مرحبا بك يا زائر في معهد دار الهجرة للقراءات وعلوم القرآن الكريم

الأرقام في القرآن الكريم

شاطر
avatar
زمزم

default الأرقام في القرآن الكريم

مُساهمة من طرف زمزم في الجمعة 08 أغسطس 2008, 9:15 am




أكتشف د. طارق السويدان معجزة إلهية داخل آيات القرآن الكريم
وذلك من خلال الربط بين علم الأرقام ومعانيها مثل تلك التي تخبرنا عن
التساوي بين الرجل والمرآة من حيث عدد مرات تكرار
كلمة "الرجل" و "المرآة" حيث تكرر ذكر كل منهما 24 مرة.
وقد أمكنه الربط بين معنى التساوي في كل موضوع لجنسن بعدد مرات تكرارهما.
وفيما يلي أمثلة أخرى عن الربط بين تكرار المفردة في آيات القرآن الكريم والمعنى التي تتحدث عنه تلك الأيات:


(1)"الدنيا" وردت 115 مرة مقابل 115 مرة لـ "الأخرة"
(2) "الملاك" وردت 88 مرة مقابل 88 مرة لـ "الشياطين
(3)"الحياة" وردت 145 مرة مقابل 145 مرة لـ "الموت".
4) "النفع" وردت 50 مرة مقابل 50 مرة لـ "الضر".
5) "الناس" وردت 50 مرة مقابل 50 مرة لـ "الرسل".
6) "أبليس" وردت 11 مرة مقابل 11 مرة لـ التعوذ من الشيطان الرجيم.
7) "مصيبة" وردت 75 مرة مقابل 75 مرة لـ "الشكر".
(Cool"الصدقة" وردت 73 مرة مقابل 73 مرة لـ القناعة.
9) "الضالين" وردت 17 مرة مقابل 17 مرة لـ "الهالكين".
10)"مسلمين" وردت 41 مرة مقابل 41 مرة لـ "الجهاد".
11)"الذهب" وردت 8 مرات مقابل 8 مرات لـ رغد العيش.
12)"السحر" وردت 60 مرة مقابل 60 مرة لـ "الفتنة".
13)"الزكاة" وردت 32 مرة مقابل 32 مرة لـ "البركة".
14)"العقل" وردت 49 مرة مقابل 49 مرة لـ "النور".
15)"اللسان" وردت 25 مرة مقابل 25 مرة لـ البهجة والأحتفال.
16)الرغبة وردت 8 مرات مقابل 8 مرات لـ "الخوف".
17)التحدث على الملأ وردت 18 مرة مقابل 18 مرة لـ الخطبة.
(18 )"الظلم" وردت 114 مرة مقابل 114 مرة لـ "الصبر".
19)"محمد" وردت 4 مرات مقابل 4 مرات لـ "الشريعة".
20)"الرجل" وردت 24 مرة مقابل 24 مرة لـ "المرآة".


وبمعجزة أخرى تأمل عدد مرات تكرار المفردات التالية:
1) "الصلاة": 5 مرات.
2) "الشهر" : 12 مرة.
3) "اليوم": 365 مرة.
4) "البحر": 32 مرة.
5) "الأرض(اليابسة)": 13 مرة.
• ملاحظة: الأرض = البحر + اليابسة = 32 + 13 = 45.
نسبة البحر من الأرض = ( 32÷ 45 ) * 100 = 71.111111 %
نسبة اليابسة من الأرض = (13÷ 45 ) * 100 = 28.888888%
نسبة اليابسة + نسبة البحر = 100%


وهذا ما توصل إليه العلم الحديث مؤخراً.


ربنا ما خلقت هذا باطلاُ سبحانك إني كنت من الظالمين.
أرجع للأية 87 من سورة الأنبياء الجزء 17
لا تخرج قبل أن تكتب ((سبحان الله)) .سبحان الله العظيم






avatar
بسمة الرووح

default رد: الأرقام في القرآن الكريم

مُساهمة من طرف بسمة الرووح في الجمعة 08 أغسطس 2008, 9:59 pm

سبانك ما أعظمك
اللهم أعنا على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك
وتسلمين يا الحبيبة زمزم على الموضوع الروعة
avatar
بسمة الرووح

default رد: الأرقام في القرآن الكريم

مُساهمة من طرف بسمة الرووح في الجمعة 08 أغسطس 2008, 9:59 pm

سبانك ما أعظمك
اللهم أعنا على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك
وتسلمين يا الحبيبة زمزم على الموضوع الروعة
avatar
omoIbrahim

default رد: الأرقام في القرآن الكريم

مُساهمة من طرف omoIbrahim في السبت 11 أكتوبر 2008, 4:53 pm

سبحان الله العظيم
سبحان الله وبحمده
avatar
لؤلؤة الجنه

default رد: الأرقام في القرآن الكريم

مُساهمة من طرف لؤلؤة الجنه في السبت 11 أكتوبر 2008, 11:35 pm


سبحان الله العظيم

وبارك الله فيكى لما طرحتيييييييي
avatar
روح و ريحان

default سؤال عن الإعجاز العددي ، وتكرار بعض الكلمات في القرآن بعدد مُتساوٍ

مُساهمة من طرف روح و ريحان في الإثنين 21 سبتمبر 2009, 7:35 pm








سؤال عن الإعجاز العددي ، وتكرار بعض الكلمات في القرآن بعدد مُتساوٍ .

فما مدى صحة ذلك ؟


السؤال :

يزاكم الله الخير كله بغيت أتأكد من صحة هالكلام ودورته في المنتدى ما حصلته .

ذكر الله سبحانه وتعالى في آياته أشياء كثيرة ، وجاء العلماء ودققوا فيها فوجدوا
توافقاً غريباً ، نعرضه كما يلي:
والرقم الأول هو عدد ذكرها والثاني الأمر المتعلق به
115 الدنيا
115 الآخرة
- -
88 الملائكة
88 الشياطين
- -
145 الحياة
145 الموت
- -
50 النفع
50 الفساد
- -
368 الناس
368 الرسل
- -
11 إبليس
11 الاستعاذة من إبليس
- -
75 المصيبة
75 الشكر
- -
73 الإنفاق
73 الرضا
- -
17 الضالون
17 الموتى
- -
41 المسلمين
41 الجهاد
- -
8 الذهب
8 الترف
- -
60 السحر
60 الفتنة
- -
32 الزكاة
32 البركة
- -
49 العقل
49 النور
- -
25 اللسان
25 الموعظة
- -
8 الرغبة
8 الرهبة
- -
16 الجهر
16 العلانية
- -
114 الشدة
114 الصبر
- -
4 محمد صلى الله عليه وسلم
4 الشريعة
- -
24 الرجل
24 المرأة
- -
5 الصلاة
- -
12 الشهر
- -
365 اليوم
- -
32 البحر
13 البر
هنا الإعجاز
ُذكرت كلمة البحار (أي المياه) في القرآن الكريم 32 مرة ، وذكرت كلمة البر (أي اليابسة)في القرآن الكريم 13 مرة
فإذا جمعنا عدد كلمات البحار المذكورة في القرآن الكريم وعدد كلمات البر فسنحصل
على المجموع التالي :45
وإذا قمنا بصنع معادلة بسيطة كالتالي:
1 - مجموع كلمات البحر (تقسيم) مجموع كلمات البر والبحر (ضرب) 100% س
32÷45×100%=71.11111111111% س

2 - مجموع كلمات البر(تقسيم) مجموع كلمات البر والبحر (ضرب) 100% س
13÷45×100%=28.88888888889% س
وهكذا بعد هذه المعادلة البسيطة نحصل على الناتج المُعجز الذي توصل له القرآن من
14 قرناً ، فالعلم الحديث توصل إلى أن:
نسبة المياه على الكرة الأرضية = 71.11111111111% س
ونسبة اليابسة على الكرة الأرضية =28.88888888889% س
وإذا جمعنا العدد الأول مع العدد الثاني نحصل على الناتج =100% س
وهي مجموع نسبة الكرة الأرضية بالفعل ، فما قولك بهذا الأعجاز ؟ هل هذه صدفة ؟
من علّم محمد هذا الكلام كله ؟ من علم النبي الأمي في الأربعين من عمره هذا الكلام ؟
ولكني أقول لك : " وما ينطق عن الهوى ، إن هو إلا وحي يوحى ، علمه شديد القوى"
فاسجد
لربك شكراً لأنك من المسلمين ، لأنك من حملة هذا الكتاب العظيم وما هذا
إلا بعض الإعجاز العددي في القرآن الكريم وليس الإعجاز كله.
لكم التحية
وعساكم على القوة


الجواب :
وبارك الله فيك
وجزاك الله خيراً
الكلام في الإعجاز العددي دحض مزلّـة ، ومزلق خطير !
والملاحظ فيه كثرة التكلّف ، والتعسّف للقول بموجبه .

ففي هذا السؤال :
مُقارنة السحر بالفتنة في الأعداد ..
والفتنة في القرآن ليست مقصورة على السّحر ، بل تُطلَق على الكفر وعلى الفتن الصِّغار والكبار
فمن
إطلاق الفتنة على الكُفر قوله تعالى : (وَالْفِتْنَةُ أَشَدُّ مِنَ
الْقَتْلِ) وقوله تعالى : (وَالْفِتْنَةُ أَكْبَرُ مِنَ الْقَتْلِ) .
ومن
إطلاق الفتنة في القرآن على الفِتن الصِّغار قوله تعالى : (وَاعْلَمُوا
أَنَّمَا أَمْوَالُكُمْ وَأَوْلادُكُمْ فِتْنَةٌ) وقوله تعالى : (إِنَّمَا
أَمْوَالُكُمْ وَأَوْلادُكُمْ فِتْنَةٌ) .
وقد تُطلق الفتنة على ما
يتعلق بالعذاب الأخروي ، كقوله تعالى : (أَذَلِكَ خَيْرٌ نُزُلاً أَمْ
شَجَرَةُ الزَّقُّومِ (62) إِنَّا جَعَلْنَاهَا فِتْنَةً لِلظَّالِمِينَ) .
ولا
أعلم أن الفتنة أُطلِقت على السِّحر إلا في موضع واحد في قوله تعالى :
(وَمَا يُعَلِّمَانِ مِنْ أَحَدٍ حَتَّى يَقُولا إِنَّمَا نَحْنُ فِتْنَةٌ
فَلا تَكْفُرْ) .

وهذا على سبيل المثال ، وإلا تتبع هذه الأشياء المذكورة يحتاج إلى وقت .
كما أنهم قد يعتبرون اللفظ أحيانا دون ما يُقابِله من معنى .

كما
في حساب عدد ذِكر الأيام أو اليوم ، فإنه قد يعتبرون اليوم الآخر في حساب
الأيام ، وقد يعتبرون الأيام بمثابة كلمة يوم ، ثم هذا الناتج المتوصّل
إليه أي إعجاز فيه ؟!

فالعدد ( 365 ) ماذا يُمثّل ؟!
السنة المعتبرة عند المسلمين هي السنة الهجرية ، وهي أقل من ذلك !

وأما التكلّف والتعسّف فهو واضح في الوصول إلى نتائج بعد عمليات حسابية مُعقّدة !
كما في مسألة حساب نسبة الماء إلى اليابسة ، فإنهم لم يتوصّلوا إلى ما توصّلوا إليه إلا بعد عمليات حسابية مُعقّدة .
وهذا
من التكلّف ، وقد قال الله تبارك وتعالى لِنبيِّـه صلى الله عليه وسلم : (
قُلْ مَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ وَمَا أَنَا مِنَ
الْمُتَكَلِّفِينَ ) .

فلا يَجوز مثل هذا التكلّف والتعسّف .
كما لا يجوز ربط مثل هذه الأعداد بما لا يُقابِلها ، كما رأينا في الفتنة مع السِّحر !

وقبل سنوات حدّثني أحد الزملاء عن الإعجاز العددي عند شخص اسمه ( رشاد خليفة )
فقلت له : إن الأعداد في القرآن غير مقصودة ، خاصة أرقام السور والآيات ..
ثم
بعد فترة إذا بهذا الشخص الذي يقول بالإعجاز والذي توصّل إلى إعجاز عددي
بزعمه يَزعم أنه ( رسول ) ! وتوصّل إلى ذلك بموجب القيمة الرقمية لاسمه !!
وتوصّل إلى أن القرآن فيه زيادة ونقص نتيجة القول بالإعجاز العددي ..
كما تبيّن أنه بهائي المعتقد ..
ولبّس على الناس بمثل هذا الكلام ليتوصّل إلى إيصال الرقم ( 19 ) الذي تُقدّسه البهائية الكافرة ، الذين يُؤلِّهون البهاء !

إلى غير ذلك مما هو موجود عند ذلك الشخص مما هو ضلال مُبين ، وكفر محض .

فليُحذر من هذا المزلق الخطير .
ولِنعلم أن القرآن بالدرجة الأولى كتاب هداية ودلالة وإرشاد للعباد .

كما أن حقائق العلم الحديث ليست قطعية الثبوت ، حتى تلك التي يُسمونها " حقائق عِلمية " .

يقول سيد قطب رحمه الله :
لا
يجوز أن نعلق الحقائق النهائية التي يذكرها القرآن أحيانا عن الكون في
طريقه لإنشاء التصور الصحيح لطبيعة الوجود وارتباطه بخالقه , وطبيعة
التناسق بين أجزائه . . لا يجوز أن نعلق هذه الحقائق النهائية التي يذكرها
القرآن , بفروض العقل البشري ونظرياته , ولا حتى بما يسميه "حقائق علمية "
مما ينتهي إليه بطريق التجربة القاطعة في نظره . إن الحقائق القرآنية
حقائق نهائية قاطعة مطلقة . أما ما يصل إليه البحث الإنساني - أيا كانت
الأدوات المتاحة له - فهي حقائق غير نهائية ولا قاطعة ; وهي مقيدة بحدود
تجاربه وظروف هذه التجارب وأدواتها .. فَمِن الخطأ المنهجي - بحكم المنهج
العلمي الإنساني ذاته - أن نُعَلِّق الحقائق النهائية القرآنية بحقائق غير
نهائية . وهي كل ما يصل إليه العلم البشري . اهـ .

وهنا
http://www.almeshkat.net/index.php?pg=qa&ref=963

مزيد بيان وإيضاح حول هذه المسألة ، ومسألة زوال إسرائيل سنة 2022 والدليل من القرآن معجزة في سورة الإسراء ؟

والله تعالى أعلم .

عبد الرحمن بن عبد الله السحيم
عضو مركز الدعوة والإرشاد بالرياض


http://www.saaid.net/Doat/assuhaim/fatwa/194.htm




avatar
thanaa

default رد: الأرقام في القرآن الكريم

مُساهمة من طرف thanaa في الخميس 22 أكتوبر 2009, 3:08 pm

سؤال عن الإعجاز العددي ، وتكرار بعض الكلمات في القرآن بعدد مُتساوٍ .

فما مدى صحة ذلك ؟

السؤال :


جزاكم الله الخير كله بغيت أتأكد من صحة هالكلام ودورته في المنتدى ما حصلته .

ذكر الله سبحانه وتعالى في آياته أشياء كثيرة ، وجاء العلماء ودققوا فيها فوجدوا
توافقاً غريباً ، نعرضه كما يلي:
والرقم الأول هو عدد ذكرها والثاني الأمر المتعلق به
115 الدنيا
115 الآخرة
- -
88 الملائكة
88 الشياطين
- -
145 الحياة
145 الموت
- -
50 النفع
50 الفساد
- -
368 الناس
368 الرسل
- -
11 إبليس
11 الاستعاذة من إبليس
- -
75 المصيبة
75 الشكر
- -
73 الإنفاق
73 الرضا
- -
17 الضالون
17 الموتى
- -
41 المسلمين
41 الجهاد
- -
8 الذهب
8 الترف
- -
60 السحر
60 الفتنة
- -
32 الزكاة
32 البركة
- -
49 العقل
49 النور
- -
25 اللسان
25 الموعظة
- -
8 الرغبة
8 الرهبة
- -
16 الجهر
16 العلانية
- -
114 الشدة
114 الصبر
- -
4 محمد صلى الله عليه وسلم
4 الشريعة
- -
24 الرجل
24 المرأة
- -
5 الصلاة
- -
12 الشهر
- -
365 اليوم
- -
32 البحر
13 البر
هنا الإعجاز
ُذكرت كلمة البحار (أي المياه) في القرآن الكريم 32 مرة ، وذكرت كلمة البر (أي اليابسة)في القرآن الكريم 13 مرة
فإذا جمعنا عدد كلمات البحار المذكورة في القرآن الكريم وعدد كلمات البر فسنحصل
على المجموع التالي :45
وإذا قمنا بصنع معادلة بسيطة كالتالي:
1 - مجموع كلمات البحر (تقسيم) مجموع كلمات البر والبحر (ضرب) 100% س
32÷45×100%=71.11111111111% س

2 - مجموع كلمات البر(تقسيم) مجموع كلمات البر والبحر (ضرب) 100% س
13÷45×100%=28.88888888889% س
وهكذا بعد هذه المعادلة البسيطة نحصل على الناتج المُعجز الذي توصل له القرآن من
14 قرناً ، فالعلم الحديث توصل إلى أن:
نسبة المياه على الكرة الأرضية = 71.11111111111% س
ونسبة اليابسة على الكرة الأرضية =28.88888888889% س
وإذا جمعنا العدد الأول مع العدد الثاني نحصل على الناتج =100% س
وهي مجموع نسبة الكرة الأرضية بالفعل ، فما قولك بهذا الأعجاز ؟ هل هذه صدفة ؟
من علّم محمد هذا الكلام كله ؟ من علم النبي الأمي في الأربعين من عمره هذا الكلام ؟
ولكني أقول لك : " وما ينطق عن الهوى ، إن هو إلا وحي يوحى ، علمه شديد القوى"
فاسجد لربك شكراً لأنك من المسلمين ، لأنك من حملة هذا الكتاب العظيم وما هذا إلا بعض الإعجاز العددي في القرآن الكريم وليس الإعجاز كله.
لكم التحية
وعساكم على القوة


الجواب :

وبارك الله فيك
وجزاك الله خيراً


الكلام في الإعجاز العددي دحض مزلّـة ، ومزلق خطير !
والملاحظ فيه كثرة التكلّف ، والتعسّف للقول بموجبه .

ففي هذا السؤال :
مُقارنة السحر بالفتنة في الأعداد ..
والفتنة في القرآن ليست مقصورة على السّحر ، بل تُطلَق على الكفر وعلى الفتن الصِّغار والكبار
فمن إطلاق الفتنة على الكُفر قوله تعالى : (وَالْفِتْنَةُ أَشَدُّ مِنَ الْقَتْلِ) وقوله تعالى : (وَالْفِتْنَةُ أَكْبَرُ مِنَ الْقَتْلِ) .
ومن إطلاق الفتنة في القرآن على الفِتن الصِّغار قوله تعالى : (وَاعْلَمُوا أَنَّمَا أَمْوَالُكُمْ وَأَوْلادُكُمْ فِتْنَةٌ) وقوله تعالى : (إِنَّمَا أَمْوَالُكُمْ وَأَوْلادُكُمْ فِتْنَةٌ) .
وقد تُطلق الفتنة على ما يتعلق بالعذاب الأخروي ، كقوله تعالى : (أَذَلِكَ خَيْرٌ نُزُلاً أَمْ شَجَرَةُ الزَّقُّومِ (62) إِنَّا جَعَلْنَاهَا فِتْنَةً لِلظَّالِمِينَ) .
ولا أعلم أن الفتنة أُطلِقت على السِّحر إلا في موضع واحد في قوله تعالى : (وَمَا يُعَلِّمَانِ مِنْ أَحَدٍ حَتَّى يَقُولا إِنَّمَا نَحْنُ فِتْنَةٌ فَلا تَكْفُرْ) .

وهذا على سبيل المثال ، وإلا تتبع هذه الأشياء المذكورة يحتاج إلى وقت .
كما أنهم قد يعتبرون اللفظ أحيانا دون ما يُقابِله من معنى .

كما في حساب عدد ذِكر الأيام أو اليوم ، فإنه قد يعتبرون اليوم الآخر في حساب الأيام ، وقد يعتبرون الأيام بمثابة كلمة يوم ، ثم هذا الناتج المتوصّل إليه أي إعجاز فيه ؟!

فالعدد ( 365 ) ماذا يُمثّل ؟!
السنة المعتبرة عند المسلمين هي السنة الهجرية ، وهي أقل من ذلك !

وأما التكلّف والتعسّف فهو واضح في الوصول إلى نتائج بعد عمليات حسابية مُعقّدة !
كما في مسألة حساب نسبة الماء إلى اليابسة ، فإنهم لم يتوصّلوا إلى ما توصّلوا إليه إلا بعد عمليات حسابية مُعقّدة .
وهذا من التكلّف ، وقد قال الله تبارك وتعالى لِنبيِّـه صلى الله عليه وسلم : ( قُلْ مَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ وَمَا أَنَا مِنَ الْمُتَكَلِّفِينَ ) .

فلا يَجوز مثل هذا التكلّف والتعسّف .
كما لا يجوز ربط مثل هذه الأعداد بما لا يُقابِلها ، كما رأينا في الفتنة مع السِّحر !

وقبل سنوات حدّثني أحد الزملاء عن الإعجاز العددي عند شخص اسمه ( رشاد خليفة )
فقلت له : إن الأعداد في القرآن غير مقصودة ، خاصة أرقام السور والآيات ..
ثم بعد فترة إذا بهذا الشخص الذي يقول بالإعجاز والذي توصّل إلى إعجاز عددي بزعمه يَزعم أنه ( رسول ) ! وتوصّل إلى ذلك بموجب القيمة الرقمية لاسمه !!
وتوصّل إلى أن القرآن فيه زيادة ونقص نتيجة القول بالإعجاز العددي ..
كما تبيّن أنه بهائي المعتقد ..
ولبّس على الناس بمثل هذا الكلام ليتوصّل إلى إيصال الرقم ( 19 ) الذي تُقدّسه البهائية الكافرة ، الذين يُؤلِّهون البهاء !

إلى غير ذلك مما هو موجود عند ذلك الشخص مما هو ضلال مُبين ، وكفر محض .

فليُحذر من هذا المزلق الخطير .
ولِنعلم أن القرآن بالدرجة الأولى كتاب هداية ودلالة وإرشاد للعباد .

كما أن حقائق العلم الحديث ليست قطعية الثبوت ، حتى تلك التي يُسمونها " حقائق عِلمية " .

يقول سيد قطب رحمه الله :

لا يجوز أن نعلق الحقائق النهائية التي يذكرها القرآن أحيانا عن الكون في طريقه لإنشاء التصور الصحيح لطبيعة الوجود وارتباطه بخالقه , وطبيعة التناسق بين أجزائه . . لا يجوز أن نعلق هذه الحقائق النهائية التي يذكرها القرآن , بفروض العقل البشري ونظرياته , ولا حتى بما يسميه "حقائق علمية " مما ينتهي إليه بطريق التجربة القاطعة في نظره . إن الحقائق القرآنية حقائق نهائية قاطعة مطلقة . أما ما يصل إليه البحث الإنساني - أيا كانت الأدوات المتاحة له - فهي حقائق غير نهائية ولا قاطعة ; وهي مقيدة بحدود تجاربه وظروف هذه التجارب وأدواتها .. فَمِن الخطأ المنهجي - بحكم المنهج العلمي الإنساني ذاته - أن نُعَلِّق الحقائق النهائية القرآنية بحقائق غير نهائية . وهي كل ما يصل إليه العلم البشري . اهـ .

وهنا


http://www.almeshkat.net/index.php?pg=fatawa&ref=963


مزيد بيان وإيضاح حول هذه المسألة ، ومسألة زوال إسرائيل سنة 2022 والدليل من القرآن معجزة في سورة الإسراء ؟

والله تعالى أعلم .

عبد الرحمن بن عبد الله السحيم
عضو مركز الدعوة والإرشاد بالرياض

http://www.saaid.net/Doat/assuhaim/fatwa/194.htm



avatar
thanaa

default رد: الأرقام في القرآن الكريم

مُساهمة من طرف thanaa في الخميس 22 أكتوبر 2009, 3:13 pm

السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
جزاكى الله خير جزاء اختى الفاضله زمزم
ولكن هذا الموضوع ليس له اى اساس من صحه وذلك لنص الفتوى الملحقه
وارجو من مشرفى المنتدى نقل هذا الموضوع الى قسم الموضوعات التى ليس لها اساس من الصحة
بارك الله فى الجميع
avatar
خادمة الإسلام
هيئة التدريس

default رد: الأرقام في القرآن الكريم

مُساهمة من طرف خادمة الإسلام في الجمعة 23 أكتوبر 2009, 7:49 am

جزاك الله خيرا حبيبتي : زمزم

وجزاك الله خيرا حبيبتي : thanaa

الإعجاز العلمي في القرآن أمر اختلف فيه العلماء

فمنهم من يقول به ويشجع على البحث فيه

ومنهم من لا يوافق على وضع القرآن في مجال البحث

وأرى أن سبب ذلك هو افتقادنا للعالم الموسوعة

كما كنا في الماضي

على كل حبيبتي thanaa

لا يصح أن تقولي

ولكن هذا الموضوع ليس له اى اساس من صحه وذلك لنص الفتوى الملحقه

على أمر يتعلق بالقرآن

فهذا رأي من نقلت فتواهم وهم ليسو كل علماء المسلمين

والاختلاف في الفتوى أمر وجد في وقت سلفنا الصالح

فلم ينكر أحدهم على الآخر

ولكن هذا القطع الذي تكلمت به لا يكون إلا فيما اجتمع عليه علماؤنا

والذي اجتمع عليه علماؤنا أنه لا يصح مقابلة القرآن بنظريات علمية وإن أجرو عليها تجارب وصحة هذه التجارب

وهذا هو نفس كلام الشيخ سيد قطب رحمه الله

أما الحقائق العلمية التي علمناها ورأيناها حق اليقين

فلا بأس أبدا بالبحث عنها في القرآن أو الاستدلال على إعجاز القرآن بها

بل هي لغة العصر

وهذا ما قاله الشيخ الفاضل الدكتور : زغلول النجار

وقد أسلم على يديه عدد ضخم من الغرب عامة ومن العلماء خاصة

نتوضيح حقيقة علمية واحدة

ولأننا في عصر العلم فيتوجب علينا استخدام لغة العلم كما يقول الله تبارك وتعالى :

(وما أرسلنا من رسول إلا بلسان قومه ليبين لهم ))

اللسان تعني اللغة والطريقة والاسلوب

كل ما يمكن أن يسهل ويوضح التواصل مع الآخر

هذا والله أعلم
avatar
خادمة الإسلام
هيئة التدريس

default رد: الأرقام في القرآن الكريم

مُساهمة من طرف خادمة الإسلام في الجمعة 23 أكتوبر 2009, 8:08 am

حبيبتي : thanaa

هذه الفتوى اقتبستها من إحدى مشاركاتك وهي كافيه للرد على الفتوى التي كتبتيها هنا

جزاك الله خيرا لسعيك للوصول للفتاوى الصحيحة

ثبتك الله حبيبتي وبارك فيك

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فنشكر الأخ السائل على مراسلتنا ولا شك أن الاكتشافات العلمية تدل على أن هذا الدين العظيم من عند الله تعالى، وقد قال الله عز وجل: سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي الْآفَاقِ وَفِي أَنفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ أَوَلَمْ يَكْفِ بِرَبِّكَ أَنَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ {فصلت:53}، أي سنريهم دلالات صدق القرآن وعلامات كونه من عند الله في الآفاق يعني أقطار السموات والأرض من الشمس والقمر والنجوم والليل والنهار والرياح والأمطار والرعد والبرق والصواعق والنبات والأشجار والجبال والبحار وغير ذلك، وفي أنفسهم من لطيف الصنعة وبديع الحكمة.
وقيام الليل أخبر النبي صلى الله عليه وسلم أنه مطردة للداء كما في الحديث الذي ذكره السائل، والاكتشافات التي ذكرها السائل إن ثبتت فهي تصب في تلك الدلالات التي يقيمها الله لعباده على صدق ما جاء به النبي صلى الله عليه وسلم.
والله أعلم.
المفتـــي: مركز الفتوى

ليلاس

default رد: الأرقام في القرآن الكريم

مُساهمة من طرف ليلاس في الأحد 17 يناير 2010, 4:43 am

جزاك الله خيرا حبيبتي
انظر للحياة نظرة المحب المتفائل، فالحياة هدية من الله للإنسان، فاقبل هدية الواحد الأحد، وخذها بفرحٍ وسرور، اقبل الصباح بإشراقه وبسمته الرائعة، اقبل الليل بوقاره وصمته، اقبل النهار بسنائه وضيائه، عُبَّ الماء النمير حامداً شاكراً، استنشق الهواء فرحاً مسروراً، شُمّ الزهْرَ مسبِّحاً، تفكَّر في الكون معتبراً،!


اللَّهُمَّ أَسْأَلُكَ فَرَجاً قَرِيباً وَصَبْراً جَمِيلاً، وَأَسْأَلُكَ الْعَافِيَةَ مِنْ كُلِّ بَلِيَّةٍ، وَأَسْأَلُكَ الشُّكْرَ عَلَى الْعَافِيَةِ، وَأَسْأَلُكَ الْغِنَى عَنِ النَّاسِ. وَلاَ حَوْلَ وَلاَ قُوَّةَ إِلاَّ بِاللهِ الْعَلِيَّ الْعَظِيمِ.

ليلاس

default رد: الأرقام في القرآن الكريم

مُساهمة من طرف ليلاس في الأحد 17 يناير 2010, 4:52 am

جزاك الله خيرا حبيبتي
انظر للحياة نظرة المحب المتفائل، فالحياة هدية من الله للإنسان، فاقبل هدية الواحد الأحد، وخذها بفرحٍ وسرور، اقبل الصباح بإشراقه وبسمته الرائعة، اقبل الليل بوقاره وصمته، اقبل النهار بسنائه وضيائه، عُبَّ الماء النمير حامداً شاكراً، استنشق الهواء فرحاً مسروراً، شُمّ الزهْرَ مسبِّحاً، تفكَّر في الكون معتبراً،!


اللَّهُمَّ أَسْأَلُكَ فَرَجاً قَرِيباً وَصَبْراً جَمِيلاً، وَأَسْأَلُكَ الْعَافِيَةَ مِنْ كُلِّ بَلِيَّةٍ، وَأَسْأَلُكَ الشُّكْرَ عَلَى الْعَافِيَةِ، وَأَسْأَلُكَ الْغِنَى عَنِ النَّاسِ. وَلاَ حَوْلَ وَلاَ قُوَّةَ إِلاَّ بِاللهِ الْعَلِيَّ الْعَظِيمِ.

    الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين 20 أغسطس 2018, 6:43 am