت/التاريخ الآن هو الأحد 04 ديسمبر 2016, 10:17 am