مرحبا بك يا زائر في معهد دار الهجرة للقراءات وعلوم القرآن الكريم

المفاتيح الدعوية لسورالقرآن الكريم

شاطر

هومه

default المفاتيح الدعوية لسورالقرآن الكريم

مُساهمة من طرف هومه في السبت 26 يوليو 2008, 1:24 pm




مفاتيح سورة الفاتحة



أولاً:اسم السورة

لهذه السورة:عدة أسماء...منها(1)

:
1- الفاتحة

وهذا هو أشهر أسمائها

.
2ـ فاتحة الكتاب:
وذلك؛ لأنه يفتتح بها في قراءة القرآن لفظًا, وفي المصحف خطًّا ,ويفتتح بها- كذلك – في الصلوات.
وقيل: لأن الحمد فاتحة كل كلام.
ويقول الألوسي: هي: "فاتحة الكتاب " ؛ لأنها مبدوءة على الترتيب المعهود ,لا لأنها يفتتح بها في التعليم وفي القراءة في الصلاة كما زعمه السيوطي.


3 - أم القرآن :
وذلك؛ لأنَّ الابتداء بها كتابة , أو تلاوة ,أو نزولا ـ على قول ـ أو صلاة بها ... وما بعدها تالٍ لها ؛ فهي كالأم التي يتكوَّن الولد بعدها .
أو :لاشتمالها على مقاصد المعاني التي في القرآن , من الثناء على الله تعالى بما هو أهله , ومن التعبد بالأمر والنهي , ومن الوعد والوعيد .
وقد كره بعض السلف أن يقال: "أم القرآن " ..وذلك لحديث , لا أصل له

.
4 - سورة الحمد:
وذلك؛ لأن فيها ذكر الحمد , واشتمالها عليه, كما يقال: سورة "الأعراف" و "الأنفال" و "التوبة" ونحوها

.
5- الشفاء:
وذلك؛ لما رواه الدارمي في سننه , من قول النبي صلى الله عليه وسلم : "فاتحة الكتاب :شفاء من كل داء "(2)


6- الرقية :
وذلك؛ لما ثبت من حديث أبي سعيد الخدري , وفيه:أن رسول الله صلى الله عليه وسلم , قال للرجل الذي رقى سيد الحي : ما أدراك أنها رقية ؟ فقال :يا رسول الله ...ألقي في روعي .." الحديث(3

)
7- الأساس :
وذلك؛ لأنها أصل القرآن , وأول سورة فيه .


8- الوافية :
وذلك؛لأنها وافية بما في القرآن من المعاني.
وقيل:لأنها لا تقبل التنصيف , فإن كل سورة من القرآن : لو قرئ نصفها في كل ركعة والنصف الثاني في أخرى ؛ لجاز , بخلافها .
وقيل: لأنها جمعت بين ما لله وبين ما للعبد

.
9- الكافية :
وذلك؛ لأنها تكفي عن سواها , ولا يكفي سواها عنها ,في صحة الصلاة , بخلاف غيرها عند القدرة عليها

.
10- الشافية
:
وذلك؛ لأن الأحاديث الصحيحة مشعرةٌ بذلك .
وهناك غير ذلك من الأسماء ما يلي

:
11- فاتحة القرآن:
وذلك؛ لما ذكر في التعليل لاسم "فاتحة الكتاب

"
12- الصلاة :
وذلك، لقوله تعالى في الحديث القدسي: قسمتُ الصلاة بيني وبين عبدي نصفين الحديث (4)
وهو من باب : تسمية الشيء بمعظم أركانه .


13- سورة الصلاة :
وذلك؛ لتوقف الصلاة عليها

.
14- أم الكتاب :
وذلك؛ لنفس التعليل , وبنفس الخلاف المذكور , عند تسميتها ب"أم القرآن

"
15- القرآن العظيم :
وذلك؛ لاشتمالها على المعاني التي في القرآن , وتضمنها جميع علوم القرآن , حيث إنها تشتمل على : الثناء على الله عز وجل بأوصاف كما له وجلاله ,وعلى الأمر بالعبادات والإخلاص فيها , والإعتراف بالعجز عن القيام بشيء منها إلا بإعانته تعالى , وعلى الابتهال إليه في الهداية إلى الصراط المستقيم ..إلخ

.
16- السبع المثاني :
وذلك؛ لأنها سبع آيات باتفاق , وليس لها مشارك في القرآن في ذلك سوى سورة أرأيت الذي يكذب بالدين .
وقيل: لأنها تثنى في كل ركعة , أو : لأنها تثنى بسورة أخرى ,أو لأنها نزلت مرتين , أو لأنها على قسمين : ثناء , ودعاء , ..إلخ
ولها من الأسماء كذلك :


17- سورة الشكر :
وذلك؛ لاشتمالها على الشكر لدى من أنعم الله عليهم بالفهم.


18- سورة الكنز :
وذلك؛ لاشتمالها على الجواهر المكنوزة فيها .
ولما روي عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه , أنه قال:"نزلت فاتحة الكتاب بمكة ,من تحت كنز العرش"


19- سورة الدعاء :
وذلك ؛ لاشتمالها عليه ,في قوله تعالى: "اهدنا"


20- سورة السؤال:
وذلك ؛ لاشتمالها على سؤال رب العالمين الهداية إلى الصراط المستقيم.
21- سورة تعليم المسألة ؛
وذلك : لأن فيها آداب السؤال ؛ حيث بدأت بالثناء قبله .


22- سورة المناجاة :
وذلك؛ لأن العبد يناجي فيها ربه , بقوله تعالى إياك نعبد وإياك نستعين
23- سورة التفويض:
وذلك؛ لأن العبد يفوض إلى ربه في قوله تعالى ..وإياك نستعين


24- النور :
وذلك؛ لظهورها بكثرة استعمالها, أو لتنويرها القلوب , لجلالة قدرها , أو لما اشتملت عليه من المعاني , التي هي عبارة عن النور ,بمعنى القرآن .

ويذكر الإمام القرطبي – من أسمائها – كذلك :


25- المثاني:


وذلك؛ لأنها تثني في كل ركعة .
وقيل: لأنها استثنيت لهذه الأمة – دون غيرها – ذخرًا لها .
ويذكر الإمام مجد الدين الفيزوزبادي – من أسمائها – كذلك:


26- سورة الثناء
27- الحمد
28- أساس القرآن
29- سورة أم القرآن
30- سورة أم الكتاب
31- سورة الأساس


ويذكر الإمام السيوطي –من أسمائها – كذلك

:
32- سورة الحمد الأولى
33- سورة الحمد القصرى .

ويلاحظ في نهاية ذكر هذه الأسماء –كما يبدو- أن فيها بعض التكرار , بسبب إضافة كلمة سورة إلى الاسم أحيانا , أو تجريده منها , وغير ذلك.


ثانيًا : عدد آيات السورة و كلماتها و حروفها


أ- عدد آياتها : سبع بالإجماع.(5

)
بيد أن المكيين والكوفيين منهم :عدوا (البسملة) آية ,دون: "أنعمت عليهم" .
وأما المدنيون والبصريون منهم فقد عكسوا؛ فعدُّوا: "أنعمت عليهم" آية,دون(البسملة)(6)
وشذ قوم ,فقالوا : ثمان آيات .
وشذ آخرون , فقالوا : ست آيات.(6)

ب- عدد كلماتها : (25) خمس وعشرون كلمة .(5)

جـ- عدد حروفها : (123) مائة وثلاثة وعشرون حرفا.(7)


وإذا كان هذا العدد الذي ذكره العلماء ـ منذ القدم – في كتبهم ؛ هو هو الذي بين أيدينا , وفي مصحفنا اليوم..""
فلا معنى لذلك سوى أن آيات وكلمات وحروف هذه السورة – وكذلك كل سور القرآن – هي هي التي نزلت على النبي صلى الله عليه وسلم ، لم يدخلها: تعديل بزيادة أو نقص ,أو تحريف بالرغم من :
مرور القرآن الكريم بمراحل الجمع المتعددة , ونسخه المجهدة في عهد النبي صلى الله عليه وسلم وصحابته الأطهار ..""
ومرور المصحف الشريف بدور المطابع , وكثرة طبعه فيها , بعد أن وجدت الطباعة..""
وعدم سلامة أية كتب – غير القرآن – من الزيادة أو النقص عند إعادة طبعها ..""
وليس من مرد لذلك , وسبب فيه ,إلا : حفظ الله تعالى لكتابه مصداقا لقوله تعالى إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون [ الحجر9 ]




ثالثًا : ترتيب السورة فى المصحف و فى النزول
لكل سورة من سور القرآن الكريم : ترتيبان
ترتيب في النزول على النبي صلى الله عليه وسلم
وترتيب في وضعها في المصحف الشريف .
حيث إن القرآن الكريم :كان ينزل على النبي صلى الله عليه وسلم على حسب الحوادث والوقائع , وما تقتضيه الأحوال , وتدرج التشريع .
سواء أكان ذلك في السور , أم في الآيات داخل السور .
ثم كان صلى الله عليه الصلاة والسلام يرتبه – بعد ذلك – بوحيٍ من الله تعالى , وتوقيفٍ له سواء أكان ذلك في الآيات – باتفاق االعلماء – أم كان في السور , على خلافٍ بينهم ,الراجح فيه أنه توقيفي كذلك
ومن هنا : فترتيب سورة الفاتحة (المكية):
أ ـ في المصحف : الأولى ... قبل سورة "البقرة".
ب- في النزول : بعد سورة "المدثر" ,وقبل "المسد".


هومه

default رد: المفاتيح الدعوية لسورالقرآن الكريم

مُساهمة من طرف هومه في السبت 26 يوليو 2008, 1:41 pm


  • رابعًا : سبب نزول السورة
  • ليس من الضروري : أن يكون لكل سورة من سور القرآن الكريم ..سبب نزول .
    حيث إن القرآن الكريم :
    كانت بعض سوره وآياته : تنزل ابتداءً للتشريع والهداية , دون سبب مباشر للنزول .
    و البعض الآخر من سوره وآياته : ينزل بسبب من أسباب النزول ، المذكورة في مظانها .
    وسورة الفاتحة : من النوع الذي لم يذكر العلماء سببًا لنزوله .





  • خامسًا : مكية السورة و مدنيتها

    قسم العلماء القرآن الكريم إلى مكي ومدني .
    وكان تعريفهم للمكي والمدني , بواحد من اعتبارات ثلاثة :

  • 1- باعتبار المكان ..أي : ما نزل بمكة وما حولها , فهو :مكي , وما نزل بالمدينة وما حولها ,فهو :مدني.

  • 2- باعتبار المخاطبين ..أي ما كان خطابًا للمشركين وعموم الناس , فهو: مكي, وما كان خطابًا للمؤمنين أو المنافقين أو أهل الكتاب , فهو : مدني .
    3- باعتبار الزمان؛ (أي زمان الهجرة) فما كان قبل هجرة النبي صلى الله عليه وسلم , فهو مكي , وما كان بعدها , فهو مدني .

    والراجح والأقوى من ذلك : ما كان باعتبار زمان الهجرة .

    وعلى ذلك؛
    فسورة الفاتحة :


  • أ- قيل :هي مكية.
    وهو الصحيح.
    ودليل ذلك:أنه لا يعرف في الإسلام صلاة بغير فاتحة الكتاب .(6)
    وهو: رأي الأكثرية من العلماء .(Cool
    بل ذهب بعضهم إلى :أنها أول ما نزل من القرآن .(9)

    ب- وقيل : هي مدنية , واشتهر ذلك عن مجاهد .(Cool
    وهو قول:ضعيف.

    جـ- وقيل : إنها نزلت مرتين.(Cool
    مرة بمكة :عند فرضية الصلاة ,ومرة بالمدينة :حين حولت القبلة .
    ولهذا قيل لها :السبع المثاني ؛ لأنها ثنيت في النزول .(6)
    وكأن صاحب هذا القول أراد أن يجمع بين القولين السابقين , وليس هذا القول بشىء.(10)

    والبعض يرى , أن :جبريل عليه السلام نزل بتلاوتها في مكة , وبثوابها في المدينة .

    د- وقيل نزلت نصفين , نصفها بمكة , ونصفها بالمدينة.

    والقول الأول :هو الأصح كما ذكرنا. (11)




  • سادسًا : فضل السورة

    يتجلى فضل هذه السورة من تلكم الآثار الواردة في ذلك , ونسوق فيما يلي , بعضًا منها :
    أ- قال تعالى: {ولقد آتيناك سبعا من المثاني والقرآن العظيم} الحجر 9
    ب ـ وأخرج البخاري عن أبي سعيد بن المعلى أنه قال : كنت أصلي , فدعاني النبي صلى الله عليه وسلم , فلم أجبه ,قلت : يا رسول الله إني كنت أصلي ,قال : "ألم يقل الله": { استجيبوا لله وللرسول إذا دعاكم }[الأنفال:24]
    ثم قال :" ألا أعلمك أعظم سورة في القرآن قبل أن تخرج من المسجد ؟ فأخذ بيدي" ,فلما أردنا أن نخرج ,قلت : يا رسول الله , إنك قلت لأعلمنك أعظم سورة في القرآن , قال: الحمد لله رب العالمين هي: السبع المثاني , والقرآن العظيم الذي أوتيته (12)
    جـ- وأخرج مسلم عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه يقول : ...
    قال الله تعالى : قسمت الصلاة(13) بيني وبين عبدي نصفين , ولعبدي ما سأل,
    فإذا قال العبد {الحمد لله رب العالمين}
    قال الله تعالى :حمدني عبدي
    وإذا قال{ الرحمن الرحيم }
    قال الله تعالى : أثنى علي عبدي
    وإذا قال:{مالك يوم الدين}
    قال :مجدني عبدي , - وقال مرة فوض إلي عبدي –
    فإذا قال :{ إياك نعبد وإياك نستعين }
    قال: هذا بيني وبين عبدي , ولعبدي ما سأل .
  • فإذا قال{ اهدنا الصراط المستقيم * صراط الذين أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين }
  • قال :هذا لعبدي , ولعبدي ما سأل . (14)
    د- وأخرج مسلم عن ابن عباس قال: بينما جبريل قاعد عند النبي صلى الله عليه وسلم , سمع نقيضًا من فوقه(14) , فرفع رأسه ,فقال : هذا باب من السماء فُتح اليوم , لم يُفتح قط إلا اليوم , فنزل منه ملك , فقال: هذا ملك نزل إلى الأرض , لم ينزل قط إلا اليوم ,فسلم , وقال : أبشر بنورين أوتيتهما لم يؤتهما نبي قبلك , فاتحة الكتاب , وخواتيم سورة البقرة , لن تقرأ بحرف منهما إلا أعطيته
  • هـ- أخرج البخاري عن أبي هريرة : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: إذا قال الإمام غير المغضوب عليهم ولا الضالين فقولوا: آمين ,فمن وافق قوله قول الملائكة غفر له ما تقدم من ذنبه (16)
    و- عن أبي سعيد الخدري قال : كنا في مسير لنا فنزلنا , فجاءت جارية فقالت : إن سيد الحي سليم ,وإن نفرنا غيب , فهل منكم راق؟ فقام معها رجل ما كنا نأبنه برقية , فرقاه فبرأ , فأمر له بثلاثين شاة, وسقانا لبنا , فلما رجع قلنا له : أكنت تحسن رقية , أو كنت ترقي؟ قال : لا , ما رقيت إلا بأم الكتاب , قلنا :لا تحدثوا شيئا حتى نأتي , أو نسأل النبي صلى الله عليه وسلم , فلما قدمنا المدينة ذكرناه للنبي صلى الله عليه وسلم , فقال :وما كان يدريه أنها رقية ؟ اقسموا واضربوا لىَ بسهم
  • ز- ومن طريف ما يذكر في فضائل هذه السورة : أنها خلت من سبعة حروف.
    هي :
    الثاء :
    إشارة إلى الثبور كما في قوله تعالى:{ لا تدعوا اليوم ثبورًا واحدا وادعوا ثبورًا كثيرًا} [الفرقان :14]
  • الجيم:
  • إشارة إلى جهنم كما في قوله تعالى{ وإن جهنم لموعدهم أجمعين }[الحجر:43]
  • الخاء:
  • إشارة إلى الخزي كما في قوله تعالى يوم لا يخزي الله النبي والذين آمنوا معه [التحريم: 8]
  • الزاي:
  • إشارة إلى الزفير .
  • والشين:
  • إشارة إلى الشهيق. كما في قوله تعالى { لهم فيها زفير وشهيق } [هود: 106]
  • الظاء :
  • وهو اللظى , كما في قوله تعالى { كلا إنها لظى }[المعارج15]
  • والفاء:
  • إشارة إلى الفراق كما في قوله تعالى{ ويوم تقوم الساعة يومئذ يتفرقون } [الروم: 14]
    فكأن الله عز وجل لما اسقط من الفاتحة هذه الحروف الدالة على العذاب , وهي بعدد أبواب جهنم المذكورة في قوله تعالى لها سبعة أبواب{ لكل باب منهم جزء مقسوم } [الحجر :44]
    غلب الظن أن من قرأ الفاتحة ؛ نجا من جهنم ودخول أبوابها , وتخلص من دركات النار وعذابها .

    ح ـ ومن المناسب أن ننبِّه إلي ما يقع فيه كثيرٌ من المفسرين من روايتهم لحديث أبي بن كعب .

    وفيه :" من قرأ سورة الفاتحة : أعطي من الأجر كذا وكذا .. "
    وذكر سور القرآن .. سورة سورة ،وثواب تاليها .
    وذلك من أول سورة في القرآن الكريم إلي آخر سورة.

    وقد ذكرهذا الحديث :
    الثعالبي في "الكشف والبيان"
    والواحدي في "الوسيط"
    والزمخشري في "الكشاف"
    والبيضاوي في "أنوار التنزيل وأسرارالتأويل"
    وأبوالسعود في "إرشادالعقل السليم إلي مزايا الكتاب الكريم "
    وغيرهم..

    وهذا الحديث :
    من الأحاديث الموضوعة في فضائل القرآن.
    انظر:
    ابن الجوزي في كتابه " الموضوعات".
    [أبواب تتعلق بالقرآن،باب في فضائل السور1/239]
    حيث قال:
    " هذا الحديث يدل علي أنه مصنوع ؛ فإنه قد استنفد السور جميعها ، وذكر لكل واحدة ما يناسبها في الثواب .
    وذلك : بكلام ركيك، لا يناسب كلام رسول الله صلي الله عليه وسلم ."

    ثم قال : وقد روي أيضا في فضائل السور.. ميسرة بن عبد ربه .
    قال عبد الرحمن بن مهدي :
    قلت : من أين جئت بهذه الأحاديث "من قرأ كذا ؛ فله كذا .. " ؟
    قال : وضعته أرغب الناس فيه .

    ثم روي كذلك :
    عن ابن المبارك .. أنه قال : أظن الزنادقة وضعته .
    وروي أيضا هذه الرواية :
    " حدثني شيخ بفضائل سور القرآن ، الذي يروي عن أبي ابن كعب ".
    فقلت للشيخ : من حدثك .. ؟
    فقال : حدثني رجل بالمدائن ، وهو حي .
    فصرت إليه .
    فقلت : من حدثك ..؟
    فقال : حدثني رجل بواسط ، وهو حي .
    فصرت إليه .
    فقال: حدثني شيخ بالبصرة ، وهو حي .
    فصرت إليه .
    فقال : حدثني شيخ بعبدان .
    فصرت إليه .
    فأخذ بيدي ، فأدخلني بيتا ، فإذا فيه قوم من المتصوفة ، ومعهم شيخ ، فقال : هذا الشيخ حدثني به .
    فقلت : يا شيخ ..!! من حدثك .. ؟
    فقال : لم يحدثني أحد ، ولكن رأيت الناس قد رغبوا عن القرآن ، فوضعنا لهم هذا الحديث ؛ ليصرفوا وجوههم إلي القرآن .

    وهذا : منتهي القبح والافتراء علي رسول الله صلي الله عليه وسلم ؛ حيث قال "من حدث عني حديثا يري فيه أنه كذب : فهو أحد الكاذبين"

    وانظر أيضا :
    1 ـ الكناني .. تنزيه الشريعة المرفوعة عن الأخبار الشنيعة الموضوعة .
    [كتاب : فضائل القرآن ، الفصل الأول1/258الطبعة الثانية ـ دار الكتب العلمية ـ بيروت]
    2 ـ الشوكاني ..الفوائد المجموعة في الأحاديث الموضوعة .
    [باب : فضائل القرآن ص317]
    3 ـ ملا علي القاري .. الأسرار المرفوعة في الأخبار الموضوعة [فصل 28]




    سابعًا : صلة السورة بما قبلها
    من المعلوم الوضح :
    أنه ليس هناك قبل هذه السورة الكريمة في المصحف الشريف سورة تسبقها ؛ حتي يكون ثمت مناسبة بينها وبين ما قبلها ،
    كما سنري في السور الآتية، بإذن الله تعالي .




    ثامنًا : هدف السورة
    تهدف فاتحة الكتاب بجملتها إلى : بث روح العبادة في المتدبر لها .
    وروح العبادة هي: إشراب القلوب خشية الله تعالى , وهيبته , والرجاء لفضله.
    وليست فقط الأعمال المعروفة , من : فعل, وكف, وحركات باللسان والأعضاء ؛ فقد ذكرت العبادة في الفاتحة قبل ذكر الصلاة وأحكامها , والصيام وأيامه.
    وإنما هذه الأعمال : مما يتوسل به إلى حقيقة العبادة , ومخ العبادة :الفكر والعبرة.
    وهذه الروح : كانت في المسلمين قبل أن يكلفوا هذه الأعمال البد نية , وقبل نزول أحكامها التي فصلت في القرآن تفصيلا ما .(10)


  • [/size]

    تاسعًا : تقسيم آيات السورة موضوعيًّا
    تتكون سورة "الفاتحة" من: ثلاث فقرات.(17)
    الفقرة الأولى : عبارة عن (3) آيات.
    من الآية الأولى : حتى نهااية الآية (3)
    وفيها :
    بيان أساس العقيدة الإسلامية : وهو الإيمان بالله تعالى رب العالمين , والإيمان باليوم الآخر .
    والفقرة الثانية : عبارة عن (آية) واحدة.
    وهي الآية : (4) من السورة.
    وفيها :
    بيان أساس العبادة : وهو الإخلاص لله تعالى فيها , وبها ,حيث إن تقديم الضمير إياك على الفعل في العبادة والاستعانة ..يفيد ذلك , ويؤكد عليه .

    والفقرة الثالثة : عبارة عن (3) آيات , على رأي من اعتبر "البسلمة" ليست من السورة , وآيتان على رأي من اعتبر "البسملة" آية [ النساء: 69] من السورة .
    وفيها :
    بيان أساس الطريق إلى الله تعالى : وهو القدوة الحسنة , المتمثلة في الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين.
    وبيان أساس الإنحراف عن الصواب : وهو القدوة السيئة , المتمثلة في المغضوب عليهم والضالين , ومن تابعهم , أو رضي ما هم عليه .




    عاشرًا : أبرز موضوعات السورة
    اشتملت فاتحة الكتاب على مجمل ما جاء به القرآن تفصيلا .
    فالقرآن الكريم جاء:
    أ- لهداية الناس إلى العقيدة الصحيحة وتثبيتها في عقولهم وقلوبهم .
    · ب- إرشاد الناس إلى الشريعة المنظمة لحياتهم , والمؤدية بهم إلى فلاح الدنيا , وسعادة
    الآخرة .
    وركز للوصول إلى ذلك على:(10)
    1- التوحيد؛ لأن الناس كانوا وثنيين , وإن كان بعضهم يدعي التوحيد, ولا تزال الوثنية فاشية إلى اليوم في كثير من خلق الله , وبصور لها عديدة .
    2- العبادة. التي تحيي التوحيد, وترسخ العقيدة في السلوك والقلوب, وتثبتها في النفوس .
    3- الوعد والوعيد.
    الوعد بالبشارة لمن وحد , وثبت اعتقاده , وحسنت عبادته , واستقام سلوكه.
    والوعد:
    يشمل ما للأمة وما للأفراد , ويعم نعم الدنيا والآخرة , وسعادتها.
    وقد وعد الله المؤمنين : بالإستخلاف في الأرض , والعزة والسلطان , والسيادة وفي الآخرة بالجنة .
    والوعيد بالسوء لمن لم يوحد , واهتز إعتقاده , أو خالف .
    وقد أوعد الله المخالفين : بالخزي والشقاء في الدنيا , وفي الآخرة بنار الجحيم .
    ويشمل كذلك ما للأمة وما للأفراد , ويعم نقم الدنيا والآخرة , وشقاءهما.
    4ـ بيان سبيل السعادة – وهي الشريعة , وكيفية السير فيه, وهو الموصل إلى نعم الدنيا والآخرة.
    5- عرض قصص من اهتدى إلى : العقيدة الصحيحة , والتوحيد الخالص , فوقف عند حدود الله تعالى, وأخذ بأحكام دينه , وكذلك: أخبار الذين ما أشربت قلوبهم عقيدة التوحيد , ولم يقفوا عند حدود الله تعالى , ولم يلتزموا بدينه, بل نبذوا كل ذلك ظهريا.


    هذه هي الأمور : التي احتوى عليها القرآن , وفيها حياة الناس وسعادتهم الدنيوية والأخروية .
    والفاتحة: مشتملة عليها إجمالا بغير ما شك ولا ريب.(10)
    فأما التوحيد : ففي قوله تعالى:{ الحمد لله رب العالمين}.
    وأما العبادة: ففي قوله تعالى:{ إياك نعبد وإياك نستعين}.
    وأما الوعد والوعيد: ففي قوله تعالى:{ مالك يوم الدين}.
    وأما بيان سبيل السعادة : ففي قوله تعالى: {إهدنا الصراط المستقيم}.
    وأما القصص والأخبار : ففي قوله تعالى:{ صراط الذين أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين}.
    ويتبين من ذلك :
    أن الفاتحة قد اشتملت إجمالا على الأصول التي يفصلها القرآن تفصيلا.
    ومن هنا : كان إنزالها أولا, موافقا لسنة الله تعالى في الإبداع .
    وعلى هذا :تكون الفاتحة جديرة بأن تسمى "أم الكتاب" كما نقول: إن النواة أم النخلة.(11)

[/size][/i][/center]


عدل سابقا من قبل هومه في الثلاثاء 29 يوليو 2008, 12:48 pm عدل 3 مرات

هومه

default رد: المفاتيح الدعوية لسورالقرآن الكريم

مُساهمة من طرف هومه في السبت 26 يوليو 2008, 1:45 pm

حادى عشر : بعض الدروس المستفادة

1- أن في هذه السورة من(18):

كليات العقيدة الإسلامية , وكليات التصور الإسلامي , وكليات المشاعر والتوجهات؛ ما يشير إلى طرف من حكمة اختيارها
للتكرار في كل ركعة, وحكمة بطلان كل صلاة لا تذكر فيها السورة.
فالكلية الأولى في التصور الإسلامي : نجدها في البدء باسم الله , وما ينطوي عليه من توحيد الله والأدب معه.

كما يمثل قاعدة التصور الإسلامي : قوله تعالى رب العالمين

بل إن الربوبية المطلقة الشاملة في قوله تعالى رب العالمين : هي إحدى كليات العقيدة الإسلامية .

إذ إن إطلاق الربوبية في هذه السورة , وشمولها للعالمين جميعا, هي مفرق الطريق بين النظام والفوضى في العقيدة,
لتتجه العوالم كلها إلى رب واحد, تقر له بالسيادة المطلقة, وتنفض عن كاهلها زحمة الأرباب المتفرقة.

ومن ثم : كانت عناية الإسلام الأولى : موجهة إلى تحرير أمر العقيدة, وتحديد التصور الذي يستقر عليه الضمير في أمر
الله وصفاته , وعلاقته بالخلائق وعلاقة الخلائق به على وجه القطع واليقين.

وكذلك : فالاعتقاد بيوم الدين , الذي هو يوم الجزاء في الآخرة , يمثل الكلية الضخمة العميقة التأثير في حياة البشرية
كلها, وهي كلية الاعتقاد باليوم الآخر
.

والاعتقاد بيوم الدين كلية من كليات العقيدة الإسلامية ذات قيمة في تعليق أنظار البشر وقلوبهم بعالم آخر بعد عالم الأرض,
فلا تستبد بهم ضرورات الأرض؛ وعندئذ يملكون الاستعلاء على هذه الضرورات, ولا يستبد بهم القلق على تحقيق جزاء
سعيهم في عمرهم القصير المحدود, وفي مجال الأرض المحصور, وعندئذ يملكون العمل لوجه الله, وانتظار الجزاء حيث
يقدره الله, في الأرض أو في الدار الآخرة سواء, في طمأنينة لله, وفي ثقة بالخير ’ وفي الإصرار على الحق, في سعة
وسماحة ويقين.

ومن ثم: فإن هذه الكلية تُعدُّ مفرق الطريق بين العبودية للنزوات والرغائب, والطلاقة الإنسانية اللائقة ببني الإنسان, بين
الإنسانية في حقيقتها العليا التي أرادها الله الرب لعباده, والصور المشوهة المنحرفة التي لم يقدر لها الكمال.

والكلية الاعتقادية التي تنشأ عن الكليات السابقة, هي العبادة له وحده, والاستعانة به وحده إياك نعبد وإياك نستعين.

وهنا كذلك مفرق طريق: بين التحرر المطلق من كل عبودية, وبين العبودية المطلقة للعبيد.

وهذه الكلية: تعلن ميلاد التحرر البشري الكامل الشامل... التحرر من عبودية الأوهام, والتحرر من عبودية النظم, والتحرر
من عبودية الأوضاع,وإذا كان الله وحده هو الذي يستعان؛ فقد تخلص الضمير البشري من استذلال النظم والأوضاع,
والأشخاص, كما تخلص من استذلال الأساطير والأوهام والخرافات.


وبعد تقرير تلك الكليات الأساسية في التصور والاعتقاد الإسلامي؛ وتقرير الاتجاه إلى الله وحده بالعبادة والاستعانة, يبدأ في
التطبيق العملي لها, بالتوجه إلى الله بالدعاء على صورة كلية تناسب جو السورة وطبيعتها اهدنا الصراط المستقيم* صرا
ط الذين أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين.

يضاف إلى ذلك (19) :

2- أن تربية الله للعالمين المذكورة في قوله تعالى رب العالمين ليست لحاجة به إليهم, كجلب منفعة أو دفع مضرة, وإنما
هي لعموم رحمته وشمول إحسانه.

وذلك: مأخوذة من إعادة قوله تعالى {الرحمن الرحيم }

3- أن الله تعالى يذكر عباده كي لا يفهم البعض من معنى الرب : الجبروت والقهر فقط – برحمته وإحسانه, ليجمعوا بين
اعتقاد الجلال والجمال.

وذلك : بذكرالرحمن وهو المفيض للنعم , بسعة وتجدد, لا منتهى لها, وبذكرالرحيم وهو الثابت له وصف الرحمة , لا
يزايله أبدا.

4- أن الله تعالى – كأنه إذ كرر الرحمن الرحيم – أراد أن يتحبَّب إلى عباده , فعرَّفهم أن ربوبيته لهم – في قوله تعالى
رب العالمين – ربوبية رحمة وإحسان , ليتعلقوا به, ويقبلوا على اكتساب مرضاته, منشرحة صدورهم , مطمنئة قلوبهم.

وذلك: من تكرار قوله تعالى{ الرحمن الرحيم} .

5- أن الجزاء على التفريط في العمل الواجب إنما يظهر في الدنيا ظهورا تاما بالنسبة لمجموع الأمة , وليس لكل فرد من
أفرادها.

إذ أنه ما من أمة انحرفت عن صراط الله المستقيم, ولم تراع سنته في خليقته؛ إلا أحل بها العدل الإلهي ما تستحق من
الجزاء؛ كالفقر, والذل, وفقد العزة والسلطة .

أما الأفراد : فإننا نرى كثيرا من المسرفين الظالمين يقضون أعمالهم منغمسين في الشهوات واللذات والظلمات, دون أن
يحدث لهم – غالبا – أو ينزل بهم مكروه أو جزاء , كما أننا نرى كثيرا من المحسنين – في أنفسهم وللناس – من يبتلى
بهضم حقوقه , ولا ينال – غالبا – من الجزاء على عمله شيئا مما يستحقه.

ولذلك : من قوله تعالى{ مالك يوم الدين} وعدم قوله "مالك الدين" .. أي: كأنه تعالى , يعرفنا أن للدين يومًا مختارًا عن
سائر الأيام , وهو اليوم الذي يلقى فيه كل عامل عمله , ويوفى جزاءه كله, لا ينتقص شيء منه , كما قال تعالى{ فمن
يعمل مثقال ذرة خيرا يره * ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره} [الزلزلة 7,8]

6- أن قوله تعالى اهدنا الصراط المستقيم الذي يعتبر أول دعاء علمنا الله تعالى إياه.

معناه: دلنا دلالة تصحبها معونة غيبية من لدنك تحفظنا بها من الضلال والخطأ.

وما ذلك : إلا لأن حاجتنا إلى هذه الدلالة المصحوبة بمعونتك الغيبية , أشد من حاجتنا إلى كل شيء سواها.

وتوضيح ذلك: أن الهداية على أربع:.

الأول: هداية الفطرة والوجدان, كمعرفة الطفل ثدي أمه فور ولادته.

الثاني : هداية الحواس والمشاعر .ويشترك فيها الإنسان والحيوان , كما في الأولى.

&nbs;الثالث: هداية العقل. وهي أعلى من هداية الفطرة والحواس, بل هي التي تصحح غلط الحواس والمشاعر, والعقل
هو الذي يبين أسباب هذا الغلط , إذ أن البصر يرى الكبير على البعد صغيرا , ويأتي العقل ليحكم بفساد هذا الإدراك
ويصححه .

الرابع: هداية الدين. فقد يهمل الإنسان استخدام فطرته وحواسه وعقله فيما فيه سعادته...!!

وهنا : منحه الله تعالى , هداية الدين , التي هو في أشد الحاجة إليها.

يقول تعالى وهديناه النجدين أي طريقي : السعادة والشقاوة , والخير والشر.

ولكن..!!

تبقى هداية فوق كل ذلك, هداية تتجاوز حدود الدلالة , وتصل إلى مرتبة الإعانة والتوفيق للسير في طريق الخير والنجاة
مع الدلالة .

ولما كان الإنسان عرضة للخطأ والضلال في فهم الدين وفي استعمال الحواس والعقل – كما هو واضح – كان محتاجًا إلى
المعونة الخاصة :أمرنا الله تعالى – وهو أحكم الحاكمين – بطلبها منه, في قوله اهدنا الصراط المستقيم

وذلك : ليحفظنا ربنا تعالى – بهذه المعونة – من الضلال والخطأ.





ثانى عشر : مصادر المفاتيح و هوامش البحث
1 ـ انظر :
2-لقرطبي.. - الجامع لأحكام القرآن (تفسير الفاتحة)
3- ابن كثير .. <تفسير القرآن العظيم(تفسير الفاتحة)
4-الفيزوزابادي.. بصائر ذوي التمييز في لطائف الكتاب العزيز 1\128 وما بعدها
5- السيوطي الإتقان في علوم القرآن (النوع 17)
6- الآلوسي .. -روح المعاني (تفسير الفاتحة)

7- سنن الدارمي .. كتاب: فضائل القرآن , باب: فضل "فاتحة الكتاب".
8- البخاري .. كتاب الطب , باب الرقى بفاتحة الكتاب (واللفظ ليس له)
9- مسلم.. كتاب: الصلاة , باب: وجوب قراءة الفاتحة في كل ركعة.
10- انظر:
مكي ابن أبي طالب.. التبصرة ص 54
السخاوي .. جمال القراء 1\190
الفيروزابادي .. سبق
الألوسي .. سبق
محمد غوث نثر المرجان في نظم القرآن 1\93
11- الفيروزابادي ..بصائر ذوي التمييز 1\ 128 وما بعدها
12- النيسابوري .. غرائب القرآن ورغائب الفرقان (تفسير الفاتحة)
13- السيوطي ..الإتقان في علوم القرآن (النوع 17)
14- السيوطي (سبق) والإمام محمد عبده.. فاتحة الكتاب ط الشعب ص 17 ويلاحظ : أن جمهور العلماء على أن أول ما نزل من القرآن على الإطلاق اقرأ باسم ربك الذي خلق وهو الصواب .
15- محمد عبده .. فاتحة الكتاب ص 17 وما بعدها.
16- القرطبي ..الجامع لأحكام القرآن (تفسير سورة الفاتحة)
17- البخاري..ك: فضائل القرآن , باب: فضل فاتحة الكتاب .
18- أي : الفاتحة.
19- أي صوتًا كصوت الباب إذا فتح.
20- رواه مسلم ,كتاب: صلاة المسافرين,باب : فضل الفاتحة..
21- رواه البخاري..كتاب: التفسير ,بابغير المغضوب عليهم
22- سعيد حوى..الأساس في التفسير ( تفسير سورة الفاتحة) 1\35 وما بعدها,بتصرف
23- انظر :سيد قطب ..في ظلال القرآن (سورة الفاتحة)(بتصرف)
24- محمد عبده ..فاتحة الكتاب ص 8, وما بعدها (بتصرف يسير).



فضيلة الدكتور عبد الحي الفرماوي
رئيس قسم التفسير وعلوم القرآن بجامعة الأزهر





[

    الوقت/التاريخ الآن هو الخميس 08 ديسمبر 2016, 1:54 am