مرحبا بك يا زائر في معهد دار الهجرة للقراءات وعلوم القرآن الكريم

~ معا ندوّن فوائدَ سورة الأحــــــــــــزاب ~

شاطر

نور العلم

default ~ معا ندوّن فوائدَ سورة الأحــــــــــــزاب ~

مُساهمة من طرف نور العلم في الثلاثاء 01 يوليو 2008, 10:00 pm



بسم الله الرحمن الرحيم



السلام عليكم ورحمة الله و بركاته أخواتي الحبيبات من حلقة تصحيح التلاوة وأخواتي في الملتقى
بداية أعتذر لعدم دخولي اليوم للقاعة فقد انقطع النت لبضع ساعات والله المستعان .. فأرجو أن لا تنتظرنني في القاعة أكثر من 10 دقائق ونسأل الله التيسير لنا ولكم .

ثانيا .. ها هي صفحتنا المشرقة التي اتفقنا أن نتدارس من خلالها سورة الأحزاب والتي ستزداد إشراقًا بمعيّتكن إن شاء الله ..

وسنكون مع هذه السورة العظيمة تلاوة وحفظا وفهما وتطبيقا بإذن الله .. خِلال هذا الشهر المبارك لنثبت فعلا أننا مهاجرات إلى القرآن ..

وسنتفق غدا إن شاء الله على كيفية اعتماد الفوائد بيننا حتى تكون مرتبة وسلسة ..
أرجو للجميع النفع والفائدة ..



إلى كل حبيبة .. لا تنسي الصلاة على النبي - صلى الله عليه و سل
م ..

جنان الرحمن
الإدارة

default رد: ~ معا ندوّن فوائدَ سورة الأحــــــــــــزاب ~

مُساهمة من طرف جنان الرحمن في الأربعاء 02 يوليو 2008, 1:11 am



ماشاء الله ... تبارك الرحمان

هذه الصفحة جاءت متممة لشرحك الرائع في القاعة

بارك الله فيك غاليتي نور العلم

وزادك الله من فضله و نفع بك و بعلمك

ماشاء الله دورة مميزة و رائعة و فيها فوائد كثير

جعلها ربي في موازين حسناتك ... و رزقك الفردوس الاعلى...آمـــــــــين.

الطيبه

default رد: ~ معا ندوّن فوائدَ سورة الأحــــــــــــزاب ~

مُساهمة من طرف الطيبه في الأربعاء 02 يوليو 2008, 1:48 pm


جزاك الله كل الخير عزيزتي نور العلم
اسأل الله العظيم ان يوفقك لما يحب ويرضى
وننتظر الفوائد بشوق جعلها ربي في ميزان حسناتك ءامين

رفيقة المساكين

default رد: ~ معا ندوّن فوائدَ سورة الأحــــــــــــزاب ~

مُساهمة من طرف رفيقة المساكين في الخميس 03 يوليو 2008, 6:55 am

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الفوائد المستخلصة من سورة الأحزاب
سورة الأحزاب مدنية وعدد آياتها 73
الآيات:
{ يَٰأَيُّهَا ٱلنَّبِيُّ ٱتَّقِ ٱللَّهَ وَلاَ تُطِعِ ٱلْكَافِرِينَ وَٱلْمُنَافِقِينَ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ عَلِيماً حَكِيماً } * { وَٱتَّبِعْ مَا يُوحَىٰ إِلَـيْكَ مِن رَبِّكَ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيراً } * { وَتَوَكَّلْ عَلَىٰ ٱللَّهِ وَكَفَىٰ بِٱللَّهِ وَكِيلاً } * { مَّا جَعَلَ ٱللَّهُ لِرَجُلٍ مِّن قَلْبَيْنِ فِي جَوْفِهِ وَمَا جَعَلَ أَزْوَاجَكُمُ ٱللاَّئِي تُظَاهِرُونَ مِنْهُنَّ أُمَّهَاتِكُمْ وَمَا جَعَلَ أَدْعِيَآءَكُمْ أَبْنَآءَكُمْ ذَٰلِكُمْ قَوْلُكُم بِأَفْوَاهِكُمْ وَٱللَّهُ يَقُولُ ٱلْحَقَّ وَهُوَ يَهْدِي ٱلسَّبِيلَ }
فوائد الآيات في نقاط:
بداية نعلم أن الله تعالى ادا كان يأمر عبده ورسوله بأمر فلكي يأتمر من دونه بدلك
بطريق الأولى والأحرى .
1- وجوب تقوى الله بطاعة الله ورسوله
2-حرمة طاعة الكافرين والمنافقين فيما يقترحون أو يهددون من أجله
3-وجوب اتباع الكتاب والسنة فعلا وتركا والتوكل على الله والمضي على دلك دون
خوف ولا وجل وكفى بالله وكيلا وهو خير حافظا
4-لم يجعل الله لأحد من خلقه قلبين انما هو قلب واحد فإما فيه إيمان وإما فيه كفر
5-ابطال تحريم الزوجة بالظهارومن يقول دلك فانما قوله منكروزور.
6-إبطال عادة التبني وما يترتب عليها من حرمة نكاح امرأة متبنى، وعليه لا يجوز
لرجل أن يقول للمتبني هدا ولدي ولا أن يدعى اليه.
والحمد لله رب العالمين[/
][/]

راقية

default رد: ~ معا ندوّن فوائدَ سورة الأحــــــــــــزاب ~

مُساهمة من طرف راقية في الخميس 03 يوليو 2008, 7:14 pm

{ٱدْعُوهُمْ
لاًّبَآئِهِمْ هُوَ أَقْسَطُ عِندَ
ٱللَّهِ فَإِن لَّمْ تَعْلَمُوۤاْ
ءَابَاءَهُمْ فَإِخوَانُكُمْ فِى ٱلدِّينِ
وَمَوَٰلِيكُمْ وَلَيْسَ عَلَيْكُمْ
جُنَاحٌ فِيمَآ أَخْطَأْتُمْ بِهِ
وَلَـٰكِن مَّا تَعَمَّدَتْ قُلُوبُكُمْ
وَكَانَ ٱللَّهُ غَفُوراً رَّحِيماً *
ٱلنَّبِىُّ
أَوْلَىٰ بِٱلْمُؤْمِنِينَ مِنْ
أَنْفُسِهِمْ وَأَزْوَٰجُهُ أُمَّهَـٰتُهُمْ
وَأُوْلُو ٱلاٌّرْحَامِ بَعْضُهُمْ
أَوْلَىٰ بِبَعْضٍ فِى كِتَـٰبِ ٱللَّهِ
مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ وَٱلْمُهَـٰجِرِينَ
إِلاَّ أَن تَفْعَلُوۤاْ إِلَىٰ
أَوْلِيَآئِكُمْ مَّعْرُوفاً كَانَ
ذَلِكَ فِى ٱلْكِتَـٰبِ مَسْطُوراً }




- كل العدل والقسط والبر أن تردّ الأنساب إلى آبائهم في الحقيقة


-الباطل والكذب، لا يوجد في شرع اللّه، ولا
يتصف به عباد اللّه.


-الدعوة بالأخوة الإيمانية الصادقة، والموالاة
على ذلك، وترك الدعوة إلى من تبناهم




أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ
وَأَزْوَاجُهُ أُمَّهَاتُهُمْ وَأُولُو
الْأَرْحَامِ بَعْضُهُمْ أَوْلَى بِبَعْضٍ
فِي كِتَابِ اللَّهِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ
وَالْمُهَاجِرِينَ إِلَّا أَنْ تَفْعَلُوا
إِلَى أَوْلِيَائِكُمْ مَعْرُوفًا كَانَ ذَلِكَ فِي الْكِتَابِ مَسْطُوراً }


ذَلِكَ فِي الْكِتَابِ مَسْطُورًا { النَّبِيُّ أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنفُسِهِمْ } أي : في كل شيء من أمور الدين والدنيا ، فيجب عليهم أن يكون أحب إليهم من أنفسهم ، وحكمه أنفذ عليهم من حكمها ، وحقه آثر لديهم من حقوقها ، وشفقتهم عليه أقدم من شفقتهم عليها ، وأن يبذلوها دونه ، ويجعلوها فداءه إذا أعضل خَطْبٌ ، ووقاءه إذا لقحت حربٌ ، وأن لا يتبعوا ما تدعوهم إليه نفوسهم ، ولا ما تصرفهم عنه ، ويتبعوا كلَّ ما دعاهم إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم وصرفهم عنه ؛ لأن كل ما دعا إليه فهو إرشاد لهم إلى نيل النجاة , والظفر بسعادة الدارين ، وما صرفهم عنه ، فأخذ بحجزهم لئلا يتهافتوا فيما يرمي بهم إلى الشقاوة وعذاب النار . أفاده الزمخشري .


المؤمنين
كلهم، أولاد للرسول، فلا مزية لأحد عن
أحد وإن انقطع عن أحدهم انتساب الدعوة،
فإن النسب الإيماني لم ينقطع عنه، فلا
يحزن ولا يأسف



تحريم
نكاح امهات المؤمنين على التأبيد ووجوب إجلالهن
وتعظيمهن، ولا تجري عليهن أحكام الامهات
في كل شيء، إذ لو كان كذلك، لما جاز لأحد
أن يتزوج بناتهن، ولورثن المسلمين، ولجازت
الخلوة بهن

ام شيماء

default رد: ~ معا ندوّن فوائدَ سورة الأحــــــــــــزاب ~

مُساهمة من طرف ام شيماء في السبت 05 يوليو 2008, 1:14 pm

مااااشاء الله ولاقوة الا بالله
معلمتنا افكارها جميلة جدا الله يحفظها ويخليها يارب ان شاء الله الكل يستفيد من هدو الفرائد انا انتضر الاخت التي ستكتب قبلي اين انت اختي Exclamation

om_3aesha

default رد: ~ معا ندوّن فوائدَ سورة الأحــــــــــــزاب ~

مُساهمة من طرف om_3aesha في السبت 05 يوليو 2008, 5:55 pm

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الآيات
وإذ أخذنا من النبين ميثقهم ومنك ومن نوح وإبراهيم وموسى وعيسى ابن مريم
وأخذنا منهم ميثقا غليظا
ليسئل الصدقين عن صدقهم وأعد للكفرين عذابا أليما
يأيها الذين ءامنوا اذكروا نعمة الله عليكم إذجاءتكم جنود
فأرسلنا عليهم ريحا وجنودا لم تروها وكان الله بما تعملون بصيرا
إذ جاءوكم من فوقكم ومن أسفل منكم
وإذ زاغت الأبصار وبلغت القلوب الحناجر
وتظنون بالله الظنونا
الفوائد المستخلصة من تفسير السعدى
أخذ الله من النبيين عموما ومن أولى العزم خصوصا ميثاقهم
الغليظ وعهدهم الثقيل المؤكد على القيام
بدين الله والجهاد فى سبيله
سبسأل الله الأنبياء وأتباعهم
عن هذا العهد الغليظ هل وافوا فيه وصدقوا؟
يذكر الله عباده المؤمنين نعمته عليهم ويحثهم على شكرها
الفوائد المستخلصة من كتاب أيسر التفاسير للجزائرى
ياأيها الذين آمنوا اذكروا نعمة الله عليكم إذ جاءتكم جنود
الآيات هذه قصة غزوة الخندق أو الأحزاب
قصها الله تبارك وتعالى على المؤمنين فى معرض التذكير
بنعمه تعالى عليهم ليشكروا بالانقياد والطاعة لله ورسوله
وقبول كل ما يشرع لهم لإكمالهم وإسعادهم فى الحياتين
من هداية الآيات
1- مشروعية التذكير بالنعم ليشكرها المذكرون بها فتزداد طاعتهم لله ورسوله
2- عرض غزوة الأحزاب أو الخندق عرضا صادقا لا أمثل منه فى عرض الأحداث للعبرة
3-بيان أن غزوة الخندق كانت من أشد الغزوات وأكثرهاتعبا على المسلمين
4-بيان حسن الظن بالله ممدوح وأن سوء الظن بالله كفر ونفاق
5-بيان مواقف المنافقين الداعية إلى الهزيمة ليكون ذلك درسا للمؤمنين
6-تقرير النبوةالمحمدية بإخبار الغيب التى أخبر بها رسول الله
الفوائد المستخلصة من صفوة التفاسير
وإذ أخذنا من النبين ميثقهم ومنك
قدم الرسول فى الذكر لبيان مزيد من شرفه وتعظيمه
قال البيضاوى خصهم بالذكر لأنهم مشاهير أرباب الشرائع
وقدم نبينا عليه الصلاة والسلام تعظبما له وتكريما لشأنه
قال ابن كثير بدأ بالخاتم لشرفه وبيانا لعظم مكانت ثم رتبهم بحسب وجودهم فى الزمان
.. قال الصاوى والحكمة فىسؤال الرسل مع علمه بصدقهم
هو التقبيح على الكفار يوم القيامة وتبكيتهم
وقال القرطبى وفى الآية تنبيه ان الأنبياءإذا كانوا يسألون يوم القيامة
فكيف بمن سواهم؟
وتظنون بالله الظنونا
قال الحسن البصرى
ظن المنافقون ان المسلمين يستأصلون
وظن المؤمنون أنهم ينصرون فالمؤمنون ظنوا خيرا والمنافقون ظنوا شرا

ام شيماء

default رد: ~ معا ندوّن فوائدَ سورة الأحــــــــــــزاب ~

مُساهمة من طرف ام شيماء في الأحد 06 يوليو 2008, 4:40 am

السلام عليكم ورحمة الله:
قال تعالى:
هنالك ابتلي المومنون وزلزلزا زلزالا شديدا
واذ يقول النافقون والذين في قلوبهم مرض ما وعدنا الله ورسوله الا غرورا
واذ قالت طائفة منهم يا اهل يثرب لا مقام لكم فارجعوا ويستئذن فريق منهم النبي يقولون ان بيوتنا عورة وماهي بعورة ان يريدون الا فرارا
ولو دخلت عليهم من اقطارها ثم سئلوا الفتنة لاتوها وما تلبثوا بها الا يسيرا
ولقد كانوا عاهدوا الله من قبل لا يولون الادبار وكان عهد الله مسؤولا
ساطيل عليكم قليلا اخواتي لكن القصة رائعة ولا اريدها ان تفوت احداكن ومن تريد فقط الفوائد فهي في الاسفل:
وقوله تعالى { هنالك } أي في ذلك المكان والزمان الذي حدّق العدو بكم { أُبتلي المؤمنون } أي اختبرهم ربهم ليرى الثابت على إيمانه الذي لا تزعزعه الشدائد والفتن من السريع الانهزام والتحول لضعف عقيدته وقلة عزمه وصبره. وقوله تعالى { وزلزلوا زلزالاً شديدا } أي أُزعجوا وحرّكوا حراكاً شديداً لعوامل قوة العدو وكثرة جنوده، وضعف المؤمنين وقلة عددهم، وعامل المجاعة والحصار، والبرد الشديد وما أظهره المنافقون من تخاذل وما كشفت عنه الحال من نقض بني قريظة عهدهم وانضمامهم إلى الأحزاب.

وقوله تعالى: { وإذ يقول المنافقون والذين في قلوبهم مرض } أي النفاق لضعف إيمانهم { ما وعدنا الله ورسوله } أي من النصر { إلا غروراً } أي باطلا: وذلك أنهم لما كانوا يحفرون في الخندق استعصت عليهم صخرة فأبت أن تنكسر فدعي لها الرسول صلى الله عليه وسلم فضربها بالمعول ضربة تصدعت لها وبرق منها بريقٌ أضاء الساحة كلها فكبر رسول الله صلى الله عليه وسلم وكبر المسلمون، ثم ضربها ثانية فصدعها وبرقت منها برقة أضاءت ما بين لابتي المدينة فكبر رسول الله صلى الله عليه وسلم تكبير الفتح وكبر المسلمون وضرب ثالثة فكسرها وبرقت لها برقة كسابقتيها وكبر رسول الله صلى الله عليه وسلم وكبر المسلمون ثم أخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم بيد سلمان فرقى من الخندق فقال سلمان بأبي أنت وأمي يا رسول الله لقد رأيت شيئا ما رأيته قط فالتفت رسول الله إلى القوم فقال هل رأيتم ما رأى سلمان؟ قالوا نعم يا رسول الله فأعلمهم أنه على ضوء ذلك البريق رأى قصور مدائن كسرى كأنياب الكلاب وإن جبريل أخبرني أن أُمتي ظاهرة عليها كما رأيت في الضربة الثانية القصور الحمراء من أرض الروم وأخبرني جبريل أن أُمتي ظاهرة عليها، ورأيت في الثالثة قصور صنعاء وأخبرني جبريل أن أمتي ظاهرة عليها فأبشروا أبشروا أبشروا فاستبشر المسلمون وقالوا الحمد لله موعود صدق.
فلما طال الحصار واشتدت الأزمة واستبد الخوف بالرجال قال المنافقون وضعفاء الإِيمان { ما وعدنا الله ورسوله إلا غروراً } إذ قال معتب بن قشير يعدنا محمد بفتح فارس والروم وأحدنا لا يقدر أن يتبرّز فرقاً وخوفاً ما هذا إلا وعد غرورا!!

وقوله { وإذ قالت طائفة منهم } أي من المنافقين. وهو أُويس بن قيظى أحد رؤساء المنافقين { يا أهل يثرب } أي المدينة قبل أن يبطل الرسول هذا الإِسم لها ويسميها بالمدينة { لا مقام لكم } أي في سفح سلع عند الخندق { فارجعوا } إلى منازلكم داخل المدينة بحجة أنه لا فائدة في البقاء هُنا دون قتال، وما قال ذلك إلا فراراً من القتال وهروباً من المواجهة، وقوله تعالى { ويسـتأذن فريقٌ منهم النبي } أي يطلبون الإِذن لهم بالعودة إلى منازلهم بالمدينة بدعوى أن بيوتهم عورة أي مكشوفة أمام العدو وهم لا يأمنون عليها وأكذبهم الله تعالى في قولهم فقال { وما هي بعورة إن يريدون إلا فرارا } اي ما يريدون بهذا الاعتذار إلا الفرار من وجه العدو، وقال تعالى فيهم ومن أصدق من الله قيلا. { ولو دخلت عليهم } المدينة { من أقطارها } أي من جميع نواحيها من شرق وغرب وشمال وجنوب { ثم سئلوا الفتنة } أي ثم طلب منهم العدو الغازي الذي دخل عليهم المدينة الردة أي العودة إلى الشرك { لآتوها } أعطوها فوراً { وما تلبثوا بها إلا يسيراً } حتى يرتدوا عن الإِسلام ويصبحوا كما كانوا مشركين والعياذ بالله من النفاق والمنافقين.

{ ولقد كانوا عاهدوا الله من قبل لا يولون الأدبار } اي ولقد عاهد أولئك المنافقون الله من قبل غزوة الأحزاب وذلك يوم فروا من غزوة أُحد إذ كانت قبل غزوة الأحزاب بقرابة السَّنتين فقالوا والله لئن أشهدنا الله قتالا لنقاتلن ولا نوليّ الأدبار، فذكرهم الله بعهدهم الذي قطعوه على أنفسهم ثم نكثوه، { وكان عهد الله مسئولا }
من هداية الآيات:

1) مشروعية التذكير بالنعم ليشكرها المذكَّرون بها فتزداد طاعتهم لله ورسوله.

2) عرض غزوة الأحزاب أو الخندق عرضا صادقاً لا أمثل منه في عرض الأحداث للعبرة.

3) بيان أن غزوة الخندق كانت من أشد الغزوات وأكثرها ألماً وتعباً على المسلمين.

4) بيان حُسْنَ الظن بالله ممدوح، وأن سوء الظن به تعالى كفر ونفاق.

5) بيان مواقف المنافقين الداعية إلى الهزيمة ليكون ذلك درساً للمؤمنين.

6) تقرير النبوة المحمدية بإِخبار الغيب التي أخبر بها رسول الله فكانت كما أخبر من فتح فارس والروم واليمن.
7) وجوب الوفاء بالعهد إذ نقض العهد من علامات النفاق.

مؤمنة بالله

default رد: ~ معا ندوّن فوائدَ سورة الأحــــــــــــزاب ~

مُساهمة من طرف مؤمنة بالله في الأحد 06 يوليو 2008, 10:58 am

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
فوائد من سورة الاحزاب من الاية 16 الى الاية 19
بسم الله الرحمن الرحيم
{ قل لن ينفعكم الفرار ان فررتم من الموت او القتل واذا لا تمتعون الا قليلا}
يخبرهم الله سبحانه وتعالى في هذه الاية الكريمة ان فرارهم لا يؤخر آجالهم ولا يقدمها بل ربما كان ذلك سببا في تعجيل اخذهم غرة فالاسباب تنفع اذا لم يعارضها القضاء والقدر
فاذا جاء القضاء والقدر تلاشى كل سبب وبطلت كل وسيلة ظنها الانسان تنجيه
(واذا)هنا بمعنى حين اي حين فررتملتسلموا من الموت و القتل و لتنعموا في الدنيا
فانكم (لا تمتعون الا قليلا)متاعا لا يساوي فراركم و هو القائل سبحانه
(قل متاع الدنيا قليل و الاخرة خير و ابقى)

بسم الله الرحمن الرحيم
{قل من ذا الذي يعصمكم من الله ان اراد بكم سوءا او اراد بكم رحمة و لا يجدون لهم
من دون الله وليا و لا نصيرا}
ان الاسباب كلها لا تغني عن العبد شيئا اذا اراده الله بسوء فانه هوالمعطي المانع الضارالنافع الذي لا ياتي بالخير الاهو ولا يدفع السوء الا هوفهو الذي يتولاهم و يجلب لهم النفع و ينصرهم و يدفع عنهم المضارو ليس لهم من دون الله مجير و لا مغيث


بسم الله الرحمن الرحيم
{قد يعلم الله المعوقين منكم و القائلين لاخوانهم هلم الينا ولا ياتون الباس الا قليلا}
توعد الله المعوقين لغيرهم من شهود الحرب و القائلين لاصحابهم (هلم الينا)
الى الظلال و الثمار فهم اشد الناس حرصا على التخلف في مواجهة الاعداء لعدم
الداعي لذلك من الايمان و الصبرووجود المقتضى للجبن و عدم الايمان

بسم الله الرحمن الرحيم
{اشحة عليكم فاذا جاء الخوف رايتهم ينظرون اليك تدور اعينهم كالذي يغشى عليه من الموت
فاذا ذهب الخوف سلقوكم بالسنة حداد اشحة على الخير اولئك لم يؤمنوا فاحبط الله اعمالهم و كان ذلك على الله يسيرا }
وصف الله سبحانه و تعالى المتخلفين عن القتال و الجهاد بانهم اشحة بابدانهم عن القتال واموالهم عن النفقة فيه فلا يجاهدون باموالهم و انفسهم عندما تحين لحظة الجهاد تجدهم تكاد تخلع قلوبهم من شدة الجبن و القلق و الخوف من اجبارهم على ما يكرهون من القتال فاذا ذهب الخوف وصاروا في حال الامن و الطمانينة خاطبوكم و تكلموا معكم بدعاوي غير صحيحة و كانهم اهل الشجاعة و الاقدام
وهم اشحة على الخير الذي يراد منهم و هذا شر مافي الانسان ان يكون شحيحا بما امر به
شحيحا بماله ان ينفقه في سبيل الله وفي بدنه ان يجاهد اعداء الله و ايضا بعلمه و نصيحته و رايه
فالذين هم و صفهم لم يؤمنوا و لذلك احبط الله اعمالهم وهو عند الله سهلا هينا عليه
فضاعت اعمالهم هباءا منثورا

اما المؤمنون فقد و قاهم الله شح انفسهم ووفقهم لبذل ما امروا به
من بذل لابدانهم في القتال في سبيل الله وبذل اموالهم للنفقة في طرق الخير
ووجاههم و علمهم


من تفسير السعدي و ابن كثير

نور العلم

default رد: ~ معا ندوّن فوائدَ سورة الأحــــــــــــزاب ~

مُساهمة من طرف نور العلم في الخميس 10 يوليو 2008, 1:06 pm

بسم الله الرحمن الرحيم

{يَحْسَبُونَ الْأَحْزَابَ لَمْ يَذْهَبُوا وَإِن يَأْتِ الْأَحْزَابُ يَوَدُّوا لَوْ أَنَّهُم بَادُونَ فِي الْأَعْرَابِ يَسْأَلُونَ عَنْ أَنبَائِكُمْ وَلَوْ كَانُوا فِيكُم مَّا قَاتَلُوا إِلَّا قَلِيلًا } 20

- قال السّعدي رحمه الله : فتبًا لهم، وبعدًا، فليسوا ممن يبالى بحضورهم "وَلَوْ كَانُوا فِيكُمْ مَا قَاتَلُوا إِلا قَلِيلا [/url]" فلا تبالوهم، ولا تأسوا عليهم.

{لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِّمَن كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيرًا }21

- بعد أن بسط الله في حالة الكفار وقت الحرب، تحدث جل جلاله عن أفضل الخلق، وسيدهم وأسوتهم. قال السعدي رحمه الله : ..فكيف تشحون بأنفسكم، عن أمر جاد رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم، بنفسه فيه؟!!

- الأسوة نوعان، حسنة وسيئة، فالحسنة التي توصل إلى رضا الله وذلك هو طريقة رسول الله صلى الله عليه و سلم، والسيئة عكسها كما قال الكفار "وإنا على آثرهم مهتدون"!!

{وَلَمَّا رَأَى الْمُؤْمِنُونَ الْأَحْزَابَ قَالُوا هَذَا مَا وَعَدَنَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَصَدَقَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَمَا زَادَهُمْ إِلَّا إِيمَانًا وَتَسْلِيمًا } 22

- تصديق الوعد من الله زادهم إيمانا وتسليما بقلوبهم وجوارحهم فإن وعد الله حق وما دونه باطل

ام شيماء

default رد: ~ معا ندوّن فوائدَ سورة الأحــــــــــــزاب ~

مُساهمة من طرف ام شيماء في الأحد 13 يوليو 2008, 5:39 am

السلام عليكم ورحمة الله
قوله تعالى { من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه } هذا ثناء آخر على بعض المؤمنين الذين لما تخلفوا عن بدر فتأسفوا ولما حصل انهزام لهم في أُحد عاهدوا الله لئن أشهدهم الله قتالاً مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ليقاتلن حتى الاستشهاد فأخبر تعالى عنهم بقوله فمنهم من قضى نحبه اي وفي بنذره فقاتل حتى استشهد ومنهم من ينتظر القتل في سبيل الله، وقوله تعالى { وما بدَّلوا تبديلا } أدنى تبديل في موقفهم فثبتوا على عهدهم بخلاف المعوقين من المنافقين فإِنهم بدلوا وغيروا ما عاهدوا الله عليه وقوله تعالى { ليجزي الله الصادقين بصدقهم } أي أجرى تعالى تلك الأحداث فكانت كما قدرها في كتاب المقادير، ليجزي الصادقين بصدقهم فيكرمهم وينعمهم في جواره ويعذب المنافقين بناره إن شاء ذلك فيميتهم قبل توبتهم، أو يتوب عليهم فيؤمنوا ويوحدوا ويدخلوا الجنة مع المؤمنين الصادقين وهو معنى قوله: { ويعذب المنافقين إن شاء } ذلك لهم قضاء وقدراً أو يتوب عليهم فيتوبوا فلا يعذبوا، وقوله { إن الله كان غفوراً رحيما } إخبار منه تعالى عن نفسه بأنه كان ذا ستر على ذنوب التائبين من عباده رحيما بهم فلا يعاقبهم بعد توبتهم.

وقوله تعالى في آخر هذا السياق (25) { ورد الله الذين كفروا } وهم قيرش وكنانة وأسد وغطفان ردهم بغيظهم اي بكربهم وغمهم حيث لم يظفروا بالرسول والمؤمنين ولم يحققوا شيئا مما أمّلوا تحقيقه، وكفى الله المؤمنين القتال حيث سلط على الأحزاب الريح والملائكة فانهزموا وفروا عائدين إلى ديارهم لم ينالوا خيراً. وكان الله قوياً على إيجاد ما يريد إيجاده عزيزاً أي غالباً على أمره لا يمتنع منه شيء أراده.

فقزله تعالى { وأنزل } أي الله تعالى بقدرته { الذين ظاهروهم من أهل الكتاب } أي ظاهروا الأحزاب وكانوا عوناً لهم على الرسول والمؤمنين وهم يهود بني قريظة { من صياصيهم } أي أنزلهم من حصونهم الممتنعين بها، { وقذف في قلوبهم الرعب } ولذا قبلوا التحكيم فحكّم فيهم رسول الله صلى الله عليه وسلم سيد الأوس سعد بن معاذ رضي الله عنه فحكم فيهم بقتل المقاتلة من الرجال وسبي النساء والذراري وهو معنى قوله تعالى { فريقا تقتلون } وهم الرجال { وتأسرون فريقا } وهم النساء والأطفال، وقوله { وأورثكم أرضهم } الزراعية { وديارهم } السكنيّة { وأموالهم } الصامتة والناطقة وقوله { وأرضاً لم تطئوها } أي أورثكم أرضاً لم تطئوها بعد وهي أرض خبير حيث غزاهم رسول الله في السنة السادسة بعد صلح الحديبية وفتحها الله عليهم وقوله { وكان الله على كل شيء قديرا } تذييل المراد به تقرير ما أخبر تعالى به من نصر أوليائه وهزيمة أعدائه.

من هداية الآيات:


1) ثناء الله تعالى على المؤمنين الصادقين لمواقفهم المشرفة ووفائهم بعهودهم.

2) ذم الانهزاميين الناكثين لعهودهم الجبناء من المنافقين وضعاف الإِيمان.

3) بيان الحكمة في غزوة الأحزاب، ليجزي الصادقين......الخ.
4) بيان عاقبة الغدر فإِن قريظة لما غدرت برسول الله انتقم منها فسلط عليها رسوله والمؤمنين فأبادوهم عن آخرهم ولم يبق إلاّ الذين لا ذنب لهم وهم النساء والأطفال.

5) بيان صادق وعد الله إذ أورث المسلمين أرضاً لم يكونوا قد وطئوها وهي خيبر والشام والعراق وفارس وبلاد أخرى كبيرة وكثيرة.

6) تقرير أن قدرة الله لا تحد أبداً فهو تعالى على كل شيء قدير لا يعجزه شيء.

ام شيماء

default رد: ~ معا ندوّن فوائدَ سورة الأحــــــــــــزاب ~

مُساهمة من طرف ام شيماء في الإثنين 21 يوليو 2008, 4:51 am

السلام عليكم ورحمة الله
شاء الله تعالى أن يجتمع نساء الرسول صلى الله عليه وسلم لما رأين نساء الأنصار والمهاجرين قد وُسّع عليهن في النفقة لوجود يسر وسعة رزق بين أهل المدينة، أن يطالبن بالتوسعة في النفقة عليهن أسوة بغيرهن وكن يومئذ تسعا وهن عائشة بنت ابي بكر، وحفصة بنت عمر، وأم حبيبة بنت أبي سفيان، وسودة بنت زمعة، وأم سلمة بنت ابي أميّة، وزينب بنت جحش، وميمونة بنت الحارث الهلالية، وجويرية بنت الحارث المصطلقية، وصفيّة بنت حيي بن أخطب النضريّة فأبلغت عائشة ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم فتأثر لذلك، لعدم القدرة على ما طُلب منه وقعد في مشربة له واعتزلهن شهراً كاملا حتى أنزل الله تعالى آية التخيير وهي هذه { يا ايها النبي قل لأزواجك إن كنتن تردنّ الحياة الدنيا وزينتها } من لذيذ الطعام والشراب وجميل الثياب وحلي الزينة ووافر ذلك كله فتعالين إلى مقام الرسول الرفيع { أمتعكن } المتعة المشروعة في الطلاق { وأسرحكن } أي أُطلقكن { سراحاً جميلا } أي لا إضرار معه، { وإن كنتن تردن الله ورسوله } أي رضاهما { والدار الآخرة } اي الجنة { فإِن الله أعدّ } أي هيأ وأحضر { للمحسنات } طاعة الله ورسوله { منكن أجراً عظيما } وهو المقامات العالية في حضرة النبي صلى الله عليه وسلم في دار السلام.

وخيّرهن صلى الله عليه وسلم امتثالا لأمر الله في قوله { قل لأزواجك } وبدأ بعائشة فقال لها: إني أريد أن أذكر لك أمراً فلا تقضي فيه شيئاً حتى تستأمري أبويك اي تطلبين أمرهما في ذلك وقرأ عليها الآية فاختارت الله ورسوله والدار الآخرة، وتتابعن على ذلك فما اختارت منهنّ امرأة غير الله ورسوله والدار الآخرة فأكرمهن الله لذلك وأنزل على رسوله:
{ لا يحل لك النساء من بعد ولا أن تبدل بهن من أزواج ولو أعجبك حسنهن إلا ما ملكت يمينك وكان الله على كل شيء رقيباً }
وقوله تعالى { يا نساء النبي من يأت منكن بفاحشة مبيّنة } أي بخصلة قبيحة ظاهرة كسوء عشرة النبي صلى الله عليه وسلم فإِن الله تعالى { يضاعف لها العذاب } يوم القيامة لأنّ أذيّة رسول الله صلى الله عليه وسلم من ابواب الكفر والعياذ بالله تعالى. { وكان ذلك على الله يسيرا } أي وكان تضعيف العذاب على من أتت بفاحشة مبيّنة شيئا يسيرا على الله لا يعجزه حتى لا يفعله وهذا لأمرين الأول لأن أذيّة الرسول من ابواب الكفر والثاني لعلو مقامهن وشرفهن فإِن ذا الشرف والمنزلة العالية يُستقبحُ منه القبيح أكثر مما يستقبح من غيره.

هداية الآيات:



1) مشروعية تخيير الزوجات فإِن اخترن الطلاق تَطَلّقن وإن لم يخترنه فلا يقع الطلاق.

2) كمال أزواج النبي صلى الله عليه وسلم حيث اخترن الله ورسوله والدار الآخرة عن الدنيا وزينتها.

3) مشروعية المتعة بعد الطلاق وهي أن تعطى المرأة شيئا من المال بحسب غنى المطلّق وفقره لقوله تعالى { على الموسع قدره وعلى المقتر قدره }.

4) وجوب الإِحسان العام والخاص، الخاص بالزوج والزوجة والعام في طاعة الله ورسوله.

5) بيان أن سيئة العالم الشريف اسوأ من سيئة الجاهل الوضيع. ولذا قالوا حسنات الأبرار سيّئات المقربين كمثل من الأمثال السائرة للعظة والاعتبار.

رفيقة المساكين

default رد: ~ معا ندوّن فوائدَ سورة الأحــــــــــــزاب ~

مُساهمة من طرف رفيقة المساكين في الإثنين 21 يوليو 2008, 5:46 am

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

وَمَن يَقْنُتْ مِنكُنَّ لِلَّهِ وَرَسُولِهِ وَتَعْمَلْ صَالِحًا نُّؤْتِهَا أَجْرَهَا مَرَّتَيْنِ وَأَعْتَدْنَا لَهَا رِزْقًا كَرِيمًا

وَمَنْ يَقْنُت مِنْكُنَّ لِلَّهِ وَرَسُوله " أَيْ تُطِعْ اللَّه وَرَسُوله وَتَسْتَجِبْ " نُؤْتِهَا أَجْرهَا مَرَّتَيْنِ وَأَعْتَدْنَا لَهَا رِزْقًا كَرِيمًا " أَيْ فِي الْجَنَّة فَإِنَّهُنَّ فِي مَنَازِل رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي أَعْلَى عِلِّيِّينَ فَوْق مَنَازِل جَمِيع الْخَلَائِق فِي الْوَسِيلَة الَّتِي هِيَ أَقْرَب مَنَازِل الْجَنَّة إِلَى الْعَرْش.

يَا نِسَاء النَّبِيِّ لَسْتُنَّ كَأَحَدٍ مِّنَ النِّسَاء إِنِ اتَّقَيْتُنَّ فَلَا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ وَقُلْنَ قَوْلًا مَّعْرُوفًا (32)

هَذِهِ آدَاب أَمَرَ اللَّه تَعَالَى بِهَا نِسَاء النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَنِسَاء الْأُمَّة تَبَع لَهُنَّ فِي ذَلِكَ فَقَالَ تَعَالَى مُخَاطِبًا لِنِسَاءِ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِأَنَّهُنَّ إِذَا اِتَّقَيْنَ اللَّه عَزَّ وَجَلَّ كَمَا أَمَرَهُنَّ فَإِنَّهُ لَا يُشْبِههُنَّ أَحَد مِنْ النِّسَاء وَلَا يَلْحَقهُنَّ فِي الْفَضِيلَة وَالْمَنْزِلَة ثُمَّ قَالَ تَعَالَى : " فَلَا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ " قَالَ السُّدِّيّ وَغَيْره يَعْنِي بِذَلِكَ تَرْقِيق الْكَلَام إِذَا خَاطَبْنَ الرِّجَال وَلِهَذَا قَالَ تَعَالَى : " فَيَطْمَع الَّذِي فِي قَلْبه مَرَض " أَيْ دَغَل " وَقُلْنَ قَوْلًا مَعْرُوفًا " قَالَ اِبْن زَيْد قَوْلًا حَسَنًا جَمِيلًا مَعْرُوفًا فِي الْخَيْر وَمَعْنَى هَذَا أَنَّهَا تُخَاطِب الْأَجَانِب بِكَلَامٍ لَيْسَ فِيهِ تَرْخِيم أَيْ لَا تُخَاطِب الْمَرْأَة الْأَجَانِب كَمَا تُخَاطِب زَوْجهَا

وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلَا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَى وَأَقِمْنَ الصَّلَاةَ وَآتِينَ الزَّكَاةَ وَأَطِعْنَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا (33)

وَقَرْنَ" بِكَسْرِ الْقَاف وَفَتْحهَا "فِي بُيُوتكُنَّ" مِنْ الْقَرَار وَأَصْله : أَقْرِرْنَ بِكَسْرِ الرَّاء وَفَتْحهَا مِنْ قَرَرْت بِفَتْحِ الرَّاء وَكَسْرهَا نُقِلَتْ حَرَكَة الرَّاء إلَى الْقَاف وَحُذِفَتْ مَعَ هَمْزَة الْوَصْل "وَلَا تَبَرَّجْنَ" بِتَرْكِ إحْدَى التَّاءَيْنِ مِنْ أَصْله "تَبَرُّج الْجَاهِلِيَّة الْأُولَى" أَيْ مَا قَبْل الْإِسْلَام مِنْ إظْهَار النِّسَاء مَحَاسِنهنَّ لِلرِّجَالِ وَالْإِظْهَار بَعْد الْإِسْلَام مَذْكُور فِي آيَة "وَلَا يُبْدِينَ زِينَتهنَّ إلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا" "وَأَقِمْنَ الصَّلَاة وَآتِينَ الزَّكَاة وَأَطِعْنَ اللَّه وَرَسُوله إنَّمَا يُرِيد اللَّه لِيُذْهِب عَنْكُمْ الرِّجْس" الْإِثْم يَا "أَهْل الْبَيْت" أَيْ نِسَاء النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ "وَيُطَهِّركُمْ" مِنْهُ


وَاذْكُرْنَ مَا يُتْلَى فِي بُيُوتِكُنَّ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ وَالْحِكْمَةِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ لَطِيفًا خَبِيرًا (34)

وَاذْكُرْنَ مَا يُتْلَى فِي بُيُوتكُنَّ مِنْ آيَات اللَّه" الْقُرْآن "وَالْحِكْمَة" السُّنَّة "إنَّ اللَّه كَانَ لَطِيفًا" بِأَوْلِيَائِهِ "خَبِيرًا" بِجَمِيعِ خَلْقه

والحمد لله رب العالمين

نور العلم

default رد: ~ معا ندوّن فوائدَ سورة الأحــــــــــــزاب ~

مُساهمة من طرف نور العلم في الخميس 24 يوليو 2008, 4:42 pm

{إِنَّ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ وَالْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَالْقَانِتِينَ وَالْقَانِتَاتِ وَالصَّادِقِينَ وَالصَّادِقَاتِ وَالصَّابِرِينَ وَالصَّابِرَاتِ وَالْخَاشِعِينَ وَالْخَاشِعَاتِ وَالْمُتَصَدِّقِينَ وَالْمُتَصَدِّقَاتِ وَالصَّائِمِينَ وَالصَّائِمَاتِ وَالْحَافِظِينَ فُرُوجَهُمْ وَالْحَافِظَاتِ وَالذَّاكِرِينَ اللَّهَ كَثِيرًا وَالذَّاكِرَاتِ أَعَدَّ اللَّهُ لَهُم مَّغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا }35
- هذه الآية فيها ردّ على من يوحي عدم العدل في الحكم والجزاء. فكما أن لأمّهات المؤمنين مناقب إذا أطاعوا الرسول صلى الله عليه و سلم، كذلك يجازي الله سائر نساء المؤمنين إن أطاعوا، فلا يقلن : لو كنت في عهد النبي صلى الله عليه و سلم لكنت أفضل، ومثل هذه الأمور التي تُقال. وفي الآية رد على من قال بالظّلم في حقّ النّساء، وأن الإسلام يفضل الرجل على المرأة، فهذه الآية، جمعت أمور الدين كلها، وبينت أن الرجل والمرأة في الجزاء سواء، إن اتفق العمل.
- نستفيد من هذه الآية أن الحسنات يُذهبن السيئات {لهم مغفرة}
- نستفيد أيضا من الآية أن الأجر العظيم لا يقدر قدره إلا الله، فلذلك، ينبغي السّعي والقنوت في الطّاعة.

{وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَن يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَمَن يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا مُّبِينًا } 36

-هذه الآية، كالتي قبلها خاطبت الذكور والإناث سواء، بالطاعة، فلا يجوز لكلاهما أن يخالف منهج النبي صلى الله عليه و سلم.
- نستفيد من الآية أن المؤمن حقًا الذي ليس فيه خِصلة نِفاق هو الذي كان هواه تبعًا لما جاء به محمد صلى الله عليه و سلم . وكلّما نقص الاتباع، نقص الإيمان. فالمؤمن والحكيم حقًا، لا يُناقش الأمر، لأنه يعلم أنه معدوم الخيار.
-ونستفيد أيضًا من الآية أنّه حيثما وُجد حكم شرعي، لزم الاتّباع، وأن ما دون ذلك ضلال وجهل وشر.
-فائدة: تكذيب الرسول صلى الله عليه و سلم ، أو تكذيب بعض ما جاء به النبي صلى الله عليه و سلم أو بغض الرسول صلى الله عليه و سلم أو بغض بعض ما جاء به الرسول صلى الله عليه و سلم كله من علامات النفاق. (انظر مقدمة باب بيان خصال المنافق- اللؤلؤ والمرجان)
-نستفيد أيضا من الآيات أن الطاعة سبب للطهر والصلاح كما أمر الله تعالى نساء النبي:{وَأَطِعْنَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا } فمن أراد الطّهر، عليه بالسنة.


عدل سابقا من قبل نور العلم في الجمعة 25 يوليو 2008, 11:30 pm عدل 1 مرات

رفيقة المساكين

default رد: ~ معا ندوّن فوائدَ سورة الأحــــــــــــزاب ~

مُساهمة من طرف رفيقة المساكين في الجمعة 25 يوليو 2008, 11:31 am

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

وَإِذْ تَقُولُ لِلَّذِي أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَأَنْعَمْتَ عَلَيْهِ أَمْسِكْ عَلَيْكَ زَوْجَكَ وَاتَّقِ اللَّهَ وَتُخْفِي فِي نَفْسِكَ مَا اللَّهُ مُبْدِيهِ وَتَخْشَى النَّاسَ وَاللَّهُ أَحَقُّ أَن تَخْشَاهُ فَلَمَّا قَضَى زَيْدٌ مِّنْهَا وَطَرًا زَوَّجْنَاكَهَا لِكَيْ لَا يَكُونَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ حَرَجٌ فِي أَزْوَاجِ أَدْعِيَائِهِمْ إِذَا قَضَوْا مِنْهُنَّ وَطَرًا وَكَانَ أَمْرُ اللَّهِ مَفْعُولًا (37) "
وَإِذْ" تَقُولُ لِلَّذِي أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِ" بالإسلام "وَأَنْعَمْتَ عَلَيْهِ" بالإعتاق وهو زيد بن حارثة كان من سبي الجاهلية اشتراه رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل البعثة وأعتقه وتبناه "أَمْسِكْ عَلَيْكَ زَوْجَكَ وَاتَّقِ اللَّهَ" في أمر طلاقها "وَتُخْفِي فِي نَفْسِكَ مَا اللَّهُ مُبْدِيهِ" مظهره من محبتها وأن لو فارقها زيد تزوجتها "وَتَخْشَى النَّاسَ" أن يقولوا تزوج زوجة ابنه "وَاللَّهُ أَحَقُّ أَنْ تَخْشَاهُ" في كل شيء وتزوجها ولا عليك من قول الناس، ثم طلقها زيد وانقضت عدتها "فَلَمَّا قَضَى زَيْدٌ مِنْهَا وَطَرًا" حاجة "زَوَّجْنَاكَهَا" فدخل عليها النبي صلى الله عليه وسلم بغير إذن وأشبع المسلمين خبزا ولحما "لِكَيْ لَا يَكُونَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ حَرَجٌ فِي أَزْوَاجِ أَدْعِيَائِهِمْ إِذَا قَضَوْا مِنْهُنَّ وَطَرًا وَكَانَ أَمْرُ اللَّهِ" مقضيه

مَّا كَانَ عَلَى النَّبِيِّ مِنْ حَرَجٍ فِيمَا فَرَضَ اللَّهُ لَهُ سُنَّةَ اللَّهِ فِي الَّذِينَ خَلَوْا مِن قَبْلُ وَكَانَ أَمْرُ اللَّهِ قَدَرًا مَّقْدُورًا (38)[color]مَا كَانَ عَلَى النَّبِيّ مِنْ حَرَج فِيمَا فَرَضَ" أَحَلَّ "اللَّه لَهُ سُنَّة اللَّه" أَيْ كَسُنَّةِ اللَّه فَنُصِبَ بِنَزْعِ الْخَافِض "فِي الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْل" مِنْ الْأَنْبِيَاء أَنْ لَا حَرَج عَلَيْهِمْ فِي ذَلِكَ تَوْسِعَة لَهُمْ فِي النِّكَاح "وَكَانَ أَمْر اللَّه" فِعْله "قَدَرًا مَقْدُورًا" مَقْضِيًّا

[color=blue]الَّذِينَ يُبَلِّغُونَ رِسَالَاتِ اللَّهِ وَيَخْشَوْنَهُ وَلَا يَخْشَوْنَ أَحَدًا إِلَّا اللَّهَ وَكَفَى بِاللَّهِ حَسِيبًا (39)
الَّذِينَ" نَعْت لِلَّذِينَ قَبْله "يُبَلِّغُونَ رِسَالَات اللَّه وَيَخْشَوْنَهُ وَلَا يَخْشَوْنَ أَحَدًا إلَّا اللَّه" فَلَا يَخْشَوْنَ مَقَالَة النَّاس فِيمَا أَحَلَّ اللَّه لَهُمْ "وَكَفَى بِاَللَّهِ حَسِيبًا" حَافِظًا لِأَعْمَالِ خَلْقه وَمُحَاسَبَتهمْ

مَّا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَا أَحَدٍ مِّن رِّجَالِكُمْ وَلَكِن رَّسُولَ اللَّهِ وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ وَكَانَ اللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمًا (40)

مَا كَانَ مُحَمَّد أَبَا أَحَد مِنْ رِجَالكُمْ" فَلَيْسَ أَبَا زَيْد : أَيْ وَالِده فَلَا يَحْرُم عَلَيْهِ التَّزَوُّج بِزَوْجَتِهِ زَيْنَب "وَلَكِنْ" كَانَ "رَسُول اللَّه وَخَاتَم النَّبِيِّينَ" فَلَا يَكُون لَهُ ابْن رَجُل بَعْده يَكُون نَبِيًّا وَفِي قِرَاءَة بِفَتْحِ التَّاء كَآلَةِ الْخَتْم : أَيْ بِهِ خُتِمُوا "وَكَانَ اللَّه بِكُلِّ شَيْء عَلِيمًا" مِنْهُ بِأَنْ لَا نَبِيّ بَعْده وَإِذَا نَزَلَ السَّيِّد عِيسَى يَحْكُم بِشَرِيعَتِهِ

يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا اللَّهَ ذِكْرًا كَثِيرًا (41)
وَسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا (42)
هُوَ الَّذِي يُصَلِّي عَلَيْكُمْ وَمَلَائِكَتُهُ لِيُخْرِجَكُم مِّنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ وَكَانَ بِالْمُؤْمِنِينَ رَحِيمًا (43)

يَقُول تَعَالَى ذِكْره : يَا أَيّهَا الَّذِينَ صَدَّقُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ اذْكُرُوا اللَّهَ بِقُلُوبِكُمْ وَأَلْسِنَتكُمْ وَجَوَارِحكُمْ ذِكْرًا كَثِيرًا , فَلَا تَخْلُو أَبْدَانكُمْ مِنْ ذِكْره فِي حَال مِنْ أَحْوَال طَاقَتكُمْ ذَلِكَ
وَسَبِّحُوهُ بُكْرَة وَأَصِيلًا" أَوَّل النَّهَار وَآخِره
"هُوَ الَّذِي يُصَلِّي عَلَيْكُمْ" أَيْ يَرْحَمكُمْ "وَمَلَائِكَته" يَسْتَغْفِرُونَ لَكُمْ "لِيُخْرِجكُمْ" لِيُدِيمَ إخْرَاجه إيَّاكُمْ "مِنْ الظُّلُمَات" أَيْ الْكُفْر "إلَى النُّور" أَيْ الْإِيمَان
والحمد لله رب العالمين

    الوقت/التاريخ الآن هو السبت 03 ديسمبر 2016, 7:54 pm