مرحبا بك يا زائر في معهد دار الهجرة للقراءات وعلوم القرآن الكريم

بــــــــــاب التـــــــــــــــــــوبة

شاطر

زمزم

default بــــــــــاب التـــــــــــــــــــوبة

مُساهمة من طرف زمزم في السبت 05 يوليو 2008, 8:46 am



بسم الله الرحمن الرجيم


قال العلماء التــــــــــــوبة واخبة من كل ذنب فإن كانت المعصية بين العبد وربه لا تتعلق بحق أدمى فلها ثلاثة شروط : احدهما ان يقلع عن المعصية ، والثانى ان يندم على فعلها ، والثالث ان يعزم ألا يعود إليها ابدا . فإن فقد أحد الثلاثه لم تصح توبته وإن كانت المعصية تتعلق بأدمى فشروطها أريعة : هذه الثلاثه وأن يبرأمن حق صاحبها ، فإن كانت مالا او نحوه رده اليه وان كانت حد قذف و نحوه مكنه منه او طلب عفوه وان كانت غيبة استحله منها ويجب ان يتوب من جميع الذنوب فإن تاب من بعضها صحت توبته عند اهل الحق من ذلك الذنب وبقى عليه الباقى وقد تظاهرت دلائل الكتاب والسنه واجماع الأمة على وجوب التوبة
عن ابى هريرة رضى الله عنه قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول
"والله إنى لأستغفر الله واتوب إليه فى اليوم اكثر من سبعين مرة "

رواه البخارى
عن الأغر بن يسار المزنى رضى الله عنه قال

: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " يا ايها الناس توبوا الى الله فإنى أتوب فى اليوم إليه مئة مرة "
رواه مسلم

أفادت الأحاديث على حض الأمه على التوبة والإستغفار فإنه صلى الله عليه وسلم مع كونه معصوما وخير الخلائق وقد غفر الله له ما تقدم من ذنبه وما تأخر يستغفر ويتوب واليوم الواحد اكثر من مئة مرة تعليما لأمته وزيادة فى درجاته عند الله ..... الإستمرار فى التوبه والإستغفار من شأنهما محو الذنوب والأثام التى يقع فيها الإنسان من غير شعور

زمزم

default رد: بــــــــــاب التـــــــــــــــــــوبة

مُساهمة من طرف زمزم في السبت 05 يوليو 2008, 6:18 pm

بسم الله الرحمن الرحيم

عن ابى حمزه أنس ن مالك الأنصارى خادم رسول الله صلى الله عليه وسلم رضى الله عنه قلا
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
"لله أفرح بتوبة عبده من أحدكم سقط على بعيره وقد أضله فى أرض فلاة "
متفق عليه

وفى رواية لمسلم

"لله أشد فرحا بتوبة عبده حين يتوب إليه من أحدكم كان على راحلته بأرض فلاه فأنفلتت منه وعليها طعامه وشرابه ، فأيس منها فأتى شجرة فاضطجع فى ظلها وقد أيس من راحلته . فبينما هو كذلك إذ هو بها قائمة عنده فأخذ بخطامها ثم قال من شدة الفرح : اللهم انت عبدى وأنا ربك أخطأ من شدة الفرح"

رواه البخارى ومسلم



أفاد الحديث

رحمة الله بعباده بقبول توبتهم وحبه إياهم

قال الله تعالى (إن الله يحب التوابين ويحب المتطهرين )

الترغيب بالتوبة والحث عليها عدم المؤاخذه فى الخطأ غير المعتمد الإقتداء بالنبى صلى الله عليه وسلم فى التعليم بضرب المثل لتقريب المعنى وزيادة الإيضاح جواز القسم للتأكيد على ما فيه فائدة

خديجة خويلد

default رد: بــــــــــاب التـــــــــــــــــــوبة

مُساهمة من طرف خديجة خويلد في الأحد 06 يوليو 2008, 10:51 am

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته :

دائما عزيزتى أم الحبيب

مؤمن

أبواب الأ حاديث التى تطرحيها

تلمس قلوبنا وعقولنا لتقربنا إلى الله عز وجل

بارك الله فيكى وجعله فى ميزان حسناتك





عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فِيمَا يَحْكِي عَنْ رَبِّهِ

عَزَّ وَجَلَّ

قَالَ ‏"‏ أَذْنَبَ عَبْدٌ ذَنْبًا فَقَالَ اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي ذَنْبِي

‏.‏ فَقَالَ

تَبَارَكَ وَتَعَالَى أَذْنَبَ عَبْدِي ذَنْبًا فَعَلِمَ أَنَّ لَهُ رَبًّا يَغْفِرُ الذَّنْبَ وَيَأْخُذُ

بِالذَّنْبِ ‏

.‏ ثُمَّ عَادَ فَأَذْنَبَ فَقَالَ أَىْ رَبِّ اغْفِرْ لِي ذَنْبِي ‏

.‏ فَقَالَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى عَبْدِي أَذْنَبَ ذَنْبًا فَعَلِمَ أَنَّ لَهُ رَبًّا يَغْفِرُ الذَّنْبَ
وَيَأْخُذُ بِالذَّنْبِ ‏

.‏ ثُمَّ عَادَ فَأَذْنَبَ فَقَالَ أَىْ رَبِّ اغْفِرْ لِي ذَنْبِي

‏.‏ فَقَالَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى أَذْنَبَ عَبْدِي ذَنْبًا فَعَلِمَ أَنَّ لَهُ رَبًّا يَغْفِرُ الذَّنْبَ
وَيَأْخُذُ بِالذَّنْبِ وَاعْمَلْ مَا شِئْتَ فَقَدْ غَفَرْتُ لَكَ
‏"
‏ ‏.‏ قَالَ عَبْدُ الأَعْلَى لاَ أَدْرِي أَقَالَ فِي الثَّالِثَةِ أَوِ الرَّابِعَةِ ‏"

‏ اعْمَلْ مَا شِئْتَ ‏
"‏



عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ، قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عُبَيْدَةَ، يُحَدِّثُ عَنْ أَبِي مُوسَى،

عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ

‏"‏ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يَبْسُطُ يَدَهُ بِاللَّيْلِ لِيَتُوبَ مُسِيءُ النَّهَارِ وَيَبْسُطُ يَدَهُ

بِالنَّهَارِ لِيَتُوبَ مُسِيءُ اللَّيْلِ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ مِنْ مَغْرِبِهَا ‏"‏ ‏.‏





عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، بْنِ مَسْعُودٍ أَنَّ رَجُلاً،

أَصَابَ مِنِ امْرَأَةٍ قُبْلَةً فَأَتَى النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم فَذَكَرَ لَهُ ذَلِكَ

- قَالَ - فَنَزَلَتْ ‏{‏ أَقِمِ الصَّلاَةَ طَرَفَىِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِنَ اللَّيْلِ إِنَّ
-
- الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ ذَلِكَ ذِكْرَى لِلذَّاكِرِينَ‏}‏
-
-
- قَالَ فَقَالَ الرَّجُلُ أَلِيَ هَذِهِ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ ‏"‏ لِمَنْ عَمِلَ بِهَا مِنْ
-
- أُمَّتِي ‏"‏ ‏.
-
-


، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، عَنِ أَنَّ نَبِيَّ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ


"‏ كَانَ فِيمَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ رَجُلٌ قَتَلَ تِسْعَةً وَتِسْعِينَ نَفْسًا فَسَأَلَ عَنْ أَعْلَمِ

أَهْلِ الأَرْضِ فَدُلَّ عَلَى رَاهِبٍ فَأَتَاهُ فَقَالَ إِنَّهُ قَتَلَ تِسْعَةً وَتِسْعِينَ نَفْسًا

فَهَلْ لَهُ مِنَ تَوْبَةٍ فَقَالَ لاَ ‏.‏ فَقَتَلَهُ فَكَمَّلَ بِهِ مِائَةً ثُمَّ سَأَلَ عَنْ أَعْلَمِ أَهْلِ
الأَرْضِ فَدُلَّ عَلَى رَجُلٍ عَالِمٍ فَقَالَ إِنَّهُ قَتَلَ مِائَةَ نَفْسٍ فَهَلْ لَهُ مِنْ

تَوْبَةٍ فَقَالَ نَعَمْ وَمَنْ يَحُولُ بَيْنَهُ وَبَيْنَ التَّوْبَةِ انْطَلِقْ إِلَى أَرْضِ كَذَا

وَكَذَا فَإِنَّ بِهَا أُنَاسًا يَعْبُدُونَ اللَّهَ فَاعْبُدِ اللَّهَ مَعَهُمْ وَلاَ تَرْجِعْ إِلَى أَرْضِكَ فَإِنَّهَا أَرْضُ سَوْءٍ
‏.‏ فَانْطَلَقَ حَتَّى إِذَا نَصَفَ الطَّرِيقَ أَتَاهُ

الْمَوْتُ فَاخْتَصَمَتْ فِيهِ مَلاَئِكَةُ الرَّحْمَةِ وَمَلاَئِكَةُ الْعَذَابِ فَقَالَتْ مَلاَئِكَةُ
الرَّحْمَةِ جَاءَ تَائِبًا مُقْبِلاً بِقَلْبِهِ إِلَى اللَّهِ ‏.‏ وَقَالَتْ مَلاَئِكَةُ الْعَذَابِ إِنَّهُ لَمْ

يَعْمَلْ خَيْرًا قَطُّ ‏.‏ فَأَتَاهُمْ مَلَكٌ فِي صُورَةِ آدَمِيٍّ فَجَعَلُوهُ بَيْنَهُمْ فَقَالَ

قِيسُوا مَا بَيْنَ الأَرْضَيْنِ فَإِلَى أَيَّتِهِمَا كَانَ أَدْنَى فَهُوَ لَهُ ‏.‏ فَقَاسُوهُ

فَوَجَدُوهُ أَدْنَى إِلَى الأَرْضِ الَّتِي أَرَادَ فَقَبَضَتْهُ مَلاَئِكَةُ الرَّحْمَةِ ‏"‏
‏.‏ قَالَ قَتَادَةُ فَقَالَ الْحَسَنُ ذُكِرَ لَنَا أَنَّهُ لَمَّا أَتَاهُ الْمَوْتُ نَأَى بِصَدْرِهِ ‏

ثُمَّ مَاتَ فَاخْتَصَمَتْ فِيهِ مَلاَئِكَةُ الرَّحْمَةِ وَمَلاَئِكَةُ الْعَذَابِ
فَكَانَ إِلَى الْقَرْيَةِ الصَّالِحَةِ أَقْرَبَ مِنْهَا بِشِبْرٍ فَجُعِلَ مِنْ أَهْلِهَا

الطيبه

default رد: بــــــــــاب التـــــــــــــــــــوبة

مُساهمة من طرف الطيبه في الأحد 06 يوليو 2008, 1:43 pm


جزاك الله كل الخير حبيبتي ام مؤمن على اختيارك الرائع
ونسال الله العظيم ان نكون جميعا من التوابين المتطهرين
اللهم ءامين

    الوقت/التاريخ الآن هو السبت 21 يناير 2017, 9:37 am