مرحبا بك يا زائر في معهد دار الهجرة للقراءات وعلوم القرآن الكريم

إنَ الله طَيِّبٌ لا يَقْبَلُ إلا طَيِّباً

شاطر
avatar
زمزم

default إنَ الله طَيِّبٌ لا يَقْبَلُ إلا طَيِّباً

مُساهمة من طرف زمزم في السبت 16 أغسطس 2008, 6:54 pm

عن أبي هُرَيْرَةَ رَضي اللهُ عنه قال: قاَل
رسُولُ الله صلى الله عليه
وسلم : "إنَ الله
طَيِّبٌ لا يَقْبَلُ
إلا طَيِّباً، وإنَّ الله أَمَرَ
المُؤمِنينَ بِمَا أَمَرَ به المُرْسَلينَ فقال تعالى: {يا
أَيُّها
الرُّسُلُ
كُلُوا مِنَ الطَّيَّباتِ واعمَلُوا صالحاً} [المؤمنون: 51
]
وقال تعالى: {يا أَيُّها الَّذِينَ آمَنُوا كلُوا مِنْ
طَيِّباتِ ما
رَزَقْناكُمْ} [البقرة: 172] ثُمَّ ذَكَرَ الرَّجُل
يُطِيلُ السَّفَرَ
أشْعثَ أَغْبَرَ يَمُدُّ يَدَيْهِ إلى السَّماءِ يا رَبُّ
يا رَبُّ،
ومَطْعَمُهُ
حَرَامٌ، ومَشْربُهُ حَرَامٌ، وغُذِّيَ بالحَرَامِ، فأَنَّى
يُسْتَجَابُ لهُ"




. رَوَاهُ مُسْلمٌ
.

أهمية الحديث:

هذا الحديث من الأحاديث التي عليها قواعد الإسلام ومباني
الأحكام، وعليه
العمدة في تناول الحلال وتجنب الحرام، وما أعمَّ نفعه وأعظمه في إيجاد المجتمع المؤمن الذي يحبُّ
فيه الفرد لأخيه ما يحب لنفسه، يكره لأخيه ما يكره لنفسه، ويقف عند حدود الشرع مكتفياً بالحلال
المبارك الطيب، فيحيا هو وغيره في طمأنينة ورخاء.

مفردات الحديث:

"إن الله طيب": أي طاهر منزه عن النقائص.

"لا يقبل إلا طيباً": لا يقبل من الأعمال
والأموال إلا ما كان خالصاً من المفسدة، أو حلالاً.

"أمر المؤمنين بما أمر به المرسلين": سوَّى
بينهم في الخطاب بوجوب أكل الحلال.

"أشعث": جَعْد شعر الرأس لعدم تمشيطه.

"أغبر": غَيَّر الغبار لون شعره لطول سفره في
الطاعات كحج وجهاد.

"يمد يديه إلى السماء": يرفع يديه إلى السماء
داعياً وسائلاً الله تعالى.

"فأنى يُستجاب له": كيف ومن أين يُستجاب لمن
كانت هذه صفته.

المعنى العام:

1- الطيب المقبول: يشمل الأعمال والأموال والأقوال
والاعتقادات:

فهو سبحانه وتعالى لا يقبل من الأعمال إلا ما كان طيباً
طاهراً من المفسدات كلها كالرياء والعجب.

ولا يقبل من الأموال إلا ما كان طيباً حلالاً.

ولا يصعد إليه من الكلام إلا ما كان طيباً، قال الله
تعالى: {إِلَيْهِ
يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ وَالْعَمَلُ الصَّالِحُ يَرْفَعُهُ}
[فاطر: 10].

والمؤمن كله طيب قلبه ولسانه وجسده بما يسكن في قلبه من
الإيمان، وظهر على
لسانه من الذكر، وعلى جوارحه من الأعمال الصالحة التي هي ثمرة
الإيمان.

كيف يكون العمل مقبولاً طيباً: إن من أعظم ما يجعل عمل
المؤمن طيباً مقبولاً طِيْبُ مَطْعَمِه وحِلّهِ، وفي الحديث دليل على أن العمل لا يُقبل إلا بأكل الحلال، وأن الحرام
يُفسد العمل ويمنع قَبوله.

وإن الله أمر المؤمنين بما أمر به المرسلين، فقال الله
تعالى: {يا أيها
الرسل كلوا من الطيبات واعملوا صالحاً} وقال الله تعالى: {يا أيها
الذين آمنوا كلوا
من طيبات ما رزقناكم} . ومعنى هذا أن الرسل وأممهم مأمورون بالأكل من الطيبات التي هي الحلال وبالعمل الصالح.

"لا يقبل إلا طيباً" فالمقصود هنا نفي الكمال
المستوجب للأجر والثواب في هذه الأعمال، مع أنها مقبولة من حيث سقوط الفرض بها
من الذمة.

كيف يخرج المسلم من الحرام: يتخلص المسلم من المال
الحرام بعد العجز عن معرفة صاحبه أو العثور عليه بالتصدق به، والأجر لمالكه.

أسباب إجابة الدعاء:

إطالة السفر: ومجرد السفر يقتضي إجابة الدعاء، فقد روى
أبو داود وابن ماجه
والترمذي من حديث أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
"ثلاث دعوات مستجابات لا شك فيهن: دعوة المظلوم، ودعوة المسافر، ودعوة الوالد لولده". والانكسار
من أعظم أسباب إجابة الدعاء.

مد اليدين إلى السماء: وهو من آداب الدعاء، روى الإمام
أحمد عن النبي صلى
الله عليه وسلم: "إن الله تعالى حَيِيٌّ كريم، يستحي إذا
avatar
بسمة الرووح

default رد: إنَ الله طَيِّبٌ لا يَقْبَلُ إلا طَيِّباً

مُساهمة من طرف بسمة الرووح في السبت 16 أغسطس 2008, 10:02 pm

يعطيك العافية يا زمزم
وجزاك الله الجنه
avatar
هومه

default رد: إنَ الله طَيِّبٌ لا يَقْبَلُ إلا طَيِّباً

مُساهمة من طرف هومه في الأحد 17 أغسطس 2008, 1:30 am

يعطيك الف عافيه حبيبتى زمزم فى انتظار المزيد
avatar
زمزم

default رد: إنَ الله طَيِّبٌ لا يَقْبَلُ إلا طَيِّباً

مُساهمة من طرف زمزم في الأحد 17 أغسطس 2008, 6:16 pm

جزاكن الله خير الجزاء على مروركن حبيباتى
عاشقة القرآن وهومه

avatar
بنت سوف

default رد: إنَ الله طَيِّبٌ لا يَقْبَلُ إلا طَيِّباً

مُساهمة من طرف بنت سوف في الأحد 07 سبتمبر 2008, 3:55 pm

][/url]
avatar
حبيبه
هيئة التدريس

default رد: إنَ الله طَيِّبٌ لا يَقْبَلُ إلا طَيِّباً

مُساهمة من طرف حبيبه في الخميس 29 أبريل 2010, 11:04 pm

جزيت خيرا حبيبتي زمزم وبارك الله فيك


قال الله تعالى:
{إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ وَالْعَمَلُ الصَّالِحُ يَرْفَعُهُ}
[فاطر: 10].

والمؤمن كله طيب قلبه ولسانه وجسده بما يسكن في قلبه من الإيمان،

وظهر على لسانه من الذكر، وعلى جوارحه من الأعمال الصالحة التي هي ثمرة
الإيمان.



والطيب من أسماء الله تعالى ؛
وقد عدّ الشيخ ابن عثيمين رحمه الله اسم "الطيب" من أسماء الله تعالى الثابتة بالسنة الصحيحة.






    الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء 29 مارس 2017, 3:05 pm