مرحبا بك يا زائر في معهد دار الهجرة للقراءات وعلوم القرآن الكريم

صفحة اختبار الأخت الفاضلة شيماء الحسيني (الاختبار الأول في أحكام الفقه الإسلامي)

جنان الرحمن
جنان الرحمن
الإدارة

default صفحة اختبار الأخت الفاضلة شيماء الحسيني (الاختبار الأول في أحكام الفقه الإسلامي)

مُساهمة من طرف جنان الرحمن في السبت 12 يناير 2019, 3:55 pm



محاضرات دورة الفقه بمعهد دار الهجرة.


اختبار رقم (1).


استعن بالله تعالى ثم أجب عن الأسئلة الآتية:


1- اذكر بعض الأمور التي يستحب لها الوضوء مع ذكر الدليل إن وُجد.



2-     عرف المسح على الخفين في اللغة والاصطلاح مع ذكر مشروعيته ودليلها ثم بين حكمه عند العلماء مع بيان القول الراجح.


3-     اذكر ما تعرفه عن مدة المسح على الخفين بالنسبة للمسافر والمقيم مع بيان أقوال أهل العلم مع ذكر الدليل.


4-     متي يبدأ المسلم حساب مدة المسح على الخفين مع توضيح أقوال العلماء في ذلك تفصيلا؟


5-     ما الحكم إذا مسح المقيم على خفيه ثم سافر مع بيان كلام أهل العلم؟ وما الحكم إذا مسح المسافر على خفيه ثم أقام؟


6-    وضح شرط المسح على الخفين مع ذكر الدليل.


7-     هل يجوز المسح على الخُفِّ الْمُخَرَّقِ؟ بين أقوال العلماء في ذلك.


8-     بين محل المسح على الخفين وصفته مع ذكر أقوال العلماء في المسألة مع ذكر القول الراجح والدليل.


9-     ما هي الأمور التي تُبطل المسح على الخفين مع ذكر الدليل إن وجد؟


10-اذكر أقوال العلماء في حكم المسح على الجوربين والنعلين مع ذكر الدليل وبيان الرأي الراجح.


11-اذكر الأحكام الواردة بالمحاضرة لمن لبس جوربا فوق جورب مع التوضيح.


12-اكتب بحثا فقهيا في أحكام المسح على أغطية الرأس والجبائر مستندا على الأدلة الشرعية مع ذكر أقوال أهل العلم إن وجدت.








وفقكم الله –تعالى- لما يحب ويرضى.

avatar
ريم احمد القيفي

default رد: صفحة اختبار الأخت الفاضلة شيماء الحسيني (الاختبار الأول في أحكام الفقه الإسلامي)

مُساهمة من طرف ريم احمد القيفي في الأحد 20 يناير 2019, 5:21 am

السؤال الأول

الأمور التي يستحب فيها ذكر الله
َ
*ذكر الله عموما*  ويؤكده ما جاء في سنن ابي داود والنسائي بسند صحيح أن (المهاجر بن قنفد رضي الله عنه سلم على رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يتوضأ فلم يرد عليه حتى انتهى) فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم انه (لم يمنعني أن أرد عليك إلا إني كرهت أن اذكر الله إلا على طهارة)
*ولا يفهم من هذا بالوجوب* لحديث عائشه رضي الله عنها عند مسلم ( كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يذكر الله على كل أحواله)

*النوم*الدليل في الصحيحين من حديث البراء بن عازب قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (إذا أتيت مضجعك فتوضأ وضوءك للصلاة ثم اضجع على شقك الأيمن)
لماذا يستحب عند النوم؟

فهو امر تعبدي لله عز وجل

لان العبد مقدما على الموت الصغرى

الوضوء يكفر الله به الذنوب

3/ *الجنب* في الصحيحين لحديث عائشه رضي الله عنها (أن النبي إذاكان جنبا أراد أن ياكل او ينام توضأ وضوءه للصلاة)
وعند مسلم عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه =ان النبي قال إذا آتي احدكم أهله فاراد أن يعود فليتوضأ)


3/ *الوضوء قبل الإغتسال* ليست واجبه إنما مستحبه

4/ *الوضوء لكل صلاة* لما جاء في صحيح مسلم من حديث بريدة كان النبي يتوضأ عند كل صلاة فلما كان يوم الفتح توضأ ومسح على خفيه وصلي الصلاة جميعها بوضوء واحد

*الوضوء كلما أحدث* لما جاء به في حديث بلال ان( رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يابلال سمعت صوت نعليك في الجنة فبما سبقتني إليها
قال ما أذنت قط إلا صليت ركعتين وما أصابني حدث الا توضأت عنده قال صلى الله عليه وسلم بهذا سبقتني
avatar
ريم احمد القيفي

default رد: صفحة اختبار الأخت الفاضلة شيماء الحسيني (الاختبار الأول في أحكام الفقه الإسلامي)

مُساهمة من طرف ريم احمد القيفي في الأحد 20 يناير 2019, 5:22 am

السؤال الثاني

المسح على الخفين
أولا *تعريف الخفين* (هو نعل من ادم اي جلد يغطي الكعبين)
الكعبين هما العظَمتان البارزتان في القدم

*المسح*مصدر مسح هو (إمرار اليد على الشئ بسطا)
هو( إصابة البله لخف مخصوص في محل مخصوص في زمن مخصوص بدل من الوضوء للصلاة)

مشروعيته أجمع اهل العلم ان من توضأ ولبس خفيه على طهارة ثم أحدث فله ان يتوضأ ويمسح عليهم
وقال ابن المبارك لا خلاف بين اهل العلم ان المسح على الخفين جائز إذ أنه ثابت بالسنن المتواترة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم
ففي الصحيحين من حديث همام انه( رأي جرير بال ثم توضأ ومسح على خفيه فقال له أتفعل هذا قال نعم فقد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم بال ثم توضأ ومسح على خفيه)

وكان يعجبهم هذا الحديث لان اسلام جرير كان بعد نزول سورة المائدة.

حكمه *جمهور أهل العلم* قالوا أن الغسل افضل من المسح استنادا الي قوله تعالى وارجلكم الي الكعبين وقالوا ان القدم معطوفه على المغسولات وليس الممسوحات

*الحنابلة* الغسل افضل أخذا بالرخصة
والصواب الأفضل في كل أحد على حسب حاله من كان قدماه مكشوفتان أولى له الغسل ومن كان يلبس خفه اجزئ له المسح ليس عليه أن ينزع خفيه ليتوضأ

وهنا الاختلاف في الحالة نفهم منه أنه ليس اختلاف تضاد إنما هو اختلاف تنوع
والله اعلم
avatar
ريم احمد القيفي

default رد: صفحة اختبار الأخت الفاضلة شيماء الحسيني (الاختبار الأول في أحكام الفقه الإسلامي)

مُساهمة من طرف ريم احمد القيفي في الأحد 20 يناير 2019, 5:23 am

السؤال الثالث

مدة المسح على الخفين للمسافر ثلاثة إيام ولياليهن
والمقيم يوم وليلة وهو مذهب الجمهور والحنابلة و وآية عن مالك
و
الدليل عن صفوان بن عسال رضي الله عنه قال كان رسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يأمُرنا إذا كنَّا على سفَرٍ أنْ لا ننزِعَ خِفافنا ثلاثةَ أيَّام وليالِيَهنَّ إلا من جنابة ولكن من بول وغائط ونوم

حديث على رضي الله عنه قال أن النبي صلى الله عليه وسلم جعل ثلاثة أيام للمسافر ويوما وليلة للمقيم

حديث عوف بن مالك أن النبي صلى الله عليه وسلم في غزوة تبوك أمرنا أن نمسح على الخفين ثلاثه ايام للمسافر ويوما وليلة للمقيم
avatar
ريم احمد القيفي

default رد: صفحة اختبار الأخت الفاضلة شيماء الحسيني (الاختبار الأول في أحكام الفقه الإسلامي)

مُساهمة من طرف ريم احمد القيفي في الأحد 20 يناير 2019, 5:23 am

السؤال الرابع

متي يبدأ حساب هذه المدة؟ لأهل العلم في هذا أقوال:

الأول: يبدأ من أول حدث بعد اللبس، وهو قول سفيان الثوري والشافعي وأبي حنيفة وأصحابه، وظاهر مذهب الحنابلة، قالوا: لأن ما بعد الحدث زمن يستباح فيه المسح، فكان من وقته كبعد المسح.

الثاني: يبدأ من وقت اللبس، وهو قول الحسن البصري.



الثالث: أنه يمسح خمس صولات (أو خمس عشرة للمسافر) لا يمسح أكثر

من ذلك، وهو مذهب الشعبي وإسحاق وأبي ثور وغيرهم.

الرابع: يبدأ من حين يجوز له المسح بعد الحدث سواء مسح أو لم يمسح ولم يتوضأ، بحيث لو مسح بعد ما مضي بعض المدة كان له ان يمسح باقيها فقط، وهو مذهب ابن حزم وقد ناقش أكثر المذاهب، فليراجع.

الخامس: يبدأ من حيث أول مسح بعد الحدث: وهو قول أحمد بن حنبل والأوزاعي، واختاره النووي وابن المنذر وابن عثيمين، وهو أرجع الأقوال، لظاهر قول النبي صلي الله عليه وسلم: "يمسح المسافر" و"يمسح المقيم" ولا يمكن أن يصدق عليه أنه ماسح إلا بفعل المسح، ولا يجوز العدول عن هذا الظاهر بغير برهان. والله أعلم.
avatar
ريم احمد القيفي

default رد: صفحة اختبار الأخت الفاضلة شيماء الحسيني (الاختبار الأول في أحكام الفقه الإسلامي)

مُساهمة من طرف ريم احمد القيفي في الأحد 20 يناير 2019, 6:35 am

السؤال الخامس

إذا مسح المقيم ثم سافر أقوال لاهل العلم
1/يمسح حتى يتم ثلاث أيام ولياليهن بما في ذلك ما مسحه وهو مقيم

هو قول الثوري وابو حنيفة وابن حزم ورواية عن ابن حنبل

القول الثاني أن يمسح حتى يتم اليوم والليلة ثم لزم عليه أن يخلع خفيه وغسل القدمين عند الوضوء وهو قول الشافعي وأحمد وإسحاق

القول الثالث وهو الأرجح ان يتم المسح ثلاث ايام ولياليهن فإذا انتهى اليوم والليلة وهو مسافر جاز له ان يتم المدة لثلاث ايام ولياليهن لظاهر الحديث
avatar
ريم احمد القيفي

default رد: صفحة اختبار الأخت الفاضلة شيماء الحسيني (الاختبار الأول في أحكام الفقه الإسلامي)

مُساهمة من طرف ريم احمد القيفي في الأحد 20 يناير 2019, 6:35 am

تتمة السؤال الخامس
إذا مسح المسافر ثم أقام من مسح على خفيه وهو مسافر وأتم يوما وليلة ثم حضر واقام فلابد له أن يخلع خفيه ويغسل رجليه اذا توضأ ثم يكون له ما للمقيم

وإن كان مسح في حال السفر أقل من يوم وليلة ثم أقام جاز له ان يكمل اليوم والليله ثم يخلع خفيه

وقد نقل ابن المنذر إجماع كل من يقول بالتحديد في السح على هذا القول
avatar
ريم احمد القيفي

default رد: صفحة اختبار الأخت الفاضلة شيماء الحسيني (الاختبار الأول في أحكام الفقه الإسلامي)

مُساهمة من طرف ريم احمد القيفي في الأحد 20 يناير 2019, 6:37 am

السؤال السادس
شرط المسح على الخفين لبسهما على طهارة.


والدليل حديث المغيرة بن شعبه كنت مع النبي صلى الله عليه وسلم ذات ليلة في مسيرة فأفرغت عليه من الإدارة فغسل وجهه وراعيه ومسح برأسه ثم هويت لأنزع خفيه فقال صلى الله عليه وسلم دعهما فإني أدخلتهما على طهارة

والحديث جعل الطهارة شرط لجواز المسح والمعلق بشرط لا يصح الأ بوجوده

إن يكون الجورب والخف طاهرين
إن يكون المسح من الحدث الأصغر
إن يكون داخلا في الوقت المحدد يوما وليله للمقيم وثلاث ايام ولياليهن للمسافر
avatar
ريم احمد القيفي

default رد: صفحة اختبار الأخت الفاضلة شيماء الحسيني (الاختبار الأول في أحكام الفقه الإسلامي)

مُساهمة من طرف ريم احمد القيفي في الأحد 20 يناير 2019, 6:37 am

السؤال السابع

المسح على الجروب المخروق

اشترط أكثر الفقهاء لجواز المسح على الخفين ان يكون ساترا لمحل المفروض غسله في الوضوء فمنعوا المسح على الجوارب المخروقه لإنه يرى منه مواضع الوضوء ولا يجتمع المسح والغسل وهو مذهب الشافعي وأحمد

القول الثاني يجوز المسح مادام المشي فيه قائما اسمه وهو قول مالك أبو حنيفه الثوري ابو اسحاق ابن حزم ابن المنذر بن تيمية

والقول الثاني هو الصواب لأن الإذن بالمسح عام ولو كان هنا استثناء لاوضحه لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم وخاصه مع كثرة فقراء المسلمين
avatar
ريم احمد القيفي

default رد: صفحة اختبار الأخت الفاضلة شيماء الحسيني (الاختبار الأول في أحكام الفقه الإسلامي)

مُساهمة من طرف ريم احمد القيفي في الأحد 20 يناير 2019, 6:38 am

السؤال الثامن َ

محل المسح وصفته
إن يمسح ظاهر الخفين لا باطنهما مرة واحدة لحديث على لو كان الدين بالرأي لكان أسفل الخف أولى بالمسح من أعلاه وأني رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم مسح على ظاهر خفه وهو *مذهب النووي والأوزاعي وابو حنيفه وابن حنبل وهو الصواب*

قال مالك والشافعي يمسح ظاهر الخف واعلاه وان اقتصر على الأعلى جاز واستدل بحديث المغيرة بن شعبة. رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم مسح على أسفل الخف واعلاه ولكنه حديث ضعيف

والصحيح انه قال أعلى الخف فقط
avatar
ريم احمد القيفي

default رد: صفحة اختبار الأخت الفاضلة شيماء الحسيني (الاختبار الأول في أحكام الفقه الإسلامي)

مُساهمة من طرف ريم احمد القيفي في الأحد 20 يناير 2019, 6:39 am

السؤال التاسع

مبطلات المسح

اوضح لنا من حديث همام ان النبي امر الا تنزع الخفاف الا من جنابه لكن من بول ونوم وغائط

ومن هذا نيستنتج مبطلات المسح
1. الجنابه وغيرها كالحيض والنفاس إذ واجب فيهم الطهارة

2 انقضاء مدة المسح

3نزع الخف والإحداث قبل لبسه فلو نزع خفيه ثم أحدث ولبسهما فلا يجوز له أن يمسح عليهما) لإنه لم يدخلهم على طهارة

بطلان المسح لا يعني انتقاض الوضوء

من كان يمسح على خفيه ثم نزعهما ولم يحدث اقوال لاهل العلم

القول الاول يعيد الوضوء وهو مدهب النخعي والأوزاعي وأحمد لان المسح أقيم مقام الغسل فإن زال الممسوح عليه بطلت الطهارة

الفول الثاني أن يغسل قدميه فقط وهو قول ابو حنيفه واصحابه وابي ثور

أن يعسل قدميه فور خلعه فإن تأخر أعاد الوضوء وهو قول مالك والليث


القول الرابع ليس عليه وضوء ولا غسل وهو قول لكثير من اهل العلم منهم ابن تيميه وابن المنذر وهو الصواب لانه لبس الخف كامل الطهارة
avatar
ريم احمد القيفي

default رد: صفحة اختبار الأخت الفاضلة شيماء الحسيني (الاختبار الأول في أحكام الفقه الإسلامي)

مُساهمة من طرف ريم احمد القيفي في الأحد 20 يناير 2019, 6:39 am

السؤال العاشر

حكم المسح على الجوربين والنعلين

الجوارب هو الشراب وهو ما يلبسه الإنسان في قدميه سواد كان مصنوعا من قطن او صوف او كتان
وأقوال اهل العلم علي ثلاث
1لا يجوز المسح عليهما الا ان يكون عليهم نعلا من جلد هو قول ابو حنيفه ومالك
وواستدلوا انه ليس في المسح على الخفين حديث

2 يجوز المسح عليه بشرط أن يكون صفيقين وساتر محل الفرض قول الحسن البصري وأحمد

3 يجوز مطلقا ولو كان رقيقين وهو ما يميل اليه الشيخ واهو مذهب بعض العلماء منهم ابن حزم ابن تيميه ابن عثيمين

واستدل أصحاب القول الثاني والثالث بحديث رواه الترمذي وابي داود بسند صحيح ان رسول الله صلى الله توضأ ومسح على الجوربين والنعلين

حديث صححه احمد شاكر من حديث الأزرق قال رأيت أنس احتثي وغسل وجهه ويديه ومسح على جوربيه فقلت اتمسح عليهما قال أنهما خفان ولكن ليس من جلد

انه قول إحدى عشر صحابه منهم عمر وابنه وانس وغيرهم وليس لهم مخالفا في عصرهم
avatar
ريم احمد القيفي

default رد: صفحة اختبار الأخت الفاضلة شيماء الحسيني (الاختبار الأول في أحكام الفقه الإسلامي)

مُساهمة من طرف ريم احمد القيفي في الأحد 20 يناير 2019, 6:40 am

السؤال الحادي عشر

إذا توضأ ولبس جوربين اذا أحدث له ان يمسح على الأعلى منهم هو قول الحنفيه والمالكيه وقول قديم الشافعي

إذا توضأ ولبس جوربين ثم مسح عليهما ونزع الأعلى جاز له إتمام المده بالمسح على الاسفل لانه ادخلهما على طهارة


إذا توضأ ولبس جوربا ولم يحدث ولبس جوربا اخر جاز له ان يمسح على أيهما شاء

إذا توضأ ولبس جوربا واحدا ثم مسح عليه ولبس جوربا اخر فإن كان على طهارة ولم يحدث حتى لبس الجورب الاخر صح ان يمسح على الآعلي
وإن أحدث قبل لبس الجورب الثاني لا يجوز له المسح على الأعلى
avatar
ريم احمد القيفي

default رد: صفحة اختبار الأخت الفاضلة شيماء الحسيني (الاختبار الأول في أحكام الفقه الإسلامي)

مُساهمة من طرف ريم احمد القيفي في الأحد 20 يناير 2019, 6:41 am

السؤال الثاني عشر

المسح على أغطية الرأس

1- المسح على العمامة في الوضوء:

يجوز المسح على العمامة – بدل محس الرأس- في الوضوء مطلقًا وهو مذهب أحمد وإسحاق وأبي ثور والأوزاعي وابن حزم وابن تيميه، وهو قول أبي بكر عمر وأنس وغيرهم من الصحابه، فقد ثبت عن النبي صلي الله عليه وسلم ذلك:

فعن عمرو بن أمية الضمري قال: "رأيت رسول الله صلي الله عليه وسلم مسح على الخفين والخمار" والخمار: غطاء الرأس، والمراد: العمامة.

بينما ذهب أبو حنيفة وأصحابه ومالك والشافعي إلى أنه لا يمسح على العمامة وحدها، بل يمسح عليها مع الناصية، فتكون الناصية هي الفرض والعمامة فضلاً، بناء على تجويزهم مسح بعض الرأس لكن قال الشافعي: إن صح حديث
المسح على العمامة فبه أقول، وقد صح بلا ريب فهو قوله.

واحتج المانعون من المسح على العمامة بحديث جابر بن عبد الله قال: "رأيت النبي صلي الله عليه وسلم حسر العمامة عن رأسه ومسح على ناصيته"

وبحديث المغيرة: "أن النبي صلي الله عليه وسلم مسح على عمامته وعلى الناصية والخفين".

قلت: والراجح أن يجوز مطلقًا المسح على العمامة لثبوت الأخبار به عن النبي صلي الله عليه وسلم ولعمل الخليفتين من بعده به، ولأنه ليس عند المانعين حجة معتبرة، وإن كان الأولي أن يمسح جزءًا من الناصية مع العمامة خروجًا من الخلاف، والله أعلم.

2- مسح المرأة على الخمار:

قال شيخ الإسلام: "إن خافت المرأة من البرد ونحوه، مسحت على خمارها فإن أم سلمه كانت تمسح على خمارها، وينبغي أن تمسح مع هذا بعض شعرها وأما إذا لم يكن بها حاجة إلى ذلك، ففيه نزاع بين العلماء".

قلت: فذهب الحنفية ومالك والشافعي والحنابلة- في رواية إلى أنه يجوز، لما يروى عن عائشة أنها أدخلت يدها تحت الخمار، ومسحت برأسها وقالت: "بهذا أمرني رسول الله صلي الله عليه وسلم".

قالوا: ولأنه ملبوس لرأس المرأة ولا مشقة في نزعه فلم يجز المسح عليه وذهب الحسن البصري إلى جواز المسح على الخمار، وهو قول عند الحنابلة- لكنهم اشترطوا أن تكون حمر النساء مدارة تحت الحلوق قياسًا على العمامة إذ الخمار ملبوس للرأس معتاد.

قلت: لو صح حديث عائشة لكان حاسمًا في المنع، وإلا فالقياس على العمامة متجه، والأحوط أن تمسح مع الخمار مقدم رأسها والله أعلم.

3- المسح على القلنسوة (الطاقية) في الوضوء:

ذهب جمهور العلماء إلى أنه لا يجوز المسح- في الوضوء- على القلنسوة بدلاً من الرأس، لأن الفرض مسح الرأس، وعدل عنه في العمامة لمشقة نزعها عند الجمهور ونص عند أحمد.

وذهب ابن حزم وابن تيمية والمحققون من أهل العلم إلى جواز المسح على القلنسوة، لأنه مسح رسول الله صلي الله عليه وسلم على العمامة علمنا أن مباشرة الرأس بالماء ليس فرضًا، فأي شيء لبس على الرأس جاز المسح عليه، وأن لم يكن ساترًا لمحل الفرض، ولو لم يشق نزعه، وهو الصواب والله أعلم.

فائدة: لا يشترط لبس أغطية الرأس على طهارة الجوار المسح عليها:

تقاس على الخفين، لعدم العلة الجامعة بينهما، وإنما نص رسول الله صلي الله عليه وسلم في لبس الخفين على الطهارة، ولم ينص على ذلك في العمامة والخمار، ولو وجب لبينه صلي الله عليه وسلم.

قلت: هذا، على ان الخفين بدل عما فرضه الغسل، وأما الرأس ففرضه المسح، وما كان على الرأس فأخذ حكمه، فافترقا، والله أعلم.

ولا توقيت ولا تحديد لمدة المسح على أغطية الرأس:

لعدم صحة القياس على مسح الخفين، وقد مسح رسول الله صلي الله عليه وسلم لى العمامة والخمار ولم يوقت في ذلك وقتًا وهذا مروي عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه.

رابعًا المسح على الجبيرة

الجبيرة: عيدان تجبر بها العظام المكسورة للتماسك، وقد استعيض عنها في هذه الأيام بالجبس.

ومن كان على أحد اعضاء الوضوء – الذراعين او الرجلين- جبيرة، فإنه يجوز له أن يمسح عليها عند جمهور العلماء من الأئمة الأربعة وغيرهم، واستدلوا بما يلي:

1- حديث جابر في الذي أصابته الشجة، وقول النبي صلي الله عليه وسلم: "إنما يكفيه أن يعصب على جرجه خرقة، ثم يمسح عليها" وهو ضعيف.

2- قول ابن عمر: "من كان له جرح معصوب عليه، توضأ ومسح على العصائب، ويغسل ما حول العصائب" ولا يعلم لابن عمر مخالف من الصحابة.

3- القياس على المسح على الخفين، فإن المسح عليهما لغير ضرورة جائز، فكيف بالجبيرة وهي ضرورة فهي أولى.

وذهب ابن حزم إلى أن من كانت عليه جبيرة فليس عليه أن يمسح عليها، وأنه يسقط حكم ذلك المكان.





فوائد:

1- المسح على الجبيرة يجزئ في الوضوء والغسل على سواء:

لأن الجبيرة ضرورة فلا يفرق فليها بين الحدث الصغر والأكبر، بخلاف المسح على الخفين فإنه رخصة.

2- لا يشترط وضع الجبيرة على طهارة ولا التوقيت:

لا يشترط أن توضع الجبيرة على طهارة لأن هذا ينافي مقصد الشرع في إباحة المسح من رفع الحرج والمشقة، ولأن حال الجبيرة اضطرارًا يأتي مفاجأة بخلاف الخفين، ثم لعدم النص أو الإجماع

3- اللفائف الطبية على أعضاء الوضوء لها حكم الجبيرة: كما حققه شيخ الإسلام.

    الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين 22 يوليو 2019, 9:53 pm