مرحبا بك يا زائر في معهد دار الهجرة للقراءات وعلوم القرآن الكريم

ما جاء فى تصحيح العقيدة و أخطاء نقع فيها

شاطر

جنان الرحمن
الإدارة

default ما جاء فى تصحيح العقيدة و أخطاء نقع فيها

مُساهمة من طرف جنان الرحمن في الخميس 26 يونيو 2008, 9:27 am



ما جاء فى تصحيح العقيدة و أخطاء نقع فيها


عن أبي هريرة رضي الله عنه قال:

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

(قال الله عز وجل: يؤذيني ابن آدم، يسب الدهر وأنا الدهر، بيدي الأمر، أقلب الليل والنهار).


عن أبي هريرة رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:

(قال الله: كذبني ابن آدم ولم يكن له ذلك، وشتمني ولم يكن له ذلك، فأما تكذيبه إياي فقوله: لن يعيدني كما بدأني، وليس أول الخلق بأهون علي من إعادته، وأما شتمه إياي فقوله: اتخذ الله ولدا وأنا الأحد الصمد، لم ألد ولم أولد، ولم يكن لي كفأ أحد).



عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود، عن زيد بن خالد الجهني أنه قال:

صلى لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الصبح بالحديبية، على إثر سماء كانت من الليلة، فلما انصرف، أقبل على الناس فقال: (هل تدرون ماذا قال ربكم).

قالوا: الله ورسوله أعلم،

قال: (أصبح من عبادي مؤمن وكافر، فأما من قال: مطرنا بفضل الله ورحمته، فذلك مؤمن بي وكافر بالكوكب، وأما من قال: بنوء كذا وكذا، فذلك كافر بي ومؤمن بالكوكب).



عن عبيد الله عن يزيد بن خالد الجهني قال:

-مطر الناس على عهد النبي صلى الله عليه وسلم فقال ألم تسمعوا ماذا قال ربكم الليلة قال ما أنعمت على عبادي من نعمة إلا أصبح طائفة منهم بها كافرين يقولون مطرنا بنوء كذا وكذا فأما من آمن بي وحمدني على سقياي فذلك الذي آمن بي وكفر بالكوكب ومن قال مطرنا بنوء كذا وكذا فذلك الذي كفر بي وآمن بالكواكب.



عن أبي هريرة؛ قال:

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم" لا يزال الناس يتساءلون حتى يقال: هذا، خلق الله الخلق، فمن خلق الله؟ فمن وجد من ذلك شيئا فليقل: آمنت بالله".



حدثنا أبو عمران الجوني عن جندب

أن رسول الله صلى الله عليه وسلم حدث "أن رجلا قال: والله! لا يغفر الله لفلان. وإن الله تعالى قال: من ذا الذي يتألى علي أن أغفر لفلان. فإني قد غفرت لفلان. وأحبطت عملك" أو كما قال.


و معنى (يتألى) معنى يتألى يحلف. والألية اليمين

قال أبو هريرة:

سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول: "كان رجلان في بني إسرائيل متواخيين، فكان أحدهما يذنب والآخر مجتهدٌ في العبادة فكان لا يزال المجتهد يرى الآخر على الذنب فيقول: أقصر،

فوجده يوماً على ذنبٍ فقال له: أقصر.

فقال: خلِّني وربِّي، أبعثت عليَّ رقيباً؟.

فقال: واللّه لا يغفر الله لك أو لا يدخلك الله الجنة فقبض أرواحهما.

فاجتمعا عند ربِّ العالمين، فقال لهذا المجتهد: أكنت بي عالماً؟ أو كنت على ما في يدي قادراً؟.

وقال للمذنب: اذهب فادخل الجنة برحمتي.

وقال للآخر: اذهبوا به إلى النار
".


قال أبو هريرة: والذي نفسي بيده لتكلم بكلمة أوبقت دنياه وآخرته.


وهذا الحديث فى من يصنعوا التماثيل و الصور

عن أبي زرعة: سمع أبا هريرة رضي الله عنه قال:

سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: (قال الله عز وجل: ومن أظلم ممن ذهب يخلق كخلقي، فليخلقوا ذرَّة، أو: ليخلقوا حبَّة، أو شعيرة).


مها صبحى
الإدارة

default رد: ما جاء فى تصحيح العقيدة و أخطاء نقع فيها

مُساهمة من طرف مها صبحى في الخميس 26 يونيو 2008, 11:22 am

اللهم ارزقنا صحة المعتقد و صدق اليقين
و توفنا على التوحيد

مها صبحى
الإدارة

default رد: ما جاء فى تصحيح العقيدة و أخطاء نقع فيها

مُساهمة من طرف مها صبحى في السبت 18 أبريل 2009, 2:33 am

يرفع الموضوع لفائدته

    الوقت/التاريخ الآن هو الخميس 23 فبراير 2017, 12:29 pm