مرحبا بك يا زائر في معهد دار الهجرة للقراءات وعلوم القرآن الكريم

من وصايا الرسول عليه الصلاة والسلام للنساء

شاطر

مودة
الإدارة

default من وصايا الرسول عليه الصلاة والسلام للنساء

مُساهمة من طرف مودة في الأحد 20 يوليو 2008, 4:00 am



وصايا الرسول للنساء

حـينما يقولـ الله تعالى (يا أيها الذين آمنوا)

في توجـه لنصيـحـة او نهيه عن خـصلة قبيحة يـجـمـع بين الرجـال والنساء


وفي بـعـض الاياتــ يفصلهن عن الرجـال اهتماما بهنـ واعـطائهن حـقهن

مثل قوله تـعـالى:

(ان المـسـلمين والمـسـلمات والمؤمنين والمؤمنات والقانتين والقانتات والصادقين

والصادقات والصابرين والصابرات والـخـاشـعـين والـخـاشـعـات والمتصدقين

والمتصدقات والصائمين والصائمات والـحـافظين فروجـهم والـحـافظات

والذاكرين الله كثيرا والذاكرات اعـد لهم مـغـفرة واجـرا عـظيما.)


اول وصية:

غـض البصر قال تعالى

(وقل للمؤمنات يـغـضضن من ابصارهن ويـحـفظن فروجـهن) وهو فريضة وامر الهي

يـحـفظ المؤمن من السقوطـ في حبائل الشيطان قال رسول الله صلى الله عليهـ وسلم

(ان النظرة سهم من سهام ابليس)


ثاني و صية:

الـحـياء

هـو الـحـياء الشرعـي وهـو الـخوف من الله والمـحـافظة على خـلقه والـحـياء حـلية

الاتقياء وزينة المؤمنة وسبيل عـفتها ونقاء سريرتها وسلامة دينها


الـحـياء الشرعـي هو ان لا يـجـدك الله حـيثـ نهاكـِ ولا يفتقدك حـيث امرك يقول

رسول الله صلى الله عـليه وسلم (الايمان بضـع وستون او قال بضـع وسبــع واعـلاها

كلمة التوحـيد وادناها اماطة الاذى عـن الطريق والـحـياء شـعـبة من شـعـب الايمان)

الـحـياء صفة ملازمة للإيمان فهما اخـوانـ حـبيبانـ وصديقان حـميمان.

نصيـحـة احـذري الله تعالى فإنه لاينام

رويـان رجـلا تـعـلق قلبه بامراة فـخـرجـت هذهـ المراة الى حاجة لها فتبعها هذا الرجـل

وكلمها لما وجـدها بمفردها وشرح لها مكنونـ نفسه وحـبه وهيامه

بها قالتـ المراة :انظر انام الناس؟؟

فتصور الرجـل انها وافقته على بغيته فطاف حول القافلة فوجـد الناس نياما فقال

الرجـل: لقد وجدت الناس جميعا نياما

المراة: ما تقولـ في الله تعالى ؟؟

انائم هو في هذه الساعة ؟؟

الرجـل وقد ارتـعـد من خـشية الله ان الله تـعـالى لاينامـ ولا تاخـذه سنة ولا نوم

المرأة: ان الذيـ لا تاخـذهـ سنة ولا نوم يرانا وان كان الناس نياما لايرونا فذلك

اولى ان يـخـاف منه .

فـخـرج الرجـل يبكيـ خـشية لله ورجع الى اهلهـ تائبا وضل يتذكر هذا القول

لما توفيـ راوه في المنام فقيل له ما فـعـل الله بك؟؟

قال: غـفر الله ليـ بـخـوفي منه وتركي المـعـصية خـشية لهـ سبـحـانه.

فكان صلاح امراة سببا في صلاح رجـل وكذلك فساد امراة يفسد الاف الرجـال .

قال رسول الله صلى الله عـليه وسلم(خـير متاع الدنيا الزوجـة الصالـحـة)

وقال ايضا(افضله لسان ذاكر وقلب شاكر وزوجـة مؤمنة تـعـينه على ايمانه)

وقد خـلقـ الله المراة المسلمة للصلاح والتقوى والمـحـبة والود والتـعـاطفـ والايثار والـعـطاء.


الوصية الثالثة

قال رسول الله صلى الله عـليه وسلم (المراة اذا صلت خـمسها وصامت شهرها

واحـصنت فرجـها واطاعـت بـعـلها فلتدخـل من اي أبواب الـجـنة شاءت).

خديجة خويلد

default رد: من وصايا الرسول عليه الصلاة والسلام للنساء

مُساهمة من طرف خديجة خويلد في الأحد 20 يوليو 2008, 6:22 am


ام بودى

default رد: من وصايا الرسول عليه الصلاة والسلام للنساء

مُساهمة من طرف ام بودى في الثلاثاء 21 أكتوبر 2008, 3:29 am

جزاك الله خير الجزاء

اتمنى ان اشارك معك استاذتى مودة فى هذا الموضوع الطيب

ام بودى

default رد: من وصايا الرسول عليه الصلاة والسلام للنساء

مُساهمة من طرف ام بودى في الثلاثاء 21 أكتوبر 2008, 3:33 am

من وصايا الرسول صلى الله عليه وسلم للنساء طلب العلم و الحرص على التعلم و الصدقة

قالت النساء يوماً للنبي صلى الله عليه وسلم : { يا رسول الله ، لقد غلبنا عليك الرجال ، فاجعل لنا يوماً من نفسك ، فوعدهن يوماً يلقاهن فيه فأمرهن بالصدقة ، فجعلت المرأة تلقي القرط والخاتم ، و بلال يأخذ بطرف ثوبه . . . } (رواه البخاري ومسلم)
وقال تعالى : (يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ) " المجادلة"
إن الدرجات التي يرتفع بها المسلم والمسلمة عند الله ليست كدرجات الدنيا و ترقياتها .. إنما يرفع الله هؤلاء المؤمنين بما عملوا من أمور في دينهم و ما استقاموا على أصوله و التزموا شرائعه ، ولا يمكن للمرء أن يلتزم إلا بشيء قد جاءه العلم به ، لذا حث الإسلام الناس على العلم و التعلم و جعل الذين يعلمون أعلى درجة من الذين لا يعلمون بل و تساءل سبحانه و تعالى مؤكداً الجواب في ذات السؤال بقوله : (هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ) " الزمر : 9 "
و لا يمكن لمسلم ولا مسلمة أن يرتقي بإيمانه و يرتفع في معارج التقى والصلاح ما لم يكن عالماً بأمور دينه باحثاً ، و بإلحاح لا يتوقف عن تفاصيل الأحكام التي تهمه في حياته و أخرته ، يؤمن بها و يتعلم منها و يلتزم بها و يكون من الذين لا يستوون مع الذين لا يعلمون ..
وأنت يا أختي المسلمة .. لك في النساء المسلمات في عصر النبوة تلك القدوة الطيبة حيث وقفن أمام النبي صلى الله عليه وسلم وقدمن احتجاجاً على سيطرة الرجال على مصدر العلم مبينات أن لهن حقاً كحقوق الرجال في العلم ، و قلن له بأنهن أيضاً مكلفات شرعاً بالتعلم والتفقه في أمور الدين ، وأنهن مستعدات أيضاً لتطبيق الأحكام إذا علمنها ..
لذا فعندما حدثهن عن الصدقة و اقترن إيمانهن بالعلم اتجهن الاتجاه الطبيعي في تنفيذ أحكام الصدقة وقمن بالتبرع بأقراطهن و حيلهن ، و هي أفضل و أغلى ما تملكه المرأة من زينتها ، من هنا فإنه يتحتم عليك يا أختي المسلمة أن لا يمنعك عن طلب العلم أي مانع ، و لا يحجزك عن المعرفة أي حاجز ، لأنها حجابك في مواجهة الجهل و سلاحك في مواجهة الجاهلية الحديثة المعاصرة التي تحاول أن تستبدل علوم الدين بعلوم الدنيا ، و علوم الهدى بأفكار الضلال فتطرح عليك وعلى أخواتك أفكاراً غريبة عن دينك وتستخدم لذلك كل وسائل الإعلام من صحف وإذاعات وتلفزيونات وغيرها .. و لكن يمكن أن تثـقي بأن هذا الدين لا تمكن هزيمته لأنه محفوظ بحفظ الله و بجهود المؤمنين و المؤمنات اللذين يؤمنون به ويتعلمون أحكامه و يلتزمون شرائعه و لا تأخذهم في الله لومة لائم ..
عليك أن تقولي لأبيك أو أخيك أو زوجك و خبريهم أن الله يأمرهم أن يعلموها ، فإن لم يفعلوا فإنها ستخرج إلى المسجد و مجالس العلماء و تتلقى علوم دينها ..
واعلمي يـا أختي المسلمة أن العلم الذي نتحدث عنه ليس علم الدين فقط ، و علوم القرآن و الفقه فحسب ، بل كل علم يوصل إلى مزيد من اليقين و الإيمان لأن الله عز وجل يأمر بذلك ، أو ليس هو القائل جل شأنه : (إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَاخْتِلاَفِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ لآيَاتٍ لِّأُوْلِي الألْبَابِ، الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللّهَ قِيَامًا وَقُعُودًا وَعَلَىَ جُنُوبِهِمْ وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَذا بَاطِلاً سُبْحَانَكَ فَقِنَا عَذَابَ النَّارِ ) " آل عمران"
إن التفكر في خلق الله يعني دراسة هذا الخلق والتعرف عليه عن قرب ، هذا التفكر يوجد العلم الذي يعرفك بمقدار عمة هذا الخالق سبحانه في خلقه ، لذا لا مانع من أن تدرسي الكيمياء و الفيزياء و الأحياء والزراعة وغيرها من العلوم التي تزيدك معرفة بخلق الله و كائناته فتزدادين علماً وإيماناً و تقرباً إلى الله .. ولا تسمحي لأي كان يقف دون أن تتعلمي و ترتقي في مدارج العلم ، وعليك أن لا تسمعي كلام الجهلاء الذين يقولون أن المرأة يجب أن تكون جاهلة .. إنهم بهذا يسيئون إليك وإلى دينهم الذي حث في آياته الكثيرة على طلب العلم و على السير في الأرض للبحث في مخلوقات الله الكثيرة للوصول بالمسلم إلى أرفع درجات العلم ، وأذكرك هنا بتلك الفترة الذهبية من تاريخ الإسلام عندما كان المسلمون منشغلين بعلوم الطب والأحياء و غيرهما و يقدمون للبشرية أرقى الحضارات ..
وأنت لا تستطيعين أن تكوني صانعة لها مشاركة فعاله في بناء حضارة إسلامية قادمةٌ بالعلم الذي يجب أن نطلبه و لو كلن في الصين .. و كما ورد في الحديث علينا أن نطلبه من المهد إلى اللحد ، لأنه كما قال صلى الله عليه وسلم (فريضةٌ على كل مسلم) (رواه البخاري)..

حبيبه
هيئة التدريس

default رد: من وصايا الرسول عليه الصلاة والسلام للنساء

مُساهمة من طرف حبيبه في الأربعاء 22 سبتمبر 2010, 10:45 pm


الـحـياء

هـو الـحـياء الشرعـي وهـو الـخوف من الله والمـحـافظة على خـلقه والـحـياء حـلية

الاتقياء وزينة المؤمنة وسبيل عـفتها ونقاء سريرتها وسلامة دينها



جزاك الله خير الجزاء أختي مودة ونفع بك أينما كنت
وفيك بارك الرحمن أختي أم بودي

مها صبحى
الإدارة

default رد: من وصايا الرسول عليه الصلاة والسلام للنساء

مُساهمة من طرف مها صبحى في الأربعاء 22 سبتمبر 2010, 10:59 pm

جزاكِ الله خيراً حبيبتي مودة
و بارك الله في الحبيبة ام بودي

    الوقت/التاريخ الآن هو السبت 03 ديسمبر 2016, 7:54 pm