مرحبا بك يا زائر في معهد دار الهجرة للقراءات وعلوم القرآن الكريم

موسوعة البيان . . لما يقع من أخطاء في رمضان (متجدد)

شاطر
avatar
جنان الرحمن
الإدارة

default موسوعة البيان . . لما يقع من أخطاء في رمضان (متجدد)

مُساهمة من طرف جنان الرحمن في الأربعاء 20 أغسطس 2008, 4:39 am


بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أخوتي في الله

إن من أحب الأعمال وأكثرها بركة هي الأعمال الجماعية، التي تتضافر فيها جهود الجميع،

وتتكاتف فيها جميع الأيدي

لذا نقترح هذا العمل الجماعي لتجميع كل ما نعلمه من أخطاء يقع فيها المسلمون في رمضان.

حيث المجال مفتوح أمام كل أحد أن يضع ثلاث أواربع في مشاركاته بحيث نفتج المجال

للجميع للمشاركة في الأجر والثواب، وإذكاء روح الجماعة، والتعاون في عمل جماعي

ننال به بركة العمل الجماعي، وتكون الفرصة طيبة لإنماء روح الود والمحبة بيننا.



وسيكون العمل تحت مسمى


(موسوعة البيان لأخطاء رمضان)
avatar
جنان الرحمن
الإدارة

default رد: موسوعة البيان . . لما يقع من أخطاء في رمضان (متجدد)

مُساهمة من طرف جنان الرحمن في الأربعاء 20 أغسطس 2008, 4:50 am



1- الخطأ الأول


(الاستعداد لطعام رمضان . . وليس لصيام رمضان)



هذا الخطأ لا يسلم من أحد إلا القليل جدا ممن رحم الله تعالى

فترى القوم على بكرة أبيهم - وخصوصا كما أوشك رمضان على البدء-

تتجه كل اهتماماتهم لحشد كل الجهود والأموال لخوض رمضان بصورة

لا علاقة لها بالصيام . . بل بالطعام والتخمة

فتراهم يسعون لحشد جميع أنواع الطعام في البيت قبل رمضان لضمان رمضان لا يشعر المرء

فيه بأي نوع من أنواع النقص أو الجوع


فلا يهم أن تشعر بالفقير وبجوع وحاجته الشديدة الممتدة طوال العام، فعندئذ تسخو نفسك

لأن تكون عونا لهم وسببا في نيلهم شيئا من رزق الله تعالى.


فهل هذا هو الاستعداد الحقيقي لرمضان

هل من الاستعداد أن نرى: هل ما لدينا من تلفازات سيكون بالصورة المطلوبة لتلقي هذا الحدث،

أم سأضطر لشراء تلفاز جديد، وحتما ولابد من شراؤه قبل رمضان حتى لا تفوتنا فزورة واحدة

فانظر إلى الاستعداد (كل انواع الطعام . . كل أنواع الشراب . . كل سبل الراحة . . التلفاز . . ..)

أما السلف فكان حالهم غير هذا

فكانوا ينظرون لهذا الشهر كحلبة سباق عظيمة

ولابد للسباق من تسخين

حتى ندخل السباق ونحقق أفضل ما يمكن

فكانوا يكثرون من الصوم قبل رمضان حتى تعتاد أنفسهم الصوم وبالتالي لا يفرق رمضان

عن غيره من حيث الحاجة لطعام أو شراب زائد و مميز.

وكانوا يعلمون أنه شهر القرآن فكانوا يتهيأون لذلك بتعويد النفس على الأكثار من القرآة

تدريجيا حتى تكون ذروة جهودهم في رمضان

وهكذا والله أعلم.
avatar
عالية الهمة

default رد: موسوعة البيان . . لما يقع من أخطاء في رمضان (متجدد)

مُساهمة من طرف عالية الهمة في الأربعاء 20 أغسطس 2008, 7:36 am

كعادتكى حبيبتى الغالية المتميزة جدااااااااااااا
موضوعاتك دائما فى الصميم وتعبر عما يحدث بالضبط
جزاكى الله الجنة حبيبتى وبلغك رمضان على الطاعة وتقبل منكى الله وايانا حبيبتى الغالية وفى انتظار المزيد من التميز والذى انا عن نفسى اتعلم منكى دائما كيف اكون متميزة بالفعل
بارك الله فيكى جنان وفى اولادك وقر عينك بهم امين يارب العالمين
دعواااااااااااااااااااتك الطيبة فى ظل هذه الاوقات الطيبة
avatar
راجية رحمته

default رد: موسوعة البيان . . لما يقع من أخطاء في رمضان (متجدد)

مُساهمة من طرف راجية رحمته في الجمعة 21 أغسطس 2009, 1:26 pm

بارك الله فيك حبيبتي جنان الرحمن وزادك علما فكره رائعه مثلك
2- الخطأ الثاني
دخول رمضان بدون أي تخطيط لاستغلال الفرصه العظيمه

الكثير منا يدخل ويقول علي بركة الله نصوم ونتعبد ولا يفكر بأي تخطيط لعباداته
وما يريد أن يستغل فرصة هذا الشهر باستغلال كل ثانيه فيه
ماهو تخطيط استغلال الفرصه العطيمه؟
هو تخطيط لجدول او نظام معين ليوم الصائم يشمل معظم او جميع انواع العبادات
من ذكر وصلاة وقيام وصلة رحم وأمر بمعروف وغيرهم من الخير العظيم
مافائدة هذا التخطيط؟
فائدته عظيمه جدا أولا كل المسلمين بلا استثناء يدخلون رمضان بطاقه واراده عاليه جدا فلو التزمت ارادتهم تنفيذ هذا التخطيط مدة العشر الأوائل فستستمر الي نهاية الشهر
وكذا ممكن أن يزيد الصائم الاعمال المحدده في العشر الاواخر

كذالك التخطيط مفيد جدا بعد رمضان لان الالتزام به شهرا يجعل الشخص متفنن في تجديد تخطيطه والالتزام به
وكذا له فائده عظيمه من احضار النيه واستخدامها في كل عمل
فكل عمل خططت له نويت له نيه معينه
وجميعنا يعلم عظم استحضار النيه للعمل قبل القيام به

انتصار
الادارة العامة

default رد: موسوعة البيان . . لما يقع من أخطاء في رمضان (متجدد)

مُساهمة من طرف انتصار في الخميس 29 يوليو 2010, 11:00 pm

للرفع بمناسبة قدوم الشهر الكريم
للاستعداد وتحنب الاخطاء ان شاء الله واضافة الجديد
وكل عام وانتن بخير
وهذه اضافة جديدة منقولة للفائدة ان شاء الله




كثير من الناس مقصر في معرفة هذه الأحكام لذا تراهم يقعون في أخطاء كثيرة منها:-

1 - عدم معرفة أحكام الصيام وعدم السؤال عنها وقد قال الله تعالى: { فَاسْأَلُواْ أَهْلَ الذِّكْرِ إِن كُنْتُم لاَ تَعْلَمُونَ وقال عليه الصلاة والسلام « من يرد الله به خيراً يفقهه في الدين » متفق عليه.

2 - استقبال هذا الشهر الكريم باللهو واللعب بدلاً من ذكر الله وشكره أن بلغهم هذا الشهر العظيم، وبدلاً من أن يستقبلوه بالتوبة الصادقة والإنابة إلى الله ومحاسبة النفس في كل صغيره وكبيرة قبل أن تحاسب وتجزى على ما عملت من خير وشر.

3 - يلاحظ أن بعض الناس إذا جاء رمضان تابوا وصلّوا وصاموا فإذا انقضى عادوا إلى ترك الصلاة وفعل المعاصي، فهؤلاء بئس القوم؛ لأنهم لا يعرفون الله إلا في رمضان. ألم يعلموا أن رب الشهور واحد وأن المعاصي حرام في كل وقت، وأن الله مطّلع عليهم في كل زمان ومكان فليتوبوا إلى الله تعالى توبة نصوحاً بترك المعاصي والندم على ما كان منها والعزم على عدم العودة إليها في المستقبل حتى تقبل توبتهم وتغفر ذنوبهم وتمحى سيئاتهم.

4 - اعتقاد البعض من الناس أن شهر رمضان فرصة للنوم والكسل في النهار والسهر في الليل وفي الغالب يكون هذا السهر على ما يغضب الله عز وجل من اللهو واللعب والغفلة والقيل والقال والغيبة والنميمة، وهذا فيه خطر عظيم وخسارة جسيمة عليهم . وهذه الأيام المعدودات شاهدة للطائعين بطاعاتهم وشاهدة على العاصين والغافلين بمعاصيهم وغفلاتهم.

5 - يلاحظ أن بعض الناس يستاء من دخول شهر رمضان ويفرح بخروجه لأنهم يرون فيه حرماناً لهم من ممارسة شهواتهم فيصومون مجاراة للناس وتقليداً وتبعية لهم، ويفضّلون عليه غيره من الشهور مع أنه شهر بركة ومغفرة ورحمة وعتق من النار للمسلم الذي يؤدي الواجبات ويترك المحرمات ويمتثل الأوامر ويترك النواهي.

6 - أن بعض الناس يسهرون في ليالي رمضان غالباً فيما لا تحمد عقباه من الملاهي والملاعب والتجول في الشوارع والجلوس على الأرصفة ثم يتسحرون بعد نصف الليل وينامون عن أداء صلاة الفجر في وقتها مع الجماعة وفي ذلك عدة مخالفات:
أ) السهر فيما لا يجدي وقد « كان النبي صلى الله عليه وسلم يكره النوم قبل العشاء والحديث بعدها إلا في خير » وفي الحديث الذي رواه أحمد « لا سمر إلا لمصل أو مسافر » ورمز السيوطي لحسنه.
ب) ضياع أوقاتهم الثمينة في رمضان بدون أن يستفيدوا منها شيئاً، وسوف يتحرز الإنسان على كل وقت يمر به لا يذكر الله فيه.
جـ) تقديم السحور قبل وقته المشروع آخر الليل قبيل طلوع الفجر.
د) والمصيبة العظمى النوم عن أداء صلاة الفجر في وقتها مع الجماعة التي تعدل قيام الليل أو نصفه كما في الحديث الذي رواه مسلم في صحيحه
« عن عثمان بن عفان رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: من صلى العشاء في جماعة فكأنما قام نصف الليل ومن صلى الصبح في جماعة فكأنما صلى الليل كله »، وبذلك يتّصفون بصفات المنافقين الذين لا يأتون الصلاة إلا وهم كسالى، ويؤخرونها عن أوقاتها ويتخلفون عن جماعتها ويحرمون أنفسهم الفضل العظيم والثواب الجسيم المرتب عليها.

7 - التحرز من المفطرات الحسية كالأكل والشرب والجماع وعدم التحرز من المفطرات المعنوية كالغيبة والنميمة والكذب واللعن والسباب وإطلاق النظر إلى النساء في الشوارع والمحلات التجارية, فيجب على كل مسلم أن يهتم بصيامه وأن يبتعد عن هذه المحرمات والمفطرات فرب صائم ليس له من صيامه إلا الجوع والعطش، ورب قائم ليس له من قيامه إلا السهر والتعب.
« قال النبي صلى الله عليه وسلم: من لم يدع قول الزور والعمل به فليس لله حاجة في أن يدع طعامه وشرابه » رواه البخاري.

8 - ترك صلاة التراويح التي وُعِدَ من قامها إيماناً واحتساباً بمغفرة ما مضى من ذنوبه، وفي تركها استهانة بهذا الثواب العظيم والأجر الجسيم. فالكثير من المسلمين لا يؤديها وربما صلى قليلاً منها ثم انصرف وحجته في ذلك أنها سنة.
ونقول نعم هي سنة مؤكدة صلاها رسول الله صلى الله عليه وسلم وخلفاؤه الراشدون والتابعون لهم بإحسان، وهي تقرّب العبد إلى ربه، ومن أسباب مغفرة الله لعبده ومحبته له، وتركها يعتبر من الحرمان العظيم نعوذ بالله من ذلك وربما وافق المصلي ليلة القدر ففاز بعظيم المغفرة والأجر والسنن شرعت لجبر نقص الفرائض وهي من أسباب محبة الله لعبده وإجابة دعائه ومن أسباب تكفير السيئات ومضاعفة الحسنات ورفع الدرجات.
ولا ينبغي للرجل أن يتخلف عن صلاة التراويح لينال ثوابها وأجرها ولا ينصرف منها حتى ينتهي الإمام منها ومن الوتر ليحصل له أجر قيام الليل كله، لقوله صلى الله عليه وسلم:
« من قام مع الإمام حتى ينصرف كتب له قيام ليلة ». رواه أهل السنن بسند صحيح.

9 - يلاحظ أن بعض الناس قد يصوم ولا يصلي أو يصلي في رمضان فقط . فمثل هذا لا يفيده صوم ولا صدقة لأن الصلاة عماد الدين الإسلامي الذي يقوم عليه.

10 - اللجوء إلى السفر إلى الخارج في رمضان بدون حاجة وضرورة بل من أجل التحيّل على الفطر. بحجة أنه مسافر ومثل هذا السفر لا يجوز ولا يحل له أن يفطر فيه والله لا تخفى عليه حيل المحتالين وغالب من يفعل ذلك متعاطي المسكرات والمخدرات عافانا الله والمسلمين منها.


11 - الفطر على بعض المحرمات لوصفها كالمسكرات والمخدرات ومنها شرب الدخان والشيشة " النارجيلة " أو لكسبها كالمال المكتسب من حرام كالرشوة وشهادة الزور والكذب والأيمان الكاذبة والمعاملات الربوية والذي يأكل الحرام أو يشربه لا يقبل منه عمل ولا يستجاب له دعاء . إن تصدق منه لم تقبل صدقته وإن حج منه لم يقبل حجه.

12 - يلاحظ على بعض الأئمة في صلاة التراويح أنهم يسرعون فيها سرعة تخلّ بالمقصود من الصلاة يسرعون في التلاوة للقرآن الكريم والمطلوب فيها الترتيل ولا يطمئنون في ركوعها ولا سجودها، ولا يطمئنون في القيام بعد الركوع والجلوس بين السجدتين وهذا أمر لا يجوز ولا تتم به الصلاة. والواجب الطمأنينة في القيام والقعود والركوع والسجود وفي القيام بعد الركوع والجلوس بين السجدتين. وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم للذي لم يطمئن في صلاته « ارجع فصل فإنك لم تصل » متفق عليه. وأسوأ الناس سرقة الذي يسرق من صلاته فلا يتم ركوعها ولا سجودها ولا القراءة فيها . والصلاة مكيال فمن وفى وفي له ومن طفف فويل للمطففين.

13 - تطويل دعاء القنوت والإتيان فيه بأدعية غير مأثورة مما يسبب السآمة والملل لدى المأمومين والوارد عن النبي صلى الله عليه وسلم في دعاء قنوت الوتر كلمات يسيرة وهي عن الحسن بن علي رصي الله عنهما، قال:
« علمني رسول الله صلى الله عليه وسلم كلمات أقولهن في قنوت الوتر: اللهم اهدني فيمن هديت وعافني فيمن عافيت، وتولني فيمن توليت، وبارك لي فيما أعطيت، وقني شر ما قضيت فإنك تقضي ولا يقضى عليك إنه لا يذل من واليت ولا يعز من عاديت، تباركت ربنا وتعاليت » قال الترمذي: حديث حسن ولا يعرف عن النبي صلى الله عليه وسلم في القنوت شيء أحسن من هذا.

و
« عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول في آخر وتره: اللهم إني أعوذ برضاك من سخطك وبمعافاتك من عقوبتك وأعوذ بك منك لا أحصي ثناء عليك أنت كما أثنيت على نفسك » رواه أحمد وأهل السنن. والناس يقولون هذا الدعاء في أثناء قنوت الوتر ثم يأتون بأدعية طويلة ومملة. وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يستحب الجوامع من الدعاء ويدع ما سوى ذلك، كما في الحديث الذي رواه أبو داود والحاكم وصححه. فينبغي الاقتصار في دعاء القنوت على الأدعية المأثورة الجامعة لخير الدنيا والآخرة وهي موجودة في كتب الأذكار؛ اقتداء بالنبي صلى الله عليه وسلم ولئلا يشق على المأمومين.

14 - السنة أن يقال بعد السلام من الوتر (سبحان الملك القدوس) ثلاث مرات للحديث الذي رواه أبو داود والنسائي بسند صحيح والناس لا يقولونها وعلى أئمة المساجد تذكير الناس بها.

15 - يلاحظ على كثير من المأمومين في صلاة التراويح وغيرها من الصلوات مسابقة الإمام في الركوع والسجود والقيام والقعود والخفض والرفع خداعاً من الشيطان واستخفافاً منهم بالصلاة. وحالات المأموم مع إمامه في صلاة الجماعة أربع حالات واحدة منها مشروعة وثلاث ممنوعة وهي المسابقة والمخالفة والموافقة .
والمشروع في حق المأموم هو المتابعة بأن يأتي بأفعال الصلاة بعد إمامه مباشرة فلا يسبقه بها ولا يوافقه ولا يتخلف عنه والمسابقة مبطلة للصلاة لقوله صلى الله عليه وسلم:
« أما يخشى الذي يرفع رأسه قبل الإمام أن يجعل الله رأسه رأس حمار أو يجعل صورته صورة حمار » متفق عليه. وذلك لإساءته في صلاته لأنه لا صلاة له. ولو كانت له صلاة لرجي له الثواب ولم يخف عليه العقاب أن يحول الله رأسه رأس حمار.

16 - يلاحظ على بعض المأمومين أنهم يحملون المصاحف في قيام رمضان ويتابعون بها قراءة الإمام وهذا العمل غير مشروع ولا مأثور عن السلف، ولا ينبغي إلا لمن يرد على الإمام إذا غلط والمأموم مأمور بالاستماع والإنصات لقراءة الإمام، لقول الله تعالى: { وَإِذَا قُرِىءَ الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُواْ لَهُ وَأَنصِتُواْ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ } [الأعراف: 204].
قال الإمام أحمد: أجمع الناس على أن هذه الآية في الصلاة. وقد نبه على هذه المسألة الشيخ عبد الله بن عبد الرحمن الجبرين في التنبيهات على المخالفات في الصلاة وقال أن هذا العمل يشغل المصلي عن الخشوع والتدبر ويعتبر عبثاً.

17 - أن بعض أئمة المساجد يرفع صوته بدعاء القنوت أكثر من اللازم ولا ينبغي رفع الصوت إلا بقدر ما يسمع المأموم وقد قال تعالى:
{ ادْعُواْ رَبَّكُمْ تَضَرُّعاً وَخُفْيَةً إِنَّهُ لاَ يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ } ولما رفع الصحابة رضي الله عنهم أصواتهم بالتكبير، نهاهم النبي صلى الله عليه وسلم عن ذلك و قال: « أربعوا على أنفسكم إنكم لا تدعون أصماً ولا غائباً » رواه البخاري ومسلم.

18 - يلاحظ على كثير من الأئمة في الصلوات التي يشرع تطويل القراءة فيها كقيام رمضان وصلاة الكسوف أنهم يخففون الركوع والسجود والقيام بعد الركوع والجلوس بين السجدتين والمشروع أن تكون الصلاة متناسبة اقتداء بالنبي صلى الله عليه وسلم؛ فقد كان مقدار ركوعه وسجوده قريباً من قيامه، وكان إذ ارفع رأسه من الركوع مكث قائماً حتى يقول القائل قد نسي وإذا رفع رأسه من السجود مكث جالساً حتى يقول القائل قد نسي.

وقال البراء بن عازب رضي الله عنه: « رمقت الصلاة مع النبي صلى الله عليه وسلم فوجدت قيامه، فركعته فقيامه بعد الركوع فسجدته فجلوسه بين السجدتين قريبا من السواء » وفي رواية « ما خلا القيام والقعود قريباً من السواء » والمراد أنه إذا أطال القيام أطال الركوع والسجود وما بينهما وإذا خفف القيام خفف الركوع والسجود وما بينهما.

وينصح أئمة المساجد أن يقرءوا صفة صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم في زاد المعاد وفي كتاب الصلاة لابن القيم رحمه الله فقد أجاد في وصفها وأفاد رحمه الله وغفر لنا وله ولوالدينا ولجميع المسلمين. وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
avatar
أم حبيبه

default رد: موسوعة البيان . . لما يقع من أخطاء في رمضان (متجدد)

مُساهمة من طرف أم حبيبه في الجمعة 30 يوليو 2010, 7:08 am

جزاكم الله خيرا اختى العزيزه واعانكم الله لما يحبه ويرضاه
avatar
سمو مسلمة

default آخطآءِ فِيْ آلِآفطِآرِ . . [ رِمضِآنْيِآتْ ] !

مُساهمة من طرف سمو مسلمة في الأربعاء 17 أغسطس 2011, 4:42 am

آلسلـِآمَ عليِكمْ ورحمـِةْ آللهَ وبِركآتهْ . .

آنَ شآء آللهَ آخبِآركِمْ تسِر آلخآطرَ
وآلكِلَ مرتآحَ بهآلشهَر آلفضيلِ *



/



آنآ عِنْ نفسـِيْ عنِديْ آلبـِومْ رمضآنيِآتِ بيِكونْ مثِلْ آلعنِوآنَ . . /

.. آخطآءِ فِيْ آلِآفطِآرِ . . [ رِمضِآنْيِآتْ ] !




.
.

آخِطآءَ فـِيْ آلِـآفطآرِ :


1. منِْ آخطآءَ آلصآئمِينَْ عنـِدَ آلآفطآرْ تآخيِرـِهَ بعِدْ آنَ يدخَلْ وقتهْ ، وهوَ خلآفْ آلسنهْ آلتيْ جآءتَ بتعَجيلْ آلفطٍرً آذآ دخلْ آلوقتِ ، كمِآ ثبِتْ عنَ آلنبـِي -
صلـِىَ آللهَ عليهَ وسلـِمْ . . آنهِ قـآلِ :

[ لآ يزآلَ آلنـآسَْ بخيـرَ مآ عجلوآ آلفطِر ] ، متفقْ عليـِهْ ~ْ



2. ومنِْ ذلكِ آنَ بعضْ آلصآئميِنْ لِآ يفطَر آلآ بعٍدً آنً ينتهيْ آلمؤذنْ من آذآنهَ آحتيآطآ ،
وهوً منُ آلتنطعِ وآلتكلفَ آلذيْ لمِ يطآلبَ بِهْ آلعبـِدَ . .



وآيضآ منِ آلآخطآءِ



3. آنشغآلْ بعِضْ آلصآئمينْ بآلآفطآرَ عنَ آلتِرديدِ معَ آلمؤذنِ ، وآلسنهَ للصـآئمَ وغيَرهِ آنَ يتآبعَ آلمؤذنُ عنِدً سمآعهَ ويقَولْ مثلِ مآ يقولِ ،
لمآ ثبتِ عنْ آلنبيَ - صلـيْ آللهُ عليهُ وسلـِمَ _ آنيُ قـآلِ :

[ آذآ سمعـِتمَ آلندآءَ فقَولوآ مثلْ مآ يقًَولَ آلمؤذنُ ] ، متفقٍَ عليـَهِ ~ْ

ولآ يلِزمَ آلصآئمَ آنَ يقطعَ آكلهْ آوَ شـَربهْ منَ آجلَ آلمتآبعهْ بلَ يتآبعهِ
معَ موآصلـِةْ آلآفطآر / حيثَ لمَ يردْ نهيْ آلآكلَ حـآلَ متآبعةِ آلمؤذنْ وتِرديدَهَ للِآذآنَ . .



4. غفِلةْ بعضْ آلصـِآئميِنْ عنِ آلدعآءَ عنـِدَ آلِآفطآر ،
معَ آنَ هذآ آلمِوطنْ منَ موآطنَْ آجآبةِ آلدعـآءِ ، ومِنْ آلغبنْ وآلحرمآنَ آنَ يضيـِعْ آلعبـِدَ علَىْ
نفسـِهْ هذهُ آلفرصـهَ آلعظيمهْ . . يقَول . . }
صلـِىْ آللهِ عليِهْ وسلِمْ آذآ آفطِرِْ قـِآل ،

[ ذهبْ آلظمأ ، وآبتلتِ آلعِروقَ ، وثبتْ آلآجرَ آنَ شآء آللهَ ] ، روآهِ آبوْ دآودَ ~ْ



5. آلآكثـِآر وآلتوسعْ فيَ تنويعَ آلطعـِآمَ وآلشـَرآبَ حآلَ آلآفطآرَ بدونْ حآجهْ ،
ممآ قدَ يجرَْ آليُ آلآسرآقَ آلذيْ نهـىَ آللهِ عنـِهَ ،
كمآ آنَ آلآكثآرَ من آلآكلَ وآلشربَ يثقلً آلآنسـآنَ عنَ آلعبآدهَ وآدآء آلصلِآهَ بخشَوعْ وحضورَ آلقلبَ ، وهوَ خلآفَ مآشرغَ لهَ آلصـَوومَ . .



6. يقعَ عنـِدَ آلآفطآرَ مآ يفعلهْ بعضْ آلصآئمينَ منَ آلفطرَ علِىْ مآ حرمَ آللهَ كآلسجآئرْ وغيـِرهآ منَ آلخبآئثَ ،
ولآ شكْ آنَ آلصَـوومَ فرصهْ عظيمهْ للتخلصْ منَ هذهْ آلآمورِ ، تدريبْ للآنسآنَ عَ تركِ آلمآلوفآتَ آلتيُ تعودهـآ ، فمِنْ آستطآعَ آن يتركهآ نهآرآ كلآم ،
لآ يعجزهِ ( بآلصبِر وآلعزيمـِهًَ ) - آلآقلِآعَ عنْ هذآ آلخبآئثَ فيَ ليلةَ آيضآ . . حتىَ آذآ آنتهىَ رمضآنَ كآنَ قدَ تعَودَ عَ تركهآ ،
فيسهلَ عليهَ آلمدآومهَ وآلآستمَرآرَ عَ ذلكِ . .


.
.

آتمنىَ آلكلَ يتفآديْ هذهِ آلِآخطـآءَ . . /

فمـِآنْ آلله . . /
ممارآآق لي
avatar
حبيبه
هيئة التدريس

default رد: موسوعة البيان . . لما يقع من أخطاء في رمضان (متجدد)

مُساهمة من طرف حبيبه في الثلاثاء 14 يونيو 2016, 8:16 pm



للرفع والفائدة إن شاء الله
وكل عام و أنتن بخير 



    الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء 22 أغسطس 2017, 4:29 pm