مرحبا بك يا زائر في معهد دار الهجرة للقراءات وعلوم القرآن الكريم

لايجوز التسبيح والصلاة على النبي في المنتديات مع الأدلة

شاطر

زمزم

default لايجوز التسبيح والصلاة على النبي في المنتديات مع الأدلة

مُساهمة من طرف زمزم في الإثنين 30 يونيو 2008, 7:41 am

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


اخواتي الكرام قرات هذا الموضوع باحد المنتديات ونظرا لاهميته قمت بنقله اليكم اسال الله العظيم ان ينفعني واياكم به


إن الحمد لله ، نحمده ونستعينه ونستغفره ، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا ، من يهده الله فلا مضل

له ومن يضلل فلا هادي له ، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، وأشهد ان محمدا عبده ورسوله ، اللهم علمنا ما

ينفعنا وانفعنا بما علمتنا وزدنا علما ، اللهم اجعلنا ممن يسمعون القول فيتبعون أحسنه ، أما بعد :


فقد انتشر في العديد من المنتديات مواضيع تدعو الأعضاء الى التسبيح والتكبير ، وبعضها تدعوهم إلى أن يذكر كل

عضو اسم من أسماء الله الحسنى ، وبعضها تدعوهم إلى الدخول من أجل الصلاة والسلام على رسول الله - صلى الله

عليه وسلم - ، وقد أحببت من خلال موضوعي أن اوضح حكم الشرع في مثل هذه المواضيع ، فأسأل الله ان يعينني

لإيصال هذا الموضوع بأبسط وأوضح صورة ممكنة ، إنه سميع مجيب .


من المعروف إخوتي أن الذكر الجماعي بدعة محدثة والدليل على ذلك ما ورد في الأثر عن عمرو بن سلمة .



عن عمرو بن سلمة : كنا نجلس على باب عبد الله بن مسعود قبل الغداة ، فإذا خرج مشينا معه إلى المسجد ، فجاءنا

أبو موسى الأشعري، فقال أَخَرَجَ إليكم أبو عبد الرحمن بعد ؟ قلنا : لا . فجلس معنا حتى خرج ، فلما خرج قمنا إليه

جميعًا ، فقال له أبو موسى : يا أبا عبد الرحمن ، إني رأيت في المسجد آنفًا أمرًا أنكرته ، ولم أر - والحمد لله - إلا

خيرًا. قال : فما هو ؟ فقال : إن عشت فستراه. قال : رأيت في المسجد قومًا حِلَقًا جلوسًا ينتظرون الصلاة ، في كل

حلقة رجل ، وفي أيديهم حَصَى ، فيقول : كبروا مائة ، فيكبرون مائة ، فيقول : هللوا مائة ، فيهللون مائة ، ويقول :

سبحوا مائة ، فيسبحون مائة .

قال : فماذا قلت لهم ؟ قال : ما قلت لهم شيئًا انتظار رأيك وانتظار أمرك .

قال : أفلا أمرتهم أن يعدوا سيئاتهم ، وضمنت لهم أن لا يضيع من حسناتهم شيء ؟

ثم مضى ومضينا معه ، حتى أتى حلقة من تلك الحلق ، فوقف عليهم ، فقال : ما هذا الذي أراكم تصنعون ؟ قالوا : يا

أبا عبد الرحمن ، حَصَى نعد به التكبير والتهليل والتسبيح .

قال : فعدّوا سيئاتكم ، فأنا ضامن أن لا يضيع من حسناتكم شيء . ويحكم يا أمة محمد، ما أسرع هلكتكم ! هؤلاء

صحابة نبيكم صلى الله عليه وسلم متوافرون ، وهذه ثيابه لم تبل ، وآنيته لم تكسر ، والذي نفسي بيده، إنكم لعلى ملَّة

أهدى من ملَّة محمد ، أو مفتتحوا باب ضلالة. قالوا : والله يا أبا عبد الرحمن ، ما أردنا إلا الخير . قال : وكم من مريد

للخير لن يصيبه .

إن رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم حدثنا أن قومًا يقرؤون القرآن لا يجاوز تراقيهم.

وأيم الله ما أدري ، لعل أكثرهم منكم ، ثم تولى عنهم . فقال عمرو بن سلمة : رأينا عامة أولئك الحلق يطاعنونا يوم

النهروان مع الخوارج.

{أخرجه الدارمي وصححه الألباني، انظر السلسلة الصحيحة 5-12}




من هذا الأثر يتبين لنا إنكار عبدالله بن مسعود - رضي الله عنه - لفعل الجماعة الذين جلسوا يذكرون الله ذكرا جماعيا ،

وسبب إنكاره واضح فقد احدث هؤلاء بدعة جديدة لم تكن على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ولم يفعلها

الصحابة - رضوان الله عليهم - أبدا .

وقد أفتى الكثير من علماء المسلمين بحرمة هذا العمل وأنه من البدع المحدثة ، اقرأ معي الفتاوى التالية :

http://www.ibnothaimeen.com/all/noor/article_811.shtml


وهذي فتوى لتوضيح الامر

افتتاح المنتديات بالتهليل والتكبير

المجيب د. رياض بن محمد المسيميري

عضو هيئة التدريس بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية

التصنيف العقائد والمذاهب الفكرية/البدع والمحدثات/بدع الأذكار والأدعية

التاريخ 7/9/1424هـ

السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته. أما بعد:

نلاحظ في كثير من المنتديات مواضيع يبدأ العضو الأول بقول سبحان الله، والثاني: الله أكبر، وهكذا يستمرون في

التسبيح والتهليل في كل مرة يتم الدخول إلى المنتدى.

فما الحكم في ذلك بارك الله فيكم؟.




الحمد لله.
وعليكم السلام ورحمة والله وبركاته. وبعد:

فالذي أراه أن هذا العمل من قبيل الذكر الجماعي البدعي، بل ربما كان من اتخاذ آيات الله هزواً. نسأل الله العافية. والله أعلم.



وهذه فتاوي أخرى في نفس الموضوع تم نقلها من احد المنتديات

الفتوى الأولى :-
-------------
السؤال:
-------

أريد فتوى مستعجلة - جزاكم الله خير – في هذا الأمر..

في إحدى المنتديات وضعت إحداهن هذه المشاركة "سجل حضورك اليومي بالصلاة على

سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، أريد أن أعرف ما حكم ذلك.. هل هذا من الدين؟

فأنا أخشى أن يكون ذلك من البدع، وجزاكم الله خيرا.


الفتوى وهي تخص الشيخ محمد الفايز
-------------------------------------

سؤالك قبل مشاركتك أمر طيب تشكرين عليه؛ إذ كثير من الأخوات تفعل

الأمر ثمَّ تذهب للسؤال عنه.

أمَّا عن السؤال؛ فإنَّ مثل هذا المطلب، وهو جمع عدد معين من الصلاة والسلام على

رسول الله صلى الله عليه وسلم أمر حادث، لم يكن عليه عمل المتقدمين من الصحابة والتابعين

ومن بعدهم، ثم لا يظهر فيه فائدة أو ميزة معينة.

فإن قيل: إنَّ فيه حثاً للناس لفعل هذه السنة العظيمة، فيقال: بالإمكان حثهم ببيان فضل الصلاة على

رسول الله صلى الله عليه وسلم، لا بهذه الطريقة.

وإني أخشى أن يكون وراء مثل هذه الأفعال بعض أصحاب البدع، كالصوفية ونحوهم،؛ فينبغي الحذر

من ذلك.

وبكل حال.. وبغض النظر عمَّن وراء ذلك؛ إلا أن هذا الطلب مرفوض لما ذكر.

أسأل الله أن يعمر قلبك بالإيمان، وحبّ رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأن يرزقك العلم النافع

والعمل الصالح، وجميع فتياتنا المؤمنات.. آمين.


الفتوى الثانية :-
---------------
تخص الشيخ عبد الرحمن السحيم وهي كتعقيب على الفتوى الاولى


ذكر فيها فضيلته ان ( حسن النية لا يُسوِّغ العمل وابن مسعود لما دخل المسجد

ووجد الذين يتحلّقون وأمام كل حلقة رجل يقول : سبحوا مائة ، فيُسبِّحون ، كبِّروا مائة ، فيُكبِّرون ...

فأنكر عليهم - مع أن هذا له أصل في الذِّكر - ورماهم بالحصباء

وقال لهم : ما هذا الذي أراكم تصنعون ؟

قالوا : يا أبا عبد الرحمن حصاً نعدّ به التكبير والتهليل والتسبيح

قال : فعدوا سيئاتكم ! فأنا ضامن ان لا يضيع من حسناتكم شيء .

ويحكم يا أمة محمد ما أسرع هلكتكم ! هؤلاء صحابة نبيكم صلى الله عليه وسلم

متوافرون ، وهذه ثيابه لم تبلَ ، وأنيته لم تكسر ، والذي نفسي بيده إنكم لعلي ملة هي أهدي

من ملة محمد ، أو مفتتحوا باب ضلالة ؟

قالوا : والله يا أبا عبد الرحمن ما أردنا الا الخير !

قال : وكم من مريد للخير لن يصيبه ! إن رسول الله صلى الله عليه وسلم حدثنا أن قوما

يقرؤون القرآن لا يجاوز تراقيهم . وأيم الله ما أدري لعل أكثرهم منكم ثم تولى عنهم .

فقال عمرو بن سلمة : رأينا عامة أولئك الحلق يطاعنونا يوم النهروان مع الخوارج .

ورواه ابن وضاح في البدع والنهي عنها .



وبعد هذه الفتاوى من العلماء - فقد بات من الواضح لكم تماما حكم الذكر الجماعي ، ولهذا فإني أرجو من إخوتي

الكرام الحذر من مثل هذه المواضيع وعدم المشاركة بها وتحذير باقي المسلمين من مثل هذه المواضيع حتى لا يقعوا في

البدعة .


اللهم هل بلغت اللهم فاشهد

"منقول"

ام مروة
مشرفة قاعة التربية على خطى الحبيب

default رد: لايجوز التسبيح والصلاة على النبي في المنتديات مع الأدلة

مُساهمة من طرف ام مروة في الإثنين 30 يونيو 2008, 11:08 am

جزاكى الله خيرا اختى على توجيهك الطيب حتى لانقع فى مثل هذه االبدعة دون قصد بارك الله فيكى وزادكى علما وحرصا على دينك

حبيبه
هيئة التدريس

default رد: لايجوز التسبيح والصلاة على النبي في المنتديات مع الأدلة

مُساهمة من طرف حبيبه في السبت 19 يونيو 2010, 11:12 am

جزاك الله خيرا وبارك الله فيك حبيبتي زمزم
على هذا النقل الموفق وعلى هذه الفتاوى
حتى نعبد الله على بصيرة
رزقك الله اتباع نبينا محمد صلى الله عليه وسلم

خادمة الإسلام
هيئة التدريس

default رد: لايجوز التسبيح والصلاة على النبي في المنتديات مع الأدلة

مُساهمة من طرف خادمة الإسلام في الأحد 20 يونيو 2010, 3:16 am

جزاك الله خيرا حبيبتي وأحسن إليك

وجزى الله علماؤنا عنا خير الجزاء

حبيبتي أورد هنا معنى البدعة للتوضح أولا

ما هو معني البدعة، وكيف تعامل علماء الأمة مع البدعة، وما هو الفهم الصحيح لقضية البدعة؟
لمعرفة معني البدعة ومفهومها الصحيح، لابد أن نتعرف علي معناها في اللغة، وكذلك معناها في الاصطلاح الشرعي، ونبدأ بالمعني اللغوي.

البدعة في اللغة: هي الحَدَث وما ابْتُدِعَ من الدَّين بعد الإِكمال. ابن السكيت: البِدعةُ كلَّ مُحْدَثة. وأكثر ما يستعمل المُبْتَدعُ في الذمَّ. وقال أَبو عدنان: المبتَدِع الذي يأتي أَمْراً علي شبه لم يكن ابتدأه إِياه. وفلان بِدْعً في هذا الأمر أي أوَل لم يَسبِقه أحد. ويقال: ما هو مني ببدْعِ وبَديع... وأبْدَعَ وابتْدعَ وتَبَدَعَ: أتَي بِبدعْة، قال الله تعالي: {ورَهْبانيَةَ ابْتَدَعوها} ([1]) ... وبَدَّعه: نسَبه إلي البِدْعة. واسْتبدعَه: عده بَديعاً. والبَدِيعُ: والمُبْدِعُ. وأَبدعْتُ الشئ: اخْترَعْته لا علي مِثال([2]).

البدعة في الشرع:
هناك مسلكان للعلماء في تعريف البدعة في الشرع:
المسلك الأول: وهو مسلك العز بن عبد السلام؛ حيث اعتبر أن ما لم يفعله النبي صلي الله عليه وسلم بدعة وقسمها إلي أحكام حيث قال: "فعل ما لم يعهد في عصر رسول الله صلي الله عليه وسلم. وهي منقسمة إلي: بدعة واجبة، وبدعة محرمة، وبدعة مندوبة، وبدعة مكروهة، وبدعة مباحة، والطريق في معرفة ذلك أن تعرض البدعة علي قواعد الشريعة: فإن دخلت في قواعد الإيجاب فهي واجبة، وإن دخلت في قواعد التحريم فهي محرمة، وإن دخلت في قواعد المندوب فهي مندوبة، وإن دخلت في قواعد المكروه فهي مكروهة، وإن دخلت في قواعد المباح فهي مباحة" ([3]).

وأكد النووي علي هذا المعني؛ حيث قال: "وكل ما لم يكن في زمنه يسمي بدعة، لكن منها: ما يكون حسنا، ومنها: ما يكون بخلاف ذلك"([4]).

والمسلك الثاني: جعل مفهوم البدعة في الشرع أخص منه في اللغة، فجعل البدعة هي المذمومة فقط، ولم يسم البدع الواجبة، والمندوبة، والمباحة، والمكروه بدعاً كما فعل العز؛ وإنما اقتصر مفهوم البدعة عنده علي المحرمة، وممن ذهب إلي ذلك ابن رجب الحنبلي – رحمه الله – ويوضح هذا المعني فيقول: "والمراد بالبدعة: ما أحدث مما ليس له أصل في الشريعة يدل عليه، وأما ما كان له أصل في الشرع يدل عليه فليس ببدعة، وإن كان بدعة لغة"([5]).

وفي الحقيقة فإن المسلكين اتفقا علي حقيقة مفهوم البدعة، وإنما الاختلاف في المدخل للوصول إلي هذا المفهوم المتفق عليه وهو أن البدعة المذمومة التي يأثم فاعلها هي التي ليس لها أصل في الشريعة يدل عليها وهي المرادة من قوله صلي الله عليه وسلم: "كل بدعة ضلالة" ([6]).

وكان علي هذا الفهم الواضح الصريح أئمة الفقهاء وعلماء الأمة المتبوعون، فهذا الإمام الشافعي رضي الله عنه فقد روي البيهقي عنه أنه قال: "المحدثات من الأمور ضربان، أحدهما: ما أحدث مما يخالف كتاباً، أو سنة، أو أثراً، أو إجماعاً فهذه بدعة الضلالة، والثاني: ما أحدث من الخير لا خلال فيه لواحد من هذا فهذه محدثة غير مذمومة"([7]).

وقال حجة الإسلام أبو حامد الغزالي رضي الله عنه: "ليس كل ما أبدع منهياً عنه، بل المنهي عنه بدعة تضاد سنة ثابتة، وترفع أمراً من الشرع"([8]).

وقد نقل الإمام النووي رحمه الله عن سلطان العلماء الإمام عز الدين بن عبد السلام ذلك؛ فقال: "قال الشيخ الإمام المجمع علي جلالته وتمكنه من أنواع العلوم وبراعته، أبو محمد عبد العزيز بن عبد السلام رحمه الله ورضي عنه في آخر كتاب القواعد: (البدعة منقسمة إلى واجبة ومحرمة ومندوبة ومباحة ... إلخ)([9])، وقال كذلك في مكان آخر، في حديثه عن المصافحة عقب الصلاة – وسوف نفرد لها فتوي رقم 66 - : "واعلم أن هذه المصافحة مستحبة عند كل لقاء، وأما ما اعتاده الناس من المصافحة بعد صلاتي الصبح والعصر، فلا أصل له في الشرع علي هذا الوجه، ولكن لا بأس به، فإن أصل المصافحة سنة، وكونهم حافظوا عليها في بعض الأحوال، وفرطوا فيها في كثير من الأحوال أو أكثرها لا يخرج ذلك البعض عن كونه من المصافحة التي ورد الشرع بأصلها" ([10]).

وقال بن الأثير: "البدعة بدعتان: بدعة هدي وبدعة ضلال، فما كان في خلاف ما أمر الله به ورسوله صلي الله عليه وسلم؛ فهو في حيز الذم والإنكار، وما كان واقعاً تحت عموم ما ندب إليه وحض عليه؛ فهو في حيز المدح، وما لم يكن له مثال موجود كَنْوع من الجُود والسَخاء وفعل المعروف فهو من الأفعال المحمودة.

ولا يجوز أن يكون ذلك في خلاف ما ورد الشرع به؛ لأن النبي صلي الله عليه وسلم قد جعل له في ذلك ثواباً، فقال: (مَن سنَ سُنة حسَنة كان له أجرُها وأجرُ مَن عَمِلَ بها)، وقال في ضدّه: (مَن سَنَّ سُنة سيئة كان عليه وِزْرها ووِزْر مَن عَمِلَ بها)، وذلك إذا كان في خلاف ما أمر الله به ورسوله، ومن هذا النوع قول عمر رضي الله عنه: (نعمتِ البِدْعة هذه)، لمَا كانت من أفعال الخير وداخلة في حَيز المدح سَماها بدعة ومدَحَها؛ لأن النبي صلي الله عليه وسلم لم يَسنها لهم، وإنما صلاها ليالي ثم تركها ولم يحافظ عليها ولا جمع الناس لها، وكا كانت في زمن أبي بكر؛ وإنما عمر رضي الله عنه جمع الناسَ عليها وندَبهم إليها؛ فبهذا سماها بدعة، وهي علي الحقيقة سنة؛ لقوله: (عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين من بعدي)، وقوله: (اقتدوا باللذين من بعدي: أبي بكر وعمر)، وعلي هذا التأويل يُحمل الحديث الآخَر: (كلُ مُحْدثةٍ بدعة)، إنما يريد ما خالف أُصول الشريعة، ولم يوافق السنة: ([11]).

كيف تعامل العلماء مع مفهوم البدعة:
وتعامل جمهور الأمة من العلماء المتبوعين مع البدعة علي أنها أقسام كما ظهر ذلك في كلام الإمام الشافعي، ومن أتباعه العز بن عبد السلام، والنووي، وأبو شامة. ومن المالكية : القرافي، والزرقاني. ومن الحنفية : ابن عابدين. ومن الحنابلة : ابن الجوزي. ومن الظاهرية : ابن حزم. ويتمثل هذا الاتجاه في تعريف العز بن عبد السلام للبدعة وهو : أنها فعل ما لم يعهد في عهد رسول الله صلي الله عليه وسلم. وهي منقسمة إلي بدعة واجبة، وبدعة محرمة، وبدعة مندوبة، وبدعة مكروهة، وبدعة مباحة ([12]).

وضربوا لذلك أمثلة : فالبدعة الواجبة : كالاشتغال بعلم النحو الذي يفهم به كلام الله ورسوله، وذلك واجب؛ لأنه لا بد منه لحفظ الشريعة، وما لا يتم الواجب إلا به فهو واجب. والبدعة المحرمة من أمثلتها : مذهب القدرية، والجبرية، والمرجئة، والخوارج. والبدعة المندوبة : مثل إحداث المدارس، وبناء القناطر، ومنها صلاة التراويح جماعة في المسجد بإمام واحد. والبدعة المكروهة : مثل زخرفة المساجد، وتزويق المصاحف. والبدعة المباحة: مثل المصافحة عقب الصلوات، ومنها التوسع في اللذيذ من المآكل والمشارب والملابس. واستدلوا لرأيهم في تقسيم البدعة إلي الأحكام الخمسة بأدلة منها :

(أ) قول عمر رضي الله عنه في صلاة التراويح جماعة في المسجد في رمضان : "نعمت البدعة هذه". فقد روي عن عبد الرحمن بن عبد القاري أنه قال : خرجت مع عمر بن الخطاب رضي الله عنه ليلة في رمضان إلي المسجد، فإذا الناس أوزاع متفرقون، يصلي الرجل لنفسه، ويصلي الرجل فيصلي بصلاته الرهط. فقال عمر : إني أري لو جمعت هؤلاء علي قارئ واحد لكان أمثل، ثم عزم، فجمعهم علي أبي بن كعب، ثم خرجت معه ليلة أخري، والناس يصلون بصلاة قارئهم، قال عمر : "نعم البدعة هذه، والتي ينامون عنها أفضل من التي يقومون" يريد آخر الليل. وكان الناس يقومون أوله. ([13])

(ب) تسمية ابن عمر صلاة الضحي جماعة في المسجد بدعة، وهي من الأمور الحسنة. روي عن مجاهد قال : دخلت أنا وعروة بن الزبير المسجد، فإذا عبد الله بن عمر جالس في حجر عائشة، وإذا ناس يصلون في المسجد صلاة الضحي، فسألناه عن صلاتهم، فقال : "بدعة"([14]).

(ج) الأحاديث التي تفيد انقسام البدعة إلي الحسنة والسيئة، ومنها ما روي مرفوعاً : "من سن سنة حسنة، فله أجرها وأجر من عمل بها إلي يوم القيامة، ومن سن سنة سيئة، فعليه وزرها ووزر من عمل بها إلي يوم القيامة" ([15]).

ومما سبق يتضح أن هناك رؤيتين : رؤية إجمالية : وهي التي ذهب إليها ابن رجب الحنبلي رضي الله عنه وغيره، وهي أن الأفعال التي يثاب المرء عليها ويشرع له فعلها لا تسمي بدعة شرعاً، وإن صدق عليها الاسم في اللغة، وهو يقصد أنها لا تسمي بدعة مذمومة شرعاً. ورؤية تفصيلية وهي ما ذكر العز بن عبد السلام رضي الله عنه وأوردناه تفصيلاً.

ما ذُكر ينبغي للمسلم أن يحيط به في قضية باتت من أهم القضايا التي تؤثر في الفكر الإسلامي، وكيفية تناوله للمسائل الفقهية، وكذلك نظره لإخوانه من المسلمين، حيث يقع الجاهل في الحكم علي الآخرين بأنهم مبتدعون وفساق والعياذ بالله بسبب جهله بهذه المبادئ التي كانت واضحة، وأصبحت في هذه الأيام في غاية الغموض والاستغراب، نسأل الله السلامة، والله تعالي أعلي وأعلم


ونحن لا نستطيع أن نتطاول على علمائنا ونظن أننا ندا لهم أو خيرا منهم فنرد لهم رأيا

فهم اجتهدو ومن أصاب له أجران , ومن أخطا فله أجر.

---------------------------------------------------------------------------------------
([1]) الحديد : 27
([2]) لسان العرب، ج8، ص 6، مادة (بدع).
([3]) قواعد الأحكام في مصالح الآنام، للعز بن عبد السلام، ج2 ص 204.
([4]) فتح الباري، لابن حجر، ج2 ص 394
([5]) جامع العلوم والحكم، لابن رجب ص 223.
([6]) أخرجه أحمد في مسنده، ج3 ص 310، ومسلم في صحيحه، ج2 ص 592.
([7]) رواه البيهقي بإسناده في كتاب "مناقب الشافعي"، ورواه أيضا أبو نعيم في الحلية، ج9 ص 113.
([8]) الإحياء، لأبي حامد الغزالي، ج2 ص 248.
([9]) تهذيب الأسماء واللغات، ج1 ص 22.
([10]) الأذكار، للنووي ص 382.
([11]) النهاية، لابن الأثير، ج1 ص 80.
([12]) قواعد الأحكام في مصالح الآنام، للعز بن عبد السلام، ج2 ص 205.
([13]) أخرجه البخاري في صحيحه، ج2 ص 707.
([14]) أخرجه البخاري في صحيحه، ج2 ص 630، ومسلم في صحيحه، ج2 ص 917.
([15]) أخرجه ومسلم في صحيحه، ج2 ص 705.

خادمة الإسلام
هيئة التدريس

default رد: لايجوز التسبيح والصلاة على النبي في المنتديات مع الأدلة

مُساهمة من طرف خادمة الإسلام في الأحد 20 يونيو 2010, 3:24 am



عندما بحثت بالاحاديث الصحيحه وجدت انه قد ورد الكثير عن الذكر وانه كان موجود ايام الرسول صلى الله عليه وسلم ولم ينكره احد

بالنسبه للذكر فقد ورد به العديد من الاحاديث
الحديث الاول
وهو يتكلم عن حلقات الذكر والقرآن
باب فضل الاجتماع على تلاوة القران وعلى الذكر
(2699) حدثنا يحيى بن يحيى التميمى وأبو بكر بن أبى شيبة ومحمد بن العلاء الهمدانى واللفظ ليحيى أخبرنا وقال الآخران حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن أبى صالح عن أبى هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من نفس عن مؤمن كربة من كرب الدنيا نفس الله عنه كربة من كرب يوم القيامة ومن يسر على معسر يسر الله عليه في الدنيا والآخرة ومن ستر مسلما ستره الله في الدنيا والآخرة والله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه و من سلك طريقا يلتمس فيه علما سهل الله له به طريقا إلى الجنة وما اجتمع قوم في بيت من بيوت الله يتلون كتاب الله ويتدارسونه بينهم إلا نزلت عليهم السكينة وغشيتهم الرحمة وحفتهم الملائكة وذكرهم الله فيمن عنده ومن بطأ به عمله لم يسرع به نسبه (صحيح البخاري ) وقد ذكر مثله في ( مسند أحمد ج 2 / ص252 )

الحديث الثانى
وهو يذكر ان النبى كان يسبح بعد الصلاه ويذكر الله
(805) حدثنا إسحاق بن نصر قال حدثنا عبد الرازق قال أخبرنا بن جريج قال أخبرني عمرو أن أبا معبد مولى بن عباس أخبره أن بن عباس رضى الله عنهما أخبره أن رفع الصوت بالذكر حين ينصرف الناس من المكتوبة كان على عهد النبي صلى الله عليه وسلم وقال بن عباس كنت اعلم إذا انصرفوا بذلك إذا سمعته ( صحيح البخاري ج1/ص288)
ويوجد رواية أخرى للحديث مذكورة ب(صحيح مسلم ج1/ص410)

الحديث الثالث
وهو يتحدث عن ذكر العبد لربه وصفته فى السر والعلانيه
(812) اخبرنا محمد بن عمر بن يوسف قال حدثنا بشر بن خالد قال حدنا محمد بن جعفر عن شعبة عن سليمان قال سمعت ذكوان يحدث عن أبى هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال قال الله جل وعلا عبدي عند ظنه بي وأنا معه إذا دعاني إن ذكرني في نفسه ذكرته في نفسي وإن ذكرني في ملأ ذكرته في ملأ خير منه وأطيب قال أبو حاتم رضى الله عنه قوله جل وعلا إن ذكرني في نفسه ذكرته في نفسي يريد به إن ذكرني في نفسه بالدوام على المعرفة التي وهبتها له وجعلتها أهلا لها ذكرته في نفسي يريد به ملكوتى بقبول تلك المعرفة منه مع الغفران وما تقدمه من الذنوب ثم قال وإن ذكرني في ملأ يريد به وإن ذكرني بلسانه يريد به الإقرار الذي هو علامة تلك المعرفة في ملأ من الناس ليعلموا إسلامه ذكرته في ملأ خير منه يريد به ذكرته في ملأ خير منه من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين في الجنة بما أتى من الإحسان في الدنيا الذي هو الإيمان إلى أن استوجب به التمكن من الجنان (صحيح ابن حبان ج3/ص95)

الحديث الرابع
وهو يتحدث عن مجالس الذكر و فضلها
(2328) عن أبي هريرة وأبي سعيد رضى الله عنهما أنهما شهدا على رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال لا يقعد قوم يذكرون الله إلا حفتهم الملائكة وغشيتهم الرحمة ونزلت عليهم السكينة وذكرهم الله فيمن عنده ( رواه مسلم والترمذي وابن ماجه ) كتاب الترغيب والترهيب ج2/ص262
وذكر الحديث في (صحيح مسلم ج 4/ص2074)
الحديث الخامس
يتحدث عن صدق النيه فى الذكر وثوابها
(813) أخبرنا أحمد بن على بن المتنى قال حدثنا أحمد بن إبراهيم الدرقي قال حدثنا مرحوم بن عبد العزيز قال حدثنا أبو نعامة السعدي عن أبي عثمان النهدى عن أبي سعيد الخدري قال خرج معاوية بن أبي سفيان على حلقة في المسجد فقال ما يجلسكم قالوا جلسنا نذكر الله قال الله ما أجلسكم إلا ذلك قالوا والله ما أجلسنا إلا ذلك قال إن رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج على حلقة من أصحابه فقال ما يجلسكم قالوا جلسنا نذكر الله ونحمده على ما هدانا للإسلام ومن علينا به قال الله ما أجلسكم إلا ذلك قالوا والله ما أجلسنا إلا ذلك قال أما أنى لم أستحلفكم تهمة لكم ولكن جبريل أتاني فأخبرني أن الله يباهى بكم الملائكة ( صحيح ابن حبان ج3/ص95)
الحديث السادس

(853) أخبرنا الحسن بن سفيان قال حدثنا بن صالح قال حدثنا الوليد بن مسلم عن بن أبي ذئب عن سعيد المقبري عن أبى هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما جلس قوم مجلسا لم يذكروا الله فيه إلا وكان عليهم تره وما مشى أحد مشى لم يذكر الله فيه إلا كان عليه تر وما أوى أحد إلى فراشه ولم يذكر الله فيه إلا عليه تر (صحيح ابن حبان ج3/ص133)
الحديث السابع و الثامن
مجالس الذكر وثوابها
(6045) حدثنا قتيبة بن سعيد حدثنا جرير عن الأعمش عم أبي صالح عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن لله ملائكة يطوفون في الطرق يتلمسون أهل الذكر فإذا وجدوا قوما يذكرون الله تنادوا هلموا إلى حاجتكم قال فيحفون بأجنحتهم إلى السماء الدنيا قال فيسألهم ربهم وهو أعلم منهم ما يقول عبادي قال تقول يسبحونك ويكبرونك ويحمدونك ويمجدونك قال فيقول هل رأوني قال فيقولون لا والله ما رأوك قال فيقول وكيف لو رأوني قال يقولون لو رأوك كانوا أشد لك عبادة وأشد لك تمجيدا وأكثر لك تسبيحا قال يقول فما سألوني قال يسألونك الجنة قال يقول وهل رأوها قال يقولون لا والله يا رب ما رأوها قال يقول فكيف لو أنهم رأوها قال يقولون لو أنهم رأوها كانوا أشد عليها حرصا وأشد لها طلبا وأعظم فيها رغبة قال فمم يتعوذون قال يقولون من النار قال يقول وهل رأوها قال يقولون لا والله يا رب ما رأوها قال يقول فكيف لو رأوها قال يقولون لو رأوها كانوا أشد منها فرارا وأشد لها مخافة قال فيقول فأشهدكم أنى غفرت لهم قال يقول ملك من الملائكة فيهم فلان ليس منهم إنما جاء لحاجة قال هم الجلساء لا يشقى بهم (صحيح بخاري ج5/ص2353)
وللحديث رواية أخرى مذكورة في (صحيح مسلم ج4 /ص2069)

(857) أخبرنا عبد الله بن محمد الآزدي قال حدثنا إسحاق بن إبراهيم قال أخبرنا جرير عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إن لله ملائكة فضلا عن كتاب الناس يطوفون في الطرق يتلمسون أهل الذكر فإذا وجدوا قوما يذكرون الله تنادوا هلموا إلى حاجتكم فيحفون بهم بأجنحتهم إلى السماء الدنيا فيسألهم ربهم وهو أعلم منهم فيقول ما يقول عبادي فيقولون يكبرونك و يمجدونك ويسبحونك ويحمدونك فيقول هل رأوني فيقولون لا فيقول فكيف لو رأوني فيقولون لو رأوك لكانوا أشد عبادة وأكثر تسبيحا وتحميدا وتمجيدا فيقول وما يسألوني قال فيقول يسألونك الجنة فيقول فهل رأوها فيقولون يسألونك الجنة فيقول فهل رأوها فيقولون لا والله يا رب فيقول فكيف لو رأوها فيقولون لو رأوها كانوا عليها أشد حرصا وأشد طلبا وأعظم فيها رغبة فيقول ومم يتعوذون فيقولون من النار فيقول و هل رأوها فيقولون لا والله يا رب فيقول فكيف لو رأوها فيقولون لو رأوها لكانوا منها أشد فرارا وأشد هربا وأشد خوفا فيقول الله لملائكته أشهدكم أنى قد غفرت لهم قال فقال ملك من الملائكة إن فيهم فلانا ليس منهم إنما جاء لحاجة قال فهم الجلساء لا يشقى جليسهم
( صحيح ابن حبان ج 3/ ص139) ويوجد رواية أخرى لنفس الحديث مذكورة في ( مسند أحمد ج2/ص358 ) (8689) ورواية أخري في (مسند أحمد ج2 ص382)(8960)
الحديث التاسع
ثواب مجالس الذكر كما ذكرها المصطفى
(6777) حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا حجاج بن محمد ثنا بن لهيعة عن راشد بن يحيي قال أبي قال حسن الأشيب راشد أبو يحيي المعافري أنه سمع أبا عبد الرحمن الحلبي عن بن عمرو قال قلت يا رسول الله ما غنيمة مجالس الذكر قال غنيمة مجالس الذكر الجنة ( مسند أحمد ج2/ ص 190)
الحديث العاشر
الذكر يوم الجمعه
(7510) حدثنا عبد الله حدثني أبى ثنا عبد الأعلى عن معمر الزهري عن الأغر أبي عبد الله صاحب أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال إذا كان يوم الجمعة قعدت الملائكة على أبواب المسجد فكتبوا من جاء إلى الجمعة فإذا خرج الإمام طوت الملائكة الصحف ودخلت تسمع الذكر (مسند أحمد ج3/ ص259) مثل هذا الحديث ذكر برواية أخري في (مسند احمد ج2/263 ) رقم ( 7572)
الحديث الحادى عشر

(11670) بهذا الإسناد أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يقول الرب عز وجل يوم القيامة سيعلم أهل الجمع من أهل الكرم فقيل ومن أهل الكرم يا رسول الله قال مجالس الذكر في المساجد (مسند أحمد ج3 /ص 68 )
الحديث الثانى عشر
(12545) حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا عبد الصمد ثنا محمد حدثني أبي عن أنس بن مالك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إذا مررتم برياض الجنة فارتعوا قالوا وما رياض الجنة قال حلق الذكر ( مسند أحمد ج3/ص150)
الحديث الثالث عشر
(2321) رواه الطبراني عن سهل ابن الحنظلية رضى الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما جلس قوم مجلسا يذكرون الله عز وجل فيه فيقومون حتى يقال لهم قوموا قد غفر الله لكم وبدلت سيئاتكم حسنات (كتاب الترغيب والترهيب ج2/ص260)
الحديث الرابع عشر
1447- وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ‏"‏إن لله تعالى ملائكة يطوفون في الطرق يلتمسون أهل الذكر، فإذا وجدوا قومًا يذكرون الله عز وجل، تنادوا‏:‏ هلموا إلى حاجتكم، فيحفونهم بأجنحتهم إلى السماء الدنيا، فيسألهم ربهم - وهو أعلم‏:‏ ما يقول عبادي‏؟‏ قال‏:‏ يقولون‏:‏ يسبحونك، ويكبرونك، ويحمدونك، ويمجدونك، فيقول‏:‏ هل رأوني‏؟‏ فيقولون‏:‏ لا لا والله ما رأوك، فيقول‏:‏ كيف لو رأوني‏؟‏‏!‏ قال‏:‏ يقولون‏:‏ لو رأوك كانوا أشد لك عبادة، وأشد لك تمجيدًا، وأكثر لك تسبيحًا فيقول‏:‏ فماذا يسألون‏؟‏ قال‏:‏ يقولون‏:‏ يسألونك الجنة‏.‏ قال‏:‏ يقول‏:‏ وهل رأوها‏؟‏ قال‏:‏ يقولون‏:‏ لا والله يا رب ما رأوها‏.‏ قال‏:‏ يقول‏:‏ فكيف لو رأوها‏؟‏‏!‏ قال‏:‏ يقولون‏:‏ لو أنهم رأوها كانوا أشد عليها حرصًا، وأشد لها طلبًا، وأعظم فيها رغبة‏.‏ قال‏:‏ فمم يتعوذون‏؟‏ قال يقولون‏:‏ يتعوذون من النار، قال‏:‏ فيقول‏:‏ وهل رأوها‏؟‏ قال‏:‏ يقولون‏:‏ ولا والله ما رأوها‏.‏ فيقول‏:‏ كيف لو رأوها‏؟‏‏!‏ قال‏:‏ يقولون‏:‏ لو رأوها كانوا أشد فرارًا، وأشد لها مخافة‏.‏ قال‏:‏ يقول‏:‏ فأشهدكم أني قد غفرت لهم، قال‏:‏ يقول ملك من الملائكة‏:‏ فيهم فلان ليس منهم، إنما جاء لحاجة، قال‏:‏ هم الجلساء لا يشقى بهم جليسهم‏"‏ ‏(‏‏(‏متفق عليه‏)‏‏)‏‏.‏ - كتاب رياض الصالحين -

الحديث الخامس عشر
1448- عن أبى هريرة وعن أبي سعيد رضي الله عنهما قالا‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏"‏لا يقعد قوم يذكرون الله عز وجل إلا حفتهم الملائكة، وغشيتهم الرحمة ونزلت عليهم السكينة، وذكرهم الله فيمن عنده‏"‏ ‏(‏‏(‏رواه مسلم‏)‏‏)‏‏.‏

وما اوردت كل هذه الاحاديث الا بعد ان بحثت عنها فى الصحيح وأخذته وأوردته
وهناك العديد من الروايات على إختلاف اسنادها مذكوره بهذا الشأن
وأحببت ان اسر كل هذه الاحاديث على اختلاف تفسيرها ولكنها كلها تصب فى شىء واحد
ألا وهو

ان الذكر كان موجود بعصر النبى صلى الله عليه وسلم وأنه كان يحث عليه والذكر هنا ليس القرآن فقط وأنهما الدعاء والتسبيح حتى لا يختلط الامر علينا ونقول ان الذكر المذكور هنا هو القرآن فقط وأنما الروايه صريحه وواضحه بعموم الذكر من قرآن وتسبيح وتحميد وتمجيد و............
ان الذكر محبب ومرغوب به طالما ترجوا به مرضاة الله عز وجل
اما ما ذكر عن المنتديات والصلاة على رسول الله وتذكر الله

فما المنتدى والدخول به يكون فيه خيرا إذا لم يذكر فيه الله سبحانه وتعالى ويصل على نبيه فيه
فإنما نعمل لوجه الله وسيكون عدم ذكر الله انتقاص لهذ المجلس (المنتدى ) وهذه وجه نظرى

وكما قال المصطفى ( إنما الاعمال بالنيات ولكل أمرئ ما نوى )
فإذا كان ذكر الله لطاعته ولحلول الخير على المنتدى فما المانع ، واذا كان هناك من يدخل فيما بيننا ويذكر للتباهى ومثل هذه الاشياء ............ألا تروا معى ان دوام الدخول قد يحسن من قلبه ويسوى من سريرته ويهذبها ؟


وإن قيل أن الذكر على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يكن في صوت واحد ولكن كان متفرقا

فالذكر في المنتديات لا يمكن أن يكون بصوت واحد ويمكن لنا مراجعة المشاركات وستجديها مختلفة في التوقيت بدون شك

فمما ورد الذكر لا يوجد به حرمانيه وما التشدد من سمات الاسلام ؟


هذا نقل لاجتهاد العلماء أما نحن عامة الناس فأمرنا بإجلال علمائنا

جزاهم الله عنا خيرا

المراجع : صحيح البخارى
صحيح مسلم
مسند الامام أحمد بن حنبل
كتاب رياض الصالحين - 247- باب فضل حلق الذكر والندب إلى ملازمتها والنهي عن مفارقتها لغير عذر

حبيبه
هيئة التدريس

default رد: لايجوز التسبيح والصلاة على النبي في المنتديات مع الأدلة

مُساهمة من طرف حبيبه في الأحد 20 يونيو 2010, 12:37 pm



أقول إن هذا الأمر من الأمور المستحدثة التي أفتى بها من بيدهم الأمر

فإن أصابوا فلهم أجران وإن أخطئوا فلهم اجر

ولا أدري بما يسمى هذا الفعل .. فما معنى أن نتفق كلما دخلنا أن نبدأ بإسم من أسماء الله الحسنى
أو الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم .. معنى هذا الفعل هو التقرب إلى الله !!!

إن لم يكن الفعل مشروعا أو من سنة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم فما أصله وعلى أي نيه نفعله

وأعتقد أي منتدى على سنة الله ورسوله ما فتح أبوابه للذكر .. بل هو للعلم والتعلم والإعانة على طاعة الله

الأصل في شرعنا وهدي نبينا صلى الله عليه وسلم أن نبدأ بالسلام أو بالبسمله

أما هذا الفعل فهو من الأمور المستغربة بل والمستنكرة فعلها


**********


تعريف للبدعة للشيخ صالح الفوزان


البدعة

************






تعريف للبدعة للشيخ ابن عثيمين

ما هي البدعة وما هي أقسامها وهل تقسيمها إلى خمسة أقسام كما قسمها الشيخ العز بن عبد السلام صحيحاً وماذا يقصده ابن عبد السلام بتقسيمه للبدعة أفيدونا بذلك جزاكم الله خيراً؟

الشيخ: البدعة في اللغة العربية فعلة من البدع وهو اختراع الشيء على غير مثال سبق ومنه قوله تعالى (بديع السماوات والأرض) أي مبدعهما لأنه سبحانه وتعالى خلقهما على غير مثال سبق هذا معنى البدعة في اللغة العربية أما البدعة في الشرع فإنها كل عقيدة أو قول أو عمل يتعبد به الإنسان لله عز وجل وليس مما جاء في شريعة الله سبحانه وتعالى أقول البدعة الشرعية ليس لها إلا قسم واحد بينه رسول الله صلى الله عليه وسلم في قوله (إياكم ومحدثات الأمور فإن كل بدعة ضلالة) فكل بدعة في الشرع فإنها ضلالة لا تنقسم إلى أكثر من ذلك وهذه البدعة التي هي ضلالة سواء كانت في العقيدة أم في القول أم في العمل هي مردودة على صاحبها غير مقبولة منه لقول النبي صلى الله عليه وسلم فما صح عنه من حديث عائشة (من عمل عملاً ليس عليه أمرنا فهو رد) إذن فالبدعة الشرعية لا تنقسم لا إلى خمسة أقسام ولا إلى أكثر ولا إلى أقل إلا أنها قسم واحد بنص رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي هو أعلم الخلق بما يقول وانصح الخلق فيما يوجه إليه وأفصح الخلق فيما ينطق به وكلام رسول الله صلى الله عليه وسلم غني عن التعقيد وليس فيه شيء من التعقيد وهو بين واضح وتقسيم البدعة عند بعض أهل العلم كالعز بن عبد السلام وغيره إنما قسموها بحسب البدعة اللغوية التي يمكن أن نسمي الشيء فيها بدعاً وهو في الحقيقة من الشرع لدخوله في عمومات أخرى وحينئذٍ فيكون بدعة من حيث اللغة وليس بدعة من حيث الشرع وإني أقول للأخ السائل ولغيره إن تقسيم البدعة إلى خمسة أقسام أو أكثر أو أقل فهم منه بعض الناس فهماً سيئاً حيث أدخلوا في دين الله ما ليس منه بحجة أن هذا من البدعة الحسنة وحرفوا كلام رسول الله صلى الله عليه وسلم حيث قالوا إن معنى قوله كل بدعة ضلالة أي كل بدعة سيئة فهي ضلالة وهذا لا شك أنه تعقيب على رسول الله صلى الله عليه وسلم ويستلزم نقصان كلام رسول الله صلى الله عليه وسلم في البيان لأننا لو قلنا إن الحديث على تقدير كل بدعة سيئة ضلالة لم يكن للحديث فائدة إطلاقاً لأن السيئة سيئة وضلالة سواء كانت بدعة أو غير بدعة كالزنا مثلاً معروف في الشرع أنه محرم وتحريمه ليس ببدعة ومع ذلك نقول إنه من الضلال وإنه من العدوان فالذين يقدرون في الحديث كل بدعة سيئة ضلالة هؤلاء لا شك أنهم اعترضوا على رسول الله صلى الله عليه وسلم وتنقصوا بيانه عليه الصلاة والسلام ولا ريب أن الرسول عليه الصلاة والسلام أعظم الناس بياناً وأفصحهم مقالاً وأنصحهم قصداً وإرادة وليس في كلامه عي وليس في كلامه خفاء أقول إن هذا التقسيم الذي ذهب إليه العز بن عبد السلام وبعض أهل العلم أوجب إلى أن يفهم فهماً سيئاً من بعض الناس الذين هم طفيليون على العلم ومن أجل ذلك حرفوا كلام رسول الله صلى الله عليه وسلم وإني أقول وأكرر إن كل بدعة في دين الله فإنها ضلالة ولا تنقسم البدعة الدينية إلى أقسام بل كلها شر وضلالة وقد قال النبي عليه الصلاة والسلام في آخر الحديث فيما رواه النسائي (وكل ضلالة في النار) فعلى المرء أن يكون متأدباً مع الله ورسوله لا يقدم بين يدي الله ورسوله ولا يدخل في دين الله ما ليس منه ولا يشرع لنفسه مالا يرضاه لأن الله يقول (رضيت لكم الإسلام ديناً) فكل ما قدر أن يتعبد به المرء لربه وليس مما شرع الله فإنه ليس من دين الله وإنما أطلت على هذا الجواب لأنه مهم ولأن كثيراً من الناس الذين يريدون الخير انغمسوا في هذا الشر أعني شر البدع ولم يستطيعوا أن يتخلصوا منه ولكنهم لو رجعوا إلى أنفسهم وعلموا أن هذا أعني سلوك البدع في دين الله يتضمن محظوراً عظيماً في دين الله وهو أن يكون الدين ناقصاً لأن هذه البدع معناها أنها تكميل لدين الله سبحانه وتعالى والله تعالى يقول (اليوم أكملت لكم دينكم) ولا شك أنها نقص في دين الإنسان وأنها لا تزيده من الله تعالى إلا بعداً والله الموفق.








قراني حياتي

default رد: لايجوز التسبيح والصلاة على النبي في المنتديات مع الأدلة

مُساهمة من طرف قراني حياتي في الإثنين 21 يونيو 2010, 6:43 pm

جزاكم الله خيرا جميعا وفقهنا الله واياكم بالدين
اللهم ارنا الحق حقا وارزقنا اتباعه وارنا الباطل باطلا وارزقنا اجتنابه

    الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين 05 ديسمبر 2016, 11:48 pm